أت خدندة 0 ب
يان لأَوهاءٍ الوَاقسَة
2 0 ا ١ لظت 4 فر (ل رونم
يان وهام الْوَاقَمةٍ
فى «(لتظ زيرت » لامر (لعكرونه
أفناق معيبيّة النُشتر
ر تنويه واعتدار)
أود لفت نظر القارئ الكريم أنه نظرا لطبيعة كتب التراجم وما قد يرد فيها من أخطاء 2 الاعتقاد
أو غلو ب بعض المشاهير أو المنسوبين إلى الصلاح, لدا وقعت ب الكتاب عبارات تابعت فيها ما يكون 3
بعض هذه الكتب: من أمور مخالفة للعقيدة الصحيحة, أو من ثناء على بعض أهل البدع, أو ذكر بعض
عناوين كتب تتضمن غلوا وإطراء منهي عنه)؛ كما بة ص ١14ء ص ,١44 صة؛١, ص .١54
كما أني قد نقلت بعض العبارات تبعا لبعض كتب التراجم؛ وفيها مالا يسوغ شرعاء مثل التبرك
بالتسمية باسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم» أو وصف المترجم بكونه صاحب طريقة:؛ أو أن قبره
مشهور يزارء فكل هذه بدع ينبغي التحرز منها.
فلا يعني إيرادها أو ذكرها أني أقرها بحال من الأحوال.
وحرصا على أن لا يلحقني إثم بي السكوت على بعض المواطن التي كان ينبغي التعليق عليها لمخالفتها
عقيدة السلف الصالح لزم التنبيه على ذلك.
كما ندت مني بعض أوصاف فيها نوع تكريم لأناس لا يستحقون ذلك: أو العصن .
وليعلم القارئ أني كتبت هذا الكتاب«الأوراق) سطرت - كما سيأتي .2 مقدمته - على عجلة؛ دعانى لبا
اجتماع مادته عدي مند زمن؛ وخشية ضياعهاء وك حال انشفالي كذلك بإنهاء رسالتي العلمية؛ وك حال ظروف
شديدة .... وسوف أستدرك -إن شاء الله- هذه المواضع وغيرها بالتعديل 2 طبعة قادمة,
وأسأل الله أن يعفو عني ويغفر لي زللي وخطائي, وأن لا يأخذني بما لم أتعمده.
وكتب مؤلمه/ العربي الدائز الفرياطي
بمدينة أبي الجعد / المغرب
في ١٠شعبان 170١اه
فهرسة مكتبة ا ملك فهد الوطنية أثناء النشر
الطرياطي. العربي الدائز
مع العلامة خير الدين الزركلي في كتابه الأعلام, العربي الدائز
الضرياطيء الرياض. 1119اه
؟ث*”اص ١0م" سم
ردمك: /-"1 "اللاو
١ التراجم أ العنوان
1219/9
الطبعة الأولى 574١ه
يمنع طبع هذا الكتاب أو أيّ جزء منه بكل طرق الطبع» والتصوير والنقل»
أو تخزينه في نطاق استعادة المعلومات إلا بإن خطي سابق من المؤلف. ما
عدا في حالة الاقتباس المحدودة للبحث والدراسة مع ذكر المصدر كما
تقتضيه الأمانة العلمية
طبع بدعم من الوجيه/
2
الحاج اقرادي جموعى
من ستراسبورغ - فرنسا
أجزل الله مثوبته
ا أي يليه .)هم
يسبمن.. 215 الناشن
00 ااه 4 ليوح ىس
١ ١ ' افاق معيبيّة للمشرٌ
المملكة العريية السعودية- الرياض البريد الإلكترونى:
ص.ب ٠١454 الرمزالبريدي 1١١588 مامء. 122100 © 1215201
هاتف ٠04551177410 وناسوخ .09571478٠0404 شائف محجول 0700
1-1 © 6.52نام. لعع 0121.215
الإخراج أبو عبد الرحمن عبد الإله محمد.
جوال, 00966506489526 20211.60112ع ©0 160011252
هوهو
تفريظ
درم 5
٠. م سم
ا ا
3 «
قي
ذه م سسا 22 سي سرصنا و سسا + 27
ههكها
تفريظ
الشاعر الأديب, والكاتب القدير الأستاذ: إبراهيم الدمسيري حفظه الله
أخي الكريم فضيلة الأستاذ العربي الدائز لقد تصفحت كتابك الجديد بعنوان "مع الزركل في كتابه
الأعلام" فوجدتّك ى) عهدتّك؛ ال فذَاً تسبّر أغوار الكلام» وتّزيل عن وجه ا لحقيقة اللثام» تغوص في بحر
بن بنَقّس طويلء فتطلع وفي يديك الجوهر والدر الجميل» ولقد أَبَنْتَ في كتابك هذا
ثار العكوف وني |
و
31 همه
ليبا 3
ا ل 0 0
كتَابٌ جَاء بِالتّحْقِيقٍ يَرْكَرْ
و - هه 0
أخَا الإسلام عَنهُ
- ووه
0
كلا تَغُْلُ
فَعَرَّى مَا نَوَارَى عَنْ عون
قَصَال وَجَالَ إِذْسَكَتَ الْجَمِيعٌ
وَنََّهَ ذا الجا عَنْ كُلَّ عَيْبٍ
5
سكو سم اس
و
ه90
٠
عَنْ مَسَائلَ مُشْكِلَاتِ
ته و ل و2 ووم > 5
نَكَمْ أَنِدَّى عُلُوما مُرْمَمَاتِ
رص ه0865 5ه ه 7 2 0
وَكَمْ فحْلٍ هام ليس يُدرَى
تَأمُدَى لِلْعِدَى سُمَاً زُعَافاً
2ه ه رميو
تصفح ورقه
وَإِنْ رُمْتَ الثََّاجِمَ في سَتَاهَا
الراه كي
.0 4 ار كي 5 ي-+ له
به "الأغلام" حتما قد تنور
_-
فَإِنَّلَهُمَكَاناً لَيْسَ يُنْكَرٍ
وَفي أَعْمَاقِا بالْبَحْثٍ أ
يع ساه
أابحر
وبَالَْ في التّحرّي حَيتُ صر
2 2 م يملس ع َه
وَخَطْأْهُمْ إِذا وَهِمُواوَاَنَكَر
ّ 2
بأشلُوب لَطِيفٍ مَاتَكَدَرْ
32 2 كو 06
كالصبّح حِينَ بَدَا وَأُسْفْر
0ن
غدت
0
و مه 2 عو سس 2 5س .6
مذدذهصه معطرة يبعلبر
0
:. 2
ح. 0-1
مه 0 ء؟ 2 0
0-4
ىو س
وَاهدى
00
م
فشيئاء
الوامقق ريق كزكز
سق مى 6 0
ال
٠
تستعد
0
قَرَاجِعْ ذا الكِتاب
هو مو 6م
لرّكَب»ء فزادك الله علما وَتُور وتقبل مني هذه الأبيات مشكورا: (الوافر)
الطلب» وعن
في ا متخي مام انين
أنّ خطودة 5ه كلذية
جَنَاهُ المرْتَضَى قَذْ فاح طِيباً
000
1 "العَرّبيٌ" كَدْ أَبْلَ بَلآهَ
5 نَصْرِ رَفَعْتَ لِوَاءَ ِل
وَخْضْتٌ غَِرَ مَعْرَكَةِ شجاعاً
َقْلْ كَوْلَ الوَّحّدٍ في خُشُوءٍ
وَأَكْيْرْ مِنْ صَلآَةٍ الله مَؤْماً
0 بع) تَحرّر
32
نَهُ كُبَذرٍ النّمّ أَفْمَر
م .كوو ٠.
وَمنظره كَعْضْنِ الرَوْضٍ عر
وَكَانَ عَلَ طرِيقٍ لجن أضيئ
عَلَ خَيْرِ الوَرَى أَرْكَى وَأطْهَرْ
وكتبه عبد ربه:
إبراهيم بن محمد الدمسيري
في: 9 اصفرة575١اهدلا./ ٠8/07 "م بتطوان
3
3
8
© بط
الشاعر الأديبء والمحقق الناقد الدكتور بدر العمراني حفظه الله
«لقد طالعت كتاب أخي الفاضلء الباحث المطلع الأستاذ العربي الدائز الفرياطي وفقه الله لكل خير: مع
العلامة الزركلي في كتابه الأعلام» فألفيته طافحا بالمعاني و الفوائد» ريانا من مثمر العوائد ولما لمست ذلك جلياء
وتمتعت بجناه رطبا جنياء افتر ثغري بنشيد تغنت به القريحة» وفق تراتيل مجزوء الرمل المليحة» فقلت:
بِالْمَعَانتَتَهَادَى
كيف السّرٌَ وَكَنْفِي
في شُفنُونٍ لَوْتَرَامَا
لا تحَابي أَوْ تُجَافِي
قَذْيَرَامَامِنْ تَسَامِى
قرو لا ولق
"بالعَرّبي" قد تَسَمَى
انراسي في ذْرَاها
6 ولد 200 ب
دن .ا #6 6
في متها ِ تَتَوَالَى
لبح الْوَهْم الْمُحَالاً
مه مَهِيعًاسًادوَجَالا
1 و 2 ًّ
فِي علوم وَتعالى
"دار" حالأوَقَالا
لزع يي 00
يَخْيَعُ السَّعْدٌ انب إل
طنجة: 7١ شوال 547/8١ه
اا ل 201101
بدر العمرانٍ
الحمد لله رب العالمين» والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم لا مانع لما أعطيت» ولا معطي منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
مقدمة الكتاب
مقدمة الكتاب
يستحب كثير من منظري مناهج البحث في الكتابة عن أي موضوع أو معالجة أي
قضية تاريخية أن يوطأ لها بتمهيد عن أحوال العصر السياسية والاجتاعية والفكرية بحيث
لا يدخل القارئ في صلب البحث إلا وصورة ذلك العصر واضحة في تصوره» موضوعة
في اعتباره.
ولم يكن هذا عبثاء فكثيرا ما يُنظر إلى بعض الأمور نظرة عجلى قاصرة» فتؤخذ على
أنها مستقلة بذاتهاء جاءت نتيجة نفسهاء مقطوعة الأسباب» مفصومة العلائق» ولكنها في
الحقيقة نتيجة لعوامل متعددة» أو هي ثمرة مؤثر خارجي ظاهر أو خفي» قريب أو بعيد.
وبناء على هذاء كان من الواجب أن ينظر إلى كتاب الأعلام من خلال الحقبة التي
كتب فيهاء والاتجاهات الفكرية والسياسية التي كانت تتجاذيهاء ويتناول في إطار محيطه
الواسع الذي خرج منه.
أجلء كان العصر الذي نشأ فيه الزركلي عصر نهضة وانبعاث علمي خطير» وتطور
أدبي كبير» تغيرت فيه الأنظار نحو قضايا كثيرة في اللغة والتاريخ والأدب.
ومن هنا يجب أن ننظر إلى الأعلام على أنه وليد هذه النهضة» في حضنها نشأء من
حوضها كرع» ومن تُدِيّها ارتضع» فجاء هو بنفسه كتاب النهضة: أو قل كتاب العصر فهو
مكتوب بأسلوب العصرء يلبي حاجاته» ويعكس اتجاهاته وذوقه في هذا الفن.
مثلم| كان تاريخ البخاريء وتاريخ الطبري يمثلان ذوق عصرهما الأدبي والحضاري؛
فظهر ذلك جليا في الترتيب» واعتت|د السند» ونقد الروايات... إلخ.
ومثلما عكس تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي وكذا «سير أعلام النبلاء» أيضا
اتجاهات عصره. وحواراته العقدية والمذهبية» وتياراته الأدبية.
وفي مقابل ذلك» نجد حتى مساوئ العصر الذي عاش فيه المؤرخ» وانحطاطه الأدبي
والفكري يظهر في كتاباته» وخذ مثالا على ذلك مؤلفات القرن العاشر في التراجم» وما
بعده: النور السافرء والكواكب السائرة» وخلاصة الأثر» فيظهر فيها تخلف ذلك الزمن
وانحطاط الفكرء وموت الإبداع» ولا شك أن الزركلي اطلع على هذه المؤلفات المتأخرة
وبرم مها وبمنهجها.
فهو يقول في مقدمته :7١ /١ (أما من أغدق عليه بعض مؤرخينا نعوت التمجيد»
وصفات الثناء إغداقا؛ ىا صنع أصحاب الريحانة» واليتيمة» والسلافة» وسلك الدررء
وعشرات أشباههم من إطرائهم قائل بيتين واهِيّين من المنظومء با لا يُطرى به صاحب
ديوان من الشعر» ورصّهم صفات الإمامة والعلم والحداية والتشريع لراوي حديث أو
حديثين. أو لمتفقه لم تسفر حياته عن أكثر من حلقة وعظ تغص المعابد بأمثاهها كل يوم - فقد
تعمدت إهمال ذكرهم اجتنابا للإطالة على غير ما جدوىء. ورغبة في الوقوف عند الحد
الذي رسمته لنفسي في وضع هذا الكتاب».
إذن فهذه التواريخ في نظر الزركلي لا تلائم الجيل الجديد. ولا يقبلها الذوق
الحديث؛ فكان فراغ يجب أن يسدء وحاجة لدى القراء ينبغي أن تلبّى» وقد أفصح هو بهذا
مطلع طبعة الكتاب الأولى» فقال:
«في الخزانة العربية فراغ» وفي أنفس قرائها حاجة» وللعصر اقتضاء».
ثم يفسر ذلك بقوله: «يعوز الخزانة العربية كتاب يضم شتات ما فيها من كتب
التراجم مخحطوطها ومطبوعهاء قديمها وحديثها.
ويتطلب قراؤها كتابا يعرفهم بمن اجتازوا مرحلة الحياة» وخلفوا أثرا يذكر لهم؛ أو
خبرا يروى عنهم؛ من أصول الأمة العربية وفروعها.
ويقتضي العصر الذي نعيش فيه أن يكون لنا كتب يجتزئ بها المعجل منا عن مطولاات
مقدمة الكتاب
السيرء وضخام أسفارها.
وقد حاولت بهذا الكتاب أن أملاً جانبا صغيرا من ذلك الفراغ» وأمضي بعض تلك
الحاجة» وأقوم بشيء مما يقتضيه العصر وعساي أن أوفق».
وإذا كنا نؤمن بأن التجديد يعتبر من الأمور النسبية بحيث يمكن لشخص ما أن
يكون مجددا في فن معين بغض النظر عن فنون أخرى؛ فالزركلي بهذا الاعتبار يعتبر مجددا في
فن تراجم الرجالء وملامح تجديده ظاهرة جلية؛ مثلم) كان أحمد شوقي ومحمود سامي
البارودي مجددان في مجال الشعرء والرافعي وال منفلوطي وأمثالهما كذلك مجددان في مجال
الاق رلزركي ل يكن بعيدا
عنهم» فقد عايش بعضهم وصادقهم» وجلس إليهم وتأثر مهم» وهو في حقيقته شاعر
وأديب قبل أن يكون مؤرخا وسياسياء وإن كان كثير من الناس يجهل هذا الأمر.
ومن الأمور التي أثرت في كتاب الأعلام قضية القومية العربية؛ فقد نشأ الزركلي في
آخر عهد الخلافة العثانية ورأى بعينه بطش الولاة الأتراك واستبدادهم, وما لقيه كثير من
الزعماء العرب في تلك الفترة من القتل أو المطاردة؛ مما أدى إلى نشأة الدعوة إلى القومية
العربية؛ وقيام الشريف حسين على الدولة العثانية» والخروج عنها. ولذلك لا تجد في
الأعلام ترجمة لأحد من السلاطين العثمانيين» مع أنه ترجم لمن هو دونهم بكثير؛ فقد ترجم
لكثير من أمراء الحجازء وملوك المغرب. ومصر وغيرها.
بل تجده إذا ترجم لبعض العلاء الأتراك يقول عنه المستعرب»
وفي مقابل ذلك تجده يشيد ببعض الأحرار أو زعماء القبائل الذين ثاروا على الترك؛ أو
قتلوا على أيديهم انظر مثلا: الأعلام 0 ,<أحمد طبارة) وه/ 97 (عودة أبو تايه) ىا
كان يشيد بالشريف حسين وأبنائه.
ولذا تلاحظ في كلامه السابق أنه قال: «ويتطلب قراؤها كتابا يعرفهم تمن اجتازوا
مرحلة الحياة» وخلفوا أثرا يذكر لهم أو خبرا يري عنهم من أصول الأمة العربية وفروعها»
ولماذا لا يقول الأمة الإسلامية بشعوبها وأجناسها المتعددة التي يجمعها رابط الإسلام؟
أعتقد لحد الآن اق أننث عن رأس الخيط بالنسبة للأعلام ووجه ميزه عن
نا
التواريخ الكثيرة السابقة» والميزان الذي ينبغي أن يوزن به» وأكتفي بهذاء ولست بحاجة
إلى ذكر محاسن كتاب الأعلام, والثناء عليه؛ فقد أفاض الأستاذ الدكتور محمود الطناحي
له في تعداد محاسنه ومزاياه في كتابه: الموجز في مراجع التراجم والبلدان ص/ 17/-
4 فليرجع إليه.
ثم إن هذه الأوراق ولا أسميها كتابا كانت في الأصل ثمرة جفوة» ونتيجة خلوة»
كان وقعها شديداء ووخزها أليها» وضقت ذرعا بمن حولي» وبما حولي» وأفقت وأنا أردد
قول امرئ القيس:
إذا قلتٌ: هذا صاحب قد رضيئته وقدّت به العينان يُذَلْتٌ آرا
كذلك حَظَي لا أصَاحِبُ صاحبا من الناس إلا خانني وتغيّرا
أغلقت دوني الباب» وأسدلت على غرفتي الحجاب. والتفت إلى الصديق الحميم؛
أقلب صفحاته» وأنظر في تراجمه متسليا من بعد ما كنت أرجع إليه مستفيدا.
و«الأعلام» مع محاسنه الجمة» ومزاياه الكثيرة غير منزه من السهوء ولا مير! من
الغلط؛ فهو عمل بشري» وجهد فردي؛ فيه هفوات عديدة؛ وقد اجتهد الأستاذ محمد بن
عبدالله الرشيد في جمع ما ظهر له منها في كتابه(الإعلام بتصحيح كتاب الأعلام)» كا تعقبه
الأستاذ أحمد العلاونة في كتابه (الإعلام بها في أعلام الزركلي من الأوهام) الملحق بكتابه
«ذيل الأعلام»» ثم أضاف إليه زيادات كثيرة» وأخرجه بعنوان: «نظرات في كتاب
الأعلام».
وماذا عساني أن أقول بعد هذين الأستاذين الفاضلين اللذين لم بالكتاب اهتمام زائده
وعناية فائقة:
أتى الزمان بنوه في شبيبته فسرّهم وأتيناه على الحرم
ورحم الله علاء الدين مغلطاي حينا قال عن الحافِظين: عبد الغني المقدسي»
وأبي الحجاج المزي في مقدمة إكال تهذيب الكمال :1/١ «ولعل تعبي يكون أكثر من
تعبهماء وإن كانت نفسي لا تسمو إلى التشبه بتلاميذهما؛ ذلك أنهم| أخذا من التواريخ
الكبار» المشهورة عندهما بتلك الديار؛ فلم يدعا إلا صُبابة أتبرضها بمشقة الأجر فيهاء
وم ألتزم مع ذلك أن أستوعب هذا النوع وأحصره. إن| قصدت أن أزيد فيه أكثره».
مقدمة الكتاب ش 9
ورغم ذلكء بقيت في الكتاب أشياء كثيرة كانت من حظ هذه الأوراق؛ اجتمعت
لدي من خلال صحبتي الطويلة للكتاب؛ ومراجعاتي المتكررة فيه. ولا غروء فكل واحد
يغرف على مقدار كفه» وينقد حسب علمه؛ ومستوى توغله في الكتاب.
وكأني بالناس إزاء هذا أحد صنفين: صنف يعتقد أن الزركلي عالم مؤرخ قدير...
فالصواب معه في كل ما كتبء. وأن من تعقبه طلبة ضعاف... لا يلتفت إليهم.
طفن آخر ا 'رأئ هده التصحيحات لفلان» والتعقباك لعلان: يل إليه أن
الزركلي رجل قليل العلم» مزجى البضاعة...
وكلا الصنفين مجانب للصواب؛
أجلء إن الزركلي عالم بحاثة مؤرخ» ولكنه ليس بمعصوم فعنده أغلاط وأوهام...
والتصحيحات ليست كلها أوهام صريحة لا جدال فيها؛ ولكنها ملحوظات مختلفة.
منها أشياء غلط فيها... وليس هو أول من وهم أو أخطأ...
ومنها أشياء تستدرك عليه بناء على ما التزمه...
ومنها أشياء هي ما تختلف فيه الأنظار والآراء...
ومنها مواضع الحق معه فيهاء والمعقب عليه مخطئ...
منهج الكتاب:
وقد حاولت في هذه الأوراق أن لا أهدر جهود السابقين» وأن أبدأ من حيث انتهوا؛
فلذلك تجاوزت التصحيحات والأخطاء التي نص عليها من سبقني إلى هذا كالعلاونة أو
الرشيد؛ فلم أكرر شيئا تما ذكره أحدهما أو كلاهما إلا مواضع يسيرة ذكرتها لزيادة توضيح
أو عرضاً إذا كان في الترجمة ملحوظات عدة, أنبه على أنَّ فلاناً نبّه على هذا الأمر مثلاء
لأخلص منْهُ إلى التنبيهات التي عندي مع بيان مَنْ سَبَقَ إلى ذلك والإحالة عليه''".
4١ النخلي» وص )20١( انظر: التنويه بالمواضع التي نبه عليها الرشيد في كتابه «الإعلام»: ص50 )١(
)٠07( السلامى» وص1"4 )198( 1١ (5؟1) الحياني» وص5؟١ (184) التاوديء وص
١5١صو محمد عابد السندي»؛ )3١94( ١79 الجزولي»ء وص )39١( ١*5ضو الحضراوي.
أبو الوفاء العرضي. )557( ١55 دِرَازء وص )370( ١57 الكتاني» وص ))(
فقد عنيت أساسا فيها بتبيان ما أخطأته عين المنتقد» وتجاوزه قلم المعقب المجتهد.
سالكا سبيل الإنصاف والتلطف. تاركا طريق التسرع والتعسف.
- اعتمدت على طبعة دار العلم للملايين وعندي الطبعة /١6 7١٠٠١م؛ لأنها الطبعة
الأخيرة المتداولة بين الناس؛ المعبرة عن الصورة الأخيرة للكتاب؛ أحيل عليها برقم الجزء
والصفحة. والعمود!!
- أذكر أولا شهرة المترجم فاسمه واسم أبيه فتاريخ وفاته بالحجري والميلادي» لكن
اقتصرت في الرد على صاحب النظرات على التاريخ ال هجري فقط.
- الأسماء التي ضبطها الزركلي بالشكل خطأء شكلتها بالحركات على الوجه
الصحيح عنديء ثم بينت ضبط الزركلي بالشكل» أو بالحروف؛ لأن ضبط الكلمة ربما علق
بذهن المتصفح.
- ضربت صفحا عن ذكر بعض الأخطء الهينة في الكتاب التي «يليق ذكرها بمن
اشتط وتعنّت» لا بمن ميّل عِطِفّه سَجعٌ الحمائم إذ تغنت».
- اختصرت أسماء بعض المصادر. وأسماء بعض المؤلفين أثناء النقل منها أو الإحالة
عليهاء لأن المقام لا يساعد. وتراجع أساؤها كاملة في قائمة المصادر.
وفي الواقع لم يعد كتاب الأعلام مفتاحا يستأنس به في الوقوف على التراجم فحسب»
بل أصبح في اعتبار كثير من الباحثين» والطلاب الدارسين مرجعا أساسيا في التعريف
بالأعلام» يعتمدون قوله» ويقلدونه فيا يقدمه من معلومات عن المترجمء وينقلون منه في
أمان وثقة.
ومن هنا تأت أهمية هذه الملحوظات,ء والاستدراكات المتعددة.
وفي الأخير أوجه شكري لكل من ساعدني بتوجيه. أو إفادة وأخص الأخ العزيز
والمواضع التي سبق أن صححها العلاونة في كتابه: «النظرات»: ص 75 (5”) ابن خاتمة» وص هه
)07١( الشماخي» وص؟05 (78) أبو عروبة» وص 84 )١17( الجوهري» وص57١ (191) محمد
حجازي» وص )١198( 1١ السلامي» وص )71١7( ١5١ الكتاني» وص57١ )5١0( السخاوي»
وص ١9 (7780) الْمَرُوبيء وص7١ (505) ابن عاصمء وص84١ (7787) اللأرِي»
وو إن ا
الباحث الأستاذ عبدالرحمن هيباوي» والصديق الكريم الأستاذ الدكتور بدر العمرانٍ على
تشجيعهماء ومؤازرتهاء وكذا جميع الإخوان والمشايخ الفضلاء الذين أفدت منهم تنبيهاًء أو
دلالةَ على كتاب أو إعارة» فلهم جميعهم الشكر والثناء.
وأسأل الله ينَ التسديد والإعانة» وأن يجعل الصواب لي حليفاء والتوفيق لي عاصماء
كنا أسأله المغفرة في زلت به القدم في الانتقاد» أو طغى به القلم فأخطأت في الاجتهاد.
والحمد لله رب العالمين.
وكتب
العربي الدائز الفرياطي
المدينة النبوية ١؟/ 7/ 577/8 ١ه
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول ١
المجلد الأول
.)ما581-...-ته1١41١-...( الأعلام ١/78اع١ اللقاني, إبراهيم بن إبراهيم -١
ذكر الزركلي من كتبه: «نشر المآثر فيمن أدركتهم من علماء القرن العاشر).
ينبغي التنبيه على أن الكتاب خاص بمشيخته» وليس لكل من أدركه من علماء القرن القرن العاشر.
كا صرح هو بذلكء وثُقِل عنه في: تحاف الأجلاء للعياثئي ص/ 2176 وعقد الجواهر والدرر للشلي
ا
وكا ذكره الكتاني في فهرس الفهارس 207٠/١ و”7/ 585.
2 2 2
-١ الأعلام 45/١ ع؟ الفيجيجي: إبراهيم بن عبدالجبار (...-نحو ١97ه-...- نحو 1514م).
ضبطه بضم الفاء» وفتح الجيم على صيغة التصغير» والصواب أنه بكسر الفاء» والجيم نسبة إلى فجيج مدينة في
شرق المغرب في الحدود مع الجزائر.
ثم هكذا أرخ وفاته» والحقيقة أن تاريخ وفاته يكتنفه شيء من الغموض.
ومن المعلوم يقينا أنه عاش إلى ما بعد ١0٠4هء كما قال ابن القاضي في الجذوة :٠١١/١ «توني ببلاد
السودان بعد التسعماثة». فضلا عن سنة 840ه التي وقَّع فيها على إجازة للبلوي ىا في ثبت البلوي ص/ ٠7 5.
وقد وقفت في مجلة دعوة الحق عدد رمضان 17417١هاع” س ١١ ص ١١5-11١7 على مقال بقلم: محمد بن
عبدالحق الودغيري عن: «حياة الرحالين: إبراهيم بن عبدالجبار الفجيجي. وابن أخيه بلقاسم ابن عبدالجبار).
ولخصت منه ما يأتي:
أن المترجم ولد في حدود سنة 7/ه-506١م, وهذا لم يتعرض له الزركلي.
وفي سنة 5 ٠4ه أتم أرجوزة العبادات: «المفيدة»).
14
وهاجر من فجيج حوالي سنة ١47ه»ء ومكث في ينو نحو الثلاثين عاما بعد ذلك» قيل: توفي قبل وفاة أخيه
محمد المتوفى سنة 407ه بعامين» أو بعده بعامين» وعلى هذا تكون وفاته في السودان حوالي عام /40» وعمره إذ
ذلك نحو 48.
وبناء على هذا تكون وفاته إما سنة 405 أو ./940ه.
وقد رأيت المؤرخ الدكتور محمد حجي ##لتنه في تعليقه على دوحة الناشر ص/ ١١9 قال: «إبراهيم بن
عبدالجبار الفجيجي المتوفى نحو 5 46ه-15517م»» وهذا أقرب إلى الصواب.
وذكر الزركلي من كتبه «روضة السلوان ط» ولم يفصح عن موضوعهاء وهي عبارة عن القصيدة الشهيرة له
في الصيد وأحكامه؛ لأنه كان مولعا به.
ومطلعها:
يَلُومُونَي في الصَّيْد والصَّيْدُ امع لِأَشْياء فيها لِلانْسَانٍ مَنَافِْ
فوَلْهَا كَسْبُ الحلَالٍ أََتْ به نُصُوصٌ كتاب الله وَعِيَ قَوَاطِع
ويغلط بعض المؤرخين فينسبها لآخيه محمد بن عبدالجبار كى| وقع لابن عسكر في دوحة الناشر ص/ 21١9
وتبعه الحضيكي في طبقاته /١ //717.
وقد شرحها ابن أخيه أبو القاسم بن محمد (ت1١7١٠ه) بشرح سماه: «الفريد في تقييد الشريد» وتوصيد
الوبيد».
تنبيه: اكتفى كحالة في معجم المؤلفين ١١ /١ بقوله: توفي بعد سنة ٠٠9ه.
'- الأعلام 4//١ ع١ ابن عبدالصمدء إبراهيم بن عبدالصمد (...-906ه-...-كاوم).
لم يؤرخ ولادته» وقال الذهبي في السير ١/١5 (توفي عن بضع وتسعين سنة».
فتكون ولادته قبل سنة 1714ه-9 85م وتنظر ترجمته في: تاريخ بغداد للخطيب / 50.
ثم شهرته «الماشمي» فكان ينبغي أن توضع عَنُوانا لترجمته.
- الأعلام 47/١ ع١ اللوزي؛ إبراهيم بن عبدالعزيز (7417-5114ه-/ا171- 1784م).
كذا رسمه بضم اللام» وبالزاي المعجمة» وقلده كحالة في معجم المؤلفين /١ 2777 وهو تصحيفء أوقعه فيه
اعتهاده على شذرات الذهب لابن العماد (الطبعة غير المحققة) 0/ .5٠٠١
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول ١
وقد وقع مصحفا كذلك في عدد من المصادر مثل: العبر / 5 7» والإعلام بوفيات الأعلام للذهبي .5717//١
والصواب أنه بالراء المهملة» مع فتح اللام في أوله» كذا ضبطه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 1/ 71/٠١
وصرح بكونه منسوبا إلى لَوْرّة من أعمال إشبيلية بالأندلسء وقبله الذهبي في تاريخ الإسلام /١0 /0/1.
وخالف ابن حجر في تبصير المنتبه 7177/7 فقال: «وبراء مع ضم اللام: الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن
عبدالعزيز اللوري»؛ وتبعه الزبيدي في تاج العروس 5 /١ 85.
لكن الصحيح ما تقدم عن ابن ناصر الدين» وكذا وقع بالراء المهملة في المعجم المختص ص/ 01 (15))
وتاريخ الإسلام /١6 2041 والإعلام بوفيات الأعلام للذهبي ص/ 2587 والمقفى للمقريزي/ 578 والدارس
للنعيمي 2378/١ والشذرات لابن العاد (المحققة) 7/ 549» ونص مستدرك من كتاب العبر للذهبي ص/ .٠١
قلت: ولورة حصن على النهر الكبير» وهي قريبة من قرية صدفء وليس لها ذكر عند ياقوت في معجمه؛ غير
أن الإدريسي في نزهة المشتاق ذكرها عدة مرات.انظر ص: /ا"01 ,05١ ”لاد 01/5 .
وقال الزركلٍ في ترجمته: «وتوفي ب: يَنْبع حاجا»» وتبعه كحالة» وهو تصحيف تابع فيه الشذرات لابن العماد
التي وقع فيها «بالينبع» فظن الزركلي أنه ينبع الثغر المشهور بالحجاز.
والصواب بالمُتيبعه وهو موضع بدمشق قال ابن ناصر في توضيح المشتبه 4/ :17٠ (وصنعاء دمشق هي التي
يقال لها اليوم: المُنيبع بالشرف القبلي على وادي دمشق الأعلى».
وأوضح ذلك محققه الشيخ محمد نَعِيم العِرْقسُوسِي في الهامش ١5١/5 فقال: «وهي الموضع الذي يقال له
اليوم: حي الحلّبون وتقع فيه الجامعة السورية».
كما نص عليه الذهبي؛ وهو من تلاميذه في تاريخ الإسلام 088/16 بقوله: اتوني أبو إسحاق اللُورِي
بالمُتيبع بظاهر دمشق في الرابع والعشرين من صفر».
وكذا قال في سير أعلام النبلاء(الجزء المفقود) 2358١ /١15 وكذا نقله النعيمي في الدارس ١518/١ معزوا
لكتاب العبر للذهبي» وصوبه محقق نص مستدرك من كتاب العبر للذهبي.
ه- الأعلام ١/51ع* ابن شيثظيرء إبراهيم بن محمد (...-407ه-...-11١1م).
هكذا بيض الزركلي لولادته» وجاء عند الذهبي في السير /11/ :19١ «توني يوم النحر سنة اثنتين وأربعاثة:
وله خمسون عاما» فتكون ولادته بناء على كلام الذهبي سنة 07 1ه-117م.
قلت: ويطلق على ابن شنظير مع رفيقه أحمد بن محمد بن محمد الطليطلي (ت ٠٠ 5ه): الصاحبان؛ لأنهما كانا
رفيقين في الطلب. وكانا كفَرّسَئْ رهان.
5- الأعلام 54/١ ع١ ابن دقماق؛ إبراهيم بن محمد بن أيدَمّر (0:ه/ا-9:مه-و4"١-
/1ام).
هكذا أرخ ولادته سنة ٠0/اهه وكان ينبغي أن يضع جنبها كلمة نحو؛ كما في الضوء اللامع الذي نقل منه
والذي نقل بدوره هو الآخر من المَجْمَعٌ الموّمّس لابن حجر //10.
وقال ابن حجر في ذيل الدرر الكامنة ص/ :١17 «ولد بعد الأربعين»» وهكذا لم يحدد أحد من المؤرخين
تاريخ ولادته على وجه الدقة حتى ادعى بعض الباحثين إجماع المصادر التاريخية على ولادته سنة ٠5لاهه وفيه
نظر ظاهر؛ لأنا وجدنا صديقه المقريزي > الذي قال عنه: «(صحبته مدة» وجاورني عدة سنين» وتردد إلي كثيرا» -
في درر العقود ٠١١/١ يؤرخ ذلك تحديدا: «... فهات ولده ثم مات ابن دقماق عن نحو الستين سنة في ليلة
الثلاثاء لثان ليال بقين من ذي الحجة سنة ١4 بالقاهرة» ولد (وهذا محل الشاهد)في ليلة الأربعاء تاسع رمضان
سنة © 6 لاه).
ويذكر بعد الباحثين أن «دقاق» لقب لجحده «أيدمر» بخلاف من يظن أنها اسمه وهي مشتقة من الكلمة
التركية «تقماق»)» ومعناها المطرقة.انظر: نزهة الأنام في تاريخ الإسلام للمترجم١/4.
وينبغي التنبيه على أن حاجي خليفة غلط في وفاته في كشف الظنون 947/١ فجعلها سنة ٠4/اه. وهو
وهم لا يلتفت إليه» وقد عاد هو نفسه فأرخها سنة 804ه كا في كشف الظنون 5/ 21١6١ و75/ ١451
و؟5/١945١.
.)م1444-١4:0/-هو0:0-8٠١( الأعلام ١/ه"ع؟ الناجيء إبراهيم بن محمد -١/
ذكر في مؤلفاته: #تعليق خ) على الترغيب والترهيب للمنذري... و(عجالة الإملاء خ) في تمكروت).
وثما كتاب واحد اسمه كاملا: «عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم
وغيره في كتابه الترغيب والترهيب» وقد طبع أكثر من مرة.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 5
8- الأعلام 7/١ ع" الإلبيري» إبراهيم بن مسعود بن سعيد (...-نحو ٠460ه-
...-تحولمل؟.: ١م).
أحال الزركلي في ترجمته على بحث عبدالله كنون في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ١/54 77-5 فقط.
وقد ترجمه ابن سعيد في المغرب 7/ 177» والضبي في البغية ص/ 25٠١ وابن الأبار في التكملة 218/١ وابن
4- الأعلام ١/دل/اع١ الشاطبيء إبراهيم بن موسى (...-:4/اه-...-15848م).
لم يتعرض الزركلي لتاريخ ولادته» تبعا للمصادر التي ترجمت له ويقدرها الدكتور محمد أبو الأجفان يفلته
بأنها كانت قبيل ١7/اه-17770م؛ لأن شيخه أحمد بن حسن الزيات توفي سنة (1/اه) فلا بد أن يكون في هذا
التاريخ طفلا مميزا يمكنه الأخذ عنه... راجع: فتاوى الشاطبي بت: محمد أبو الأجفان ص/ .٠"7
وقال الزركلي في ترجمته: وفي خزانة الرباط )22١١7( مخطوطة من «الجمان في أخبار الزمان» منسوبة إليه
فراجعها.
أقول: ونسبته إليه غير صحيحة!!
فقد رأيت ابن سودة نسب «كتاب الجان في أخبار الزمان» لأبي عبدالله محمد بن علي بن عطية البرْجي
(ت951ه- 1605م) قال: وهو موجود في خزانة القرويين نحت عدد (71755) وهو كتاب خال من الفائدة على
كبر جرمه. انظر: دليل مؤرخ المغرب ص/ 5 ٠١ (/201)» ونقل عنه كحالة في معجم المؤلفين "1/ 49.
ورأيت إحسان عباس في تحقيقه لانفح الطيب» 17/4 ١في معرض ذكر كُتب المقري المخطوطة في تركيا؛
ذكر منها «الجمان من مختصر أخبار الزمان -» قال: ذكر فيه أخبار الملوك المتقدمين يقف على أخبار المستكفي
العباسبي» ويذكر أخبار الفاطميين والأيوبيين وال ماليك حتى المنصور قلاوونء وفيه نبذة عن المغرب والأندلس.
2 2 3
- الأعلام ٠١5/١ ع؟ ابن شيّحَان: أحمد بن أبي بكر بن سالم (49١١91-1١1ه-189١-
حكام).
قال عنه: «واختصر «البرق اليماني للقرطبي» في التاريخ».
أقول: هذا غلط مطبعيء ومقصوده القطبي» والبرق الياني معروف أنه لقطب الدين محمد بن أحمد
نهذ
النهروالي الذي يعرف أحيانا ب«القطبى».
كذا ورد النص في فوائد الارتحال (مخ »20١ وعنه مختصر نشر النور والزهر ص/ 15: «واختصر
تاريخ القطبي المسمى بالبرق الياني وزاد فيه».
ونحوه في كتاب أعلام المكيين ./1/١
-١ الأعلام ١/١111اع1 ابن الزيات: أحمد بن الحسن الكلاعي (...-78/اه-...-1908م).
لم يؤرخ الزركل ولادته. وفي الإحاطة١/ 25960 والديباج١/ ا/ا١ وغيره: «ولد 0 في حدود تسع
وأربعين وستاثئة».
وفي الدرر الكامنة ١71 /١ : «ولد في حدود الخمسين).
وعليه» فتكون ولادته سنة 754ه-751١م | اعتمده كحالة في معجم المؤلفين .١77 /١
كما لم يذكر من تصانيفه إلا كتابين فقطء في حين ذكر له ابن الخطيب 77 كتابا ما بين منظوم ومنثور.
تنبيه: رأيت الشيخ محمد محفوظ في مقدمة برنامج الوادي آشيى ص/ ٠١ يذكر أن ابن الزيات توفي في حدود
سنة ٠ “الاهء ولكن المصادر تجمع على وفاته سنة /7/اه بالضبط» وعليه فلا داعي للتقريب» وكأنه اعتمد على ابن
الجزري في غاية النهاية 257/١ أو لم يعثر على ترجمته. ثم زاد في نسبته: «الحموي» ولا أدري من أين أتى بها؟
دن لد ل
؟١- الأعلام ارؤااع؟ أبو حاتم الرازي؛ أحمد بن حمدان (...- هد ...- 1 لوم).
نسّبه «الورسامي» وعلق في هامشه: «...وأعلام الإساعيلية/ /91 وهو فيه «الورسناني» مكان «الورسامي»
ول ه5).
والصواب: «الوّرُسناني» قال السمعاني في الأنساب 05 بفتح الواو وسكون الراء والسين
المهملة المكسورة والألف بين النونين: هذه النسبة إلى ورسنان» وظني أنها قرية من قرى سمرقند).
وهناك «ورسّنين» محلة من محال سمرقند» ويقال لها: «ورسنان» أيضا ىا نص عليه السمعاني بعده.
أمانسسة «الو رسام » فلم أعةء ش
َ رسامي عب ع
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد الأول 56
مركي ل 12-6 201لا ري سي 7 7 1
.)م1٠١6:-...-ه447-...( ع؟ ابن رَشيقء أحمد بن رَثييق المرسي 170/١ الأعلام -١
كذا أرخ الزركلي وفاته سنة 47 4هه وتبعه كحالة في معجم المؤلفين 174/١ وعصام الحسني في | تحاف
القارئخ ص/ 77 .
ولم أقف على وفاته تحديدا عند أحد تمن ترجمه من المؤرخين مثل: جذوة المقتبس للحميدي ص/ ١١5
(27300» وبغية الملتمس للضبي ص/2178 ومعجم الأدباء لياقوت »55١/١ والحلة السيراء لابن الأبار
7 وتاريخ الإسلام للذهبي 9/ /761.
وكلهم مجمعون على كونه توفي بعد 4٠ 4ه؛ فلا يدرى من أين جاء الزركلي بهذا التحديد؟
4- الأعلام ١/178اع1 ابْنُ أبي حَيْثَمَةَ أحمد بن زهير بن حرب (7974-180ه-4:01-
؟قمم).
رأيت الذهبي يشكك في كونه ولد سنة 25/١ه» وهو تشكيك في محله.
فقد حكى في السير١ /١ *497 عن ابن قانع قال: مات في 11/4هه ثم قال: «وكذا أرخ ابن المنادي وزاد:
وقد بلغ أربعا وتسعين سنة. |
وقيل: بلغ أقل من ذلك وهو أشبه؛ فإنه لو كان ابن أربع وتسعين لكان مولده في سنة خمس وثانين ومئة
وهو من أولاد الحفاظ فكان أبوه يسمعه وهو حدّث فيدرك به مثل يزيد بن هارون وأقرانه» والظاهر أنه كان من
أبناء الثانين».
وكلام الذهبي وجيه في محله» وبناء عليه تكون ولادته في نحو سنة ٠٠ 5ه-416م.
ا #0
- الأعلام 14/١ ع١ البلخي؛ أحمد بن سهل (177-105ه-914-49م).
قال الزركلي في ترجمته: وينسب له «كتاب البدء والتاريخ ط» وأكثر أهل التحقيق على أنه لمطهر بن طاهر
المقدسي». 1
وقال في ترجمة المطهر بن طاهر المقدسبي (ت-نحو 5ه "ه) ني الأعلام 17/ “701: «دل تحقيق المستشرق
كليهان هوار على أنه مصنف كتاب «كتاب البدء والتاريخ ط» ستة أجزاءء مع ترجمتها إلى الفرنسية» وله بقية ما
زالت مخطوطة» وكان المعروف أنه من تأليف أبي زيد أحمد بن سهل البلخي كما في كشف الظنون وخريدة
>14
العجائب إلا أن أبا زيد البلخي توفي سنة 77لاه» وكتاب البدء والتاريخ صنف سنة 00 "اها.
أقول: قرأت للباحثة الدكتورة مريم محمد خير الدرع في كتابها (موارد ابن العديم التاريخية ومنهجه في
كتابه بغية الطلب) ص/ 54-778 21 ما يؤيد كلام حاجي خليفة 771/١ في نسبة الكتاب لأبي زيد البلخي
تقول الباحثة المذكورة «وذكر كل من سركيس في معجمه. والزركلي في كتابه الأعلام أن كتاب البدء
والتاريخ منسوب تأليفه لأبي زيد البلخي إلا أن ابن العديم أثبت لنا أنه من تأليف البلخي» ونقل عن هذا
الكتاب مباشرة في ستة مواضع من كتابه (البغية)» وسمى هذا الكتاب صراحة في واحد من هذه النقول بقوله:
«ذكر البلخي في كتاب البدء... قال...2).
ُمُه انعو ستطايعة نمع نان الت كبرد :هذ اناق )لاضع الى لعل ها بن انيه يع ا اليا
من كتاب البدء والتاريخ» نقلتها من البحث المذكور.
«بغية الطلب 7/١ 5/8” - البدء والتاريخ 5/ 09.
بغية الطلب /١ 57-1759 - البدء والتاريخ 4/ 08.
بغية الطلب "1/١ - البدء والتاريخ 5/ .5١
بغية الطلب "817/١ - البدء والتاريخ 5/ .5١
بغية الطلب ؟1/ ”/ ١989 - البدء والتاريخ 5/ 5-857 4.
بغية الطلب 9717/4" - البدء والتاريخ /١ /ا/1».
انتهى كلام الباحثة غير أنها لم تنتبه إلى بعض النصوص الواردة في أثناء كتاب «البدء والتاريخ» التي تعكر
كقوله في المقدمة :1/١ «وجمعت ما وجدت في ذكر مبتد! الخلق ومنتهاه ثم ما يتبعه من قصص الأنبياء
عليهم السلام» وأخبار الأمم والأجيالء وتواريخ الملوك ذوي الأخطار من العرب والعجم, وما روي من أمر
الخلفاء من لدن قيام الساعة إلى زمائنا هذا وهو سنة ثلاثائة و حمس وخمسين من هجرة نبينا محمد وَكِلِِ).
ثم يقول في /١ 17: «الفصل الثاني والعشرون في عدد خلفاء بني العباس من سنة اثنتين وثلاثين ومائة إلى
سنة خمسين وثلاثائة».
ثم إن المطبوع من الكتاب ١777/7 يقف عند بيعة المطيع لله سنة “الاهء وخلعه نفسه في ذي القعدة من
السنة نفسها.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 75
نه البلخي توفي سنة7 7 "اه "97م.
فهذه النصوص تعكر على نسبته لأبي زيد البلخي إلا أن يكون بعض تلاميذه أضاف إليه بعد موته تتمات
ولم يميزها؛ لأن الكتاب في الحقيقة أشبه ما يكون بشخص البلخي في أسلوبه الأدبي البليغ» وتأثره بعلم الكلام
والفال.
تنبيه: يقول حاجي خليفة في كشف الظنون :77177/١ «وهو كتاب مفيد مهذب عن خرافات العجائز
وتزاوير القصاص لأنه تتبع فيه صحاح الأسانيد في مبد! الخلق ومنتهاه فابتدأ بذكر النظر والجدل» وإثبات
القديم ثم ذكر ابتداء الخلق وقصص الأنبياء عليهم السلام وأخبار الأمم» وتواريخ الملوك والخلفاء إلى زمانه في
ثلاثة وعشرين فصلا وهو في مجلد واحد).
-١5 الأعلام ١/178اع” الحماني؛ أحمد بن الصلت (...-7:8ه-...-71وم).
قال الزركلي: «أحمد بن الصلت (أو ابن محمد بن عطية بن الصلت) بن المغلس».
قلت: الذي اعتمده ابن عدي في الكامل .3١ ١/١ والخطيب في تاريخ بغداد 5/ 2175 والذهبي في الميزان
/١ 5 ءوابن حجر في اللسان :1١7 /١ «أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس».
قال الذهبي: «فلذا يدلسه بعضهم فيقول: أحمد بن عطية» وبعضهم: أحمد بن الصلت».
وعليه» فينبغي أن تؤخر ترجمته إلى ٠7/١ ”ع١ قبل ترجمة الخلال.
قال الزركلي: «وللمؤرخين كلام في اتهامه بالوضع».
أقول: بل هو وضاع كذابء فالكذب ثابت عليه» وليس بتهمة؛ قال ابن عدي في الكامل :١119/١ (ما
رأيت في الكذابين أقل حياء منه».
23 2 2
7- الأعلام 19/١ ع" الزواق: أحمد بن الطاهر (...-1510/1ه-...-901ام).
ثم قال: «... الحسني التطواني الزواق».
قلت: الصواب الزواقي بياء النسب ى| هو معروف.
كذا في إتحاف المطالع لابن سودة 7/ ”57» وسل النصال له ص/ 2١15١ وعمدة الراوين في تاريخ تطاوين
للرهوني 5/ 2777-71١9 والنعيم المقيم لمحمد المرير (تلميذه) */ 95-7 . وعلى رأس الأربعين لمحمد داود
51
(تلميذه) 486-/91.
وترجمته في سل النصال جيدة يستفاد منهاء وفيها له صورة» وكذا في آخر كتاب محمد داود على رأس
الأربعين له صورة جيدة.
وقد تردد مرارا برسم «الزواقي» في إتحاف الإخوان الراغبين لابن الحاج.انظر مثلا: ص 5”. ٠/اء /الاء
00
0 2 2
- الأعلام ١/148١ع" الصيادي؛ أحمد بن عبد الرحيم (...-١17ه-...-11/1ام).
ثم ذكر من كتبه: (المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية-ط) تصوف.
وأحال في المهامش: على: «الأزهرية : ”777 وذيل الكشف 7: 5 0٠ وسركيس .)23041١
أقول: هكذا تابع الزركلي صاحب إيضاح المكنون» وسركيس في معجم المطبوعات» ويذهب الأستاذ عبد
الرحمن الشايع في كتابه: جناية الصيادي على التاريخ ص/ ”87 أن هذه الشخصية من اختلاق أبي المهدى الصيادي
المذكور ى) اختلق شخصيات أخرى لتأييد بعض دعاويه؛ ثم تابعه من أحسن الظن به كإساعيل باشا البغدادي
وأمثاله. ش
3 كن 2
8- الأعلام ١6١/١ ع١ الجراوي» أحمد بن عبدالسلام (...-5:9ه-...-17177م).
ذكر الزركلي من كتبه: «صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب» ويعرف بالحماسة المغربية على نسق ا حماسة لأبي
تمام» و«مختصر صفوة الأدبء ونخبة ديوان العرب خ> في دار الكتب مصورا عن الفاتح (50174) كتب سنة
» ولعل هذا والذي قبله واحد؟).
قلت: الصحيح أنهم| كتابان اثنان: |
والثاني مختصر من الأول» وقد طبع اعتمادا على هذه النسخة الوحيدة التي ذكرها الزركليٍ في فاتح
0 بتركيا بتحقيق: محمد رضوان الداية» دار الفكر المعاصر سنة ١١5١ه في امج.
يقول الجراوي في مقدمته ص/ /7”: «ولما فرغ العبد من جمع الكتاب المترجم ب«صفوة الأدب ونخبة ديوان
العرب» فجاء خالصا خلوص الذهب الإبريز» متفردا دون ما تقدمه في فنه بالسبق والتبريز» نفذ الأمر المطاع
باختصاره. والاختيار من مختاره.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 5
وكتاب «النخبة» وإن كان فيه بعض طولء فإنه بها اشتمل عليه من غرائب المنظوم وعجائبه غير تملول»
وقد احتوى هذا المختصر منه على جملة كافية» ولغليل المتعطش إلى الآدب شافية».
وانظر: دليل مؤرخ المغرب ص/ 797 .)١1950(
وضبط الزركلي الجراوي بضم الحيم مع أن الصواب أنه بفتح الجيم» كا قال في هامشه: «ولعل الأشهر
جَراوة بجيم مفتوحة»:
وقد ضبطه ابن خلكان في وفيات الأعيان ١5/1 فقال: «الكورايي (كذاء ونقله الزركلي الكوراني بالنون
من الطبعة القديمة» ولا شك أنه تصحيف) وكورايا قبيلة من البربر بضواحي مدينة فاسء وقيل: إن هذه
القبيلة إن| يقال لها: جراوة بفتح الجيم وقد تبدل الحيم كافا فيقال لها: كراوة والنسبة إليها جراوي وكراوي».
وكذا ضبطه بالفتح العباس بن إبراهيم في الإعلام 7/ .١١5
ويفهم من كلام ابن حجر في تبصير المنتبه ١1" /١ أنها بالكسر للجيم إذ قال: «وبالكسر وواوٍ بدل الدال:
أبو عمر أحمد بن محمد القيسي الجراوي وآخرون نسبوا إلى جراوة: بلدة ما بين تاهرت والقلعة ذكره الرشاطي».
* ويرجح الدكتور الداية ص/ ١١ أن ولادة الجراوي كانت في العقد الثالث من القرن السادس.
تنبيه: كنت قرأت في كتاب أعلام منطقة تادلة أثناء حديثه عن أبي العباس الجراوي ص/ 71١ هذه
العبارة: «وذكر هذين المصدرين عبدالسلام بن سودة في دليل مؤرخ المغرب.
وقعر انم ختقاة قله :لزنه الف لمان أن وجداقه يقري انو تلان عبوالؤمن الرحدي وهو
عند أهل المشرق» توجد منه نسخة بالآستانة في خزانة تشور لي باشا تحت عدد 5٠1/4 ... إلخ».
وهله العنار# دل تفيللة» نير من لظن اقبي تابن عتتكان كاب كراب تركي عرزن وبعنات
بعده بقرون؟ ا
وما معنى قوله: «وعند أهل المشرق»)؟
والطقيفة آنعد النض ثقله اتن مبودة ضاحب الذليل عن ابن خلكات فق وفيات الأعيان /90/ 7ه ونضه
هكذا: «وجمع كتابا يححتوي على فنون الشعر على وضع ا حاسة لأبي تمام الطائي» وسهاه: «صفوة الأدب» وديوان
العرب» وهو كثير الوجود بأيدي الناس» وهو عند أهل المغرب كالحماسة عند أهل المشرق» وهو بنحوه في
الدليل ص/ .)١1550(797
وعبارة: «توجد منه نسخة. إلخ» من كلام ابن سودة صاحب الدليل نفسه؛ فكان الواجب أن تصدر
بعبارة قال ابن سودة» وتوضع بين علامتي التنصيصء أو الرجوع إلى أول السطر.
54
-...- ع السريفي» أحمد بن عبدالسلام العلمي (...- نحو 1844ه 16١/١ الأعلام -٠
.) 6م
قلت: اكتفى الزركلي بترجمته من فهرس الفهارس /١ 25865 وتابعه كحالة ١7١ /١ فقال: توفي نحو سنة
4ه ولم يعينها على وجه التحديد.
والصحيح أنه توفي سنة “1757ه-5 117١م كا في: التأليف ونهضته بالمغرب ص/ »5١ ودليل المؤرخ
ص/ ))١1941( ١198 ومعجم المؤلفين المعاصرين .51//١
واسم فهرسته كاملا «تحفة الأبرار في التعريف بالشيوخ والسادات الأخيار».
-١ الأعلام ١16١/١ ع" بناني؛ أحمد بن عبد السلام (...-1194ه-...-1419م).
ذكر له فهرسة مخطوطة في الخزانة العامة بالرباط (5١ك).
قلت: هذا غلط» فقد راجعت الرقم المذكور في الخزانة العامة» فألفيته يحتوي فقط على: رسالة في الاسم الذي
لا ينصرف, وحاشية على مختصر السعد التفتازاني وكلاهما لمحمد بن عبدالسلام بناني (لاحظّ)» تليهم| فهرسته وتبدأ
من ورقة )١١7( وفي مهايتها إجازة من المؤلف المذكور بخطه لابن حجاج الرشيدي مؤرخة بسنة 57 ١١ه.
وما يؤيد أن الزركلي وهم أن ابن سودة في إتحاف المطالع ١77/١ الذي أحال عليه ل ينسب لأحمد بن
عبدالسلام بناني فهرسة. ولا الكتاني في فهرس الفهارسء ولا المنوني في المصادر العربية.
فلعل الزركلي انصرف ذهنه إلى الشيخ محمد فتحا بن عبد السلام بناني (ت 1717١ه) المذكور فهو الذي
اشتهر بالفهارس. وله الفهرسة الكبرىء والفهرسة الصغرى. انظر فهارس علاء المغرب للترغي ص 77/8-
84 . والله أعلم.
كن 2 2
7 - الأعلام ١/151ع؟ الهلالي؛ أحمد بن عبدالعزيز (11106-111ه-111-11/:1ام).
ذكر الزركلي من كتبه: «الزواهر الأفقية في شرح الجواهر المنطقية لعبدالسلام القادري ط).
ثم قال: «الزواهر الأفقية ط» منطق.
أقول: وهما كتاب واحد ى) في معجم المطبوعات المغربية ص/ 707.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 37
71- الأعلام ١/ه5اع" البكري»؛ أحمد بن عبدالله بن محمد (...-نحو 0١575ه-...-نحو
وكممم).
نقل الزركلي في ترجمته عن الذهبي: «ويقرأ له في سوق الكتبيين... و«شر الدهر» وكتاب «كلندجة»...
و«الحصون السبعة وصاحبها هضام بن الحجاف. وحروب الإمام علي معه).
وهذا النص نقله من ميزان الاعتدال للذهبي (انظره )١١7 2/١ وقد تسرب إليه التحريف في بعض كلاته
وصوابه كالآتي:
«ويكرى [من الكراء] له في سوق الكنين: .وير :الذهرة”[بالشين الهملة] وكتات «كلتْدُجة)...
و«الحصون السبعة وصاحبها هضام بن الجحّاف [بتقديم الجيم على الحاء]. وحروب الإمام علي معه).
كذا ورد النص في ترحمة البكري من اللسان .)697(6٠9 7/١
ثم قال الزركلي في ترجمته: «ولم يذكر الذهبي وفاته ولا عصره».
وقال شارح مجاني الأدب: «توفني في أواسط القرن الثالث للهجرة» ولم يسم مصدره».
أقول: تعرض له الذهبي في السير 7/19 فقال: «أما البكري القصاص الكذاب فهو أبو الحسن أحمد بن
عبدالله بن محمد البكريء طرّقي مفتر» لا يستحبي من كثرة الكذب الذي شحن به مجاميعه وتواليفه هو أكذب
من مسيلمة» أظنه كان في هذا العصر».
ويقصد بهذا العصر طبقة ١٠/440-5هه فالترجمة التي قبله لأبي عبيد عبدالله بن عبدالعزيز البكري
(ت/5/81ه).ء والترجمة التي بعده لنجيب بن ميمون ال هروي (ت/58ه).
وبناء على هذاء فقد تأخر عصره عن التاريخ الذي حدده له الزركلي بنحو قرنين من الزمان.
كا ذكره الذهبي في كتابه المغني في الضعفاء /١ 85 غير أنه لم يحدد زمنه.
وقد وقفت على جزء مطبوع فيه أجوبة لبعض العلاء منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية» وابن القيم»
والبرزالي» والمزي وغيرهم في التحذير منه ومن كتبه» ولم أجد من حدد تاريخ وفاته منهم.
تنبيه: يبدو لي أن كحالة لم يذكره في معجمه. فلم أقف عليه فيه وهو على شرظه؛ وينظر: معجم المطبوعات
لسر كسو 81/7/1١
ب
4 ؟- الأعلام 158/١ ع الأعمى التُطيليء أحمد بن عبدالله (...-16ده-...-111م).
لم يؤرخ ولادته» وقد حددها الدكتور محمد عويد الطربولي في كتابه «الأعمى التطيل» شاعر عصر
المرابطين») ص/ ١7 فقال:
«ومن خبر الصفدي لسنة وفاته التطيلي» يمكننا أن نقترح سنة ولادته سنة 4/26ه).
فولادته على هذا التقدير سنة 5/26 ه-57٠ ١ام.
وهذا ما يشعر به كلام صاحب الذخيرة عنه 041//7 حيث قال: «إلا أنه لم يطل زمانه» ولا امتد أوانه»
واغتبط عندما به اغتبط».
لكن الدكتور عبد الحميد عبد الله الهرامة في كتابه "الأعمى التطيي: حياته و أدبه" (المنشأة العامة للنشر
والتوزيع والإعلان طرابلس ليبيا. طذ١/ 17947١ه) ص/ 74 طعن في هذا التقدير وقدر تاريخ ولادته بعد
دراسة وتمحيص بسنة 41 ه- 5م فلعل هذا أصح.
2 2 3
- الأعلام ١59/١ ع١ ابن عمِيرةء أحمد بن عبدالله بن محمد (165-447ه-1183-
4م).
ضبطه مصغرا بضم العين» وقال في هامش إحالة ترجمته في الأعلام 0/ :4١ «ورد هذا الاسم لغير صاحب
الترجمة» بفتح العين وكسر الميم» وبضم العين وفتح الميم كا في التاج مادة عمر» ولم أجد نصا لضبط هذا بأحدهما
غير سكون على الياء في جذوة الاقتباس/ /١ لعله من مخطوطة الأصل فيترجح التصغير).
وقد ضبطه بالتصغير البغدادي في هدية العارفين 2417/١ وكأن الزركلي لم يقف عليه وتبعه في ذلك
كحالة /١ 187» والعلاونة في النظرات ص/ 77.
والصواب خلاف ذلكء. وأنه بفتح العين» وكسر الميم» وقد أفاد محقق لسان الميزان 0٠١ /١ أن في نسخة
(ص وهي الأصل المعتمد» مقروءة على المؤلف )ضبط بفتح العين» وهذا هو المعروف.
ثانيا: قيد الزركلي وفاته سنة 57657ه-1758١م اعتمادا على الإحاطة 1١ /١ وهو الذي في الذيل والتكملة
»٠5 0١ ولسان الميزان 0٠١ /١ وهذا هو الراجح. والله أعلم.
| واستدرك العلاونة بأن الصواب أنه توفي 0ه كما ذكر الزركلي في الإحالة في الأعلام 4/ »4٠ وتوشيح
الديباج/ الاء وأعلام المغرب العربي 5/ .١7/8
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد الأول 9
والذي في الإحالة ه/ 95 ع١ نفس ما في الترجمة.
نعم جاء في الديباج /١ 17/9» وبغية الوعاة "١9/١ أنه توفي سنة /70ه.
2 2 3
5- الأعلام 159/١ ع" الغزي» أحمد بن عبدالله بن بدر (:/77-11/ه-1519-148م).
كذا أرخ الزركلي ولادته سنة (٠ا/اه) اعتمادا على السخاوي في الضوء اللامع م
لكن شمس الدين الغزي وهو من أحفاد المترجم رد على السخاوي هذا القول. ووهمه فيه» في ثبته:
لطائف المنة ص/ 78 فقال: «ولد بغزة في ربيع الأول سنة ستين وسبعاثة).
ثم قال: «قال العلامة القاضي تقي الدين بن قاضي شهبة تلميذ المترجم في ترجمته من طبقات الشافعية:
أخبرني بذلك من لفظه».
وقال الحافظ شمس الدين السخاوي في كتابه الضوء اللامع لأبناء القرن التاسع: (ولل ئئة منبعين)) وهو
وَهَم.
وقال الحافظ شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر في كتابه إنباء الغمر بأبناء العمر: «ولد سنة بضع وخمسين».
قلت: وهذا الذي ذكره الغزي» فضلا عن كونه من أحفاده. وأعلم بحاله» يؤيده ما جاء في ذيل التقيبد
للفابي :15/١ «مولده في شهر ربيع الأول سنة ستين وسبعمائة».
فتكون ولادته سنة ٠5/اه-110/8م.
23 2 2
وحن-...-ه97٠ ع" ابن العاقولي؛ أحمد بن عبد الله (...-نحو 1٠١/١ الأعلام -١1/
.) مم
نسبه الزركلي: «أحمد بن عبد الله بن الإمام محمد العاقولي البغدادي الرفاعي».
وذكر من كتبه: (الحجة البالغة) في التاريخ وتراجم بعض الرفاعية» و«المسامرات»).
وقال أسفل بعد الإحالة على هدية العارفين :١5٠ /١ «وعنه أخذنا تقدير وفاته» وإن كان يعني بجده
الإمام (محمد بن محمد) العاقولي فذلك توفي سنة /ا9لاه انظر ترجمته ولا تكون بينه وبين حفيده هذه المدة
الطويلة» ولم يذكره السخاوي في وفيات الماثة التاسعة ولا الغزي في أهل المائة العاشرة».
هرذ
كذ الوةامند اختلاق أبي الهدى الصيادي في كتابه جناية الصيادي على التاريخ ص/ 87.
- الأعلام 10/١ ع1 الموان أحمد بن عبدالواحد (...-1941ه-...-978وام).
قال الزركلي: له كتب منها: «حجة التدريس ط)» رد فيه على الحجوي في مسألة القيام» و«رسالة النفائس
الوبريزية واللؤلؤ السني في مدح الجناب الحسني ط)».
أقول: وقع للزركلي هنا تصحيف:
فاسم الكتاب الأول: «حجة المنذرين على تنطع المنكرين»» طبع طبعة حجرية سنة 17"8١هه رد به على
العلامة المجدد محمد بن الحسن الحجوي في مسألة القيام للمولد النبوي كما أشار الزركلي وانظر: سل النصال
ص/7072. والتأليف ونمضته ص/276 ومعجم المطبوعات للقيطوني ص/0””8 وفهرس المطبوعات
الحجرية/ »١55 وقد نبه على هذا الأستاذ الرشيد في الإعلام ص/ 7".
ثم قال الزركلي: «و«رسالة النفائس الوبريزية واللؤلؤ السني في مدح الجناب الحسني ط)).
ظ هكذا أدمجهماء وهما كتابان الأول: «النفائس الإبريزية في هدية الفيل الوافدة من فخامة الحضرة الإنجليزية»
تقع في نحو كراستين كما في: دليل مؤرخ المغرب ص/ .)011(٠١7
وعندي مصورة منهاء ولم تطبع فيا علمت.
والكتاب الثاني: «اللؤلؤ السني في مدح الجناب الحسني ط» وهي ديوان أمداح للمولى الحسن الأول؛
وطبع في فاس سنة 7ه في /الاص وانظر: معجم المطبوعات للقيطوني ص/78. وفهرس المطبوعات
الحجرية/ .١197
ولم يثبت الزركلي لابن المواز صورة ولا خطاء وفي كتاب ترجمة الكتاني الشهيد ص/ 7947-*97 نموذج
3 2 2
4- الأعلام ١5/١ ع" الوزير الغساني؛ أحمد بن عبدالوهاب (7١45-1١1اه -م150-
اوم).
ذكر من كتبه: (تحفة الطالب بشرح مقصورة المناقب خ) في الرباط (؟ ؛ جلا)» واشرح الهمزية والبردة».
ثم أعاد الأول بالعنوان نفسه. وأعاد الثاني باسم: «الجواهر السنية خ» في شرح البردة.
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد الأول 5
.)م1145-11١9-هدالا/-ه01( ع1 اللص؛ أحمد بن علي بن محمد 174/١ الأعلام -٠
أشار الزركلي في الهامش إلى الاختلاف في تاريخ ولادته ووفاته فقال: «تكملة الصلة» القسم المفقود /1)
وفيه: اتوفي سنة لال01 أو 01/8 ومولده سنة 007 أو "07 0...).
أقول: كذلك في التكملة /١ ”الاء ونقله السيوطي في بغية الوعاة عن ابن الزبير /١ 50 ".
ولكن تلميذه أبا الخطاب ابن دحية يقول في المطرب ص/ :7١7 «توفي شيخنا ببلده إشبيلية سنة ست
وتو و وتران نبو لبوق ئطو لمعه تنم اسن لا تدعت و عقوو الجا لو نيم روا يانه ولعي
كما بين أنه يعرف ب «ابن سيد»ء ثم وجّه تلقيبه باللص فقال: لدِيانّته وسكونه» وتردده خفية في جميع
شؤونه. والله أعلم.
0
3
0
-"١ الأعلام 174/١ ع١ الرفاعي؛ أحمد بن علي (410-517ه-1187-1118م).
ثم نسبه: «أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي الحسيني» أبو العباس»):
كذا قال» والصواب أن «يحيى» جد أبيه» لا جده المباشر.
فقد نسبه ابن خلكان في الوفيات 17١/١ : «أحمد بن علي بن أحمد المعروف بابن الرفاعي».
والذهبي في تاريخ الإسلام ؟١/ 100» وفي السير :8/7١ «أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن
علي بن رفاعة الرفاعي المغربي ثم البطائحي قدم أبوه من المغرب وسكن البطائح بقرية أم عبيدة وتزوج بأخت
منصور الزاهد ورزق منها الشيخ أحمد وإخوته.
وكان أبو الحسن مقرئا يؤم بالشيخ منصور فتوفي وابنه أحمد حمل فرباه خاله فقيل: كان مولده في أول سنة
حمس مئة»).
وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى 5/ 77: «أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن
رفاعة... وكان مولده في المحرم سنة خمسمائة».
والصفدي في الواني بالوفيات 1/ 57 1: «أحمد بن علي بن أحمد بن يحبى بن حازم بن علي بن رفاعة... قدم
أبوه العراق وسكن البطائح بقرية اسمها أم عبيدة...2.
وقال ابن قاضي شبهة في طبقات الشافعية ؟/ 5: «أحمد بن علي بن أحمد بن يحبى بن حازم بن علي بن
رفاعة... أبو العباس الرفاعي البطائحي المغربي الأصلء ولد في المحرم سنة خمسماثة».
>34
وأرخ الزركلي ولادته سنة 517ه-18١1م, مع نَّصّ الذهبي والسبكي وابن قاضي شهبة أعلاه أن مولده
كان سنة ٠٠65ه-5١١١م.
2 2 2
""- الأعلام ١/ه75١ ع١ ابن الساعاتي؛ أحمد بن علي بن تغلب (أو ثعلب) (...-5944ه
-...-1198ام).
كذا تردد الزركلي بين تغلب أو ثعلب تبعا لبعض المصادر.
والصحيح أنه تغلب كما رُسم في الجواهر المضية .7١./١
وضبطه ابن تغري بردي في المنهل الصاني /١ 577 فقال: «وتغلب جد صاحب الترجمة» بتاء مثناة من فوق
وبعدها غين معجمة).
2 2 0
*"- الأعلام ١75/١ ع" البلوي؛ أحمد بن علي (...-41/اه-...-٠194ام).
قال عنه: «من أهل تادلة بالأندلس»». وأحال على الدرر الكامنة .7١9 /١
وهو غلط؛ لأن تادلة بالمغرب وهي بلدي أنا العبد الفقير» وليست بالأندلسء والذي في الدرر الكامنة
«تاجلة» بالجيم.
ويبدو لي من خلال تصفح الروض المعطار للحميري أن تاجلة محرفة عن «ترجالة» والله أعلم فهي
أقرب شيء رأيت إلى رسمها.
وترجالة مدينة بالأندلس كالحصن المنيع» لها أسوار وأسواق عامرة وخيل» ورجل يقطعون أعمارهم في
الغارات على بلاد الروم» وقد أخذها الروم في سنة ٠51ه» هذا ملخص ماني الروض المعطار ص/ 117 .
لكن كيف ينسب إليها وهي منذ قرون تحت حكم النصارى إلا أن يقال إن أصله منها.
2 2 2
5"- الأعلام 17/١ ع١ ابن خاتمة؛ أحمد بن علي (...- بعد ٠١/الاه-...- بعد 1959م).
ذكر الزركلي في كتبه: «تحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد خ) قال: وضعه سنة /41/اه/ وقد
ظهر في تلك السنة وباء في المرية» انتشر في كثير من البلدان سمه الإفرنج الطاعون الأسود).
وقال: ولم أقف على نص يركن إليه في تاريخ وفاته.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 7
اا س7 222 722222 لي
أقول: كذا قال اعتمادا على ابن الخطيب في الإحاطة١/ 04 1: «وهو الآن بقيد الحياة» وذلك ثاني عشر شعبان
عام سبعين وسبعائة».
وقد علق على نص ابن الخطيب الأستاذ محمد عبدالله عنان؛ فقال: «توني ابن خاتمة وفقا لأرجح الروايات في
التاسع [كذا] من شعبان سنة ٠ه في نفس الوقت الذي اختتم فيه ابن الخطيب ترجمته هذه العبارة» والظاهر أن نبأ
وفاته لم يكن وصل إليه بعد من ألمرية بلد الشاعر».يراجع: مقدمة محمد رضوان الداية لديوان ابن خاتمة ص/ ١5 من
طبعة دار الفكر المعاصر ط١/ 5١5 ١ه.
ونقل التَتبُحتِي في نيل الابتهاج 48/١ عن الحضرمي في فهرسته أنه قال عنه: «وتوني في سابع شعبان عام
سبعين وسبعائة عن نحو ستين عاما»"''.
ويراجع: تاريخ الوباء هل وقع فعلا سنة 41 /اه؛ فكأنه مصحف عن سنة 44 /اه.
فقد ذُكر في وفاة ابن عبدالمنعم الحميري صاحب الروض المعطار أنه توفي في الموتان الجارف سنة 44 لاه وقد
كتب فيه لسان الدين ابن الخطيب رسالة سماها «مقنعة السائل عن المرض المائل» مخطوط في الأسكوريال
(1785)» يقول الأستاذ محمد عنان بأنه كتبها عن الطاعون الجارف الذي دهم الأندلس والعالم الإسلامي في سنة
9ه انظر: مقدمة الإحاطة /١ /5.
ش وكل هذا يؤكد أن صواب التاريخ المذكور عند الزركلي هو سنة 54 /اه.
م ف
ه"- الأعلام 1717/١ ع" المقريزي؛ أحمد بن علي (55/ا-ه ع رهده 1441-1 ام).
ذكر في مؤلفاته: «تاريخ الحبش-ط).
ثم أعاده بعنوان #الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام-ط».
وهو كتاب واحدء انظر: معجم المطبوعات لسركيس ”7/ .101/8١
(1) كتبت هذا ثم رأيت العلاونة في النظرات نبه عليه في ص18 اعتماداً على أعلام المغرب العربي لعبد الوهاب بن منصور 571/4.
51
"- الأعلام 189/١ ع" البزّار أحمد بن عمرو (... -191ه-...-6٠وم).
قال له: (مسندان: أحدهما كبير سماه «البحر الزاخر» والثان صغير).
أقول: هو البحر الزخار ىا هو معروف وليس الزاخر ا عند الزركلي» ثم رأيتها كذلك عن الكتاني في
الرسالة المستطرفة ص/18: «وله مسندان: الكبير المعلل» وهو المسمى بالبحر الزاخر» فكأن الزركلي أخذها
منه. والله أعلم.
ثم تسميته بهذه الاسم يتحفظ في قبولهاء فهي تسمية حادثة ليست من المؤلف.
ولم ترد عند المتقدمين؛ مثل: الخطيب في تاريخه / 58 5 والذهبي في السير /١1" 5 50. والميزان .١7 4 /١
ولا ذكرها الروداني في صلة الخلف ص/ 07”؛ ولا حاجي خليفة في كشف الظنون 587/1 .
ولم يذكر ذلك إلا ا هيشمي في مقدمة كشف الأستار /١ 5.
ويراجع: كتاب العنوان الصحيح للكتاب للشريف العوني ص/ 59.
2 2 2
37- الأعلام 184/1١ ع" ابن جوصاء أحمد بن عنبر بن يوسف (...-١7لهد...-/الاوم) .
قال الزركلي: «أحمد بن عنبر بن يوسف بن موسىء أبو الحسين وأبو العباس ابن جوصا».
ثم علق في الحامش: «ابن قاضي شهبة في الإعلام بخطه. واسم أبيه عنبر واضح فيه.
وفي مطبوعات المشتبه 4 /71» والتاج 4/ /الا"٠ وتاريخ التراث /١ 457 ١عمير»».
أقول: الصحيح الذي لا جدال فيه أن اسم أبيه اعمَيرا» وليس عنير.
وكنيته أبو الحسن» وليس «أبو الحسين».
فهو: «أبو الحسن أحمد بن عَمَير بن يوسف بن موسى بن جوصاء مولى بني هاشم ويقال مولى محمد بن .
صالح الكلابي الدمشقي».
هكذا نسبه ابن عساكر في تاريخه 70١١١١.ء والذهبي في السير »١15 /١١ وفي الميزان ١ ».,. وني
تذكرة الحفاظ ”/ 1/46.
وكذا في الواني بالوفيات للصفدي .77١/1 واللسان لابن حجر :077/1١ وتوضيح المشتبه لابن ناصر
الدين 5/ 4177, وطبقات الحفاظ للسيوطي ص/ 5 7170-77 (/72017)» وشذرات الذهب لابن العماد 5/ 494.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 5
2-6 را رشبي ا ان
وينظر: معجم المؤلفين ”7/ .77١
* ثم ضبطه بضم الجيم» والراجح المعتمد فتحها: ابن جوصاء هكذا ضبطه الأمير في الإكال "/ ٠٠١
(باب خوصا وجوصا).؛ وكذا ضبطه الصلاح الصفدي في الوافني بالوفيات 1/ .717١
قال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 5/ 51: «ابن حّوصا: بفتح الجيم والقصر.. وقاله بعضهم:
بالضمء ووجدته بخط المحدث المفيد أبي العباس أحمد بن محمد... العبدري: ابن جوصا تمدودا غير مصروف
والمعروف الأول).
* ثم لم يذكر تاريخ ولادته» وني السير للذهبي :١15 /١0 «ولد في حدود الثلاثين ومئتين». فتكون ولادته
في ١٠177ه-ة 45م.
وقال في التذكرة 7/ 1/48: «توفني ابن جوصا في جمادى الأولى سنة عشرين وثلاثائة وهو في عشر
التسعين».
2 3 3
"- الأعلام ١/1917اع7 القبّاب» أحمد بن قاسم (8-174//اه-114-//ا1ام).
ذكر من كتبه شرح مسائل ابن جماعة خ» في تمكروت, قلت: وقد طبع مؤخرا.
كما ذكر قبلٌ في ترجمة: الحباك» أحمد بن سعيد القَيِجَوِيْس (ت١41ه) 11/١ ع١ أنه: «نظم مسائل ابن
جماعة في البيوع».
ولم يبين من هو ابن جماعة هذاء والمقصود به ابن جماعة التونسي أبو بكر بن أبي القاسم بن جماعة ال هواري
(ت١الاه) ينظر: درة الحجال »١178/7 وشجرة النور شجرة النور ص/ 2٠١5 وكتاب العمر الحسن
عبدالوهاب ”/ 777ء وتراجم المؤلفين التونسيين ”/ .١756
وليس بدر الدين ابن جماعة الكناني» ولا عز الدين ابن جماعة ولا غيرهما فينتبه لهذا.
2 3 3
8- الأعلام 198/١ ع١ الصومعيء أحمد بن أبي القاسم بن محمد (8-990١١٠ه
-04-1914١5ام).
ذكر الزركلي في كتبه: «المعزَّى في مناقب الشيخ أبي يعزى خ» في خزانة الرباط (570) طبع من أوله "
ملازم على الحجر بفاس».
ا
وصوابه: المُغزى بزاي مفتوحة مخففة .ى) يتضح من خلال هذه الحكاية التي أوردها الإفراني في الصفوة
ص/ "1/7 حيث قال: ظ
«ولعل سبب البغضة المذكورة ما يحكى أنه لما ألف كتابه: «المُعْزى في أخبار أبي يعزى» عارضه زيدان بن
السلطان المذكور بأنه لا يجوز أن يقال: المعزى؛ لأنه من الرباعي» وإنما قالت العرب: عزا فقياسه المعزو؛ فصمم
صاحب الترجمة على الإنكار إلى أن لطمه زيدان بنعله على وجهه فشكا به إلى أبيه المنصور
فقال له المنصور: لو لطمك وهو المخطئ لعاقبته» أما حيث كان على الصواب في قوله» فأنت جدير بلطم نعله».
والكتاب طبع سنة 447١م نشرته كلية الآداب بالرباط.
. الأعلام ١/١7ع" الطحاويء أحمد بن محمد (1-79 همهم 0وم) -5٠
قال في ترجمته: «ولد ونشأ في «اطحا») من صعيد مصر).
أقول: وردت ترجمته في الفهرست للنديم ص/ 270 وطبقات الشيرازي/ »١157 والأنساب 8/ 31/5
وتاريخ ابن عساكر 7717/6 والمنتظم لابن الجوزي 5/ »75٠ واللباب لابن الأثير 7/ 287 ووفيات الأعيان
لابن خلكان ١/١لء والسير 77/١5 وتذكرة الحفاظ للذهبي 808/7 والوافي بالوفيات للصفدي 4/78
ومرآة الجنان لليافعي 258١/7 والبداية والنهاية لابن كثير /١١ 2175 والجواهر المضية للقرشي ا
وغاية النهاية لابن الجزري »١١6/١ ولسان الميزان لابن حجر »17١/١ والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي
“7379/7 وشذرات الذهب لابن العماد 57/ 7/8/8.
وأغلب هؤلاء إن لم نقل كلهم يصرح كابن حجر في اللسان وغيره أنه: «ولد في قرية طحا من أعمال مصراء
أو نحو هذه العبارة ما يعني أن أبا جعفر الطحاوي من قرية «طحا» بالضبط» ولد ونشأ فيهاء وهذا فيه نظر.
لأن أبا جعفر المذكور وإن نسب إلى «طحا» فهو من قرية أخرى تسمى طحطوط قريبة منهاء وإنما عدل .
عن الانتساب إليها لعلّة.
والدليل على هذا قول ياقوت الحموي في معجم البلدان 5/ 7١ في أثناء تعريفه بقرية طحاء فذكر أبا جعفر
الطحاوي ثم عقب بقوله: «وليس من نفس طحاء وإنم| هو من قرية قريبة منها يقال لها: طحطوط فكره أن يقال:
طحطوطي فيظن أنه منسوب إلى الضراط. وطحطوط قرية صغيرة مقدار عشرة أبيات».
ثم لما جاء إلى «طحطوط» في الصفحة نفسها 4/ 7١ قال: «طْخْطُوط: ويقال أنها: طحطوط الحجارة» قرية
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 5
يي ار بت
كبيرة بصعيد مصر على شرقي النيل قريبة من الفسطاط بالصعيد الأدنى من هذه القرية الطحاوي الفقيه» وإنا
انتسب إلى طحا كا ذكرنا».
وياقوت عالم ثقة فيا ينقل» ولا بد أنه أخذ ذلك من مصدر موثوق به ولا سيما وقد تبعه على هذا الجلال
السيوطي في لب اللباب ص/ ١117 .
ال اه
1- الأعلام 7٠١/١ ع” القزويني» أحمد بن محمد (محد هتيل لدام).
هكذا أثبت وفاته بالتحديد.
والذي رأيته في طبقات الفقهاء للشيرازي ص/717١ أنه «توفي في نيف وتسعين وثلاثائة» فلم يحددها
بسنة معينة» ولعله أقدم مصدر لترجمته.
ونقل الزركلي قول عياض في كتابه المعتمد: «وهو من أهذب (؟) كتب المالكية».
وكأنه تردد في صحة هذه العبارة» وهي صحيحة هكذا وردت في ترتيب المدارك للقاضي عياض ؟/ 5 »5١
«طبعة الأوقاف المغربية» منه /ا/ 4 لاء والديباج .179/١
وفي التدوين في أخبار قزوين للرافعي 7777/7 ذكر أحمد بن محمد بن زيد» يروي عن ابن أبي حاتم
وسمع على محمد بن علي بن عمر المعسلي» ولم يذكر عنه أي معلومات شخصية؛ فيحتمل أن يكون هو هذا.
والله أعلم.
2 2 2
7 - الأعلام 7١/١ ع7 ابن يلال أحمد بن محمد بن أحمد(...-نحو 0١45ه-...- نحو
/٠لم).
قال الزركلي: «أبو العباس المُرْيِي المالكي المعروف بابن بُلذل». ...قال ابن الأبار: «وبلال لقب للجده».
قلت: أهمل ضبطه؛ وهوابّلال» بالضم مع تشديد اللام» وكان الواجب أن يقيده الزركلي بالشكل؛ لأنه
مظنة التباس باسم: بلالٍ بكسر الباء -.
هكذا ضبطه ابن عبدالملك في الذيل والتكملة /١ 007(1747)«بالباء موحدة مضمومة» وتشديد اللام
وهو لقب لحده).
وكأن ابن ناصر في توضيح المشتبه 5560/١ يشير إليه بقوله: «و بُلآل بضم أوله في|ا وجدته مقيدا بخط
1
المحدثين مع تشديده: أحمد بن محمد بن أحمد بن بلال الأندلسي النحوي أبو العباس كان في حدود الستين وأربع
مئة).
وقال ابن حجر في تبصير المنتبه :1١7 /١ «وبضم أوله وتخفيف اللام: أحمد بن محمد بن بُلال المرسي
التخوي» كان يقرع العوية #زيبا من سن مكق وآزبع]نةة وقرع غري اسلف لآ عيينه ذكره ابنذ الكبار:
وقيده ابن عبدالملك بتشديد اللام». انتهى.
واقتصر الزبيدي في تاج العروس 17١/78 على التخفيف فقال: «وكّ: عُرابٍ: أحمد بن محمد بن بُلال
المرمي النحوي». يعني: على وزن غراب بضم أوله مع تخفيف اللام.
والأولى الضبط الذي قيده به ابن عبدالملك.
وعلق الزركلي في المامش على كتاب ابن يلال المترجم شرح الغريب المصنف» لأبي عبيد قال: «وكشف
الظنون ١١١9 وفيه: الغريب المصنف لأبي عمرو الشيباني. قلت: وني الأعلام خ لابن قاضي شهبة أنه لأبي
عبيد ى| في التكملة».
أقول: الزركلي لم يتأمل كلام حاجي خليفة» وإلا فحاجي خليفة نسب الغريب المصنف لأبي عبيد كذلك
حيث قال: «الغريب المصنف لي عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني المتوفى: سنة 5١٠ه) ثم عقب بعد أسطر
بقوله: «ولأبي عبيد: القاسم بن سلام المتوفى: سنة 5 77ه) يقصد كتاب باسم «الغريب المصنف»؛ لأنه معطوف
عليه.
3 3 3
4 - الأ علام 7117/١ ع١ الأشعري؛ أحمد بن محمد (...- نحو ١٠٠ه-...- نحو ١17م).
نسبه: «أحمد بن محمد بن إبراهيم» شهاب الدين أبو الحجاج الأشعري الشافعي: عالم بالأنساب».
وضع مختصرا فيها سماه (التعريف بالأنساب) ثم عمل(اللباب في معرفة الأنساب-خ) في الأحمدية بتونس
7١ )١17>7( ورقة» قال مصنفه: (ذكرت فيه أمهات القبائل وبطونها وجعلته مدخلا إلى علم النسب) و(طرفة
المجالس وتحفة المجالس-خ) بالزيتونة.
وأحال في المامش على: ٠اكشف الظنون والأحمدية 555 وهوفي 1 :765 0 أحمد بن إبراهيم».
أقول: في ترحمته ملحوظات:
- بالنسبة لوفاته. يذكر حاجي خليفة في كشف الظنون /١ أنه توفي في حدود ٠045ه-00١1م.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 1.3
لكنه عاد بعد صفحات في كشف الظنون 5757/١ فقال: «المتوفى سنة نيف وخمسساثة أو ستاثة».
- واسم كتابه الأول كاملا: «التعريف في الأنساب, والتنويه لذوي الأحساب»». هكذا عنوانه في
المخطوطء. وطبع بهذا العنوان بت: سعيد عبد المقصود ظلام» نشر دار المنار بمصر (تاريخ التقديم) سنة
/ا٠ة١اه.
- كناه الزركلي «أبو الحجاج» والذي في المصادر كبغية الوعاة 07/١ وكشف الظنون 47١/١
و١1/ 555 و75// ٠١1٠ أنه: يكنى: أبو الحسن.
ونسبه: «الأشعري الشافعي»» والصواب أن المصنف كان على المذهب الحنفي» وكى) ورد في البغية
0١ وكشف الظنون »577/١ وهجر العلم ومعاقله باليمن للأكوع ”/ .١785
وكأن الزركلي لما فهم من «الأشعري» النسبة إلى مذهب أبي الحسن الأشعري زاد «الشافعي»؛ لكون كثير
من الأشعرية على المذهب الشافعي.
وهذا غير صحيح؛ فالمصنف أشعري نسبة إلى قبيلة الأشعريين في اليمن. وهو حنفي المذهبء لأنه من
ُنب قرية من قرى زبيد.
ولذا قال السبيوطي 1 الوعاة /١ 75 «القرطبي الحنفي». و«القرطبي» أصلها: «القرتبي» بالتاء .ىا
مومدوة عل كان سريف بالاساف للميؤلق :ثمية إن قرفي« التي فالا هنها بقرت لمجم البلنان
:"7١ 4 (القَرْئُبٍ من قرى وادي زبيد باليمن».
- ومن كتب المترجم التي أهملها الزركلي: التفاحة في المساحة ذكره في كشف الظنون .4777/١
انظر: بغية الوعاة ١/07؛ وطبقات فقهاء اليمن ص/ 184» وطراز أعلام اليمن/ 17/9 وهجر العلم
ومعاقله / .١585
3 2 2
5 5- الأعلام 71١8/١ ابن أبي عرّفة: أحمد بن محمد (لاده-7ه-1795-1117م).
نسبه الزركلي: «أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي عرفة كذا كتبه بالراء المهملة اللخمي العزفي السبتي».
والصواب أنه: عرّفة بالزاي بدون تردد ى) هو مشهورء وإليه ينسبون فيقال لهم: العَرّفِيون.
وقد ورد كذلك بالزاي في ترجمته من برنامج تلميذه ابن أبي الربيع السبتي وعندي منه ثلاث نسخ خطية
مضبوطة .
43
وقد كتبه الزركلي نفسه بالزاي على الصواب في ترجمة يحيى بن عبدالله العزفي (ت4؟ الاه) في الأعلام
4/1 ع1. ٠
3 3 2
8- الأعلام 719/١ ع1 ابن أبي حُجَة أحمد بن محمد (...-147ه-...-1140م).
بيض لولادتهء وأرخها ابن عبدالملك في الذيل والتكملة /١ 486» والسيوطي في بغية الوعاة /١ 888
والبغدادي في هدية العارفين /١ 45 بسنة 57 60ه-55١١م.
وقال في ترجمته: «وتوفي على إثر ذلك بميورقة» بالياء بعد الميم اعتمادا على ابن الأبار في التكملة
0 .
ثم علق الزركلي: «وفي هامش عليه» أن السيوطي ذكر وفاة ابن أبي حجة في منورقة بالنون...).
أقول: قد تكررت هذه اللفظة مرتين عند ابن عبدالملك في الذيل والتكملة /١ 585 الأولى رسمها المحقق
بالياء» وقال: في نسخة قاف بالنونء والمرة الثانية بالنون. مما يرجح أنه بالنون» ويؤيده أنَّ السيوطي في بغية الوعاة
/١ *8” نص على أنها منورقة بالنون ى) أشار الزركلي في ال هامش. |
ويراجع ضبط لفظة «حجة»» وقد ضبطه الدكتور بشار عواد محقق تاريخ الإسلام 575/١15 بضم الجيم.
. ولعله أولى من ضبط الزركلي الذي قيدها بالكسرء ولم ينص عليه الذهبي في المشتبه» ولا ابن ناصر الدين في
توضيح المشتبه.
3 3 3
5- الأعلام 771/١ ع1 الحسيني؛ أحمد بن محمد (146-59ه-1١1140-1م).
وصف الزركليٍ نسخة من كتاب المترجم: «صلة التكملة»؛ وقال عنها: «وهذه النسخة مخطوطة في المكتبة
البلدية بالإسكندرية»» )| صور نموذجا منها.
أقول: الصواب أن النسخة التي وصفها هي نسخة كوبرلي في تركياء وقد بين هذا الأستاذ أبو يحبى
الكندري الذي حقق الكتاب في مقدمة تحقيقه» وقد تعقب الزركلي بقوله ص/ 17 :
«وهذا الوصف الدقيق بكامله ينطبق على نسخة كوبرلي» وليس ك) وهم الزركلٍ حين ختم كلامه
بقوله...» فذكر كلام الزركلي السابق والورقة التي صورها ووضعها وهي غلاف الجزء الثاني من الكتاب
ورغم أنها مفقودة من الأصل إلا أنها تطابق بخطها نسخة كوبرلي».
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 1
كما أوضح أنه بعد البحث والتنقيب في مكتبة الإسكندرية لم يوجد للكتاب المذكور أثر» وإنما وجد كتاب
التكملة لشيخه المنذري. ولعل هذا سبب وهم الزركلي. والله أعلم.
ونحو هذا قال الدكتور بشار عواد في مقدمة تحقيقه للكتاب المذكور «صلة التكملة» .79/1١
كا ينبغي التنبيه على قول الزركلي «ويظهر أن النسخة التي رآها صاحب «المنهل الصافني» من «صلة
التكملة»» كانت ناقصة من الآخر ورقتين أو ثلاثا بحيث انتهت إلى سنة 774 فقال يعني: ابن تغري بردي -:
«ذيل مها على شيخه المنذري إلى سنة 5/ا» ولعله ذيلها إلى أن مات سنة 2596.
أقول: الكلام هذا للصفدي في الواني بالوفيات 8/ 5 5» وصاحب المنهل الصافي 7”/ ١٠١ نقل منه ترجمة
الحسيني بحروفها؛ وعليه فلعل ابن تغري بردي لم يقف على النسخة ولا رآها أصلا.
2 2 2
- الأعلام ١/77ع1 ابن فليّتّة: أحمد بن محمد بن علي (...-801/اه-...-1881م).
ضبطه الزركلي بفتح الفاء مكبراء ولكن الأكوع ضبطه في مقالته بضم الفاء» ومشى عليه كحالة في معجم
المؤلفين /١ 23585 غير أنه في ج ٠١9 /١ ضبطه مكبرا.
تنبيه: ترجمه كحالة في معجم المؤلفين ٠١94/١ مرتين: الأولى صحيحة ونسبه أحمد بن علي بن محمدء
والثانية في /١ 185 وغلط هنا فأرخ وفاته سنة ١1١ه-845م.
2 2 3
- الأعلام ١/74اع١ الوتري» أحمد بن محمد (...-١8وه-...-الاةام).
وذكر من كتبه: (روضة الناضرين وخلاصة مناقب الصالحين-ط).
وأحال على: «إيضاح المكنون /١ 01 وهدية العارفين ١57/١ وفهرست الكتبخانة 0/ 2515.
هكذا ترجمه الزركلي نقلا عن إسماعيل باشا البغدادي في كتابيه المذكورين» وتبعه كحالة في معجم
المؤلفين١/ 2707 ويذهب الأستاذ الشايع في كتابه: جناية الصيادي على التاريخ ص/ 54 على أنه من اختلاق
أبي الهدى الصياديء ومما يدل على ذلك أنه جعله ينقل عن أحمد الزبرجدي المتوقٌ بعد سنة 84١٠ه. كذا قال
الأستاذ لأن الصيادي نقل منه ترجمة توفي صاحبها سنة 85١٠ه مما يدل على أن الزبرجدي توفي بعد هذا
التاريخ.
والظاهر أن المقصود به أحمد بن أحمد بن محمد الزبرجدي الواسطي الرفاعي المتوفى سنة /اثا/اه- /17717 م
44
ومن كتبه: «الدر الساقط في مناقب سادة واسط).انظر: إيضاح المكنون للبغدادي١/447» ومعجم المؤلفين
//.
وكلام الصيادي على هذا ظاهرا مستقيم ؛ إلا أن يقال بأن الصيادي اختلق شخصية أحمد الزبرجدي أيضا ؛
وهذا هو الظاهر ؛ لأني لم أرله ترجمة في المصادر المعتمدة. والله أعلم.
2 3 2
48- الأعلام ١/79اع١ الدجاني القشاشي؛ أحمد بن محمد (...-١1/ا١1ه-...-551ام).
بيض الز ركلي لتاريخ ولادته.
وقال تلميذه الكوراني في الأمم ص/ ١175 : «ولد في ١7 ربيع الأول سنة ١44ه).
فتكون ولادته سنة ١14141ه-1587م.
وقال: «توفي ضحى يوم الإثنين في ١9 من ذي الحجة الحرام سنة ١1١٠١ه). وهذا يؤيد ما عند الزركلي.
والله أعلم.
كما بين الكوراني أن دُجانة التي ينسب إليها جد أبيه أحمد الدجاني: قرية من قرى بيت المقدس.
وذكر الزركلٍ من كتبه: «السمط المجيد), ولم يرمز له بشيء وقد طبع قديما في دائرة المعارف العثانية با هند
سنة /1771ه.
ظ 3 2 3
٠ه- الأعلام ١/1741ع١ الوثالي أحمد بن محمد (...-8؟1اه).
هكذا أرخ وفاته. وتبعه كحالة في معجم المؤلفين 0١ وهو الذي في نشر المثاني (ضمن الموسوعة
ه26 )2).
وأنبه أن ابن سودة في دليل مؤرخ المغرب ص/ ١57 (857) جعل وفاته سنة (114١١ه)» وهو سهو منه.
وقد عاد كحالة فترجمه مرة ثانية في /١ 5 77 وأثبت وفاته سنة (14١١ه) نقلا عن إبراهيم الكتاني في مجلة
معهد المخطوطات 77/1١7
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 40
- الأعلام ١/741ع" النَّخَلي: أحمد بن محمد (4:0١1-:11ه .7-158 1لاام).
كذا أرخ العلامة الزركلي ولادته سنة 5٠ ١٠١ه.
ولعل الصحيح أن مولده سنة 44 ١٠١ه-1775م- بعد أربع سنوات ى) ذكره تلميذه الغزي في لطائف
المنة ص/ 85» ونقله منه المرادي في سلك الدرر .١7١ /١ ش
وقد تنبه لهذا كحالة في معجمه 57/١ 7 ثم رأيت الأستاذ الرشيد نبه عليه في كتابه: الإعلام ص/ 79
* ذكر الزركلي ثبته وسماه: «بغية الطالبين لبيان المشايخ المحققين المدققين ط).
ولعل الصحيح: «بغية الطالبين لبيان المشايخ المحققين المعتمدين» ى! في المطبوع» وكذا ذكره في معجم
المطبوعات ”7/ .١186٠
تنبيه: جاء في هامش ترجمة النخلي في الأعلام /١ 17 7: تحفة الإخوان/ 758. وفهرس الفهارس ١8١/١
وفيه: «النخلي بكسر النون ى! ذكره القونجي [كذا] في أوائله» والجاري على الألسنة شرقا وغربا فتحها».
كذا جاء عنده «القونجي»» وهو خطأ مطبعي» والصواب: القاوقجي كا في فهرس الفهارس .16١/١
تنبيه لطيف: يقول الدكتور محمد الحبيب اليلة في كتابه: التاريخ والمؤرخون ص/ 78/8:
«لطائف المنة: هو ثبت للنخلي ذكره المرادي في سلك الدرر 177-١11 /١ وقال: «له ثبت سماه: لطائف
المنة» وهو جامع لمشايخه ومروياته». 1
وهذا غلط شنيع نشأ عن القراءة السريعة» ونص المرادي في سلك الدرر: ابا تحية تلميدة الكننين عمد
بن عبدال رحمن الغزي العامري في ثبته المنمى لطائف المنة فقال: ولد سنة 55 ١٠ه بمكة المشرفة ونشأ بهاء
ونقلت من ثبته (يقصد: بغية الطالبين) الجامع لمشنايخه ومروياته...)» والنص بتامه ى] نقله المرادي هكذا موجود
في: لطائف المنة للغزي ص/ 85.
وواضح من السياق أن لطائف المنة للغزي تلميذ النخليء نقل منه المرادي نصا في ترجمة شيخه. فحسب»
والدكتور الهيلة لم يمعن النظرء فظنه من مؤلفات النخلي.
3 2 2
- الأعلام 744/١ ع1 ابن قاطن؛ أحمد بن محمد (194-1114١1ه-740-10/:5ام).
ذكر في كتبه: «تحفة الإخوان بسند سيد ولد عدنان» مخطوط في المكتبة المتوكلية (97 ورقة).
ثم قال: و«تحفة الإخوان» 5 سئد صحيح البخاري.
4
أقول: هما عبارة عن كتاب واحد يسمى «تحفة الإخوان بسند سيد ولد عدنان».
قال الشيخ زبارة في نشر العرف /١ 71/5: وهو كتاب جليل شرح به قصيدة له في سند صحيح البخاري»
وترجم في الشرح كل رجل منهم. واستطرد فوائد» ومهمات عديدة يحتاجها طالب الفن».
3 3 د
3ه- الأعلام 745/١ ع١ البدوي» أحمد بن محمد (...-١117ه-...-18:6م).
كذا أرخ وفاته» ويرجح الأستاذ عبدالوهاب بن منصور في أعلام المغرب العربي 77/7 أنه توفي سنة
4ه-1797م, وأنه دفن ببلدة الكرماية شمال مدينة القوارب.
كا ذكر الزركلي من كتبه «المغازي البدوية في أصول العرب وفصوها -خ» وهذا العنوان غلط فمنظومته
«المغازي النبوية» لا علاقة لها بالعرب وفصوهم. وإنما هي في السيرة النبوية أخذها من «عيون الأثر» لابن سيد
الناس. 235 ْ
3 2 2
4- الأعلام ١/44؟ ع“ السفياني: أحمد بن محمد (...- بعد 1780ه-...- بعد
48م ).
كذا أرخ وفاته وكتب نسبته «السقياني» بالقاف وتبعه كحالة في معجم المؤلفين 2577/١ وهو وهم
واضح سبّبه له تاريخ طبع كتابه «صناعة تسفير الكتب وحل الذهب ط» الذي طبع بمطبعة الإدارة الأهلية
بفاس سنة 17794ه-1911١م ني 78 ص باعتناء مدير مصلحة الآثار بفاس: ريكار.
ولذلك قال الزركلي: «وأظنه طبع في حياته, ولم أره».
رقارك اطافة الذي فك وم غلية الفبااغلط وان 14 1432م
والحقيقة أن المؤلف توفي قديما في النصف الأول من القرن ١١ه-7١م.
فعلى سبيل المثال يصرح المؤرخ ابن سودة بأن المؤلف كان حيا سنة 59١١ه-1715م, قال: فرغ منه في
ذي الحجة من السنة المذكورة.
ثم قول الزركلي في نسبه: «أحمد بن محمدء أبو العباس السقياني». بالقاف .
. أقول: تصحف على الأستاذ الجليل» وإننا هو السّفياني بالفاء ى) ورد في دليل مؤرخ المغرب ص/ "7١
»)»2١157( ومعجم المطبوعات المغربية ص/ 2101 ومعجم المنشورات المغربية للسيدة لطيفة الكندوز ص/ 770.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 17
ولا يعرف في المغرب نسبة «السقياني» بالقاف.
هه- الأعلام 71/1١ ع" ابن قرضية أحمد بن موسى (...- بعد ١١لاه ؟-... -88:9ام).
أحال أسفله على : الطالع السعيد/.0 قال: «وفي هامشه اختلاف النسخ في تاريخ وفاته».
أقول: قال الصفدي في الواني بالوفيات 8/ ١0 7: «توفي بقوص في ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة». هكذا
بدون تردد.
7- الأعلام 774/١ ع1 أبو جعضر الرّعيني) أحمد بن يوسف (...-9/الاه-...-1510/8م).
قال: «من كتبه: شرح «بديعية» رفيقه ابن جابر» و«رسالة خ») بدار الكتب في السيرة والمولد النبوي.
و«طراز الحلّة-خ» بدار الكتب في البلاغة.
أقول: طراز الحلة هو نفسه شرح بديعية ابن جابر» واسمه كاملا: «طراز الخُلّة وشفاء الغُلّةا وقد طبع سنة
هفي مؤسسة الثقافة الجامعية بالإسكندرية بت: رجاء السيد الجوهري.
تنبيه: في أثناء الترجمة قال الزركلي: ولد بعد سنة ١٠٠ه» وكان ينبغي أن يضعه بجنب تاريخ الوفاة ىا
صنع كحالة في معجم المؤلفين /١ ٠"ا".
/اه- الأعلام 7378/١ ع ابن إدريس؛ إدريس بن إبراهيم بن عبدالرحمن (...-05٠ه -...-
لم).
ذكر الزركلٍ في كتبه: «الإشراف» بالفاء الموحدة وصوابه بالقاف: «الإشراق في اختصار السير لابن
إسحاق» كا في التكملة لابن الأبار »١75 /١ والمصنفات المغربية في السيرة .١77* /١
واكتفى الزركلي بالإحالة على: زاد المسافر »١١١ ولكن مؤلف زاد المسافر صفوان بن إدريس توفي سنة
4ه كم في الأعلام */ 7٠١ فكيف يؤرخ وفاة المترجم سنة 57 ه؟ فالظاهر أن الزركلي أخذ وفاة المترجم
من التكملة أو مصدر آخر غير زاد المسافر.
23 2 2
- الأعلام 779/١ ع8 البكراوي» إدريس بن عبداللّه (...-/117601ه-...-1841م).
قال الزركلي: «الملقب البكراوي بالكاف المعقودة».
14
قلت: ويقال له أيضا البداروي بالدال وهو الأشهر. وهم من أعيان الأشرافء وتولى غير واحد من
أسرته نقابة الأشراف بفاس.
واقتصار الزركلي على الأول يوهم أن الثاني غلط أو تصحيف. كما رأيت من يظن أن البكراوي تصحيف
كما وقع لمحقق الروض الفائح ص//1١7.
والحقيقة أن كلا النسبتين صحيح. كما ذكره العلامة ابن الحاج في إسعاف الإخوان ص/ ٠١5 في أثناء
ترجمة( محمد بن المأمون البدراوي) أحد حفدة المترجم؛ فقال: «... الودغيري الحسني الشهير بالبدراوي من بيت
الشرفاء البدراويين الشهير الذي كان ينطق به بالكاف المعقودة هكذا: البكراوييين».
والبدراوي هي الأشهر؛ فقد درج عليها الصقلٍ في وفياته ص/5". وابن سودة في إتحاف المطالع
0١ ”» وسل النصال/ 5/.
وورد بالكاف المعقودة أيضا عند الكتاني في الشرب المحتضر ص/ 50 والحجوي في الفكر السامي
5:؛ وفي فهرسته ص/ 77.
3 2 3
8- الأعلام 774/١ ع" الشاكري» إدريس بن عبدالهادي العلوي (...-781اهت...-
*1و1م). ْ
ا قال عن رحلته المدونة: "وهي رحلته الأولى لأداء فريضة الحج سنة “11/1١ه/ 18757م4.
أقول: والذي عند ابن سودة في الدليل ص/ 757 :)١55١( «وفي رحلته الأولى خرج من فاس مسقط
رأسه في جمادى الأولى سنة 7/8١ه موافق سنة ١/141م).
وكرر هذا في تحاف المطالع له (ضمن الموسوعة 8/ 781/0).
3 3 2
- الأعلام ١/1947ع8 الخْتّلي؛ إسحاق بن إبراهيم بن سنين (+.1/7-97ه-95-41/1هم).
ضبطه الزركلي الخَثْل بفتح الخاء» وسكون التاء .» وصوابها بضم الخاء» وفتح التاء المشددة على وزن
سَكّر نسبة إلى كورة عظيمة خلف نهر جيحون كذا ضبطه ابن حجر في تبصير المنتبه /١ 19417.
ثم نسبه الزركل (إسحاق بن إبراهيم بن سَنِين) تبعا للسان الميزان ”/ 75 وكذا في الوافي بالوفيات
ا
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول 1
ولكن الذهبي في السير ٠١47/17 نسبه: «إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سني الخْمَّلٍ) فيكون (سُنينَ)
حِدٌ أرنةا لآ جد المناشتر:
وقال الذهبي: امات في شوال سنة “7/7ه» وقد بلغ الثانين»» فجزم بذلك فيكون مولده ٠1" 1ه-18/م
بلا تردد.
وكتابه الديباج يوجد منه الجزء الأول والثالث فقط في الظاهرية ينظر: فهرس مخطوطات الحديث
بالظاهرية ص/ /70.
وقد طبع ا موجود منه في دمشق بت: إبراهيم صالح. دار البشائر ١195 م.
.)ما540-15.:ه-2ه1١95-1١14( الأعلام ١/797اع١ العكي؛ إسحاق بن محمد -١
كذا أرخ وفاته سنة 97١٠ه تبعا لخلاصة الأثر للمحبي 0795/١ ويظهر أنه مصحف,. وصوابه سنة
75ه-1556م كا نص عليه ابن فتح الله الحموي في فوائد الارتحال (مخ) ١ فقال: «وكانت وفاته
ثاني شهر ربيع الثاني سنئة مست وسبعين بتقديم السين بعد الألف».
يؤيد ذلك أن الحموي ذكر أنه قرأ على ولده القاضي أحمد بن إسحاق سنة 95١٠١ه؛ ولو كان والده المترجم
عند الزركلي ما زال حيا لم يكن هناك داع للأخذ عن الابن. والله أعلم.
ثم أنبه أن المترجم شهر ب «ابن جعران». فكان ينبغي أن توضع عنوانا لترجمته» بدلا من «العكي» فلا
يَعَرف مله السنية:
- الأعلام 04/١ ع١ الحيريء إسماعيل بن أحمد 61١( - بعد ١47ه-977 - بعد
#و.ام).
كذا أرخ الزركلي وفاته؛ تبعا لما ذكره السبكي في طبقاته الكبرى 5777/5» وهو الذي صرح به عبدالغافر
الفارسي في السياق كا في المتتخب منه للصريفيني ص/ ١759 (4)701 وتبعه ياقوت في معجم الأدباء ا
وعنه الصفدي في الواني بالوفيات 4/ 285 ونكت الحميان ص/ .١١9
وأرخ ابن الجوزي في المننظم 6/ ©١٠ء وابن كثير في البداية والنهاية 41/١17 وفاته سنة ١41ه نفسها.
ولكن الذهبى حددها بسنة ١47ه» نفسهاء في السير/1١/ 05٠ فقال: «مات سنة ثلاثين وأربع مئة» وله
له
تسع وستون سنة».
وقال في تاريخ الإسلام 4/ 51/5 : «ذكر ابن خيرون وفاته في سنة ثلاثين».
وكذا قال في تذكرة الحفاظ ٠١91/7 .» والعبر ”/ »٠17١ وتبعه ابن الععاد في شذرات الذهب ”/ 45 7.
والقولان محتملان» والقصد هنا التنبيه» وأن الذهبي جزم في غير موضع بوفاته سنة ١57ه.
ثم ذكر الزركلي أن المترجم «سمع صحيح البخاري في بغداد).
وهذا وهم نشأ من الاختصار المخل؛ أخذه من الصفديء والصفدي من ياقوت» وياقوت تصرف في كلام
عبدالغافر؛ فقال في معجم الأدباء ؟/ 143 (سَميِع الصحيح للبخاري من أبي ال هيثم» سَييع منه ببغداد»).
ونقله منه الصفدي في الواني 9/ 85, وني نكت الهميان ص/ ١١9 وهو ببذه الصورة موهم لأن اسمع»
الثانية تحمل أن تعرب توكيدا يعني أن المترجم سمع من أب ال هيشم صحيح البخاري في بغداد» وهذا الذي فهمه
الزركلي» وهو غير مراد.
وتحتمل أن تعرب مبنية للمفعول يعني أن المترجم قرئ عليه صحيح البخاري في بغداد» وسّمِعَ منه بهاء
وهذا هو المقصود.
وإليك النص المذكور كا هو في المتتخب من السياق للصريفيني ص/ ١19 (001: «... وسَمِع الصحيح
للبخاري من أبي ا هيثم» وسييع منه ببغداد)»
والذي كان يقرأ عليه الخطيب البغدادي» وختمه في ثلاثة بجالس» وسرد الخطيب القصة في ترجمته له من
تاريخ بغداد /1/ 19.
ويضاف إلى ما سبق أنه لم يذكر عن الكشميهني أنه حدث ببغداد» وسُمع منه بهاء ولو حصل ذلك لنقل»
والذي وقفت عليه أنه كان يرحل إليه في قريته كُشْمِِمَنَه فلما كانت سنة 184ه حل ب١مرو» وقرئ عليه في
مسجد عبدان المروزي» وتوفي في السنة التالية في يوم عرفة سنة 89ه انظر: التقييد لابن نقطة .١١7 /١
كن ل
*551- الأعلام /١ "ع7 الجوهري؛ إسماعيل بن حماد (...-9ومه-...-١١1م).
لم يشر الزركلي إلى تاريخ ولادته كما لم يشر إليها المترجمون له من قبله» ويقربها بعض الباحثين أنها كانت في
حدود سنة 17ه- 7 11م.
ثم أثبت وفاته ى| ترى» وكأني به اعتمد على ابن حجر في اللسان ١١7/7 الذي جزم بذلك.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الأول "
ا م ربب بر 5ب ا
وحكى ياقوت الحموي أنه تذاكر مع القفطي في مولده ووفاته؛
فقال هو للقفطي: «ومن العجب أني بحثت عن مولده ووفاته بحثا شافياء وسألت عنها الواردين من
نيسابور فلم أجد مخبرا عن ذلك» فقال لي: لقد بحثت قبلك عن ذلك فلم أر تخبرا عنه...».
ثم ذكر ياقوت ما يفيد أنه بقي حيا إلى عام 97 اه.
وذلك أنه وجد نسخة من الصحاح بخط الجوهري نفسه عند الملك المعظم بن الملك العادل الأيوبي»
مكتوبة سنة 47ه. انظر: معجم الأدباء 7/ 19/8» وبغية الوعاة .447//١
ومع كون الزركلي أحال على معجم الأدباء لياقوت 519/7 فلم يعتمد على هذه الرواية.
وجاء في إنباه الرواة للقفطي 0١ «وقيل: إنه اختلط في آخر عمره؛ ومات مترديا من سطح داره
بنيسابور في شهور سنة ثان وتسعين وثلاثائة» ورأيت في) رأيت أنه مات في حدود سنة أربعاثة).
وهذا النص نقله منه الذهبي في السير /١11 87 وفي تاريخ الإسلام 8/ 21/76 لكنه بلفظ: «... سنة ثلاث
وتسعين وثلاثاثة» ثم قال: وقيل: مات في حدود سنة أربع مائة».
وعلى كل حالء فم| اعتمده ابن حجر والزركلي من كون وفاة الجوهري سنة 97 “اه» غير مقبول؛ لأن
ياقوتا وهو ثقة يقول إنه وجد نسخة بخطه من الصحاح كتبها سنة 47"اه» وعليه فقد عاش إلى ما بعد هذا
التاريخ.
وربها توفي سنة ثان وتسعين وثلاثائة على حسب قول القفطيء هذا إذا سلم من التصحيف؛ لأن الذهبي
نقلها منه فجعلها سنة 97"اه كم) تقدم. والله أعلم.
وهناك أمر آخر يؤيد أن الجوهري تأخر موته إلى ما بعد سنة 45اه-0١١٠م.
فقد رووا أنه صنف كتابه للأستاذ أبي منصور عبدالرحيم بن أبي القاسم محمد البيشّكيء الأديب الواعظء
من أركان أصحاب الحاكم النيسابوري الحافظء كان له المدرسة والأوقاف والأصحاب والأسباب والتدريس
وتوفي سنة 07 5ه كذا نقله ياقوت في المعجم 7/ 57١ من السياق لعبدالغافر.
وإذا اعتبرنا أن الجوهري صنف له الصحاح وأهداه له ىا هبدى للأمراء ويصنف لمم فكم يكون عمره في
حدود سنة 47لاه» ويعيش بعد ذلك ما يزيد على الستين سنة إلا أن يقال صنف له وهو صغير السنة رعاية
لوجاهة أبيه ومكانته» وزيادة في الاهتمام به» وهذا أقرب؛ لأنهم ذكروا أنه سمع منه إلى باب الضاد.
لذ
4- الأعلام ١/77ع" قوام السنة؛ إسماعيل بن محمد (/اه90-4مه-1:0-:114م).
ذكر من كتبه (اشرح الصحيحين».
وهذا يوهم أنه شرحههم) معا في كتاب واحد. وهما كتابان: أحدهما مفرد عن الآخرء وقد ورد ذكرهما في طبقات
المفسرين للسيوطي ص//7. وطبقات الداودي ١١5 /١ هكذا: (وشرح البخاري» والوشرح مسلم».
وكذا في شذرات الذهب (نقلا عن ابن قاضى شهبة) ؟5/1١٠: «واشرح صحيح البخاري» وااصحيح
مسلم» وكان ابنه شرع فيههما فهات في حياته فأتمها».
6- الأعلام ١/777ع7 أصبغ بن محمد بن السمح (475-71هد؟لاو-ه١١م).
هكذا أرخ الزركلي ولادته في المتن» وقال ني الحامش: «وتكملة الصلة القسم الأول/ 757 وفيه ولادته سنة
«لالاه).
قلت: وهذا الأخير هو الصواب فقد حكى صاعد الأندلسي في طبقات الأمم ص/١4. ونقله عنه ابن
الأبار في التكملة ١ قال: «توفي بغرناطة لاثنتي عشرة ليلة بقيت لرجب سنة (577)» وهو ابن ست
وحمسين سنة شمسية».
فتكون ولادته نحو سنة ١٠/1/اه-0٠18م.
وينظر: طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 7”/ 79.
لك
[5] المجلد الثاني
55- الأعلام 8/7 ع" إلياس الكوراني الملا إلياس بن إبراهيم (40١18-1١١ه -/1581-
ككلاام).
كذا أرخ ولادته اعتمادا على ما في سلك الدرر 7177/١ الذي قال: «مولده كا أخبر تلميذه الفاضل
الفرضي سعدي بن عبدالرحمن بن حمزة النقيب في سنة سبع وأربعين وألف هكذا رأيته بخط تلميذه المذكور»
وتابعه كحالة في معجم المؤلفين .59٠ /١
لكن تلميذه الغزي في ثبته لطائف المنة ص/ 7/ يقول:
«... إلى أن تمرض في أوائل شهر شعبان سنة ١1778 ١هء وتوفي ليلة الثلاثاء بعد صلاة الصبح السادس عشر
من شهر شعبان المذكورء وقد قارب المائة عام» أو جاوزها».
وهذا يقتضي أن يكون ولد في حدود سنة ٠١18 ه-5 17/7 م. والله أعلم.
ا #0
/1"- الزركلي 1 ع7 بطرس غالي؛ بطرس «باشا» ابن غالي نيروز (1178-1571١اه
حدمم1-١ لؤام).
جاء في ترجمته: «فانبرى له إبراهيم ناصف الورداني «شاب من أقباط مصر» فقتله وقتل به».
أقول: إبراهيم ناصف الورداني مسلمء وهو من أكبر الأسر الإسلامية المعروفة في مصرء وليس من الأقباط
كذا علق أحد الباحثين على «الأعلام» نسخة الخزانة العامة بالرباط .
وقد أكد ذلك كونٌ الوَرْدَاني مسلا المؤرخ عبد الرحمن الرافعي» والمستشار طارق البشري في بعض
كتبهما كما أفادني بذلك الأخ محمود زكي من مصر.
01
- الأعلام 7 ٠مع» العبدري» بيبش بن محمد (81-014ده-.1185-111م).
ذكر الزركلي في كتبه: «التصحيح في اختصار الصحيح» للبخاري؛ وتبعه على هذا كحالة في معجم المؤلفين
١ *45: وعصام الحسني في إتحاف القاري ص/١٠. و عبدالعزيز بن عبدالله في معلمة القرآن والحديث
ص/ .١١6
ولكن يظهر لي أن هذا غير صحيح؛ وهو ناتج عن عدم التدقيق في كلمة ابن الأبار.
وهذا نصها في التكملة /١ 185: «وألف على صحيح البخاري تأليفين: أحدهما نحا فيه منحى المهلب بن
أبي صفرة» في اختصار الصحيح الذي سمه بالتصحيح. والثاني في جمع الأحاديث التي زاد مسلم في تخريجها على
البخاري».
٠ فالضمير في قوله: «الذي سمه بالتصحيح» عائد إلى المهلب» وليس إلى بيبش فينتبه لهذا.
ومعلوم أن كتاب «النصيح في اختصار الصحيح» وفي التكملة «التصحيح» فكأنه تصحيف هو عنوان
المختصر الذي وضعه المهلب.
ففي ترجمة المهلب من الديباج 7377/7: «واختصره اختصارا مشهورا ساه «النصيح في اختصار
الصحيح». ومثله في ترتيب المدارك // 7”7.
فهل كتاب المهلب يسمى «النصيح»» وكتاب بيبش يسمى «التصحيح» أم الأمر عبارة عن تصحيف؟:
والاحتمال الثاني هو الظاهر؛ فسياق ابن الأبار يؤكد أن كتاب المهلب يسمى «النصيح»» وأن بيبش العبدري نسج
على منواله» فاختصر صحيح البخاري كذلكء وهذا الذي فهمه الذهبي ولخصه من ابن الأبار؛ فقد ترجم لبيبئبش
هذاء وذكر أنه اختصر صحيح البخاري ول يذكر أنه سماه «النصيح» أو غير ذلك.
ثانيا: أحال الزركلٍ في الامش على : «تكملة الصلة» القسم الأول/ 774 سمه «بَيْبش) كحيدرء وني الصلة
لابن بشكوال :١75 /١ ابش آخرء ورأيته في الإعلام بخط ابن قاضي شهبة «بينش» فليحقق).
قلت: الصحيح أنه «بيبتش» بباتين مُوَّحَدَتَيْن بينهما ياء تحتية من غير تَرَدّدٍ ىا في التكملة /١ 3517(144):
وبغية الملتمس ص/ "7 (041): وفي التكملة )1١11( 180 /١ بيبش بن محمد أبو بكر سمي المترجم هناء وفي
نواحي غرناطة قرية تسمى «بِيبّش» أيضا ذكرها ابن الخطيب في الإحاطة .١78 /١
ورأيت بعض الباحثين المهتمين بالأندلس يضبطه بكسر الباء الأولى. والله أعلم.
2 2 3
اجا١ياال 0 سس كسصصصكك كدخ دكدددكدمتنت-_-مابابب-إبب ا
8- الأعلام 17/1 ع البرزنجي؛ جعفر بن حسن (...-/11198ه-...-1754م).
ذكو الزوكل في مصنفاته: «جالية الكّرب بأصحاب سيد العجم والعرب» رسالة في أسماء البدريين
. والأحديينء وكتاب «النفح الفرجي في فتح الحتهُ جي خ»2.
أقول: يحسن ضبط كلمة: الأخدوة: دفعا للبسس.
وعنوان الكتاب الثاني اختتصره الزركلي كعادته» وكذا في إيضاح المكنون 5717/7 واسمه الكامل المقيّد في
غلاف المخطوط: «المزري عَرْفه بالزمّر الممطور بالتفح الفرّجي في فتح الجتة جي .خ».
و الجتهُ جي» هو جته جي ويقال: الشتجيء عبدالله باشا بن إبراهيم الحسيني(15١١-9/5١١ه)ء القائد الذي
أرسله السلطان العثماني لتأديب الأعراب الذين كانوا نهبوا الحجيج انظر: الأعلام للزركلي 54/ 15.
وقد جاءت وفاة المترجم عند كحالة سنة /41١١ه» وهو غلط مطبعي.
2
0
-٠ الأعلام 110/9/7اع" الشمّاخي) الحسن بن أحمد (...-!1/ااه-...-187م).
هكذا سطره الزركلي (الحسن) مكبرا نقلا من ميزان الاعتدال /١ 740 وهو مصحف. وقد نبه ابن حجر
في اللسان 7/ 74 على أن ابن الرومية العشاب تصحف عليه فسماه الحسن.
والصواب: الحسين بالتصغير كما في: ميزان الاعتدال 078/١ (ط البجاوي)» والسير للذهبي
,"”0٠ 5 والوافي بالوفيات للصفدي 5 ولسان الميزان 217١/7 ثم رأيت العلاونة سبق للتنبيه عليه
في النظرات ص/57.
قال الزركي: «متهم في روايته».
قلت: بل ثبت كذبه فقد حدث عن البغوي, ولم يدركه» ى| ذكر في ترجمته» وهذا أبو عبدالله الحاكم مع
تساهله يقول عنه: «كذاب لا يشتعْل به».
2 2 3
١/ا- الأعلام ؟/141اع١ الحداد؛ الحسن بن أحمد (16-419هه-98١١1157-1م).
ذكر الزركلي من كتبه «تاريخ أصبهان» و«معرفة الصحابة» و «علوم الحديث» وكتاب «الخلفاء الراشدين»
و «جوامع الكلم» و «الفرائض» و «الثقلاء» وكتاب «المحبين مع المحبويين»... معجم أسامي مشايخ أبي علي
الحداد الأصفهاني-خ» انتهى بتصرف. ظ
01
وأحال أسفل على: «سير النبلاء .خ المجلد الخامس عشر». فقط
أقول: وهذا من الزركلي غريب فإن الكتب المذكورة كلها ما عدا: معجم أسامي المشايخ مشهورة لأبي
نعيم الأصبهاني» والذهبي إن) ذكرها في ترجمته كأمثلة ما سمعه الحداد من تواليف أب نعيم الأصبهاني انظر:
السير9١57/1١7.
وقد كان الحداد راوية أبي نعيم» فقد سمع منه شيئا كثيراء والسبب في ذلك كما ذكر السمعاني أن والده
كان حدادا؛ له حانوت لعمل الحديد؛ فكان إذا خرج إلى حانوته أخذ ابنه المترجم هنا: أبا علي وهو طفل فدفعه
إلى مسجد أبي نعيم الأصبهاني فكان يسمع منه كل ما يقرأ عليه فأكثر عنه حتى صار لا يفوته ثبيء عنه إلا ما شاء
95
اللّه.
والذهبي إن) نقلها من تلميذ الحداد؛ أبي سعد السمعاني الذي ساق ثبت مسموعات الحداد» ومنها كتب
أبي نعيم في التحبير .187-1١1/9 /١
ومن مصادر ترجمته: التحبير للسمعاني ١71/١ والمنتظم لابن الجوزي 2578/9 والتقييد لابن نقطة
84/١ » وتاريخ الإسلام 777/1١١ والعبر 5/ ٠5 ومعرفة القراء الكبار للذهبي /١ 787. وعيون التواريخ
لابن شاكر ٠7/١17 5» وغاية النهاية لابن الجزري 707/١ وشذرات الذهب لابن العماد 5/ /ا5.
ا 0
"/ا- الأعلام 7 الجوهريء الحسن بن علي بن محمد ه0522 ١م).
وضع استفهاما على تاريخ ولادته» مما يدل على أنه محل شك عنده.
وقد حكى الخطيب في تاريخه /7/ “97 أنه سمع المترجم نفسه يقول: «ولدثٌ في شعبان سنة ثلاث وستين
وثلاث مائة» ونحو هذه العبارة في التقييد لابن نقطة /١ 5/4؟» والسير للذهبي .58/١/
فتكون ولادته سنة 1 هد 1107م بلا تردد.
ا الأعلام "رع المعداني» الحسن بن محمد (...- بعد 84/ا1١١ه-...- بعد هكلالم).
قلت: لم يحل على أي مصدرء والذي رأيته في دليل مؤرخ المغرب ص/ ١55 (879) أنه توفي بعد
:14 ١ه-1117م.
وكذا عند الأستاذ أحمد بوكاري في كتابه عن الزاوية الشرقاوية ص/ ١1/ أنه توفي سنة 5٠1١١ه.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثاني بن
4- الأعلام فلففه ن الكوهن؛ الحسن بن محمد (...- بعد /141ه-...- بعد 4م ).
وأحال في الأسفل على: نموذج 2٠١5 ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية »7١17 :١ ودار الكتب 8: .١7
والذي في دليل مؤرخ المغرب لابن سودة ص/ 55 :)847(١ «كان حيا سنة ست وأربعين وثلاثمائة وألف
5ه-1970م).
لكنه في إتحاف المطالع (ضمن موسوعة أعلام المغرب) 8/ 7٠805 ذكره في وفيات سنة ٠175١ه.
قال: «وفي هذه العشرة أو قريب منها توفي الحسن بن محمد الكوهن».
ه/ا- الأعلام 7389/7 ع١ الرشيدي؛: حسين بن سليمان (...- بعد 1116هت...-0٠148م).
كذا أرخ وفاته اعتمادا على الأزهرية ”/ 507 و”/ 5 07 و5/ 575.
وقد رأيت كحالة في معجمه 0١ وضع بدلا سنة 705١ه-1741م, وهو تاريخ فراغه من كتابه
بلوغ المراد بشرح منظومة ابن العماد» فلعله أصح.
2 2 2
5/ا- الأعلام 741/7 ع١ برهان الدين» حسين بن عبد العلام (095١45-1١اه -1١5864-
لسلاام).
«حسين بن عبد العلام الربعي الصيادي: فاضلء ولد في قرية ربع (من أعمال البصرة) وتعلم في البصرة
وانتقل إلى بغداد سنة 1١7" ١١ه...»).
أقول: هكذا ترجمه؛ وليس له مصدر سوى (العقود الجوهرية ص/ 275 وقد بين الأستاذ الشايع في كتابه
جناية الصيادي على التاريخ ص/ ”67 أن هذه الترجمة من اختلاق أب الهدى الصيادي.
قلت: والدليل على ذلك أنه قال:'«وعلت له شهرة في الفضل والتصوف» فكيف يكون مشهورا كم| يزعم
ولا توجد له ترجمة في الكتب المتداولة؟
ثم صاحب العقود الجوهرية متأخر ولد بعد موت المترجم بنحو قرنء وتوني ى) في الأعلام سنة
٠ه ومع ذلك نجده يذكر التواريخ مضبوطة المولد والوفاة والتنقل» فكيف عرف ذلك؟ فإن كان من
مصادر معينة فلا يجوز إهمال ذكرهاء وإلا فهو كذب وافتراء.
ثم إنه نسب إليه عدة كتبء. منها «تخريج أحاديث الإحياء» وهذا يدل على كذبه واختلاقه ؛ فأين كان هذا
04
الكتاب حتى لم يشتهر ولم يقف عليه أحد من العلاء التالين له أو ينقل منه كما اشتهر تهر تخريج العراقي لأحاديث
الإحياء» وشرح المرتضى الزبيدي للإحياء نفسه؟
/اا- الأعلام 175/7 ع١ السبَيعي؛ حسين بن مُُحسن (1796-/1571هت١19:9-141م).
وق و لعي وق تاج غير ابس متفير دافا قاين لانن كرفا
أما كونها صحيحة فلأنه نسبة إلى أحد جدوده: سّبيعٌ بن عامر» من ذرية الصحابي الجليل: سعد بن عبادة
الأنصاري.
أما الصحيح في نسبته وشهرته المتداول بين العلماء» وفي كتب التراجم فهو: «السّبْعي) بحذف الياء نسبة
إلى «سبع» بلدة في ناحية الحديدة» كان مها مسكنه. وإليك البيان:
- فقد ذكره الزركلي نفسه بهذه الشهرة في الأعلام 7057/١ ع7 ترجمة: (القادياني؛ أحمد بن مرتضى):
«...منهم (الذين ردوا على القادياني) حسين بن محسن السَّبْعِي اليهاني».
- ونص عليه كذلك تلميذه أبو الخير العطار في النفح لمكي ل قو 10 قال «...اليهاني وطناء
السّبّعي بيتا»» وأبو الخير أخذ الترجمة من خط المترجم. وقرأها عليه.
| - وتردد مرارا: بلفظ «السّبْي) عند الكتاني في فهرس الفهارس 87/١ و75١1 و18/8و757 و7757 و1/ 014
و5564 و؟الاكو؟97” و5949 و55لاو؟7١8 و4856 وه6١٠و65١٠و5لا١٠ و84١٠ و"9١٠.
- وكذا ورد في معجم المطبوعات لسركيس ص ”/ 5 .١7١
- وكذا ذكره أبو الخير العطار في النفح المسكي (مخ ص/48) في ترجمة أخي المترجم هنا: زين العابدين
بن محسن الأنصاري(175/8١-1791ه) حيث وصفه ب: «السّبّْعي الخزرجي الأنصاري».
وقد رَاجَعْتٌ هجر العلم ومعاقله باليمن للأكوع 5/ 1977 فلم أظفر بشيء؛ لكن أكد لي أحد الإخوة من
اليمن أن «السّبّع) قرية معروفة والله أعلم.
وربها ظن بعض الفضلاء أن «السّبْعي؛ مصحف عن «السّبَيعي»,» فأصلحها كذلك. والصحيح ما
ذكرت.
وأخيراء ذكر من كتبه: «التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثة-ط» وهو غلط مطبعي» وصوابه:
«...ني حل بعض المشكلات الحديثية» بزيادة الياء قبل الآخرة نسبة إلى علم الحديث» وقد أعادت نشره دار
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثاني 09
الكتب العلمية/ بيروت مع «المعجم الصغير للطبراني» سنة 7٠5١ه.
وقد أبعد كحالة في معجم المؤلفين 777/١ حيث سم)ه: «التحفة المرضية في حل بعض المشكلات
الحداية»» والله أعلم.
2 2 2
- الأعلام 757/7 ع" أبو عروبة الحراتي» حسين بن محمد (...-18ه-...-:9وم).
بيض لتاريخ ولادته؛ وقال الذهبي في السير /١15 017: «ولد بعد ١17ه)»ء وكذا أَرَّحَها كحالة في معجم
المؤلفين /١ 557.
ولكن ياقوتا الحموي في معجم البلدان 7777/7 يقول إنه توفي عن ست وتسعين سنة؛ فيكون مولده
بالتحديد سنة 117 7ه-8175م, ثم رأيت العلاونة نبه عليه في النظرات ص/ ١ 5.
وكتابه المنتقى من الطبقات طبع بتحقيق: إبراهيم صالح سنة 5١5 ١ه.
وذكر من كتبه «الأمثال والأوائل» هكذا ساقهها كأنها كتاب واحد تبعا للكتاني في الرسالة المستطرفة
ص/ 5ه الذي قال: «والأمثال والأوائل لأبي عروبة...».
والصواب أنهها كتابان منفصلان؛ فهذا ابن حجر روى كتاب الأمثال بسنده إلى أبي عروبة ص/5/
(551)» ثم روى كتاب الأوائل بسنده إليه في ص/ ١١17 (5 57).
وكذا فعل الروداني في صلة الخلف فذكر كتاب الأوائل في ص/ .٠١7 ثم كتاب الأمثال في ص/ .١١5
وبخصوص كتابه الطبقات والتاريخ هل هما كتاب واحد أم لا؟
أقول: بل هما كتابان» ى) فرق بينهم| محقق المنتقى من الطبقات ص/ ,.١7-٠١ وأحيل على دراسة الأستاذ
أسعد سال تيم في كتابه القيّم «علم طبقات المحدثين وأهميتها ص/ .180-1١/1١
ذفنق
8 الأعلام ”/هه؟ ع١ الجياني: الحسين بن محمد بن أحمد (/448-49ه
حوم وده ؤام).
ذكر الزركلي في مصنفاته: «تقييد المهمل - خ» ضبط فيه كل ما يقع فيه اللبس من رجال الصحيحين
و«كتاب ما يأتلف خطه ويختلف لفظه من أساء الرواه وكناهم وأنسابهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن
ذكر في الصحيحين - خ» ... وله «الألقاب - خ» رسالة» و «التعريف بشيوخ البخاري - خ) رسالة» ولالسنية
5٠
على الأوهام الواقعة في المسندين الصحيحين - خ» رسالة» وهذه الرسائل الثلاث» في مجموع مصور في معهد
المخطوطات (الرقم 087 تاريخ) و «الكنى والألقاب - خ».
أقول: وهذه الكتب المتعددة هي عبارة عن أقسام من كتاب «تقييد المهمل وتمييز المشكل»» وقد نبهت على
هذا في كتابي معجم مصنفات المغاربة فقلت: «هذا الكتاب يشتمل على أربعة أقسام كل قسم يشبه كتابا مستقلا
لوحده؛ من أجل ذلك أصبح ميدانا للعبث واللعب به من قبل بعض المرتزقة الناشرينء بتَنْتِيهِ وطبع كل جزء
منه مفردا والتلبيس على القراءء وإثارة البلبلة في أذهان الدارسين» وتشكيكهم فعلى سبيل المثال نجد عبدالعزيز
بن عبدالله في معلمة القرآن والحديث/ ١16 يفرد: «التعريف بشيوخ البخاري». كمؤلف خاص؛ فيعقب عليه
التليدي في تراث المغاربة ص/ ١48 (0707): «ولم أقف على كتاب لأبي علي هذا في شيوخ البخاري ولعله التبس
على المؤلف بالكتاب المذكور قبل شيوخ أبي داود).
وهذا مثال واحد من أثر هذا العبث بتراث أسلافنا المجيد» والتلاعب بجهودهم الجبارة ..
و أقسام الكتاب كا يلٍ:
-١ تقييد المهمل وتمييز المشكل.
7- التنبيه على الأوهام الواقعة في المسندين الصحيحين في الأسانيد وأسماء الرواة.
وهذا الجزء طبع في الرياض بدار اللواء بتحقيق: محمد صادق الحامدي سنة /1٠5١ه.
- التعريف بشيوخ حدث عنهم محمد بن إسماعيل البخاري وأهمل أنسابهم وذكر ما يعرفون به من
قبائلهم وبلدانهم.
وقد نشرته وزارة اللأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب ط١» 51/8 ١ه بت: محمد أبو الفضل بعنوان: تقييد
المهمل وتمييز المشكل (شيوخ البخاري المهملون) في "مج الأول للدراسة مع الفهارسء والثاني للتحقيق وقد
أطال الكتاب بهوامش لا داعي لها.
وطبعه مفردا كذلك السعيد بن بسيوني زغلول. دار الكتب العلمية ط ١ 5182١ه5١٠3ص.
- كتاب الألقاب» وهذا القسم قد طبع مفردا مرتين:
تحقيق محمد زينهم عزبء ومحمود نصار دار الفضيلة سنة 5١5١هء وتحقيق محمد أبو الفضل في المغرب
سنة 515١اه.
الطبعة الكاملة للكتاب:
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثاني 1١
وقد اعتنى بالكتاب وخدمته الأخ علي بن محمد العمران» وصاحبه محمد عزير شمسء فأصدراه كاملا في
مج عن دار عالم الفوائد بمكة ط١» 57١ ١ه جزاهم الله كل خير».
وقد نبه المحققان الفاضلان على صنيع الزركلي هنا في مقدمتهم| للكتاب١/ /8- 84 فقالا: «وكل ما ذكره
الزركلي ليست كتبا مستقلة» بل هي أجزاء ضمن كتابه: «تقييد المهمل»2».
2 2 ك0
ه5١07-...( الأعلام 550/7 ع الراغب الأصبهاني» حسين بن محمد بن المفضل -٠
ظ .)مال١م-...ح
جعل الزركلي وفاته سنة 207ه تبعا لصاحب روضات الجنات ص/ 5:9 5. وكذا في كشف الظنون
ص 88١/١ و5/ *ل/ا/ا١.
ولكن صاحب كشف الظنون تردد في ذلك فذكر في١/57": «المتوفى سنة نيف وحمسسائة»» وقال مرة في
0١ االمتوفى في رأس المائة الخامسة».
وصاحب روضات الجنات محمد باقر الموسوي الخوانساري توفي سنة (7١1172١ه)؛ فهو متأخر» فربما أخذ
ذلك من كشف الظنون.
والذي ينبغي أن يعتمد ما ذكره الحافظ الذهبي في السير ١١١/14 ضمن الطبقة الرابعة والعشرون في
حدود سنة +٠45هء وقال: ١ل أظفر له بوفاة ولا ترجمة» وكان إن شاء الله في هذا الوقت حيا»» وهو الملائم لما
ورد في مجلة مجمع اللغة العربي بدمشق 5 7/ 710 بقلم أسعد طلس أن وفاته كانت سنة 4057ه.
والذهبي أعلم وأقدم من حاجي خليفة ومن صاحب روضات الجنات بقرونء وبالتالي فكلامه أولى
بالاعتماد. وأجدر بالإذعان له والانقياد.
وقد ترجمه ظهير الدين البيهقي في حكاء الإسلام ص/ »١1١7 والصفدي في الوافي بالوفيات 45/17 ولم
يذكر أي منهما تاريخ ولادته أو وفاته.ولكن الأستاذ محمد كُرد علي في تعليقه على حكماء الإسلام ذكر أن وفاته
كانت سنة ٠07 4ه في أصح الروايات.
والحقيقة أن الراغب لم يكن محظوظا عند المؤرخين؛ ومع كونه كان أديبا كاملاء وحكيا فاضلاء فلم يترجم
له ياقوت في معجم الأدباء» ومع أنه مفسر كبير لم يترجم له السبوطي في طبقات المفسرين» والذهبي مع إشارته
إليه في السير لم يجر له ذكرا في تاريخ الإسلام له.
1
-١ الأعلام 758/7ع١ الحبشيء؛ حسين بن محمد (01؟1-:1ه-1917-1847م).
ضبط ال حبشي بالفتح مع أن الكتاني يقول في فهرس الفهارس أنه بكسر الحاء وهو المشهور المتداول خاصة
بين أهل الحجاز تمييزا هم لشرفهم عن غيرهم كما أفادني به الشيخ أحمد عاشور حفظه الله وينظر: تعليق حفيد
المترجم محمد أبو بكر الحبثشيء على فتح القوي ص/ 1/1.
وإن كان الأصل أنه بالفتح نسبة إلى الحبشة.
2 2 2
- الأعلام 758/7 ع؟ العراقي؛ الحسين بن محمد الشيخ الوليد (...-1967ه -...-
/وام).
كذا نسبه الزركلي» والصواب في نسبه: «الحسين بن محمد بن الشيخ الوليد» فسقطت منه كلمة (ابن) بعد
محمد. والصحيح إثباتها ى| في معجم المطبوعات المغربية ص/ 77”0, وإتحاف المطالع 478/7» وسل النصال
ص/ 45.
2 2 2
17/- الأعلام ؟ /759 ع؟ البغوي» الحسين بن مسعود (47-١1ه ه 1١١0/-1٠١44- م).
ذكر من كتبه الباب التأويل في معالم التنزيل - ط» في التفسير.
ثم أعاده في ترجمة علي بن محمد الخازن (71/8 - 7/4١ ه) الأعلام ه/ دع١.
والصواب أنه للخازن كا في كشف الظنون 7/ 2١155٠ ومعجم المطبوعات لسركيس ,8094/١ ولكنه
اختتصر فيه «معالم التنزيل ط» للبغوي المذكورء وأضاف إليه من بعض التفاسير الأخرىء فلهذا وقع للزركلي
اللبس بينههما. انظر: فهرست مصنفات التفسير ”/ ١١75
د ل
4- الأعلام 770/١ ع١ ابن الحاج»؛ حمدون بن عبدالرحمن (1177-1114هت:16١-
/امام).
ذكر في مصنفاته: «الثَّمَر المهْتَصَمْ من روض المختصر -خ» مجلدان» حاشية على مختصر السكاكي في البلاغة.
٠ والصواب أنها على شرح التلخيص المختصر للسعد للتفتازاني كا في فهرسة تلميذه الكوهن ص/ .١5
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثاني 3
5- الأعلام 789/7 ع؟ ابن حيان: حيان بن خلف (/0/ا459-8ه-/210ة-1/5١ام).
ذكر من كتبه: «كتاب في تراجم الصحابة» وجد منه الجزء الثالث».
أقول: لا يعرف كتاب لابن حيان بهذا الاسم والصواب أن الكتاب لأبي حاتم محمد بن حِبّان بالباء الموحدة
البُستي صاحب كتاب الصحيح كما ذكره الزركلي نفسه في ترجمته من الأعلام 8/5/.
ا
5- الأعلام 7/١١"ع1 ابن بَشكوال» خلف بن عبدالملك (1-4914/اده1١1187-11م).
ذكر من كتبه: «رواة الموطإ جزء».
والذي عند الذهبي في تذكرة الحفاظ 5/ ١175٠ : «رواة الموطإ في جزئين».
وفي السير :١151١/7١ «ذكر من روى الموطأ عن مالك جزآن».
فا كان ل مك زافلت قوق بطم كدير
وذكر من كتبه «كتاب المحاسن والفضائل»» وتتمة العنوان: «في معرفة العلماء الأفاضل» في أحد وعشرين
2 2 2
/1- الأعلام “١١/7 ع" خليفة الزمزمي؛ خليفة بن أبي الفرج(...-نحو ؟6١٠ه
-...-تحو 15017م).
هكذا أرخ وفاته.
وقد ترجمه المحبي في خلاصة الأثر 7/ ١7” واكتفى بقوله: "توفي نيف وستين بمكة».
وعند البغدادي في هدية العارفين "6٠0/١ أنه توفي سنة ١71١٠ه»ه وتبعه كحالة في معجم المؤلفين
.
ونقل ميرداد في مختصر نشر النور والزهر ص/ ١9١ عن حاجي خليفة أنه توفي مقتولا سنة ٠5١٠١ه.
وتبعه الدكتور الهيلة في كتابه التاريخ والمؤرخون بمكة ص/ "7٠ والمعلمي في أعلام المكيين 417/1١ .
وكل ما سبق فيه نظر؛ فقد أطلعني أستاذنا الدكتور عبدال رحمن بن سليهان المزيني مدير مكتبة الملك
عبدالعزيز بالمدينة المنورة على نص ورد في كتاب «نشر الآس (أو الأنفاس»» للزمزمي المترجم هنا يفيد بقاءه
حيا إلى ما بعد سنة 74١٠ه ت يعني أنه عاش بعد التاريخ الذي حدده الزركلٍ بنحو ست سنين.
14
وقد ورد النص في نسخة بخط المؤرخ محمد بن علي الطبري مصورة من مكتبة مغنسيا بتركيا برقم )771١(
ورقة -)١14( وكذا ورد في نسخة منه في مكتبة عارف حكمت وهو كالتالي:
قال فيه: «تنبيه: ألحقته بعد ذلك ليعلم منه ما يأتي فيه من الفوائد. اعلم أنه قلّ ماء زمزم في شهر ذي القعدة
الحرام ثم في شهر ذي الحجة إقلالا زائداء ولم يكن يطلع منها سوى الطين في الدلو...2 إلى أن يقول: «ولم يكن بها
إقلالا (كذا)أبدا إلا في هذه السنة أعني: سنة ثان وستين بعد الألف».
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثالث م
3 لفق كلا .ع فلو سو الو وو ا ا ا 2 1011
المجلد الثالث
/خ8- الأعلام رشاع" زينب الرفاعية» زينب بنت أحمد الإمام الرفاعي ”7
د وام).
أقول: هذه الترجمة مختلقة عندي يقينا لأمور:
-١ أجمع المؤرخون على أن الإمام الرفاعي لم يعقب قطء وإنما العقب في ابن أخيه. كما سيأتي نقل أقواهم في
التعليق على ترجمة عبد الله الخياط في الأعلام 5/ 84/ع7.
-١ لم أجد لها ترجمة في المصادر التاريخية المعتمدة» وقد أطال الذهبي في تاريخ الإسلام في ترجمة الرفاعي وم
يذكر أن له بنتا. ولو وجدت فعلا لكانت جديرة بالذكر والانتشار» مع أنه نقلت إلينا أشياء دقيقة من حياة
الرفاعي؛ ثم كتب التراجم تزخر بالنساء الكثيرات اللاتي قد لا يلحقنها في مكانتها.
*- ليس للزركلي مصدر سوى «روضة الناظرين»لأحمد بن محمد الوتري (ت9/0ه)» وقد سبق في ترجمته
أن أبا الهدى الصيادي اختلقه» وأنه اسم بلا مسمى كى) أكد ذلك الأستاذ الشايع في كتابه: جناية الصيادي على
التاريخ ص/ ١ه 87.
د 3 2
5- الأعلام */44 ع" العميري؛ سعيد بن أبي القاسم (*١1118-11ه-1714-1597م).
ذكر الزركلي: «من كتبه «الفهرست» في أساء شيوخه وبعض سيرته» و«التنبيه والإعلام بفضل العلم
والأعلام).
أقول: هما عبارة عن كتاب واحدء وهو فهرسته الت تسمى: «التنبيه والإعلام...).
ثم عاد الزركلي في الأعلام ١7/0 فترجم ل: أبو القاسم بن سعيد العميري الجابري التادلي -١1١(
1ه-1155-1595م).
ثم قال: «عرفه مفهرسو دار الكتب المصرية بالفاسي. وأن له «فهرس العميري خ» أدب ومساجلات
11١
وتاريخ. قلت: لعل الصواب أنه «المكناسي» ى) في دليل مؤرخ المغرب. وفيه تسمية كتابه «التنبيه والإعلام
بفضل العلم والأعلام».
وقال مصنفه (ابن سودة): «يقع في سفر وسط يوجد بخزانتنا الأحمدية».
ثم أحال الزركلي على دار الكتب 5/ »74١ ودليل مؤرخ المغرب 7/ 19.
أقول: خلط الزركلي هنا بين ترجمتين» وعجنههما في ترجمة واحدة» حتى يكاد القارئ يعتقد أنهما شخص
واحد تكررت ترجمته لاتحاد المولد والوفاة» والكتب التي نسبها لما في الموضعين» وسبب ذلك عدم الرجوع إلى
المصادر الأصلية.
وقد أشار إلى هذا مؤلف كتاب أعلام منطقة تادلة مصطفى عربوش ص/ .7١17
والصواب أنهها رجلان:
الأول: سعيد بن أبي القاسم العميري الذي ترجم له الزركلي في هذا الموضع 99/7 ع" ولكنه غلط في
تاريخ مولده ووفاته فجعلها| (7١١١-08١١ه).
والحقيقة: أنه توفي سنة ١"1١١ه كا ذكره تلميذه ابن عبدالسلام بناني في فهرسته (مخ ل/ )٠١9 والقادري
في نشر المثاني (ضمن الموسوعة 0/ )١977 والتقاط الدرر له ص/ ."١5
وصفه في نشر المثاني ب«الفقيه القاضي العلامة المشارك المحقق الفهامة المعقولي الأشهرء البياني الأمبر» أبو
عثمان سعيد بن أبي القاسم العميري التادلي الأصلء المكناسي الوفاة».
وأما ولادته فلم تعرف بالتحديد لكنها كانت في حدود سنة ٠7١٠١ه-110:0م أو قبلها بقليل؛ لأن
مصادر ترجمته تذكر أنه قرأ على العلامة اليوسي وشيوخ الزاوية الدلائية» وهذا يعني أنه أدرك الزاوية قائمة قبل
تخريبها سنة ٠١1/4 ه على يد المولى الرشيد.
كما تذكر المصادر أنه ولي قضاء فاس في عام ١١١٠١ه.
وقد توفي الشيخ سعيد العميري. وخلف ثلاثة من الولد قرأوا عليه هم:
أحمد بن سعيد وقد توفي بعده سنة (1709١ه)» وعبدال رمن بن سعيدء ول نقف له على وفاة.
وأبو القاسم بن سعيد» وهو أشهرهم وسيأتي الحديث عنه ..
قال في نشر المثاني (ضمن الموسوعة 0/ )١1177 في تعداد تلاميذه: «وأولاد صاحب الترجمة منهم أعلاهم
قدرا الفقيه العالم المفتي النوازلي عدل قضاة الزمان سيدي أبو القاسمء والفقيه أحمدء والفقيه النحوي الأديب
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد الثالث 5
عبدال ر حمن».
فهذا سعيد العميري الأب» ولا يعرف أنه ألف فهرسة في شيوخه.
والرجل الثاني: أبو القاسم بن سعيد العميري ابن المترجم السابق» وهو أشهر أولاده وأعلمهم ولد سنة
(7١1١ه) كا نص عليه هو في فهرسته» وأكده ابن سودة في إتحاف المطالع» وليس ك] ذكر الكتاني والزركلي أنه
ولد سنة “١١١هء وأما وفاته فكانت سنة (17/8١1١ه) باتفاق المؤرخين.
قال في إ تحاف المطالع (ضمن الموسوعة/1/ 77787)(وفيات سنة .)١11/8
: «وفي ليلة الجمعة تاسع جمادى الثانية توفي الشيخ أبو القاسم بن سعيد العميري المكناسي» وكانت ولادته
عام اثنين وماتة وألف[تنبة! خلاف ما عند الزركلي وغيره]ء العلامة المشارك المطلع» له: شرح على العمل
الفاسي, وله: فهرسة «التنبيه والإعلام بفضل العلم والأعلام»» وله غير ذلك من التآليف».
وأبو القاسم هذا هو صاحب الفهرسة المسماة «التنبيه والإعلام»» ولا عبرة بمن عزاها لوالده المتقدم.
وقد نسبها له أعني أبا القاسم الكتاني في فهرس الفهارس 287١/7 وابن سودة في الدليل
ص/1750(717)حيث قال: «فهرسة لأبي القاسم بن سعيد العميري الجابري المكناسي المتوفى سنة 17/8١١ه
سماها: «التنبيه والإعلام بفضل العلم والأعلام».
أما أبوه: سعيد بن أبي القاسم العميري» فلم يعرف أن له فهرسة, ولم يعزها إليه لا الكتانٍ في فهرس
الفهارسء ولا ابن سودة في الدليل» فكأنه اشتبه على بعضهم الابن بالأب» فنسب للأب فهرسة. والمعروف أنها
للابن أبي القاسم.
ثم وقفت على تعليق على معجم المطبوعات المغربية يؤكد هذا في ص/ 1417 حيث ذكر القيطوي فهرسة
سعيد العميري.
فعلق ناشره بقوله: «هكذا في الأصلء والمعروف أن الفهرسة التي يحيل عليها المؤلف هي لأبي القاسم
العميري» وسعيد المذكور هو والده. ولا تعرف له فهرسة».
و يذكر الزركلي ضمن مؤلفاته: شرح العمل الفاسي المسمى «الأمليات الفاشية في شرح العمليات
الفاسية»» ومنه عدة نسخ مخطوطة. وقد طبع قديا.
يقول مؤلف أعلام منطقة تادلة ص/ في سياق حديثه عن أبي القاسم العميري:
14
اوذكر في فهرسته أنه حينم| رحل للمشرق بقصد الحج عام 55١١ه رفقة السيدة خناثة بنت بكار والدة
السلطان مولاي عبدالله» قرأ الحديث بالمدينة المنورة على الشيخ برهان الدين إبراهيم بن حسن الشهرزوري.
ودرّس السير والأصول ومصطاح الحديث بالرواية والسند. وذكر أشياخه بمصرء وما قرأ عليهم؛ ومنهم الشيخ
التاج القِلّعي سمعه بمكة يحدث بحديث الأولية». ثم أحال على فهرس الفهارس ا
وهذا الكلام غير صحيح لأمرين:
أولا: ليس عند الكتانى في الصفحة المحال عليها حملة: قرأ الحديث بالمدينة المنورة على الشيخ برهان
الدين إبراهيم بن حسن الشهرزوريء ودرّس السير والأصول ومصطلح الحديث بالرواية والسند» وذكر
أشياخه بمصرء وما قرأ عليهم».
ولكن المؤلف أقحمها من كلام الأستاذ محمد عنان في وصف فهرسة العميري في: فهرس الخزانة الحسنية
ص / /ا/ا".
وثانيا: أنها باطلة في نفسهاء لأن إبراهيم بن حسن الشهرزوري المعروف بالكوراني المدني توفي يقينا سنة
١ه فيستحيل أن يجتمع معه سعيد العميري في سنة 55١١ه.
2 2 2
- الأعلام */4١1ع1 الكِتّاني» سلمون بن علي بن سلمون (...-/1لل/اهد...-6مام).
لم يؤرخ الزركلي ولادته. وقال ابن الخطيب في الإحاطة 4/ :7١١ «مولده عام خمسة وثانين وستائة».
فتكون ولادته 546ه-17385م.
في حينٍ يقول البناهي في المرقبة العليا ص/ :7١1 «وولد بغرناطة في صفر عام //5ها.
وأما وفاته فلم يشر إليها ابن الخطيب أصلا. ونسب له في الديباج قوله :"5/4/١ «وهو باق إلى الآن نفع
الله به). ش
وقال البناهي في المرقبة العليا ص//1١7: «توفي سنة /1”لاه).
ثانيا: نسبه الزركلي: «سلمون بن علي بن سلمونء أبو القاسم الكناني البيامي الغرناطي»).
والذي في الإحاطة والمرقبة العليا والديباج: اسلمون بن علي بن عبدالله بن سلمون»» بزيادة (عبدالله) قبل
«سلمون» الثانية.
وأما كحالة فترجمه أبو القاسم بن سلمون تقليدا لبروكلمان 047/١7 وهو غلط محضء وإنما (أبو
القاسم) كنيته.
ثم نسبة (البياسي) تحتاج إلى مراجعة» وقد أخذها الزركلي وكحالة ”/ 547 كلاهما من بروكللمان
"07 ولم ترد في المصادر المذكورة في ترجمته» ولا في ترجمة أخيه من الإحاطة */ ٠٠١ 4. ونيل الابتهاج
/١ *””, والله أعلم.
ثالثا: ذكر كتابه «العقد المنظم للحكام فيا يجري على أيديهم من العقود والأحكام ط «ثم قال: وفي
مخطوطات الرباط )١7777( كتاب «الوثائق -خ"لهء قد يكون غير الأول؟».
والحقيقة أنه كتاب واحد في الوثائق يسمى (العقد المنظم...) ى| يفهم من كلام ابن الخطيب.
ويجدر بالتنبيه أن الزركلي في الأعلام 7/5 ١٠ع١ عاد فنسب الكتاب مرة ثانية لعبدالله بن علي بن عبدالله»
ابن سلمون (779-١51/اه) وهو أخو السابق فذكر من كتبه «الوثائق خ» في الصادقية» كان المعول عليها في
الأندلس والمغرب وتونسء و«العقد المنظم خ» في تمكروت» أ.ه.
وقد وقع هذا أيضا لسركيس في معجم المطبوعات ١/177»؛ وهو وهم؛ لأن ابن الخطيب أطال في ترجمة
هذا الأخيرء ولم يذكر له إلا كتابا واحدا «الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التيسير والتبصرة والكافي».
ك0 3 3
5- الأعلام */1 ع١ الحوات» سليمان بن محمد (1191-1150ه-1815-10/40م).
كذا أرخ وفاته» وكذا دأب كل المؤرخين على تأريخ وفاته بهذه السنة» لكن العلامة ابن سودة يذكر أنه وجد
نسخة من البدور الضاوية للحوات. في الخزانة العامة بالرباط عدد(١171د) وفي نهايتها ما نصه: «وكان الفراغ
من جمعه أوائل ذي الحجة الحرام متم عام ثلاثة وثلاثين ومائتين ألف. قال: ولست أدري هل تأخرت وفاته إلى
ما بعد هذاء أو الناسخ وقع له غلط. فحرز ذلك». انظر: إتحاف المطالع .١١8/١
- الأعلام //1 ع١ أبو داود» سليمان بن نجاح (49475-419ه-؟7١١1-١1ام).
جعل عنوان ترجمته (أبو داود)» وهو مشهور بين القراء باسمه (سليهان بن نجاح) ولا يعرف بكنيته قط.
3 #4 3
٠
631- الأعلام 178/7 ع" ابن ناصرء سليمان بن يوسف (...-تحو 1976ه-...-١181م).
هكذا لم يحدد الزركلي وفاته تبعا لابن سودة في الدليل» ولكن العلامة المنوني في المصادر العربية لتاريخ
المغرب /١ 7" حددها بسنة 1170ه-5 181م.
فلعل هذا أولى.
5 - الأعلام */171اع٠ الدلائي: الشرقي بن أبي بكر (19١11/9-1ه-١1558-151م).
ضبطه الزركلي بفتح الدال من «الدلائي» والصواب كسرهاء وربها سمي محمد الشرقي لأني أظنه سمي
0 60 6
بن بن ل
6- الأعلام 1179/7 ع١ شهرداربن شيرَوَيْه (8-1447ههه- .9 158-1ام).
قال في ترجمته: «له «مسند الفردوس خ» في 4017 ورقات» اختصر به كتاب فردوس الأخيار» لوالده
شيروية الآتية ترجمته».
أقول: صوابه: فردوس الأَحُبّار بالباء الموحدة جمع خبر» كما سيذكره الزركلي في ترجمة والده.
ورسم والده «شيروية» بالتاء - ويظهر من الهامش الذي كتبه المشرف على ترجمة والده «شيرويه» أن
الزركلي كان شاكاً هل هو بالهاء أو بالتاء؛إذ علق المشرف قائلا: «أورد المؤلف في المستدرك الأول من الطبعة
الأخيرة للأعلام اسم المترجم له هنا هكذا: [شيرويه أو شيروية]».
والصواب أنه بالهاء: «شيرَوَيْه). أو شيرُويّه . وهما وجهان معروفان في ضبط من كان على هذا النمط.
وانظر: توضيح المشتبه لابن ناصر الدين /١ 777.
والذي يعنينا هنا إشارة الزركلي أن مسند الفردوس مخطوطء وقوله إن أبا منصور اختصر ب: «مسئد '
الفردوس» كتاب والده: «فردوس الأخبار» ثم أكد ذلك في ترجمة والده شيرويه من الأعلام /٠ 17 ع فقال:
«اختصره ابنه شهردار (المتقدمة ترجمته) وسماه «مسند الفردوس خ» واختصر المختصر ابن حجر العسقلاني
وسسماه «تسديد القوس».
أقول: هذا الكلام أخذه الزركلي من فهرس الأزهرية» وقد رجعت إليه فوجدته وقع فيه لبس بين
الفردوس لشيرويه» وبين مسند الفردوس لولده أبي منصورء وكثير من الباحثين يشتبه عليه الفرق بينهما.
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد الثالث 3
فقد ذكر ف الفهرس السابق ب «مسند الفردوس»». وقال عنه المفهرس :5١05 /١ «اختصره من مسند أبيه
المسمى: فردوس الأخبار» أوله: الحمد لله الحليم الغافر» الرحيم القادر» الكريم القاهر, الحكيم الفاطر...».
وهذه المقدمة تبين أن المُمّهرس كان واهماء فالكتاب الذي بين يديه «فردوس الأخبار»» ولكنه ظنه المسند
الفردوس»». ولا رآه بغير أسانيد» قال إنه اختصره من كتاب أبيه.
والدليل على هذا أن المقدمة التي ساقها هي مقدمة «فردوس الأخبار» المطبوع .”/1١
وقد وفقني الله للوقوف على مخطوط المجلد الأول من مسند الفردوس لأبي منصورء فيه مقدمته أسوق بعضا
منها ليتضح الفرق بين الكتابين» وهذا مفتتحها:
«أما بعد حمد الله ينَ الحادي إلى أقوم الطرق والسبل؛ والصلاة والسلام على نبيه محمد خاتم الأنبياء والرسل»
فإن والدي الإمام السعيد, أبا شجاع شيرويه قدس الله روحه؛ ونور ضريحه حين جمع الأحاديث التي سماها
«كتاب الفردوس»». إنما حذف منها أسانيدها تعمدا منه» وقصدا لأسباب عدة...» ثم ذكر أربعة أسباب لذلك» ثم
ذكر ما حظي به «الفردوس» لوالده من قبول وانتشار بين الناس» ما حمل بعض أهل العلم على الطعن فيه كقوله:
هو عار عن الأسانيد» وفيه الغرائب والمناكير.وبدأ يصرف الناس عن الكتاب» ونمي علم هذا إلى أبي منصورء ثم إن
بعض الطلبة طلبوا منه أن يسند أحاديث الكتاب» دفعا لقالة الحاسد» وسدا لباب الطعن... قال أبو منصور:
«فلم| قرع سمعي الحكاية التي ذكرتها حملتني الحمية الديلمية: ودانت لي النفس الأبية» على أن أجبت المجماعة إلى
ملتمسهم؛ ووسعت ما ضاق عليهم من متنفسهم» وصرفت عنان العناية إلى ما يحتاج إليه من الإسناد والرواية؛
فاستخرت الله جل اسمه واستوققته» واشتغلت بتخريج أسانيد هذا الكتاب مستعينا به ومتوكلا عليه» فنعم المعين
هو ونعم الوكيل». ثم شرع في ذكر مسموعاته من كتب الحديث التي سيخرج منها نحو العشرين كتابا. إلخ.
فلعل هذا القدر فيه كفاية لتوضيح الفرق بين الكتابين؛ وأن كتاب مسند الفردوس لشهردار» ليس مختصرا بل
هو تخريج لأسانيد الفردوس لوالده.
5- الأعلام 190/٠ ع؟ الفلاني» صالح بن محمد (155١-11918ه-11/00-:18م).
ذكر في كتبه: «قطف الثمر في أسانيد المصنفات الفنون والأثر ط».
وصوابه: «قَطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر ط» ىا هو مدون على المطبوع» وكا نص
عليه المصنف في مقدمته ص/ .١18
7
وقال عن الثمر اليانع بأنه رسالة في تراجم أشياخه.
أقول: بل هو الثبت الكبير الذي فصل فيه مقروآته ومروياته على شيوخه. وقد قسمه كا يفيد الكتاني إلى
ثلاثة أقسام قبلها طالعة ذكر فيها شيوخه وما سمعه من كل واحد منهم, ثم سابقة في فضل علو السند ثم القسم
الأول اسانيد المصنفات الحديثية والقرآنية... إلخ» والقسم الثاني في المسلسلات» والقسم الثالث: في أسانيد
كتب العربية... إلخ» ثم ذيله بلاحقة في ذكر طرق الصوفية ثم بعض وصايا الأنبياء والحكاء.
واسمه كاملا: «الثار اليانع في رفع طرق المسلسلات والأجزاء والجوامع» وذكر طرق التصوف ومالما من
التوابع»» أو «إحياء مراسم الإسناد العالية بعد اندراسهاء وتوثيق عرى الإسناد السامية بعد انفصامهاء وإيضاح
الطرق الحادية بعد خفاء أعلامها».
قال الكتاني: وقد ظفرت با وجد من هذا الثبت العظيم بخط مصنفه وهو عنديء في نحو ثلاثة كراريمس
بخطه الضيق» اشتملت على تراجم مشايخه بالسودان وفاس ومراكش... وعلى أسانيد الستة والموطإ فقط. ولعله
لم يكمله».
انظر: فهرس الفهارس ١/37887و75/١0١4.
2 2 2
6- الأعلام 198/7 ع" الرّندي؛ صالح بن يزيد أبو البقاء (584-701ه-1140-117:4م).
قال الزركلي في ترجمته: «... من قبيلة نفزة البربرية» من أهل رندة» أقام بالقة شهراء وأكثر التردد إلى
غرناطة يسترفد ملوكهاء واجتمع فيها بلسان الدين ابن الخطيب.
قال ابن عبدالملك: «كان خاتمة أدباء الأندلس».
قلت: وقع الزركلي هنا في وهم كبير, ولم يتنبه له من نصب نفسه للرد عليه.وانتقاده...
لأن لسان الدين ابن الخطيب ولد (١/اه) كما ذكر الزركلي نفسه في الأعلام 5/ 710 فكيف يجتمع به أبو
البقاء الرندي المتوفى سنة (5/85ه).
هذا مستحيل وقد حيرني هذا الأمرء ثم تبين لي أن الزركلي #لنه نقل ترجمته من الإحاطة”/ ٠ التي جاء
فيها: «... تكرر لقائي إياه» وقد أقام بالقة أشهراء أيام إقرائي» وكان لا يفارق مجالس إقرائي» وأنشدني كثيرا من
شعره).
والزركلى ظن أن هذا الكلام لابن الخطيبء فقال إن أبا البقاء اجتمع بابن الخطيب بغرناطة» وليس ذلك
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثالث ا
بصحيح. فإن الكلام المنقول هو لابن الزبير في صلة الصلة ”/ 85» وابن الخطيب يحكي لفظ ابن الزبير» فقد قال
في بداية الترجمة: «قال ابن الزبير» شاعر مجيد في المدح والغزل... وذكر الكلام السابق.
وهو ممكن بالنسبة لابن الزبير» ولا إشكال فيه؛ أما ابن الخطيب فلا يمكن.
وأحال الزركلي أسفل على الذيل والتكملة 4/ /ا21 لكن ينبغي التنبيه على أنَّ فيه خرما فلم يوجد عنده
تاريخ مولده ووفاته» لكن ذلك موجود عند ابن الزبير في صلة الصلة /٠ 85.
ومما يستغرب أن مترجمي الرندي: ابن الزبير» وابن عبدالملك» وابن الخطيب لم يشر أحد منهم إلى قصيدته
النونية الشهيرة في رثاء الأندلسء وقد لفت نظري هذا الأمر ثم رأيت الزركلي قال: «وعجب الأستاذ عبدالله
كنون من أن قصيدة الرندي لم يشر إليها ابن الخطيب في الإحاطة».
وكذا رأيت الأستاذ محمد عبدالله عنان في تعليقه على الإحاطة» تنبه لهذا فقال: «وبالرغم من أن ابن
الخطيبء قد أورد لنا طائفة مختارة من شعر أبي الطيبء وفيها ثلاث قصائد من مطولاته؛ فإنه لم يشر بكلمة
واحدة إلى مرئيته الأندلسية» بالرغم من أنها من غرر قصائده.
وهو أمر يدعو إلى الدهشة والتساؤلء فإما أن الناسخ لمخطوط كتاب الإحاطة قد أغفل إيراد هذه القصيدة
اختصاراء أو ظنا منه أن شهرتها تغني عن إيرادها.
وإما أن ابن الخطيب قد أغفل إيرادها عمدا؛ذلك أن هذه القصيدة قد نظمت عقب انهيار الأندلس»
وسقوط قواعدها الكبرى ونزول ابن الأحمر مؤسس مملكة غرناطة عن عدد كبير من البلاد والحصون للنصارى.
وقد كان ابن الخطيب من أولياء نعمة بني نصر(بني الأحمر) ملوك غرناطة» وربيب نعمتهم؛ وربما رأى أن
وجود هذه القصيدة في مؤلفه قد يسيء إلى ذكريات ابن الأحمر الكبير» الذي وقعت في عهده محنة الأندلس» ثم
نظمت القصيدة في عصره أيضا بقلم شاعره الأثير أبي الطيب فرأى إغفاها».
ولكني أقول: إن صح هذا بالنسبة لابن الخطيب» فليس يصدق على ابن الزبير» ومن باب أولى أنه لا
يصدق على ابن عبدالملك الذي كان في مراكش.
3 3 0
- الأعلام 759/7اع١ الهروي» عبد بن أحمد بن محمد (...-494ه-...-48١1م).
أقول: عاد الزركلي فترجمه في الأعلام 5 برسم: أبو ذر ال حروي» عبد الله بن أحمد (04 10-1 ه).
والصواب أن اسمه «عبد بن أحمد» غير مضاف لاسم الجلالة ى)] هو معروف,. كذا ورد في ترتيب
3214
المدارك// 574 والسير للذهبي 117/ 004. وغيرها من المصادر الكثيرة. فالترجمة له برسم"عبد الله بن أحمد»
غلط. ظ
أما مولده ووفاته فذكر الخطيب في تاريخ بغداد 7١//01؛ عن المترجم نفسه أنه: «كان يذكر أن مولده في
سنة حمس أو ست وحمسين وثلاثائة يشك في ذلك».
ذال هلين : «ورات بوك تقس علو روتف القددة مذ ري وفلقين ا زباياة:
32 2 2
6- الأعلام نذاخفدكه ن العلموي, عبدالباسط بن موسى (...لموهد...-مرهلاام).
وقال الغزي في الكواكب / 177: «مولده خامس عشر رجب سنة سبع بتقديم السين وتسعمائة».
وتبعه كحالة في معجم المؤلفين 7/ .5١
فتؤرخ ولادته بسنة /95-1ه-5١16م.
ذكر له من الكتب «المعيد في أدب المفيد والمستفيد ط» اختصره من الدر النضيد للبدر محمد الغزي. ثم
ذكر «العقد التليد في اختصار الدر النضيد خ» والظاهر أنهما كتاب واحد؛ فالأخير اختصار للدر التضيد أيضا
إلا أن يكون اختصره في كتابين.
ينظر: الكواكب السائرة 7/ 2١77 ومعجم المؤرخين الدمشقيين ص/ ."0١
3 3 3
-٠ الأعلام 774/7 ع" عبدالجبارين الشقري (...- بعد ١٠5ه-...- بعد 5١11م).
ويضاف إلى مراجع ترجمته: المغرب لابن سعيد 7/ 7الالاء
والعجيب أن أي واحد من مترجميه لم يتعرض لتاريخ ولادته» ولا لتاريخ وفاته.
3 3 3
١ الأعلام “/ه70 ع” برادة» عبدالجليل بن عبدالسلام (94١95-1١(اه
-/4-1411م:19م).
علق الزركلي تحت أنموذج خطه: «نهاية أرجوزة؛ أجاز بها للشيخ عبدالحفيظ الفاسي محفوظة في مجموع به
إجازات في خزانة الشيخ عبدالحفيظ في الرباط».
أقول: هذا الكلام غير صحيح قطعا لأمور:
١ - في صورة النموذج المصور نفسه يقول المجيز برادة: «طلب مني مولانا الفاضل... من تعطرت بصحبته
الشريفة أنفاسي» سيدي الشيخ الكبير الفامي أن أجيز له مروياتي ومسموعاتي».
-١ في صورة النموذج أيضا يظهر قول المجيز: «كتبه بقلمه وقاله بفمه أسير ذنبه الراجي عفو ربه:
عبدالجليل بن عبدالسلام برادة المدرس بالحرم الشريف النبوي في ذي القعدة سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين».
وفي هذا التاريخ أعني سنة /17/1ه- 1870م - لم يكن عبدالحفيظ الفامي ولد بعد؛ لأن ولادته كانت
سنة 1747ه-181794م بعد ذلك بتسع سنوات كى) أرخها الزركلي نفسه في الأعلام "1/ 77/4. ٠
وعليه فالمقصود في الإجازة المذكورة هو الشيخ عبدالكبير ويدعى الكبير بن المجذوب الفاسي» وهو جد
الشيخ عبدالحفيظ الفاسي المذكورء ووالد العلامة المسند أبي جيدة الفاسي المترجم في الأعلام 1/ 1١10 وقد نص
الكتاني في فهرس الفهارس ”7/ 777 بأنه أخذ عن عبدالجليل برادة.
7 الأعلام *ره/" ع" ابن عظوم؛ عبدالجليل بن محمد ( كوهد ...-مرهوام).
قال عنه: «مؤرخ تونسي صنف «تنبيه الأنام ط» جزآنء في الشمائل والسيرة النبوية والصلوات ويسمى:
«شفاء الأسقام».
وأحال على: «جامعة الرياض 50/ “77» وانظر: سركيس /١ 1860 قال: وهو فيه عبدالجليل بن أحمد بن محمد؟».
ثم ذكر في الأعلام ه/ “ع١ ابن عظوم, محمد بن أحمد بن عيسى (...- بعد 8/19ه).
وذكر من كتبه: «تنبيه الأنام على علو مقام نينا محمد لم خ) في مكتبة الكاف بجامع تريم.
والصحيح أن الكتاب للأول: عبدالجليل:
واسمه كاملا: «تنبيه الأنام في بيان علو مقام نبينا محمد عليه الصلاة والسلام». وقد طبع.
ويسمى أيضا: «شفاء الأسقام, ومحو الآثام في الصلاة على خير الأنام».
وقد أرخ الزركليٍ وفاته على جهة التحديد سنة ١47ه تبعا لإسماعيل باشاء وتبعه كحالة في معجم المؤلفين
5/ 4؛ وفيه نظر؛ لأن العلامة حسن حسني عبدالوهاب التونسي في كتاب العمر؟/ 5 07 وهو أعلم بابن عظوم
منهم يقول: «عبدالجليل بن محمد بن أحمد المرادي... كان يعيش في أواخر القرن التاسع» وعاش إلى أواسط
القرن العاشر».
١ أل
وفي هامش كتاب العمر تعليق يفيد أن صاحب هدية العارفين وإيضاح المكنون أرخ وفاته سنة وهف ولم
يذكر مصدره. أما بروكلان فيذكر أنه كان حيا سنة 41/١ ول يبين معتمله.
وذكر حسن حسني عبدالوهاب له من المؤلفات: الجواهر المفصلات على الأحاديث الأربعينيات
مصارع العلا في رواية النبي عن ربه جل وعلا تذكرة أهل الإسلام في الصلاة على خير الأنام» وغير ذلك من
المؤلفات.
يراجع: معجم المؤلفين لكحالة ”59/7» وتراجم المؤلفين التونسيين 5/ 5 .5٠
2 2 2
ها١19-1١ا9( الأعلام 7376/7 ع١ البعلي؛ عبدالجليل بن أبي المواهب محمد -١١
-/اءلاام). 1559-2
كذا أثبت الزركلي ولادته عن سلك الدرر 7/ 775 وهو الأصح.
وفي ثبت تلميذه الغزي لطائف المنة ص/ :4١ «ولد سنة ثانين وألف. ونشأ في كنف والده».
3 0 2
-٠١ 4 الأعلام */١7ع, العَزَك عبدالرحمن بن عبدالله (17-46/اه-8107-1145ام).
نسب له «الإشادة بذكر المشتهرين من المتأخرين بالإفادة» تراجم.
والصواب: «الإشادة بذكر المشتهرين من المتأخرين بالإجادة» بالجيم من الإتقان والتجويد كذا وردت في:
جذوة الاقتباس ”/748؛ وسلوة الأنفاس 7/ 07377 ودليل المؤرخ لابن سودة ص/ ١77 (480).
8ه1-- الأعلام */ "ع" الواسطي» عبد الرحمن بن عبد المحسن (44-51/14/اه -١171/0-
*6"ام).
وقال عنه: «أبو الفرج تقي الدين الأنصاري الواسطي الرفاعي الشافعي».
ومن كتبه «ترياق المحبين-ط» في مناقب أحمد الرفاعي وطبقات أتباعه و «اللؤلؤة» و«شرح حرز الأماني
للشاطبى».
أقول: المترجم المذكور ترجمه الصفدي في الوافي بالوفيات 2.17/١4 وابن رافع السلامي ىا في المتتخب
من المختار ص/ 84 ولم ينسب له أي منهما "ترياق المحبين»» ولا وصف بأنه «رفاعي»» وجزم الأستاذ الشايع بأن
الصيادي أقحمه في الرفاعية» وألصق به الكتاب المذكور راجع كتابه: جناية الصيادي على التاريخ ص/ 84.
- الأعلام */77 ع1 الشَّعبي» عبدالرحمن بن قاسم (...-499ه-...-5١٠11م).
هكذا أثبت تاريخ وفاته نقلا من قضاة الأندلس ص/ 2.١5١ وقد تصحفت عليه ول يشر لتاريخ ولادته.
وقد أرخ مولده ووفاته على الصواب تلميذه ابن عطية في فهرسته ص/ 45 فقال: «مولده سنة اثنتين
وأربعاثة» توفي #ذللكه في شهر رجب قبل أب عبدالله ابن الطلاع بيومين سنة سبع وتسعين وأربعاثة».
وكذا ابن بشكوال ني الصلة :7179/١ «وتوني في رجب لعشر خلون منه سنة سبع وتسعين وأربع مائة»
ومولده سنة اثنتين وأربع مائة).
وفي السير :7717/1١9 مات في رجب سنة سبع وتسعين وأربع مائة» وله حمس وتسعون سنة».
فيكون تاريخ مولده ووفاتهء هكذا (505-/491ه-١١1١١1-١١1١م).
وما نقله الزركلي من قضاة الأندلس/ ٠١1/ من كونه توفي سنة 49 5ه لا شك مصحف.
تنبيه: وقع في ترجمته من السير (وله إجازة من يونس بن عبدالله بن شعيث)» وهذا تحريف» وصوابه يونس
بن عبدالله بن مُغِيثْ ىا هو معروفء وكم في السير من التصحيفات التي لا يفطن لا إلا أهل المعرفة والحذق.
2د 2 3
-١ الأعلام +/47"ع؟ الفازازي؛ عبدالرحمن بن يخلفتن (...-1917ه -...-:118م).
قال الزركلي: «له العشرات» والصواب: المُعَشّرات بالميم في أوها واسمه كاملا: «المعشرات الزهدية»
والمذكرات الحقيقية الجدية» ناطقة؛ بألسنة الوجلين المشفقين شائقة إلى مناهج السالكين المستبقين» نظمها متبركا
بعبادتهم» متيمنا بأغراضهم وإشارتهم قابضا عنان الدعوى عن مداناتهم ومجاراتهم» مهتديا إهداء السئن
الخمسء بالأشعة الواضحة من إشارتهم» مخلدا دون أفقهم العالي إلى حضيضه.؛ جامع لحسن أقواله. وقبح أفعاله
بين الشيء ونقيضه عبدالرحمن».
وله المعشرات الحبية أيضاء واسمها كاملا: «النفحات القلبية واللفحات الشوقية منظومة على ألسنة
الذاهبين وجداء الذائبين كمدا وجهداء الذين غربوا وبقيت أنوارهم» واحتجبوا وظهرت آثارهم؛ ونطقوا
وصمتت أخبارهم ووفوا العبودية حقهاء ومحضوا المحبة مستحقهاء نظم من نسج على منواهم, ولم يشاركهم إلا
في أقوالهم فلان2.
وقد طبعت بت؛ علي إبراهيم كردي نشر دار الدين» دمشق سنة 57١ ١ه بعئوان: «المعشرات الحبية»
74
والنفحات القلبية»واللفحات الشوقية الحبية». ونسب له أيضا «الوسائل المُتَقَبّلة).
قلت: تسمى «العشرينيات النبوية»» لأن قوافيها على عدد حروف المعجم, كل قافية عشرون بيتاء واسمها
كاملا: «الوسائل المتقبلة والآثار المسلمة المقبلة» موضوعة في العشرينية النبوية» والحقائق اللفظية والمعنوية» نظم من
اعتدها من أزكى الأعمال» وأعدها لما يستقبله من مدهش الأهوال» وفزع خاطره لما على توالي القواطع. وتتابع
الأشغال» ورجا ببركة خاتم الرسالة» وغاية السؤدد والجلالة» محو ما أسلفه من خط في الفغل وزلل في المقال...).
وينظر: الإحاطة 7/ 519» وصلة الصلة لابن الزبير */ 7737.
وقد طبعت الوسائل في مطبعة عبدالحميد أحمد حنفي مصر ثم في مطبعة الاستقامة (مع تخميس ابن
مهيب)» وطبعت أيضا مع مجموعة رسائل في مطبعة دار الكتب الكبرى سنة 5 “١ه كم| في معجم المطبوعات
لمكي
- الأعلام */44” ع١ الحافظ العراقيء: عبدالرحيم بن الحسين (5-076٠له
-1104-180م).
ذكر من كتبه: «الألفية» وشرحها «فتح المغيث ط).
وهذا غلط منشأه من حاجي خليفة» الذي سماه كذلك في كشف الظنون 7/ 21770 ثم قلده جماعة من
المؤلفين والمفهرسين كالبغدادي في هدية العارفين /١ 077, وكذا ناشر الكتاب الشيخ محمود ربيع.
وهو خلاف الصواب ى) أشرت إلى ذلك في مقدمة تحقيقي لألفية العراقي ص/ 9".
وكما بينه شيخنا الدكتور أحمد معبد في كتابه: الحافظ العراقي وأثره في السنة ؟/ /5/-859.
وقد أكد الدكتور أحمد معبد أنه لم يثبت تسمية العراقي لهذا الشرح باسم معين» وأن تسمية هذا الشرح ب
افتح المغيث» تسمية دخيلة» ولم يوقف على تصريح العراقي بهاء وإنما تثبت هذه التسمية لشرح السخاويء, الذي
صرح بها بنفسه. وعليه فإن عَنونة شرح العراقي أو تسميته بهذا الاسم خطأ يجب تصحيحه.أ.ه بتصرف.
كما ذكر الزركلي من كتبه: «التحرير خ» في أصول الفقه. وم أقف على من نسب إليه كتابا بهذا الاسم.
فلم ينسبه إليه السخاوي ني الضوء 5/ ».17١ ولا ابن فهد ني لحظ الألحاظ ص/ 775-77١
. والصواب أن الكتاب المذكور لأبي زرعة العراقي نجل المترجم وهو عبارة عن نكت على منهاج الوصول
للبيضاوي. انظر: كشف الظنون 7/7 1817/8.
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد الثالث 5"
وذكر من كتبه «الدرر السنية خ» منظومة في السيرة النبوية» و تكملة العنوان: «الدرر السنية في نظم السير
الزكية» ىا في ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد ص/ .772١
وذكر من كتبه «القُرَبِ في محبة العرب» والصواب: «محجة القَرّبٍ إلى محبة العرب» كا في لحظ الالحاظ لابن
فهد ص/ 77١ وهدية العارفين /١ 0”7.
وقد طبع بت: عبدالعزيز بن عبدالله آل حمدء دار العاصمة الرياض». سنة 57١ ١ه في 0/5 ص.
وكان طبع مختصره قدي| في الهند» وفي حلب.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 3"
د المجلد الرابع
8- الأعلام 4//اع١ المدّغريء عبدالسلام بن عمر (...-:16ه-...-19901م).
بيض لتاريخ ولادته» ولكن ابن سودة تلميذ المترجم صرح في ترجمته من سل النصال ص/ 590 بأنه:
«جاوز الثانين»» وهذا يدل على أنه ولد قبل سنة 1١171١ ه-18017م.
ل 0 ف
.)ما1اه-...-هلل٠١ الأعلام 4ع اللمّطي) عبدالعزيزين عبدالعزيز (...-نحو ١٠
قال عنه: «عبدالعزيز بن عبدالعزيز اللّمَطي المكناسي الميموني: نحوي. من فقهاء المالكية» من أهل فاس»
نسبته إلى «المط» من قبائل البربر» نزل المدينة المنورة» له ألفية في النحوء وتقاييد على مختصر خليل في الفقه)
و«قرة الأبصار في سيرة المشفع المختار خ» أرجوزة في المكتبة العربية بدمشق».
أقول: هكذا ترجمه الزركلي» وأحال في الأخير على جذوة الاقتباس (ط. الحجرية) ص/ .77١
وهذه الترجمة مولدة» فيها أكثر من وهمء ولم أر من تفطن لذلك:
منها أن والد المترجم يسمى عبدالواحد» كذا نسبه في جذوة الاقتباس 407/7: «عبدالعزيز بن
عبدالواحد اللمطي المكناسي».
ومنها قوله أنه توفي نحو ١٠88ه وهو تابع لما في: جذوة الاقتباس لابن القاضي ؟/ 07 4» غير أنه تاريخ
محرف لا يصح. بدليل أن ابن القاضي نفسه في درة الحجال /٠" "171 قال «توفي بقرب ٠/91ه)» وهذا يدل على
أن «تسعمائة» 0 في الجذوة إلى «ثماناثة».
وهذا التنبكتي في نيل الابتهاج ٠٠ 5 /١ وني كفاية المحتاج 7١7/١ يقول: «ولقيه والدي بالمدينة عام ستة
وحمسين وتسعاثة. وحادنّه).
فالصحيح أنه توني بعد التاريخ الذي وضعه الزركي بنحو قرن كامل كما سيأتي.
,م
وترجمه الإمام المنجور في فهرسته ص/ 70.
وقد عاد الزركلي فترجمه على الصواب في الصفحة التالية 5/ 77 ع" المكناسي: عبدالعزيز بن عبدالواحد
(...--415ه-...-1901م) نقلا من در الحبب خ» وبروكلان 017/7. والتيمورية »١9777/7” ودرة الحجال
70/1
ولكنه لم ينسب له: «قرة الأبصار».
-١؟494-مها/50-44( الأعلام 75/4 ع١ ابن جماعة؛ عبد العزيز بن محمد -١
.) كام
نسبه له: «التساعيات-خ في الحديث). وقد نسبه إليه كذلك ابن حجر في المجمع المؤسس للمعجم
المفهرس 27”7*8/7 وحاجي خليفة في كشف الظنون .5٠07 /١
ولكن ينبغي التنبيه على أن لبدر الدين ابن جماعة والد المترجم أيضا تساعيات ساها: «الأربعون التساعية
الإسناد المخرجة عن ثلاثة عشر شيخا من أهل السداد» قرأها عليه الوادي آشي كما في برنامجه ص/ 254١ ويقال
بأن ها نسخة خطية في بعض المكتبات.
7- الأعلام 177/4 ع1 البُوفْرَحِي؛ عبدالعزيزبن محمد (1944-8:4ه-1444-14:7م).
قيده «البوفرٌجي» بالجيم وقال في ترجمته: «عرفه المختار السوسي بالصنهاجي «البوفرحي» بالحاء».
أقول: وهو كذلك في فهرسة المنجور ص/ 2.04 ونيل الابتهاج ٠5 /١ (طبعة علي عمر)» وطبعة
(هرامة)ص/ 776./ ش
وفي درة الحجال 7/ ١7 محتمل للوجهين فيه نقطة خفيفة تحت الحاء .
وفي جذوة الاقتباس 407/7 رسم بالحاء المهملة» وأفاد الناشر أنه: «كتب في نسخ بالجيم» وفي نسخ أخرى من
الجذوة وكتب أخرى با حاء» ولعله منسوب إلى بني بويفرح قبيلة من قبائل الريف. ولد عام 808).
فالذي يظهر من خلال هذا التعليق أنه بالحاء المهملة» وأن من كتبه بالجيم فقد صحف.
ك ك0 3
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع /
“1- الأعلام 55/4 ع" النابلسي» عبدالغني بن إسماعيل (6:0١1148-1ه-541١-
ا#لاام).
ذكر في مؤلفاته: «علم الفلاحة ط»» «شرح أنوار التنزيل للبيضاوي خ»... المعات (أو لمعان) الأنوار في
المقطوع لهم بالجنة» والمقطوع لهم بالنار ط).
قلت: الأول مطبوع بعنوان «عَلَّمِ الملاحة في الفلاحة». ولم ينبه أنه مختصر من كتاب الرضي الغزي» ولكنه
نبه في ترجمة الغزي (محمد بن محمد (9170-5717ه) ج 1/ 57 ع" أن النابلسي اختصره.
واشرح أنوار التنزيل»؛ لم يتمه» وسماه الغزي: «الشرح الحاوي على تفسير البيضاوي» قال: على وجه
البسط والإيضاح. فانتهى في الكتابة عليه إلى أثناء سورة البقرة في '" مجلدات ضخام.
وسمه المرادي / 7”7: «التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي» من أول سورة البقرة إلى قوله تعالى: «قل
من كان عدوا لله»» وشرع في الرابع.
واسم الثاني: لمعات بالتاء الأنوار.إلخ كذا عند الغزي» وعند المرادي: المعان الأنوار»؟ انظر: لطائف المنة
/44-41.
-1١858:ته(؟95-1١16ه( الأعلام 0/4 ع" المجددي» عبدالغني بن أبي سعيد 1١١
٠ . ولامام)
قال: «ولما نشبت الثورة الوطنية في الهند (سنة *ا/ا1١اهء /1851ام) خاض غارها مع أسرته. وقضى
الإنجليز على الثورة» واستولوا على دهلي» ونكلوا بأهلهاء فهاجر كثير من مسلمي المند إلى الحرمين الشريفين»
وفي جملتهم الأسرة المجددية. واستقر صاحب الترجمة بالمدينة» وتوفي بها».
.ه١1١1/1 أن الثورة كانت سنة ٠١75 /7 وكذا وقع في نزهة الخواطر لعبدالحي الحسني
.ه1١11/7ةنس وفي فهرس الفهارس ”/ 59 أنه هاجر إلى المدينة
ول يسم الزركلي أشهر آثاره: «اليانع الجني طاء وهو ثبته الذي خرجه له الترهتي.
تلميذه عبدالجليل برادة: ١١77/7” وهو الذي أنشد فيه ىا في فهرس الفهارس
أيا طالب علم الحديث مسلسلا وبالسند العالي المعنعن قد عَنِي
عليك إذاما رُمْتَ تظفر بالمُتَى وتجْني ثمار العلم ب«اليانع الجني»
44
6- الأعلام 4 //لاع٠ الكوهّن؛ عبدالقادرين أحمد (...-1764ه-...-1808م).
يكيو لتاريخ ولادته» وقال ابن سودة في إتحاف المطالع ١ :© «ولد 5 عام سبعة وسبعين ومائة
وألف».
فتكون ولادته سنة /ا/1١ ١ ه- 1777 م.
ثم ذكر من كتبه: «نوافح الورد خ) في خزانة الرباط )3847( و(منية الفقير المتجرد ط» تصوف»
و«المسك الداري في شرح آخر ترجمة البخاري خ) في دار الكتب».
أقول: والأول والأخير كتاب واحد اسمه: «نوافح الورد والعنبر والمسك الداري في شرح آخر ترجمة
البخاري»» وله نسخ كثيرة مخطوطة. وقد بينتها في كتابي (معجم مصنفات الأندلسيين والمغاربة في الحديث).
وقد نسب له ابن سودة في إتحاف المطالع ١١/١ «النجم الساري في ختم صحيح البخاري» فلعله ختم
آخر له على الصحيح.
وقد أرخ كحالة في معجمه 187/7 وفاته سنة 157١هه تبعا للكتاني في فهرس الفهارس 2597/١
والصحيح أن وفاته كانت سنة 5 170ه.
7- الأعلام 55/4 ع" الرافعي؛ عبدالكريم بن محمد (/اده-777ه-1775-1159م).
ذكر في كتبه: اسواد العينين ط» في مناقب أحمد الرفاعي.
أقول: كذا نسبه إليه البغدادي في إيضاح المكنون .٠ /١
وني نسبة هذا الكتاب إلى الرافعي شك فلم يذكره في كتبه السبكي في الطبقات 7/1/8 ولا الذهبي في
السير 707/75 ولا غيرهما نمن ترحمه.
وفي معجم المطبوعات لسركيس 110/١ نبه أنه لا ذكر لهذا الكتاب في ترجمة الرافعي من طبقات السبكي.
ومفتاح السعادة قال: «ولم يمكني تحقيق ذلك؛ وهذا لم آت بترجمته في هذا المحل». والله أعلم.
أقول: ولعل هذا الكتاب ما اختلقه أبو الحدى الصيادي وألزقه بالإمام الرافعي كدأبه فيا يفتريه على الأئمة
الأعلام؛ وإن كان الأخ الشيخ عبد الرحمن الشايع لم يشر إليه في كتابه «جناية الصيادي على التاريخ».
3 3 3
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 4/
7- الأعلام 9/4 ع" الحجاريء عبدالله بن إبراهيم (...-1614ه-...-1188م).
كذا ورد تاريخ وفاته بالمحجري» وهو غلط مطبعي» صوابه: 61ه-1188١م كى)| عند كحالة في معجم
المؤلفين .77١ /١
وقد سها العلامة شوقي ضيف في مقدمة المغرب ١/١ فساه: «أبا عبدالله محمد بن إبراهيم الحجاري).
وتبعه العلامة زكي محمد حسن في مقدمة المغرب لابن سعيد (قسم مصر)ص/ .١١
3 2 3
- الأعلام 574/4ع١ الكردي) عبدالله بن إبراهيم (...-١٠١١1ه-...-15894ام).
قال في ترجمته: «عبدالله بن إبراهيم الكرديء. فقيه مشاركء له: «مجموع خ» يشتمل على رسائل في الفقه
والإلهيات في مكتبة وقف آل ابن يحيى بتريم).
وأحال: على مخطوطات حضرموت خ.
أقول: في هذه الترجمة وقفة؛ فالظاهر أن المراد الملا إبراهيم بن حسن الكردي الكوراني المعروف» صاحب
المؤلفات المعروفة.
وقد جرت عادة بعض العلاء أن يكتب اسمه هكذا: «عبيد ربه فلان» أو «عبدالله» أو «الفقير إلى مولاه».
وما شاكلها فيظنها بعضهم أساء حقيقية» وإنا هي أوصاف يكتبونها قبل أسائهم من باب التواضع» وهضم
النفس لا غير.
68 الأعلام 79/4 ع؟ ابن عَزُوز (بلة)» عبدالله بن أحمد بن عبدالعزيز (...- بعد
1ه -...- بعد ٠198م).
هكذا قالء وم يحدد وفاته.
وفي كتاب السعادة الأبدية لابن المؤقت وقد أثنى عليه وطوّل ترجمته /١ 175 قال: «توفي بعدما أعلم
بموته قتيلا أواسط العشرة الأخيرة من القرن الثالث [كذاء وصوابه: الثاني ]عشر».
وفي إتحاف المطالع لابن سودة (ضمن الموسوعة 7/ 7557)» ومعجم المؤلفين لكحالة 58/١ تأريخ
وفاته بسنة (5 ١١ه).
وأما العباس بن إبراهيم المراكشي في الأعلام فقد ترجم ترجم لرجلين:
1م
ترجم أولا في /٠" 5/ ل: بلة بن عزوز الرحماني المراكشي» ولم يذكر عنه أي معلومات شخصية سوى رد
للحضيكي عليه ويبدو من خلاله أنه كان من أهل الزندقة. ْ
ثم عاد في ١1/8 فترجم باسم: عبدالله بن عزوز ونسبه: «السومي أصلاء ثم القرشي العبامي نسباء
هكذا وجدت في أول تأليفه ذهاب الكسوف» وسرد مصنفاته على نحو ما ذكر الزركلي.
ثم قال في ١9/4 7؟: توفي المترجم المدعو عند العامة ب: بلة بن عزوز بفتح الباء وتشديد اللام ومعنى بلة
في لسان البربر: عبدالله قتيلا أواخر العشر الأخيرة من القرن الثاني عشر».
وذكر أنه وقف على مرسوم حسني بإصلاح ضريح الشيخ بلة بن عزوز سنة ١7 ١٠١ه.
وهذا لا يستقيم مع كلام ابن سودة أنه توفي سنة 4 ١١١هه فرب| وهم ابن سودة إن لم يكن وقف على ما
يدل على تأخر وفاته. والظاهر أنهها عبارة عن رجل واحد.
- الأعلام 45/4 ع١ الخياط؛ عبدالله الخياط (...- 9"اوه-...- 89وام) .
ثم نسبه: اعبدالله الخياط» أبو محمد الحسّيني الرفاعي» نزيل جبل زرهون: من مشايخ الصوفية في المغرب.
كان مرضي الأحوال.وصنف في سيرته كتاب «جواهر السماط في ذكر مناقب الشريف الرفاعي سيدي
عبدالله الخياط - خ) في خزانة الرباط ١١5( د) مجهول المؤلف (40) ورقة)».
وأحال أسفل على: (طبقات الحضيكيء والمخطوطات المصورة: التاريخ ؟ القسم الرابع .2١55
أقول: الصواب في نسبه: «عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله الرفاعي المعروف بالخياط»» هكذا نسبه المؤرخ
عبدالسلام ابن سودة في دليل مؤرخ المغرب ص/ 177 (2740)» وقد اطلع على جواهر السماط المذكور» فيكون
موضع ترجمته في الأعلام 5/ 7ع ٠” قبل ترجمة التَمَلِء عبدالله بن إبراهيم (51/3١٠١ه).
ثانيا: أفاد ابن سودة أيضا أن هناك كتابين في مناقب المترجم» وكل منهم| يدعى باسم «جواهر السماط»).
الأول: جواهر السماط في مناقب شيخنا الخياط لأبي القاسم بن منصور الغمْري من قبيلة غمّْرة وليس
غمارة المتوفى ما بين 45٠ و١/91ه.
والثاني: جواهر السماط في مناقب سيدي عبدالله الخياط لبعض تلاميذ الإمام المسناوي كذا ذكر الكتاني في
سلوة الأنفاس 448/5» وصرح ابن سودة أن مصنفه من الآخذين عن تلاميذ المسناويء لا تلميذه مباشرة.
وأخيرا: قوله: في ترجمته: «الحسيني الرفاعي» موضع تأمل.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع اباي
2-5 ز 2 2 ز1ز1[ة11ذذ0اا7سس722 تت اق
فقد ترجمه ابن عسكر في دوحة الناشر ص/ /الاء وعنه الحضيكي في الطبقات 7/ 5١0 ولم ينسبه وما زاد
على اسمه ولقبه.
ولكن الكتاني في سلوة الأنفاس ترجم له ولعدد من أحفاده في عدد من المواضع في سلوة الأنفاس.
فترجم له استطرادا في 717/7 عقب ترجمة حفيده: عبدالله بن العناية (ت نحو 1170١ه) وسرد نسبه إلى
المترجمء فقال: «ابن القطب الشهيرء العالم الكبير أبي محمد سيدي عبدالله الخياط الحسيني الرفاعي الزرهوني»
دن عمل زوهون:
وترجم في السلوة ؟/ ١05 لحفيده المباشر: أبي الحسن علي بن إبراهيم بن عبدالله الخياط المذكور. وقال
عنه: «... ابن سيدي عبدالله الخياط دفين جبل زرهون الشريف الحسيني الرفاعي» الذي هو من ذرية القطب
الكبير الزاهد الورع الشهير أبي العباس أحمد بن على الرفاعي المغربي دفين البطائح المتوى سنة 01/8ه؛ ذُعِي
بالرفاعي نسبة إلى رفاعة قبيلة من العربء ولعله نسب إليها من حيث كونه ولد فيهاء وإلا فهو شريف حُسيني»
من ذرية إبراهيم الملقب بالمجاب بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق» وممن نص على أنه شريف الكازروني في
تأليف له في مناقبه» وابن باديس شرح سينيته».
أقول: صرح غير واحد من المؤرخين بأن الرفاعي لم يكن له عقب.
منهم ابن خلكان في وفيات الأعيان /١ 177 قال: «ولم يكن له عقبء وإنا العقب لأخيه وأولاده يتوارثون
المشيخة والولاية على تلك الناحية إلى الآن».
وعنه ابن كثير في البداية والنهاية 7١7/١7 قال: «وليس للشيخ أحمد عقب» وإنما النسل لأخيه. وذريته
يتوارئون المشيخة بتلك البلاد». ونقله منه ابن قاضي شبهة في طبقات الشافعية 1/7.
وكذا قال الذهبي في تاريخ الإسلام :11١ /١7 «توفي الشيخ ول يعقبء وإنا المشيخة في أولاد أخيه».
ونحوه عند الصفدي في الوافي بالوفيات 7/ :١55 «ولم يكن للشيخ أحمد عقبء إن| العقب لأخيه.
وأولادٌُه يتوارثون المشيخة والولاية على تلك الناحية إلى الآن».
وعلى فرض أن نسبه يرجع إلى ذرية أخي الشيخ أحمد الرفاعي, فينبغي التثبت من ذلكء وإقامة البينة عليه»
ويقع بقرب مدينة الدار البيضاء من جهة ليساسفة على بعد كيلومترات منها دوار الخيايطة ينتسبون إلى الشرف»
وأظنهم من ذرية المترجم. والله أعلم.
هود
.)م1510-...-ه1١75-...( الأعلام 90/4ع١ باقشيرء عبدالله بن سعيد -١
ها هنا ملمح لطيف,. تعرف به مكانة الزركلي من العلم» وبالغ دقته وتحريه في مقابل الذين استدركوا عليه.
فقد أشار زهير ظاظا في ترتيب الأعلام 7 أن الزركلي كرر ترجمته في / ١4 باسم: باقشير» محمد
بن سعيد (...-/1/ا ١ ١اه).
ثم تبعه الأستاذ الرشيد في الإعلام ص/ 4١ وقال: «الصواب الترجمة الأولى ولم يذكر المؤلف سنة مولده
وهي سنة 7١١٠ه كا أثبته مختصِرٌو نشر النو ر والزهر وله ترجمة فيه .)79:-١/5
و تبعههما العلاونة في النظرات ص/ 5/.
وهكذا يتوارد الأساتذة الثلاثة على تخطئة الزركلي» وأنه ترجم لرجل واحد مرتين» ولو رجع أحدهم إلى
المصادرء وقابل بينها لتبين له أنها رجلان مختلفان» وإن كان كلاهما يدعى «باقشير»» وأن الزركلي كان على
صواب في التمييز بينهما.
فالأول: عبدالله بن سعيد (...-01/5١1ه-...-1570م) المترجم هنا.
ترجمه المحبي في خلاصة الأثر 7/ 47.
وأبو الخير ميرداد ى) في مختصر نشر النور والزهر ص/ 7184 وقال عنه: «واختصر كتاب جده في مناقب
أسلافه).
والحموي في فوائد الارتحال مخ ”/ ./1١-1/9
والحبيب الهيلة في كتاب التاريخ والمؤرخون ص/ 57 ”7.
والمعلمي في أعلام المكيين .777/١
والثاني أخوه: محمد بن سعيد بن عبدالله باقشير (5١٠١-/101/1ه-17577-1591م)» وهو علامة أديب
شاعر ترجم كثيرون. منهم:
المحبي في خلاصة الأثر ”7/ 579..
ونفحة الريحانة 65/ ١57-١54 وذكر كثيرا من شعره.
وابن معصوم في سلافة العصر .71717/-17١/8
وصاحب أنوار الربيع 57/١ .
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 4م
وابن شاشة الذهبي في نفحات الأسرار المكية مخ ورقة/ .7٠5
وأبو الخير كا في مختصر نشر النور والزهر ص/ 5٠5-5٠8 وذكر ناذج من شعره.
والمعلمي في أعلام المكيين /١ /771.
وهو أخو المتقدم ى) نص عليه ابن فتح الله الحموي في فوائد الارتحال من ترجمة عبدالله المذكور.
والشلي في عقد الجواهر في ترجمة تاج الدين النقشبندي قال: «وممن أخذ عنه شيخنا الشيخ عبدالله بن سعيد
باقشير» وأخوه الأديب الأريب الفاضل الشيخ محمد بن سعيد باقشير» نقله منه باقشير في الفتوحات المكية
[للالا/ ب].
كما نقل في [ل/ ٠١ أ] من سلافة العصر لابن معصوم ترجمة عبدالله بن سعيد باقشيرء وبلغنا أنه توفي هو
وأخوه وولداه» سنة ان وسبعين وألف.
وراجع التعليق الآني على ترجمة: محمد بن سعيد باقشير ص/ 1919(117).
7 2# 7
7- الأعلام 1/4و ع الجَوهّريء عبدالله بن سليمان (...-01؟1ه-...-/410لاام).
كذا كتبه الجوهري بالواو مع الراء المهملة في آخرهء وأشار في الهامش إلى: المنوني الرقم 2517 والتاج
المكلل الرقم 01١/ وهدية العارفين /١ 4/85.
وكذا وقع للبغدادي في إيضاح المكنون /١ 1945١»..وهدية العارفين »587/١ وكحالة في معجم المؤلفين
.
والصواب: الْجَرّهَزِي بالراء ثانيه» والزاي آخره . كذا في: معجم المرتضى الزبيدي ص/ ”/ا” (577))
وألفيته ص/ 85 والنفس الياني للأهدل ص/ 55 وهما من تلاميذه. وكذا في عقود اللآل لعيدروس الحبثي
ص/ 1817 .
قال الزبيدي في ألفيته:
ومنهم ذو الفضل والتمير. عبدالإله الشافعي الرمَزِي
نجل سليان بلا تَمْنِيدِ مفتي الأنام البَرّ في زبيد
وترجمة الزركلي له ضعيفة؛ وقد ترجمه الزبيدي ترجمة جيدة؛ ومما أفاده حوله:
أنه ولد بزبيد في غرة رمضان سنة 17/7١١1ه-15/ا١م.
ان
وسمى من مؤلفاته أكثر من عشرين كتابا: منها:
القول المنتتخب في بيان أن الخروج من الخلاف مستحب. والبيان في مسائل الأذان» والقول الصحيح في
شرح «غرامي صحيح)». والفجر الأنور في خطبة تحفة ابن حجر.
وغيرها من المؤلفات.
ثم رأيت العلاونة قال: في النظرات ص/ 15: «لعل الصحيح الجرهزي بالراء والزاي. انظر: مقالة الحبشي
في مجلة معهد المخطوطات العربية جمادى الأولى ٠4 ؛ ١ -كانون الثاني 44 ص/ 2778.
أقول: وسبب هذا التردد أنه لم يرجع إلى المصادر الموثوقة.
أقول: وكذلك نبه عليه الحبشي في نقد معجم المؤلفين في مجلة العرب س »١5 رجب وشعبان ١50١ه
ص// 777.
2 3 2
-١744-ها54-544( الأعلام 945/4 ع7 ابن عقيلء عبدالله بن عبدالرحمن -١7
/الام). أ
جاء في ترجمته: «قال ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل».
قلت: صوابه: قال أبو حيان وهو الأندلسي صاحب البحر المحيط كا في الدرر الكامنة 7/ 27717 وطبقات
الشافعية لابن قاضي شهبة /٠ 41.
-١5 الأعلام 1١7/4 ع" ابن أبي شيبة؛ عبدالله بن محمد (170-169ه-/ا-49هم).
ذكر من كتبه كتاب «الزكاة ط).
والظاهر أنه جوم من كناب المصنف له وهو موجود في المصنف الطبعة الجديدة في" ص 755 إلى ص
لالا6» وفي ج/ من أوله إلى ص 85.
وعليه» فكتاب الزكاة عبارة عن كتاب من كتب العلم المضمنة في كتابه المصنف.وليس بكتاب مفرد على
حدة. والله أعلم.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 35
6 الأعلام 4/١٠1اع؟ الحيّاني؛ عبدالله بن محمد بن جعفر (19-71/4ه -/احم-
لاوم) .
هكذا ذكره الزركلي «البّانِ» بكسر الحاء» وبالباء الموحدة» وقال: «ونسبته إلى جده حبان».
وقد صحف ي#كلتته هناء والصواب: الحياني بفتح الحاء المهملة» وتشديد الياء التحتية ىا نبه عليه الأستاذ
الرشيد في الإعلام ص/ 97.
وأضيف أن ابن ماكولا ني الإكال 59/8 قال: «وأما و ياء مشددة باثنتين من
تحتهاء وقبل آخره نون فهو عبدالله بن محمد بن جعفرء أبو جعفر ال حياني البوشنجي".
ومع كون الزركلي نقل من الرسالة المستطرفة» وقد جاء فيها على الصواب ص/ /7.
ويعرف بين أهل الحديث ب«أبي الشيخ الأصبهاني».وراجع ترجمته في السير للذهبي .7175/١5
ولا يفوتني التنبيه على كون الزركلي قال عن كتاب العظمة: «رسالة في التاريخ»؛ وهذا غير صواب.
لأنه أولا ليس رسالة بل كتاب كبير» طبع محققا مع الفهارس في 0مج» تضم ما نيف على ألف وثلاثاثة
رواية.
وثانيا موضوع الكتاب؛ ليس في التاريخ» بل في بيان عظمة الخالق سبحانه ى| تجلت في صفاته العلياء وى]
تجلت في خلقه المخلوقات العظيمة العجيبة الصنع مثل السموات والأرضين والشمس والقمرء والملائكة وغير
ذلك, والتفكر في ذلك» وكل ذلك من خلال الأحاديث الشريفة» والآثار المروية عن السلف 2ل.
5 - الأعلام 174/4 ع١ الحجريء عبدالله بن محمد (05.ه-1وده-؟1190-111م).
اقتصر الزركلي في الإحالة على إفادة النصيح ص/8/.
وقد ترجمه ترجمة حافلة ابن الأبار في التكملة 70/8/7» وابن الزبير في صلة الصلة 7/ ١١9 كا ترجمه ابن
عسكر وابن خميس في أعلام مالقة ص/ 2770 والذهبي في السير 215١/7١ وتذكرة الحفاظ 4/ 21117١
والصفدي في الوافي بالوفيات /11/ 20170 وابن القاضي في جذوة الاقتباس 5717/7» والتنبكتي في نيل الابتهاج
0١ 6*» وكفاية المحتاج /١ 710 وغيرهم. ٠
وفي أعلام مالقة: ولادته سنة 5٠7 0ه. والله أعلم.
45
تنبيه: جعل الحافظ ابن ناصر الدين في كتابه التبيان لبديعة البيان ص/ 7١5 وفاة الحجري المذكور سنة
هه وقلده ابن العماد في الشذرات 5/ 575 فذكره في وفيات هذه السنة أعني /0/17ه وهو وهم ظاهر.
ثم عاد ابن العاد فترجمه مرة أخرى ني الشذرات 00١/7 في وفيات سنة ١591ه على الصوابء فكأنه
توهم أنبهم| رجلانء ولم ينبه على ذلك المحقق!!
2 2 2
-١ 1 الأعلام 174/4اع7 التادلي؛ عبدالله بن محمد (١1ه-10وهه-1110-١73ام).
ضبط الدال من «التامّل» بالفتح» وبين أن نسبته إلى تادلة من جبال البربر» والمعروف المشهور أنه بالكسر
منسوب منطقة تادلة» ويراجع للتعريف بها في كتاب المغرب للصديق بن العربي ص/ .1١
وسيأت التنبيه على مثل هذا في الأعلام ٠7/5 "اع7.
وف تاريخ وفاته خلاف, وما ذكره الزركلي هو الذي عند ابن الأبار في التكملة 707/7» وابن القاضي في
الجذوة »47١/” ومخلوف في شجرة النور ص/ .١515
وذكر ابن القاضي في درة الحجال 54/7» والتنبكتي في نيل الابتهاج 75١8/١ أنه كان يبث العلم سنة
7ه ولعل الصواب ما اعتمده الزركلي.
26 2 2
- الأعلام 170/4ع المرجاني؛ عبد الله بن محمد (144-70ه-ه1-.:8ام).
نسب إليه: «بيجة الشموس والأسرار في تاريخ هجرة المختار (كذا سماه تبعا للبغدادي)-خ) في مكتبة
عارف حكمت (55 تاريخ) مصور في جامعة الرياض».
وقال في الحامش: «...ومخطوطات الرياض عن المدينة: القسم الأول» ص79 وهو فيه «عبد الله بن عبد
الملك القرشي البكري المرجانء أبو محمد» ووفاته سنة ١0/ا؟».
أقول: الصحيح أن الكتاب لحفيد المترجم هنا أبي محمد عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله المرجاني التونسي ثم
المكي وقد ولد سنة 5 لاه وتوفي سنة ١8لاه»ء وقد كان تأليفه للكتاب المذكور خلال سنة ١هلاه كما ذكر
السخاوي في التحفة اللطيفة ”/ “501 (71725) ينظر: شذرات الذهب لابن العماد 5/ 7177.
. وهذا الوهم نشأ من كون البغدادي في هدية العارفين 477/١ ترجم للحفيد «عبد الله بن عبد
الملك»., لكن أرخ وفاته سنة 599ه»ء وهذا تاريخ وفاة الجد.ثم نسب له: «الفتوحات الربانية» وهذا الكتاب
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 4
للجد كى! في كشف الظنون1770//7.
وقد تابع الزركلي في نسبة الكتاب للجد الأستاذ محمد محفوظ في تراجم المؤلفين التونسيين 5/ .5”"٠٠١
تنبيه: عند الدكتور الهيلة في التاريخ والمؤرخون بمكة المكرمة ص/ 7١ أن المتوفى سنة 81/اه هو أخو
المترجم محمد بن عبد الملك المرجاني» وأما مؤلف «يهجة النفوس» المقصود هنا فذكر أنه خرج من مكة سنة 7٠١
فرحل إلى تونس ثم المغرب الأقصى وانقطع خبره فلم يعلم تاريخ وفاته. أخذا من الفامي في العقد الثمين
”0 .
وعنوان الكتاب الصحيح: ««ببجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة المختار-خ» وقد طبع بهذا
العنوان سنة 570 ١ه بت: محمد شوقي بن إبراهيم مكي, وله نشرة أخرى عن مكتبة الباز بمكة المكرمة.
48- الأعلام 179/4 ع1 العياشيء عبداللّه بن محمد (/*١9.0-1١1ه-/151/4-15717م).
ذكر من كتبه: «مسالك الحداية .خ» ثم ذكر منها أيضا «اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر -خ».
وهما كتاب واحد. هو فهرسته الأولى» التي سماها «مسالك الهداية إلى معالم الرواية»» ثم قال في مقدمتها:
«وإن شئت سميتها: العجالة الموفية بأسانيد الفقهاء والمحدثين والصوفية» أو اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر).
يراجع: فهرس الفهارس للكتانيٍ /7.
وكذا ذكر ابن سودة ص/ :)١7794( ٠١5 «مسالك المداية إلى معالم الرواية أو العجالة الموفية بأسانيد
الفقهاء والمحدثين والصوفيةء أو اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر».
فهو كتاب واحد له ثلاثة عناوين.
وقد طبع بالعنوان الأخير» نشر كلية الآداب بالرباط سنة 497١م بتحقيق: نفيسة الذهبي.
ثم ذكر في كتبه: «تحفة الأخلاء بأسانيد الأجلاء .خ).
وقد ذكره المؤلف بهذا الاسم أكثر من مرة في الرحلة
كما يسميه في الرحلة مرارا أيضا: «إتحاف الأخلاء بإجازات المشايخ الأجلاء).
ولعل الاسم الأخير هو المقدم:
. لأن العياشي قال في مقدمته ص/47: «ولنْسمٌ هذه العجالة: «إتحاف الأخلاء بإجازات المشايخ
الأجلاء»).
44
ولأنه المشهور عند من ترجمه مثل الكتاني في فهرس الفهارس »١78/١ وابن سودة في الدليل ص/ ١947
.)١١54(
ثم قال الزركلي: «ومنظومة في البيوع وشرحها».
أقول: المنظومة نظم فيها بيوع ابن جماعة التونسبي (ت5١/اه) وساها: «معونة المكتسبء وبغية التاجر
المحتسب»» وتقع في ٠1/١ بيتاء ومنها نسختان بالخزانة العامة بالرباط رقم (77"5١د)ورقم (57/9١د).
والشرح سماه: «إرشاد المتتسب إلى فهم معونة المكتسب»» ومنه نسخة في المكتبة الحمزاوية رقم (710))
وثانية بالخزانة العامة .)١9171/(
يراجع: مقدمة محمد الزاهي لإتحاف الأخلاء ص/ ١”و55.
د شن
-٠ الأعلام 144/4 ع1 الشْرْتُوبِي: عبد المجيد (...-148ه-...-1979م).
أقول: هو عبد المجيد بن إبراهيم الشرنوبي كا نسبه الغماري في البحر العميق 25١4827/١ وقال عن مولده:
«ولد قبل السبعين ظنا». يعني قبل ١111ه-1807م.
0- الأعلام ١54/4 ع" المنالي؛ عبدالمجيد بن علي (...-1159ه-...-:1/6ام).
ذكر الزركلي من كتبه: «إفادة المرتاد بالتعريف بالشيخ ابن عياد خ».
كذا كتبه ابن عياد بالياء المثناة التحتية .
وكذا وقع في معجم المعاجم للمرعشلي ”/ 4 ٠١ سماه: إفادة المرتاد في التعريف بالشيخ ابن عياد هكذا
كتبه بالياء ثم شطح بعيدا حيث قال: «مخطوط جمع فيه ترجمة الشيخ أحمد بن عياد الشافعي (ت/15ه).؛ محب
السادة الشاذلية صاحب المفاخر العلية في المآثر الشاذلية. معجم المطبوعات العربية لسركيس .24١916 /١
أقول: لعل المنالي لا يعرف ابن عياد هذا أصلا ولا خطر بباله.
والصحيح أنه في ترجمة ابن عباد بالباء الموحدة التّفزي الحميري خطيب جامع القرويين شارح الحكم
العطائية المترجم في الأعلام للزركلي 4/ 719 وانظر: دليل مؤرخ المغرب لابن سودة ص/ ١7١1 (589).
. والكتاب مطبوع بفاس أخيرا سنة 5717١ه بت: خالد بن أحمد الصقلي» في جزء صغير اقتنيته» جمع فيه
نصوص التراجم التي وقف عليها للشيخ ابن عباد.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 4
؟- الأعلام ؛/م5اع7 الطبني: عبدالملك بن زيادة الله (5وم-لاهوه-5١ 1٠١ -ه5 ام).
نسبه الزركلي: «عبدالملك بن زيادة الله بن أبي مضر التميمي الحاني»» وقد اعتمد على ابن سعيد في ا مغرب
7/١ .
وأعرض عم في الصلة لابن بشكوال١/ 757 الذي نسبه هكذا: «عبدالملك بن زيادة الله بن علي بن حسين
نزم حمل برخ أصق»:
والصواب أن «أبو مضر» كنية ل«زيادة الله والد المترجمء فهو زيادة الله أبو مضرء وليس كا ذكر الزركلي.
وقد صرح بذلك ابن بسام في الذخيرة ١5 /١ 5 فقال: «وأبو مضر أبوه زيادة الله بن علي التميمي الطبني».
وكذا جاء في ترجمته في الصلة لابن بشكوال :١14٠ /١ «زيادة الله بن علي بن حسين التميمي الطبني» سكن
قرطبة» يكنى أبا مضر».
2 2 3
-1١# الأعلام 11/4 ع" ابن الكردَبُوسء عبدالملك بن قاسم (...- بعدهلاده
-...- يعد 1/9١اه).
كذا نسبه الزركلي» و عند غيره: عبدالملك بن محمد بن أب القاسم كا في تراجم المؤلفين التونسيين
.
وبالتأكيد عاش ابن الكردبوس بعد التاريخ المذكور عدة سنوات إلى ما بعد ١٠/5هه فقد رأيناه في كتابه
«الاكتفا» يثئني على الموحدين» ويدعو ليعقوب بن وت المنصور الذي ملك ما بين (50٠/5165-5ه). فيكون
عاش إلى زمن ولاية يعقوب المنصورء وتوفي في أثنائها أو بعدها. ويراجع: كتاب الاكتفا للمترجم (رسالة علمية
بالجامعة الإسلامية) 971//7.
ذن ين ا
4 "- الأعلام 174/4 ع" التجموعتي» عبدالملك بن محمد (...-118١1ه-...-5١7ام).
ذكر الزركلي في كتبه «خلع الأطرار اليوسية خ».
والصواب في اسمه: «خلع الأطار البوسية بدفع الأمطار اليُوسية» ى) في فهرس الفهارس 2505/١
و665/7١١.
ويرد أحيانا بلفظ «بدفع الأسطار» بالسين بدل «الأمطار».
4
- الأعلام 18/4اع٠ القلعي؛ عبد المئْعم بن محمد (...-117/4اهد-...-» كلاام).
ضبط القَلْعي بفتح القاف. وصوابه بكسرهاء | سيأتي التنبيه عليه في ترجمة أخيه: علي بن محمد القِلْعي
وقد ضبطه بالفتح أيضا ١77-...( ١ه-...-1768م) في الأعلام 5/ 60 ع١» وانظر ما يأتي رقم .)١59(
2 2 3
-١ 75 الأعلام 178/4 ع7 العاني؛ عبد المنعم بن محمد (95١1148-1ه-19-1546لاام).
له: «قاموس العاشقين في أخبار السيّد حسين برهان الدين».
وأحال أسفل على: «هدية العارفين »٠ : ١ ومعجم المطبوعات :5٠0٠ ١7١١ 57 18100[6).
قلت: كذا ترجمه الزركلي» وتبعه كحالة في معجم المؤلفين ”/ 10" .وقد بين الأستاذ الشايع أنه من اختلاق
أبي ال هدى الصيّادي. ا في كتابه: جناية الصيادي على التاريخ ص/ 59 و50 و70 و85.
2 2 2
-١ الأعلام ١75/4 ع١ ابن عاشرء عبدالواحد بن أحمد (40-4940١1ه-547١-
اللام). ٠
ذكر من «شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح ح».
وهو سهوء والصواب أن الكتاب لمحمد الطاهر بن محمد الشاذلي ابن عاشور التونسي(5853١ه) كا في
تراجم المؤلفين التونسيين 7/ ٠7" "7 ومعجم المطبوعات لسركيس ١05/١ بل كما ذكر الزركلٍ نفسه في ترجمته في
الأعلام 5/ 1177ع١ وذكر أنه مطبوع. ْ
الأعلام 177/4 ع١ ابن القبّري؛ عبدالواحد بن محمد (وا"-405ه
-ؤمة-54١ام).
ضبطه «ابن القيري» ثم قال: «المعروف بابن القيري»» وقد استغربته أول ما لمحته» رده اران ادن
أنه تصحيف, والصواب فيه أنه: «القَبْري» ويسمى أحيانا «ابن القبري» بفتح القاف بعدها باء موحدة نسبة إلى
قبرة وهي مدينة تقع جنوب قرطبة بنحو ثلاثين ميلاء وقد نسب إليها جماعة من العلماء. يراجع: فرحة الأنفس
لابن غالب (ضمن مجلة معهد المخطوطات ربيع الأول 5ا١١ه) ص/2787 ومعجم الأدباء لياقوت
"٠ 6 5 وبلدان الأندلس ليوسف بني ياسين ص/ 417.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 4
وقد ترجمه مبذه النسبة ىا ضبطناها الحميدي في الجذوة ص/ 777» وابن بشكوال في الصلة /١ 356
والذهبي في السير /١4 117/4.
ويجدر بالتنبيه أن الصواب في تاريخ مولد المترجم هو سنة /الالاه- 1487م كما عند ابن بشكوال في الصلة
/١ ”اه والذهبي في السير ١74/18 وأن ما ذكره الزركلي تصحيف أيضا.
د شن
4 الأعلام 181١/4 ع7 الزغلي؛ عبدالوهاب بن أحمد (...- نحو ١٠٠٠هة...-
نحو ؟159م).
نسبه الزركلي: «عبدالوهاب بن أحمد بن علي بن محمد كمال الدين بن زرفل (؟) بن موسى ابن أبي عبدالله
الزغلي: سلطان تلمسان. ينتهي نسبه إلى ابن الحنفية. له ١ طبقات الصوفية - خ) في خزانة الرباط (5 37"ج)
أورد في مقدمته نسبه المتقدم» ثم قال: فهذه عهود أخذت على مشايخي الذين أدركتهم في القرن العاشر وهم
أكثر من مئة شيخ ذكرنا أسماءهم ومناقبهم في فاتحة كتابنا المسمى بطبقات الصوفية. قلت: كأن النسخة هي
مبيضته بخطه ؟21.
أقول: هكذا وضع الزركليٍ هذه الترجمة» واقتصر في الإحالة على مذكراته الخاصة. وهي ترجمة عجيبة
غريبة» لها علة خفية قادحة» ولم أر من توقف عندهاء أو كشف عنها الغطاء. من الذين تعقبوا الزركلي.
فمن هو يا ترى هذا الرجل الذي يسمى «عبدالوهاب»» وله طبقات الصوفية» وعاش في القرن
العاشر؟
لقد توقفت عندها كثيراء متسائلا مرتابا في أمره» كيف لم يترجم له في كتب التراجم المغربية» ولا نقلوا
عن كتابه في طبقات الصوفية ؟
ثم تبين أن الزركلي أبعد النجعة» والرجل أعرفه جيدا:
نه الشيخ عبدالوهاب بن أحمد بن علي الشعراني (/89- 91/7) ينتهي نسبه إلى محمد بن الحنفية» وقد
ترجمه الزركل قبله مباشرة. انظر: الأعلام 4/ ٠4١اع".
أجل هو الشيخ عبدالوهاب الشعراني» ولا يأخذك في هذا أدن شك.
فالنسب المذكور هو نسب الشعراني نفسه؛ فقد نسب الشعراني نفسه في لطائف المنن /١ 7 فقال: «فإني
بحمد الله تعالى: عبدالوهاب بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن زوفا الذي كتبه الزركلي: زرفل - بن
م454
الشيخ موسى المكنى في بلاد البهنسا بأبي العمران جدي السادس بن السلطان أحمد بن السلطان سعيد بن
السلطان قاشين بن السلطان محيا بن السلطان زوفا بن السلطان ريان بن السلطان محمد بن موسى بن السيد
محمد بن الخنفية...
قال الشعراني: لكن رأيت في نسبتنا القديمة اسمين مطموسين قبل السيد محمد: لا أدري من هماء وكان
جدي السابع الذي هو السلطان أحمد سلطانا بمدينة تلمسان في عصر الشيخ أبي مدين المغربي""...70".
وبنحوه نسبه مختصرا الغزي في الكواكب السائرة /١ 557: «عبدالوهاب بن أحمد بن علي بن أحمد بن
محمد بن ذوقا بن موسى بن أحمد السلطان بمدينة تون س١(كذا) في عصر الشيخ أبي مدين بن السلطان سعيد بن
السلطان قاشين بن السلطان يحيى بن السلطان ذوقاء ينتهي نسبه إلى محمد بن الحنفية».
ومثله ذكر المحبي في خلاصة الأثر 45/7 في ترجمة ولد الشعراني: «عبدال رحمن».
والكتاب الذي ذكره الزركلي «طبقات الصوفية»هو كتاب الشعراني «لواقح الأنوار».
والزركلي كأنه فهم أن عبارة «سلطان تلمسان» راجعة لعبدالوهاب نفسه أنه كان سلطانا لتلمسان؛ وهي
في الحقيقة وصف لجحده السابع السلطان أحمد ى] سبق. فلذلك لم يخطر بباله أنه هو الشعراني المصري. والله
أعلم.
3 3 3
٠ - الأعلام 7/4١7ع" ابن السّمّاك؛ عثمان بن أحمد (...-944ه-...-هه4هم).
ذكر من كتبه: «الديباج خ».
ولم ينسبه إليه أحد ممن ترجمه فيها علمتء مثلا لم يذكره له الخطيب في تاريخ بغداد17/ »11٠ والذهبي
السير /١ 45 5» وني تذكرة الحفاظ /٠" 875, وابن حجر في اللسان 0/ 717 وغيرهم.
وابن السماك المذكور, إنما هو مجرد راو لكتاب الديباج عن مؤلفه الخْتّلٍ.
وقد سبق أن عزاه الزركل للِخْتَّلٍ في ترجمته /١ 747 وهو الصواب.
)١( هو شعيب بن الحسن التلمساني» توفي (045ه)» وقد كانت تلمسان في عصره تابعة لسلطان الموحدين.
(2) وانظر: كتاب الشعراني والتصوف الإسلامي لطه عبدالباقي سرور ص/ .١7
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 4.4
-١157- ع؟ ابن سند البصري» عثمان بن سند (1145-1180ه 7٠7/4 الأعلام -0١
5ملم).
ذكر في كتبه #تفهيم المتفهم شرح تعليم امتعلم ط».
أقول: كذا نسب هذا الكتاب إليه تبعا لسركيس في معجم المطبوعات 7/ 21100 وتابعه كحالة في معجم
المؤلفين 2751/7 والحبشي في جامع الشروح »100/١ وهو غلط كا بينه الأستاذ الباحث عبدالرحمان راشد
الحقان في مقدمة تحقيقه للدرة الثمينة؛ حيث قال في ص/ 17-١١ .
(إن أغلب من ترجم لابن سند ذكر أن له كتابا باسم: «تفهيم المتفهم شرح تعليم المتعلم» للزرنوجيء وأنه
طبع في قازان سنة 1847م» والذي يظهر لي أنه ليس لابن سند كتاب بهذا الاسم وقد أكون مخطئا. وذلك لأني
عثرت على كتاب بالعنوان المذكور» وطبع في قازان أيضا في نفس السنة المذكورة لعثان بازاري؛ فربما وهم من
نسبه له بهذا السبب؛ علا بأن بروكلان وإساعيل باشا لم يذكرا كتاب ابن سند ضمن شروح تعليم المتعلم» ى|
أنني لم أقف على ذكر له في فهارس المخطوطات التي راجعتها بحثا عن مؤلفات ابن سند».
ثم ذكر الزركلي في كتبه: «نخبة الفكر خ» منظومة في الحديث.
ومعلوم أن نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وإنا ابن سند المذكور له نظم نخبة الفكر باسم «بهجة البصر
لنثر نخبة الفكر».
راجع بحث شيخنا العلامة د. إبراهيم نور سيف «نخبة الفكر دراسة عنها وعن منهجها المبتكرا
ص/ ١10-١55 بمجلة الجامعة الإسلامية ع8/؟١ سنة 570 ١ه.
-١ 1 الأعلام 7١4/4 ع١ الشامي؛ عثمان بن محمد الأزهري (...-نحو 1717ه -...-نحو
مولاام).
جعل وفاته نحو سنة 7١71١ه بناء على ما في فهرس الفهارس .٠١7/١
ولكن وقع في فهرس الفهارس١/ 455 والأعلام للمراكشي ١9١/5 أن العلامة محمد بن محمد الصادق
بن ريسون العلمي حج سنة 57١7١ه فأجازه جماعة بالمدينة: عثمان الشامي.
وبناء على هذا يكون عاش بعد ذلك ثلاث سنوات أخرى.
وفي حلية البشر 7/ 475 وعجائب الآثار 7/ 557 أنه توفي سنة ١١17١ه. والله أعلم.
-١ 37 الأعلام؛/4١"اع؟ الحبابي؛ عثمان بن محمد (1749-1141 ه -1176-1454 م).
كذا أرّخْ مولده اعتمادا على «الذيل التابع لإ تحاف المطالع»» ٠
والذي في إتحاف المطالع ”/478: وسل النصال لابن سودة ص/ 5. ومعجم المطبوعات المغربية
ص/ 18 أن ولادته كانت سنة 17/7ه-1875م.
ثم قال الزركلي: «له تآليف. قال ابن سودة: طبع بعضها».
قلت: الذي طبع منها رسالة واحدة: «رفع الإمهام» ودفع شبه المعاتب عن مسألة سجود التلاوة عند
الإقامة على الراتب» سنة 17728ه في 74 ص. انظر: معجم المطبوعات المغربية ص/48. ول أقف على تسمية
باقي مؤلفاته الأخرى التي لم تطبع.
وينبغي التنبيه على أن محمد عزيز الحَبّابي (ت515١ه) المترجم في التأليف ونمضته ص/ 17١ وذيل
الأعلام للعلاونة ١91 /١ حفيد المترجم هنا.
15- الأعلام 7١4/4 ع" المشرََك العريي بن عبدالقادر بن علي (...-181ه-...-
6وىام).
نسب إليه الزركلي شرح نظم الغالي بن سليان في الدولة العلوية - خ) في الزيدانية.
قلت: نسبه إليه كذلك ابن سودة في إتحاف المطالع ٠١ /١ وهو وهم.
والصواب: أنه لقريب المترجم: محمد بن محمد بن مصطفى المشْرَفي المتوفى سنة 75 1١ه» نسبه إليه ابن
سودة في دليل مؤرخ المغرب ص/ 221108(788))» وإتحاف المطالع 7/ ١5 4» والقيطوني في معجم المطبوعات
ص/ 77" والزركلي نفسه في الأعلام /1/ 77.
فضلا عن كون الكتاب يتضمن الحديث عن وقائع في حدود سنة 114١ه» وسنة ١ه أعني بعد
وفاة العربي المشرفي المذكور ىا ذكره محقق الكتاب. انظر: الحلل البهية للمشرفي /١ 57و .40/١
ويسمى هذا الكتاب «الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية» ومفاخرها غير المتناهية»» وقد طبع منسوبا لهذا
الأخير محمد بن محمد بن مصطفى المشرفي 775١ه بت: إدريس بوهليلة» نشر وزارة الأوقاف والشؤون
الإسلامية بالمغرب ط١ء 5١٠٠م في جزتين.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 375
-١ © الأعلام 774/4 ع" المساريء العربي بن عبدالله (...- بعد 1199ه-...-10786م).
وهو أبو حامد العربي بن عبدالله بن أبي يحيى المساري ويقال: المستاري أيضا تلميذ التاودي ابن سودة.
قال الزركلي توفي بعد 49١١ه - بعد 11/80 م, وتابعه كحالة في معجم المؤلفين ؟/ "الا" والقيطوني في
معجم المطبوعات المغربية ص/ 4 277 نقلا من إيضاح المكنون ؟/ /ا» وهدية العارفين /١ 25717 والصواب أنه
عاش بعد ذلك كثيراء إلى أن توفي في حدود سنة 5٠ 17ه-5 1867م كىم| ورد في: شجرة النور ص/ 2578 وكتاب
الحياة الأدبية للأخضر 1/8-"7/7.
وقال ابن سودة في إتحاف المطالع ١70/١ في وفيات سنة ٠715١ه: «وفي هذه العشرة توفي العربي بن
يعقوب (كذا) المساري صاحب منظومة الأدب التي شرحها شيخنا المولى أحمد بن المأمون البلغيثي في الابتهاج
بنور السراج». ظ
واسم منظومته كاملا: «سراج طالب العلوم تُجلي به عنه حنادس الوهوم»» مطبوعة طبعة حجرية» وم
يشر إلى ذلك الزركلي.
6م الأعلام 79/4 ع١ عفيفة الأصبهانية» عفيفة بنت أحمد (505-015ه -١117-
م).
أرخ مولدها سنة 017ه تبعا لشذرات الذهب لابن العماد 4/ »١9 وكذا في الوافي بالوفيات للصدني
.
لكن الصحيح أنها ولدت سنة ١٠5ه - كذا قال تلميذها الحافظ ابن نقطة في التقييد 2377/5 والذهبي
في السير /7١ “487» وتاريخ الإسلام 17/ 177 .
ويؤيده قول ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة 5/ :7٠١ «ولها ست وتسعون سنة» مما يعني أنها ولدت
سنة ١١ 5ه كا ذكرنا.
وقال عنها: «الفارقانية الأصبهانية»).
قلت: صوابه الفارفانية بفائين نسبة إلى قرية فارفان من قرى أصبهان. ىا في التكملة للمنذري 7/ 2195
والسير للذهبي /”١ 587» وانظر: تعليقي على الإمداد للبصري ص/5/.
ل 0 ا
هذا
-١ 5 الأعلام 751/4اع١ الأمَيّي؛ علي بن إبراهيم (545-651ه-155١1344-1م).
أحال في هامشه على: «التكملة لوفيات النقلة-خ. الجزء التاسع والخمسون. وصلة التكملة: للحسيني -خ).
قلت: هذا سبق قلم من الزركلي» والمترجم لا توجد له ترجمة في التكملة لوفيات النقلة للمنذريء وكأنه
قصد: التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار الذي ترحمه في التكملة 7/ 7729؛ كما ترجمه ابن الزبير في صلة الصلة
4/ ٠14٠ء والرعيني في برناجه ص/ 177 .
.)ما1417-111١4- الأعلام :/755 ع١ ابن لبّال» علي بن أحمد بن علي (8:ه-8مده -١
لم يعن بضبط اللام من «لبال».
5 2 0 5 5
ويقول العلامة الدكتور ابن شريفة في كتابه عن ابن لبال الشريشي ص/ :5١ «ولم يعن ابن الأبار وابن
الزبير وابن عبدالملك بضبط هذا الاسمء ولكنه ورد مشكولا في بعض النسخ الخطية بضم اللام» وكذلك
ورد في النسختين الخطيتين من برنامج الرعيني؛ أما المشارقة فقد اهتموا بضبط هذا الاسم. ولكنهم اختلفوا
في الضبط».
ثم بين أن الصفدي ضبطه بالضم | سبقء وأن ابن الجزري ضبطه بالفتح ثم قال: «ونظن أن ضم اللام
هو الصحيح» ولعل هذا الاسم مأخوذ من اسم لب بضم اللام وهو شائع في أساء الأندلسيين».
4 0 1
3 3 3
-١ الأعلام لفق ل كرا النمل» علي بن الحسن (...- يعد هد ...- اكوم).
هكذا قرب تاريخ وفاته» ولكن ابن قاضي شُهبة في طبقات اللغويين (مخ ل/ )١١5 ينص أنها كانت سنة
ستة عشر وثلاثمائة 17 17ه-97/8م.
وعلى هذا فقد تأخرت وفاته بعد ذلك بسبع سنين.
8 - الأعلام 774/4 ع؟ الواسطيء علي بن الحسن (0-5764اه-765١ -مرلام).
نسب له كتاب: الخلاصة الإكسير-ط) في نسب الرفاعي».
وتبعه كحالة في معجم المؤلفين فسساه «خلاصة الإكسير في نسب سيدنا الغوث الرفاعي الكبير».
والكتاب لا تصح نسبته إليه ؛ فلم يذكره أحد في ترجمته مثل: الذهبي في معجم الشيوخ ”/ 5 ؟ (0070))
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 52
والصفدي في الوافي بالوفيات 2579/7١ وأعيان العصر //7”1, وابن حجر في الدرر الكامنة *//1"
وغيرهم, ثم الكتاب ليس له ذكر في كشف الظنون لحاجي خليفة» ولا في ذيوله.
ولهذا يجزم الأستاذ الشايع بأن هذا الكتاب من تلفيق الصياديء وقد أيد ذلك بعدة قرائن؛ منها أنه يؤيد
بعض أقوال الصيادي التي سبق أن سطرها في كتابه «تنوير الأبصار ص5١-18» إضافة إلى قرائن أخرى تدل
على أن الكتاب من تلفيقه». انظر: كتابه جناية الصيادي على التاريخ ص/ 5/ا-/الا.
-١ 6 الأعلام 791/4 ع١ العسكري» علي بن سعيد لحو هد ...-؟لوم).
هكذا أرخ وفاته نقلا عن أبي نعيم في أخبار أصبهان 7 7١٠ء وهو الذي جزم به أبو الشيخ في طبقات
المحدثين ”7/ 669.
ولكن الذهبي في السير »477/١5 وتذكرة الحفاظ 159/7 وتبعه ابن العاد في الشذرات 7147/17
قال: توفي سنة ٠6 'ه وقيل: سنة 11 7ه بالري.
والذهبي وإن كان متأخرا فهو ينقل عن ابن مردويه في تاريخه. والحاكم في تاريخه. والشيرازي في الألقاب
مما يقوي ما ذكر. والله أعلم.
وذكر الذهبي من تآليفه كتاب السرائر» وكذا ذكره البغدادي في هدية العارفين /١ 11/0 .
قال الزركلي: اله من الكتب: «الشيوخ» و«المسند»» أخذا من عبارة أبي نعيم في أخبار أصبهان 7/ :١7
«وصنف الشيوخ والمسند»» ولعل قصده أنه صنف معج| لشيوخه لأنه كان محدثا جوالا.
ولكن عبارة أبي الشيخ في طبقاته ”/ 504: «وكان تمن يحفظ تصنيف الشيوخ»». نما يدل على جودة حفظه؛
وحدة ذهنه» وهذه ظاهرة بخلاف عبارة أبي نعيم. فيلاحظ هذا.
- الأعلام 41/4/ع الرُسْتُفْضنيء علي بن سعيد (...-تحوه74ه-...- نحو 157م).
كذا قيدها الزركلي يله بتقديم الغين الساكنة على الفاء تبعا للجواهر المضية ”/ 01٠ وكذا ضبطه
القرشي في كتاب الأنساب من الجواهر المضية 5/ .1١7
وبنحو ذلك ضبطه ياقوت في معجم البلدان ”/ 57 فقال:
«رُسْتَعْمَن: بضم أوله وسكون ثانيه» وتاءٍ مثناة من فوق مفتوحة» وغين معجمة ساكنة» وفاءٍ مفتوخة
عدا
وآخره نون». إلا أنه فتح التاء كما ترى.
ولكن الذي يستوقف النظر هنا أنه ورد عند النسفي في القند في ذكر علماء سمرقند ص/ 575» و١٠07 ب:
«الرّسْتَمَغْني» بتقديم الفاء ..
وهو الضبط الذي اعتمده السمعاني في الأنساب ١١5/5 فقال: «الرَسْتْمَغْني: بضم الراء وسكون السين
المهملة وضم التاء المنقوطة من فوقها باثنتين» وفتح الفاء وسكون الغين المعجمة وني آخرها النون هذه النسبة
إلى رسْتمَعْن» وهي قرية من قرى سمرقندء منها أبو الحسن عل بن سعيد الرستفغني».
ولعل هذا أصح وأولى» وقد أصبحت تدعى اليوم ب«يلٍ أطا» ومنها يبصر الزائر قبر أبي الحسن الرستفغني
كا يفيده المستشرق بارتولد في كتابه: تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي ص/ /717.
32 3 2
7- الأعلام 05/4 ع؟ البَتّاهِي؛ علي بن عبدالله بن محمد (1/179- بعد 47ل/اه -101-
بعد ٠884ام).
كتبه الزركلي (الشباهي) بتقديم النون تبعا للمستشرق: ليفي بروفنصال في نشر «المرقبة العلياة» ولكن
الصواب أنه البناهي بتقديم الباء كما توصل إليه الدكتور العلامة ابن شريفة في بحث نشره في مجلة الأكاديمية
المغربية ع'1١ ص .81١-1/١
وأيده وزاد عليه أخونا الأستاذ الباحث عبدال رحمن هيباوي في مقدمة تحقيقه لكتاب الإكليل في تفضيل
ثم ذكر الزركلي في كتبه: «نزهة البصائر والأبصار خ» قال: «تناول به استطرادا تاريخ الدولة النصرية
بغرناطة»).
وقد أفادني أخي الأستاذ عبدالرحمن هيباوي الذي حقق كتاب الإكليل في تفضيل النخيل للبناهي وقدمه
وفالة «الجتهين. أنتسسة الكتابة الذقور :«نرهة السائز» والإشارة إن كوته خط وها غلط.
وأول من وقع في هذا الغلط المستشرق أ.ليفي بروفنسال في فهرسته لمكتبة الأسكوريال» حيث عنون
لنسخة الإكليل المحفوظة هناك ب «نزهة البصائر والأبصار»» ولعل الذي أوقعه في هذا الخلط هو ما كُتب على
طرة المخطوط بخط ثخين مغاير لخط الناسخ «هذا كتاب يعرف بنزهة البصائر والأبصار».
قال: وهذا العنوان مجانب للصوابء فمن قرأ الكتاب اتضح له أن ما قام به ذلك الكاتب هو باطلء إذ
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 535
المؤلف نفسه سمى كتابه الإكليل في تفضيل النخيل» ويبدو أن أ.ليفي بروفنسال لم يكلف نفسه عناء في قراءة
المخطوطء ولذا أثبت ما تبادر إليه أولا من طرة الكتابء ثم كأنه لم يرقه ذلك؛ فعدّل من رأيه في مقدمته على
كتاب المرقبة العلياء حيث سماه «شرح المقامة النخلية»» وهو عنوان وإن كان مناسبا لمضمون الكتابء إلا أنه
ليس من وضع المؤلف, ثم أضاف «ويتركب منه شرح المقامة النخلية تأريخ مفيد للدولة النصرية الغرناطية»
عنوانه: «نزهة البصائر والأبصار» ولا أدري من أين أتى بروفنسال بهذه الاستنتاجات» ولو كان قرأ الكتاب
وفهمه لما وقع في شيء من هذاء إذ أن الفقرات التي أوردها ابن الحسن في كتابه الإكليل عن بني نصر لا تمثل كتابا
مستقلاء وإنما هي من قبيل الاستطراد» إضافة إلى أنه صرح بعد ذلك أنه إن فسح الله له في العمر سيؤلف كتابا في
تاريخ الدولة النصرية» وبالتالي فهو كتاب مستقل تماماء عن كتاب الإكليل» ولم يتأكد لي هل ألفه أم لا؟
ثم إن كتاب نزهة البصائر والأبصار كتاب لا علاقة له بتاريخ بني نصرء وإنم|ا هو كتاب تراجم عرف فيه
بشيوخه الذين روى عنهمء وسلك فيه مسلك التراجم المسجوعة؛ على غرار مطمح الأنفس لابن خاقان» وهذا.
ما تفيده إحدى النقولات التي أثبتها المؤلف من هذا الكتاب في كتابه الإكليل» حين)| تحدث عن شيخه أب القاسم
بن سعيد الحميري فقال: «وهو فلت أجود من صحبناه في زمانه ببلدنا مالقة خطاء ونقدا وضبطاء وقد وصفنا
هذا الرجل الفاضلء وعددناه فيمن ذكرناه من الأشياخ» في كتابنا المسمى ب: نزهة البصائر والأبصار» ونص ما
ثبت فيه هنالك إِنْر اسمه: لبس من المحاسن ما رَقّ ورّاق» ودبّح بوَشي أنامله الأوراق» جم الُلى» مسحت به
نكن دعن 1 ركه وس كن لد قله ونون و سمو انقزر انفلك رانك وقد
والكتابة والعقد والمضاء والقضاءء كال وثب عليه في صباه» ومن سعادة المرء أن يشبه أباه» فهو ابن الرّاوية
المحدث» الحافظ الخطيب» البليغ المقرئ اللافظء المحبب لمن شاهده أو سمع به» كالأمنية والأمان» الأستاذ
المجتهد الفاضل أبي عثمان» رحمة الله عليهم|ا ما طلعت شمسء وسبق الغد أمس
وهذا النقل يزيل كل إشكال؛ ويوضح جليا الخلط الذي وقع فيه أ.ليفي بروفنسال؛ وكذا الدكتور محمد
بنشريفة في مقاله عن البناهي الذي سمى فيه كتاب الإكليل في تفضيل النخيل» بنزهة البصائر والأبصارء وجعل
الإكليل هو المقامة النخلية”"؛ ولو تفحصا كتاب الإكليل جيدا لما وقعا في هذا الخلط.
نا
وكلام البناهي يبين أن كتاب نزهة البصائر والأبصار كتاب مستقل لا صلة له بكتاب الإكليل» وليس مجاله
.)أ/١١5( الإكليل في تفضيل النخيل مخ )١(
./8 البناهي لا النباهي: )١(
هذا
الارى لنواةسي تغين وإدا عر كاب تراج أترد للتعريف شيرع توغ د ليزه ازاجم ارة اديه سجوعة؟
إبرازا لمقدرته الأدبية» وبراعته الإنشائية» وهو بذلك يحاكي نمط أهل الصناعة والتكلف الذي انتشر في ذلك العصرء
ايالمه اسم ا : .اه
واة] التامر ات بدد رسمر جم وماج
خط البناهى في الحامش من اليمين ل سومج رمه افق
يؤرخ وفاة ولي عهد الغني بالله.
7 ا
0 550 وتنيترنش يانه .
وَ |6 ىر
ارد شد رام اله
قله < 5 تان ]يي وا ومانه
وعروغوايه ومناف اشلاي وتكاسز افا كو وي ,اد
أ
0 مم[ اتاردهد زياد #ايلق
ا 2 9 ١
د :. وبلالعف ده الع لخر وضبلكهم
ل ا 000
كن 22 | كر
١ 00 5 0 0-3 4 نم جا 1
1 90 قَغ
مم ايز 3
وَكَرَه إن كانت 17 وو ول
افر
عم مس3 | انيع 9
4
الا
57 5201 :
والخلاصة: أن كتاب «نزهة البصائر والأبصار» يعتبر مفقودا لحد الساعة» والزركلي أشار إلى أنه تخطوط لكون
أحد النساخ كتب على «كتاب الإكليل» عنوان «نزهة البصائر» ففهرسه بروفنسال بهذا العنوان» فنقله الزركل
وثانيا: : نزهة البصائر خاص في تراجم شيوخه بأسلوب أدبي مسجوع فلا علاقة ة له بتاريخ الدولة النصرية.
ثالنا د هي ا وس مالسو عات الاك
5م -141م''' فيكون قد بقي حيا إلى هذا التاريخ» وتوفي بعده. . “
البناهي في هامش نهاية كتابه الإكليل
و
2
2
() الإكليل في تفضيل النخيل مخ (57/ ب).
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الرابع 5
الت قلغن اك
7ه -١ الأعلام 4/>:ع8 التّادِني» علي بن عبدالله (...-15له-...-1417م).
ضبط الدال من «التامّل» بالفتح» والمعروف المشهور أنه بالكسر منسوب لمنطقة تادلة» ى| تقدم.
5ه -١ الأعلام 04/:4:٠اع7 السجلماسي؛ علي بن عبدالواحد (...-018١1ه-...-/1751م).
اعتمد الزركلي في تاريخ وفاته سنة لاه ١٠١هء على خلاصة الأثر ”/ 1077» وكذا اعتمد عليها مخلوف في
شجرة النور ص/ .7١/
والذي في صفوة من انتشر للإفراني ص/ ”2747 ونشر الثاني للقادري7/ 274 وطبقات الحضيكي
”/ 475» والفكر السامي للحجوي١/ 1٠ نقلا عن العياشي أنه توفي سنة 65١٠١ه-1744١م, وقد أشار إليه
الزركلي في الهامشء وكأنه لم يعتد به مع أنه هو الذي ينبغي اعتماده» لأن المذكورين أولى بالتقديم من المحبي وهو
مشرقي. والله أعلم.
هه الأعلام 7٠١/4 ع" علي بن عتيق؛ علي بن عتيق بن عيسى (594-019ه-114١1-
م
جاء في أثناء ترجمته: «قال ابن القاضي: قرأت بخطه أن شيوخه ينيفون على مئة وخمسين...2.
قلت: كذا نسب الزركلي هذا النص لابن القاضي؛ نقله من جذوة الاقتباس 547/1
والحقيقة أن هذا القول لابن الأبار في التكملة 77١/7“ وهاك نصه: «وقرأت بخطه أن شيوخه ينيفون على
مائة وخمسين أكثرهم أعلام مشاهير» قال: وقد ذكرهم في فهارس لي كبرى ووسطى وصغرى وذكرت جميع ما
قرأته أو سمعته أو نوولته فمن التمس شيئا من ذلك فليأخذه منها».
ولكن ابن القاضي نقله منه في الجذوة» ولم يعزه إليه. فيوهم الناظر فيه أنه من لفظه وإنشائه.
د د
-١ الأعلام 4/ ١ع ابن القطان؛ علي بن محمد (718-671ه-11517-:11م).
ذكر في كتبه: «النظر في أحكام النظر)» وقد طبع من سنوات بت: إدريس صمديء داز الثقافة الدار
البيضاءء سنة 515 ١ه وعنوانه كاملا: «النظر في أحكام النظر بحاسة البصر». وهذه التسمية من وضع نجله أبي
محمد حسن كما صرح به ابن عبدالملك في الذيل والتكملة .١5177//4 ش
٠١4
وقال الزركلي في ترجمته: "وتُسب إليه «نظم الجمان ط) قطع منه» وليس من تصنيفه».
ثم علق في الحامش: «وجدير بالنظر ما كتبه الدكتور محمود علي مكي في مقدمة طبعة جديدة غير مؤرخة
بعنوان «جزء من كتاب نظم الجمان» من منشورات جامعة محمد الخامس» طبع في تطوان بالمغرب» برهن فيها على
أن نسبة «نظم الجان» إلى ابن القطان» هذا كانت وهما من ناشره الأول المستشرق ليفي بروفنسال» والصواب أنه
من تأليف شخص آخر يدعى «ابن القطان» أيضاء متأخر عن صاحب هذه الترحمة» وقد يكون ابنه؛ ودليله ورود
نص في هذا الجزء من نظم الجمان ص/ ١١ يفيد أنه صنف في عهد الخليفة الموحدي عمر بن إسحاق» وقد ولي
الخلافة سنة 1545ه»ه وتوفي قتيلا سنة 7764ه). |.ه كلام الزركلي.
أقول: مؤلف نظم الجمان هو نجل الحافظ ابن القطان المترجم هنا قطعاء وهو أبو محمد حسن بن الحافظ أبي
الحسن ابن القطان الفاسي» وكان مولده في حدود سنة ده كما قدره الدكتور محمود علي مكيء وقد بقي حيا
إلى سنة ١17هه ومن المؤسف أن القسم المتضمن لترجمته من الذيل والتكملة لتلميذه ابن عبدالملك المراكشي 1
يوجد لحد الآن.
ومع ذلك فتصانيفه تدل على مكانة عالية» وحفظ قويء. ومشاركة جيدة. وأنه كان عالما حافظا فقيهاء
وشاعرا أديبا؛ ومن كتبه:
البشائر والأعلام لسياق آيات النبي عليه الصلاة والسلام.
الروضة البهية الوسيمة في الغزوات النبوية الكريمة.
السلك المثنى النظام في فيا لصحابة النبي وَل الكرام من الكرامات والمكرمات العظام؛ منه السفر الأول مخطوط.
يراجع: مقدمة نظم الجان لابن القطان بقلم محمود علي مكي ص/ 77-1١7 وكتابي «معجم مصنفات
المغاربة في الحديث والسيرة». ومعجم المطبوعات المغربية ص/ 584», والمصنفات المغربية في السيرة للدكتور
يسشّف١/550.
2 2 3
-١ 51 الأعلام 4/4”ع الصغير؛ علي بن محمد (...-19/اه-...-1819م).
قال في الحامش: ومن لطيف ما رأيت «كتاب الدر النير على أجوبة أبي الحسن الصغير) لقاضي سجلاسة
إبراهيم بن هلال» طبع بفاس سنة *111١ه).
صوابه: الدر النثير وهو غلط مطبعي على أجوبة أبي الحسن الصغير» وهو مطبوع.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الخامس أ
|5 المجلد الخامس
- الأعلام ه/دع١ ابْنُ بريه علي بن محمد (نحو 7:0-50اه -تحوا؟؟1-:180م).
نسبه الزركلي: «علي بن محمد بن الحسين الرباطي».
والصواب أنه علي بن محمد بن علي ابن بري» هكذا كتبه بخطه على كتابه: اقتطاف الثمر» واجتناء الزهر,
كا كتبه على غيره. وانظر صورة خطه في: كتاب ابن بري إمام القراء المغاربة للأمران ص/ 75١و/171.
وقد أحال الزركلي على بحث ابن شنب في دائرة المعارف الإسلامية .45/1١
والذي رأيته في دائرة المعارف طبعة الشعب :1١9/١ «أبو الحسن علي بن محمد بن غلي بن الحسين
الرباطي». فكأن الزركلي سقطت عليه كلمة ١علي» الثانية.
ونحوه عند بروكلان في تاريخ الأدب العربي ق/ ج7١/ 577.
ك0 3 3
48- الأعلام هله ع١ القلعي» علي بن محمد (...-7/ا1اهد...-مولاام).
ضبطه «القَلْعي بفتح القاف وسكون اللام؛ وفي إحالته من الأعلام 0/ ٠١1 بفتحهما.
والظاهر أنه القِلّعي بكسر القاف كما نص عليه الحضراوي في نزهة الفكر /١ ”97 في أثناء ترجمة (عبدالملك
القلعي)» وأفادني الشيخ أحمد عبدالملك عاشور بأنها ما تزال تلفظ بالكسر إلى حد الآن.
ويقول ميرداد ى) في مختصر نشر النور والزهر ص/ ١59 بأنه نسبة إلى إحدى قلاع الروم انتقل أحد
أجداده منها إلى مكة وجاور بها.
- الأعلام ه//77ع, المكي» علي بن ناصر المكي (...- بعد 916ه-...-16:9م).
ترجمه الزركلي كما يل : ا
«على بن ناصر المكى؛ علاء الدين: فقيه من علماء الشافعية» من أهل مكة. له كتب في التفسير والأصول
٠6
والحديث؛ منها «تفسير القرآن الكريم -خ المجلد الخامس منه في خدابخش».
ثم أحال في ال هامش على: شذرات الذهب 2/١/8 وفيه وفاته سنة 410ه إلا أن خطه في محرم 917هء
وصحيفة المكتبة “7/ 18» والكواكب .778/١
قلت: هكذا نسبه وترجمه بهذه الأسطرء ولم يؤرخ ولادته» وقد ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ”/ 45
ترجمة مطولة.
فنسبه: «علي بن ناصر بن محمد بن أحمدء النور أبو الحسن البلبيسي ثم المكي الشافعي... ويعرف بالحجازي
وبابن ناصرء قال: وكتبه النجم بن فهد: على بن محمد بن أحمد وقال: نور الدين بن ناصر الدين ويعرف بابن
ناصرء ولد في ثالث عشر رجب سنة ١ 5/ه).
ثم ذكرالسخاوي شيوخه. ورحلاته» وأنه كان يمتهن الشهادة» وأساء القول فيه بأنه كان كثير التخبيط»
وأن نظمه أكثره سفاسفء. وأنه جرت بينه وبين بعض العلاء ردود ومناقشات.
والشاهد من كلام السخاوي:
أن نسبه: علي بن محمد بن أحمد وأن «ناصر الدين» لقب أبيه ىا كتبه ابن فهد. ولا أدري لِمَ لَمْ يعتمده
السخاويء لأن ابن فهد يعتبر مرجعا في تراجم علماء الحجاز في عصره كما هو معلوم. والله أعلم.
ثم كون مولده سنة ١151/ه-577١م, كما ني الضوء اللامع» ومعجم المؤلفين 518/7, ولم يذكرها
الزركلي. ْ
وله مؤلفات كثيرة منها: النور الطالع من أفق الطوالع» مدارك الأصول في شرح منهاج الوصولء وإدراك
الورقات.
وفي الكواكب السائرة 78/١ أنه أجاز البرهان العمادي الحلبي في ذي القعدة سنة 914ه» لكن صرح في
هدية العارفين 5١/١ أنه فرغ من كتابه مدارك الأصول سنة 917ه فكان على الزركلي أن يعتمد هذا الأخير.
ثم هو يعرف عند مترجمه ب «الحجازي» فكان ينبغي أن يوضع عنوانا لترجمته بدل «المكي».
يراجع في ترجمته: الضوء اللامع 5/ 55 وشذرات الذهب 8/ ١لاء والكواكب السائرة ١/71/.2؟. ومعجم
المؤلفين ”/ 518» وهدية العارفين ١/١ 5/اء وأعلام المكيين /١ 770.
الى
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الخامس 11
-...2 الأعلام ه/ه؛ ع٠ الدتيسِري» عمر بن خَضير بن محمد (...- يعد 6ه ١
1م).
نسبه الزركلي: «عمر بن حَحَضر بن محمدء ابن حمُِّويه...» تبعا لإسماعيل باشا في هدية العارفين /١ 7/60
ولكن ليس في نسبه اسم (محمد) ولا (حمويه) عند الذين ترجموه؛ فقد نسبه الذهبي في تاريخ الإسلام 5 2774/١
ومنه الصفدي في الواني بالوفيات 55/8/77 كا يلي:
«عمر بن الخضر بن اللَّمِش بن أَلدُرْمش بن إسرائيل. كمال الدين الدنيسري» أبو حفص التركي الشافعي».
ولم يؤرخ مولده؛ وقرّب وفاته بعد سنة 6١11ه؛ وقد أرخههم| الذهبي والصفدي با يلٍ: «وكان مولده سنة
أربع وسبعين وخمساثة» وتوفي في حدود الأربعين وستائة».
وعليه فتكتب ولادته ووفاته هكذا (1/5ه-٠515؟4ه-8/ا١1١-7557١5م).
وينظر: مقدمة الأستاذ إبراهيم صالح لكتاب تاريخ دنسير لابن اللّمِشٍ المذكور ص/8.
2 2 3
5- الأعلام ه/44 ع١ الققزُويني» عمربن عبدالرحمن (199-707ه-هه؟1-١٠11م).
قلت: هو أخو قاضي القضاة جلال الدين الخطيب القزويني (9-7757"/اه) المترجم ني الأعلام 7/ ١97
ع” كما نص عليه السبكي في ترجمته من الطبقات الكبرى 8/ "١١ ولم يشر الزركلي إليه» ومن عادته إيضاح مثل
هذه الأمور.
3 3 3
1- الأعلام 51/٠ ع1 الجِرْسِيفِي؛ عمر بن عبدالعزيز (...- بعد 1/9١ه - ...-1857م).
كذا أرخ وفاته» والصحيح أنه توفي قبل هذا التاريخ بزمن طويلء فقد قيدها الجشتيمي قي كتاب
الحضيكيون ص/ 45» والتاغرغرتي في تاريخه ص/ ؟ 5» والمختار السوسي ني رجالات العلم بسوس ص/ 217
والمعسول 1١/8/ء والدكتور عمر أفا في مقدمته لكتاب المؤلفات الفقهية الكاملة للمترجم ص/ ١7 بسنة
(ت1714ه-0١160م) والمؤلف المذكور من تلاميذ الحضيكي صاحب الطبقات.
يؤيد ذلك أنه فرغ من تأليف كتابه «السراج المتوقد» في ذي الحجة سنة ١4١١ه كى]| هو مسجل آخر
النسخة المحفوظة في خزانة ابن يوسف برقم (75417/ 7) انظر: فهرس خزانة ابن يوسف/187١.
فكم يقدر عمره زمن تألفيه؟ وكم يعيش بعد ذلك؟
هذا
545- الأعلام ع" سيبوبه» عمروبن عثمان بن قثبّر (144١-10ه-5-70ولام).
فات الزركلى أن يضبط لفظ «قنبر)» ولم يشر إلى ذلك في الحاشية» وقد ضبطه ابن ماكولا في الإكمال
٠١14 4» وتبعه ابن نقطة في التكملة4/ 50/8 بفتحتين بينهها سكون «قَنْبَّر).
لكن ابن حجر في تبصير المنتبه 7 ١١708 وتبعه الزبيدي في تاج العروس”7١/ 418 ضبطه بضم ثم فتح
فسكون (3* .
و
قال الزبيدي: «وقنبر بضم ثم فتح وسكون جد سيبويه.... ووهم شيخنا فضبطه بالضم فقط ونبه عليه
وهو يوهم أن يكون كقنفذ».
6- الأعلام ه/44 ع" الحبشيء عيدروس بن عمر (/1114-118ه-1445-14171م).
ذكر في كتبه: «منحة الفاطر بالاتصال بأسانيد السادة الأكابر-خ».
أقو ل: طبع الكتاب بعنوان: «منحة الفتاح الفاطر بذكر أسانيد السادة الأكابر»» ت: عبدالله الحبشي» دار
الفقيه 2١ 519١اه.
وقد سبق التعليق على ضبط «الَبْشِي) وأنه بالكسر تمييزا لهم لشرفهم. وانظر ما سبق ص57.
00 6-0
ع كه
5- الأعلام 17/0 ع7 الفاطمي الصقلي؛ الفاطمي أو (محمد الفاطمي) بن الحسين
(...-للعلاه).
وذكر من كتبه: اذكر من اشتهر أمره وانتشر من بعد الستين من القرن الثالث عشر -خ».
أقول: في نسبته إلى الفاطمي الصقلي وقفة:
فقد نسبه ابن سودة في الدليل ص/ 175 )1١11( لأبي محمد عبدالهادي بن أحمد الصقلي الحسيني (1111١ه)
وهو شيخ الفاطمي المذكور وذكر بدايتها: احمدا لمن عَرّف أولياءه العلماء» [أساليب الحمد والمدح والثناء]7"».
وأما العلامة المنوني "/ ٠١ فقد ذكره مرتين: نسبه في الأولى لمحمد الفاطمي, ثم قال: «ومن التأليف ذاته
نسخة توافقه إلا نادرا وهي من تأليف الصقلي: عبدالحادي بن أحمد بن محمد).
(١)الزيادة من «الوفيات» للمترجم. للتوضيح.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الخامس 5
ويراجع ضرورة: مقدمة محقق الوفيات أحمد العراقي من ص/ .717-٠١
وذكر من كتبه: «النفحة الشالية العاطرة الأنفاس في الرحلة الجالية لزيارة قطب فاس خ)» في الرباط
(المجموعة 571 ك)» كذا كتبه بالجيم» ورأيت بعض الباحثين قلده في ذلك.
والصواب: الخمّالية بالخاء» وتشديد الميم نسبة إلى صاحب الرحلة السيد محمد العمراني الخمّال أحد
الأثرياء الذي رحل من طنجة إلى فاس سنة ١٠1١ه»ء ودوّنها الصقلي المذكورء وأتمها سنة ١120١ه. وانظر:
دليل مؤرخ المغرب ص/ ))11١7( 76١ ومعجم المطبوعات ص/7١7.
# مكان وفاته قال في الحامش: «وقرأت على هامش مخطوطة أنه «المتوفى بمكة»؟ فليحقق».
أقول: لعله هو الصوابء وهو الذي ذهب إليه الفضيلٍ ني الدرر 777/7 وعبدالحي الكتاني الذي قيد على
نسخته من الكتاب أنه توفي بمكة ودفن بالمعلاة» والقيطوني في معجمه ص/ .7١1
وانفرد ابن سودة في الدليل ص/ 17 )٠١71( بأنه توفي بالمدينة المنورة» وهو وهم.
* لم يشر الزركلي إلى ولادته» وفي إتحاف المطالع أنه توفي سنة ١ه عن أربعين سنة؛ وعليه فتكون
ولادته في حدود سنة ١/111ه-: 180م.
وانظر: مقدمة محقق كتاب الوفيات للصقلٍ ص/8.
تنبيه: جعل كحالة في معجم المؤلفين 2017/94/7 وفاته سنة ١١٠١١ه.
2 2 3
/1- الأعلام ع١ البقوري, محمد بن إبراهيم (... للا لاه ...لان لاام).
نسبه اليقوري - بالياء المثناة تبعا للمقري في نفح الطيب 0"
والمقري نقله في نفح الطيب 7/ 07 ولم يعلق عليه المحقق بشيء . عن الحافظ المقريزي في كتابه المقفى في
التاريخ 0/ 07 أنه قال: «واليقوري نسبة إلى يقورة بياء آخر الحروف مفتوحة وقاف مشددة وراء مهملة بلد
بالأندلس». انتهى.
ولم يعلق عليها إحسان عباس محقق نفح الطيب بشيء.
وكذا كتبه بالياء التحتية ابن المؤقت في السعادة الأبدية 5/ /77.
وفي تذكرة المحسنين (ضمن الموسوعة) 7/ 087: «الليثي نسباء اليقوري بلداء ويقور على وزن تنور بلد
بالأندلسء له شرح الموطط». ولم يبين هل هو بالباء الموحدة أم بالياء المثناة؟
114
لكن "ابم فرحون في الديباج ؟/ 50 نص على أنها: «بقور: بباء موحدة مفتوحة» وقاف مشددة» وراء
مهملة بلد بالأندلس».
هذا الى ضيه يكاين فرخون عر المشتهور لك ززيادة تا التانيك اي"
والظاهر أ: البلدة التى وصفها ياقوت فى معجم البلدان /١ 51/7» وفى كتاس المشترك وضعاء والمتفق
هر اخيااهي ال يٍ فواب ق معجم ال بي كناب و
صقعا ص/ 7":
«بقيرة بالفتح ثم الكسر مدينة في شرقي الأندلس معدودة في أعمال تطيلة بينهما أحد عشر فرسخا.
وبقيرة أيضا حصن من أعمال رية»).
وقد وردت هكذا عند ابن الزبير في صلة الصلة 5/ ٠١١ في ترجمة: (علي بن محمد المرادي ت“الا1هه). قال
عنه: من أهل بقيرة من بُشَّرّة غرناطة».
ويبدو أنها كانت من المدن العامرة؛ فقد صنف أبو عبدالله بن المؤذن تاريخ بقيرة» ذكره ابن الخطيب في
مقدمة الإحاطة /١ 87 وراجع: كتاب بلدان الأندلس في أعمال ياقوت الجغرافية ليوسف ياسين ص/ /70.
ولا يشكل كونه ضبطها بالكسر؛ فقد يكون الكسر ليس خالصاء مثل أساء بعض المواضع الأندلسية
وغيرها بحيث يتجاذيها الكسر والضم.
أو كانت ني الأصل بالكسر ثم تحول الاستعمال مع مرور الزمن إلى الضم الخالصء وهذا واقع في كثير من
أسماء البلدان.
والحاصل أن يقورة بالياء التحتية لا توجد في الأندلسء ولم أقف عليها مع كثرة سؤالي للباحثين» وكذا
المقيمين الآن بالأندلس» ولم أجد من نسب إلى هذه النسبة من علماء الأندلس. والله أعلم.
ل قت
- الأعلام 791/4 ع1 ابن الرّقام, محمد بن إبراهيم (...-15لاه-...-015ام).
نسبه الزركلي: «محمد بن إبراهيم بن علي الأومي المرسى»؛ فسمى جده علياء وأحال على الدرر الكامنة
؟/ 0
)١( ثم رأيت أخيرا العلاونة في النظرات ص5 ٠١ أشار إليها في سطرء وصححها «بقور» بغير تاءِ تقليداً لابن فرحون» وهو غلطء
والصواب ماذكرت كا تراه أعلاه.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الخامس 1,10
ال روطي إل جاه ا علدا اف ل الوا ا و جح 8ك
والذي في الدرر الكامنة / 740, والإحاطة لابن الخطيب 59/7 أنه «محمد بن إبراهيم بن محمد فلم
يذكرا في نسبه عليا قط.
48- الأعلام 7917/0 ع" ابن جماعة» محمد بن إبراهيم (وم-نجاه-1141-لام).
ذكر من كتبه: «المنهل الروي في الحديث النبوي-خ»» والصحيح في تسميته: «المنهل الروي في علوم
الحديث النبوي» كا في برنامج الوادي آشي ص/ 775, والمعجم المفهرس لابن حجر ص// ٠١ 5» والكتاب
مطبوع متداول بتحقيق: محيى الدين رمضان.
وذكر من كتبه: ١غرة التبيان لمن لم يسم في القرآن-خ» ثم أعاده باسم: «غرر البيان لمبهمات القرآن-خ»2).
أقول: وهما كتاب واحدء والاسم الأخير هو الصحيح, فقد ذكره بالاسم نفسه الوادي آشي في برناجه ص/ 1 .
والعبدري في الرحلةص/ “/41 حيث قال: «..كتاب حذا فيه حذو السهيلٍ في كتابه «الإعلام با أبهم في
القرآن من الأسماء والأعلام» أغار فيه على الكتاب المذكور إغارة» وساه: «غرر البيان في مبهات القرآن"(بتغيير
حرف الجر)».
ويفيد الدكتور عبد الجواد خلف أنه أتم تحقيقه عن مخطوطة الأسكوريال. انظر: مقدمة كشف المعاني لابن
جماعة ص/ ه ”, كا أنه أخذ في رسالة علمية في بعض الجامعات.
وهذا الكتاب مختصر من كتابه الآخر المسمى: «التبيان لمبهمات القرآن» ورد ذكره في الأنس الجليل
5, وكشف الظنون 751١/١ وإيضاح المكنون 5/١ 77.
0- الأعلام 799/4 ع1 ابن عبّادء محمد بن إبراهيم التَّفْرَي (0-؟ اهدجم ولام).
الظاهر أن اسمه محمد فتحا ىما نص عليه في سلوة الأنفاس 7/ .١59
ذكر من كتبه (فتح الطرفة)» والصواب في تسميته «فتح التحفة وإضاءة السّدفة» ى) ورد في إفادة المرتاد
للزبادي ص/ 54. ومعجم المطبوعات المغربية ص/ 777» جمع فيه (71) حديثا من كتب السنة في موضوعات
متعددة مثل: الأدب الزهد واللباس» ووضع لا تراجم تفصح عن معانيها.
وقد طبع بت: عبدالإله أماكي» وعبدالرحمن بلحسن. دار نشر المعرفة الرباط ط١» 7١٠٠م في ١٠١١ ص.
كما ذكر الزركلي من كتبه «كفاية المحتاج خ»» ول أر من نسبه إليه غيره» والظاهر أنه واهم في ذلك.
اذا
-١50-ه110-1١05( محمد العمادي» محمد بن إبراهيم ١ع ١4/0 الأعلام -١
“االاام). ظ
كذا أرخ ولادته تبعا للمرادي» وتبعه كحالة في معجم المؤلفين / “ا#.
وفي ثبت الغزي ص/ ١١ أنه: "ولد سنة أربع وسبعين بتقديم السين وألف».
ا #0
- الأعلام ه/05ع١ شاعر الحمراء» محمد بن إبراهيم (189/0-115ه/1400-190م).
قال الزركلي: «ولأحمد الشرقاوي وإقبال» «شاعر الحمراء في الغربال ط» وفيه نموذجان من خطه».
وصوابه: ولأحمد الشرقاوي إقبال بدون واو ولعله خطأ مطبعي.
وبالمناسبة فالأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال من العلماء المغمورين» وهو صاحب كتاب معجم المعاجم
المعروف. وغيره من البحوث القيمة توفي رحمه الله بمراكش يوم الثلاثاء ١١/ رجب 1577١ه.
2 3# 3
اط - الأعلام ماع٠١ ابن كيسان» محمد بن أحمد (...-99اه-...-1 اوم).
بيض لتاريخ ولادته.
يقول الدكتور محمد إبراهيم البنا في بحثه (ابن كيسان النحوي: حياته؛ آثاره» آراؤه) ضمن كتاب دراسات
ونصوص لغوية ص/ :١١
عاش ابن كيسان في القرن الثالث الهجريء بين عامي 794-17٠ من الهجري».
ويقول أيضا في ص/ :١4 «١يغلب على الظن أن يكون مولد ابن كيسان بعد المبرد ١5 7ه بنحو عشرين
سئئة) وذلك في أوائل العقد الرابع من هذا القرن».
وقال الزركلي في ترجمته: «وفي خزانة شستربيتي الرقم (0078: «المصابيح القرآن العظيم لأبي الحسن
محمد بن أحمد بن كيسان».
قلت: كذا قال» والذي في فهرس تشستربيتي "0١ بالرقم نفسه: المصابيح في تفسير القرآن العظيم» يقع
في /ا9 ورقة.
ثم علق في الحامش: «وفي كشف الظنون/ 170: «مصابيح الكتاب لابن كيسان؛ محمد بن أحمد المتوفى سنة
٠5ه؟ وني 5.كاء56120 4 :1 : «المصابيح» لا عبدالله محمد بن أحمد النسفي أو النخشبي البردعي كان في
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الخامس ١١17
تركستان سنة ١ 7 له)؟
أقول: الذي تبين لي بعد التأمل أن «المصابيح» الموجود في تشستربيتي بالرقم(7018) ليس لابن كيسان المترجم»
فقد رأيته في موضع ينقل عن الأزهري اللغوي المتوفي سنة٠/الاه وأسلوب الكتاب يدل على أنه لأحد الأئمة
الأقدمين ولم يتعين لي الآن وما يدل على أنه ليس لابن كيسان أن بعض النقولات تعزى إلى ابن كيسان» راجعت
مواضعها فلم أجدها فيه وإن كان الكتاب ناقصا من أوله يبدأ بسورة النساء» ويقف بعد سورة يوسف عليه السلام.
وأما كتاب «المصابيح» الذي عند بروكلان فهو كتاب آخر ألفه رجل من القرامطة الإسماعيلية قتل صبرا
في سنة ١ه - 47م من طرف الأمير نوح بن نصر بعدما ناظره الفقهاء» وفضحوه ك] في الفهرست لابن
النديم ص/ 18/8.
وكتابه المصابيح يبدو أنه يقرر فيه بعض مبادئ المذهب الباطني» وراجع: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان
7
4- الأعلام ه/و0١" ع١ ابن أبي الأزهر)» محمد بن أحمد بن ميد (...-00ه-
...لالاهم) .
ثم قال: «محمد بن أحمد بن مَزْيد بن محمود. أبو بكر الخزاعي البوشنجي. المعروف بابن أبي الأزهر».
أقول: أخذ الزركلي بقول ابن النديم في الفهرست ص/ 2١47 وقد أشار إليه كل من الصفدي في الوافي
بالوفيات 0.18/4 والسيوطي في البغية /١ 57 ؟.
ولعل الصواب: محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد بن نعشرة هكذا نسبه الخطيب في تاريخ
بغداد 414/4» وهكذا نسبه الحسن بن علي القطان ى) في سؤالات السهمي للدارقطني وغيره
ص/١١0701)» وابن مَاكُولا في الإىال / 777» والذهبي في السيره١/١5» وفي تاريخ الإسلام /1/ 20510
والصفدي في الوافي بالوفيات 218/5 وابن ناصر في توضيح المشتبه 8/ ١لا والسيوطي في البغية 2747/١
وكذا عند حاجي خليفة في كشف الظنون 7١57/7 وقد صرح بهذا المرزباني في معجم الشعراء ص/ 479
فقال: «محمد بن أبي الأزهرء واسمه مَرْيْدء أبو بكر).
وقد كان الزركلي مشى على هذا في الأول فترجمه برسم (محمد بن مزيد) ثم عدله إلى محمد بن أحمد».
كماترى.
1١14
تنبيه: لم يشر الزركلي إلى تاريخ ولادته وقد ذكر الصولي في أخبار الراضي والمتقي ص/ 88 عن ابن أبي
الأزهر المذكور أنه زعم أن مولده في سنة 77اه.
6- الأعلام ه/718ع١ اللخمي؛: محمد بن أحمد بن هشام (...-/الاده-...-1181م).
في| يتعلق بمؤلفاته ذكر منها «المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان خ».
ثم قال: «والرد على الزُبيدي في لحن العوام -خ».
والكتاب الأخير قسم من أقسام كتاب: «المدخل إلى تقويم اللسان» وتعليم البيان» يحتل ما بين صفحتي
-88 من طبعة دار البشائر الإسلامية سنة ط١» 5 547 ١هء بتحقيق: الدكتور حاتم الضامن.
يراجع: الذيل والتكملة 5/ .)١57(1٠١
وفي هدية العارفين ”/ 41 ومعجم المؤلفين */ ١١7 وفاتّه سنة ١٠01ه» وخلطٌ في بعض تآليفه.
2 2 2
5- الأعلام ه/١77ع الزُهْري: محمد بن أحمد (...-5110ه-...-1770م).
لم يؤرخ ولادته وجاء عند المقري في نفح الطيب 5/1 ا(وقدم بغداد سنة ١٠059هء وعمره ثلاثون
سئهة).
فهذا يدل على أنه ولد سنة ٠05ه-55١١م.
١١7 - الأعلام ه/777ع1 ابن الجلاب» محمد بن أحمد بن محمد (...-574ه-...-1555ام).
ذكر في كتبه: «رُوح الشعر» قال: اختصره أبو عثمان سعيد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيني: وسمى
المختصر المح السّحر من رُوح الشّعر خ» في خزانة الرباط (357) في جزء لطيف أنجزه ابن ليون سنة 414هء
رأيته. وعن مقدمته أخذت هذه الترحمة».
قلت: كذا قال الزركلي» وكذا رأيته في نهاية النسخة المذكورة واضحة سنة 974ه» ولا شك أنه تصحيف
من الناسخ لأن النسخة فيها تصحيفات كثيرة | بينه محقق الكتاب ص7/8١؛ ولأن ابن ليون التجيبي توفي سنة
٠ه باتفاق المؤرخين» ومنهم الزركلي نفسه في الأعلام ”/ 417 ع7 (سعد بن أحمد).
فالصحيح أن صوابه سنة 9"الاه كما في النسخ الأخرى المخطوطة من الكتاب: انظر: لمح السحر لابن
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد الخامس 5
ليون ص78١ و795١ و١57.
يراجع: في كتب ابن ليون أنداء الديم؛ فقد ورد في نيل الابتهاج :5١07/١ (إبراء الديم في المواعظ
والحكم»., كذا قال» ولعله تصحيف.
وذكر ابن الزبير أنَّ ابن الجَلذّبٍ اسدُشُهِد وسنه نحو خمسين سنة؛ فيكون مولده نحو سنة 5 ١71ه-17117م.
وتراجع ترجمته في: الذيل والتكملة ”/ 57 وصلة الصلة / »5٠ وتراجم المؤلفين 7/ 517.
6 الأعلام 777/0 ع7 الشريف الغرناطي؛. محمد بن أحمد (10-5910لاه-90؟١-
6لام).
ذكر من كتبه: اشرح مقصورة ابن حازم سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة ط)».
أقول: الذي أحفظ أنه الحجب المستورة من الستر وهو من المقلوب كما قال تعالى: +[ وَإدَا فَرأتَالْفَرَانَ.
341
َمَلَبَكَ وين اومن لحر حِجَبَاسُْوًا 4 أي: ساترا.
وكذا ورد اسمها في الإحاطة لابن الخطيب 6/7 1» وقد طبع بهذا الاسم عن وزارة الأوقاف المغربية في ١مج.
ثم رأيت الرشيد نبه على هذا في الإعلام ص .١١5
وذكر من كتبه: اشرح الخزرجية خ).
قلت: واسمه «رياضة الأبي في شرح قصيدة الخزرجي». وقد نشره النادي الأدبي بالمدينة المنورة سنة
6 هه بعناية: حسين عَجَيّان العرّوي.
8- الأعلام ه/78”ع1 الفيشتالي؛ محمد بن أحمد (...-/الالاه-...-ه/ظام).
هكذا أثبت وفاته سنة (/الالاه)وهو الذي في درة الحجال ؟/ 277١ و جذوة الاقتباس١/ 7170.
مع العلم أن ابن الخطيب في الإحاطة 7/ /1817» والبناهي في المرقبة العليا ص/ ١4 ”2 وابن حجر في الدرر
الكامنة "/ 77٠ جميعهم لم يتعرضوا لتاريخ ولادته ولا لوفاته.
والظاهر أن ما ذكره الزركلي تصحيفء والصحيح ما أشار إليه في ال هامش أن وفاته في نيل الابتهاج
١ سنة4؟ /الاه-/0/1 1١ م.
لأن التنبكتي في نيل الابتهاج نقله عن ابن الخطيب القسنطيني» وهو تلميذه الفشتالي.
1
يؤيده ما ورد عند تلميذه السراج في فهرسته (مخ باريس ل/ 77) قال: «توفي شيخنا أبو علي يوم الثلاثاء
الثالث من المحرم عام تسعة وسبعين وسبعماثة».
د كك
- الأعلام ه/778ع؟ ابن جاب محمد بن أحمد (1/6:0-594ه-10/4-1794ام).
سمى ديوانه «العين في مدح سيد الكونين خ).
والصواب في اسمه «الغين» بالمعجمة وهو ما يغشى القلب فيحجبه عن ما سوى المحبوب؛ ولذا قال
بعضهم «الغين: الاحتجاب عن الشهود مع صحة الاعتقاد» ويسمى أيضا «نظم العقدين في سيد الكونين» ى)
وجد على بعض النسخ الخطية والكتاب نشرته دار سعد الدين بدمشق سنة 577١ه وقد أثبت المحقق له
التسميتين المذكورتين.
12
2
33
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس ١
|2 المجلد السادس
.)م1601-1١497-ه969-/491/( الأعلام "/”ع1 اليسيثني: محمد بن أحمد -0١
قال: «نسبته إلى بسّيتن»؛ إحدى قبائل البربر بالمغرب.
وفي الحاشية: يقول المشرف: «بسيتن» بالباء الموحدة بخط المؤلف.
أقول: وإن كان من المؤلف فهو سبق قلم. والصحيح أنه بالياء المثناة التحتية بلا جدال.
يقول تلميذه المنجور في فهرسته ص/ ٠8 ونقله التنبكتي في نيل الابتهاج 7/ 784: «أصله من يسيتن: .
بربر من أعمال دبد ينتتمون للشرف. كان أبوه وجده ينتمون لذلك. وتورع هو عنه).
3 د 3
5- الأعلام ٠١/5 ع” غرس الدين» محمد (غرس الدين) بن أحمد (...-/61١٠ه -...-
/51لم).
كذا ترجمه. وذكر في أثناء ترجمته أنه ورد في مقدمة كتابه المترجم «ديوان للآلئ التوحيد»: «يقول العبد
الفقير محمد غرس الدين بن غرس الدين الخليلٍ ثم المدني».
ثم علق في الهامش أنه: «وقع اسمه في الخلاصة «غرس الدين بن محمد بن أحمد»» وعنه أخحذث في الطبعة
الأولى» ثم رأيت صاحب إيضاح المكنون ١7/١ ثم 01/7 يسميه «محمد بن أحمد». وكتب لي الثقة أحمد عبيد
الدمشقي أنه راجع منظومة كشف الالتباس في «الظاهرية» للتثبت من معرفة اسم ناظمهاء فوجد أوا: «(يقول
غرس الدين...)» ووجد كتابا آخر له» اسمه «تسهيل السبيل»» أوله: «يقول محمد غرس الدين بن غرس الدين
الخليلٍ إلخ»» فظهر أن اسمه «محمد». وترجح أن تكون كلمة «بن» في خلاصة الأثر زائدة فيصبح: #اغرس الدين
محمد بن أحمد» ى) في إيضاح المكنون.
ووضع إحالته في 0/ :١١3/ غرس الدين الخليلٍ - محمد بن أحمد /51١٠١ه.
أقول: كذا قال» والصواب ما مشى عليه الزركلى في الطبعة الأولى» اعتمادا على خلاصة الأثر 757/7
نشها
الذي نسبه: اغرس الدين بن محمد بن أحمد بن محمد بن غرس الدين بن محمد بن أحمد بن غرس بن محمد بن
ابراهيم بن محمد بن محمد بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالوهاب بن عبدالفتاح بن عبدالرحيم بن
عبدال رحمن بن عبدالرحمن بن أبى سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري الصحابي الجليل».
فالمترجم يسمى «غرس الدين» أو « محمد غرس الدين»» ووالده المباشر يسمى «محمدا».
يؤكد هذا تلميذ المترجم أبو المواهب الحنبلي في مشيخته (مخ) فينسبه: «غرس الدين بن محمد
بن أحمد بن محمد بن غرس الدين بن محمد بن أحمد بن غرس الدين...» إلخ كا عند المحبي.
وكذا سماه ابن فتح الله الحموي في فوائد الارتحال (مخ 7/ 877): «غرس الدين بن محمد بن أحمد بن محمد
بن غرس الدين بن محمد بن أحمد بن غرس الدين...».
وهذا كاف لإبطال ما رجحه الزركلٍ من كون اسمه: «غرس الدين محمد بن أحمد», وأنَّ كلمة 'بن» عند
المحبي زائدة بعد «غرس الدين».
ويبين أيضا أن الصواب تسميته «غرس الدين» باسم أحد أجداده ى| تراه في نسبه ولذا ترجمه في حرف
الغين المعجمة كل من المحبي في الخلاصة؛ وابن فتح الله في فوائد الارتحال» وليس «غرس الدين» لقبا زائدا على
اسمه على غرار الألقاب المعروفة مثل: «شهاب الدين أو تقي الدين»» وأما تسميته لنفسه أحيانا محمد غرس
الدين» فإن)| فهو من باب التبرك بالاسم الشريف ى) هو معروف.
وإذن فموضع ترجمته في الأعلام عند إحالته 0/ 1١17 ع١.
وأما كحالة في معجم المؤلفين فترجم له في ”/ 707 برسم: غرس الدين ى) هو الصواب.
ثم ترجمه ثانية في "/ "97 برسم: محمد بن أحمد ا في إيضاح المكنون.
ومرة ثالثة في ”/ /ا/01 برسم: محمد بن غرس الدين» ونبه في هامشه على الاختلاف فيه.
ك0 2 3
-١7 الأعلام 39/5 ع١ الكانُوني» محمد بن أحمد (111-/100ه-198-1499م).
قال في نسبه: «محمد بن أحمد العبَيّدِي الكانونيء أبو عبدالله).
والصواب: العَبّدي مكبرا نسبة لقبيلة عبدة في ناحية مدينة آسفي.
. 0 00
3 3 3
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد السادس 1
4- الأعلام 79/5 ع؟ ابن النَّدِيم, محمد بن إسحاق (...-478ه-...-40١1م).
هكذا أرخ الزركلي وفاته» وتبعه كحالة في معجمه /٠ 177» ثم قال الزركلي في ترجمته: «وَوَوَد في موضع
منه أنه كتب في سنة 51١7 ه).
ثم قال: «وقال أبو طاهر الكرخي: مات في شعبان سنة ثمان وثلاثين (يعني وأربعمائة)».
وهكذا وقع النص في الطبعة القديمة لسان الميزان لابن حجر 0/ 7/.
والواقع أن هذه العبارة محرفة» وقد جاءت على الصواب في الطبعة الجديدة من اللسان بتحقيق الشيخ
عبدالفتاح أبي غدة ي#ألتنه 7/ 008: «وقال أبو طاهر الكرخي: مات في شعبان سنة ثانين وثلاثائة».
والحقيقة أن النديم رغم شهرته» وتقدم عصره فالذين ترجموا له قليلون» فقد أهمله الخطيب البغدادي في
تاريخه. وابن خلكان في الوفيات» وابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات» والذهبي في السير وغيرهم» والذين
ترجموا له لم يذكروا سوى نزر يسير في بضعة أسطرء وقد اعترى تاريخ وفاته غموض بحيث وقع اختلاف في
ضبطها على وجه تحديد لدرجة أن صرح بروكلان في تاريخ الأدب العربي: القسم 6/1 بقوله: «ولا يعرف
تاريخ وفاة ابن النديم».
فنجد ياقوتا في معجم الأدباء 7/ 75717 يكتفي بقوله: «وذكر في مقدمة هذا الكتاب أنه صنف في سنة
/لالا'اه).
وأما الصفدي في الوافني بالوفيات ١91/7 فقال: «توفي سنة ١/ه).
وأرخها حاجي خليفة في كشف الظنون 7/ "21707 وتبعه البغدادي في هدية العارفين7/ 60 بسنة 6/"اه.
وكل هذه الآراء فيها نظر ظاهر.
لأن النديم نفسه في فهرسته ص/ ١78 أرّخْ وفاة ابن جني سنة 97"ه وإذا صح ما ذكره الزركلي أنه كتّب
بعض المواضع من الفهرس سنة 5417ه-١7١٠م فيكون توفي في نحو هذا التاريخ» وأما التاريخ الذي ورّخه به
الزركلي فواضح أنه غلط نشأ عن تصحيف بالإضافة إلى أني ل أرَهُ في المصادر التي وقفتٌ عليها.
ولادته: وأما ولادته فقد كانت قبل سنة 8٠ “اه بزمن» ويقدر كحالة في معجمه ١77/7 أن يكون ولد في
ما بين سنتي 770-*77لاهه ويؤيد ما ذكره بعض النصوص التي تضمنها كتابه الفهرست كقوله عن أب بكر
البردعي ص/ :"4٠ «رأيته في سنة أربعين وثلاثاثة» وكان بي آنسا».
يراجع: مجلة المجمع اللغة بدمشق مج 45/ 45 5: وجواد مشكور في المجلة نفسها مج 7177/07.
ها
6- الأعلام 5/٠"اع١ القوتوي, محمد بن إسحاق (... -517ه-...-71/0ام).
هكذا أرخ وفاته» وهو ما عند السبكي في طبقاته الكبرى 4/ 55 .)٠١79(
والذي عند الذهبي في السير (طبعة دار الكتب العلمية) "08/١0 وتذكرة الحفاظ له 159١/5
والصفدي في الوافي بالوفيات ”/ 2.3٠١ وابن تغري بردي في الدليل الشافي ؟/ 2.505 والفاسي في ذيل التقييد
01١ أنه توفي سنة 71/7ه-117175م ولعل هذا هو الصواب.
والذهبي أخبر به من السبكي وأعلم كا يتضح من خلال المعلومات الذي ذكرها في ترجمته.
- الأعلام 57/5 ع7 ابن ظافر؛ محمد بن البشير بن ظافر الأزهري (...-1579ه -...-
بعد ١191م).
في ترجمته ملحوظتان:
-١ قال في ترجمته: عن كتابه اليواقيت الثمينة: أنجزه سنة ١179 ه.
أقول: الذي في الرسالة المستطرفة للكتاني ص/ 155. والأعلام الشرقية 478/7 أنه توفي سنة
606ه-1107م ذاهبا إلى مكة بعد زيارته للمدينة المنورة. فيحتاج الأمر إلى مزيد بحث.
7- أن اسمه مركب: محمد البشير كا ورد في الرسالة المستطرفة» وغيرهاء وليس هو محمد بن البشير كنا
ذكر الزركلي. والله أعلم.
2 3 2
-١1/ الأعلام ”/ دهع" ابن ذكين: محمد بن أبي بكر (..-6:0/اه-...-1849م).
قال عنه: «مؤرخ, من أهل الموصل .له «روضة الأعيان في أخبار مشاهير الزمان-خ)...).
وأحال في المامش على: «إيضاح المكنون :١ “097 وعنه وفاته. والمخطوطات المصورة لفؤاد 7: 5لا .)١404
أقول: تلاحظ أن المترجم توفي في منتصف القرن الثامن في طبقة الذهبي والمزي وابن القيم ؛ ولكن الغريب
أنه لا يوجد له ولا لكتابه«روضة الأعيان» ذكر في المصادر المعاصرة له أو التالية لعصره.
وكل هذا يؤيد ما ذهب إليه الأستاذ الشايع من كونه شخصا مختلقا لا وجود لهء اختلقه أبو الهدى
الصيادي انظر: كتابه جناية الصيادي على التاريخ ص/ 85.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 35
4 الأعلام 70/5 ع" الزركشي؛: محمد بن بهادُر بن عبدالله (54-7/465/اه
-7-144ؤلام).
كذا نسبه الزركلي تبعا لابن حجر في الدرر الكامنة 7/ 791ء وابن العماد في الشذرات 5/ 7"0.
وكذا نسبه المقريزي في درر العقود الفريدة "/ ١6١ وصرح فيه أن «يهادر» أبوه» وفي السلوك */ ولالاء
وابن حجر في إنباء الغمر 57/١ 5» وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية 7717/7 وابن تغري بردي في الدليل
الشافي 7/ 504. وابن شاهين في نيل الأمل 7/ "7١ والسخاوي في وجيز الكلام /١ 07.
ولكن المشهور في نسبه: محمد بن عبدالله بن بهاذّر الزركشي كذا نسبه ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة
1"5ء والداودي في طبقات المفسرين 161//7»
وقد أشار الزركلي نفسه في الهامش أنه في بعض المصادر «محمد بن عبدالله بن بهادر».
وهو الذي اعتمده الباحث الدكتور زين العابدين بلا فريج في دراسته عن الزرركثي وكتابه النكت
ص/ /الاء اعتمادا على نص ساع على الزركشي مدون على كتاب الإصابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة
بخط ابنه تحمد ص/ ١857 جاء فيه:
«بلغ السماع لجميع هذا الكتاب على مؤلفه شيخي ووالدي الفقير إلى الله تعالى: بدر الدين أبي عبدالله محمد
بن الفقير إلى ربه جمال الدين عبدالله الشهير بالزركشيء الشافعي...2 وإليك صورته:
نسب الزرركئشى - ٠ 2 هن :
١ 8 واه هذا الكنن ى عا + وال ى '
في سماع عليه بخط ابنه محمد : ٍ ا ريشي
ْ - مار ألناجعادة مرواروات لك
0 00
سف عع مل ريني افرشم نه وعم
ولعل ابن حجر ومن تابعه مشوا على ما اشتهر من نسبته لحده. والله أعلم.
وابَهادر؛ بضم الدال كلمة فارسية معناها البطل أو البهلوان ىا أفادنيه أحد الإخوة العارفين باللغة
الفارفية.
0
8 الأعلام 77/5 ع1 التاودي؛: محمد التاودي بن محمد الطالب (١9-111١٠اه
ع .لالدهولاام).
ثم كرره الزركلي ١7١/5 باسم: محمد بن الطالبء وقد نبه على هذا التكرار الرشيد في الإعلام
ص/ .١7١ والعلاونة في نظراته ص/ .١١6
ولكن الذي يجب التنبيه عليه هنا هو أن الزركلي في كلا الموضعين أخطأ في تأريخ مولده بسنة
١0ه-٠:لام.
لأن أبا الربيع الحوات في الروضة المقصودة 7١5 /١ وهو تلميذ المترجمء وكتابه أوسع كتاب ألف في
ترجمته يقول:
«توفي والد هذا الشيخ» وتركه حملا في بطن أمه ى) تقدم فتزايد بعده فيم| بعد الثلاثة والعشرين إلى ستة
وعشرين ومائة وألف؛ لأني رأيت رسم توكيل أبيه في قديم حياته مؤرخا بجمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين» مع
أنه إنم| ولد بعد وفاة أبيه قطعا حسب) تلقاه الجم الغفيرء وعقدٌ زمام تركة أبيه إنا كان ستا وعشرين» ولم أحصل
على التعيين في ذلك بالسنة» فضلا عن الشهر والليلة؛ لأنه كان يخفيه» ولم يجب السائل عنه يوما بم| يكفيه).
وإن كان الطالب ابن الحاج في كتابه التعريف بابن سودة ص/ ١7 قال: «ولد صاحب الترجمة بفاس سنة
ان عشرة [كذا] ومائة بالإفراد وألف».
ولكن المعول عليه ما ذكره الحوات أنه ولد قبل سنة 75١١ه.
ويؤيده ما ذكره الكتاني في سلوة الأنفاس :١1١9 /١ «وطال عمره إلى نحو من أربعة وثانين عاما».
وعلى كلام الزركلي يكون عمره 18 عاما.
واعتمد العلامة القيطوني في معجم المطبوعات ص/ ١548 أنه ولد سنة 174١١هء وهو محتمل أيضا.
3 23 3
- الأعلام 5/١/اع" الخرائطيء؛ محمد بن جعضر (40١1-/871ه-04/-9894م).
قال الزركلى في ترحمته: «من أهل السامرة بفلسطين» ووفاته في مدينة يافا».
كون وفاته بيافا أنه من أهل سامرة.
والصواب أنه: السامّرّي بفتح اميم منسوب إلى من سامراء أو «سر من رأى» بالعراق.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 35
قال السمعاني في الأنساب 17/ 5 :15-١ «السامّرٌّي: بفتح السين المشددة والميم والراء المشددة أيضاء هذه
النسبة إلى بلدة على الدجلة فوق بغداد بثلاثين فرسخا يقال لها: «سر من رأى»» فخففها الناس وقالوا: سامرٌة
وبها السرداب المعروف في جامعها الذي تزعم الشيعة أن مهديهم يخرج منه؛ وقد ينسبون إليها بالسَّرّمَري أيضا».
وقال أيضا في الأنساب ١/5 عند ذكر نسبة (الخرائطي): «اشتهر هذه النسبة أبو بكر محمد بن جعفر
الخرائطي من أهل سر من رأى» كان حسن التصانيف أخبارياء جمع الملح والنوادر».
وقال الخطيب في تاريخ بغداد 7/ 010: محمد بن جعفر... أبو بكر الخرائطي: من أهل سر من رأى».
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق 775/07: «أبو بكر الخرائطي السامري من أهل سامراءء صاحب
المصنفات قدم دمشق وحدث بها».
فثبت بهذا أن ما ذكره الزركلٍ غير صحيحء وقد نبهني إلى هذا كلام محقق كتاب مكارم الأخلاق
للخرائطي الطبعة الجديدة في ترجمته للمؤلف فجزاه الله خيرا.
ه٠١ه-ؤه/( الأعلام 4/5 ع١ محمد حجازي؛ محمد حجازي بن محمد 0١
د.هه1596-1م).
أعاد ترجمته في 1/ 77 ع7 برسم حجازي الواعظ, محمد بن محمد (170-9051١١ه) نقلا من خلاصة
الأثر 5/ 217/5 وهو نفسه المتقدم» ثم رأيت العلاونة نبه عليه في النظرات ص/ ١١1 .
ثم قال عنه: «واعظ فقيه مصري».
قلت: بل هو محدث كبير» وقال عنه الكتاني: «وهو ممن ظهر لي أنه يصح إدراجه في حفاظ القرن الحادي عشرا.
وقد ترجمه ابن فتح الله الحموي في فواتد الارتحال (مخ) ١ /١ ترجمة موسعة وأثنى عليه ثناء عاطرا.
ومن جملة ما قال: «الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلامء وخاتمة العلماء الأعلام» كان من أكابر العلماء
الراسخين. وأجلاء أئمة الدين...».
ثم قال: «وبلغت شيوخه الذين أخذ عنهم فنون العلوم ثلاثائة شيخ» جمعهم في فهرس لهمء وقفت عليه
عند ولده شيخنا موسى بن حجازي».
ويعرف ب «حجازي الواعظ»). لكونه كان يعظ بالمدرسة المؤيدية بالقاهرة.
وذكر من آثاره: شرح الجامع الصغير».
54
قلت: سماه: «فتح المولى النصير بشرح الجامع الصغير»؛ ويقع في اثني عشر مجلداء في كل مجلد خمسون
كراسا. انظر: فهرس الفهارس .١١71//7
تنبيه: خلط كحالة في ترجمته في معجم المؤلفين ”/ 449 .
- الأعلام 41/7ع" أبو بكر الرّيّيدي» محمد بن الحسن بن عبيد الله بن مَدْحِجٍ (15م-
ه97 -14وم) .
يلاحظ أنه سمى جده اعبيد الله» بالتصغيرء وهو كذلك في السير للذهبي .511//١5
ولعل الصحيح أنه عبدالله مكبرا ى| ورد في خباية كتابه: استدراك الغلط الواقع في كتاب العين ص/ 774
وكذا عند ابن الفرضي في تاريخ العلماء بالأندلس /١ 47. وفي الوافي بالوفيات "0١/7 وبغية الوعاة /١ 854.
وأما غيرهم كالحميدي في جذوة المقتبس ص/ 247 وياقوت في معجم البلدان 5 و والقفطي في
إنباه الرواة ٠١82/7 واليماني في إشارة التعيين ص/ 7٠17 فاقتصر في نسبه على «محمد بن الحسن»).
3 3 3
-١7 الأعلام 507 ابن فورك» محمد بن الحسن (...- 405 ه-...-6١1١٠ م).
لم يشر إلى تاريخ مولده » ويذكر الأستاذ محمد السلياني في مقدمة تحقيق كتاب الحدود للمترجم ص/ ١7
أنه ولد سنة ٠ "اه-١ 15م.
ثم ذكر من كتبه «النظامي خ» في أصول الدينء ألفه لنظام الملك» كذا قال تبعا لحاجي خليفة في كشف
الظنون 7/ 117١ والبغدادي في هدية العارفين »5١ /١ وبروكلان في تاريخ الأدب العربي ”/ ١7١19 وسزكين في
تاريخ التراث /١ 5/ 207 ثم الزركلي في الأعلام هناء وتبعهم كحالة في مععجم المؤلفين 8/4١7؛ ونسبة الكتاب
إلى المترجم غير صحيحة؛لأن الكتاب ألف للوزير نظام الملك الذي عاش ما بين (/580-50ه)؛ فمولد نظام
الملك ى) ترى بعد وفاة ابن فورك بسنتين» وهل يعقل أن مهدي ابن فورك كتابه إلى وزير ولد بعد وفاته؟
والصواب أن الكتابء لسبط ابن فورك؛ أحمد بن محمد الفوركي المتوفى سنة /47ه كم) أثبت ذلك الأستاذ
السليهاني في مقدمة تحقيق كتاب الحدود ص/ 5-7١ 27 وقد نبّه عليه العلاونة في النظرات ص/17١١.
واسمه كاملا:«النظامي القوامي الرضوي في إرشاد المبتدئين إلى قواعد أصول الدين» بواضح الدلائل في
ظاهر المسائل».
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 5-4
ذكر من كتبه «أسماء الرجال»» وهذا الكتاب لا تصح نسبته لابن فورك؛ فقد ذكره سزكين في تاريخ التراث
/١ 5/"”* وقال: «ونسبة هذا الكتاب مشكوك فيها».
يقول الأستاذ محمد السليماني في مقدمة كتاب الحدود في الأصول لابن فورك ص/ 5 ”: (وقد اطلعت على
أصل الكتاب المحفوظ بمكتبة برلين تحت رقم 49414 (85 ورقة) فوجدته كتابا مكذوبا على ابن فورك» يحمل في
أطوائه دلائل افترائه ؛ فمؤلفه يعتمد على الخطيب البغدادي المولود سنة 47 "اهء والمتوفى سنة “707 5 ه).
ذكر في كتبه: مشكل الحديث وغريبه ط» ثم أعاده باسم : «الإملاء في الإيضاح والكشف عن وجوه
الأحاديث الواردة الخ - خ) رأيت منه نسخة نفيسة في الفاتيكان (505 ١ عربي).
وهو كتاب واحدء وقد ورد عنوانه في النسخ المخطوطة من الكتاب» بصيغ مختلفة» مثلا:
- في نسخة المتحف البريطاني(5 :)١/١17١ «بيان مشكل الحديث. والرد على المعطلة والمبتدعة من الجهمية
والمجسمة والمعتزلة فيما اعترضوا به على أصحاب الحديث والأخبار في صفات الله عز وجل» ونفي التشبيه على
خلاف أوهامهم؛ وكشف وجوهها ومعانيهاء وإبانة صحة ذلك من غير أن يقتضي وجها من التشبيه».
- في نسخة راغب باشا (85/ )١ باسم: «حل متشابهات الحديث).
- في نسخة الفاتيكان )١5٠57( باسم: «الإملاء في الإيضاح» والكشف عن وجوه الأحاديث الواردة في
الصفاتء وبيان معانيهاء وإبطال مذاهب الملحدة والمبتدعة من الجهمية والمجسمة والمعتزلة مما اعترضوا به على
أهل السنة والجماعة من أصحاب الحديث في رواية أحاديث في الصفات يتوهمون فيها التشبيه» وإبانة صحة ذلك
في غير تشبيه».
- في نسخة ليبزج بألمانيا(7١ 7): «مشكل غريب حديث رسول الله كَكو).
انظر: مقدمة الأستاذ محمد السلياني لكتاب الحدود ني الأصول لابن فورك ص/8/١-١7.
3 2 2
14- الأعلام 5/٠4ع7 محمد حسن العجيمي - حسن بن علي .1١١5
هكذا قيد وفاته في هذه الإحالة» والصواب أنه توفي سنة “11١١ه كما ذكر في ترجمته من الأعلام ”/ 7١5
اع1.
8- الأعلام 911/5 ع" محمد البناني؛ محمد بن الحسن (...-1194ه-...-:8/ام).
لم يشبت تاريخ ولادته» وفي فهرسة الكوهن ص/ ٠١ في ترجم شيخه ابن كيران قال عنه:
«وأخذ عن الشيخ الإمام المحصل أب عبدالله سيدي محمد فتحا بن الحسن البناني المتوفى سنة 95١١هء
ومولده سنة 57 7١١ه).
وفي معجم المطبوعات المغربية ص/ "57 أرخ مولده سنة 177 ١1ه-١1097م.
ويؤخذ من هذا النص أن اسمه محمد بفتح الميم الأولى وليس محمداء وكأن الكوهن غلط في هذا فقد أكد
الكتاني في ترحمته في فهرس الفهارس 771/١ على أنه بالضمء فقال في خهاية ترجمته: «كم| أن المترجم اسمه محمد
ضما كا في النشره وله أخ اسمه محمد بالفتح -» والله أعلم.
5- الأعلام 405/5 ع١ العرائشي؛: محمد بن الحسن (...-909اه-...-80وام).
كذا سماه الزركلى: محمد بن الحسن» وكذا في دليل مؤرخ المغرب ص/ 7٠١ (1777).: وعنه كحالة في
معجمه ”7/ 775 ولعل الصواب أنه: الحسين بالتصغير .
كذا جاء في معجم المطبوعات المغربية ص/ 575» والمصادر العربية لتاريخ المغرب للمنوني 7/ 2,771
ومقال المنونيٍ في ترجمته بمجلة دعوة الحق ع9١ س١ ١ جمادى الأولى /11"8ه ص/8١٠.
وكذا في ترحمة المنوني لنفسه. فقال: «محمد بن الحسين بن عبدالقادر بن علال العرائشى المتوفى بعد عشاء
ليلة الأحد ٠١ شوال عام ١75١ه/ 0 فبراير 1917م). انظر: كتاب العلامة المنوني للأستاذ الرشيد ص/ .4١
وم يذكر الزركل تاريخ مولده. وقد ولد نحو ه-1815م ئ) ف معجم المطبوعات المغربية
ص/ 5 277 وفي مقال تلميذه المنوني المشار إليه.
-١ 17 الأعلام 118/5 ع1 المرادي» محمد خليل بن علي (*115:5-1117ه-191-110/51ام).
ذكر في مؤلفاته: «تحفة الدهر-خ» في تراجم معاصريه من أهل المدينة.
أقول: كذا ذكر الزركلي ونسبه للمرادي كذلك صلاح الدين المنجد في معجم المؤرخين الدمشقيين
ص/ ؛ /ا"اء وكحالة في معجم المؤلفين 9/ .78١
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 35
ا ل 5 277222 7 11
والصحيح أن هذا الكتاب ليس له إنم)ا هو لعمر بن عبد السلام الداغستاني المدني» وقد نسبه على الصواب
البغدادي في إيضاح المكنون١/ 57 27 والزركلي في ترجمته في الأعلام 0/ .05٠
والكتاب مخطوط متداول منه نسخة في مكتبة الحرم النبوي مشهور النسبة للداغستاني.
- الأعلام 174/5ع؟ السّلأمي» محمد بن رافع (4١4-7/الاهده ١: -ا/لام) .
ذكر الزركلي نسبه هكذا: محمد بن رافع بن جرس بن محمد السلامي العميدي».
وقد أعاد ترجمته في 171/7 في: محمد بن هجرس بن رافع كما نبه على كل من العلاونة في النظرات
ص/ ؟7؟17» والرشيد في الإعلام ص/ ١١5 وأطلقا أن الترجمة الأولى هي الصواب.
والحقيقة أنه وقع للزركلي هنا تصحيف طريفه ل ينبه عليه أحد. وذلك أنه نسبه: «العميدي» بالعين
تبعا لابن العاد في الشذرات 5/ 775» وتابعه على ذلك كحالة في معجم المؤلفين"7/ ,79١ والصواب أنه:
الصّمَيدي بالصاد المهملة مع التصغير كما نص عليه ابن حجر في ترجمة والده من الدرر الكامنة .٠١7/7
وكذا رأيته مقيدا في بعض ساعاته» وسماعات والده.
وكذا وقع بالصاد في ترجمته من المعجم المختص للذهبي ص/574» والواني بالوفيات 218/7 وطبقات
الشافعية لابن قاضي شهبة 21١ 5 /٠ والرد الوافر لابن ناصر الدين ص/ 57» والدرر الكامنة 0/ 218١ وإنباء
الغمر لابن حجر .57/١
وكذا وقع بالصاد كذلك عند الذهبي في تاريخ الإسلام ١6١/١6 عندما ذكر تاريخ مولد أبيه جمال الدين.
وكذا جاء في ترجمة رافع والده من المعجم المختص ص/48. والواني بالوفيات للصفدي 27/١/١5
ووفيات البرزاللي ص/ ,50١ وغاية النهاية لابن الجزري /١ 187». والمنهل الصافي لابن تغري بردي 0/ 2374١
وحسن المحاضرة للسيوطي .007/١
والغريب أن الزركلي أحال في ترجمة ابن رافع على ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ص/ 57 مع أن في هامشه
تعليق قّم للشيخ الكوثري في ضبط هذه النسبة» يقول فيه: «بضم المهملة» وفتح الميم وتخفيفهاء وإسكان التحتية
نسبة إلى قرية من قرى دمشقء ذكره في ذيل لب اللباب» وهو مصري المولد والمنشأء نزيل دمشق وأصله من
صميد بحوران».
وذيل لب اللباب المذكور للحافظ محمد بن على الداودي (ت950ه) تلميذ السيوطي.
لها
8- الأعلام /9اع" باقشير محمد بن سعيد (...-//ا١1ه-...-555ام).
لم يشر الزركلي إلى تاريخ ولادته» وقد ولد سنة 5١٠٠١ه-150917م كا ذكره أبو الخير في مختصر نشر النور
والزهر ص/8٠5.
ثم قال الزركلي: «له: الفتوحات المكية في تراجم السادة الأئمة القشيرية خ».
أقول: كذا نسب له هذا الكتاب تقليدا لبروكلمان في تاريخ الأدب العربي القسم 275/4 ثم تبعهم| كحالة
في معجم المؤلفين 7/ 07لا والمعلمي ني أعلام المكيين »:١ وعبدالله الحبشي في مصادر الفكر الإسلامي في
اليمن ص/ 25١١ وهو غلط.
والصحيح أن الفتوحات المكية لرجل آخر يسمى محمد بن سعد بسكون العين بن محمد باقشير لأمور:
أولا: ترجم لمحمد بن سعيد المذكور كثيرون من أصحاب التراجم مثل:
المحبي في خلاصة الأثر ”/ 579..
ونفحة الريحانة 65/ ١05-١574 وذكر كثيرا من شعره.
وابن معصوم في سلافة العصر .771/-7١/
وفي أنوار الربيع له 817/١ .
والحموي في فوائد الارتحال مخ .١55 /١
وابن شاشة الذهبي في نفحات الأسرار المكية مخ ورقة/ 5 .7٠
وأبي الخير كما في مختصر نشر النور والزهر ص/ ٠4-5 ٠8 5 وذكر نماذج من شعره.
ولم ينسب له أي واحد من هؤلاء كتاب الفتوحات المكية؛ نما يشكك في صحة نسبته إليه.
ثانيا: إذا عدنا إلى دراسة كتاب الفتوحات والقراءة فيه» نجد عدة نصوص تدل دلالة قاطعة على أن
الكتاب ليس له. منها:
ورد اسم المؤلف صريحا في أكثر من مرة هكذا: «محمد بن سعد باقشير» جاء في مقدمته: «فيقول الفقير
إلى الله تعالى: محمد بن سعد باقشير».
وفي [ل ”57/ أ] إجازة الشيخ النخلي له الذي يسميه: «الشيخ محمد بن المرحوم الفاضل الشيخ سعد بن
محمد باقشير الهاشمي»» وهي بتاريخ سنة 117١١اه.
وكذلك سماه شيخه إدريس بن أحمد الصعْدي في إجازته له أوردها في [ل/ 45/ أ].
وكذلك في اللوحة [95/ أ] إجازة البصري له سنة 175١١ه.
ثانيا: محمد بن سعيد المترجم عند الزركلي توفي سنة /ا/1٠٠1ه-1777١م, ومؤلف هذا الكتاب تأخر موته
بعد هذا التاريخ فترة طويلة» فقد بقي حيا إلى حدود سنة 1707١١ه كم تشهد بذلك النصوص التالية:
كقوله في 1ل/ 7”ب]: «ثم لما وصلت إلى مكة المشرفة في آخر شهر ذي القعدة عام تسع ومائة وألف».
وفي [ل/7١١]: «وفاة سيدي ومعتمدي الوالد سعد بن محمد بن سعد ابن عمر باطايع باقشير في سنة
اثنين ومائة وألف... فأقمت بعذه بإمامة مسجد جدال أب قشير الشيخ عبدالله بن إبراهيم باقشير وبوظائفه وما
يتعلق به. وكان سئي إذ ذاك ستة عشر سنة إلا نصف سنة».
وقال في [ل/ :]١١5 «وفي سنة تاريخه عام سبعة وثلاثين ومائة وألف الموجود منهم اثنان: كاتب الأحرف
محمد بن المرحوم سعد باقشيرء وأخوه عمر بن سعد كلاهما مجاورين بمكة المشرفة».
فمؤلف هذا الكتاب يصرح أنه ولد في حدود سنة 17١1ه-17175م, ى] يؤخذ أنه ما زال حيا إلى سنة
/11هدة 10/7ام.
فالصحيح أن الفتوحات المكية ليست للمترجم عند الزركلي» وإنما هي لرجل آخر يسمى محمد بن سعد
باقشير» عاش في فترة ما بين /81١1١-/171١1اه.
والحمد لله على توفيقه وتيسيره. والله أعلم.
تنبيه: وقد أبعد الحبيب الهيلة في كتابه التاريخ والمؤرخون ص/1/8” فنسب الفتوحات المكية للشيخ
عبدالله بن سعيد باقشير المتوفى ٠١1/5 ه-150١م, وهو غلط لم يسبق إليه.
2 3 3
الأعلام 9/5٠اع" المرغتي) محمد بن سعيد (لا١١894-1١1هتدمؤه١-/1510م).
هكذا ضبط نسبته» وأشار في ا امش أنه استثبت من المختار السوسي.
وكنت أشايعه في ما ذكر إلى أن رأيت الصغير الإفراني يقول في ترجمة المذكور من الصفوة ص/ 5 ٠ 7.
«المرغيثي السوسي ومرغيثة مداشر في عدد الأخصاص بسوس وهي بالميم المفتوحة» فراء مهملة ساكنة»
فغين معجمة مكسورة».
ويجوز أن يكون ضبطه على ما ينطقه أهل المنطقة» وما ذكره الإفراني ضبطها معربة. والله أعلم.
لها
ه1١1170-...( الأعلام 140/5 ع١ سثيل؛ محمد سعيد بن محمد سنبل المجلائي ١
كلاام)؟ ظ 1 -...-
كذا نسبه المجلائي» وقد نبهني الأستاذ أحمد بن عبدالملك عاشور وهو سبط آل سنبل» وله بهم فضل
أن لفظة: «المجلائي» هذه أخذها من بروكلان في تاريخ الأدب العربي (الطبعة الأصلية الألمانية) مامتها
ومع ذلك فهي مقحمة لا وجود لما في المصادر. 47١7
قلت: وقد حذفت من الترجمة العربية لتاريخ الأدب العربي 8/ "117» فلا ذكر لها في ترجمته.
#4 د 2
الأعلام 147/5ع١ الحضراوي» محمد سعيد بن أحمد (...-1775ه-...-19:8م). - ١١ ؟
كذا أرخ وفاته اعتمادا على نظم الدرر لابن غازي (مخ) وقال في الحامش: ذكره في آخر ترجمة أبيه المتوفى
.ه1١1177 سنة 11717ه وقال: توفي محمد سعيد قبل أبيه سنة
."85 /١ وتبعه على ذلك عمر كحالة في معجم المؤلفين ”/ 117 7. والمعلمي في أعلام المكيين
ولكني وقفت على كتابه: «زهو الثمر في مصطلح أهل الأثر» المخطوط بمكتبة عمر حمدان ضمن مكتبة
وكتب عنوانه هكذا: )5/١٠١4( الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة برقم
«زهو الثمر في مصطلح أهل الأثر للفقير إلى الله ال عع مع ده السيد أحمد الحضراوي
لكر المج اكرام يمك المكرمة عفر الله له واوالدن ومن تومي المتنلمين امن
ع مصظا دامر( - 1 0-00
3 عنوان زهو الثمر للحضراوي بخطه 0 عل #صعر
وجاء في بايته: «وكان الفراغ من تبييضه ليلة الأحد المبارك الثانية والعشرين من شهر ربيع الآخرسنة ألف
وثلاثمائة وخمسة وحمسين من ال هجرة المباركة» وقد أَؤِنْتُ بقراءته وإقرائه ونسخه وطبعه لجميع المسلمين.وصل
الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين».
لابب ب بيب ب ب ب يبب يي 0
خاتمة زهو الثمر للحضراوي
فهذا النص يدل على أن المؤلف ظل حيا إلى هذا التاريخ من غير شكء ولا مجال للقول باحتمال أن يكون
أحد النساخ الجهلة نقل عبارة المؤلف ى) هي؛ لأن النسخة سليمة صحيحة مكتوبة جميعها بخط واحد وليس
هو إلا خط المؤلف ىا جزم به المفهرس الأستاذ عمار تمّالت في فهرس الحديث بمكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة
المنورة ص/ .7”0١
ويؤيد ما تقدم أن أبا الخير ميرداد لما ترجم للشهاب الحضراوي في مختصر نشر النور والزهر ص/ 5 قال:
«وأعقب ابنه العالم الفاضل الشيخ محمد سعيد». يقصد المترجم هنا.
وهذا يوحي أنه عاش بعد أبيه إلى التاريخ المذكور؛ فالراجح أنه توفي بعد سنة 1104ه-1977م.
ومن مؤلفاته: ضياء المربع في شرح مولد العلامة ابن الديبع» طبع بمطبعة الشرق بالقاهرة سنة 175١هه |
وكتاب قواعد المقولات في النحو» مخطوط في مكتبة مكة المكرمة .)١41/(
والظاهر أن ابن غازي في نظم الدرر غلط في تاريخ وفاته فتبعه غيره. والله أعلم.
وما ينبه عليه أن الزركلٍ نسب إليه «تاريخ جدة» و«تاريخ الطائف». و«نزهة المحدثين في بيان اتصال
السند إلى المؤلفين»» و«ألفية في السيرة» وتبعه على ذلك محقق كتاب نزهة الفكر لأحمد الحضراوي 1/١ والكتب
الأربعة لوالده ) سبق أن نبّه عليه الأستاذ الرشيد في كتابه الإعلام ص/ 17٠١ .
والكتاب الأول والثاني موجودان وقد عرفت بها الدكتورة ابتسام كشميري في كتابها «المؤرخ أحمد
الحضراوي ومنهجه في كتابة التاريخ» في ص/ 317-1917 .
واما ثبته انزهة المحدثين» فلا يعرف عنئه شيء.
لكفاظًا
.)م1450-1١14:04-هما/١-805( الأعلام 151/5 ع١ الجِزُولي» محمد بن سليمان -7٠١'
نبه الأستاذ الرشيد في الإعلام ص/ 17١ أن الزركلي اختلط لديه الشيخ محمد بن سليمان الجزولي صاحب
الدلائل برجل آخر يشبهه.
قلت: فيلاحظ في ترحمته الأمور الآتية:
-١ أرخ ولادته سنة 807هه والحقيقة أنه لا تعرف ولادته على جهة التحديد وإنما هذا تاريخ ولادة رجل
آخر يشبهه في الاسم والنسبء وكان معاصرا له.
؟- أنه محمد فتحا كما نص عليه ابن المؤقت في السعادة الأبدية ؟/ .8٠1١
“- أنه نسبه: محمد بن سليمان» تبعا لابن القاضي في الجذوة "01١ وغيره» والصحيح محمد فتحا
عبدال رحمن بن أبي بكر بن سليهان الجزولي كا في عدد من المصادر.
فسليمان جد أبيه» فينبغي تأخيره إلى ص/ "191 قبل ترجمة العليمي» ويكتفى هنا بالإحالة فقط.
4- قال إنه حج وقام بسياحة طويلة» وهذا لم يذكر في ترجمة الجزولي صاحب الدلائل» وإنما ذكر في ترجمة
الجزولي الآخر.
راجع: درة الحجال 7917/7 والسعادة الأبدية لابن المؤقت .”70١7/7 وطبقات الحضيكي 2577/١
ومعجم المطبوعات المغربية ص/ 5/ا
والرجل الذي اشتبه على الزركلي هو: محمد بن سليمان بن داود الجزولي» رحل إلى تونس» وحج إلى مكة
والمدينة. ولد سنة 605 وتوفي سنة “8517ه بمكة» ترجم له السخاوي في الضوء اللامع 2358/17 وابن تغري
بردي في النجوم الزاهرة .701"/١5
وعن السخاوي ترجمه التنبكتي في نيل الابتهاج 7١9/7 وقال عقبه: «وليس هذا صاحب دلائل الخيرات؛
وإن توافقا اس] واسم أب ونسبا وزماناء وسيأتي هو قريبا».
كا ترجمه الحضيكي في طبقاته /١ 75 وقال: «وليس هذا صاحب دلائل الخيرات».
3 3 3
74 - الأعلام 161/5اع" الروداني» محمد بن سليمان (/0١44-1١1ه-/15289-15190م).
هكذا ترجمه برسم: محمد بن سليمان» وقال في أثناء ترجمته: اختلفت المصادر في اسم أبيه: سليهان أو محمد
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 35
وقال في التعليق على نموذج خطه في الأعلام 5/ 107: «ويلاحظ أنه سمى نفسه. محمد بن سليان» ى| هو
في عدة مصادر» وساه المحبي في خلاصة الأثر؛/ 5 :7١ محمد بن محمد بن سليهان» فتكررت ترجمته سهوا.
وقد اغتر بكلام الزركلي محمد الحبيب اشيلة؛ فقال في كتابه التاريخ والمؤرخون بمكة ص/ 5/8" (هامش)»
: لأغلب المصادر المشرقية تذكره باسم «محمد بن محمد بن سليمان»؛ وهو وهم فإن اسمه محمد بن سليان كم كتبه
بنفسه في إجازة له بخطه على مخطوطة بدار الكتب المصرية رقم (5) مجاميع )57١72١( نقلها مصورة الزركلي في
الأعلام 5/ 2167. ٠
كما اغتر به أيضا محمد حجي محقق صلة الخلف ص / /.
أقول: والصحيح عكس ما اعتمده الزركليء والهيلة وغيرهما؛ فهو محمد بن محمد بن سليمان» وسليمان
جده. وما أكثر العلماء والأدباء اللذين اشتهروا بالنسبة إلى أجدادهم.
والدليل على صحة هذا أمران:
١ أنه يقول بنفسه في مقدمة كتابه صلة الخلف: «يقول العبد الفقير: محمد بن محمد بن سليان».
1 أنه كتبه هو بخطه في إجازة له على ثبته صلة الخلف المحفوظ في تشستربيتي برقم (07/1/5).
وكفى بهذين حجة.
فضلا عن الذين نسبوه هكذا مثل: المحبي في خلاصة الأثر 5/ 2505 وأبي الخير في مختصر نشر النور
والزهر ص/ »57١ وابن سودة في الدليل ص/ .)17517(7٠
إجازة بخط الرودانٍ
لها
65 الأعلام 15/5 ع١ محمد السليماني» أبو عبد الله (1744-1780ه -1955-1454م).
أقول: عاد الزركلي فترجمه مرة أخرى في الأعلام /٠ 4لاع١ برسم: ابن الأعرجء محمد بن محمد -١17/0(
4ه-1950-1877م).
والأخيرة هي الصحيحة.
واسم أبيه: تحمد بفتح الميم الأولى - ىا نص عليه ابن سودة في إتحاف المطالع ١/7 45» وسل النصال
ص/ ٠١ و٠غ.
5- الأعلام 174/5 ع١ الرّضوي؛ محمد صالح (...-1757ه-...-18410م).
قال الزركلي: «قال عبدالحي: وهي أول مسلسلات عرفت ورويت».
والأولى ضبط هذا العبارة: ااوهي أول مسلسلات عَرَفتٌ ورَوَيتٌ)؛ فقد رأيت بعضهم استشكلها.
وقد اعتنى بها الشيخ بدر العمراني وقام بتحقيقهاء ولعلها تطبع قريبا إن شاء الله.
2 كك 2
-١ الأعلام 177/5اع؟ ابن طاهر؛ محمد بن طاهر (...-519مهد... -1176م).
ذكر الزركلي من كتبه «عين الذهب من معدن جوهر الأدب ني علم مجازات العرب». وكتاب «التحصيل».
والصواب أنها كتاب واحد, واسمه كا في نفح الطيب ١57/5 وهدية العارفين 2١١١/7 ومعجم
المؤلفين لكحالة 7/ 756: «تحصيل عين الذهب...2 إلخ.
وفي بغية الوعاة ١٠١ /١ : «كتاب التحصيل عين...» بالتعريف. وهو تصحيف.
تنبيه: اعتمد المقري في نفح الطيب ”/ ١57 على بغية الوعاة )3١7( ١١ /١ التي جاء فيها:
"قال ابن عساكر: وقدم دمشق سنة 5 04ه حين خرج حاجاء ... وأقام بها يقصد بغداد إلى أن مات سنة
8ه ولد سنة 7١0ه).
هكذا نقل السيوطي عن ابن عساكرء وهو خطأ ظاهرء لأن ابن عساكر توفي سنة ١/01هء وقد بين الزركلي
في هامشه أن هذه التواريخ مغلوطة.
وأضيف أن الذي رأيته في تاريخ ابن عساكر "51/ 785 كما ذكر الزركل تماما.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 57
ونصه: «"قدم دمشق سنة 5 ٠ 4ه... وسألت أبا طاهر إبراهيم بن الحسن عن وفاة أبي عبدالله النحوي فقال:
في سنة تسع عشرة وخمسائة»» وكذا نقله منه الصفدي في الوافي بالوفيات ”/ 11/4 .
بخلاف ما نقله السيوطي في بغية الوعاة؛ فا أدري كيف دخل عليه الوهم؟
د نا
الأعلام 1717/5 ع١ ابن الطيب» محمد بن الطيب محمد بن محمد -١1١١١(
“الله 12ةة١-ددمام).
ذكر في كتبه «المسلسلات»» ثم عاد فذكر: «عيون الموارد السّلسلة من عيون الأسانيد المسلسلة خ».
وهو كتاب واحدء والأخير هو عنوانه الصحيح.
7 0101 00
53 3 3
8 الأعلام 1179/5 ع7 محمد عابد السندي» محمد عابد بن أحمد بن علي
(...للاهاله -...-1كمام).
نبه الأستاذ الرشيد في الإعلام ص/ 77١على أن اسم أبيه «أحمد علي» مركب. كما هو في النموذج الذي
أثبته من خطه في الأعلام 5/ .1٠١
أقول: كذلك لم يذكر ولادته» وقال الشوكاني في البدر الطالع 771/7: «ولد تقريبا في سنة تسعين ومائة
وألف)».
واعتمد هذا الدكتور سائد بكداش في كتابه عن عابد السندي ص/7١٠3. فتكون ولادته نحو سنة
ه-10/7/5م.
ثم قال الزركلي: «ورأيت في خزانة الرباط (1707 كتاني)» مخطوطة باسم ديوان عابد السندي في جزء
عط ونظليه ني أكقره ف المتاسات».
أقول: هذا الديوان ليس للشيخ عابد السندي المترجمء وإنما هو لسميه: الشيخ محمد عابد بن عبدالله
السندي المدني المتوق مسئة 171ه نسبه له البغدادي في هدية العارفين »47"0/١ كما أثبت ذلك» ودلَّل له
الأستاذ سائد بكداش في كتابه عن عابد السندي ص/ /589-4/1. ٠
2 3 3#
- الأعلام 1805/5 ع١ محمد بن عبدالجبار السمعاتي (...-:445هد...-68١٠8م).
جاء في نسبه عنده: «السمعاني التيمي المروزي»» وأحال في ال هامش على الفوائد البهية/ 17/7 .
وكأنه غلط مطبعيء وصوابه: التميمي ى| هو معروف وسمعان بطن من تميم | عند الصفدي في الوافي
7/ 715 وكما صرح به الزركلي في ترجمة أبي سعد عبدالكريم حفيد المترجم في الأعلام 4/ 50.
ثم قنع بالإحالة على الفوائد البهية للكنوي ص/ 107 .
وهو مصدر متأخرء وقد ترجمه جماعة من المتقدمين وغيرهم, منهم: الباخرزي في دمية القصر؟/ 2579
وأبو سعد في الأنساب 2178/17 والذهبي في العبر “”/ 777 والصفدي في الوافي “7/ 21١5 والقّرسْي في الجواهر
المضية 25١5/7 وابن قطلوبغا في تاج التراجم ص/ 84» وابن العماد في الشذرات / 78177 وحاجي خليفة في
كشف الظنون /١ ٠/ا”ء والبغدادي في هدية العارفين 7/ .,١
2 2 2
١ الأعلام 180/6 ع" النظيفي؛ محمد بن عبد الجواد بن الحسن (7-1779اه
-5هم1 -947ام).
قلت: كذا سمى والده: «عبد الجواد»» وأحال على المعسول /١9 180» والذي رأيتُه في المعسول: محمد
بن عبد الواحد بن الحسن».
وني تحاف المطالع لابن سودة 017/7 أنه: «محمد بن عبد الواحد بن الحسني». كذا فيه «الحسني)
وصوابه: الحسن.
وفي دليل مؤرخ المغرب ص/ 787 (1859-185737). وفي المنشورات المغربية للسيدة لطيفة الكندوز
ص/ “187 (519) تكرر مرارا باسم: «محمد بن عبد الواحد».
وقد أرخ وفاته ني تحاف المطالع سنة ١117177 ه- وليس سنة 1757ه كما عند الزركلي.
2 2 2
5" الأعلام 86/5 ع١ اليعفري؛ محمد بن عبدالحق بن سليمان ("اه-576ه -١141-
م
كذا نسبه: اليعفري» وهو كذلك في الإعلام للمراكشي 4/ ١85 أخذا من الذيل والتكملة لابن
عبدالملك.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 5
والذي رأيته في الذيل والتكملة ١17/8 7: «اليعمري».
وعلق الدكتور ابن شريفة بهامشه: كذا في الأصلء» ولعل الصواب: اليفرن» ى! في مصادر أخرى, وفي
مخطوط صلة الصلة: النفري وهو تحريف.
أقول: الصواب اليفرني ى! ورد في التكملة لابن الأبار ”/ ١75 ويراجع: صلة الصلة 7/ 79.
واليفرني نسبة إلى قبيل من البربر لعلهم من قبيلة كومة فهو يفرني كوميء والله أعلم.
تنبيه: وقع نسب المترجم في السير للذهبي 77/ :77١ «الكوفي البربري»» والمترجم لعله لم ير الكوفة أصلا
ولافي نومه؛ فواعجباء أجلء في طبعة: «سير أعلام النبلاء» من التصحيف ما لا يفطن له إلا الممارس.
ان
7- الأعلام 1417/5 ع5 الكتاني» محمد عبدالحي بن عبدالكبير (1787-1:00ه -0ل14-
7م ).
نسب له السان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية ط).
كما نسب إليه «الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي».
والصحيح أنه| لأخيه الشيخ محمد بن عبدالكبير (ت771١ه) كا في كتاب ترجمة الكتاني الشهيد لولده
الشيخ محمد الباقر ص/741., ومعجم المطبوعات المغربية ص/ 5 7١ كما نسبهم| له على الصواب الزركلٍ في
ترجمته من الأعلام 5/ 5١7اع"7.
وعنوان الكتاب الثاني كاملا: «الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي في محاججة أهل التفريط والتغالي
وأن فيضان الربوبية والمحمدية لا ينقطع بل متتالي». وهو رد على محمد بن الطيب البوعزاوي شيخ الطريقة
البوعزاوية.
ولم أر من ذكرهما في ترجمة عبدا حي الكتاني.
واكتفى في النظرات بقوله ص/ ١75 : «ولعل الكتابين لمحمد بن عبدالكبير الكتاني».
ونبه الرشيد في الإعلام ص/ ١5 على الأول «لسان الحجة» فقطء وقال: الصواب أنه من تأليف أخيه
4
١؟- الأعلام 6 ع” ابن الصائغ الحنفي» محمد بن عبد الرحمن (107:8-//اهم-
4 م /ام)
هكذا أثبت الزركلي تاريخ ولادته» وقال تلميذه ابن الجزري في غاية النهاية ص/ ١71 : «سألته عن مولده»
فأخبرني بعد تمنع بأنه سنة أربع وسبعاتة بالقاهرة ».
فالصواب على هذا أن تاريخ ولادته سنة 5 ٠/اه- 5١11م
2 2 2
6- الأعلام 194/5 ع" السخاوي: محمد بن عبدالرحمن (9:7-411هت/14710 191-1١ ام).
قال العلاونة في النظرات ص/77١: «أحصى من كتبه «الاهتمام خ» في ترجمة النووي» وقال: بخزانة
الرباط (5 710 كتاني)» ونسخة ثانية كلها بخط السخاوي في خزانة السيد زهير الشاويش ببيروت. لم أر عليها
لفظ «الاهتام». وإن) كتب في ظاهرها بخط غير خطه(ترجمة الإمام النووي)».
قلت: اسم الكتاب «المنهل الرويٌّ في ترجمة قطب الأولياء النووي»»؛ وقد طبع بتحقيق العلامة محمد العيد
الخطراوي. انتهى كلامه.
أقول: أورده بعنوان (الاهتتام) ابن غازي في فهرسه ص/ 2.179 والشوكاني في البدر الطالع ؟/ 2180
والبغدادي في هدية العارفين 7/ .77١
وراجع: مؤلفات السخاوي لمشهور آل سلمان وصاحبه ص/07١» وبناء عليه فالزركلي مسبوق بكثير من
المئؤرخين, وهو تابع لمن سبقه؛ فينبغي بيان ذلك.
وإن كان السخاوي ردده مرارا في الضوء باسم (المنهل العذب الروي في ترجمة قطب الأولياء النووي)» فلا
مانع أن تتعدد العناوين للكتاب الواحد.
وثانيا: الكتاب طبع قبل ذلك بكثير في حياة الزركلي سنة 1704١هه197م» وصدر عن جمعية النشر
والتأليف الأزهرية بت: حمود حسن ربيع» وعليه فالكتاب طبع قبل تحقيق الخطراوي با ينيف على نصف قرن
من الزمن» وفات الزركلي أن يشير بأنه طبع» وفات العلاونة أن يعرف ذلك أيضا؟
كما ذكر الزركلي في مؤلفات السخاوي: (المعين خ)» رسالة في تراجم المذكورين في الأربعين النووية» في
خزانة الرباط ١7/854( كتاني)».
وهذا الكتاب لا تصح نسبته للسخاوي أبداء والنسخة التي ذكرها الزركلي صورتها عندي» وهي حديثة
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد السادس 5
المتواخة رة اه ومه خلال القراءة فيها نتأكد لك آنا ليست للستخاوي.
فمن ذلك في الورقة الأولى: «... قد خرج عليها الأئمة الأكارم» والموالي على أحاديثهاء وبسطوا موائد
المكارم كحافظ الإسلام زين الدين العراقي» وتلميذه الحافظ شمس الدين السخاوي [كذا]».
وجاء في ص/ 5١ منه: «قال المؤلف لهذا الكتاب: يتنه انتهى تسويده بين ظهري يوم الجمعة الخامس
والعشرين من الحجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام مفتتئح عام أربعة وأربعين وألف بالحرم
المكي تقبله الله تعالى قبولا حسنا آمين».
وفي الكتاب بعض الأوهام مثل خلطه ترجمة الحاكم بترجمة أبي نعيم.
فهذان النصان يقطعان بنفي نسبته للسخاوي بلا جدال» وقد ذكر نحو هذا الشيخ مشهور آل سلان»
وأحمد الشقيرات في كتاب مؤلفات السخاوي ص/59١. كما نقله منهما الأستاذ الرشيد في كتابه الإعلام
ل /4 7
وهنا يحق التساؤل: من المؤلف الحقيقي لهذا الكتاب؟
يستشف من النص السابق أن مؤلفه من أهل مكة وأنه كان حيا سنة 55 ١٠١هء وإذا نظرنا في تراجم علماء
هذه الفترة وجدنا من أبرزهم الشمس محمد بن عَلان المكي (4957-/01١٠ه). ثم بحثنا في ترجمته» فوجدنا أبا
الخير ميرداد يقول في تاريخه ص/ 594:: «وله مؤلف في رجال الأربعين النووية». فتعين بهذا من خلال هذه
القرائن أنه هو مؤلف الكتاب.
وقد صدر الكتاب أخيرا بتحقيق صديقنا الشيخ محمد بن ناصر العجمي حفظه الله » ضمن رسائل لقاء
الععشر الأواخر (88) في 47 صء وقد أكد لي ما ذكرت من نسبته لابن علان. والحمد لله.
- الأعلام 1910/7 ع" الصومعيء؛ محمد بن عبدالرحمن التادلي (...-1159اه؟ >...-
م ).
كذا أرخ وفاته» ثم قال في ترجمته: «قرأ على الحسن اليوسي» وذهب منتصف عمره إلى فاسء وتنقل بين
تادلة ومراكش وغيرها وتوني بالطاعون».
وأحال أسفل على الأعلام المراكشية 4/ 5٠ وقال: لم تذكر وفاته في أي طاعون, ولعله الطاعون المذكور في
الأعلام 0/ 31.
144
أقول: اعتمد الزركلي على الأعلام للمراكشي في أخبار المترجم, ثم اجتهد في تقريب تاريخ وفاته؛ التي ل
يتعرض ا المراكشي؛ فقرَّها بسنة 51١1١1ه-59١1م.
والصحيح أنه توفي قبل ذلك بنحو أربعين سنة.
فقد جاء عند القادري في التقاط الدرر ما نصه: «عام 77١١هه فيه توني العلامة الصالح البركة محمد
بن عبدال رحمن الصومعيء التادلي دفينها». انظر: التقاط الدرر ص//577(707)» ونشر المثاني 7/ 218/8 ونشر
المثاني (ضمن الموسوعة) 0/ .)١١770١9455 .
ىا ترجم له صديقه الولالي في كتابه مباحث الأنوار ص/ 9١٠-١٠١١؛ فقال: «ومنهم الخاضع المنيب»
والعالم الأريب الشيخ محمد بن عبدالرحمن الصومعيء وقد تقدم أنه ذهب من الزاوية البكرية لملاقاة الشيخ
بمراكش» وتقدم بعض ما وقع له مع الشيخ.
وقد حج الصومعي المذكور سنة ١١١٠١ه-1588م.
وعلى كل حال» فالصحيح أن وفاته كانت سنة “1171ه-17/17م خلاف ما عند الزركلي.
وهو الذي ترجم له المراكشي في الإعلام 47/7 فقال: «محمد بن عبدال رحمن الصومعي من أحفاد أحمد
بن أبي القاسم (ت"7١١٠١ه).» وذكر أنه صحب في صغره الشيخ محمد بن إبراهيم التامل» وفي وسط عمره ذهب
إلى فاس» وصحب الولي الصالح أحمد بن عبدالله مولى المخفية.
وأنه درس على اليوسي في الزاوية البكرية الدلائية».
ولم أر من نص على تاريخ مولده؛ ولكن من خلال ما سبق يقدر أنه ولد في نحو سنة ٠6١٠١ه-٠154م؛
لأنه درس على اليوسي في الزاوية الدلائية البكرية في حدود سنة 1/9١٠١ه.
ويراجع: الأعلام للمراكشي ”/ 47» والزاوية الدلائية ص/ .١7١
وهناك رجل آخر يتفق معه في الاسم والنسبة عاش في أواخر القرن الثاني عشرء وهو الذي وصفه
المراكشي في الإعلام ١57/5 ب: «حاج الحرمين» أخذ عن مولاي عن عبدال رحمن المنجرة» وذكره في فهرسته
ابن ريسون».
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد السادس ١
والشيخ عبدال رحمن بن إدريس المنجرة (ت9/!١١ه).
وقال الكتاني في ترجمة ابن ريسون من فهرس الفهارس١/ 545: «وأخذ بمراكش عن المقرئ المحدث
النحوي حاج الحرمين أبي عبدالله محمد بن عبدال رحمن التدلاوي تلميذ المذكور قبله».
فهو من شيوخ محمد بن محمد الصادق بن ريسون )١775-...( أخذ عنه بمراكش» وابن ريسون ولد
بقرية تزروت من قبيلة بني عروس سنة (0957١١ه». كم في عمدة الراوين للرهوني 5/ 85 ولم يدخل مدينة
فاس إلا سنة (لا/1١١ه).
والغالب أنه لم يدخل مراكش إلا بعد ذلك بأعوام لأنه ذهب وزيرا للمولى سليان (5٠778-118١ه)ء
والمولى سليهان أخذ مراكش سنة ١١؟7١هء كل هذا مما يرجح أن الصومعي المذكور امتدت به الحياة إلى ما بعد
هذا التاريخ» وهذا بالطبع متلائم مع كون التادل من تلاميذ المنجرة.
كما ذكره الكتاني في فهرس الفهارس 077/١ من شيوخ المرتضى الزبيديء فلا أدري في أي تاريخ أجازه.
وربما كان في حجة التادل...
دن هذا رجل آخر عاش إلى أوائل القرن الثالث عشرء ويظهر أنه كان مستوطنا مراكش.
تنبيه:
ومن الغلط البين ما جاء في كتاب أعلام تادلة ص/ ١97 أنه من تلاميذه أيضا:
الوزير أحمد بن موسىء والقاضي أبو حامد البطاوري ذكرهما بوجندار فقال: «كان أستاذا أديبا مؤديا وهو
أستاذ الوزير أحمد بن موسى» وأول مشايخ شيخنا القاضي أبي حامد البطاوريء أخذ عنه النحو والتصريف»
وأحال على الاغتباط ص/ .١917
وهذا الكلام غير مستقيم» وغير صحيح.
فأحمد بن موسى الوزير عاش مابين (/751١1118-1١ه) ى في الأعلام للزركلي /١ 777.
وأبو حامد محمد المكي بن محمد بن علي البطاوري عاش مابين (517/5١-17200١ه) كا في: كتاب عبدالله
الجراري عنه» والأعلام للزركلي /١ 777.
والحقيقة أن الذي ذكر في شيوخ البطاوري رجل آخرء اسمه: محمد بن عبدال رحمن التادلي أرخ ابن سودة في
إتحاف المطالع 7٠٠١١ وفاته سنة 795١ه»ء وقال: «كان أستاذا أديبا مشاركا توفي ببلده الرباط». فهو من دون
141
شك غير المقصود هنا؟
وكأن المؤلف أقصد مؤلف كتاب أعلام تادلة أشكل عليه الأمرء فلم يضع أي تاريخ لوفاته ولو على
جهة التقريبء ليبقى التاريخ مفتوحا....
وهل يعقل أن رجلا يدرس على عبدالرحمن المنجرة المتوق سنة (1/4١١ه)» وتستمر به الحياة إلى سنة
(ه) تقريبا ليقرأ عليه البطاوري المولود سنة (111/5ه)؟
ال
/51- الأعلام ك/لاواع” الغخزي» محمد بن عبدالرحمن (945١1-/1151ه-هم١ سو /اام).
ذكر في كتبه: «تراجم لبعض رجال الحديث خ) في الظاهرية» و«لطائف المنة في فوائد خدمة السنة خ» في دار
الكتب (20)7778.
ويظهر لي أن ما سماه «تراجم لبعض رجال الحديث خ» هو نفسه ثبت الغزي/ لطائف المنة» وهو في
الظاهرية برقم )55١( 25-71 كى) في فهرست مخطوطات الحديث بالظاهرية للألبانٍ ص/ 5945.
وقد طبع مؤخراء واستفدت منه في مواضع عديدة من هذه الأوراق.
لأن الغزي خصص الباب الثالث منه لتقديم: (نبذة من تراجم رواة الأحاديث النبوية من الصحابة)
اع
- الأعلام 7٠١/5 ع" البرزنجي؛ محمد بن عبدالرسول (40١1-١11ه-:1591-158م).
نسبه «الحسنى»؛ والصواب أنه موسوي حسينى ىا في كثير من المصادرء وسيأقي بيانه في الكلام مع
ثم أورد الزركلي نموذجا من الخط على أنه للبرزنجي, ثم رجّح: أنه من خط أحد النساخء ولم يعلق عليه
العلاونة بشىء.
أقول: ليس هذا خطه بدون شك, وعندي أكثر من نموذج من خطه؛ وإليك صورة إجازة بخطه:
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس /11
صورة إجازة بخط البرزنجي
0 ْ : 9
وذكر من كتبه شرح ألفية المصطلح»»؛ ول يبين هل شرح ألفية العراقي أو السيوطي» وقد صرح البرزنجي
في بعض كتبه أنه شرح ألفية السبيوطي.
8 الأعلام 7١7/5 ع1 بوسيتة» محمد بن عبدالسلام بن أحمد (كان حيا سنة 147١ه
كان حيا سنة 19717م).
ترجمه في أربعة أسطر:
المحمد بن عبدالسلام بن أحمد بوستة» لغوي من العلماء بالتفسير» من أهل مراكش» صنف «تفسير غريب
القرآن خ) في خزانة الرباط )١١١5( ولعله بخطه.
وبيّن في الحاشية أنه أخذها «من تعليق على المخطوطة».
أقول: من مصنفاته كذلك: «النعم الجلائل في التعريف بالشيخ مولانا تحمد بن سليهان صاحب الدلائل»
ومنه نسختان مخطوطتان في مؤسسة آل سعود بالدار البيضاء رقم (78) و(4/ )١ فرغ منه سنة 537 ١1ه.
و«إتحاف السائل في تنبيه أهل الدلائل»» وهو مخطوط في المكتبة نفسها برقم (79) في ١7 ورقة» وقد فرغ
منه سنة 1170١ ه-19177م.
وله «بلوغ الآمال في مناقب سبعة رجال» يوجد بالخزانة الصبيحية برقم (570)» وقد طبع بمراكش سنة
65مم.
وقد عاش المؤلف بعد التاريخ الذي ذكره الزركلي مدة طويلة» فقد فرغ من بعض كتبه سنة ١ 0١1اهه
1144
وامتدت به الحياة إلى سنة 11278ه-٠110م كما في مقدمة بلوغ الآمال» وفهرس مخطوطات آل سعود
٠١ /” بالاعتاد على ترجمة له على أحد كتبه المخطوطة.
-5٠ الأعلام 7١1/5 ع1 بنونة» محمد بن عبد السلام (..-/140ه-...-/191م).
كذا سماهء وأحال على: الذيل التابع لإتحاف المطالع.
والذي في إتحاف المطالع ”/ »45٠ ودليل المؤرخ لابن سودة ص/ )١75(57 أنه يسمى: «الحسن بن
محمد بن عبد السلام بنونة».
-١ الأعلام 515/5 ع١ أبو جيدة» محمد (أبو جيدة) بن عبدالكبير (:194-176ه
١-1 8804- 1ؤوام).
كذا ترجم له الزركليٍ في رسم محمد.
والصحيح أن يترجم له برسم (أبو جيدة) في 7/ ١59 ع" بعد إحالة «الجياني»» وقبل ترجمة «جيراردو دا
اكريمونا».
كما أجمع عليه مترجموه. مثل :
ابن سودة في إتحاف المطالع /١ 285 وني دليل المؤرخ ص/ 5 .)1810(7١
والعلامة الحجوي في مختصر العروة الوثقى ص/ 794.
وابن أخي المترجم عبدالحفيظ الفاسي في معجم شيوخه ص/ .١47
وزكي مجاهد في الأعلام الشرقية /١ 701.
وكحالة في معجمه /١ 015 حيث ترجم له في حرف الجيم.
كل خذلاء ترجنرم الى أب »ابد اش برد أأحد ال لاا .
اله تبركاء ذالمعتمد ما ذكرته. والواجب . على الأقل أن توضع له إحالة في حرف الجيم إذا ترجح له أن
اسمه محمد؛ فقد كدت أنفي وجود ترجمة له في الأعلام لأنه وضع ترجمته في غير مظنتها.
3 0 3
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد السادس ١.4
ا ل اب يي بر سسب 7
5 الأعلام /5١؟ ع١ الكتاني» محمد بن عبدالكبير بن هاشم (...-157اه -...-
*1م).
بيض الزركلى لولادته. وفي منطق الأواني لحمزة الكتاني ص/ ١٠١ قال: «ولد بفاس عام 90١١ه
امم ام).
ثم ذكر أنه توفي عن 577 عاما تما يؤكد أنه ولد في التاريخ المذكور.
وذكر من كتبه «تحفة الأكياس فيا غفل عنه صاحب كتاب أزهار الآس». استدرك فيه ما فات أباه).
وصوابه: «تحفة الأكياس. ومفاكهة الجلاس فيا غفل عنه صاحب كتاب زهر الآس». وقد طبع زهر الآس
7 - الأعلام 717/5 ع؟ العبدُوني» محمد بن عبدالكريم (...-189١ه-...-ه/لا١ام).
هكذا نسبه الزركلي (العيدوني) بالياء التحتية قبل الدال هناء وفي ج/ ٠١ ترجم (محمد المعطّى بن صالح)»
وتبعه كحالة في معجمه 7/ 5 47» وكذلك تردد عند ابن سودة في إتحاف المطالع »5٠ /١و 75 /١ وني الدليل
ص/ ”17 »)471١( وعند بروفتصال في كتابه مؤرخو الشرفاء ص/775.
وهي نسبة مستغربة مبهمة» بل هو تصحيف تتابعوا عليه» والصحيح المؤكد أنه (العبدوني) بالباء الموحدة
.كا نحفظه؛ وكى| هو مكرر مذكور في كثير من كتب التراجم مثل الإعلام للمراكشيء وغيره وهو بَلَدِيّي وأنا
أعرف به؛ فهو منسوب إلى قبيلة أولا عبدون الواقعة بين مدينتي خريبكة» ووادي زم.
ثم ذكر يله من كتبه .: اايتيمة العقود الوسطى. في مناقب أب عبدالله المعطى» اختصره محمد المكي بن المعطى
ول يتمه).
أقول من باب التذكير غير ملزم للزركلي: عنوان هذا الكتاب فيه طولء اقتصر المؤلف على المهم منه» وإلا
فاسمه الكامل ىا في إتحاف المطالع ٠ /١ - ضمن الموسوعة 5٠5/7 7» ودليل المؤرخ ص/ ”157 (451).
ليتيمة العقود الوُسطىء في مناقب الشيخ أبي عبدالله المعطى» ومناقب أبيه محمد صالح الطيب الشَّيّم
والخطاء ومناقب آبائه| وأجدادهما المشهورين بين صلحاء المغرب بالولاية والصلاح وكمال التصرف في الأخذ
والعطا».
4 ؟ 7- الأعلام 777/5 ع1 ابن عبد الحكم؛ محمد بن عبد الله (158-145ه دمو /ا- امام).
ذكر في مؤلفاته: «سيرة عمر بن عبد العزيز-خ...). ظ
والصواب أنه لوالده: عبد الله بن عبد الحكم (0٠5١-5١1ه). كما عزاه إليه الذهبي في السير 777/٠١
والزركلي نفسه ني الأعلام 5/ 45» والكتاب برواية ابنه: أبي عبد الله محمد المترجم هنا عن والده» وهذا السبب
ينسبه بعضهم للابن غلطا. والكتاب مطبوع متداول بتحقيق أحمد عبيد.
58- الأعلام 1714/5ع” الشافعي؛ محمد بن عبدالله (904-155ه-و/ام-0وم).
نسبه: (هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدربه».
ثم قال في هامشه: ابن قاضي شهبة في الإعلام بخطه. والتراث 5177/١ ووقع اسم جده فيه: اعَبُدُويها خطأ.
أقول: الصحيح خلاف ما ذكره. وصوابةٌ ١عَبْدُويَهه كذا وقع في تاريخ بغداد »)3١15( 6/417 /٠ والسير
للذهبي "9/١7 وغيرهما.
وفي النظرات للعلاونة ص/ ١717 قال: لعل هذا هو الصحيح.
ثانيا: أرخ ولادته سنة 7757ه. والظاهر أنه مصحف!!
فقدروى الطبع عن أن اسن الر كاز قال: سمت آنا عكر لاقني يقرل: «وَلِدْت في أحد الجٌادين سنة
ستين ومائتين).
وقال الذهبي في السير ٠ /١ 5: «مولده بجبّل في سنة ستين ومائتين عام مولد الطبراني».
فالصحيح أن مولده كان سنة ٠7١ه-41717م.
. الأعلام "/77 ع١ ابن حمشاد؛ محمد بن عبدالله (14-515ه-198-994م) -١5
قر لاسي ريه الذهين فق اندرو وقرس ونين عدا رن عنمن بن طننانة .
ثم الظاهر أن الأصح حمشاذ بالذال المعجمة. | في السير /١5 /59» والوافي بالوفيات //117
وكا هو مجمع عليه في نظيره: علي بن حمشاذ النيسابوري (778-758ه)؛ شيخ الحاكم انظر: السير
للذهبي 7/١5 9/8", وتذكرة الحفاظ "/ 8560.
وكذا ضبط هذه النسبة السمعاني في الأنساب 5/ .77١
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس ١01
ا م 2 ا 2222222 22252 1 ات
7 الأعلام 705/5 ع١ لسان الدين ابن الخطيب؛ محمد بن عبدالله (6-017الاشه
سروس ع نرام).
ذكر الزركلي في ترجمته: «الخُلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية ط) قال: ويجزم سيبولد 0.6.6((0010
بأنه ليس من تأليفه».
أقول: وهو الصحيح. كما أكده ابن سودة في الدليل ص/ 75 (87): والأستاذ محمد عنان في مقدمة
الإحاطة /١ 04 بناء على ما تضمنه الكتاب من نصوص تقطع بعدم نسبته إلى ابن الخطيب؛ مثل قوله عن سلطنة
أبي زيد عبدال رحمن المتوكل على الله ص/ 1/١ :
«استقر بحاضرة مراكش في شهر الله المحرم من عام ستة وسبعين وسبعائة» وهو بها إلى هذا العهد الذي
ألفت فيه هذا المجموع» وهو يوم الخميس الثاني عشر لشهر ربيع الأول من سنة ثلاث وثانين وسبعماثة».
والصحيح أنه لأبي عبدالله بن أبي العلاء بن سماك المالقي كذا سماه ابن سودة.
والذي عند ابن الخطيب في ريحانة الكتاب 7/ 4 5 7: «أبي العلى (كذاء وصوابه: العلاء) بن سماك).
وكذا نسبه له أبو الربيع الحوات في الروضة المقصودة 5 و ابن المؤقت في السعادة الأبدية ؟/ 207١
وابن سودة في الدليل ص/ 7 (87).
ولكن إذا كان ابن سماك» محمد بن محمدء أبو العلاء العاملي الغرناطي الأديب (ت٠5لاه) كم) في الدرر
الكامنة 5/ 178., والأعلام / 5" فيرد الإشكال نفسه في نسبته إلى ابن الخطيبء إلا إذا كان ألفه أحد أبنائه أو
كان تاريخ وفاته المقيد خطأء بحيث يكون عاش بعد ذلك نحو أربعة عقود.
وفي الكتيبة الكامنة لابن الخطيب ص/ 749( ٠٠١ ) ترجم لأبي القاسم بن أب العلاء محمد بن محمد بن سماك»
ووصفه بأنه من كتاب الدولة ولم يؤرخ ولادته ولا وفاته» ويلحظ من ترجمته له أنه ما زال وقتها شاباء فلربم)
كان هو صاحب الكتاب...
ويجدر بالتنبيه على أن كلا من الأستاذ عبدالقادر زمامة» والدكتور سهيل زكار اللذين حققا الكتاب ونشراه
سنة 11849 هه لم يقطعا بنسبته لمؤلف معين» وضربا صفحا عما ذكره أبو الربيع الحوات في الروضة. والله أعلم.
ثانيا: ذكر في كتب ابن الخطيب «درة التنزيل خ) وقال: والخلاف قائم في نسبته إليه. وقد رأيت في مخطوطة
في الرباط ١١١( أوقاف)» وعليها: أملاه محمد بن عبدالله الخطيب. وفيها أوراق بخط الزركشي».
أقول: لم ينسب أحد من المؤرخين قط لابن الخطيب السلاني كتابا بهذا العنوان.
180
والصواب أنه من تأليف محمد بن عبدالله الإسكاني الخطيب خطيب القلعة الفخرية المتوفى سنة ١547ه
كما ذكره ياقوت في معجم الأدياء 5 والصفدي في الوافي ”/ 7 والبغدادي في هدية العارفين
"0١ وبروكلان في تاريخ الأدب العربي 0 ؛: وني فهرست مصنفات تفسير القرآن الكريم 7/ 57/اء
بل كما ذكره الزركلي نفسه في ترجمته من الأعلام 7/ 711ع7.
وقد طبع أكثر من طبعة منها طبعة دار الآفاق الجديدة ببيروت في مجلد» وعندي ط5 سنة ١0٠5١ه.
وقد اطلعت على مقالة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ١١5/0١ للأستاذ عمر عبدال رحمن الساريسي
بعنوان: «كتاب درة التنزيل وغرة التأويل للراغب الأصفهاني» وليس للخطيب الإسكافي».
وعجبت لكاتب يرجح نسبة الكتاب للراغب الأصفهاني؛ لأنه وجده منسوبا له على طرر بعض النسخ
المخطوطة»؛ مع إقراره أن ياقوتا الحموي وغيره من القدماء نسبوه للخطيب الإسكافي» ثم ينسب ناشري الكتاب
إلى التسرع والخطا.
ثم اطلعت على كتاب مطبوع للكاتب نفسه بعنوان: «الراغب الأصفهاني» وجهوده في اللغة والأدب».
فرأيته يتكلف ليؤيد ما كتبه في مقالته المشار إليه» انظر كتابه: ص ./7-1١/5
وقد أبعد حاجي خليفة بنسبته الكتاب إلى الفخر الرازي في كشف الظنون 79/١ حيث قال: ١درة
التنزيل وغرة التأويل ني الآآيات المتشاببات للإمام فخر الدين محمد الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة +٠0
ست وستماثة مجلد أوله: الحمد لله حمد الشاكرين... الخ...).
ومن المهم تبيان أن نسبة «العاملي» هنا ليس لجحبل عامل المعروف بلبنان» ولكن نسبة لعاملة من قضاعة؛
قال المقري في نفح الطيب ”/ //: «ومنهم من ينتسب إلى عاملة وهي امرأة من قضاعة ولدت للحارث بن عدي
بن الحارث بن مرة بن أُدد فنسب ولدها منه إليها. قال ابن غالب: منهم بنو سماك القضاة من أهل غرناطة» وقوم
زعموا أن عاملة هو ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وقيل: هم من قضاعة».
3 3 23
- الأعلام 728/5 ع؟ المخزومي؛ محمد بن عبد الله (405-1/9ه- 48١-1891 ام).
نسبه: «المخزومي الرفاعي الحسيني» سراج الدين: شيخ الإسلام في عصره).
وذكر له عددا من الكتب: «البيان في تفسير القرآن» و «صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار-
ط) رد فيه على ابن الآثير في قوله إن خالد بن الوليد انقرض عقبه؛ و «جلاء القلب الحزين» تصوف. و«رحيق
الكوثر-ط» من كلام الشيخ الرفاعي» رسالة» و «سلاح المؤمن») حديث.. وإليه تنسب (محلة الشيخ سراج
الدين) ببغداد».
أقول: هكذا نقل هذه الترجمة عن العقود الجوهرية للفاروقي المتوى سنة ١٠*1١ه ؛ ومعجم المطبوعات
لسركيس 17١8/7 والقلب يميل إلى كونها مختلقة مصطنعة.
فكيف يكون بهذه المنزلة ولا يترجمه العلامة السخاوي في الضوء اللامع» مع شدة بحثه وتنقيبه» وترجمته
لمن هم دونه بكثير» ولا البقاعي في عنوان الزمان. ولا السيوطي في نظم العقيان» ولا من بعدهم من المؤرخين.
ثم يقال فيه مثل ما قيل عن حسين بن عبد العلام (ت47١١ه) راجع ترجمته بأنه لاشك أن صاحب
العقود الجوهرية متأخر توفي سنة ١٠7١ه ولكنا نجده يذكر التواريخ مضبوطة المولد والوفاة والمصنفات؛
فكيف عرف ذلك مع تطاول العهد؟ فإن كان من مصادر معينة فلا يجوز إهمال ذكرهاء وينبغي التنصيص عليها
حتى يبرأ من العهدة وإلا فهو كذب وافتراء؛ وهل رفع له الحجاب حتى اطلع على أهل القرن التاسع؟
ويراجع: جناية الصيادي على التاريخ لعبد الرحمن الشايع ص١7 و١5 و50 فقد تكلم بكلام جميل عن
كون المخزومي رجلا موهوماً لا حقيقة له..
اي
8- الأعلام 140/1 ع؟ البَدْراوي» محمد بن عبدالله (...-/1740ه-...-1918م).
ضبط الباء بالكسرء والذي أعرفه والله أعلم أنه بفتحهاء منسوب إلى البدر فهو بدري أو بدراوي كم أن
الذي نسب إلى الشرق شرقاوي.
-٠ الأعلام "/45؟ ع" درازن محمد بن عبدالله (...-/150/8ه-...-1908م).
ضبط اسم شهرته: «دراز» بكسر الدال كما أكده جماعة من تلاميذه» خلاف من ينطقه «دَرَّاز) بفتح الدال
وتشديد الراء» وت رحمته عنده ضعيفة.
وله ترجمة جيدة عند كحالة في معجم المؤلفين 578/7 أخذها من مجلة لواء الإسلام بالقاهرة -5/14/1١١
7 والمجلة بالقاهرة بقلم فتحي عثمان س7 ع9١ ص5١١-75١١.
ومما ينبغى أن يضاف في ترجمته:
أنه ولد سنة 11217ه-1845م في قرية محلة دياي بمصر وقد نبه على هذا الرشيد في الإعلام ص/ 2177
وانتسب إلى معهد الاسكندرية الديني» وحصل على الشهادة الثانوية ثم العالمية من الأزهر ثم اختير مدرسا
104
بالأزهرء ثم ابتعث إلى فرنسا وحصل على الدكتوراه من السوربون.
وعاد بعد ذلك إلى مصر فتولى التدريس في جامعة القاهرة» ودار العلوم وكلية اللغة العربية بالأزهر, ..
وكان عضوا في هيئة كبار العلماء وعضوا في اللجنة العليا لسياسة التعليم» واشترك في المؤتمر العلمي الإسلامي
بمدينة لاهور بباكستان» وتوفي مها فجأة في ١5 جمادى الآخرة.
ومن مؤلفاته: تفسير آيات الأحكام بالاشتراك مع درويش؟»: ودستور الأخلاق في القرآن الكريم. وهو
أطروحته للدكتوراه. والمختار من كنوز السنة» والنبأ العظيم: نظرات جديدة في القرآن: وهو محاضرات ألقاها
على طلبة كلية أصول الدين بالأزهر راعى فيها الوحدة الموضوعية من خلال ناذج من سورة البقرة» وتاريخ
آداب اللغة العربية منهل العرفان في تقويم البلدان.
ومن طلابه الذين درسوا عليه في جامعة الأزهر الشيخ يوسف القرضاوي, وقد تحدث عنه في كتابه: ابن القرية
والكتاب: ملامح سيرة ومسيرة 18-١77/7 وأثنى عليه ثناء عظياء قال عنه: «كان يتدفق في معارفه كأنما يغرف
من بحر ويبهر سامعيه كأن كلامه السحرء ... ورأيت أنه ينطبق ما كان يكتبه الأولون عن علمائهم ومؤلفيهم»
مثل: العالم العلامة الحبر البحر الفهامة... فقد أحاط بعلوم الدين من التفسير والحديث والتوحيد والأصول
والفقه» وبعلوم اللغة من النحو والصرف والبلاغة» وبالأدب وتاريخه. وبالعلوم الإنسانية العصرية...» بتصرف.
راجع: فهرست مصنفات التفسير /١ 5٠7و 7/ 1/177 و”/ 177 ومعجم المفسرين لنوييض ”7/ 075.
0
1
2
1
-١ الأعلام 75١/5 ع؟ المنتُوري»: محمد بن عبدالملك (...-94له-...-191ام).
لم يذكر تاريخ ولادته» ولم أر من أرخها من مترجميه» وقد جاء في ترجمته بآخر فهرسته المخطوطة بالخزانة .
الملكية ص/ 717 وهي بخط أحد تلاميذه ما نصه:
«مولد مؤلف هذا الكتاب في أوائل شهر ربيع الثاني من عام أحد وستين وسبعمائة» ووفاته في رابع ذي
الحجة من عام أربعة وثلاثين وثمان مائة».
ويؤيده ما جاء في فهرسته ص/ 54 أثناء كلامه على سنن أبي داود: «وبهذا الإسناد ساويت الوزير أبا
الحسن سهل بن مالك المذكورء ووفاته في يوم الأربعاء الثالث لذي قعدة عام تسعة وثلاثين وست مائة؛ فبين
مولدي ووفاته مائة وأحد وعشرون عاما».
فتكون ولادته على ما تقدم ١لاه-15509م.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 0
بخ الررطي في فد ل 2 او 26 الل لاا ا يز ب ا ا زد رز فقا
١ الزركلي 1/5١175اع”٠ الحضرميء؛ محمد بن عبدالمهيمن (...-/1ملاه-...-1586م).
أقول: اكتفى الزركلي بالإحالة على دليل مؤرخ المغرب 207/١ 517 وعجبت له كيف لم يحل على فهرسة
تلميذه أبي زكرياء يحيى السراج الذي ترجمه في فهرسته ترجمة نفيسة انظرها: (مخ باريس ل/ )١194-1١11 وهي
عنده أحال عليها مرارا .
وقد حلاه السراج ب«الشيخ الجليل الكاتب النزيه الماجد المعظم الحسيب الأصيل الفاضل أبو سعيد محمد
بن الشيخ الفقيه العالم العلم المحدث الراوية رئيس الكتاب بالحضرة» وصاحب العلامة بها أبو محمد
عبدالمهيمن...» ثم قال السراج: «توفي لَه يوم الثلاثاء غرة ذي قعدة من عام سبعة وثمانين وسبعمائة».
كما ترجمه ابن القاضي في لقط الفرائد (ضمن موسوعة أعلام المغرب 7/ .017٠١
وم يشر الزركلي إلى تاريخ ولادته» وقد كانت ولادته فيا أَحََمّنُ في حدود سنة ٠ه أو قبلها بقليل؛
فقد توفي جماعة من شيوخه في سنة ١ لاه فم| بعدهاء وسمع هو على ابن رشيد سنة ١4 /اه.
788#- الأعلام 7٠0/5 ع؟ ابن منظور؛ محمد بن عبيد الله بن محمد (...-60/اهد...-
4م ).
ذكر من كتبه: «نفحات النسوك وعيون التبر المسبوك...2»» وفي الإحاطة: «نفحات المُسُوك» ولعله
أولى.
ثم ذكر من كتبه «السجم الواكفة في الرد على ما تضمنه المضنون به من اعتقادات الفلاسفة»» وصوابها:
«السحب الواكفة والظلال الوارفة...» ى) في الإحاطة ”/ »17١ وهدية العارفين 7/ .١55
*73- الأعلام 5/١7اع؟ اللاردي» محمد بن عتيق (519ه-/5110ه-1158-:174م).
كذا أرخ وفاته» وهو الذي في الذيل والتكملة 5/ .)١١890( 47١
وقد بيض لا ابن الأبار في التكملة 7/ .١6١
وفي سير أعلام النبلاء 01/77 7ء وطبقات علماء الحديث 5/ »77١ والوافي بالوفيات ١/5 أنه توفي سنة
5 اها
وقال الذهبى في تذكرة الحفاظ 577/5 :١ «توني في حدود سنة ستة وأربعين وستاثة».
101
وقال في تاريخ الإسلام 5 /١ 507: «وكان حيا إلى هذا العام يقصد عام 7 5ه وتوفي فيه أو على إثره).
فلعل الراجح أنها كانت سنة 145 57ه-58 17م.
2 2 3
ه- الأعلام ١77١/5 الخروبي محمد بن علي (...-57وهت...-5ههام).
ترجم هنا ثم أعيدت ترجمته في 5/ 7917ع١.
وقد بين العلاونة في النظرات ص/ ١٠١ أن ترجمته مقحمة هنا في الطبعة الخامسة والسادسة» وهذا ظاهر
من اختلاف الخط.
والجدير بالتنبيه أنه في كلا الموضعين جاء فيها: «الطرابلسي أو السفاقصي».
ولعل الصحيح أنه الطرابلسي ى) في روضة الآس ص/ 207 وأعلام ليبيا للطاهر الزاوي ص/7*0/8-
"١ الذي فيه أنه ولد بقرية قرقارش بقرب مدينة طرابلس وبين أن تفسيره يسمى: «رياض الأزهار وكنز
الأسرار» مخطوط في دار الكتب المصرية.
وأما نسبة «السفاقسي» فقد أتى بها من بروكلان في تاريخ الأدب العربي القسم 9/ 017. الذي نقلها هو
الآخر من ابن عسكر في دوحة الناشر ص/ .١١5
وتحتاج إلى وقفة؛ فابن عسكر يحتاج إلى من يعضده في هذا القول» فلعلها سبق قلم منه.
وأما تاريخ ولادته فنقل الأستاذ جمعة الفيتوري في مقدمة تحقيقه لكتاب المترجم «مزيل اللبس عن آداب
وأسرار القواعد الخمس»». أنه ولد بعد عام 45//ه-١481 ١م بقرية قرقارش». انظر: مزيل اللبسء طبعة دار
المدار الإسلامي ص/ 77.
و
2
3
35- الأعلام 774/5 ع1 ابن المتُقنة» محمد بن علي (/491-//لاده-4١1187-11م).
ثم نسبه: «محمد بن علي بن محمد بن الحسن الرَّحْبِيء أبو عبدالله» المعروف بابن المتفئنة...).
ثم علق أسفله: «لم أجد نصا على (المتفئنة) أو (المتقنة) وقد أخذته عن الرسم الوارد في معجم البلدان» وهو
في طبقات الشافعية (ابن الميقنة) وفي مخطوطة الطبقات الوسطى غير واضح ولكنه أقرب إلى (المتقنة) ثم رأيته
واضحا بلفظ «ابن المتقنة) في مخطوطة طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة» في الطبقة السادسة عشرة» وهذه
النسخة تغلب عليها الصحة وإن لم تكن بخط مؤلفها».
أقول: بط فقا طيقاك العافنية للب 183/5 اين الشعقية لعذا من :اخريدة للعاذ الأضصفهان
(قسم الشام) 254١/57
وورد في عدة مصادر منها: تاريخ الإسلام /١7 15 (تحقيق بشار)» والمعجم المفهرس لابن حجر 25٠0 /١
وطبقات الشافعية لابن قاضى شهبة 7/ 177 : ابن المُتقنة» وهو الصوابء. أما «المتفئنة» فهو تصحيف.
2 2 2
-١ الأعلام 774/5 ع" الكتاني» محمد بن علي بن عبد الكريم (...-040ه-...-1199م).
كذا أرخ وفاته سنة 464 5ه وهو الموجود ني الجذوة .57١ /١ وني الأنيس المطرب ص/ .717١
وأرخها ابن الأبار في التكملة ١١١/7 بسنة 095ه.
لكن الجدير بالاعتماد ما ذكره ابن عبد الملك في الذيل والتكملة 4/ ”ا حيث قال: «توفني بفاس ضحى
يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع وتسعين وخمسائة» وصلى عليه أبو يحبى أبو بكر بن
خلف ابن المواق».
ومثله في التشوف لابن الزيات ص/ )١179(77*5 كم| نقله منه الكتاني في سلوة الأنفاس / »75١7 وورد في
المطبوع أنه توفي سنة /ا/01ه وهو تصحيف.
ثم قال عنه: «واشتهر بكتابه: «المستفاد في مناقب الصا حين والعباد من أهل مديئة فاس وما والاها من
البلاد»)).
أقول: كذا نسب إليه هذا الكتاب تبعا لمن سبقه كابن القاضى في جذوة الاقتباس 257١ /١
وقبله الشيخ عيسى الجزنائي(ت بعد 57”/اه) في جنى زهرة الآس ص/ 8. ثم ابن القاضي المذكور في جذوة
الاقتباس١/1١٠و١/ »3٠١ وابن عيشون الشراط في الروض العاطر الأنفاس ص/ 59.
والصواب أن الكتاب من تأليف محمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم التميمي الفامي
(ت557ه)» نسبه إليه تلميذه محيى الدين ابن العربي في الفتوحات المكية 5/ 1/٠ و5/ 5١ 5» كم| نسبه إليه المؤرخ
الكبير ابن عبد الملك في الذيل والتكملة // 7057.
وقال الكتاني في سلوة الأنفاس "/ 5٠ ": «ويظهر أن نسبته لصاحب الترجمة يقصد التميمي أصح لا
ذكره من تلقى ابن عربي الحاتمى له عنه مشافهة».
وقد نبه على هذا الوهم العلامة الدكتور محمد بن شريفة في تعليق له على الذيل والتكملة 8/ 77 فقال
١04
عن الكتاني الفندلاوي: «نسب إليه الأخباريون المتأخرون» كتاب المستفاد» ومنهم ابن القاضي في الجذوة
والجزنائي في جنى زهرة الآسء وابن جعفر الكتاني» وليس له. وإنما لأبي عبد الله محمد بن قاسم بن عبد الرحمن
بن عبد الكريم التميمي الذي سترد ترجمته في| بعدء وقد التبس الأمر على المذكورين بسبب الاتفاق في الاسم
والتشابه في الجد الأعلى عبد الكريم» والاشتراك في النسبة الفاسية والمعاصرة».
وفي مقالة له نشرها في: دعوة الحق ع7509 سنة 9/5١م ص/77.
وقد طبعت القطعة الموجودة منه منسوبة للتميمي المذكورء بتحقيق: محمد الشريف. نشرته جامعة عبد
الملك السعدي بتطوان سنة 7١٠٠م في جزئين.
وقد توسع المحقق في إقامة الأدلة على نسبته للتميميء فيّراجع كتاب المستفاد للتميمي .١71-١75 /١
- الأعلام /٠7ع1 ابن المَرّخِي؛ محمد بن علي (...-516ه-...-1718م).
جاء في ترجمته: «أبو بكر اللخمي» المعروف بابن (المرخي؟)).
وعلق الزركلي في الهامش بعدما أحال على التكملة/ 0١5 وبغية الوعاة/ 0 وروضات الجنات/ 5٠7
وكشف الظنون ص/ 857/و ١١١9 قائلا: «هذه المصادر متفقة على تعريفه بابن (المرخي) بالخاء» وقد ضبط في
التكملة مشكولا بضمة على الميم وسكون على الراءء ولا أعلم أهذا الضبط من أصل الكتاب أم من الناشرء
ورأيته في الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. بخطه (ابن المرجي) بجيم وياء منقوطتين ؟ أما (أبو بكر ابن المرخي)
الذي ذكره الزبيدي في التاج ١57:٠١ فذلك شخص آخرء متقدم, من أبناء المئة الرابعة للهجرة. ى] يظهر من
قوله: (أخذ عن أبي علي الجبائي).
زِدْ على هذا أن ابن قاضي شهبة يقول في ترجمته: (أخذ عن أبيه أبي الحكم وغيره) ولأبيه أبي الحكم ترجمة
في تكملة ابن الأبار 7: “51/7 لم يذكر فيها (المرخي) ولا (المرجي) وكذلك جده (محمد بن عبدالملك) في الصلة
لابن بشكوالء الترجمة ١١777 ومن تعليقات عبيد: في الوافي 5: 101 (يعرف بابن المرخي» بخاء معجمة بعد
الراء) ووفاته فيه سنة .2451١5
أقول: هذا كلام الزركلي» و فيه عدة ملحوظات أسوقها فيا يلٍ:
أولا: أن الصحيح ما اعتمده الزركلي من كونه بالخاء المعجمة المكسورة» وهو الذي ورد في عدد من
المصادر الموثوق بها؛ منها: التكملة لابن الأبار(طبعة الحراس) »١١7/7 والمقتضب من تحفة القادم ص/ 21١5
5/ 25540517» وتاريخ الإسلام للذهبي"1١1/ 54 5» والواني بالوفيات 5/ /151.
وأبلغ من هذا أن كتب المشتبه نصت على هذه النسبة (المُرخي)» وعرجت على بعض سلف المترجم
المذكور مثل الذهبي في المشتبه 7/ 587 الذي قال: «وبالضم وخاء معجمة أبو جعفر أحمد ابن عبدالعزيز
الإشبيل ابن المُرّخيء ...2 ونحوه في توضيح المشتبه لابن ناصر الدين 7/7 .٠١/
وقال ابن حجر في تبصير المنتبه 58 «وبسكون الراء وخاء معجمة مكسورة خفيفة: أبو جعفر أحمد
ابن عبدالعزيز الإشبيلٍ ابن المرّخيء برع في العلوم سيا في النحوء وأخذ عن أبي مروان ابن سراج» مات سنة
)00(
+؟لاوج)
قلت: وابن عمه الوزير أبو بكر ابن لخي أخذ عن أبي علي الجيّاني؛ ذكره ابن الدباغ».
والمقصود بابن عمه الوزير المذكور هو: أبو بكر محمد بن عبدالملك بن عبدالعزيز اللخميء الكاتب .
البليغ(ت077ه)» وهو ممن سمع من أبي علي الغساني. انظر: الذخيرة لابن بسام؟/ 7917 والصلة ؟/ 500 (مع
هامشه).
وقال الرعيني في برنامج شيوخه عن المترجم هنا ص/ 15 (30): «المعروف بابن المرخي».
كما ترجمه ابن الأبار في المععجم ص/ ١77 وقال: «الكاتب الجليل المعروف بابن المرخي».
وقبله ابن بسام في الذخيرة7/ ٠91 الذي قال: «وبنو عبدالعزيز يعرفون ب: بني المرخي» نسبهم في لخم).
وهو جد المترجم عند الزركلي.
فظهر من هذا أنه لا عبرة بها ورد عند ابن قاضي شهبة في تاريخه. من كونه بالجيم (المرجى) فقد تصحف
عليه أو على من نقل منه» وكذا رأيته تصحف على الشيخ محمد عزير شمس وصاحبه في مقدمة تقييد المهمل
١/؟7.
ثانيا: أن ابن الأبار في ترجمة والد المترجم أبي الحكم: علي بن محمد بن عبدالملك» من التكملة 7١57/7
(5179)صرح بذلك فقال: "يعرف بابن المرخيء ويكنى أبا الحكم».
وكذلك صرح ابن دحية في ترجمة والد المترجم من المطرب ص/ ٠١8 فقال: «والوزير أبو الحكم هذا
)١( كذاء والصواب أن وفاته كانت سنة 4ه وهو أحمد بن محمد بن عبدالعزيز ى) في الصلة لابن بشكوال١/ 87 ولم يذكر في
ترجمته نسبة (المرخي).
١
يعرف أبوه بابن المّخيء وصوابه عند أهل النحو المُرحَى بفتح الخاء».
وصرح به ابن الأبار في ترجمة جده الوزير أبي بكر كما سبق قريبا.
فا نسبه له الزركلٍ غير صحيح إلا أن يكون ذلك سقط من طبعته.
ثالثا: قوله: «أما (أبو بكر ابن المرخي) الذي ذكره الزبيدي في التاج ١57:٠١ فذلك شخص آخرء متقدم»
من أبناء المئة الرابعة للهجرة» ى) يظهر من قوله: (أخذ عن أبي علي الجبائي)».
أقول: الصواب أن «أبو بكر ابن المرخي» المذكور عند الزبيدي هو نفسه: أبو بكر محمد بن عبدالملك
بن عبدالعزيز اللخميء الوزير الكاتب البليغ» (ت 017"5ه)» جد المترجم عند الزركلي ىا سبق.
والذي جعل الزركلي يظنه رجلا آخرٌ أنه ورد في النص «أخذ عن أبي علي الجبائي». وأبو علي الجبائي
يسمى: محمد بن عبدالوهاب (ت7٠ “اه ) فتلميذه سيكون من أهل المائة الرابعة قطعا.
ولكن الصواب أن لفظة«الجبائي» مصحفة عن: «أبي علي الجياني» بالياء المثناة» والنون آخره هكذا ورد
على الصواب في تاج العروس للزبيدي(طبعة الكويت) ١4١/78 وفي ترجمة المذكور من: الصلة لابن بشكوال
7/ 800 والمعجم لابن الأبار ص/ 157 .
و أبو عل الجياني هو الإمام الحافظ أبو علي الحسين بن محمد الغساني الجياني الأندلسي (198-471ه)
المعروف. فالمقصود بكلام الزبيدي هو جد المترجم. وليس شخصا آخر من أهل القرن الرابع» ودليل هذا أن
الزبيدي عمدته في المشتبه كتاب ابن حجر تبصير المنتبه» وقد ورد عند ابن حجر على الصواب كما سبق نقله.
وذكر الزركلي في كتب المترجم«حلية الأديب في اختصار الغريب المصنف للشيباني».
أقول: وهذا وهم تبع فيه حاجي خليفة في كشف الظنون ٠١9/7 الذي قال: «الغريب المصنف لأبي عمرو
إسحاق بن مرّار الشيباني المتوفى سنة 5١٠هء اختصره: محمد بن علي اللخمي اللغوي المعروف بابن الرضي
(بابن المرخي) المتوفى سنة 1ه وسماه: حلية الأديب».
والصواب: أن ابن المرخي اختصر كتاب غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي كا ذكره
الرعيني تلميذ ابن المرخي في برنامج شيوخه ص/45.» وذكر أن ابن المرخي روى كتاب الغريب لأبي عبيد
المروي من طريق أبي علي إسماعيل بن القاسم القالي عن أب بكر بن الأنباري عن أبيه عن الطومي عن مؤلفه.
ويرويه أبو علي القالي أيضا عن عبدالله بن جعفر بن درستويه عن علي بن عبدالعزيز عن أبي عبيد مؤلفه.
والمعروف أن كتاب أبي عبيد ا حروي في الغريب هو الذي لقى عناية من العلماء في مختلف العصور قراءة وترتيبا
وتلخيصاء وأما كتاب غريب الحديث لأبي عمرو الشيباني (ت١١١ه)» فلا يعرف أن أحدا اعتنى به بالتلخيص
والاستدراك ونحو ذلك. والله أعلم. وانظر: معجم المعاجم لأحمد الشرقاوي إقبال ص/ ١61 وقبلها ص/ /7.
848- الأعلام 789/5 ع1 ابن الأزرق» محمد بن علي (...-5 ةله ...-11 1 ام).
لم يشر الزركلي إلى تاريخ ولادته» وقد أرخه بعض الباحثين بسنة ١17/ه-5717١م أخذا من قول صاحب
الأنس الجليل؟/ 705 بأن ابن الأزرق توفي بعدما بلغ حمسا وستين سنة. انظر: مقدمة محمد بن عبدالكريم
لبدائع السلك .٠١ /١
وذكر في كتبه: اروضة الأعلام...»» والصواب أنه: «روضة الإعلام.» بكسر الهمزة» وقد طبع الكتاب في
مجلدين بت: سعيدة العلمي» منشورات كلية الدعوة الإسلامية بطرابلس» 949١م.
وبين في الهامش أن التنبكتي في نيل الابتهاج أشار إلى أن السخاوي ترجم له في الضوء اللامع؛ قال
الزركلي: غير أن الضوء تنقصه الصفحتان (8: 5 )75١5 7١ من أصل الطبع فليلاحظ.
أقول: كأن الزركلي لم يعثر على ترجمة ابن الأزرق في الضوء اللامع» والصواب أن ترجمته موجودة فيه في
الجزء و ص .71-17١
-٠ الأعلام 40/5٠ع1 ابن عراق» محمد بن علي (/الم-90وه-40 975-1١ ام).
كان الأولى أن يشير أنه والد ابن عراق؛ على بن محمد بن على (/94577-41ه) صاحب تنزيه الشريعة»
الذي تقدمت ترجمته في الأعلام 0/ 1١١ ع١.
الأعلام 5/اواع١-1.
سقطت في هذه الصفحة مراجع ستة من التراجم. استدرك ثلاثة منها صاحب النظرات ص/ 14 .
د 3 ك0
5- الأعلام 7941/5ع1 الشُطيبي؛ محمد بن علي (...-78وه-...-1607م).
قال في هامش ترجمته في الطبعة الثالثة /1/ 6ع" الم أجد له ترجمة مستقلة».
أقول: ترجم المذكور ابن عسكر في دوحة الناشر ص/ 257 وعنه الحضيكي في طبقاته /١ 74 وأبو حامد
نذا
في مرآة المحاسن ص 5١5 والقادري في نشر المثاني 84/١ وابن القاضي في درة الحجال 7١/١
)و نسبه: محمد بن علي بن محمد بن الحسن الأندلسي البرجي أبو عبدالله قال: صاحب التآليف في التصوف».
إلا أنه لم يكن في الطلب بذاك» وإنما كان جماعة للمسائل من التصوف والتاريخ وغير ذلك وله رحلة حج فيها
ولقي أعلاما توفي سنة 947ه. ٠
كما ترجمه الكتاني في سلوة الأنفاس 791/7 أثناء ترجمة رضوان الجنويء قال: «والشطيبي هذا كان واسع
العلم والمعرفة» شهير الذكرء وهو صاحب التآليف المشهورة أخذ عن زروقء عن [كذاء وصوابها: وعن] تلميذه
أبي العباس أحمد بن يوسف الراشديء وكانت ولادته سنة اثنين وثانين وثاناثة» وتوفي بموضعه المذكور سنة
ثلاث وستين وتسعمائة».
فتكون ولادته سنة 5//ه-5717 ١م وينظر: مرآة المحاسن ص ١5 4 .
ا الى
43 7- الأعلام 797/5 ع؟ الفشتالي» محمد بن علي (...-191١1ه-...-511ام).
ترجمه ترجمة قصيرة نقلا عن: تاريخ القادري خ» والمخطوطات المصورة. التاريخ ”: القسم الرابع .١١9
فقال: «ناظم أديب مغربي. له «نظم وفيات ابن قنفذ وتكملة ابن القاضي خ) قصيدة لامية» في الرباط
(/1841) تراجم).
قلت: ولم يؤرخ ولادته» وقد ولد سنة 955ه-059١م.
وقد ترجمه ابن القاضي في درة الحجال ٠١١/7 ترجمة مطولة» وذكر بعض قصائده في مدح السلطان
المنصور السعدي:
وذكر أنه ذهب سفيرا عنه إلى العثمانيين» وكان مغرفا باقتناء الكتب.
ثم قال: «ولد أبقاه الله تعالى كعبة الأفاضل» وعرفات الأماثل سنة 457ه» وهو حي من أهل العصر».
كما ترجمه القادري في نشر المثانني (ضمن الموسوعة) 7/7 .١١957
تنبيه: خلط كحالة في معجم المؤلفين ”/ 0175 في ترجمته» فترجمه هكذا:
«الفشتالي (...-51١1ه-...-1115م).
محمد بن عيسى الفشتالي المغربي» أبو عبدالله من الكتاب. كان يكتب للسلطان المنصور أحمد الشريف
الحسني, له: الممدود والمقصور من سنا السلطان المنصورء ذيل بها وفيات الأعيان لابن قنفذ» وسرور المهج
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 3-5
ا ا ري 77 1ك
والألباب في رسائل الأحباب».
وهذه ترجمة معجونة» لاا شرقية ولا غربية» تكاد أغلاطها تصيح؟
والصواب أن اسم أبيه: علي» وليس عيسى.
وكتاب الممدود والمقصور لأبي عبدالله محمد بن أحمد بن عيسى الصنهاجي (ت190ه) كا في دليل مؤرخ
المغرب ص/ ٠١1 (248). والأعلام ”/ /,.
وكتاب «سرور المهج والألباب في رسائل الأحباب» نسبه البغدادي في إيضاح المكنون ”/ ١5 لمحمد بن
عيسى الكاتب ثم بيض لوفاته. والله أعلم.
3 2 3
14 الأعلام ١١/5 ع١ ابن الفخارء محمد بن عمر بن يوسف (414-980ه
-.هو-84١٠1م).
هكذا أثبت تاريخ مولده مترددا فيه.
وقال ابن بشكوال: «قرأت بخط أبي عمرو المقرئ: «توفي الفقيه أبو عبدالله محمد بن عمر الحافظ المعروف
بابن الفخارء جازنا #لتنه يوم السبت لسبع خلون من ربيع الأول سنة تسع عشرة وأربعائة» ودفن يوم الأحد
بمدينة بلنسية» وكان قد بلغ من العمر نحوا من ست وسبعين سنة).انظر: الصلة 7/ 585» ويراجع: الديباج
71.
ويوافق هذا ما عند الذهبي في السير 717/117 أنه: «ولد سنة نيف وأربعين وثلاثاثة».
وعليه فتكون ولادته نحو سنة 57 7ه 5 40م, وعلى تقدير الزركلي يكون قد عاش ٠١ سنة؛ فلا يوافق ما
ذكره ابن بشكوال والذهبي.
8 "- الأعلام 4/5١"ع١ ابن خميسء محمد بن عمر (:8-56:/اه-11:9-1104م).
قال في ترجمته: «له ديوان سمي «المنتخب النفيس في شعر ابن خميس ط).
قلت: الذي جمعه هو القاضي أبو بكر محمد بن إبراهيم الحضرمي (ت5١ل/اه) وسأه «الدر النفيس في شعر
ابن خميس» كذا ذكره في درة الحجال 7/ 79.
5 الأعلام 4 دض ع أبيو الوفاء العرضي»؛ محمد (أيو الوفاء) بن عمر (98و-
اهدده 1-:55ام).
هكذا سهاه «محمدا» وهو تابع لما في إيضاح المكنون ”/ 80, وهدية العارفين ؟/ /78.
والصحيح أن اسمّه كنيته «أبو الوفاء» كذا ورد في خلاصة الأثر 2١54/١ وريحانة الألباء١/ 719 وإعلام
النبلاء للطباخ 27٠8/5 ومعجم المؤلفين لكحالة 5/ ”ال.
0 22222222222
وقد رأيت الأستاذ الرشيد سبق للتنبيه على هذا في كتابه الإعلام ص/ .١57
2 2 3
1غ 7- الأعلام 774/7ع1 ابن أبي العيش؛ محمد بن أبي العيش (..-١911ه-...-15:0ام).
ذكر من كتبه: «تأليف في «الأسماء الحسنى»)
جلدان».
وأحال على: «البستان 707 وشجرة النور
/)2).
أقول: وصاحب البستان أخذه من
التنبكتي في نيل الابتهاج 1//7«وتأليف كبير
في الأسماء الحسنى في سفرين».
ولكن هنا وقفة؛ فهناك ابن أبي العيش
التلمساني؛ محمد بن عبد الرحيم الذي عاش إلى
حدود سنة 775ه له كتاب في الأساء الحسنى
مشهور شرح فيه منظومة سماها: «الحقائق المصونة في الألفاظ الموزونة» في ذكر أسماء الله الحسنى وصفاته. واقتباس
أنوارها من مخلوقاته الباهرة ومصنوعاته» كذا نسبه إليه ابن عبد الملك في الذيل والتكملة 8/ ١5 وغيره» وهو
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السادس 3
ا حر ا لص ات اي
مخطوط منه نسخة عتيقة في بعض الخزائن المغربية.
وأخوف ما نخاف أن يكون التنبكتي لم يتثبت فنسب الكتاب إلى ابن أبي العيش المتأخرء لاشتباهه بالمتقدم
المشار إليه» وإن كان من الجائز أن يكون لكل واحد منهما كتاب خاص به في الأسماء الحسنى. والله أعلم.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 35
تالس اق عع ا اص م ا ا 11
| المجلد السابع
- الأعلام /ا/5ع؟ القصان محمد بن قاسم (...-17١1ه-...-4١15م).
أهمل الزركلي تاريخ ولادته» وأرخها تلميذه ابن القاضي في درة الحجال 77 بسنة 9194ه -10175م.
وذكر من كتبه: «مناهج العلماء الأخيار في تفسير أحاديث كتاب الأنوار خ) في خزانة الرباط (0/اه
جلا)».
والصواب أنه لمحمد بن عبدالملك الوِنْنُورِي نسبه إليه الكتاني في فهرس الفهارس "٠5/١ وغيره.
وذكر من كتبه ١فهرسة خ» في أسماء شيوخه؛ قال: «رأيتها في عشر صفحات» ضمن مجموع أطلعني عليه
السيد إدريس الإدريسي بفاس».
قلت: وهي الفهرسة الصغرىء. وعندي منها صورة؛» ولم يذكر فيها أسماء شيوخه بل أسانيده إلى
ميدن لرظ اران كن لاد
وله فهرسة كبرى مخطوطة أيضا؛ قال الكتاني في فهرس الفهارس 4577/7: «له فهرسة جمعت رواياته في
الفقه والحديثء. وثبت آخر صغير في كراسة لطيفة».
ويراجع: دليل المؤرخ لابن سودة ص/ .)1705-١107( 7١1١
وذكر من كتبه «الروض الزاهر خ» في نسب محمد الطاهر(؟)» قال: وقف عليه معاصرنا صاحب الإعلام
بمن حل بمراكش».
أقول: لعل المقصود به محمد طاهر بن محمدء أبو عبدالله الصقلي الحسيني كا في دليل مؤرخ المغرب
ص/ 7/5 (1815).
وربما كان هو المترجم في جذوة الاقتباس .5٠١ /١
2 23 3
١14
4- الأعلام ع١ محمد جسوس؛ محمد بن قاسم (8١1141-1ه-14-15104ام).
اسمه محمد فتحا ولم ينبه عليه ىا نبه على نظيره الآتي بعد 4/7/1 محمد فتحا بن قاسم القادري
(17720-1769ه)]. والصواب أنه محمد فتحا ى) هو معروفء. ونص عليه غير واحد.
وانظر: سلوة الأنفاس /١ 5/ا؛ ودليل مؤرخ المغرب ص/ 15 (07/87.
2 2 2
6 - الأعلام 19/0 ع١ محمد . فتحا . بن قاسم القادري (1701-11709ه-14١191-1م).
سمى الزركلي من مؤلفاته «رفع العتاب والملام عمن قال: العمل بالحديث الضعيف حرام ط)؛ وتبعه
عليه القيطونيٍ في معجم المطبوعات المغربية ص/ 585» والتليدي في تراث المغاربة ص/ ١517 (055).
وهو وهم فاحش تتابعوا عليه؛ نشأ من كون المتبادر إلى الذهن أنه في فن الحديث الشريف؛ ولذا أورده
التليدي في تراث المغاربة؛ وتعقبته في كتابي «معجم مصنفات المغاربة في الحديث والسيرة» يسر الله إخراجه
وبينت أن الصواب تسميته «رفع العتاب والملام عمن قال: العمل بالضعيف اختياراً حرام ط).
كذا في معجم المطبوعات لسركيس ”/ .١15/٠١ وكا في غلاف الكتاب. وهو مطبوع وعندي منه نسخةء
والكتاب يتحدث عن حكم العمل بالأقوال الفقهية الضعيفة؛ ومتى يسوغ ذلك.
وسمى من مؤلفاته: «فهرسته ط). ثم قال: «إ تحاف أهل الدراية با لي من الأسانيد والرواية».
والحقيقة أن: «إتحاف أهل الدراية»؛ هو عنوان فهرسته. فهم| كتاب واحدء وقد أعيد طبعه أخيرا.
# ا# ا
705 الأعلام ٠/٠ ع" الحاكم الكبير» محمد بن محمد (6-116/اه-/4/-48وم) .
قال في ترجمته: وكف بصره (سنة ٠/الاه).
وهذا غلط تبع فيه الصفدي في نكت الهميان ص/ »77/١ والواني بالوفيات »١1١5 /١ و الصواب أنه كف
بصره سنة 1/ا"اه» فلعل كلمة است» سقطت من الصفدي أو ممن أخذ عنه.
والدليل على ذلك أن تلميذه أبا عبدالله الحاكم قال فيما نقله الذهبي في تذكرة الحفاظ ”/ //41 : «وكف
بصره سنة ست وسبعين ثم توفي وأنا غائب في ربيع الأول سنة ثان وسبعين وثلاث مائة» وله ثلاث وتسعون
3
سئة).
وأوضح منه نقل ابن عساكر في تاريخ دمشق ١59/00 عن الحاكم كذلك قال: «توفي أبو أحمد يوم
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 37
الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثان وسبعين وثلاث|ثة» وهوابن ثلاث وتسعين سنة...» وقد
كان أبو أحمد يعني الحاكم كف قبل ذلك بعشرين شهرا وتغير حفظه وم يختلط قط».
وفي لسان الميزان لابن حجر 7/4 : (وكف بصره قبل موته بسنتين».
فالصحيح أن بصره كف في سنة 5/الاه في شهر رجب تقريبا.
وذكر من كتبه: ا(اوصنف الشيوخ والأبواب».
أقول: ليس القصد من هذه العبارة ونحوها أن المترجم صنف بالفعل كتابا معينا بهذا الاسمء وإنما هي
كلمة ثناء تدل على أن من قيلت في حقه كان من أهل المعرفة بالحديث. والعناية بالطلب» له حذق ومهارة
وتصرفء بحيث يستطيع أن يصنف - وقد يكون صنف بالفعل في أحد هذين المجالين أو كليهم| كتبا متعددة»
بعضها على مرتب على الشيوخ» وبعضها على الأبواب وغير ذلك - على الشيوخ؛ كأن يجمع حديث راو معين
مثل حديث الزهريء أو حديث قتادة» أو يصنف على الأبواب كأن يجمع ما روي في باب معين مثل: ما روي في .
البسملة» أو في القنوت» أو فضائل بعض الصحابة.
ولا يوجد في الواقع كتاب واحد بهذا الاسم لأحد من المحدثين يسمى «الشيوخ والأبواب».
3 3 3
7 الأعلام للزركلي 79/7 ع١ ابن الجنّان محمد بن محمد بن أحمد (...-:16ه
-...- وه لام).
قيده الزركلي (ابن الجيان) بالياء المثناة التحتية.
ثم قال في المهامش: «نفح الطيب» طبعة بولاق 5 87١ وهو فيه ابن «اليان» وعن دائرة البستاني /١ /53771 '
وشجرة النور/ ١91“ وهو في النفح: «من أهل مرسية». وفي الشجرة «من أهل المرية»؛ والإحاطة 7/1 755-1605
وهو فيه «ابن الجنان» وعنه الأمير شكيب. في الحلل ”/ 0١١ ومثله في عنوان الدراية/ .7١7
ورجحت رواية النفح لقول الزبيدي في التاج 9/9١[ويعادل 797/75 من الطبعة الجديدة] مادة
(جين): محمد بن محمد بن جيّان الأنصاريء عن سليمان الشاذكونيء قيده ابن الأنماطي»» ا.ه.
أقول: وهذا الذي اعتمده في الترجيح غير مستقيم البتة.
فإن ابن الجنان الذي ترجم له هنا توفي في حدود ٠ 4ه وسليمان بن داود الشاذكٌوني من أقران ابن معين
وابن المديني ونحوهما توفي سنة 4 “1ه وفي رواية 177ه» ىا في كثير من المصادر انظر: لسان الميزان 5/ ١47 .
17
فكيف يستقيم الكلام؟ وكيف يأخذ ابن الجيان هذا عن الشاذكوني؟
والصحيح أن الذي ضبطه الزبيدي ني تاج العروس رجل غير هذا بدون شكء وأن ابن الجنان المترجم هنا
بالنون» هكذا ورد في الإحاطة 5/2/7 ".
وفي عنوان الدراية للغبريني ص/ 59": «ومنهم الشيخ الفقيه الجليل» الخطيب الكاتب البارع الحافل
الأديب أبو عبدالله محمد بن محمد بن أحمد المعروف ب «ابن الجثان»» من أهل الرواية والدراية والإتقان» وهو في
الكتابة من نظراء أبي المطرف المخزومي. وكثيرا ما كانا يتراسلان با يعجز عنه الكثير من الفصحاءء ولا يصل
إليه إلا القليل من البلغاء».
وكذا ني الحلل السندسية لشكيب أرسلان 7/ .01١
وكذا في نفح الطيب 7/ 5١5 وبين محققه الدكتور إحسان عباس أنه تردد أكثر من مرة في الذيل والتكملة
لابن عبدالملك في: السفر الرابع ص/8١٠» والسفر الخامس(وأفاد أنه اعتمد في السفر الخامس على نسخة
مضبوطة مصححة) ص/7717: الجنان بالنون.
ويستأنس هذا أن جنا على وزن شدّاد معروف في الأندلسء وهو الذي يشتغل في الجنّان وهي البساتين»
وقد سمى الزبيدي في تاج العروس 7/75 مادة (جنن) أكثر من واحد.
تنبيه:
نقل المقري في النفح عن ابن الخطيب 47١/17 قوله: «ثم انتقل إلى بجاية فتوني بها في عشر الخمسين
وستائة).
ا
61 7- الأعلام 74/7 ع" الوثري» محمد بن محمد بن أبي بكر بن رشيد (...-177ه
-1754م).
قال عنه: «واعظ شافعي من شعراء بغداد» وبها وفاته».
أقول: بل كانت وفاته بتونس ؛ وقد كان ابن رشيد الوثْري قد انتقل إلى المغرب سنة 500ه» وسكن
مراكشء وعقد مجالسه للوعظ التي كانت مؤثرة في سامعيه كا ينقل المؤرخ ابن عبد الملك الذي كان يحضرهاء
وجال المترجم في الأندلس فدخل غرناطة وغيرها من البلاد» ثم سافر للحج وكر راجعا إلى المغرب فأدركته
المنية بتونس.
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد السابع ا
ا يز 672 ا
قال ابن عبد الملك في الذيل والتكملة 4/ :18١ «فتوفي بتونس عقب صلاة الجمعة لليلة بقيت من محرم
ثلاث وستين وستأاثة».
وبه يظهر أن وفاته سنة 5571ه-17755م.
وتنبيه آخر: أن اسمه في الذيل والتكملة 8/ 71/5» وابن حجر في تبصير المنتبه ؟/ 100: «محمد بن أبي بكر بن
رشيد»» وهذا أصح مما عند الزركلي» وترجمة ابن عبد الملك صاحب الذيل والتكملة تعتبر أوى وأقدم ترجمة
للمذكورء وترحمته عند المشارقة نادرة جدا.
ولهذا فمحل ترجمته في الأعلام 5/ 04 ع١ قبل ترجمة الرازي.
وتنبيه آخر في ضبط اسم جده: «رُشيد» بضم أوله وهو الظاهر من سياق ابن حجر في تبصير المنتبه ؟/ 156
حيث ذكر ابن رُسَِّيْدِ المغربي وعطفه عليه فقال: «ومثله: محمد بن أبي بكر بن رشيد الحربي الواعظ صاحب
القصائد الوثّرية». لكن نقل ابن شريفة في هامش ترجمته أن الجادري المديوني في شرح البردة ضبطه بفتح الراء
وكسر الشينء والله أعلم.
-7١ 6 4 الأعلام /ا/للاع١ القضاعي محمد بن محمد (511-/١/اه-١111-/1:لام).
قال في ترجمته: «ولد بظاهر إسطبونة؟».
قلت: كأنه شك في ضبطهاء فوضع أمامها علامة استفهام.
والكلمة صحيحة كا كتبهاء وهي إسطبونة ويقال: إشتبونة» وبالإسبانية 6516700118 وهي ثغر صغير يقع
على شاطئ البحر المتوسط جنوبي غربي مالقة» وشمالي جبل طارق على مقربة من ثغر مربلة كا أفاده الأستاذ محمد
عنان في تعليقه علي ترجمة القضاعي هذا من الإحاطة "/ 0,.
وقد ألف القضاعي كتابا في مدينته هذه سماه «الدرة المكنونة في محاسن إسطبونة»» وترجمته عند ابن الخطيب
جيدة» وأثنى عليه.
وقد تبع الزركلي ابن القاضي في الجذوة 418/١ فأرخ مولده بسنة /701هه وهو محل تأمل»
لأنه لم يشر إلى ذلك ابن الخطيب في الإحاطة ”/ 70 ولا ابن حجر في الدرر الكامنة 4/ 71٠ وهما أقرب
إلى عصره من ابن القاضي.
. وذكر ابن الخطيب أنه أخذ عن أبي جعفر ابن الزبير بغرناطة» وابن الزبير ولد سنة 5117ه فيكون أكبر من
نشقا
شنيضه وه #افبنة:
- وما يقوي ما ذكرت أن تاريخ مولده المذكور مشابه لتاريخ وفاته )2١1/-751( بفارق مائة سنة بالضبط
مما يرجح أنه تحريف.
ولااسي أنه لم ترد في ترجمته أي إشارة إلى تعميره ونحو ذلك.
ا #0
-١ 8 الأعلام /ا/اع" المعمم المالقي» محمد بن محمد (...-04/اه-...-808ام).
لم يذكر الزركلي تاريخ ولادته» وقد كانت سنة 571/8ه-1717/4١م كما في الإحاطة /٠ 197» وغلط كحالة في
معجم المؤلفين"7/ 77١ فجعلها سنة 59 5ه.
ثم زاد الزركلي في نسبه «أحمد» قبل «عبدال رحمن»» تبعا لما في الدرر الكامنة 5/ »١15١ ولكن ليس هذا
عند ابن الخطيب الذي ينقل منه ابن حجر؛ فمن أين أتى به؟
وعلق في الحاشية قائلا: «وأما «نهزة التذكرة» و«المنسك» فانفرد بذكرهما صاحب الضوء اللامع 9/ 57
وسمى معها: بغية السالك وقال في ترجمة مؤلفههم):
محمد بن محمد بن أحمد الساحلي الأندلسي» نزيل مالقة ويعرف بالساحلي وبالمعجم تصحيف المعمم
قال ابن عزم: إنه شيخ قدوة مُسِلَّكء له كلام في العرفان وتؤثر عنه كرامات» مات سنة ثلاث وثمانهائة - أو
بعدها بقليل».
قلت (الزركلي): كلام ابن حجر في الدرر, وكلام السخاوي في الضوء, أحدهما متمم للآخر مع الفارق
العظيم نحو خمسين سنة بين تاريخي الوفاة؛ فإذا صح ما أرجحه من أنه| يعنيان شخصا واحدا؛ فعبارة ابن حجر
في قوله: «مات بالقة نصف شعبان سنة 2705 أقوى من قول السخاوي: «مات سنة 8٠١7 أو بعدها
بقليل».انتهى كلامه.
أقول: تأمل خطورة الوهم في القضايا التاريخية وما ينتج عنه» ويتراكم فوقه من الأغاليط؛ فإن المحمم
المالقي المذكور توفي سنة 5 5/اه قطعا بلا جدال كا ذكره ابن الخطيب في الإحاطة »١197 /٠ وتبعه ابن حجر في
الدرر 2١71/5 وحاجي خليفة في كشف الظنون .٠١ 517/١
ومن المؤسف أن الزركلي لم يرجع إلى الإحاطة في هذه الترجمة» ولو رجع إليها لاستغنى عن التطويل» وما
توقف في الجزم بغلط ابن عزم في جعله وفاة المعمم المترجم هنا سنة “07 أو بعدهاء وغلط السخاوي الذي قلده
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 5327
واعتمد عليه فجعله ضمن أعيان القرن التاسع!!
ثم راج هذا الوهم على إسماعيل باشا في هدية العارفين ؟/ /ا17» وني إيضاح المكنون 141/١ فجعل
وفاته سنة 57./ه.
ولكن الزركلي اكتفى بالرجوع إلى الدرر الكامنة لابن حجر الذي لخص ما في الإحاطة» فلذلك تردد.
وقنع بقوله إن كلام ابن حجر أقوى من كلام تلميذه السخاويء والواقع أن كلام السخاوي غير صحيح أصلاء
وهو واهم فيه تبعا لابن عزم.
5- الزركلي 18/7 ع١ ابن عاصم» محمد بن محمدء أبو يحيى (...- بعد /ادله
-... ةع ام).
ذكر من كتبه « تحفة الحكام » أرجوزة في الأحكام» منها نسخة مشروحة في الأزهرية».
والصواب أن «تحفة الحكام» لوالده القاضي أبي بكر المتوفى سنة 4 47هه وقد سبق أن نسبها له الزركلٍ على
الصواب في ترجمته في /9/ 740" .
وإنما للولد المترجم هنا شرح على نظم أبيه مشهور؛ وقد أورده على الصحة كحالة في معجم المؤلفين
4 .
وعن شرحه يقول التنبكتي في نيل الابتهاج :75١9/7 «منها شرخه الحسن على تحفة الحكام لوالده القاضي
أبي بكر بن عاصم في الأحكام, وقيه فقه متين وتصرف عجيبء ونقل صحيح».
ويجدر بالتنبيه أن ابن عاصم الابن يشتبه مع عمه أبي يحيى محمد بن محمد بن محمد بن عاصم القيسي المتوق
شهيدا سنة 7١/ه وهو شيخ المجاري ذكره في برنا مجه ص/ ١77 .
3 23 2
/ه ؟- الزركلي 48/17 ع١ ابن فهد؛ء محمد بن محمد بن محمد (810/ا-41/1/ه-1477-19/6م).
ذكر من كتبه:
«الباهر الساطع» في السيرة النبوية» وصوابها كما عند السخاوي: «النور الباهر الساطع من سيرة ذي
(1) ثم رأيت العلاونة نبه عليه في النظرات (ترجمة والد المترجم»)ص/ 1"84.
1214
البرهان القاطع», وكذا في هدية العارفين ؟/ .7١0
(وقصص الأنبياء» واسمه عند السخاوي: «نخبة [كذا: وصوابها: تحفة] العلاء الأتقياء با جاء في قصص
الأنبياء» وكذا في هدية العارفين ؟/ .7١05
(ونهاية التقريب وتكميل التهذيب» جمع فيه بين تهذيب الكمال. ومختصريه للذهبي وابن حجر». ولكن
السخاوي ساه: «تأميل نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب» قال: جمع فيه بين تهذيب الكمال ومختصريه
للذهبي وشيخنا وغيرهاء وهو كتاب حافل لو ضم إليه ما عند مغلطاي من الزوائد في مشايخ الراوي؛
والآخذين عنه؛ لكنه لم يصل إلى مكة». وكذا في هدية العارفين ”/ .7١4
وقد وصف بأنه يقع في ١7 مجلد.
-: «ومختصر أسماء الصحابة خ2 في الأزهرية 0/ 044 وعند السخاوي: «طرق الإصابة بها جاء في
الصحابة» وعند الكتاني :71٠١ /١ معجم الصحابة» والظاهر أنبها كتاب واحد.
والنسخة الأزهرية التي أشار إليها هي بخط المؤلف سنة /011/ه.
اتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف خ» 5٠١ ورقاتء في خزانة فيض الله باستانبول (71/81) ذكره الميمني.
كذا قال» وهو غلط واضح؛ فمن المعلوم أن «تحفة الأشراف» للمزيء ولم ينسب لابن فهد كتاب بهذا
العنوان.
وآية ذلك أن هذا الرقم نفسه (587) في خزانة فيض الله ورد منسوبا للمزي كا في الفهرس الشامل
للتراث العربي الإسلامي (الحديث وعلومه) 78/١ وهو مجلد يقع في 47١ ورقة حسب إفادة المصدر المذكور.
«الزوائد على حياة الحيوان للدميري».كذا قال الزركلي» وكذا قال ناشر ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد
ص/ 5 وكذا جاء في جامع الشروح والحواشي ؟/ ,87٠ وظاهره يوهم أن الزوائد من تأليف ابن فهد, والحقيقة
أن حياة الحيوان للدميري منه نسختان إحداهما فيها زيادات على | لأخرى؛ فقام ابن فهد بجرد هذه الزيادات
وإفرادها في جزء ليطلع عليه من لم يقف على النسخة المزيدة» وهذا مؤدى كلام السخاوي: «وأفرد زوائد الكمال
الدميري من النسخة الأخيرة بحياة الحيوان على النسخة الأولى».
وكان الأولى للزركلي أن يرجع إلى ما كتبه السخاوي في الضوء اللامع 4/ 75/87» وهو تلميذ ابن فهد.
وراجع: التاريخ والمؤرخون بمكة للحبيب الهيلة ص/ 1177 .
2 2 2
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع
١)
الأعلام //لاهع؟ العجماويء محمد بن محمد (...-901ه-...-1544م) -
ترحمه الزركل «حمد بن محمد بن عمر العجماوي... من كتبه (القول المعتبر في حل ألفاظ المختصر 6
واقتصر بالإحالة على مذكراته» وقد أهمله عمر كحالة في
المؤلفين» ول أقف له على ترجمة مستقلة.
لكن وقفت للمترجم على كتاب آخر مخطوط: «الألفاظ المبينات لمكنون جامع الأمهات» لابن الحاجب
مخطوط في مجلدين الأول في “777 ورقة؛ والثاني في 704 ورقة في الأزهرية برقم )1١77( نسخ سنة ١ 960ه.
وقد ذكر العابد الفابى في فهرس القرويين 578/١ (500) أن العجماوي أوقف كتابه«القول المعتبر» على
خزانة جامع القرويين بتاريخ مهل جمادى الأولى سنة 10ه» وعقبه خط العجماوي نفسه مصدقا لذلك
وبه يظهر أنه عاش إلى سنة 94664ه-/5 16م خلاف ما ذكر الزركلي
ومن جهة أخرىء فإن المصنف كان من شيوخ المالكية» ومن كبار علماء ا لأزهر في عصره؛ | نلاحظ في
تحليته المدونة على غلاف«الالفاظ المسنات» التي وصف فيها ته «سيدنا ومولانا الشيخ اللؤمام والحر الهمام شيبح
الإسلام ملك العلماء الأعلام بدر الدين أبو الفتح العجاوى»
وانظر: فهرس خزانة القرويين 578/١ (550)
عنوان «الألفاظ البينات»)
«الألفاظ البينات» للعجماوي بخطه
هي وزرنةن وئ المعومح رس اي
: 20 عزنا ه ليه
ودع لادب خة وشت
ا 3 0
ولد 0
وزع للوجب الرشاءا م
كد دكت اوقراه وض
1 1 21 لي و1 ساسا ل اي سسّج يعر
فل خرن و
1 1-0 اصع و0 : 7 وهلم
دلي سرج ما لواقواهم وها 1 عافمم هم ولا إن
د
21111010 0 شع رع لص ادال 7
جولعءر وم 002
أذ -
تيك ذا
6- الأعلام 7/1" ع" ابن ناصر الدرعي؛ محمد بن محمد بن ناصر (11١١80-1١٠ه).
وظاهره أنه يسمى: «مُحمد)ء والصواب أن اسمه: محمد فتحا كما ضبطه الشهاب أحمد بن خالد
الناصري في طلعة المشتري ١١١ /١ وفي غير موضع منه.
وف مقدمة الاستقصا 4/١ في سياق نسب المؤلف: «أحمد بن خالد بن محمد بالضم المدعو: حمادا بن محمد
بالضم الكبير بن أحمد بن محمد بالفتح الصغير بن الشيخ محمد بالفتح (وهو المقصود هنا الشهير بابن ناصر
الدرعي. مؤسس الزاوية الناصرية بالمغرب».
ثم ذكر من كتبه: (فهرسة» لشيوخه. وهذا محل نظرء فلم يذكرها له الناصري في طلعة المشتريء ولا الكتاني
في فهرس الفهارسء ولا ذكرها ابن سودة في الدليل. والله أعلم.
وذكر من كتبه: «الممتع في شرح المقنع خ» ني علم الفلك بقطر»؛ وهذا غير صحيحء والمعروف أن الممتع
لابن سعيد المرغيثي السوسيء وقد ذكره الزركلي نفسه في ترجمته من الأعلام 7/ .١5 0-١19
وينظر: المنشورات المغربية للسيدة لطيفة الكندوز ص/ 787 ومعجم المطبوعات المغربية ص/ 17/9.
ش ا
6- الأعلام 05/17"ع" بُردلةه محمد بن محمد العربي (...-114ه-...-11/71م).
نسبه الزركلي: «محمد بن محمد العربيء أبو عبدالله».
وعليه ملاحظات:
أولا: اسم والد المترجم «أحمد» فهو: محمد العربي بن أحمد بُرْدْلة الفاسي كذا في سلوة الأنفاس للكتاني
67 ؛ وغالبا ما يذكر ب «العربي» مجردا ى) في فهرسة تلميذه ابن عبدالسلام بناني (مخ الخزانة العامة ١ك
لوحة/5١٠) وغيرها فيكون محله في الأعلام 4/ 777 ع قبل العربي بن أحمد ابن سودة.
انيا: ضبط بَرُدَلة بفتح أوله وثالثه بينهها راء ساكنة» والصحيح الضم في الأول والثالث؛ فقد نص الكتاني
على أنه: بضم الباء والدال بينهما راء ساكنة.
الثا: لم يؤرخ ولادته. وعند الفاسي في المورد الهني ص/ 57. ونقله الكتاني في السلوة */ :17١ «ولد يوم
الأربعاء ثاني جمادى الأخيرة سنة اثنين وأربعين وألف».
وقال تلميذه ابن عبدالسلام بنانٍ في فهرسته (مخ ل/7١23: «وأخبرني أنه ولد سنة ثنتين وأربعين وألف
شهر وفاة ولي الله تعالى سيدي موسى...).
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع ااا
فتكون ولادته سنة 57 ١١1ه-17177م.
رابعا: أرخ وفاته سنة 1175ه-771١م اعتمادا على ابن سودة في دليل المؤرخ ص/ 5 ؟ (59)؛
والذي عند الفاسي في المورد الهني ص/7": «توفي غدوة يوم الإثنين منتتصف رجب البارك عام ثلاثة
وثلاثين ومائة وألف».
ويؤيده قول تلميذه ابن عبدالسلام بناني في فهرسته (مخ ل/77١3): «وتوفي #لتله منتتصف رجب عام
ثلاثة وثلاثين ومائة وألف...).
فلعل هذا أصح وأولى؛ فتكون وفاته سنة 17 1ه-١177م. والله أعلم.
اع كه
0- الأعلام 0ع" البُديري؛ محمد بن محمد بن ابن الميت (...-540١1ه-...-1718م).
كذا أرخ وفاته ٠5١١ه.
وأرخها الغزي في ثبته/ ١٠١٠ب: «سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف»» وهو الذي اعتمده كحالة في معجم
المؤلفين "/ 77٠١ فلعلها أصح.
ول يؤرخ ولادته» وقال الغزي في ثبته ص/ :١١19 ولد بعد الستين والألف».
وذكر له الغزي من المصنفات 5 ١ مؤلفا.
تنبيه: ترجم له كحالة في معجم المؤلفين مرتين في: 7/ 54٠ ثم كرره في 7/ .71١
2 3 2
- الأعلام 77/10 ع" الخليلي؛ محمد بن محمد (...-/141اه-...-11814م).
قال: له: ثبت خ) بضع ورقات في دار الكتب ١1١5( تيمور).
أقول: ترجم للمذكور الكتاني في فهرس الفهارس /١ 15" وقال عنه: «وله عدة رسائل منها تأليف في
أسرار الاسم الشريف(محمد)» وأنواره» وله ثبت صغيرء هو عندي عليه خطه» ثم ذكر ملخص رواياته في هذا
القيت:
١م
- الأعلام 717/17ع١ محمد الصغير بن محمد بن عبدالله الإفراني -1١8١( بعد 64١١ه
-:/45-151/اام).
ضبطه مصغراء وليس كذلك وإنما هو مكبر ى! في عدد من المصادر.
ثم ذكر له «الإفادات والإشادات». 20
وهو غلط مطبعي» صوابه: «الإفادات والإنشادات» بزيادة النون كذا ذكره ابن سودة في دليل مؤرخ
المغرب ص/5١70(7١3).
ولم ينبه عليه العلاونة وهو معذور؛ لأنه لم يتعرض له من كتب قبله في نقد الأعلام من العلماء» وكتاب
عبدالوهاب بن منصور ما زال في حرف الهمزة (الأحمدين) وما إليهم» ولذلك كان العلاونة يصول ويجول؛ ثم لما
وقف ابن منصور. وقف صاحبنا
وهل أنا إلا من عَرَيّة إن عََثتْ غَويتء وإن ترشد غزية أَرشّد
وقد سماه إسماعيل باشا في هدية العارفين ”/ 5 77 وتبعه كحالة “7/ 1/8: محمد بن أحمد بن عبدالله اليفرني
الفاسي»؟
ك0 23 2
4- الأعلام 17/17ع1 الدفري؛ محمد بن محمد (...- بعد 1151ه -...- بعد 107/44م).
والذي عند الجبرتي أنه توفي في السنة المذكورة نفسهاء لا بعدها.
حيث قال في عجائب الآثار /١ 7/87: «توفي سنة إحدى وستين ومائة وألف).
ول يثبت خطه. وعندي صورة ثبته بخطه من الأزهرية.
3 ك0 2
65- الأعلام /38/1ع8 ابن مينَّةه محمد بن محمد (47١1181-1هه9-10/لاام).
قال الزركلي: «أبو عبدالله الفلاني الشنقيطي العمري: عالم بالحديث» معمر واسع الرواية» غزير الحفظء
نسبته إلى فلان في السودان المغربي. له فهرسة ذكر فيها أنه روى ما بين إجازة وسماع عن 947١ شيخاء وعدهمء
وبين ولادة كل واحد ووفاته».
أقول: هذا الرجل عبارة عن شخص مختلق لا وجود له البتة» اختلقه الفلاني» وتبعه بعض العلماء على
حسن ظنء» من غير تفتيش ولا نقد. ولا مقحيص.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع ا
ثم جاء الكتاني في فهرس الفهارس ٠١70/7 فترجم لابن سنة تبعا للفلاني مع تردد» ثم تبعه بروكلمان في
التكملة 7١7/١ وتبعهه) الزركلي في الأعلام 8/7 و تبع الزركلي كحالة في معجم المؤلفين / 21405
والمرعشلي في معجم المعاجم 7/ 5 .١5 وهكذا دواليك.
مع أن الكتاني شكك في وجوده. وتردد في أمره.
يقول الكتانيٍ 7 اإوربا يتساءل هل وجد لابن سنة المذكورء وتعميره ذكر في غير ما ذكر من
السلاسلء وهل تابع الفلاني عنه غيره؟.
قلت: كان شيخ بعض شيوخنا المسند العارف أبو عبدالله محمد بن أحمد العطوشي الطرابلسي الأصل المدني
الدار يسند الصحيح من طريق المعمرين عن شيخه محمد السياح الفاسي عن ابن سنة بالسند المعروف له).
ثم قال: «وفي ثبت مسند اليمن الشمس محمد بن سالم السري التريمي أنه يروي فهرسة ابن سنة الفلاني عن
شيخه محمد بن ناصر الحازمي عن محمد بن أحمد العطوشي المدني عن الشيخ محمد الفاسي عن ابن سنة فهرسته |.ه.
وقد كان يخطر ببالي أن محمد الفاسي المذكور هو محمد الفاسي الذي كان بتونس أول القرن الثالث عشرء
وأخذ عنه بها البرهان الرياحي وغيره» ثم صرت أستبعد ذلك بعد الوقوف على ترجمة المذكور في تاريخ الوزير
ابن أبي الضياف وغيره» فترجح عندي أنه غيره.
ولا تستغرب عدم ذكر ابن سنة المذكور في بطون التواريخ الموجودة؛ لأنا لم نقف ولم يقع بيدنا إلى الآن
فهرس ولا تاريخ لأهل ذلك الصقع بعد زمن الشيخ أحمد باباء ولم نجتمع بأحد من بحاثي تلك الجهات لنستفيد
منهم أخبار الرجل المذكور وتعميره؛ ولا تيسر لنا دخولاء ولا أن ذلك بالهين.
وأما التواريخ الموجودة فقد تببحث عن الرجل الذي يكون جارا لمؤلفها فلا تجد له عندهم أدنى ذكر» مع
أنه مستحق التدوين» فكيف يلزم الفاسي ترجمة الفلاني» هذا من تكليف ما لا يطاق.
فلذلك نقول عدم العثور لا يدل على عدم الوجود, فعلى ذلك نكف عن الخوض في ذلك بأزيد ما ذكر مع
كون الفلاني إن ذكر أنه قرأ وسمع على شيخه ابن سنة ما يستغرب من الكتب والمصنفات فكتابه إيقاظ ا همم ينم
عن اطلاع كبير» ووقوف على أكثر من تلك الكتب وأغربء ولا نحب أن نكون كصاحب الفأر في القصة التي
ساقها ابن خلدون لأجل ابن بطوطة وغرائبه» فكن على بال من كلامه. والله أعلم بالحقيقة».
هذا كلام الكتاني» وعليه ملاحظتان:
. حاول أن يأتي بمتابع للفلاني فوجد العطوشي يروي عن محمد الفامي عن ابن سنة» ولكن الفاسي هذا
١م
غير معروف كا أقر هو بنفسه. ثم إن العطوشي انفرد بهذه المتابعة» ولم توجد عند أحد سواه.
أنه لا يعرف تاريخا لتلك البلاد بعد أحمد بابا التنبكتي» وهذا في زمنه. 1 الآن وجد فتح الشكور
للبرتلي (50١١-١١175١ه). ولم يتعرض لذكره. ولا أشار إليه مع أنه من بلده» والمفروض أن يكون من تلاميذه
لأن البرتلي في طبقة الفلاني» ومصادر أخرى أيضا.
ولعل أول من كشف أمر الفلاني وكذبه العلامة النقادة النسابة الشيخ عبدالحفيظ الفامبيى في معجمه
ص/7١٠.
وسأنقل المهم من كلامه. لضيق المقام» علما أن بحثه مركز على الولاتي وكونه شخصا مختلقاء وصالح
الفلاني يزعم أن ابن سنة تلميذ الولاتي» وأن الولاتي شيخه هو الذي أتى له بالإجازة من شيوخ المغرب والمشرق
فإذا ثبت أن الولاتي مختلق فمن باب أولى ابن سئة على حد ما يقول الفقهاء (إذا سقط الأصل سقط الفرع».
يقول الشيخ عبدالحفيظ في معجمه: «ولصالح الفلاني هذا رواية واسعة لولا ما شانها من الروايات التي
أغرب بها على أهل المشرق وعند فحصها تبين لنا أنها مزيفة كروايته عن الشيخ التاودي ابن سودة» وكروايته
عن المسمى محمد بن سنة عن المسمى محمد بن عبدالله الولاتي المدعو بمولاي الشريف.
ولنقدم الكلام على رواية محمد بن سنة المذكورء فنقول:
إن صاحا الفلاني قد أغرب في هذا الرجل» وأتى با لا ينبغي صدوره من أهل العلم؛ ولكن إذا لم يستح
المرء فليقل ما شاء؛ فقد جعل المدعو محمد بن عبدالله الولاتي يروي عن عدة طبقات من أهل المشرق والمغرب
أعلاهم محمد بن أَرْكّاش الحنفي تلميذ الحافظ ابن حجرء وآخرهم علي القاري وعلي الأجهوري وأمثاهماء
وصرح أنه يروي أيضا عن علماء فاس كالعارف الفامي؛ والمقّري وابن عاشر وطبقتهم ثم طبقة تلامذتهم
كمحمد بن عبدالكريم الجزائري الذي روى عنه صاحب المنح.
ولا ندري هل دخل لفاس مرارا عديدة أخذ في كل مرة عن الطبقة التي وجدهاء أو دخل لفاس مرة
واحدة» فأخذ فيها عنهم» وكذا القول في رحلته للديار المشرقية.
فإن زعم صالح الفلاني أنه دخل لفاس مرة واحدة فلا يمكن أخذه عن تلك الطبقات لبعد ما بينهاء إلا
إذا كان استوطن مدينة فاس نحو الأربعين سنة على الأقل مات فيها شيوخ الطبقة الأولى» ونبغ فيها شيوخ يصح
أن يروي عنهم ما عندهم.
ومن البعيد الذي لا يتصور في العقل وجوده ولو ني ذهن صالح الفلاني أن يبقى رجل من أهل العلم
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 7
الت العا يو لور اصع مودو الو صو ا 1 11 0
كالولاتي بقطر كالمغرب أو مدينة كفاس مدة طويلة» ولا يعرفه بها أحد.
وإن قال: إنه دخل عدة مرار فهو مثله أيضا؛ لأنه لا يمكن أن لا يعرفه أحد أيضا عندما دخل أولاء وروى
عن الطبقة الأولى وهو تلميذ صغيرء ثم لا يعرف في الثانية أو الثالثة عندما صار شيخا عالماء وهو يزاحم التلامذة
في المجالس» ويروي عمن وجد من بقية الشيوخ» ولا يذكره أحد من جملة تلامذة مشايخه» ولا يذكره أحد في
فهرسة أو إجازة تلميذا أو شيخا.
والحال أننا رأينا أناسا دخلوا لفاس مدة قصيرة فاستجازهم الناس ورووا عنهمء وبقي ذكرهم مخلدا في
الدفاتر» هذا ما نقوله عن فاسء فكيف بمصر والحجاز وغيرهما الذي زعم صالح الفلاني أنه روى عمن بها في
عصره من الأعلام؟
ومعلوم أن أهل المشرق لهم عناية بالرواية والإجازة أكثر من أهل المغربء ولا سيهما عن الغرباء والمعمرين»
وذوي الرواية العالية» والرحلة الواسعة مثل الولاتي على زعم الفلاني. والحالة أنه لا ذكر له في شيء من
الفهارس وكتب التاريخ المشرقية أصلاء لا بصفة تلميذ مجازء ولا شيخ مجيز!!
وقد رحل إلى المشرق من المغرب جماعة هم دون الولاتي في سعة الرواية وعلو السند فاهتبل أهل المشرق
بهم» ورووا عنهم وذكروهم في فهارسهم وتواريخهم وهم كثيرون... [فذكر جماعة منهم].
فكيف يقال: إنه أخذ عن أعلام البلاد المشرقية ورحل إليها عدة مرات واستوطنها مدة ولم يذكره أحد بل
وم يره أحد أصلا فهل كان يحضر مختفياء أو روى عنهم في المنام أو في مخيلة صالح الفلاني فقط.
ومن الغريب أننا نجد صالح الفلاني عند ذكر شيوخ الولاتي يذكرهم على نحو ما ذكره غيره في فهارسهم
بترتيبهم وأوصافهم وحلاهم وكناهم التي كناهم بها صاحب المنح المعروف بانفراده بها كأبي المكارم وأبي الرضى
وغيرهما...).
على أن مهافت الفلاني في تاريخ ولادة الولاتي وذكره لها عدة مرار مخالفا في الثانية للأولى» وني الثالثة للثانية
مما يزيد التهمة وضوحا وقرينة كافية على أن الرجل كان كذابا وأنه كان يذكر التاريخ المذكور بحسب ما يقتضيه
المحل الذي يذكره فيه ككونه روى عنه فلان الذي مات مثلا عام 06 فيلزم أن يكون ولد قبل وفاته بمدة لتثبت
المعاصرة فيصح له أن يدعي اللقيا أو الكتابة ثم يذكره مرة أخرى بخلاف الأولى ناسيا ما تقدم له» والعادة أن
الكذابين يناقض كلامهم بعضه بعضا من حيث لا يشعرون.
هذاء والقول في رواية صالح الفلاني [عن ابن سنة] ورواية ابن سنة عن الولاتي المذكور» وعن أكثر من
ما
تسعمائة شيخ من أهل المشرق والمغرب مثلم| قلنا في رواية الولاتي المبينة آنفا؛ فإنهم| من باب واحد وما أفرغهما إلا
في قالب واحد ليغرب بذلك على أهل المشرق بانفراده بالرواية عن ابن سنة عن الولاتي عن المعمرين حتى صار
بذلك مسند عصره وراويته».انتهى كلامه.
أقول: ومن أجل بيان كذب الفلاني» وكون ابن سنة مختلقا صنف الحافظ أبو الفيض أحمد ابن الصديق
الغماري (1180ه) كتابه المسمى: «العنْبٍ الإعلاني لمن وثَّقَ صا حا الفلاني»» بناه على كلام عبدالحفيظ المذكور»
وزاد عليه وجوها أخرى كثيرة يقطع من خلاهها بكذب الفلاني فيما ادعاه ولفقه غفر الله له وسامحه وهذا
الكتاب مخطوط مصور متداول» وعندي منه نسخة. ولا أريد التطويل بالنقل منه.
وأصدق القارئ الكريم أنه لم يكن يخطر ببالي أن أطرح هذه المسألة الآن.
ولكن الله إذا أراد شيئا هيأ له سببه» فقد حصل أني زرت أحد أساتذتي في مكتبه» فوجدت معه رجلا
أعرف أنه يقحم نفسه مع المشتغلين بالتحقيق والكتابة» جلست يمينه.
ودار الحديث في المجلس برهة.
وإذا الرجل ينظر إلي شزراء يرمقني بمؤخرة عينيه» ويقول في سخرية بالغة.
. أنت قلت في كتاب كذا. صالح الفلاني شخصية مختلقة؟
قلت: لاء كتابي هذا ما ذكرت فيه قط الفلاني» ولا تعلق له بالموضوع أساسا.
قال: بلى» ذكرته في كتابك الآخر...
قلتث: وهذا أيضا مثله ولم أذكر فيه الفلاني بحال.
وأختصر عليك الطريق» لعلك سيدي تقصد ابن سنة فبالفعل قلت ولا زلت إنه شخصية مختلقة: لا
وجود لاء ولكن قلته في كتاب آخر هو... [ولكنك لم تقرأء إنا كان شيء لقَفتَ بعضه مقلوبا بدون فهم.
فعجلت إل لتنقد وتتهكم!! هيهات ما أسهل النقد].
قال: كيف؟
قلت: هذا الرجل لم يأت به سوى الفلاني وأنا أتحدى أي باحث من الشرق أو الغرب أن يأتني بترجمة أو
ذكر له في أحد المصادر المعتمدة القريبة من عصره. من غير طريق الفلاني.
قال: المثبت يقدم على النافي أو العكس؛ ما تقول؟
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 50
قال: لا بد أن تقول بأحد الأمرين (وضحك بملء فيه» وظن أنه غلب).
قلت: (جبرا لخاطرك): الحق معك؛ المثبت مقدم على النافي.
ولكن أخبرني يا سيدي الكريم ما ا حل إذا كان هذا المثبت نفسه متناقضا مضطربا في كلامه لا يثبت على
شيء» يقول شيئا ثم ينقضه ويثبت أمرا ثم ينفيه؟؟ ألا يدل ذلك على الكذب والاختلاق؟
هذا مجمل الحوار أو ما حفظت منه على الصحيح.
وأنا أعجب كيف تستولي الغفلة على الناس فيصدقون مثل الخرافات بل ينافحون عنها؟ ما اتخذه أعداء
الإسلام من المستشرقين وأذنابهم مدخلا يطعنون به في أهل الحديث برواياتهم عن الأظناء والكذابين والمعمرين
وغيرهم.
ولا شك أن كل من كان له أدنى مسكة من العقل يقرأ ما قاله الكتان» وعبدالحفيظ الفامي» فضلا عن
كتاب الغماري سيجزم بعدم وجود ابن سنة» وأنه مجرد كذبة من الفلاني.
والعجب من المؤرخ الزركلي كيف راج عليه هذا الزيف ثم الأستاذ كحالة ثم الدكتور المرعشلي وغيرهم. مما
يحتم علينا ضرورة التمحيصء وعدم التسليم لما يوجد عند بعض المعاصرين إلا بعد البحث والتتبع. والله المستعان.
2 2 3
65- الأعلام /١7اع" كمال الدين الغزي» محمد بن محمد شريف بن شمس الدين
(11 1-1 الهدوه/١-9ولاام).
ذكر في نسبه: «الغزي العامري الحسيني الصديقي».
أقول: المعروف من نسب آبائه أنهم من بني عامر بن لُؤْيء وهذا مما لا جدال فيه» وبذلك صرح الرضي
الغزي في إجازته المنظومة لعلي الزيادي وهي ني لطف السمر لابنه نجم الدين الغزي فقال:
لعامر الكريم فتى لوي توصل الانتساب على السدادٍ
وصرح به أيضا في إجازة أخرى كا في ثبت شمس الدين الغزي ص/ 717 :
وأبو الفضل كنيتي وانتسابي من قريش لعامر بن لؤيٌٍ
والمترجم يرجع نسبه إلى الرضي الغزي المذكورء فهو محمد كمال الدين بن محمد شريف بن شمس الدين
محمد أبي المعالي - صاحب لطائف المنة بن زين الدين عبدالرحمن بن زين العابدين علي بن أبي يحبى زكريا بن بدر
الدين محمد بن رضي الدين محمد المذكور كذا ساق نسبه الشطي في كتابه: أعيان دمشق ص/ 277٠ ويراجع:
184
حلية البشر للبيطار 7/ 2177١ ومعجم المؤرخين الدمشقيين للمنجد ص/ /الا.
وربما كان منشأ الغلط في تحليته بالشريف أن أباه يعرف بمحمد شريف (155١-17017ه)» والظاهر أنه
جرد لقب» وليس المقصود أنه شريف النسب.
/61"- الأعلام "ع ماضور؛ محمد بن محمد (...-11775ه-...-411ام).
قال عنه: «من أهل «سليمان» الأندلسية (؟)» وكانت تدعى بنت تونس»).
أقول: هكذا نقله من كتاب إتحاف أهل الزمان؛ ثم شك فيه؛ لأنه لا يعرف في مدن الأندلس مدينة سليان»
والحقيقة أنها مدينة قريبة من تونس سكنها المهاجرون الأندلسيون» وقد نص على ذلك الشيخ محمد محفوظ في
كتابه تراجم المؤلفين التونسيين 5/ ٠ 5 ” فقال:
«ولد صاحب الترجمة ببلدة سليان التي هاجر إليها قومه بعد خلاء قريتهم فاستوطنوها وجددها
المهاجرون الأندلسيون» وكانت تسمى إذ ذاك بنت تونس» وهي بلدة أنيسة جميلة الموقع حسنة المناخ تبعد عن
مديئة تونس بنحو "٠ كلم».
الأعلام 7/0 ع" اليازغي» محمد بن محمد بن عبد الرحمن (...-بعد 17594اه
-...-بعد 18069م).
وقال في هامشه: «...وأعلام مراكش 0 57 وفيه: وقفت على علامته في رسم مؤرخ عام ١75717 ثم عام
48 )).
أقول: كذا قلد الزركلي العباس بن إبراهيم صاحب «أعلام مراكش»» والصواب أنه توفي قبل ذلك بمدة
فقد ذكر ابن سودة في إتحاف المطالع ١١8/١ وفاته سنة ١7١١ه.
وكذا أرخ وفاته الشيخ التسولي في تكملته لشرح المترجم على برام وليس«يهران» بالنون كما عند الزركلي
- في السنة نفسها.
وهذا الشرح يسمى «الفتح الكامل في توضيح الشامل»ويوجد القسم الذي أتمه منه في مخطوطا في خزانة
القرويين برقم (2570» الأول منها بخط ابن المصنف. والأربعة بخط المصنف نفسه. انظر: فهرس القرويين
للعابد الفاسبي 577/١ .
8- الأعلام /التلاع» الرايس:» محمد ين محمد (.. ماهد ...ك.وام).
ذكر الزركلي أنه صنف رحلة لأحد الأثرياء الذي سافر من طنجة إلى فاس» وسماها «الرحلة المرصعة ببديع
المآل».
«الرحلة المرصعة ببديع الل في ترجمة الشريف المنيف سيدي محمد الخمال» ووفوده إلى حضرة فاس لزيارة
طيب الأنفاس» يتيمة الجوهر النفيس أبي العلاء سيدنا ومولانا إدريس».انظر: الدليل لابن سودة )١979(
ضَن/5 1
3" الزركلي /0//ا ع7 المشرَِك: محمد بن محمد بن مصطفى (7071-517650اه
-:144 -5:وام).
هكذا أرخ وفاته اعتمادا على معجم الشيوخ لعبدالحفيظ الفامي؛ باعتبار أنه أخذ عنه وتتلمذ له.
وأشار في الهامش إلى الخلاف في ذلك وأن بعضهم أرخها سنة 1775ه-1115١م.
وهو الذي عند ابن سودة في إتحاف المطالع ؟/ »4١5 والقيطونيٍ في معجمه ص/ 5 77 وكحالة في معجم
المؤلفين ”/ “597.
ولكن يراعى أن ابن سودة والقيطوني ليسا ببعيدين عنه أيضا.
وأما ما ذكره ابن سودة في الدليل ص/ ١5١ (817).» أنه توفي سنة /ا""1١1١ه؛ فقد تراجع عنه في إ تحاف .
المطالع وبين أنه سبق قلم.
ثم: ضبط المشرفي بضم الميم» وكسر الراء » والظاهر بفتحهما: اميم والراء ى] هو مشهورء وكا ضبطه
الدكتور محمد حجي #ذلتكه في تحاف المطالع.
فم قث
-١ الأعلام ا/9مع" الشنقيطي التُرُكزي, محمد محمود (...-197اهد...-5:4ام).
لم يشر الزركلي إلى تاريخ ولادته» وقد ولد على الأرجح سنة 65ه-9 1847م فيهم|ا حكاه تلميذه أحمد
تيمور باشا ني أعلام الفكر الإسلامي ص/79".
1١م1
وأرخ السنومي في الرحلة الحجازية ١79/7” مولده بسنة ٠177ه-1845م, وأرخه لويس معلوف في
المنجد ص/ 7" بسنة 1117ه-1817م.
لكن المعتمد الأول» كا رجحه الشيخ رائد الشلاحي في قطف العناقيد من ترجمة ابن التلاميد
ص/18 بقوله: «وأرجح الروايات عندي هي ما ذكره أحمد تيمور باشا؛ لأنه لا يستبعد أن يكون سمعها من
الشنقيطى مباشرة».
7- الأعلام ا/3وع١ الكثتي» محمد بن المختار (...-١/ا1اه؟ -...-1804م9).
كذا أرخ وفاته تبعا لابن سودة في دليل مؤرخ المغرب ص/ ١55 (/85):
وقد وضع الزركلي علامة استفهام على تاريخ وفاته» دلالة على شكه في صحته.
قلت: وقد أرخ موته مؤلف معجم المؤلفين الشناقطة (ص/ 5 0) بسنة 5 5 7١1ه-/187م ولعله أصح.
وذكر أن اسم المترجم جاء على نسخة من كتابه: الطرائف التالدة في خزانة الرباط برقم )١5( محمد
بن المختار بن أبي بكر الكُنتتي نجاراء الأروادي دارا».
أقول: كذا قال الأروادي بالراء » وهو تصحيف,. وصوابه: الآرّوادي بالزاي المعجمة نسبة إلى أزواد
محل إقامة المترجم ووالده قبله.
قال صاحب الوسيط ص/08:: «أرّواد "بزاي مفخمة بين الظاء والزاي»: وهي أرض كبيرة بعد أَرّوانء
وفيها كثير من قبيلة كنت وكانت بها إقامة العالم الصالح الشيخ سيدي المختار المتقدم؛ ول تزل أولاده بها».
قلت: وهي الآن داخلة في حدود جمهورية مالي.
وقد نسب الزركلي للمترجم عددا من مؤلفات أبيه» وإن كان أشار إلى ذلك بقوله: «وله كتب قد يكون
بعضها لآبيه).
أقول: وهي كالتالي:
فتح الودود شرح المقصور والممدود. والجرعة الصافية والنفحة (صوابها: النصيحة) الكافية» هداية
الطلاب. تفسير الفاتحة» جنة المريد» الكوكب الوقاد في فضل ذكر المشايخ وحقائق الأوراد. جذوة الأنوار في
الذب عن مناصب أولياء الله الأخيار» والروض الخصيب بشرح نفح الطيب (والأخير مشهور أنه للمترجم).
هذه المؤلفات نسبها مؤلف معجم المؤلفين الشناقطة لوالد المترجم الشيخ المختار الكُنتي (777١ه)
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع ااا
ص/ 07.
أقول: وكذا كتاب: الأجوبة المهمة لمن له في أمر دينه همة.
ومما ينبه عليه أن الزركلي لم يترجم لوالد المترجم وهو أولى بالترجمة؛ لأنه أعلم وأشهر وصاحب طريقة»
وأخباره عديدة.
707 الأعلام /ا/ 9 ع7 العطار؛ محمد بن مخلد (-01-7ه-118-14م).
نسبه الزركلي: «محمد بن مخلد بن جعفر»» ثم علق في الهامش: «ابن قاضي شهبة في الإعلام بخطه؛ والتراث
0١ سمى جده (حفصا». والصواب «جعفر» كما في المصدر الأول...»).
الوق الفكدى :ادن يني ينل باد لمامكين ماوطي الزر كوه كيسني اللي فى تارعه
5 وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة /١ ”الا» والسمعاني في الأنساب 0/5" والذهبي في السير
65 هه وتذكرة الحفاظ 878/7 وغيرهم.
وقد أورده كحالة على الصواب في معجم المؤلفين "9/7 .7١
ك0 2 2
4- الأعلام 9/1 ع" ابن جلون؛ محمد بن المدني بن علي بن جلون (1798-1554اه
-1844-اخدام).
ثم علق في الحامش: «سلوة الأنفاس 777/7 وهو فيه: محمد المدني ى| ورد بخطه. وورد أيضا بخط آخر
له: محمد بن المدني».
أقول: الصواب أن اسمه مركب: محمد المدني بن علي (ويسمى علالا).
كى| كتبه المترجم في استدعائه لجعفر الكتان ضمن فهرسته ص/ 355» وكذا ذكره تلميذه محمد بن جعفر
الكتاني في النبذة اليسيرة النافعة ص/78"» وفي السلوة ”/ »4٠١ وعبدالحي في فهرس الفهارس 2٠١0 /١
ومعجم المطبوعات ص/ 7 ودليل مؤرخ المغرب ص/ 770 (1780).
تنبيه: كان هذا الرجل من العباقرة» يتوقد ذكاء وألمعية» توفي ولم يبلغ الأربعين» وترك مع ذلك آثارا قيمة.
4ذا
- الأعلام 14/1وع1 ابن المدني جَنُونَ محمد بن المدني (...-1507ه-...-1440م).
لم يؤرخ ولادته» والذي في معجم المطبوعات ص/ ”57 أنها كانت سنة 4٠ 17ه-1815م.
ثم قال في ترجمته: «أصله من مستارة يتصل نسبه بالأدارسة».
كذا قال ولم يذكر هذا الكلام في ترجمة (محمد التهامي بن المدني كنون(...-1171١ه) في ج 7/ 764 ع1ء
وهو أخو المترجم هنا.
ولا في ترجمة كنون الصغير (تحمد فتحا بن محمد بن عبدالسلام كنون (ت”77١ه) في ج// لالاع١.
وكأني بالعلامة الزركلي لم يطلع على كلام المؤرخ النسابة الشيخ عبدالحفيظ الفاسبي في معجمه (المدهش
المطرب) ص/ 5 في ترجمة كنون الصغير( محمد بن محمد بن عبدالسلام كنون (ت7 ١77 ه)حيث تكلم على نسب
أولاد جنون؛ فقال:
«وأصلهم فيها يظهر لي من البربر» وقد ادعى بعضهم الشرف زاعما أنهم من الكنونيين الإدريسيين وليس
بشيء» وقد أنكر ذلك العلماء والعرفاء بهذا الشأن منذ قيل ذلك.
ورفعت القضية أخيرا إلى السلطان المولى عبدالحفيظ وذلك في شوال سنة 1177ه فأمر قضاة فاس إذ ذاك
وهم السادات: أبو عبدالله محمد بن رَشِيد العراقي» وأبو محمد عبدالسلام الهواري» وأبو عبدالله محمد التهامي
الحداد المكنامي بالنظر في مدعاهم والبحث في حججهم., فبعدما تصفحوها هم وجماعة من العلماء وجدوا
مرجعها إلى أمرين:
السماع الفاشي» والإقرار من الكنونيين الشرفاء فكتبوا إلى الجناب السلطاني بأن الأول لا يتم لكون السماع
الفاشي ليس بمستفيض وهو لا يفيد ىا في المفيد.
وأن الإقرار هنا شهادة فيشترط فيه شروطها وقد عدمتء فأمضاهء وصدر الأمر بكفهم عن الانتساب
للجناب النبوي الشريف.
قال: وما يذكر من مناقب المترجم ي#لقته أنه لما ادعى أبناء عمه ما ذكر من الانتساب لآل البيت أنكر فعلهم
وتبرأ منهم حيث صح عنده خلاف ما زعموا فجزاه الله خيرا حيث لم يعرض نفسه للدخول في الوعيد الوارد
في ذلك ».
وهذا الكلام صريح وقويء وإن كان العلامة الكبير الشيخ عبدالله كنون لم يعجبه هذا الكلام فصنف
رسالة في الرد على عبدالحفيظ الفاسي ساها: الجيش المجلب على المدهش المطربء وليست عندي حتى أنقل
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 5
مستند الأستاذ عبدالله كنون في رسالته» وأعرف أنه كان حريصا على كتابة اسمه على أغلفة كتبه (عبدالله كنون
الحسني).
ومما يؤيد كلام الشيخ عبدالحفيظ الفاسي أن النسابة ابن سودة مع أنه ترجم لجملة من الكنونيين في إ تحاف
المطالع» والدليل» وسل النصالء لم يذكر في ترجمة أي واحد منهم أنه شريف حسنيء ولا ما يشبه ذلك.
وإذا رجعنا إلى كتاب الفكر السامي للعلامة الحجوي 7/ 757-751 الذي أخذ منه الزركلي ترجمة (محمد
بن المدني كنون) نجده لم يجزم بكونهم أشرافاء وهذا كلامه:
«... من بيت بني كنون الرفيع الععماد» الأصيل التلاد ينتسبون في رسومهم القديمة إلى قبيلة بني مستارة
حوز وزانء وفيها فرقة بني جنون الأشراف الأدراسة لهذا العهد. وقد ملئت تواريخ المغرب بأخبار دولتهم»
وللنسابين في ذلك مقال» والناس مصدقون في أنسابهم.
وقد أخبرني من أثق به من الطلبة في وزان أن كل بني كنون في بني مستارة أشراف بغير خلاف».
ولست هنا بصدد التحقيق في نسبهم. والقطع بثبوت شرفهم, ولكني نقلت ما قاله المؤرخون والنسابون»
والله أعلم بحقيقة الأمر»ء والمقصود هنا أن الزركلي كان ينبغي أن ينبه على هذا.
2 2 2
- الأعلام 91/17 ع1 الزهري» محمد بن مسلم (/ه-4١١ه).
نسبه الزركلي: محمد بن مسلم بن عبدالله بن شهاب.
وأحال أسفل على تذكرة الحفاظ ٠١7/١ ووفيات الأعيان »550١/١ وتبذيب التهذيب 4/ 445» وسير
أعلام النبلاء -خ المجلد الرابع... (ومصادر أخرى).
ولكن الصحيح أن جده المباشر: عبيدالله مصغرا فهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبدالله بن
شهاب... إلخ كذا في سير أعلام النبلاء للذهبي 2777/0 وتذكرة الحفاظ له 1١8/١ وإحالة الزركلي السابقة
غلظب وعبديت الكزال :4319/75 وعذيت التهنيت 66/94
1- الأعلام ٠١/7 ع" اللاري: محمد مصلح الدين (...-/الاؤه...-:/610ام).
في ترجمته ملحوظات:
أنه سبق أن ترجمه في الأعلام 5/ ١79 ع٠ برسم: محمد بن صلاح بن جلالء وقد رأيت العلاونة نبه عليه
1
في النظرات ص/ .١76
. أن اسمه مصلح الدين هو الأشهر فكان ينبغي أن يترجّم بهذا الرسم ىما مشى عليه عبدالحي الحسني في
نزهة الخواطر ١/١ 57» وكحالة في معجم المؤلفين ”/ .84٠
ذكر وفاته سنة /ا/41وه. وأشار في الهامش أنه قيل أيضا سنة 141/4ه-161/1 م وهو الذي اعتمده كحالة
نقلا من كتاب العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم لابن لالي ؟/ ٠1-1917 5.
ذكر من كتبه: احاشية على مواضع من تفسير البيضاوي خ». و«الرفع والتكميل في الجرح والتعديل
خ) مصطلح كلاهما في التيمورية.
أقول: كتاب «الرفع والتكميل» المعروف أنه لمحمد عبدا حي بن محمد عبدالحليم اللكنوي -١555(
5 ه) ]| نص عليه الزركلي نفسه في الأعلام 5/ /11ع7.
وقد ترجم لمصاح الدين اللاري عبدا حي الحسني في نزهة الخواطر 57١/١ ولم ينسبه إليه» بل ذكر له كتبا
أخرى؛ فقال: «له شرح بسيط على شمائل الترمذي» وتعليقات على تفسير البيضاوي. وشرح المنطق بالفارسي»
ذكره النهاوندي في المآثر».
كك كك 3
- الأعلام ٠١5/7 ع؟ ابن معد محمد بن معد الأندلسيء أبو عبدالله(... -تحو
6ه-...-١٠8وام).
كذا نسبه الزركلي #ذللنه وقد حرف في اسم شهرته. وهذا من أشنع ما وقع له والصواب: صَعْد بفتح
الصاد المهملة» وسكون العين-» وليس (صعد) أبو المترجم بل جد أبيه: فهو محمد بن أحمد بن أبي الفضل بن صعد).
وأحال أسفله على «دوحة الناشر لابن عسكر»ء والظاهر أنه نقل بواسطة عن «الدوحة» ثم لم يشر إليها:
لأن الذي في دوحة الناشر ص/ .1١7-11١١
«ومنهم الشيخ ا حافظ أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي الفضل بن صعد الأنصاري الأندلسي» من أصحاب
الشيخ أبي عبدالله السنوسي. كان فقيها خيرا فاضلا حافظا مطلعاء ألف كتابا سماه: «النجم الثاقب فيم| لأولياء الله
من مفاخر المناقب» رتبه على حروف المعجم ى) فعل ابن خلكان ني وفيات الأعيان» وهو كتاب شريف في فنه.
كثير الفائدة» رأيته في أربع مبجلدات» وقد استحسنه سلطان تلمسان» وكتبت تراجمه وفصوله باء الذهب» وحق
له ذلكء توفي والله أعلم في العشرة الثانية (يقصد بعد التسعمائة)».
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 536
ونحو هذا عند ابن سودة في الدليل ص/ .)١١١9( ١85
ثانيا: ورد اسم الكتاب عند الكتاني في فهرس الفهارس ”/ 6٠١ واين سودة في الدليل ص/ 185: «النجم
الغاقب فيه| لأولياء الله من المفاخر والمناقب»» وهذا أولى» وأفاد ابن سودة أنه مخطوط في خزانة القيطوني.
ثالئا: أن وفاته على جهة التحديد سنة ١0ه-1540م بالديار المصرية» كذا أرخه الونشريسي في وفياته
(ضمن موسوعة أعلام المغرب7/ 805) قال: «وفي سنة إحدى وتسعائة توفي في رجب منها بالديار المصرية
صاحبنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي الفضل».
وابن سودة عند ذكر كتابه: روضة النسرين في مناقب الأربعة المتأخرين» وتبعه عليه كحالة.
انظر: نيل الابتهاج 7/ *777, وكفاية المحتاج ص/ 555» والدليل ص/ 1179 »)23١75( ومعجم المؤلفين
”7 41.
* كتبت هذاء ثم رأيت الزركلي ترجم له على الصواب كا ذكرنا في الأعلام / 70ع7 (محمد بن أحمد) .
فليراجع.
#4 د د
8- الأعلام ٠١/7 ع1 المعطى الشرقاوي؛ محمد المعطى (... -:118ه-...-57/ام).
ذكر في نسبه: «العمراوي»» وهو وهمء والصحيح أنه: العْمّري بضم العين لأن نسبهم فيا يحكى يرجع
إلى عمر بن الخطاب.
وأما نسبة «العَمْراوي» وتكتب أحيانا: العَمْروي فهم عائلة أخرى ينتسبون إلى الشرف من الأدارسة»
استوطن بعض أفرادها مدينة فاس» وقد ترجم الزركلي في الأعلام 758١/١ لإدريس بن محمد العمراوي .
(ت1595١ه). وهو منهم.
وقد بيض لتاريخ ولادة المترجم» وقد نص عليه الحوات في الروضة 00١/7 فقال:
«ولد صاحب الترجمة #ذلته ونفع به سنة تسع وتسعين بتقديم المثناة فيهم| بعد الألف (4١٠١ه) على
ما حكى لي بعض الأفاضل من أعقابه».
فتكون ولادته سنة ١١99 ه-/7/41١م.
ثم جاء في ترجمته: «وللحمد بن عبدالكريم العيدونيٍ كتاب...» إلخ كذا رسمه بالياء» والصواب أنه بالباء
الموحدة» وقد سبق التنبيه عليه في ترجمته.
1045
- الأعلام ٠١9/1 ع١ ابن ناصر؛ محمد المكي بن موسى بن محمد (...- بعد 0٠8١1ه
2...-تكلاام).
قال الزركلي: «وفتح الملك الناصر في إجازات بني ناصر خ»2 بخطه في خزانة الرباط (777 أو ٠777
والشك مني)أنجزها سنة ٠8١١ها.
أقول: الذي عند ابن سودة في الدليل ص/ 77 (85): «لم أقف على وفاته بعد البحث الشديد كان حيا سنة
.. ثم رأيت أنه وصل إلى عام سبعين ومائة وألف».
وهو الذي مشى عليه الدكتور عبدالله المرابط الترغي في كتابه فهارس علاء المغخرب ص/ 97 ".
فالحاصل أنه توفي بعد ه-1705م. والله أعلم.
ورأيت في فهرس مكتبة علال الفاسي أنه ولد سنة 179١١هء وتوفي سنة 1186١م؟؟
-١ الأعلام 1١/1 ع المكي البطاوري؛ محمد المكي بن محمد بن علي (...-1900ه
-...كوام).
بيض الزركلي لتاريخ ولادته» وقد ذكرها الجراري في الكتاب الذي خصصه لترجمة البطاوريء ووقَّتها
بسنة 1571/5ه-18017م انظر: فهرسة الحجوي ص/ ٠٠١ (هامش).
ثم إنه أثبت نموذجا من الخط على أنه لمحمد المكي البطاوري» وليس كذلك بل هو خط تلميذه
عبدالحفيظ الفابي ى) هو واضح من السياق. «وقيده العبد المستغفر عبدالحفيظ بن محمد الطاهر الفاسي كان
الله له. آمين».
ويحسن هنا التنبيه على بعض الأشياء في ترجمة البطاوريء لا نقدا ولا إلزاماء بل للتوضيح فقط؛ لأن
الزركلي نقل هذه المؤلفات عن عبدالحفيظ الفاسي في المعجم. والفامي كأنه ذكرها من حفظه فوقع فيها بعض
الاختلاف عما في كتب التاريخ» ثم إن بعضها طبع قديماء ولم يشر إليه.
فقد ذكر في مؤلفاته: شرح العقيدة السنوسية الصغرى خ» عنديء ... و«أصفى المشارب خ2 في
خزانة الرباط (5 10د)... واشرح لامية العجم خ» رسالة في الرباط(/7١“اكت) و«شرح المقصور والممدود)
اين دريد» و«فتح المنية في تحقيق الكنية».
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع -32
فأما:
شرج السنوسية الصغرى طبع في المطبعة الوطنية بالرباط سنة 150١ه في 4٠ ص ثم أعيد في المطبعة
نفسها في 77 ص. انظر: معجم المطبوعات للقيطونيي ص/ 70.
والكتاب التالي له: اسمه كاملا: «أصفى المشارب بشرح توشيح «أنت با قد سقيت شارب»).
وشرح لامية العجم يسمى: «شافية الدجّم على لامية العجم» طبعة في مطبعة الأمنية بالرباط سنة 1575١ه
في 45 صء وهو شرح سهلء أكملت قراءته أكثر من مرة.انظر: معجم المطبوعات للقيطوني ص/ 70.
و كتاب «فتح المنية في تحقيق الكنية» صوابه: «منح المنية في شرح الكنية» ى| هو مدون على المخطوط في
الخزانة العامة بالرباط (١79461د).
واشرح المقصور والممدود» لابن دريد» يسمى: «اقتناص الصيد من قصيدة ابن دريد» وهو مخطوط
بالخزانة العامة بالرباط »)3185١9( انظر: التأليف ونبضته ص/ 5 75.
ثم ذكر الزركلٍ من كتبه: «الروض الفائح المسكي خ) في سيرة محمد المكي بن محمد بن عبدالله الوزانٍ
الحسني المتوفى سنة ٠65١١ها.
ولكن القيطوني سماه: «الروض الفائح المسكي من طيب ذكر مولاي المكي».
والمقصود به الشيخ الذي ذكره الزركلي وهو مدفون في الرباط» وعليه ضريح يزار كما في الدليل
ص/ .)6579(١55
وفاته أن يذكر ما كتب عن البطاوري كتاب عبد الله الجراري بعنوان «شيخ الجاعة العلامة محمد المكي
البطاوري الرباطي».
5 الأعلام 1١/7 ع5 الرواس؛ محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسينى الصيادى
17م هده م1 -: /ارام).
أقول: وهذا من التراجم التي اختلقها الصيادي. يقول الشيخ عبد الحافظ الفاسي في معجم الشيوخ
ص55 ؟: «وأمرٌ الروّاس هذا مشكل جدا فإن المترجم يقصد الهيادي لما ذكره في كتابه قلادة الجواهر» وصفه
بأوصاف عالية في العلم والعرفان وقال: إنه شيخ العصر علما وعملاء وزهداً وأدباء ونسب له مؤلفات
ودواوين شعرية وطبعهاء وقال: «إنه كان خاملا لا يستقر في بلد» ويتعيش من بيع الرؤوس المطبوخة».
1344
ومن البعيد أن يكون كما ذكره. ولا يعرفه أحد عدا المترجم لأن العلم من شأنه الظهور» ولو أخفى نفسه
الإنسان وأخملها فإن ذكي عبيره لابد أن يستنشقه الناس» وهبٌ أنه كان خاملا فإن الناس لا محالة يعرفونه
فيذكرونه خاملاً حقيراًء أو يتكرون فضله وعلمه ومؤلفات النبهاني ملوءة حتى بالمعتوهين ومن لا يعرف لهم
اسم ولا محل.
والحال أنه لا وجود لمن عرفه لا بكونه شيخ العصر وشاعره؛ ولا بكونه أمّياً جاهلاً أو خاملا إلا المترجم
في مؤلفاته وأتباعه (...) ممن يستقي من بحره. وإقدام المترجم يقصد الصيادي على اختلاق وجوده وأخباره
ومؤلفاته وأشعاره إن صح ما يستغرب صَدُورُه منه».
0 الأديب محمد سليم الجندي: «وأكثر الناس يزعمون أن الرواس شخص موهوم لا حقيقة له
اخترعه أبو المحدى وأضاف إليه أقوالا وأعمالا»انظر: كتاب أبي الحدى الصيادي في آثار معاصريه ص/ 21717
وكتاب جناية الصيادي على التاريخ للشايع ص/ 77 و5 7.
“78- الأعلام 171/1اع1 السّلامي؛ محمد بن ناصر (5:0-4717هه-ه116-1.10م).
ضبطه الزركلي بتشديد اللام» والصواب أنه بتخفيفها منسوب إلى مدينة السلام (بغداد) ى) ذكر الزركلي
ويراجع: الأنساب للسمعاني 7/ .7١9 والسير للذهبي ”/ 776.
2 2 2
5- الأعلام 177/17 ع١ الخوتّجي؛ محمد بن ناماوّربن عبدالملك (145-4550ه -1194-
14م ).
ذكر من كتبه: (والجمل» اختصار «نهاية الأمل» لابن مرزوق التلمساني وغير ذلك.
أقول: الصحيح خلاف ما ذكر؛ فإن ابن مرزوق الحفيد المتوفى سنة 847ه له منتهى الأمل في شرح الجمل
مخطوط. وهو شرح وليس مختصرا.
ثم كيف يختصر الخونجي كتاب رجل سيأتى بعده بقرون؟
وقد نظم ابن مرزوق الجمل أيضا ىا في كشف الظنون .5١07 /١
2 3 3
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 5-7
6- الأعلام 179/1 ع" أفيلال؛ محمد بن الهاشمي (1144- بعد00؟11ه-1/80١854-1اه).
أقول: أرخ وفاته ابن سودة في إتحاف المطالع /١ 1894» والرهوني في عمدة الراوين 5/ 5 ٠9-7٠١ ”
بالتحديد سنة 17575ه-181417م.
واسمه مركبء هكذا: محمد الهاشمي بن الحاشمي بن محمد... كا في: عمدة الراوين لأحمد الرهوني
:ه50
ونص الرهوني في كتابه السابق أنه ولد سنة ٠9١١ه خلاف ما ذكر الزركلي.
2 2 3
5- الأعلام 1541/7اع١ القرالك؛ محمد بن يحيى بن عمر (99و-م١١٠اه عجره 1-١١15م).
كذا نسبه» والظاهر أن يحيى جد المترجم كما نسبه ابن فتح الله الحموي في فوائد الارتحال مخ 5/١ 5:
محمد بدر الدين بن محمد بن يحيى بن يونس».
وعلى هذا فينبغي أن يذكر فيمن اسم أبيه محمد في 7/ 5١ بعد ترجمة البكري.
ثم قال الحموي: «ثم توفي في العشر الأخير من رمضان سنة /١١٠ها.
007 3
/1- الأعلام 47/17١اع؛ الولاتي؛ محمد يحيى بن محمد المختار (...-.18ه-...-1111م).
كذا ضبطها بضم الواو وتبعه كحالة في معجم المؤلفين7/ 7/79 والصواب أنه: بفتح الواو نسبة إلى
ولاته من بلاد الحوض في موريتانيا.
ثم أرخ وفاته سنة ٠"177هه وكذا في معجم المؤلفين الشناقطة ص/ .١5/
في حين أرخها كحالة في معجمه 7/ 0779 والقيطوني في معجم المطبوعات ص/ 47 بسنة 1174١ه» وقد
نبه كحالة على ما عند الزركلي.
* لم يتعرض الزركلي لتاريخ ولادته» وهي عند القيطوني سنة ٠17١ه-4 1864م في حين أرخها صاحب
معجم المؤلفين الشناقطة ص/ ١5/8 سنة 11759ه-1857م.
2 3# 3
اي يي و ار ريت سي
- الأعلام 15١/7 ع؟ ابن مُسدي» محمد بن يوسف (9وه-78ه-17560-11.7م).
قال في هامش ترحمته: ظ
«واعتمدت في تاريخ ولادته على ما في لسان لميزان من أن الرشيد العطار سأله عن مولده» فقال: سنة
5ه ثم رأيت في تاريخ ابن قاضي شهبة كلاما لابن مسدي في وصف اليوم الذي توفي فيه يحبى بن عبدال رمن
سنة 2107 لا يعقل أن يصدر عمن عمره تسع سنوات فمولده قبل 244) فيه| يبدو).
قلت: في ذيل التقييد /١ 4487: «وطّل دمه عن نحو من سبعين سنة» شاهدتٌ بخط ابن شكَّر أن مولده
سنة تان وتسعين وخمساثة»).
ولعل ما ذكره الفامي مصحف صوابه سنة 417 4ده-97١١م. والله أعلم.
2 2 2
8- الأعلام 5/7 ع١ أبو حيان النحوي» محمد بن يوسف (40-5614/اه-144-11707م).
ذكر في هامش ترجمته: ني دائرة المعارف الإسلامية /١ 777 أنه ألف كتابا في تاريخ الأندلس يقع في ستين
مجلداء قال: هوتس| 1011]51128: لم يصل إلينا لسوء الحظ.
أقول: لعل هذا المستشرق اشتبه عليه بتاريخ حيان بن خلف بن حيان الأندلسي(1479ه) صاحب
المقتبسء أما أبو حيان الأندلسي النحوي فلم يذكر في ترجمته أن له تاريخا كبيرا. والله أعلم.
2 2 2
- الأعلام 5ع" الزرندي: محمد بن يوسف (47-797/ا9أه-1194-/18410م).
ذكر في الحامش: الدرر الكامنة 5/ ١960 وفيه: وفاته نقلا عن مشيخة الجنيد البلياني» سنة بضع وحمسين
وسبععاثة. وعن ابن فرحون سنة /ا5 /اأو /1/5؟
أقول: الصواب ما نقله عن ابن فرحون» صديق المترجم الذي قال عنه: «كنتٌ معه كالأخوين
المتراضعين).
ونص ابن فرحون في نصيحة المشاور ص/ :٠١5 «ثم ارتحل إلى شيراز بنية العودة إلى المدينة» فولي بها
القضاءء وكان فيها علم| يشار إليه» توفي يله سنة سبع أو ثمان وأربعين وسبع مائة».
تنبيه: الجنيد البَلْياني بفتح الباء» وسكون اللام» ونون آخرها كذا ضبطه ابن حجرء والسخاوي . نسبة إلى
قرية من أعمال شيراز»ء وهو: الجنيد بن أحمد بن محمد الكازروني الشيرازي (94-1/557١8ه) انظر: الضوء اللامع
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد السابع 5-1
ا يي ار سر سر ل 7 2 يت
للسخاوي ”/94/.
وأرخ ابن حجر في إنباء الغمر ٠8/7 4» وابن شاهين الظاهري ”/ ١0// وفاته سنة ١١/هء ولعل ما عند
السخاوي أضبط.
د ف
0١ الأعلام 154/7 ع١ ابن زمرك محمد بن يوسف (/-تحو 98/اه-15. نحو
"ام).
أقول: كذا أرخ وفاته» وقد نقل الدكتور أحمد سليم الحمصي في كتابه: ابن زُمرّك الغرناطي سيرته وأدبه
ص/ /41 عن الأستاذ محمد بن عبدالله عنان أنه قتل في أواخر سنة /41/اه- 1746م كما في كتابه: نهاية الأندلس
ص/”/ااولالا١.
وفي تاريخ وفاته عدة اجتهادات لبعض المستشرقين والباحثين» وهذا الذي ذكره الدكتور الحمصي أو
وأصح.
7- الأعلام 164/1 ع" السنوسي؛ محمد بن يوسف (489 -ه جرهم ؛ ١ -:195ام).
ذكر من كتبه: انصرة افير في الرد على أبي الحسن الصَّخْيّر) .
وأريد التنبيه على أن أبا الحسن الصغير المردود عليه » ليس هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبدالحق
الصغير الزرويلي (ت4١لاه) المشهور صاحب التقييد على تهذيب المدونة» والمترجم عند الزركلي في الأعلام
لنت
وإنما هو رجل معاصر للمؤلف يوافقه في الاسم كتب تقييدا ينكر فيه على الصوفية بعض بدعهم فرد عليه
السنوسي وبالغ في النكير عليه.ولم يوقف لهذا الرجل على ترجمة. هذا ما تذكرته من مقدمة محقق كتاب نصرة
الفقير نشرة وزارة الأوقاف المغربية .
ويحتمل أن يكون هو أبو الحسن علي الزروالي الفاسي توفي سنة 874ه. ينظر: نيل الابتهاج 0/1/١
وجذوة الاقتباس 5757/7.
1944
.)م1506-...ه1١14-...( الأعلام 160/7 ع؟ الترغي؛ محمد بن يوسف -١
لم يشر إلى تاريخ ولادته» وقال ابن القاضي في درة الحجال 11/1١ : «ولد فيما حدثني به - أبقاه الله تعال
سنة '9157ه)ء وعنه الكتاني في فهرس الفهارس /١ 756.
فتكون ولادته 7ه 1067ام.
ويرجع في ترجمته إلى: صفوة من انتشر ص/ 770., ونشر المثاني /١ 8/اء والتقاط الدرر ص/ 5" وطبقات
الحضيكي .74١ /١ وشجرة النور ص/ 477.
5 79- الأعلام 1/0" ع١ بدرالدين العيني؛ محمود بن أحمد (66-151/ه-1401-171م).
ذكر من كتبه: «مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار خ» مجلدان» في مصطلح الحديث ورجاله).
ثم عاد فقال: و«رجال الطحاوي».
أقول: هما كتاب واحد؛ فمغاني الأخيار هو في رجال معاني الآثار للطحاوي. والكتاب عبارة عن القسم
المتعلق برجال الطحاوي من كتاب العيني الكبير: «نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار» الواقع في 4 مج
مخطوطا.
وقد أذن المؤلف لمن أراد أن يفرده أن يسميه كذلك» حيث قال في نخب الأفكار: «ثم إن كتاب الرجال إذا
افرة بسي «مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار».
راجع: كتاب بدر الدين العيني وأ: في علم الحديث لصالح معتوق ص/ 100.
6- الأعلام 117/1 ع7 كشاجم: محمود بن الحسين (أو ابن محمد بن الحسين)
ابن سندي بن شاهك (...-70ه- ...- ٠ /اوم) .
هكذا ساق الزركلي نسبه» وعلق في الهامش: «... وفي حسن المحاضرة /١ 777 من وفيات ما بين سنة
0ه و4 0ه وساه: «محمود بن محمد بن الحسين» ويرجح هذه التسمية أن جده: «السندي بن شاهك»
كان صاحب الشرطة في عهد الرشيد العباسي ووفاة الرشيد سنة 1417١ه فلابد من أبوين على الأقل لمِلّيَ المدة
بين صاحب الترحمة والسندي إلا أن المصادر متفقة على تسميته: «محمود بن الحسين». وكذلك 95 اسمه في
مقدمة نسخة قديمة من ديوانه».
مع الزركلي في كتابه الأعلام- المجلد السابع 53
لوي يي ات
والصحيح خلاف ما رجحه الزركلي؛ فإن المصادر ى| صرح هو نفسه مجمعة على تسميته: (محمود بن
الحسين»).
مثل: مروج الذهب للمسعودي 2377/5 ويتيمة الدهر للثعالبي /١ 789.
وفي تاريخ دمشق /01/ 5 :٠١ المحمود بن الحسين بن نصر الشاعر المعروف بكشاجم".
ووفيات الأعيان لابن خلكان 5/ 44» وبغية الطلب لابن العديم 7/ 7/8.
وسير أعلام النبلاء /١7 27/5 وتاريخ الإسلام 2154/4 والعبر للذهبي فتفضه
وفوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ؟/ 5/7 .
وشذرات الذهب لابن العماد 7/ /737.
ويقول محقق ديوانه الأستاذ النبوي عبدالواحد شعلان ص/5-: «وأما اسم والده فإن كل الذين
ترجموا للشاعر ذكروا أن والده «الحسين» ولم يخالف عن هذا الرأي إلا السيوطي الذي ذكر أن اسم الشاعر:
محمود بن محمد بن الحسين.
فقد خالف في اسم أبيه وفي كنية الشاعر ولم أجد هذا لغيره» ولا أدري من أين جاء السيوطي بهذا الاسم
لأبيه» وبهذه الكنية للشاعر.
والأعجب من هذا أن الزركلي يؤيد ما ذكره السيوطي.
ويبدو أن الأوفق في اسم هذا الشاعر هو: محمود بن الحسين بن إبراهيم بن السندي بن شاهك.
وأزعم أن هذا هو الصحيح لسببين:
لأن السندي بن شاهك ل يكن له إلا ابنان فقط هما: نصر وإبراهيم.
. لأنه كما يقول الزركلي لابد أن يكون بين شاعرناء وجده الأكبر السندي أبوان؛ فكان لا بد من أن يكون
إبراهيم هو الجد الأول» وأن يكون الحسين أباء وذلك لعدم اختلاف المصادر في اسم أبيه».
3 2 3
5- الأعلام /ا/ه/ا7 ع٠ مُغَلطاي بن قليج (وم-7/اه-551-1799ام).
كذا أرخ ولادته سنة 149ه. تبعا لابن حجر في اللسان 4/ ١75 ولكن ينبغي التوقف فيه؛ لأن ابن حجر
أخبر بذلك عن لفظ المترجم ول يقره فقال: «ذكر يعني: مغلطاي أنه ولد سنة تسع وثمانين وست مائة».
ودليل هذا أن ابن حجر لما ترجمه في الدرر الكامنة 5/ قال: «ولد بعد التسعين وستائة كذا ضبطه
0
الصفدي وكان مغلطاي يذكر أن مولده سنة 5/46ه).
وني لحظ الألحاظ لابن فهد /١ 1777: «وسأله شيخنا الحافظ زين الدين العراقي عن مولده فقال له: إنه في
سنة تسع وثانين وأنه أجاز له الفخر بن البخاري!
قال شيخنا: فذكرت ذلك لشيخنا العلامة تقي الدين السبكي فاستبعده.
وقال: إنه عرض علي كفاية المتحفظ سنة حمس عشرة وهو أمرد بغير لحية».انتهى.
وهذا هو الصحيح؛ لأنه لو صح ما زعم لكان له آنذاك 7 سنة» وفي العادة أن يكون ذا لحية من بلغ هذا
الفدينة
ثانيا: لم يضبط نسبته. وهو «البكجري»» وهكذا ضبط في نسخة معتمدة من اللسان» وذكر الكوثري نقلا
عن ذيل لب الألباب أنه «البَكْجَري» بفتح الجيم وسكون الكافء وفتح الجيم بعدها راء.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثامن ا
5 المجلد الثامن
17- الأعلام //97ع١ هلال الصابيء هلال بن المحسن (9ه*-448ه-./10و-65١٠1م).
قال الزركلي: «من كتبه «تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء - ط» غير كامل» وجدت بعد طبعه كراريس منه»
فنشرت باسم «أقسام ضائعة من كتاب تحفة الأمراء» ويسمى «الأماثل والأعيان ومنتدى العواطف
والإحسان).
أقول: الصواب أن كتاب «الأماثل والأعيان ومنتدى العواطف والإحسان» غير «كتاب الوزراء» كما '
رجحه الأستاذ عبدالستار فراج في مقدمته لكتاب الوزراء للصابي ص/ (ي)؛ إذ قال: «وقد ذهب بعضهم إلى
أن كتاب الأماثل والأعيان هو كتاب الوزراء لأن معجم الأدباء وابن خلكان نقلا قصة في الأمائل والأعيان
توجد في كتاب الوزراء بنصها'''» لكن وصف ابن خلكان [هو في الوفيات 5/ ]٠١١ لكتاب الأماثل يدل على
أنه بجلد واحدء وما لاشك فيه أن الوزراء للصابي كان في عدة مجلدات» ثم دلل على هذا بنص عن ياقوت
الحموي ثم قال: «فكأن أخبار بعض الوزراء كانت من الكثرة بحيث صارت كتبا قائمة بنفسهاء والوزراء
الذين تناولهم الصابي لا يكفي ذكرهم مجلد واحد» وهذا واضح من القسم الذي بين أيدينا».
قلت: وكذا وصف ياقوت الحموي في معجم الأدباء 717/87/5: «وصنف كتاب الأماثل والأعيان ٠
ومنتدى العواطف والإحسان. جمع فيه أخبارا وحكايات مستطرفة ما حكي عن الأعيان والأكابر» وهو كتاب
متع».
2 2 2
- الأعلام ١5١0/8 ع١ يحيى بن ثابت (...-450ه-...-8١١٠1م).
نسبه: «الرفاعي الحسيني المكي: نقيب أشراف الطالبيين بالبصرة وواسط والبطائح وما يليها وهو جد
.١79 انظر: القصة المشار إليها في كتاب الوزراء للصابي ص/ )١(
١
الإمام أحمد الرفاعي».
وقال في الهامش: «ل أجد المصدر الذي أخذت عنه هذه الترجمة في الطبعة الأولى من الأعلام» ولعلها عن
أحد الكتب المصنفة في سيرة السيد أحمد بن علي الرفاعي».
أقول: وقفت عند هذه الترجمة طويلاء وتساءلت كثيرا ؛ فكيف برجل يتولى هذا المنصب «نقابة الأشراف»»
بتعيين من الخليفة ولا يشير إليه أحد ؛ فعدت إلى «المنتظم لابن الجوزي» فلم أرهء ثم الكامل لابن الأثير كذلك وهكذا.
ثم تساءلت هل من المعقول أن رجلا غريبا يأتي من بلاد بعيدة يمكن في ذلك العصر أن يوليه الخليفة نقابة
الأشراف» وهذا من المستبعد جدا؛ فقد جرى العرف أن يتولى هذا المنصب وجوه الأشراف الطالبيين» المعروفين
بين أهل البلد بالشرف والعلم وما إلى ذلك.
ثم وقفت على ما يؤيد ذلك ؛ إذ وجدت الصديق العزيز الأستاذ عبدالرحمن الشايع ينص في كتابه الرائع المفيد:
جناية الصيادي على التاريخ ص/ 55 /١ على أن هذه الترجمة مما أقحمه أبو الهدى الصيادي في (مختصر أخبار الخلفاء)
لابن الساعي علي بن أنجب (ص١١115-1١) يقول: «في (ص١١١-15١) يعني من أخبار الخلفاء استطرادٌ في
الكلام على جد الرفاعي: يحبى بن ثابت وثناء عظيم عليه وذكر لنقابته ومكانته عند الخلفاء» لكنها مكانة جهلها جميع
من ألف في التراجم إلا الصيادي في كتبه ودسائسه». ثم نص عليه أيضاً في ص 5.
وجما يدل على زيادته وإقحامه في الكتاب أن فيه كما يقول الأستاذ الشايع استطرادات في ثناء عظيم على أحمد
الرفاعي وذكر مناقبه وأسرته ونسبه والثناء على أتباعه» وهذا العدد الكثير من الصفحات ما حظي به عامة الخلفاء
الذين ألف الكتاب لهم حتى ليخيل إليك أن المؤلف نسي أن كتابه لخلفاء بني العباس وهذا هو الصواب.
ومن هنا كانت البداية في اكتشاف تراجم أخرى اختلقها أبو الهدى الصياديء ولفقها حتى خفيت على
بعض المشتغلين بالتاريخ» وقد أخذ الزركلي بنصيب وافر منها.وقد سبق التنبيه عليها في أماكنها. والحمد لله.
اله
8- الأعلام "ع ابن زيان» يحيى بن زيان (...- 4601ه-...- م).
الظاهر أن مقتله كان في سنة 857ه كما في نيل الأمل لابن شاهين 5/ 27175 ووجيز الكلام للسخاوي
*/2)221.
ونقل في ترجمته عن ابن القاضي أنه قال: «قتله عرب الحجاز طعنا بالرماح على سبيل «الغدر» وحمل إلى
مدينة فاس قتيلا).
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثامن 357
أقول: الذي في الاستقصاء للناصري 15/5: «ثم كانت وفاته سنة اثنتين وخمسين وثانائة» قتله عرب
أنكاد على سبيل الغدر قعصا بالرماح وحمل قتيلا إلى فاس».
وهذا هوالمعروف.
"٠٠ الأعلام 157/4اع؟ ابن مُجير؛ يحيى بن عبدالجليل (هلاه-10ده-:1197-114م).
نسبه الزركلي: «يحيى بن عبدالجليل بن عبدالرحمن بن مجير الفهري».
قال العلاونة في النظرات ص/ :١76 «لعل الصحيح ابن مُجبّر ى) هو في السير 25١0/7١ ووفيات
الأعيان 1/ »٠1 وفوات الوفيات 5/ 715 وكما ذكر في الحامش نقلا عن بغية الملتمس/ ”97 5...).
أقول: هو «ابن مُجْبَر) بلا تردد ىا ورد في التكملة لابن الأبار 5/ 187» وزاد المسافر ص/ 0١ (5))
وتاريخ الإسلام للذهبي .447/١7589905 والعبر له أيضا 2537/5 ونفح الطيب للمقري 7/ 2373737
والأعلام للمراكشي .7١7/٠١
وقد ورد في الإحاطة 5١8/5 مثل ما في الأعلام وهو تصحيف.
والجدير بالتنبيه عليه هنا قول الزركلي في ترجمته: «من أهل بل بالقة (وتسمى اليوم 10121388 27 22.
وهذا الرأي نقله ابن الأبار عن صفوان وغلّطه فيه» وهذا نص الأبار في التكملة 5/ 187 قال: «من أهل
قُرْئَش من أحواز شقورة» وسكن إشبيلية» وقال فيه أبو بحر صفوان بن إدريس الكاتب: إنه من أهل بَلْشء
وغلط في ذلك». وكان الأولى بالعلاونة أن ينبه على هذا.
ويحقق تاريخ وفاته المذكور عند الزركلي.
وقد أعاد الذهبي ذكره في تاريخ الإسلام 147/١7 في وفيات سنة 01457ه وقال: «وقد ذكرته في سنة
بضع وثانين» ثم وجدت تاج الدين ابن حمويه قد ذكر أنه لم يلحقه. وذكر أنه له قطعة في وقعة الزلاقة سنة
5ه ثم ساق له قصائد مونقة».
كذا قال الذهبي #ثلتكه. ولم يعلق عليه المحقق بشيء, وكأنه سبق قلم من الذهبي #لتقه أو من ابن حمويه؛ لأن
وقعة الزلاقة كانت سنة 41/4ه على يد أمير المسلمين يوسف بن تاشفين لله ولعله يقصد وقعة الأرك التي
كانت سنة ٠59ه راجع: المعجب للمراكشي ص/ ١٠٠.والله تعالى أعلم.
2 3 3
00 الأعلام ع" الأصبهاني»؛ يحيى بن عبدالرحمن (44ه-م0هم دعموروت-
17م ).
قال الزركلي: «أبو زكرياء الصقلي الأصلء الفارسي الأب».
أقول: اعتمد الزركلي في نسبته «الصقلي» على تاريخ ابن قاضي شهبة فقطء وهذا الكتاب كثيرا ما أوقع
الزركلي في مضايق حرجة.
والذي ورد عند ابن الأبار في التكملة 5/ :١97 «الدمشقي أصله منها».
ونسبه ابن عبدالملك في الذيل والتكملة 509/8 :)١10( «القيسي» دمشقي نزل غرناطة».
وقال في 4/ 057 :)٠١0( «القيسي الواعظء ... ويعرف بالأصبهاني من أهل دمشق».
وكذا عند الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ 7/ 549» وتاريخ الإسلام له 11/ .7١0
ونحوه في نفح الطيب للمقري 7/ 58.
ولم يذكر عند أي واحد منهم في ترجمته نسبة «الصقلي»» مما يعني أنها محرفة عن القيسي أو الدمشقي. والله أعلم.
ثانيا: ذكر الزركلي في كتبه شرح غرامي صحيح خ) في جامعة الرياض (الرقم .)5١١١
وهذا لا يصح بداهة؛ لأن المترجم هنا توفي سنة /0٠ه» ومنظومة غرامي صحيح للشهاب أحمد بن فرح
الإشبيلٍ الذي ولد سنة 17هه وتوني سنة 1994ه كا عند الزركلي نفسه في الأعلام ١195 /١ ع" فكيف يكون
الشارح توفي قبل ولادة الناظم بنحو ١7 سنة؟.
والصحيح أن الشرح المذكور ليحيى بن عبدال رحمن القرافي المصري (ت بعد 57ه) كك في جامع الشروح
والحواشي للحبشي ”/ 17170.
كن 3 3
؟.“" - الأعلام مع*” الميائجي») يوسف بن القاسم (...- ةلالاهد...-هموم) .
بيض لولادته. ويقدر أنها كانت سنة 5/6ه-198م.
قال الذهبي في السير :7717/١5 «وقد قارب التسعين أو جاوزها». انظر: منتتخب مخطوطات الظاهرية
ص/ 066.
مع الزركلي في كتابه الأعلام - المجلد الثامن
.)م186-...-هال١1/ الأعلام 754/4ع5 الرندي؛ يوسف بن موسى (...- بعد 7 ٠
هكذا أرخ وفاته اعتمادا على هدية العارفين 017 1» وكذا أرخها عمر كحالة في معجم المؤلفين 5/ ١85
وهو تاريخ فيه نظر؛ فمن أين أتى به إسماعيل باشا فلا شك أنه وقع فيه تحريف.
والذي في الإحاطة 4 / وهو المصدر الأصيل لترجمته: «كان حيا عام أحد وستين وسبعمائة».
وأماابن حجر في الدرر الكامنة 5/ 5174 الذي نقل من الإحاطة فقد بيّض لوفاته ربا لأنه لم يتأكد منها.
والمرجح أنه عاش فترة بعد هذا التاريخ الذي قدره الزركلي سنة 51/اه؛ لأن ابن فرحون في الديباج
05/7" قال: «وهو الآن في قيد الحياة» وقد قيدته الكبرة وأثقلته الشيخوخة» وابن فرحون كان في المدينة فغير
بعيد أن يكون أخذ هذا عن بعض الحجاج من أهل بلد المترجم.
وأما ابن القاضي في درة الحجال"1/ 57 فقال: «كان حيا بقرب ١٠0/اها.
ثانيا: أنه يعرف بالمُنتشاقري ى) عند ابن الخطيبء فكان ينبغي أن يوضع عنوانا لترجمته.
وثالثا: ذكر من كتبه: «أرج الأرجا في مسرح الخنوف والرجا» هكذا نقله من الدرر الكامنة» وكذا وقع عند
كحالة» وهو عنوان محرف. وصوابه: «أرج الأرجا ني مرْج الخوف والرجا» وهو عبارة عن أربعين حديثا الأول
منها في الخوف. والثاني في الرجا... وهكذا. ىا في نفح الطيب 5/ ١55 .
ول يذكر له الزركلي سوى كتابين مع أن ابن الخطيب ذكر له في ترجمته ١5 كتاباء وفي هدية العارفين ذكر له
كتاناء
-٠ 4 الأعلام 7517/4 ع" ابن الزيات» يوسف بن يحيى (...-7717ه-...-:77ام).
اعتمد الزركلي في ترجمته على نيل الابتهاج» ولم يذكر في وفاته إلا رواية واحدة مع أن التنبكتي في نيل
الابتهاج 7 "١0 قال: «توفي قاضيا برقراقة سنة سبع أو ثمان وعشرين وستاثة» هكذا بالشك.
وقد تنبه لهذا ابن سودة في دليل مؤرخ المغرب ص/ ١54 (851) وكحالة في معجم المؤلفين 2189/5
ومشى عليه محقق التشوف ص/ : ؟ (وإن كان أثبت في الغلاف وفاته سنة/1١571ه).
تنبيه: تحرفت كلمة ب«رقراقة» عند كحالة إلى («بدقاق». ولا معنى لما. والمقصود بها رجراجة.
بيان الأوهام
الواقعة في كتاب 00 النظرات» للعلاونة
بقلم
العربي الدائز الفرياطي
توطنة 4
توطئة
أحمدك اللهم حمدا كثيراء على نعمك العظيمة» وآلائك الجسيمة» وأسألك أن توزعني شكرهاء وتلهمني
بفضلك ذكرهاء وأصلي وأسلم على نبيك محمد يَلِةٍ الرسول المصطفىء والحبيب المجتبى» الذي استنقذت به
الناس من الجهالة» وأخرجتهم به من الضلالة» وارض اللهم عن آله وصحابته أجمعين.
وبعل.
فلا جدال أن كتاب الأعلام للعلامة خير الدين الزركلي رحمه الله تعالى . من أحسن, وأجمل الكتب التي
ظهرت في هذا العصرء بل هو أحسن وأجمل المؤلفات في موضوعه. فقد اجتمع له من المزايا ما لم يجتمع لغيره من
الكتب» حسن تلخيص» وسهولة بحث. مع ما فيه من شمول وتوسعء وتنقيح وتمييز... إلخ» ويكفيه أن العلامة
الشيخ حمد الجاسر قال فيه: «ولو لم يكن للشيخ الزركلي سوى كتابه «الأعلام» الذي جمع فيه خلاصة تراجم
مشاهير الأمة والعلماء الذين عنوا بتراثها لكفاه مأثرة باقية».
ولذا كان كتاب الأعلام من آثر الكتب لديء وأحبها إلي» أكثر الرجوع إليه» والاستفادة منه» وامتدت
صحبتي له أعواما عديدة؛ إما باحثا مُتَقَبا وإما مطالعا متسليا.
ومن الطبيعي إذا كان عندي بهذه المرتبة أن أتابع ما قيل عنه مدحا ونقداء سواء تعلق الأمر بمقالة خاصة
عنيت بالتنبيه على ما سها فيه المؤلفء أو أخطأء أو كان ذلك في كتاب مفرد يتناوله بالإصلاح والنقد. وقد وقفت
على كتابين في الموضوع:
-١ الإعلام بتصحيح كتاب الأعلام كتاذ الفا الشيخ محمد بن عبدالله الرشيد» نشر دار ابن حزم»
هاه استدرك عليه تاريخ موالد ووفيات عدة» ونبه على جملة من الأوهام» وبعض التراجم المكررة...
؟- نظرات في كتاب الأعلام للأستاذ البحاثة أحمد إبراهيم العلاونة» نشره المكتب الإسلامي سنة
164هه في مجلد. وقد كان العلاونة خصص عدة صفحات لنقد كتاب الزركلي في كتابه ذيل الأعلام
"3
ج711-7/1ء وكذلك في ذيل الأعلام ؟/ 7017-1777 تحت عنوان: (الإعلام با في أعلام الزركلي من
الأوهام).
لكن وقع له في فيها كتب أوهام وأغلاط عديدة مما دعا البحاثة الأستاذ الرشيد أن يفرد كتابا في الرد عليه
بعنوان: «قراءة نقدية لذيل الأعلام للعلاونة)» صدر سنة 570١ه.
ثم من بعد زُيّن للعلاونة أن يفرد ذلك في كتاب فجمع ما تقدم وزاد عليهء وأخرجه في كتاب: «النظرات»
المقدم الذكرء وقد طالعته فوجدته كرر فيه أغلب الملحوظات التي ذكرها في الذيل؛ ما عدا الأشياء التي نبه عليها
بعض الفضلاء في مقالات أو مشافهات معه فأدرجها ضمن كتابه.
وقد قرأت ما كتبء وأمعنت النظر فيه» فألفيته تطاول ولم ينصفء بل أظهر من تعسفه ما يتعجب منه؛ بل
أتى بطوام مضحكات! ومن ثم أيقنت أن كتاب النظرات نفسه يحتاج إلى نظرات فاحصة! وعجبت له كيف
يفعل هذاء ويكتبه ويروّج له بين الناسء ولا يرد عليه ناقد. ويعرض أمام أساتذته ولا ينبهه أحدهم إلى ما في
كلامه من الظلم للموتى» والتجني على الأحياء!
وما لفت نظري أن العلاونة مع دعواه معرفة الرجال» ليس في قاموسه لعل وربها ويمكنء بل القول
الفصل الذي ليس بالهزل؛ ومع كونه ينتحل فن التاريخ والتراجم فلا يعرف شيئا فيه خلاف راجح ومرجوح!!
ولعمري لئن كان أبو الطيب يقول:
والظلمُ مِنْ شيم العُوسٍ قَِنْ ته دَاَعفَةٍ تَلِِلَةٍ لايْظَلمُ
فإن من شيم بعض النفوس كذلك حب العدلء والأنفة من العسفء والإشفاق على المظلوم... وهذا
الذي حملني على تسطير هذه الكلمات على كتاب النظرات. وإن كنت في الحقيقة أكره الانتقاد لأي أحد. وأتجنب
الردود على الناس ما استطعت؛ مع ما قد يتضمن من الدفاع عن الحق» وبيان الصوابء والدلالة على الجادة...
أجل! مع ذلك أكرهه وإذا فعلت فإن) أنا مكره غير راضء ومضطر غير مختار؛ لأنه يشغلني عن أشياء أهم
والوقت أغلى من أن يستنفد في غيرها... أولا.
ولأني أتألم لبعض الآراء السخيفة» وتؤذيني بعض الاستنباطات المعكوسة. وألاقي في ردها والتعليق عليها
غغما شديدا... ثانيا.
وأعطيك في هذه المقدمة مثالين من ارتطاماته وجهالاته لتعلم أني لم أجاوز حد الإنصاف في كشف حاله.
وبيان أمره. فأول ذلك أني سائكلك:
توطئة هف
ما قولك في العلامة النحوي جمال الدين ابن مالك الأندلسي» صاحب الألفية والتسهيل وغيرهما؛ أهو
رجل مغمور لا يستحق أن نكتب له ترجمة في عدة أسطر فيمن نترجم لهم من أعلام المسلمين أم العكس وأنه هو
إمام نحوي لغوي مشهور؟
وإخالك تقول: بل هو إمام معروف مشهوره لا أحد يقول غير هذا!!
أقول: بلى والله» هذا العلاونة المؤرخ يقول ذلك ويزيد.
فقد أخذ على الزركلي أنه ترجم لابن مالك فقد قال في كتابه (خير الدين الزركلي؛ المؤرخ الأديب الشاعر)
في مآخذه على كتاب الزركلي ص/ .٠١١
«8- ترجم لمجاهيلء أو تمن ليسوا بأحقاء بالترجمة... والنوري 7/ 27١5 وابن مالك 2717/1.
هذا المثال الأأول» وعلقٌ عليه با تشاءء وأزيدك مضحكة أخرى.
فأسألك ثانية: أتشك في كتاب الجرح والتعديل المطبوعء أنه لعبدالرحمن بن أبي حاتم المتوفى (171ه).
ولعلك تقول: لا يشك في ذلك عاقل...
أقول: مهلا!! فإن الأستاذ العلاونة يقول في نظراته ص/ :١١7 «أبو حاتم الرازي: محمد بن إدريس. لم
يذكر أهم مؤلفاته «الجرح والتعديل» وهو كتاب كبير مطبوع مشهورا.
ولا تعجبء فالعلاونة مؤرخ لا يبعد أن يقف على نسبته له في بطون بعض الأسفار التي لم نعرفها! وأين أنا
وأنت؛ وما علمي وعلمك في جانب علم العلاونة ومعرفته!
وليس يخفى على أي طالب علم مبتدئ أن الكتاب المذكور لعبدال رحمن بن أبي حاتم المتوفى (/1"71ه).
ولكن العلاونة يستدرك؛ ويقول بملء فيه هو لأبي حاتم بلا خجلء وهذا يعني أنه لم يطلع على هذا
الكتاب أصلاء ولا عرفه» فضلا عن أن ينقل منه.
وهكذا يتهادى العلاونة في غلوائه» يجر ثوب خيلائه» لسان سليطء وادعاء عريضء وانتفاج واسعء مع أنه
كثير الجهل»؛ قليل الأدب. ضعيف ال منة» مفلوج الحجة» جسور على النقد. سريع الخطو واسعه عند الرد. ى]
ستراه في هذه الأوراق.
وقبل الشروع في تعقب النظرات أود أن أنبه على بعض الملاحظات المنهجية التي وقع فيها العلاونة في
نظراته» وتكبّرت عنده كثيرا في كتابه» وتتمثل في الأمور التالية:
"1
-١ تراجم رواة الحديث:
وقد عقب في مواضع كثيرة على الزركلي فيا يمخص رواة الحديث الذين ترجم لهم فيتعقبه بأن فلانا روى له
أضحاب الكدن الستة أ والشيخان وتحو ذللق.
وانظر مثلا: النظرات ص/ ١60/ نعيم بن حماد. وص/ 11١-10 الطيالسي» وهشام ابن عروة» وهشيم
بن بشيرء وهقل بن زياد و*مام بن منبه» والعوذي, وهناد» وأبو عوانة. وص/ ١77 الحافظ الأموي. وهب بن منبه»
وابن آدم.
ولا أظن أن واحدا من أهل العلم بالحديث ورجاله سيرجع إلى الأعلام للزركلي ليعرف أحوال الرواة
جرحا وتعديلاء ومن روى له الشيخان أو أصحاب السنة» ولا رأيت أحدا منهم يوصي بالرجوع إلى الزركليٍ في
هذه المسائل؟ فالاستدراك على الزركلي في هذا لا داعي له وهو فضول محض غير موفق.
"- تحلية الأعلام المرّدمين:
ومن الأمور الجديرة بالتنبيه كذلك أن الزركلي يتجوز في العبارة في وصفه للمترجمين فمثلا يقول عن أبي
عبيد اهروي وهو الإمام المحدث الفقيه» واللغوي الأديب 7٠١١ /١ أحمد بن محمد (ت ١40ه). : «باحث من
أهل هراة».
وهو منهج اختاره الزركلي» ومشى عليه في كتابه» وهو يعكس قيمة المترجم له في نظره الخاص» وإِلّا فمثل
الأوصاف المذكورة موجودة في المصادر التي ينقل عنها. وقد تعقبه العلاونة في مثل هذا الأمر أكثر من مرة» انظر
مثلا: النظرات ص/ :٠ الشّديء وص/ 48 الفلاس» وص/ ١١5 غندر.
؟- اختصار الأسماء المعروفة:
ومن الأمور الملاحظة كذلك: أن العلاونة كان يستدرك على الزركلي أشياء معروفة؛ كأن يختصر اسم
شخص معروف كرا هو عادة كثير من المؤلفين مثل: (ناصر الأسد) و(حمودي القيسي) فيتعقبه بأن الصحيح كذاء
ويسرد اسمه كاملاء وكأن الزركلي كان لا يعرفه.
مثال ذلك أن الزركلي في الأعلام 356١/0 في ترجمة مالك بن الريب قال: «وللدكتور حمودي القيسي
ديوان مالك بن الريب» حياته وشعره ط» فقال هو في النظرات ص/ 5 ١٠١ معقبا: «والصحيح: نوري حمودي
القيسي «لأن حمود (كذا) اسم أبيه».
أو كأن يذكر كتابا مختصرا عنوانه» أو يذكر موضوعه. كما هى عادة بعض المؤرخين فيتعقبه بأن العنوان
توطئة 1"
الصحيح كذا وكذا....
؛ - التراجم المكررة التي حذف المكرر منها:
حدث للزركلي كما يحدث لغيره من العلماء أن تكررت لديه الترجمة لرجل واحد في أكثر من موضعء
وذلك لأسباب عديدة منها اختلاف المصادر التي رجع إليها في الموضع الأول عن الموضع الثاني» ومنها
الاختلاف في اسم الشخص أو نسبه أو وفاته ونحو ذلك.
وسواء كانت الترجمة في الموضعين متطابقة» لا تتميز إحداهما عن الأخرى بزيادات» أو كان في إحداهما
زيادة عن الأخرى بمعلومات إضافية فينبغي أن يحذف المكرر أو ينبه عليه على الأقل.
وقد حَُذِف بعض المكرر من هذه التراجمء واستغنى بإحداهما عن الأخرى في مواضع عديدة في طبعات
لاحقة من الأعلام» ى| يقتضيه العقل والمنطق فلو أن الزركلي امتد به العمر وأشرف على كتابه ما كان يصنع غير
ذلك.
ولكن العلاونة لم يعجبه هذا الصنيع فصال وجال في استدراك ما أسقط من التراجم المكررة بنصوصها
وفصوصها كاملة:
انظر: النظرات مثلا ص18 العبدري؛ وص ١17/١ الأماسي.
ولو أنه اكتفى باستدراك ما فيها من زيادات على الترجمة المثبتة» والتنبيه على تعليق المشرف في الامش إن
وجد كذلك لكان أفضل من التطويل بذكرها كاملة بنصوصها.
وقد قدم العلاونة لكتابه بمقدمة مطولة في حوالي ؛ صفحات (8-5)» ويجيء بعدها كلام على كتاب
الإعلام بتصحيح كتاب الأعلام للرشيد (15-9١)ثم شرع في سرد انتقاداته على الأعلام» من أجل ذلك سأتجاوز
المقدمة والكلام على كتاب الرشيد إلى بداية كلامه مع الزركليء إذ هو المقصود.
ا 0
أول ما افتئح به العلاونة نقده أن قال في النظرات ص/ 17: «كتب على الغلاف» قاموس تراجم... وهو
خطأ تابعته عليه أنا والمشرف على طبع الأعلام أستاذنا المفضال زهير فتح الله ج "ص ٠71 هامش.
والصحيح: معجم تراجم... لأن لفظة قاموس لا تعني فيم| تعنيه (المعجم)؛
والحقيقة أن القاموس اسم معجم ألفه الفيروزآبادي فلا يصح أن يقال قاموس بمعنى معجم؛فلكل معجم
اسم يسمى بهء وكل واحد من المعاجم يقال له معجم ولا يقال له قاموس. وكان القاموس المحيط ألف قبل نحو
51
ستة قرونء فأقبل عليه أهل العلم إقبالا شديداء واستعملوه استعمالا أخمل ذكُر غيره.
ويجوز أن قليلٍ العلم منهم أخذوا بعد تعاقب السنين يقولون لكل معجم قاموسء كأهم يريدون من
حيث لا يشعرون أن كل معجم هو تابع للقاموس في محتواه واسمه. وهذا الغلط فاش بين الكتاب. انظر: مقالة
أستاذنا صبحي البصام في مجلة اللغة [كذا] العربية الأردني 60/8/ .76٠
أقول: جاء في المعجم الوسيط الذي أصدره مجمع اللغة العربية في القاهرة ص/ /0/ مادة (قمس).
ما نصه: «القاموس: البحر العظيم. و عَلَّم على معجم الفيروز آبادي و كل معجم لغوي على التوسع
(مج)2» ومعنى رمز «مج» أن هذا اللفظ أقره مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
وجاء أيضا في المنجد (ص/ 195) مادة (قمس): «القاموس: ج قواميس: البحر معظم البحر وأعظمه
غورا كتاب الفيروز آبادي في اللغة سمي بذلك لاتساعه وبعد غوره ويطلقه أهل زماننا على كل كتاب في
اللغة؛ فهو عندهم يرادف كلمة «معجم» و«كتاب لغة».
فهل على الزركلي من حرج إذا استعمل لفظا أقره مجمع اللغة العربية بالقاهرة» وورد في المعاجم المعاصرة.
ولكن يجوز أن كثيري العلم والأذكياء خاصة تنبهوا لهذا الغلط الفاثي بين الناس» فصاحوا وتكلموا و... إن
للنقد طريقا ليس هذا مسلكه. وما هكذا يستدرك على الناس.
وأما صبحي البصام ومنزلته من العلم فمعروف عنه تنطعه» وتسرعه في تخطئة الصواب لمجرد الظنء
وأذكر أنه تعقب الأستاذ العلامة محمود شاكر وخطأه في افتتاح الكلام ب (السلام عليكم) معرّفة» فرد عليه
العلامة أبو فهر محمود شاكر ي#لشته وأفحمه» وبين جهله بالعربية (انظر: مقالات محمود شاكر /١ 6/؟940-1١)
ومما جاء في كلام أبي فهر: «وأمحضك النصح أن لا تتبع الناجمة التي نجمت بين أهل اللغة تريد أن تتبجح بالعلم
والمعرفة والفقه. فتأي صواب الناس ترميه بالخطأ على الشك والتوهم» وسوء التأويل» وفساد الفهم...
(لاحظ)ء وأنت امرؤ فيك خير فلا تضيع ما آناك الله بالعجلة والتسر ٠ فتثبت قبل أن تحكم. وتدبر قبل أن
تقطع» واستقص قبل أن تستوثق» وانظر لنفسك قبل أن تزل بك قدم».
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الأول 5
دطاخ اط سام سوه :راودو اا و ار ا ا 11
[5) المجلد الأول
هه" الأعلام ١/77ا ع١ أبان بن عثمان بن عفان (...-6١٠1١ه-...7الاه) .
قال العلاونة في النظرات ص/7١: ١جاء فيها يقصد ترجمته أنه أول من كتب في السيرة النبوية»
والصحيح أنه لم تكن له عناية بها (سبحان الله)» إنما ذلك شخص آخر هو أبان بن عثمان بن زكريا اللؤلؤي
البجلي» أبو عبدالله المعروف بالأحمر الشيعيء اتهمه العقيلي» وقال الذهبي: «تكلم فيه» وقال الصفدي في الأحمر
«الوافي بالوفيات»0/ 707: «وما عرف من مصنفاته إلا كتاب جمع فيه المبتدأ والمبعث والمغازي والوفاة والسقيفة
والردة» انظر: #بذيب الكمال9/7١)2.
أقول: هذا جهل فظيع» ووهم شنيع لأمرين:
أولا: أن أبانا الأحمر توفي على رأس المائتين» كما في لسان الميزان 7١1/١ والأعلام للزركلي١/77.
وباتفاق العقلاء أن هذا التاريخ متأخر عن زمان محمد بن إسحاق صاحب السيرة (3١01١ه)» ومتأخر عن
موسى بن عقبة صاحب المغازي (ت ١54١ه) التي قال عنها مالك: بأنها أصح المغازي. ومتأخر عن معمر بن راشد
الأزدي (ت نحو 55١ه)وقد ذكر له ابن النديم في الفهرس ص/118 كتاب المغازي» وكل هؤلاء كتبوا في
السيرة» وتوفوا قبله بنحو نصه قرن.
وهؤلاء أنفسهم مسبوقون بابن شهاب الزهري(ت 75١ه) وله كتاب المغازي ى) في كشف الظنون
75, ووهب بن منبه (ت نحو 5١١ه) وله: أخبار الأنبياء» وعروة بن الزبير (ت 95ه) الذي قال عنه
الصالحي في سبل الهدى والرشاد :١١/5 «أول من صنف في المغازي عروة بن الزبير ثم تلاه تلميذاه: موسى
بن عقبة» ومحمد بن شهاب الزهري»» فمن يقول: إن أبانا الأحمر (ت١٠١٠ه) أول من صنف في السيرة النبوية
يدل على كونه لا يعرف في العلم شيئاء أو أنه لا يعقل ما يقول.
ثانيا: أن أبان ابن الخليفة عثمان بن عفان الأموي المتوفى في ولاية يزيد بن عبدالملك ما بين -1١1(
6٠ه)كان صاحب عناية بالسيرة النبوية» وعنه تؤخذء بل كانت مدونة عنده في كتاب قبل سنة 5ه من
لشف
الحمجرة. والدليل على ذلك من الأخبار التالية:
فقد ذكر ابن سعد في الطبقات ١١87/1 في ترجمة المغيرة بن عبدال رمن (المتوفى في حدود بضع ومائة) عن
الواقدي قال: «وكان ثقة قليل الحديث إلا مغازي رسول الله يكِةِ أخذها من أبان بن عثمان» فكانت كثيرا ما تقر
عليه ويأمرنا بتعليمها»» فلاحظ كلمة: «: تقرأ عليه» يعني أخذها عن شيخه أبان من كتابه» وليس رواية شفوية.
ونحوه في تهذيب الال 787/74 في ترجمة المغيرة أيضا عن الواقدي قال: «حدثنا يحيى بن المغيرة
بن عبدالرحمن عن أبيه أنه لم يكن عنده خط مكتوب من الحديث إلا مغازي رسول الله يكِ أخذها من أبان بن عثمان
فكان كثيرا ما يقرأ عليه وأمرنا بتعليمها».
وليست هذه المغازي التي رواها المغيرة عن أبان كتابا بالمعنى الدقيق للكلمة وإنا هي كا يرى المستشرق
يوسف هوروفتش في كتابه المغازي الأولى ومؤلفوها ص/ 77 مجموعة من الأخبار المتعلقة بسيرة النبي يل
ويظهر أنه لم يبق من تلك الصحف والكتب شيء.
وروى الزبير بن بكار في الأخبار الموفقيات ص/ 777-77١ خبرا مطولا يؤكد كتابة أبان ابن الخليفة
عثمان بن عفان للسيرة النبوية.
يمودذأذرد 1 111::91919 01500
التي صلى فيهاء وحيث أصيب أصحابه بأحُد ومعه أبان بن عثمان» وعمرو بن عثمان» وأبو بكر بن عبدالله بن أبي أحمد
فأتوا به قباء» ومسجد الفضيخ» ومشرّبة أم إبراهيم» وأحد(كذا»؛ وكل ذلك يسألهم ويخبرونه عما كان.
قال الراوي: ثم أمر أبان بن عثمان بن عفان أن يكتب له سير النبي يكل ومغازيه. فقال أبان: هي عندي قد
أخذتها مصححة من أثق به فأمر بنسخها وألقى فيها إلى عشرة من الكُتَّابِء وكتبوها في رق فلما صارت إليه
نظر فإذا فيها ذكر الأنصار في العقبتين» وذكر الأنصار في بدر؛ فقال: ما كنت أرى لهؤلاء القوم هذا الفضلء إما
أن يكون أهل بيتي غمصوا عليهم, وإما أن يكونوا ليس هكذا.
فقال أبان بن عثمان: أيها الأمير» لا يمنعنا ما صنعوا بالشهيد المظلوم من خذلانه» إن القول بالحق؛ هم على
ما وصفنا لك في كتابنا هذا...
إلى أن قال: ثم إن سليهان جلس مع قبيصة بن ذؤيب فأخبره خيرَ أبان بن عثمان» وما نسخ من تلك
الكتب.... فقال قبيصة: من الحظ أن تعلّمها وتعلمها ولدك وأعقابهم؛ إن حظ أمير المؤمنين فيها لوافٌ... إلخ.
وراجع الخبر في: كتاب مصادر السيرة وتقويمها للدكتور فاروق حمادة ص/ 5/-80.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الأول د
ز[ 1 1[ أ 22 2222 أت 772 ل 1
ويعلق الأستاذ يوسف هوروفتش في كتابه المغازي الأولى ومؤلفوها ص/ 77: «وعلى كل حال يجب ذكر
أبان على أنه أول من دون مجموعة خاصة تتناول المغازي».
فالحاصل أن أبان ابن الخليفة عثمان 25 من أوائل من صنف في السيرة إن لم يكن أوهم على أقل تقدير»
وعلى هذا فلا اعتراض على الزركلي في كلامه.
ثم إن العبارة التي نقلها العلاونة عن الصفدي في الوافي بالوفيات 0/ 7١7 هي لياقوت في معجم الأدباء
0١ والصفدي مجرد ناقل.
ثم قوله: «انظر: تهذيب الكمال7/ 2١9 يوهم أن المزي ترجم لأبان الأحمرء وليس كذلك لأنه ليس من
رجال الكتب الستة أصلاء ولكن المزي ترجم لأبان ابن الخليفة عثمان في 7/ 18-15 والإحالة التي ذكرها
خاطتة...
*- الأعلام ١/91ع؛ زَرُوقَ: أحمد بن أحمد (184-845ه).
قال العلاونة في النظرات ص/ :7١ «زروق» أحصى من مؤلفاته الكناشة» والصحيح: الكناش وهو سيرته
الذاتية. انظر: أعلام المغرب العربي 0/ 247.
وهذا من الجهل المطبق؟ والتعليق عليه من وجهين:
أولا: في تأنيث كلمة (كناش)» فقد ذكرها هكذا بالتأنيث ابن القاضي في جذوة الاقتباس ١١/١ قبل
صاحب أعلام المغرب العربي بأربعة قرون! والزركلي أخذها منه. ثم ما الفرق بينها؛ فقد جاء في المعجم
الوسيط: «الكناشة: الأوراق تجعل كالدفتر تقيد فيها الفوائد والشوارد». هو مولد وكلاهما صحيح من جهة ٠
اللغة التأنيث والتذكير.
ثانيا: أن الكناش ليس هو السيرة الذاتية» وإنما هو دفتر خاص. عادة ما تقيد فيه الفوائد والخواطر ونحوهاء
وقد يسجل فيه صاحبه شيئا من سيرته وأخباره. وأما الشيخ زروق فقد ضمن كناشه شيئا من أحواله الخاصة»
وفوائد في فن التصوف؟ فكيف تفوت هذه على الأستاذ العلاونة خبير فن التراجم!! وذي الباع الطويل» والعمل
الدائب في التدوين في هذا الفن الذي يريد التتخصص فيه والانفراد به دون غيره!
23 2 23
514
/1ه"- الأعلام ١/7١1اع؟ ابن قنفن؛ أحمد بن حسين (040-١41ه) .
نسبه الزركلي: «أحمد بن حسين بن علي بن الخطيب».
قال العلاونة في النظرات ص/77: «ولعل الصواب في اسم أبي المترجم: الحسن لا الحسين كما ذكر
الزركلي في الهامش انظر: أعلام المغرب العربي 5/ 17-8).
أقول: هو أحمد بن حسن بفتح ا حاء من غير تردد كما في: نيل الابتهاج .٠١ 9/١ ودرة الحجال 2171/١
وجذوة الاقتباس »١155 /١ وفهرس الفهارس ”/ 91//5.
وعليه فموضعه في الأعلام ١١١/١ قبل ترجمة: ابن المبرد.
وذكر الزركليٍ في مؤلفاته: ««شرح الطالب في أسنى المطالب خ» تراجم» ثم عاد فقال: «والوفيات خ»
أخذت عنه وقيل لي: إنه طبع في الجزائر وهو مختصر ذكر فيه بعض علاء المغرب».
أقول: هما كتاب واحدء وقوله #شرح الطالب» غلط مطبعي صوابه: «شرف الطالب» كما ورد في الهامش»
وقد نبه على هذا الرشيد ني الإعلام ص/ ١/8 من معجم المطبوعات المغربية ص/ 797.
وعلق العلاونة بقوله: «ولعل الصحيح في اسمه «شرف الطالب في أسنى المطالب» وهو ني أنواع علم
الحديث لا التراجم؛ وشرح به قصيدة غرامي صحيح لابن فرج [كذا عنده بالجيم] اللخمي الإشبيلي؛ أما كتاب
التراجم فهو «سنى الطالب إلى أشرف المطالب»»؛ ولعله كتاب «الوفيات» نفسه للمترجم.ء وقد بدأه بوفاة الرسول
وأنهاه بوفاة الحافظ محمد بن عبدالرحمن المراكشي المتوفى سنة /801هء طبع لأول مرة في كلكتا بالهند عام
١ ؛ وطبعة طبعة رابعة في الرباط بتحقيق الدكتور محمد حجي».
أقول: ولعمري إن هذا هو التخليط بعينه: فهو يقول إن «شرف الطالب» في أنواع علم الحديث لا
التراجم, ثم يقول: كتاب التراجم هو «سنى الطالب»» ثم يعطف: «ولعله كتاب «الوفيات» نفسه للمترجم» ولا
أدري من أين تفيض عليه هذه العلوم؟
الحقيقة أن «شرف الطالب» «والوفيات» كتاب واحد كما قلت آنفاء شرح به ابن قنفذ قصيدة غرامي في
مصطلح الحديث» وفي آخر الكتاب تكلم عن التاريخ والوفيات وهو نوع من أنواع علم الحديث وعادة
المؤلفين في المصطلح أن يذكروا وفاة النبي كَكةِ والعشرة المبشرين, والأئمة الأربعة» وأئمة الحديث المشاهير كى)
فعل ابن الصلاح والعراقي والسيوطي وغيرهم.
وابن قنفذ غير خارج عن هذا السياق» وقد أشار إلى هذا النوع بإيجاز فقال في كتابه المذكور: «ومما حافظ
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الأول 1"
م ا ا ير 1ن
عليه أهل الحديث كثيرا تاريخ وفيات الصحابة والمحدثين خوفا من المدلسين» ولذلك قال بعضهم: إذا اتهمتم
أحدا في أخذ أو في رواية فاحسبوا سنه. وسنة وفاة من ذكر فبذلك يتبين هل أدركه أم لا؟....).
ثم قال: «ولْتَدْكُرْ في هذا الكتاب ما حضرني من وفيات الصحابة والعلماء والمحدثين والمؤلفين ورتبته على
المئين من السنين بوجه لم أسبق إليه».
فابتدأ بوفاة النبي كَلَةِ وبعض الصحابة المحدثين» ثم عطف عليهم ببعض العلاء والأدباء إلى عصره؛
ولكنه لم يستقصء. وإنما أملى ما حضره من ذلك إلى سنة وفاة محمد بن عبدالرحمن المراكشي سنة 401ه. ولا
يخفى ما في هذا الصنيع من حسن التخلص وبراعة الختام.
وممن رأيته صنع نحو هذا الشيخ الأديب عبدالله الشبراوي(1/13١١ه) في آخر ثبته» لكنه بدأ من وفاة
شيخه ثم شيخ شيخه» وهكذا سلسل الوفيات إلى النبي يَكِِ وبه أنبى الكتاب. وقد أشار إلى عمله هذا الكتانٍ في
فهرس الفهارس :٠١77/7 فقال: #ختمه بنبذة نافعة من وفيات مشايخه ومشايخهم إلى القرون الأولى».
وأضاف ابن قنفذ في آخر الكتاب أربعة تنبيهات يسمي كل واحد منها فصلا: الأول في رموز الكتب
الستة» واعتبر الموطأ سادسهاء وليس ابن ماجه. الفصل الثاني: «كل محدث فقيه» وليس كل فقيه محدثا»» والفصل
الثالث: أن طلب الرواية والإجازة من شأن أهل العلم» وكذا معرفة أفاضل الأمة وتواريخهم. الفصل الأخير
ثبت بمؤلفاته؛ كتبه جوابا لطلب بعضهم ليدونه في رحلته.
ومن لم يدرس الكتب المؤلفة في علوم الحديث يستغرب كيف يكون كتاب في المصطلح يشتمل على
الوفيات والتواريخ» ومن هنا أن العلاونة صاحبنا!
الخلاصة من هذا: أن كتاب «شرف الطالب» في مصطلح الحديث مشتمل على «كتاب الوفيات» لابن قنفذ؛
فهو قسم منه ى) هو ملاحظ في نسخ الكتاب المخطوطة المتعددة» وى) نص عليه غير واحد من العلماء منهم
الكتاني حيث قال في فهرس الفهارس 75/7 : «صاحب شرف الطالب في شرح قصيدة ابن فرح في اصطلاح
الحديثء والوفيات».
والقيطوني في معجم المطبوعات ص/ :74١ «له شرف الطالب في أسنى المطالب» وهي وفياته».
ولذلك قال ابن قنفذ نفسه في ثبت مؤلفاته نهاية الكتاب ص/ ١5٠ «ومنها هذا المختصر الذي سميته
«شرف الطالب في أسنى المطالب»»» ولم يشر إلى شيء مفرد من مؤلفاته: اسمه الوفيات أو غير ذلك:
والسبب في هذا اللبس الذي وقع للزركلي ثم للعلاونة هو تصرف الناشرين والمحققين؛ فقد استل قسم
1
الوفيات» ونشره منفردا لوحده السيد مولوي محمد هداية حسين في كلكتا بالهند سنة ١9١١ م.
ثم تبعه الأستاذ عادل نوهض فنشره في بيروت كذلك مستقلاء وقد بين ذلك أثناء كلامه على مؤلفات
ابن قنفذ» فقال عن الوفيات ص/ 17 : «وقد جعله يعني المؤلف ذيلا لكتابه شرف الطالب في أسنى المطالب»
ولذلك لم يذكره في ثبت مؤلفاته ككتاب مستقل».
ثم نشره الدكتور محمد حجي مستقلا سنة 11745١ه كذلك ضمن «ألف سنة من والوفيات2 فأضاف إليه
القط الفرائد»لابن القاضي» ووفيات الونشريسي ولكنه نبه في هامش ص/ 4 بقوله: "شرح ابن قنفذ في القسم
الأول من كتاب شرف الطالب في أسنى المطالب قصيدة غرامي صحيح...وقد تركنا هذا القسم جانباء واقتصرنا
على القسم الثاني المتعلق بالتراجم».
وفي مقابل ذلك قام الدكتور عبدالعزيز صغير دخان الجزائري فنشر القسم الأول#المتعلق بمصطلح
الحديث»»؛ بعنوان «شرف الطالب في أسنى المطالب»» وحذف قسم الوفيات» وأشار إليه في هامش ص/ 4 7
فقال: «هذا الخط المتقطع [إشارة] إلى موضع الوفيات التي ذيل بها المؤلف كتابه هذاء حذفناها من التحقيق لأنها
محققة ومطبوعة»»
كما أشار إليها في مقدمة التحقيق ص/ 5 5 فقال عن الوفيات: «ولكن الواقع أنه ليس كتابا مستقلا؛ لأن
المؤلف لم يفصل بينهما بشيء» واعتبر الكل كتابا واحدا فقال عند الحديث عن مؤلفاته: «ومنها هذا المختصر الذي
سميته شرف الطالب»».
ثم صرح في ص/ 10: «وفي كل المخطوطات التي اطلعت عليها أو التي أخبرت عنها يوجد الشرح
والوفيات معالم تشذ عن ذلك أية مخطوطة».
وأمر آخر أن الزركلي ذكر من كتب المترجم: «القنفذية في إبطال الدلالة الفلكية»» فقال العلاونة: «ولعل
الصحيح: (...الدلالات الفلكية» | ذكر ابن قنفذ في ثبته».
أقول: الصواب مع الزركلي «الدلالة الفلكية» ى) في ثبت مؤلفات ابن قنفذ في آخر الوفيات (تحقيق
الدكتور حجي) ص/ 47» وكذا ذكره عادل نويض وقد أورد الثبت بنصه في ص(7١-17١) - في مقدمة تحقيق
الوفيات ص/ .١6
وهذا يدلك على أن العلاونة لم يرجع إلى ثبت ابن قنفذ» إنم| قلد عبد الوهاب بن منصور.
و
0
3
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الأول 3-5
حا لس لو وسو ٠ #سصاد اا عاو ا 25 ا ا ات ار 1 1131 1ك
الأعلام 18/١ ع1 الدرعي؛ أحمد بن صائح (1171١-1417١١ه).
قال العلاونة في النظرات ص 5 7: «الدرعي؛ جاء في ترجمته» أبو العباس الأكتاوي» والصحيح: الكتاوي
انظر: أعلام المغرب العربي ”/ "2171.
أقول: العكس هو الصحيح؛ وهكذا تنطق» وأعرف غير واحد من أصحابنا يلقب بالأكتاوي.
ش ل ا
78 الأعلام 141/١ ع7 عارف حكمت: أحمد عارف حكمت (0١٠17١1117/0-1ه).
قال العلاونة في ذيله ص/ 719 ولم يذكره في النظرات -: «ذكر الزركلي في ترجمة عارف حكمت أن
للشهاب محمود الآلوسي كتابا في ترجمته سماه: «شهي النغم في ترجمة عارف الحكم خ». ثم قال: جاء اسمه في
مجلة العرب رجب وشعبان 5٠057 ١ه (عارف حكمت: حياته ومآثره) ت: محمد العيد الخطراوي.
- وهذا جهل منه جعله بخطيء الصواب. فهو لم يقرأ الكتابء ولا رآه حتى في النوم» وإنما سمع شيئا فظنه
حقا فكتبه يحتج على الزركلي؛ لأنه مات ولا يستطيع أن يرد. والصواب مع الزركلي.
والعنوان الذي استدركه العلاونة» ليس من صنع المؤلفء بل أضافه المحقق للتوضيح والبيان وهو تصرف
منه في عنوان الكتاب غير مقبول» وقد انتقده في ذلك أستاذنا الدكتور عبدالله عسيلان» وجعله مثالا للتصرف في
عنوان المخطوطة» فقال في كتابه القيم (تحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل) ص/ :5١ يتصرف بعض
المحققين في عنوان المخطوطة بإهمال العنوان القديم» ووضع عنوان حديث» وجعله في الصدارة أصلاء والعنوان
القديم يكون ثانويا ىا صنع مثلا محمد العيد الخطراوي في تحقيقه لكتاب (شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام
عارف الحكم) للألومبي؛ حيث جعل عنوانه (عارف حكمت: حياته ومآثره) ثم ذكر أسفل منه العنوان القديم»
ومثل هذا الصنيع يتجافى مع أصول التحقيق التي تقتضي إثبات العنوان من واقع المخطوط نفسه».
وراجع: كتاب قراءة نقدية لذيل الأعلام للعلاونة للأستاذ الرشيد ص/ /".
ك0 2 3
.)ه184-8٠١( الجزائري؛ أخمد بن عبدالله ١ع 1١/١ الأعلام "7٠
قال الزركلي: «له اللامية في علم الكلام» تسمى الجزائرية في العقائد الإيانية خ) الأزهرية.
قال العلاونة في النظرات ص/ 5 7: «والصحيح أنه في التوحيد تعرف بالجزائرية» واسمها الحقيقي: «كفاية
المريد في علم التوحيد".
نشهح
أقول: أليس علم الكلام مرادف لعلم التوحيد: فا موضوع علم الكلام؟ وما موضوع علم التوحيد؟
يقول الشيخ محمد عبده في رسالة التوحيد ص/ 0: «علم الكلام: علم يبحث فيه عن وجود الله» وما يجب
أن تثبت له من الصفات, وما يجوز أن يوصف به وما يجب أن ينفى عند وعن الرسل لإثبات رسالتهم وما
يجب أن يكونوا عليه» وما يجوز أن ينسب إليهم وما يمتنع أن يلحق بهم».
وجاء في المنجد: «علم الكلام: علم من العلوم الشرعية المدونة يبحث عن ذات الله تعالى» وصفاته.
وأحوال الممكنات من المبدأ والمعاد على قانون الإسلام». وفي المعجم الوسيط: «وعلم التوحيد: علم الكلام
مو». وهذا ظاهر فلا حاجة للتطويل.
2 3 23
. الأعلام ١/194اع" ابن فرح أحمد بن فرح الإشبيلي (199-57570ه) -١
قال العلاونة في ذيله ص/ 7١5٠ وحذفه من النظرات : «ضبطت الراء بالسكون في ابن فرح- أحمد بن فرح»
وفي ج5/١5١وهو خطأ صرف والمحفوظ المشهور فتح الراء وبهذا ضبطه الحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه
١""/* اوتابع الزركلي في ذلك محققا طبقات الشافعية الكبرى للسبكي. ومحقق طبقات الحفاظ
للسيوطي».
أقول؛ لئن كان ابن حجر ضبطه بالتحريك فإن قرينه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 1/ 75 ضبطه
بسكون الراءء فتعارضا فتساقطاء وترجيحك لكلام ابن حجر بدون مرجح غلط صرف.
ولم ينص عليه الذهبي في المشتبه ”/ 007 ولكنه ذكر «قَرّح 2 بالفتح ثم قال: «وبالسكون: فرْح بن خلف
أبو الفضل الأندلسي كتب عنه ابن شق الليل. وجَدٌ أي الخطاب ابن دحية».
قال ابن ناصر الدين في توضيحه معلا عليه: /7/ 75: "هو الإمام أبو الخطاب» عمر بن الحسن بن علي بن محمد
بن فرح والإمام أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرْح القرطبي صاحب التفسير... والفقيه أبو العباس
أحمد بن محمد فرٌّح اللخمي نزيل دمشق (وهو المقصود عندنا)... وقد ذكر أباه بعض علماء العصر في جزء سماه:
«زواح الترح في شرح منظومة ابن فرح؛ فَمَرْحٌّ إنما هو بسكون الراء».
0 كك
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الأول 557
الال 1292 لوقك في د لاك 1 ا ا يا 1 01
5- الأعلام 77/١ ع؟ السّمناني» أحمد بن محمد (5-709/اه).
قال الزركلي: «كان يحط على ابن العربي» ويكفره».
قال العلاونة في ذيله :751١ /١ «والصواب: ابن عربي».
ورأيت العلاونة لم يورد هذا التعليق في النظرات كأنه تراجع عنه.
أقول: هذا التفريق غير صحيح؛ وإن كان المقري في نفح الطيب ١75/7” نص على أن أهل المشرق
اصطلحوا على أن (محبي الدين الحاتمي) يدعى بابن عربي مجردا من «أل» يقول:
«وكان بالمغرب يعرف بابن العربي بالألف واللام» واصطلح أهل المشرق على ذكره بغير ألف ولام» فرقاً
بينه وبين القاضي أبي بكر ابن العربي».
ولكن المعتمد أن كليها يطلق عليه ابن العربي» وإن راج بين بعض الناس الآن أنه إذا أطلق: ابن عربي -
منكرا فهو ا حاتمي» فهذا غير موجود عند العلماء المؤرخين المتقدمين. وقد بين هذا الأستاذ الرشيد في كتابه قراءة :
نقدية لذيل الأعلام للعلاونة ص/ 4 وأتى بعدة نصوص صريحة تدل على أن (محبي الدين الحاتمي) يدعى: ابن
العربي» فتراجع.
وجما يؤيد هذا ما ذكره الشيخ يوسف النبهاني في جامع كرامات الأولياء 774/١ من كون الشيخ عبدالحي
الكتاني أطلعه على جزء من الفتوحات المكية عليه إجازة بخط مؤلفه.
يقول النبهاني: «وقد رأيت لفظ العربي مكتوبا فيه بالألف واللام فعلم من ذلك أن الاصطلاح الذي
ذكروه من كتابته بدون الألف واللام للتفريق بينه وبين أبي بكر بن العربي صارت بعد سيدي محبي الدين وأنا
قبل اطلاعي على خطه يفي كنت لا أكتبه إلا بالألف واللام؛ لأن هذه التفرقة لا لزوم لها الآن» فإذا أطلق ابن العربي |
لا ينصرف إلا إليه» ولا سيها إذا قرن باسمه محي الدين» فحيتئذ لا ينبغي كتابته إلا بالألف واللام» ويتعين ذلك
الآن بعد أن رأيناه بخطه الشريف».
1"- الأعلام 774/١ ع1 العتّابِي؛ أحمد بن محمد (١٠91/1-الالاه-١110/4-111م).
رسمه الزركلي: «العِتّاني» بنونين بينهما ألف وقال في ترجمته: «أبو العباس شهاب الدين العناني».
وقال في المهامش: وهو في بعض المصادر «العنابي» خطأ.
أقول: بل العكسء «العُنَابي» هو الصحيح كما كتبه المترجم بخطه في إجازته لابن رضوان الحنبلي بكتابه
"ك2
"الوافي في معرفة القوافي» سنة 4 0 لاه وهي واضحة مضبوطة بضم العين.
وكذا ضبطه ابن حجر في تبصير المنتبه / 2441١ وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 5/ 88.
وكذا وردفي: درر العقود الفريدة /١ /الالاء والسلوك للمقريزي ”/ 57 ؟.
وإنباء الغمر لابن حجر 28١/١ وغاية النهاية لابن الجزري »١758/١ وذيل العبر للعراقي 997/7
وتاريخ ابن قاضي شهبة ”/ 2.505 ووجيز الكلام للسخاوي .)57١( 7٠١7/١ ونيل الأمل لابن شاهين
الظاهري ؟/ الاء وشذرات الذهب لابن العماد 8/ »4١5 ودرة الحجال لابن القاضي .48/١ والدارس
للنعيمي »5577/١ وإيضاح المكنون للبغدادي ”/ 575.
فهذه أكثر من عشرة مصادر اتفقت على نسبته «العُنَابِي»» وبه تعلم فساد عبارة العلاونة في النظرات
ص/ ١7 عندما نبه على هذا فقال "وقد اضطربت كتب التراجم التي ترجمته في معرفة بلاده» اختلاف النساخ في
كتابة العنابي» فكتبت مرة العتابي» ومرة العناني» وثالثة العنابي» ورابعة الغاني»).
فليس هناك اضطراب ولا اختلاف؛ فبلده الأصلي معروف هو عنابة شرقي مدينة الجزائر؛ ولم يصرح أحد
من مترجميه نخلاف هذاء وعنابة معروفة ليس من الخفاء بالدرجة التي تجعل المؤرخين وكتاب التراجم
يضطربون في معرفتها.
ولكن الذي وقع أنه تصحفت عند بعض النساخ والناشرين؛ فانقلبت إلى «العتابي» أو «العناني» ونحو ذلك؛
فوردت في الدرر الكامنة 59/2/1١ «الغان» وني ال هامش: العنابي.
وجاءت في بغية الوعاة للسيوطي /١ 087 وديوان الإسلام للغزي ١/5/8١؛ ومعجم المؤلفين لكحالة
١ 59 «العناني» ى| عند الزركلي.
وني طبقات الشافعية لابن شهبة '”/ 47 (7157)» وكشف الظنون 4٠07/١ وهدية العارفين ١١5 /١ «العتابي».
وفي لحظ الالحاظ لابن فهد ص/ ١57 «العفاني»» وقد انتقدها الشيخ أحمد رافع الطهطاوي في تعليقاته
المسماة ب: التنبيه والإيقاظ ص/ 27١ فقال: «وأنا أظن والله أعلم أنه «العنابي» بضم العين المهملة» وتشديد النون
وبموحدة بعد الألف نسبة إلى العنابة بظاهر دمشة”", وإن كان أندلسي الأصل رحل إلى مصر... ثم رأيته
)١( هذا غير صحيح» ومثله ما ذكره محقق رسالتين في النحو للمترجم الدكتور أبو عباة ص١١ أنه منسوب إلى «العُنَّاب»: الشجر
المشهور في الأشعار اعتهاداً على الأنساب للسمعاني 4/ ,78١ وهذا تخليط لا يقبل» والصواب ما تقدم أنه منسوب إلى «عنّابة)
المدينة المعروفة في بالجزائر.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الأول 3-7
مئالتت
كذلك في عدة مواضع من طبقات النحاة واللغويين المنسوبة إلى ابن قاضي شهبة الموجودة بالخزانة التيمورية
العامرة بالقاهرة» ووجدته في نسخة مخطوطة قديمة من بغية الوعاة بالخزانة المذكورة أدام الله النفع بها مضبوطا
با ذكرنا فلله الحمد».
وهذا كله ى! ترى تصحيف من النساخ أو من الطابعين» ولا يمثل اضطرابا ولا ما يشبه الاضطراب بين
العلماء؛ لأنه لا يوجد نص لأحد العلماء يخالف الضبط السابق عن ابن حجر وغيره؛ وإنما وردت محرفة على عدة
صيغ في المصادر التي لم تئل حظا من التحقيق والمقابلة.
ولستٌ أناالوحيد الذي قلت هذاء فقد صرح الدكتور أبو عباة في مقدمة تحقيق رسالتين للمترجم في النحو
ص١١ بقوله: «تكاد تجمع المصادر التي ترجمت له على أنه «العُتّابِي»».
|0104
4 1- الأعلام 71/١ ع1 المقري أحمد بن محمد (45و-41١٠ه).
أتى العلاونة هنا بكلام طويل لا داعي له. وليس له فيه دخلء إنم| نقله من من أعلام المغرب العربي
لعبدالوهاب بن منصورء ولئن كان هو سوغ لنفسه الطول لرغبته في حفظ أصل كاد أن يجتث. فإني أعتذر عنه
بحرصي على حفظ حق مسلم كاد أن يضيع؛ وكشف باطل يلزق برجل أفضى إلى ربه.
قال العلاونة في النظرات ص/ 5 7: (ضبط المقّري بتشديد القاف. ورأى أن ما أورده المقّري في بدا
أرجوزة (إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة) أوها:
يقول أحمدُ الفقيد المقّري [المَغْرِبِيٌ المالكيٌ الأشعري]
8
7
4
6
حجةٌ في ضبط القاف مع أن الأصح تخفيف القاف وإن كان تشديد القاف جائزاء فهو من بيت يُعرف أهله
بأولاد المّقري بفتح الميم وسكون القاف نسبة إلى قرية بزاب افريقيا تعرف بمقرة» وببذه الصيغة عرفوا قديا
بتلمسان» ويعرفون حديثا بوجدة وتازة وفاس بعد أن انقطع نسلهم منها.
وضبط بعضهم أسرة مقرة . بفتح الميم وتشديد القاف فصاروا يعرفون بأولاد المفْري تارة» وأولاد المقَري
تارة أخرى. وحكى المترجم الصيغتين معا في كتابه نفح الطيب لما ترجم لحده محمد» وقال: إن على الصيغة الثانية
عول أكثر المتأخرين.
يقول مؤرخ المغرب في عصرنا العلامة عبدالوهاب بن منصور: «ويغلب على ظني أنه هو لم يعول عليها
إلا بعدما هاجر إلى المشرق دفعا لالتباسها بصيغة المقرئ التي قد تنقص دعوته بها من قدره وقدر أسرته؛ لأن
الإقراء دون ما كان يتتحلون من علم وأدب كثير» وأقل من الخطط التي تولوها بالمغرب كالتدريس! والخطابة
لهج
والإفتاء والقضاء. وقد بحثت بنفسي عن تلك القرية التي وقعت نسبة أسرته إليها» وسألت عنها سكان
الزاب» ومنهم علياء وأدباء ومؤرخون معاصرون كبار... فأكدوا لي أنها قرية معروفة حتى اليوم هناك» وأنها
مخففة القاف ساكنتها ".
وكذلك ضبطها جغرافيون ومؤرخون كبار كياقوت الحموي» وابن خلدون وإسماعيل ابن الأحمرء
ويؤيدها صيغ أسماء الكتب التي ألفت عن المقريين مثل:
النور البدري في التعريف بالفقيه المقري لابن مرزوق العجيسي التلمساني الحفيد.
- العنبر الشحري فيم| أنشدنيه صاحبنا أبو العباس المقري لمحمد بن علي الغماد الوجدي.
الورد العطري في قرشية بني المقري لمحمد بن رَشيد العراقي الحسيني الفاسي».
ثم قال العلاونة: «وقد أطلت في النقل لرغبتي في حفظ أصل يوشك أن يجتث».
أقول:
قال الشهاب المقري في النفح في ترجمة جده 5/ :7١00-7١5 «وقد ألف عالم الدنيا ابن مرزوق تأليفا
استوفى فيه التعريف بمولاي الجد ساه «النور البذري في التعريف بالفقيه المقري» وهذا بناء منه على مذهبه
(لاحظ؛ فهو مذهب خاص به) أنه بفتح الميم وسكون القاف | صرح بذلك في شرح الألفية عند قوله:
ووضعوا لبعض الاجناس علَّم.
وضبطه غيره وهم الأكثرون (لاحظ أيضا)بفتح الميم وتشديد القاف. وعلى ذلك عول أكثر المتأخرين وهما
لغتان في البلدة التي نسب إليهاء وهي مقرة من قرى زاب إفريقية وانتقل منها جده إلى تلمسان صحبة شيخه ولي
الله سيدي أبي 3 5 .
هذا كلام المقري بنفسه عن نسبته» فهل يقال له: أنت تجهل نسبتك» ونحن نعرفها أحسن منك! أو عرفتها.
ثم قصرت في بيانما؟
وقد تضمن كلام المقري عدة أمور:
تعريض بابن مرزوقء وأن ذاك مذهبه في ضبط الكلمة» وإلا لو كان ابن مرزوق مشى عل الجحادة» وما
عليه المعول؛ لكان المقري في غنى عن التنبيه عليه.
)١( قلت: وكذلك أكد لي بعض الإخوان من تلمسان أنها ينطقونها الآن «مقرة» بسكون القاف» ولكن هذا لا يعارض ما نقله المقري
نفسه من كونها بتشديد القاف أيضا.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الأول 3ذ
حم قا سا اوسا اع ارو ل ا 2
. أن الأكثرين ضبطوه بتشديد القاف كما عند الزركلي ولكن المقري لم يكن يعرف ال حيل فيقول بأن فيهم
كبار المؤرخين والأدباء والجغرافيين والأطباء ى) سطره عبدالوهاب بن منصور وأجاد فيه.
. أن هذا الضبط هو المعول عليه عند أكثر المتأخرين» ولاحظ أن هذا قبل الشهاب المقريء أعني قبل القرن
الحادي عشر.
أنهها لغتان في ضبط هذه الكلمة» يعني أن كلاهما جائز لا ضير فيه.
هذا كلام العلماء» أما غيرهم فليس عندهم لغتان ولا وجهانء وإنا الراجح ما عرفوه. والمرجوح ما
جهلوه. والحق ما يكتبونه» والباطل ما يكتبه غيرهم...
وكلام العلاونة السابق يدل على منهج غريب حاف لقواعد المؤرخين في الترجيح؛ فإن الأصل أن العام
الهو حجة في خزريه عن تقيله» وقول مقلم عل يريف والغلاؤئة يكس الآمر:
وقال التنبكتي في نيل الابتهاج 5/ 0": «بفتح الميم وتشديد القاف المفتوحة كذا ضبطه الشيخ عبدال رحمن
الثعالبي في كتابه العلوم الفاخرة» والونشريسي وزاد أنها قرية من قرى بلاد الزاب من إفريقيا سكنها سلفه ثم
تحولوا لتلمسان» وضبطه ابن الأحمر في فهرسته والشيخ زروق في بفتح الميم وسكون القاف».
فأنت ترى عالمين جليلين هما الثعالبي المتوفى سنة ©41هء والونشريسي المتوفى سنة 5١4ه» وهما من أهل
تلك المنطقة ضبطا هذه اللفظة ى) ذكرنا.
ويتأيد هذا بقول المقري نفسه في نظمه: «زهر الكامة في العمامة».
قال الفقير المَقَّرِي المزتجي دخول باب العفو غير المُرْتجٌ
وما ذكره ابن منصور من الكتب معارض بكتب أخرى جاءت على تشديد القاف. و فتحها مثل:
. الوشي العبقّري في ضبط لفظة امقّري لأبي عبدالله محمد الصغير بن محمد الإفراني» أتى فيه على بعض أخبار
أبي العباس أحمد المقري صاحب النفح. كما في دليل المؤرخ لابن سودة ص/ ١71 (450) وهو مخطوط ..
والإفران مؤرخ معتمد» وكتابه متخصص في ضبط هذه اللفظة» وأنا أتعجب كيف لم يذكره ابن منصور
هل لجهله إياه» أم لحاجة في نفسه؟
أما العلاونة فأعذره لأنه ليس في شيء من الشر وإن هاناء وأجزم أنه لم يقرأ شيئا من نفح الطيبء ولا
حدثته نفسه أن يرجع إليه ليتأكد من حقيقة الأمرء لأنه لا يحب أن يقرأ بل يحب أن ينقد» ولا يحب أن يبحث. بل
يشتهي أن يستدرك ويخطئ قبل كل شيء.
2-25 2 ار 5ر0
76> الأعلام ١ع الهشتوكي: أحمد بن محمد (اه١١1-/1171).
قال العلاونة في النظراته ص/ ”7: «وضبط لقبه «أَحَوْزِي) ب«أخْزي) وهو ع ويقول العلامة محمد
المختار السوسي: «وما في بعض الكتب «أْخُزِي» غير صوابء وأهلها معذورون بالبعد عن هذه البلاد».
وأَحَوْزِي تحريف بالبربرية لكلمة الحوزي العربية التي تعني ساكن الحوزء أو المنسوب إليه. والحوز في
اللغة له معان كثيرة منها الناحية. وفي العرف المغربي كل الجهات القريبة من مدن كبيرة كحوز فاس ومراكش
وتطوان». ثم قال: «ويحسن أن يضاف: وأكثر مؤلفاته تافهة».
قلت: أنا أدع المختار السوسيء. وفلانا وعلاناء وأفتح لك فهرسة المشتوكي نفسه المسماة «قرى العجلان
في إجازة الأحبة والإخوان» التي ما عرفها العلاونة» ولا خطرت بباله وقد سمى في مقدمتها نفسه» وسرد
لفبية قط الك + اأحمد بن محمد بن داود بن يعزى بن يوسف الجزولي التملي نسبا: «أَحُزِي» [هكذا
مرسومة] بفتح ال همزة» وضم الحاء المهملة» وكسر الزاي» وسكون التحتية آخره لقباء المنصوري مولدا
أصلح الله له دينا ودنيا وصحباء وأهلا وعبيدا وقلبا وولدا ا هشتوكي شهرة -» نقلا من قرى العجلان (مخ
ضمن مجموع ل/7177/ ب)» وكذا ضبطه بالحروف الكتاني في فهرس الفهارس 107/5 .
ومنه يظهر أن الزركلي لم يُصب في تشديد الزاي» والعلاونة بدوره لم يصب في زيادة الواو بعد الحاء.
* ولم يكتف العلاونة بذلك بل زاد الطين بلة وفضح نفسه بقوله: ويحسن أن يضاف: وأكثر مؤلفاته
تافهة.
وأكاد أجزم أنه لم يقرأ منها حرفاء ولا رأى أي شيء منها مجرد رؤية. فضلا عن القراءة والمطالعة» فضلا
عن أن يعرف أنها تافهة» وقد يقول إن هذا من كلام ابن منصورء فنقول: انسبه إليه ودعه يتحمل جريرته.
والهشتوكي صنف فيما كان يصنف فيه علماء عصره؛ ول يخرج عن ذلك؛ فإذا كان أغلب مؤلفاته تافهة
فأغلب مؤلفات علماء عصره تافهة فهو شيء لم يختص به. وهذه قائمة بأغلب مؤلفاته:
- شرح ألفية السيوطي في مصطلح الحديث. ولم يسبقه على الإطلاق قط أي واحد من علماء بلده إلى
شرحها. فهل هذا تافه؟
- قرى العجلان في إجازة الأحبة والإخوان وهي فهرستهء كما هو دأب كثير من العلماء في كتابة فهرسة
لمروياتهم؛ أو معجم لشيوخهم. فهل هذا تافه؟
هداية الملك العلام إلى بيت الله الحرام؛ والوقوف بالمشاعر العظام؛ وزيارة النبي ايأ وهي رحلة عظيمة
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الأول 3-7
اا ا 1 ا ا تر 772222 11ل
مشتملة على فوائد. فهل هذا تافه؟
ورحلتان أخريان.
فهل هذه المؤلفات تافهة؟
كك 2 2
7 الأعلام 158/١ ع١ أحمد بن محمد شاكر (1:١-/الا1ااه) .
قال الزركلي: «أعظم أعماله ااشرح مسند الإمام أحمد بن حنبل» خمسة عشر جزءا منه».
قال العلاونة في نظراته ص/”7: «هو تحقيق وتخريج لا شرح).
أقول: الذي كتب على الأجزاء التي طبعت بتحقيق الشيخ: «شرحه ووضع فهارسه».
ويقول العلامة أبو فهر محمود شاكر في ترجمة لأخيه أحمد المذكور: «أما عمله الذي استولى به على الغايات
فهو شرحه على مسند أحمد بن حنبل» أصدر من خمسة عشر جزءا فيها من البحث والفقه والمعرفة مالم يلحقه فيه
أحد في زمانه هذا» انظر: جمهرة مقالات محمود شاكر .1١١90-١١ ١5/7
ولهذا لا اعتراض على الزركلي فيم] قال.
كا ذكر العلاونة في المستدرك على نظراته ص/ ١١ أن الزركلي أخطأ في تاريخ مولد أحمد شاكر سنة
4ه فقال: «والصحيح 1751١ فقد ذكر هذا الشيخ أحمد نفسه لابن مانع» كا في تعليق ابن مانع على كتاب
نموذج من الأعمال الخيرية في إدارة الطباعة المنيرية 25/5.
وهذا جهل فاضح. فقد دأب الشيخ أحمد شاكر على كتابة سنة مولده تحت اسمه على أغلفة بعض الكتب
التي حققها. وهي سنة 17*04ه التي أثبتها الزركلي» انظر: مثلا تحقيقه وشرحه للرسالة للشافعي» طبعة البابي
الحلبي» سنة 708١ه» بل حددها أخوه العلامة محمود شاكر بأنها كانت بعد فجر يوم الجمعة 74 من جمادى
الآخرة سنة 704١ه الموافق ؟ يناير 1847م انظر: جمهرة مقالات محمود شاكر .٠١١١/7
أما التاريخ الذي ذكره العلاونة» واستدركه على الزركلي فهو تاريخ ولادة شقيق أحمد شاكر أعني الأستاذ
علي شاكر كا في مقدمة جمهرة مقالات أحمد شاكر 17/١ .
7722# لسلس
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الثاني -ذ
ايان اك وما اا كي 2 مم ب _يتكككك
[[1]5 المجلد الثاني
0" الأعلام 5/7واع١ العسكري؛ الحسن بن عبد الله (99؟1785-1اه)
ذكر في كتبه: «تصحيفات المحدثين - خ) وقال: «لعله كتابه المطبوع باسم اشرح ما يقع فيه التصحيف
والتحريف» .
قال العلاونة في النظرات ص/8:: «كلاهما مستقل عن الآخرء وينظر: «شرح ما يقع فيه التصحيف»
القسم الأول ص/ ١7 من مقدمة الدكتور السيد محمد يوسف» . ٠
أقول: كان ينبغي أن ينبه على أن «تصحيفات المحدثين» أيضا طبع بتحقيق الدكتور محمود ميرة» منذ سنة
- الأعلام 7١4/7 ع١ مَزُون الحسن بن عمر (11/5-1185١ه).
لم يضبط الزركلي لفظ «مَرْور)؛ وفات العلاونة 0١ أن يضبطها كذلك, ولو عرفها لصاح بها.
وضبطها: مور بفتح الميم» وتشديد الراء المضمومة ك| رأيته في أكثر من موضع.
8- الأعلام 15/7"ع7 الصفديء خليل بن أيبك (14-795/اه) .
قال العلاونة في نظراته ص/ 5 0: نسب له: (دمعة الباكي»» ونسبه أيضا إلى ابن فضل الله العمري» أحمد
بن يحيى 54-1٠٠١ لاه) في ج 1/١ وهو الصحيح. فقد قال الصفدي نفسه في ترجمة ابن فضل الله في
الوافي 4/ 750 بعد أن ذكر كتابيه: «دمعة الباكي»؛ و«يقظة الساهر» وقرأتها عليه». ولعل هذا التبس على من
ترجم للصفدي». ا|.ه.
أقول: تأمل معيء لتعرف أن العلاونة ضحل المعرفة» قليل الثقافة» يتتايع في جهله على غير هدىء ويتخبط
شف
في أوهامه بلا بينة.
فهناك عدة تساؤلات حول هذا الكتاب, من مؤلفه؟ وهل هو كتاب واحد أم عدة كتب بعناوين متقاربة.
أولا: قبل كل شيء نذكر أن الكتاب طبع طبعات كثيرة متعددة نحو عشر طبعات محققا وغير محقق
منسوبا إلى الصفدي منذ سنة 11175ه إلى آخر طبعة سئة 5 47١هه بل إلى سنة 475 1ه.
وراجع: معجم المطبوعات لسركيس ص/ ١71١ والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع 407/7-
01 » فأين ذهب علم العلاونة ومعرفته عن هذا؟
ثانيا: لا جدال أن لابن فضل الله العمري كتابا سماه: «دمعة الباكي ويقظة الساهي»؛ نسبه له الصفدي
نفسه في ترجمته للعمري في أعوان النصر١/ »47١ وفي الوافي بالوفيات// 700.
وتبعه أبن تغري بردي في المنهل الصافي 7/ 115: «دمعة الباكي. ويقظة الساهر» ووقع في النجوم الزاهرة
©« «ويقظة الساهي».
كما نسبه إليه حاجي خليفة في كشف الظنون ١/١7ء وتبعه إسماعيل باشا في هدية العارفين ١١١ /١
وكحالة في معجم المؤلفين /١ 5 7": «دمعة الباكي ويقظة الساهي» كلهم نسبوه للعمري.
وذكر المقريزي في المقفى /١ ”//: الوكتاب سفرة السفرء وكتاب دمعة الباكي» وكتاب يقظة الساهر».
فيؤخذ من سياقه أنبها كتابان.
ويلاحظ أن بعضهم يسميه (ويقظة الساهر) بالراء وبعضهم «ويقظة الساهي»؛ ولا ريب أن أحدههما
وإن كان غيرهم من ترجم لابن فضل الله العمري لم يذكره في ترجمته مثل: ابن كثير في البداية والنهاية
4أ؛ وابن حجر في الدرر الكامنة 217١/١ وابن قاضي شهبة في تاريخه ؟/ ,51/1-01٠١ والسخاوي في
الذيل التام »٠١5 /١ وابن العماد في الشذرات // 7177 .
فهذا غير قادح لأن أي واحد منهم لم يلتزم باستقصاء جميع تآليفه.
وهذا يُثبت بدون شك أن لابن فضل الله العمري كتابا بعنوان (دمعة الباكي ويقظة الساهي)» ولكنه في
المقابل لا ينفي أن يكون الصفدي نفسه صنف كتابا على غرار كتاب شيخه سماه: «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»,
فمن أين لنا الجزم بكون الكتاب ليس له؟ بأي حجة؟ بأي دليل؟
طبعاء لم يذكر في ترجمة الصفدي عند الذهبي في المعجم المختص ص/ 91 »)2٠١7( وابن كثير في البداية
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الثاني 3-7
والنهاية 14/ 140» والسبكي في الطبقات الكبرى /٠١ 277-05 وابن رافع في الوفيات 7/ 578» والعراقي في
الذيل على العبر »١75 /١ والمقريزي في درر العقود /١ لالاء وابن حجر في الدرر الكامنة ”/ 2481 وابن قاضي
شهبة في تاريخه 5794-17717/7» وابن تغري بردي في المنهل الصاني 0/ 2757-1757 وني النجوم الزاهرة
-0١ ٠ع والسخاوي في الذيل التام »5٠١ /١ وابن العماد في الشذرات 57/8" والشوكاني في البدر
الطالع 57/١ 7.
وقد حاول سركيس أن يتخذ من هذا دليلا على نفي نسبته للصفدي فقال: «ونضيف إلى ذلك أن مترجمي
صلاح الدين الصفدي لم يذكروا له هذا الكتاب من ضمن مصنفاته».
ولكن هذا لا يقدح البتة؛ لأنه لم يلتزم أي واحد منهم بذكر جميع مصنفاته» ومع أن ابن قاضي شهبة صرح
بأنه وقف على ترجمة الصفدي لنفسه مفردة» سرد فيها تآليفه؛ ولكنه مع الأسف البالغ اكتفى بذكر عدد قليل
ثم الكتاب ينسب لرجل آخر كذلك؛ فقد نسب حاجي خليفة في كشف الظنون :191١/7 الوعة
الشاكي ودمعة الباكي» للشيخ زين الدين منصور بن عبدال رحمن الشافعي المتوى سنة 94717ه» وهي مقامة
حسنة).
وبعده جاءت عبارة بين قوسين نصها: العله لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي ولرب| له أيضا» أ.ه.
وقد نسبه للصفدي بعد حاجي خليفة إسماعيل باشا في هدية العارفين /١ 07 فذكر في مؤلفاته «لوعة
الشاكي ودمعة الباكي مطبوع»» وكحالة في معجم المؤلفين »18١ /١ كما نسب إليه في فهرس دار لكتب المصرية
8/7 .
ويكاد الباحث ألا يعتد بكلام حاجي خليفة في نسبة الكتاب لمنصور الحلبي إلا أنا بعد المراجعة وجدنا
كثيرا من المؤرخين المعتمدين نسبوا للشيخ منصور بن عبدالرحمن الشافعي المتقدم مقامة تسمى أيضا «لوعة
الشاكي». ودمعة الباكي». وهم كالتالي:
ابن الحنبلي في در الحبب في تاريخ أعيان حلب (مخ مكتبة حسن حسني عبدالوهاب ق77/ أ).
وعنه ابن العماد الحنبلٍ في الشذرات 017/٠١ قال عن الشيخ منصور: «تعانى الأدب» ونظم ونثرء
وألف مقامة حسنة غزلية سماها: «لوعة الشاكي» ودمعة الباكي».
الغزي في الكواكب السائرة 188/7 قال: «وألف مقامة حسنة غزلية ساها: لوعة الشاكي» ودمعة
شه
الباكي».
- وفي ديوان الإسلام 7/ 757: «له مصنفات منها: لوعة الشاكي».
وعمر كحالة في معجم المؤلفين 7/ 417.
- ومنهم الزركلي نفسه صرح بنسبته إلى الشيخ منصورء وعزاه له في ترجمته 1/ ٠٠١ فقال: «ومقامة غزلية
سماها: لوعة الشاكي ودمعة الباكي خ».
ونشر الكتاب أخيرا منسوبا إليه بدار البشائر بدمشق سنة 8475 ١ه بد: الأستاذ سميح إبراهيم صالح وقد
قطع بأنه من تأليف المذكورء وكأنه بذلك اكتشف شيئا جديدا وقد اعتمد على ثلاثة أمور:
أن أسلوبها لا يشابه أسلوب الصفديء وأقول: الحقيقة عكس ذلك.
- أن مترجمي الصفدي لم يذكروا له هذه الرسالة ضمن مصنفاته. ١
وقد سبق الجواب على مثل هذاء وأن أحدا من مترجميه لم يستوعب جميع مؤلفاته.
- أنه نسبها لزين الدين الشافعي معاصره ابن الحنبلي. ٠
ولكن ما يدريك أن زين الدين الشافعي نسج على منوال الصفدي في كتابه في الموضوع ذاته؟ أو يكون سطا
على كتاب الصفدي ونسبه لنفسه فإن القارئ لترجمته وأخباره لا يستبعد أن يفعل مثل هذا؟
وعلى كل حالء فقد نسب للشيخ منصور بن عبدالرحمن الشافعي (9717ه) كتاب بعنوان «لوعة الشاكي
ودمعة الباكي).
ثم إن هذا الكتاب تكرر في كتاب الأعلام ثلاث مرات في ثلاث تراجم, وفات العلاونة أن يذكر هذاء أو
يلتفت إليه؟
وقد ذكره سركيس في معجم المطبوعات 1701/7 في مؤلفات الصفدي ثم علق قائلا:
«ليس من المحقق أن هذا الكتاب من تصنيف صلاح الدين الصفديء فإن صاحب كشف الظنون ينسبه
إلى الشيخ زين الدين منصور بن عبدال رحمن الشافعي المتوفى سنة... ويقال: إنه مقامة حسنة. وكان في خزانتي
نسخة خطية كتب فيها أنه لعلاء الدين بن شريف المارديني.
وفي نسخة كتبت سنة 774١ه في الخزانة التيمورية يذكر أنه تأليف صفي الدين الحلي» وما يعول عليه أكثر
من سواه النسخة الخطية التي ابتاعها مؤخرا أحمد باشا تيمور وهي قديمة جدا يرتقي عهدها إلى القرن الثامن
للهجرة؛ فإنه لم يذكر فيها اسم المؤلف. ونضيف إلى ذلك أن مترجمي صلاح الدين الصفدي لم يذكروا له هذا
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الثاني -5
الكتاب من ضمن مصنفاته». انتهى كلامه.
ونخلص من هذا إلى النتائج التالية:
-١ لا مرية أن لابن فضل الله العمري: «دمعة الباكي» ويقظة الساهي أو الساهر». وأغلب المراجع تجعلهه|
كتابا واحدا في حين أن المقريزي جعلهها كتابين اثنين.
1 نسب: الوعة الشاكي ودمعة الباكي» للشيخ منصور بن عبدال رحمن الشافعي (/45717ه) غير واحد
ولكن الأمر يحتاج إلى وقفة.
بخصوص نسبة كتاب: لوعة الشاكي» ودمعة الباكي للصفديء لم نر من نسبه له من المؤرخين غير
الإشارة التي وردت في كشف الظنون, وبعده في هدية العارفين» ومعجم المؤلفين» وهي مصادر متأخرة لا يكاد
القلب يطمئن إليها.
ولكن الكتاب منذ طبع سنة 714١ه منسوبا للصفديء وتداولته الأيدي منسوبا إليه» ولا يبعد أن يكون
من تألفيه فهو أشبه ما يكون بتآليفه وأسلوبه.
5- أن الكتاب نسب إلى غير من سبق ذكره مثل:
صفي الدين ا حلي؛عبدالعزيز بن سرايا بن علي (/711- ٠ 0 /اه)» ولم أر من ذكره في ترجمته.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الثالث 3-5
|3 المجلد الثالث
” الأعلام */778 ع" ابن مُغَاونٍ عبد الرحمن بن محمد (7.ه-/امده-8١١١-
161م).
ذكز مق كشه: «تَوْرٌ الكمائم وسجع الحائم».
لكن هذا لم يعجب العلاونة فتعقبه في النظرات ص/ ١ بقوله: «ولعل الصحيح في اسمه: (نؤور...) كما
في تحفة القادم/ 5 7» وليس له مرجع سوى زاد المسافر/ 27317.
أقول: هذا الكلام قلد فيه العلاونة إحسان عباس في هامش تحفة القادم ص/ 27565 وهو غلط فاحشء»
والصواب ما ذكره الزركلي.
والدليل على هذا أن ابن مغاور نفسه يقول في مقدمة كتابه المذكور (ضمن كتاب: ابن مغاور الشاطبي:
حياته وآثاره) ص/8١١: اوسميته: نور الكمائم وسجع الحائم».
وكذا سمه ابن الأبار في التكملة ”/ 5٠ فقال: «وديوان منظومه ومنثوره المسمى ب: «نور الكمائم وسجع
الحائم22.
وقال في المعجم ص/ 57 7: اوتأليفه المترجم ب: «نور الكمائم وسجع الحمائم» في نثره ونظمه...)».
وبغض النظر عما سبق» إذا نظرنا إلى انور الكائم» نجدها مستقيمة المعنى مألوفة» لكن ما معنى «نؤور
الكمائم» الذي أتى به العلاونة؟ كيف يكتب شيئا لم يفهمه؟
2 3 2
05- الأعلام ٠/49ع؟ البرَّعي» عبدالرحيم بن أحمد (...-9١8ه-...-11:0م).
قال العلاونة في النظرات ص/ :١ «ولعل الصحيح في اسمه: عبدالرحيم بن علي ىا في طبقات صلحاء
اليمن ص/ ”5 وكا ذكر الأستاذ عبدالله الحبشي في مجلة العرب السنة ١7 ص/ ؟١7؟: «ومن الغريب أن صاحب
«هدية العارفين» جعله من أهل القرن الخامس».
54
أقول: الصواب ما ذكر الزركلي من أنه: «عبدالرحيم بن أحمد بن علي» ف«علي» جده. ى) في عدد من
المصادر منها: تاج العروس للزَّبييدي 2718/7١ وهدية العارفين /١ 009.
وقد صرح بذلك في أكثر من موضع من في ديوانه.
كقوله في قصيدة التي مطلعها:
أيرجع لي قرب الحبيب المُعامّد وتجديدٌ عهد الوصل بين المعاهد
وفيها يقول ص/ :١65
لقائلها عبدٌّالرحيم بن أحمدٍ وصاحبه جاني الذنوب ابن راشد
و . 01 506 8 4 3 0000
ذروني أبكي بعد جيرة همد وأحدث عهدا في بقية مَعهدي
وفيها يقول ص/ 7”15:
وهاكَ من الدر النضيد غرائبا مؤلفها عبدٌالرحيم بن أحمد
وفي قصيدة:
0 26 0 0 تر هم
سلامٌ حَوَاشِيهٍ كدر مُنَضدٍ 2 يروح إلى تَطرَّي لهاب وَيَغْتَدِي
وفيها يقول ص/ 770:
إليك عفيفَ الدين حاملٌ خدمة على البُعد من عبدالرحيم بن أحمد.
فظهر من هذه النقول أن مؤلف صلحاء اليمن نسبه إلى جده. وأنه لايصح الاعتماد عليه ومتابعته في ذلك.
وأما كونه من علاء القرن الخامس فصرح به البغدادي في هدية العارفين /١ 009 تبعا لصاحب اكتفاء
القنوع 784/1١ وكذا سركيس في معجم المطبوعات .06٠٠ /١
وبنى على هذا بروكلمان في تاريخ الأدب العربي 7/ 75 فصرح بأنه في: «حوالي سنة ٠56ه-80١1م لمع
في جنوبي الجزيرة العربية عبدالرحمن بن أحمد البرعي اليمني.».
وهذا قول مجانب للصوابء لا يمكن قبوله:
والصحيح ما ذكره الزركلي؛ ولو كان من أهل القرن الخامس لكان له ذكر في كتب التراجم المؤلفة في
عصره والتالية له مثل معجم الأدباء لياقوت» ومصنفات الذهبي وغير ذلك.
ويضاف لذلك أني لا أعرف أحدا من أهل القرن الثامن ف| قبله استشهد ببعض أشعاره. أو رددها مما
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الثالث 3-7
يؤكد أنه متأخر.
وقد ذكره الزبيدي في تاج العروس "١8/7١ مادة (برع) فقال: «وقد تسب إِلَيْه من الميَأَخَرِينَ الشاعِرٌ
لمق عبدالرَّحِيم بن أَحْمَدَ البَْعِي مَادِحُ الصْطَفَى يك والَوْجُودُ في أَيْدِي النّاسٍ هو دِيوَانّة الصَّخِيُ وله مَقَامْ
عَظِيمٌ بِبَكدِهِ دري صالحةً».
ثم رأيت الأستاذ عبدالله الحبشي نبه على وهم بروكلان السابق في كتابه: تصحيح أخطاء بروكلان
0000
ولكن بروكلمان ليس أول من وقع في ذلك كا يفهم من كلام الحبثي» وإنما قلد من سبقه ى) ذكرت.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الرابع 1
ححا ا عسي نام اس اوعد لاصو اي ا ا ا ا ا ا ا 1 1 11ت
[5) المجلد الرابع
3" الأعلام 4/لاه ع١ أبو المظفرء عبدالكريم بن منصور السمعاني (...-6١5اه).
قال الزركلي: «من علماء الحديث له: معجم في تاريخهم, ثانية عشر جزءا».
ثم قال في الهامش: «الرسالة المستطرفة/ ٠١7 وقد انفرد صاحبها بذكره بعد سطور من كلامه على سميه
صاحب الأنساب»).
قال العلاونة في ذيل الأعلام ؟/ 8٠ 7: «قول الزركلي«انفرد» ليس دقيقا فليس له مرجع سوى الرسالة
المستطرفة».
أقول: يعرف جميع الباحثين أن الزركلي يضع في خباية كل ترجمة المصادر التي أخذ منهاء ولا سيا التراجم
النادرة فإنه يذكر كل ما وقف عليه من مراجعها. ش
والزركلي يصرح هنا أن الكتاني انفرد بهذه الترجمة» ولو وجد مصدرا غيره يعضده به لذكره» وكلامه هذا
يدل على فطنته» حيث يلمّح إلى أن هذا ربا كان وهما من الكتاني. فيأتي العلاونة ويقول: «ليس له مرجع سوى
الرسالة المستطرفة»» وهذا تحصيل حاصلء فإن الزركلي نفسه يقول انفرد صاحب الرسالة بذكره» ولكن العلاونة
يظن أن الناس لا يفهمون العربية فيتفضل بإعادة كلام الزركلي» من غير أن يزيد عليه حرفا واحدا من كيسه؛
لأنه ليس بدقيق.
عندما يقول الناس: هذا كلام دقيق معناه أنه في أقل الأحوال سليمء لا يتطرق إليه النقد وعكسه إذا قيل
هذا كلام غير دقيق فمعناه أنه مدخول وفيه نوع خلل»
فإذا قال قائل كالعلاونة بأن قول الزركلي: «وقد انفرد صاحبها بذكره بعد سطور من كلامه على سميه
صاحب الأنساب». ليس دقيقاء وجب عليه عند العقلاء أن يبين كيف ذلك:
إما أن يقول بأن صاحب الرسالة لم ينفرد به بل ذكره فلان وفلان من المؤرخين... إلخ.
وإما أن يقول بأن صاحب الرسالة لم يذكره بالمرة.
51
يعني لا بد له على كل حالء أن يأتي با يناقض كلام الزركلي ويبين وجه الخلل فيه.
ابوس عراز تفقو تزراكل نه و1 بأ يدرف جدنع عفدة زناط عل اا ادو قي
فكلامه هو بذاته مختل وليس بدقيق.
وبيان ذلك أن كلام العلامة الزركلي: «وقد انفرد صاحبها بذكره بعد سطور من كلامه على سميه صاحب
الأنساب».
يتضمن قضيتين موجبتين: الأولى أن صاحب الرسالة ذكره. والثانية أنه انفرد بذلك.
فإذا بحثنا فألفينا أن صاحب الرسالة ذكره كذلك ثم بحثنا فوجدنا أنه انفرد بهذا الكلام كان كلام الزركلي
ليبس سلياء وليس دقيقا فحسب بل في غاية الدقة والسلامة.
وإذا كان كلام الزركلي صحيحا فأين منشأ الخطا؟
الحقيقة أن الوهم من الكتاني فته في الرسالة المستطرفة وجلّ من لا يسهو ؛ لأنه وجده منسويا إلى جده
(عبدالكريم بن منصور السمعاني) فظنه رجلا آخرء وهذا واضح. ويقع لكثير من المؤرخين» وبيان ذلك أن كتب
التراجم ذكرت لنا من أبناء أبي المظفر منصور ثلاثة:
اك ابو عيية لسن يصون 3 ماع كنا لق انعا ما ام
”- وأبو بكر محمد بن منصور (ت١٠5ه) انظر: السير .»5077/7١ وطبقات الشافعية /1/ 218١ وترجمه
الزركلي في الأعلام 1/ .1١7
؟'- وأبو القاسم أحمد بن منصور (ت5 01ه) ى) في الأنساب أيضا / 01".
والمترجم هنا هو أبو سعد عبدالكريم بن أبي بكر محمد المذكور ثانيا ابن منصور؛ وإنما نسب إلى جده.
وما تؤيد هذا أن الكتاني يقول ص/7"8١: «ولأبي المظفر عبذالكريم بن منصور السمعاني المتوفى (718ه)
[يقصد: معجي)] وهو في ثانية عشر جزءا».
والمعجم مشهور لأبي سعد عبدالكريم (077-6505ه). وصف بأنه في ثانين طاقة"") الود
5:.
له: التحبير في المعجم الكبير وصف بأنه فى ثلاثائة طاقة ى) فى السسر .551١/7”١
و بير ور بير و بانه وي يي السع
)١( قال الذهبي: والطاقة يخال إلي أنها الطلحية. أقول: والطلحية هي الورقة من القرطاس.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الرابع 0
وقد طبع المتتخب منه نشرته جامعة الإمام بالرياض بت: الدكتور موفق عبدالقادر في ؟ مج.
والزركلي قرأ في الرسالة المستطرفة فنقل فأحال؛ فبرئ من العهدة؛ غير أنه زاد شيئا فيه نظر قال: من
العلماء برجال الحديثء له معجم في تاريخهم». في تاريخ من؟
والمعروف أن المعجم يجمعه المحدث في أسماء شيوخه. والتعريف بهمء فكلامه إذا أراد أنه في تاريخ رجال
وكان على العلاونة الناقد أن يبين هذاء وأن الكتاني واهم فيها أتى به والزركلي أخذ منه؛ ولكنه لم يقل شيئا؛
بل برب وراوغ» ولو كان عنده أدنى علم لصاح به... ولم يكتمه؛ لأنه لا يجوز في شرعه خخاصة تأخير البيان - بله
السكوت حملة عن وقت الحاجة.
0#" الأعلام 4/١٠م4ع١ العكبريء عبد اللّه بن الحسينء أبو البقاء (/515-597 ه).
ذكر من كتبه: اشرح ديوان المتنبي - ط».
وتعقبه العلاونة فقال في النظرات ص/7/: «يرى الدكتور مصطفى جواد أن ديوان اللمتنبي[كذاء
والصواب: شرح ديوان المتنبي ] المطبوع باسم: «التبيان في شرح الديوان للمنسوب للعكبري» ليس له. إن| هو
لتلميذه ابن عدلان» وقد برهن على رأيه بأدلة استنتجها من الشرح نفسه. ومن ذلك أن صاحب الشرح كان
بصيراء ولم يكن ضريرا كالعكبريء وقال في الشرح: «قال الشريف هبة الله علي بن محمد الشجري العلوي في
«الأمالي» له ونقلته بخطي...
وقوله في شرح بيت المتنبي:
تتقاصر الأفهام عن إدراكه مثل الأفلاك فيه والدنا
قال أبو الحسن عفيف الدين علي بن عَدُلان: «الرواية الصحيحة «مثل» بالرفع...)
وأيضا فإن شارح الديوان كوني المذهب. والعكبري بصري المذهب.
وقوله أيضا: ااوقرأته بالديار المصرية على الشيخ أبي محمد عبد المنعم بن صالح التيمي النحوي»» ومعلوم
أن العكبري لم يخرج إلى مصرء بل لم يغادر بغداد» وفيه أيضا دليل على أن شارحه لم يكن أعمى.
انظر: إعراب الحديث النبوي للعكبري بتّ: حسن موسى الشاعر ومجلة «مجمع اللغة العربية بدمشق» مجلد
7 ج١ء ” ص/517-7 ولاء 5 ص ١١١ وما بعدها».
>24
أقول: ومن الأدلة التي أهملها وهي قاطعة» أن الشارح ذكر أن الملك الكامل ملّك آمدء وهذا حصل
سنة ٠ ”77ه كم في البداية والنهاية »١57/17“ وبعد وفاة أبي البقاء العكبري بأربعة عشر سنة.
فهذا يقطع بأن الكتاب؛ ليس لأبي البقاء ضرورة» إذن من صاحب هذا الشرح؟
رجح الدكتور مصطفى جواد كا ذكر العلاونة أن هذا الشرح لابن عدلان تلميذ العكبري. وتبعه من
تبعه على هذا الرأي.
والحقيقة أن مصطفى جواد كان مخطئا في نسبته لابن عدلان بلا أدني شكء هذا ما أكده الباحث عبدالرحمن
بن إبراهيم اليل الذي درس المسائل النحوية والصرفية في كتاب «التبيان» في رسالة ماجستير في بحثه القيم
بعنوان «التبيان لا للعكبري, ولا لابن عدلان» ونشره في مجلة الدراسات اللغوية الصادرة عن مركز الملك فيصل
بالرياض مج "ع7 ربيع الآخر سنة 577 ١ه من ص/ 719-1805 .
وقد ناقش كلام مصطفى جواد مناقشة علمية» وأتى بأدلة كافية لإبطال نسبة الكتاب لابن عدلان»
والبحث طويل لكني أقتبس منه بعض العبارات الجميلة يقول في ص/ 4 :7١
(وإذا عدنا إلى ما ذكره يعني: مصطفى جواد من أدلة تنفي أن يكون الكتاب لأبي البقاء» فسنجد من هذه
الأدلة ما يمكن الاستدلال به على نفي أن يكون لابن عدلان» ومن ذلك:
-١ حديثه السابق عن شيوخ المؤلف الثلاثة (مكي, وعبد المنعم» ونصر)» وأن هؤلاء يمكن أن يكونوا
تلاميذ لأبي البقاء لا العكس.
ويمكن القول هنا: إذا كان هؤلاء من شيوخ ابن عدلان؛ فلاذا لم يذكرو في ترجمته؟خاصة ابن الأثير
ومكيء وهما علمان كبيران» هذا يفيد أن الكتاب ليس لابن عدلان...
؟- استدل بها ورد في الشرح من دخول المؤلف للموصل والكوفة وأبو البقاء لم يعرف عنه دخول هذين
البلدين.
وهنا أقول: أيضا ابن عدلان لم يرد في ترجمته ما يفيد أنه دخل الكوفة.
- استدل أيضا بكتابين للشارح لم يذكرا ضمن مؤلفات أبي البقاء.
وهنا أقول أيضا: هي أربعة كتب خامسها (التبيان)» وكلها لم تذكر ضمن كتب ابن عدلان» بل ل يذكر أنه
شرح ديوان المتنبي.
والمثل يقول: «من فمك أَدِينك) .
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الرابع -
ملستسا سود سس ا تس اعلا سس ا 20
وفي الحقيقة» فإن طريقة د.جواد في نسبة الكتاب لابن عدلان غريبة» ومضللة» ولا تتناسب مع منزلته
العلمية» حيث بنى استدلاله على دليل واهنء ثم أخذ يخلط ترجمة ابن عدلان بأحوال الشارح» بحيث يفوت على
القارئ التفريق بين ما هو من كتب التراجمء وبين ما هو من الشرح نفسه.
ولنبدأ بالدليل الواهن: حيث قال جواد رحمه الله قوله: قال أبو الحسن عفيف الدين الدين علي بن عدلان:
الرواية الصحيحة «مثل» بالرفع..2 فالشارح إذن هو العام الذي أثبت اسم نفسه في آخر الشرح على التقريب».
قد يعتقد القارئ العجلان» أن هذا الكلام ورد في نباية الكتاب» وهذا غير صحيح بل ورد قبل نهاية
الكتاب ب(90) صفحة.
والعلماء رحمهم الله إنا يوردون أساءهم في نهاية الكتابء أو في بدايته» أو في خهاية الجزء» أو في بدايته»
وهنا المؤلف لم يذكر هذا الاسم لا في بداية الكتاب, ولا في نهايته ولا في بداية جزء ولا خهايته» بل ولا في بداية
قصيدة» أو نهاية أخرىء وإنما في البيت متم العشرين من قصيدة عدة أبياتها )5١( بيتاء فكيف نستدل بهذا على أنه
هو الشارح؟! وأمر آخر مهم جداء فالدكتور مصطفى رحمه الله - أورد العبارة على هذا النحو: «قال أبو الحسن...
الرواية..»؟ وهي في الكتاب: «الإعراب: قال أبو الحسن...2 » وفرق شاسع بين العبارة على هذا النحوء وبين أن
يقال: «قال أبو الحسن: ... الإعراب: الرواية» ».
ثم عرّج الباحث المذكور على بعض اجتهادات الدكتور جواد في ترجمة ابن عدلان» مع كونها لم ترد في كتب
التراجم, ثم قال:
«وما يثبت أن الكتاب ليس لابن عدلان. بالإضافة لما سبق ذكره.
-١ أن الشارح رحمه الله كان بارا بشيخيه أبي الحرم؛ وأبي محمد, فأكثر من ذكرهما في الكتاب» فلو كان
هو ابن عدلان لذكر شيخه أبا البقاء الذي شرح الديوان» ومن غير المعقول ألا يستفيد التلميذ من شيخه؛ وقد
ألفا في موضوع واحد...
؟- كم أن الشارح لم يذكر أيا من العلماء الذين درس عليهم ابن عدلان» والذين ذكرو في ترجمته» وهذا
يؤكد أن الكتاب ليس له» فالشيوخ الذين ذكروا في الكتاب, لم يذكروا في ترجمة ابن عدلان» والذين ذكروا في
ترجمته لم يذكروا في الكتاب.
- أيضا عرفنا من أحوال المؤلف أنه مقرئ وحنفيء وكوفي المذهب النحويء. وهذه الصفات لم تذكر في
تر حمة ابن عدلان.
511
ل ل ل
والتنقيب عن شخصيته»
ويقر الباحث هنا أن الدكتور مصطفى إمام سبقه إلى نفي نسبة الكتاب لابن عدلان في كتابه: درسات
ووثائق لغوية قاطعة ص/ 4 ١
ثم يرجح في النهاية أن الشارح هو ابن أبي السعود الكوني: الحسن بن علي بن أحمد بن أبي الحسن بن أحمد.
أبو علي الأنصاري الخزرجي الكوفي النحوي المقرئ» ولد بالكوفة سنة 010ه.
قدم القاهرة. وشرح شعر المتنبي» وقال الشعر» وتوفي بدار الحديث الكاملية بالقاهرة سنة 9+ ر()
قال: هذه ترجمته» وأوجه الشبه بينه وبين المؤلف كبيرة» ولن تجد في وفيات سنة (570 8) أقرب من
هذا العلّم إلى الشارح» وترجمته محدودة» والكتب التي ترجمت له قليلة» وهو من تلاميذ عبد المنعم بن صالح
المذكور.انتهى.
هذه مقتطفات من البحث القيم» ويرجع إليه في المجلة المذكورة» وينظر: تعريفه بالشارح في المجلة المذكور
في ص/١١5-7١1.
واستشكل العلاونة قول الزركلي بأن «المشوف
المعلم » للعكبري مخطوط في عارف حكمت ١71/( 2 قلطنن 0
1 0 10
لغة) وعليه إجازة بخطه. بقوله: كيف تكون بخط 0 ا ا
العكبري وهو أعمى؟ 1 اق ور ش
أقول: الصواب أن الإجازة بخط خادمه وتلميذه: ش المسويو 20
محمد بن محمود البغدادي كما تراه في هذه الصورة. ا
١ 3 عرد اي 0 ا
كد ا 2
وانظر: المشوف المعلم /١ 70.
77 /7 والجواهر المضية للقرشى »177/١7 والوافي بالوفيات »597 /١5 انظر: تاريخ الإسلام للذهبي )١(
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الرابع 35
بيان الأوهام لواقم يداي الع ااا سس سس بحي كحك
7 - الأعلام 1754/:4ا ع٠ ابن شاسء؛ عبداللّه بن محمد (...-715ه-...-1710م).
كذا ترجمه الزركلي مسميا والده محمدا ثم أحال على: خطط مبارك١١/ 57: وشذرات الذهب 219/0
وشجرة النور/ 2156 وكشف الظنون/ 111.
فأما كشف الظنون» وشجرة النور ففيها كذلك.
وأما شذرات الذهب 54/60 ففيها اسمه: «عبدالله بن نجم بن شاس»» وهو الصواب وقد أعاد الزركلٍ
ترجمته في الأعلام 5/ 1١57 ع١ بعنوان: الخلال (...-517ه-...-1190١م) عبدالله بن نجم بن شاس بن نزار
الجذامي السعديء أبو محمد الخلال. وأحال على: وفيات الأعيان /١ 2551 والذخيرة السنية/ 057.
وهكذا نسبه المنذري في التكملة 578/7 »)١7170/( والذهبي في السير 48/77» وتاريخ الإسلام
5/18 و الديباج لابن فرحون /١ 95.
وقد نبه على هذا العلامة الدكتور بشار عواد معروف في تعليقه على التكملة للمنذري» فقال: «في حسن
المحاضرة وشجرة النور لمخلوف: عبدالله بن محمد بن نجم»» ولذالك توهم الأستاذ الفاضل خير الدين الزركلي
فترجمه مرتين دون أن يفطن لذلك الأعلام 5/ 27185-15794.
كتبت هذاثم رأيت العلاونة قال في النظرات ص/١8: «كرره لاختلاف المصادر ص/ ١57 برسم
الخلال: عبدالله بن نجم بن شاس(...-17١7ه)» والصحيح ما جاء في الترجمة الثانية. انظّر: سير أعلام النبلاء
05 اكثناء وصوابها 48/77]. وتاريخ الإسلام للذهبي )770-71١( ص/ 23177 والتكملة للمنذري
8/7 ت/1/7١ إضافة إلى مراجع الزركلي في الثانية».
ويؤخذ من كلامه أن الترجمة الثانية صحيحة؛ وليس الأمر كذلك فقد وقع للزركلي فيها تصحيف طريف
ربها دخله من الطبعة القديمة لوفيات الأعيان» حيث وصفه ب «الخلال» بالخاء المعجمة .. والذي في طبعة
إحسان عباس من الوفيات؛ قال ابن خلكان: «المنعوت بالجلال» بالجيم يقصد أنه يلقب بجلال الدين ىا
وصفه بذلك الذهبي. ظ
وقال عنه ابن فرحون: «أبو محمد الملقب بالجلال».
وهكذا يتضح أن لقب «الخلال» تحريفء ولم يفطن لذلك العلاونة فأقر الزركلي عليه وم يتعقبه.
وقال الزركلي عنه: مصنف كتاب الجواهر الثمينة في فقه أهل المدينة» وكذا ورد اسم الكتاب في عدد من
المصادرء ولكن اسمه الصحيح: «عقد الجواهر الثمينة» طبع طبعتين بهذا العنوان. ش
آزآ 2 2س
65- الأعلام 1545/4 ع١ عبدالله بن وهب (1176-/10واه).
قال الزركلي: «له كتب منها الجامع ط» في الحديث مجلدان» و«الموطإ» في الحديث كتابان صغير وكبير».
قال العلاونة في النظرات ص/ 87: «أورد من مؤلفاته الموطإء وهو للإمام مالك. بيد أن لابن وهب رواية
عنه. ويضاف الموطأ أحيانا إلى الراوي للتمييز بين الموطآت» ولعل الأصح أن يقول الزركلي للإمام مالك برواية
ابن وهب)».
المؤرخين. وستراه في العبارات الآتية:
ففي تاريخ ابن الفرضي ١5 /١ نجد هذا النص: «أعطانا يونس بن عبدالأعلى كتبه عن ابن وهب:
الموطأء والجامع فقابلناهما...».
وفيه أيضا ٠١5 /١ نجد هذا النص الصريح في ترجمة عمر بن يوسف «سّوِع منه: موطأ ابن وهب ورأيت
نسحخته منه...).,
وفي ترجمته عند ابن فرحون في الديباج :77/١ ١وصّف (لاحظ) الموطأ الكبير» والموطأ الصغير».
وقال ابن فرحون في الديباج :7717//١ «منها: سماعه من مالك: : ثون كتاباء وموطأه الكبير» وجامعه الكبير).
فهو يميز بين سماعه من مالك. وبين كتبه التي صنفهاء ومنها الموطأ الكبير.
وموطا مالك بن أنس» وموطا بن أبي ذئب» وموطإ ابن وهب».
وهو هنا في مقام المفاضلة بين كتب الحديث وأحقيتها بالتقديم؛ فلو كان موطأ ابن وهب مجرد رواية لموط!
مالك لما قارن بينهما كما لم يذكر رواية أي مصعب أو القعنبي مثلا.
وقال الذهبي في السير 4/ 175: (موطأ ابن وهب كبيره لم أره». وأضافه إليه في السير /١17 80.
وفعلاء فقد وجدت قطعة من الموطأ الصغير لابن وهب» وقد حققها الشيخ اعيد و ينه الامو
الشنقيطي في رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية سنة 41١ه ثم نشرت من بعد في دار العلوم والحكم في "مج
سنة 14777هء كما وَجِدّ من موطإ ابن وهب قطعة أخرى تمثل كتاب القضاء في البيوع برواية سحنون بن سعيد
وقطعة أخرى تمثل كتاب المحاربة نشرت بدار الغرب الإسلامي» سنة 07٠٠م بت: المستشرق السابق.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الرابع و
أصلها المخطوط بتشستربيتي» يحتمل أنه من الموطإ أو الجامع فيها من كتاب الصلاة والزكاة وغير ذلك.
وأما القطعة التي حققها د. هشام إسماعيل صيني» ونشرته دار ابن الجوزي ط”. ١57١ه في مجلد بعنوان
«الموطا». فهي ليست موطأ ابن وهب كا يؤكد المستشرق ميكلوش موراني بل هو كتاب مختصر ومستخرج من
وعلى فرض كون ابن وهب ليس له إلا روايته من موطإ مالك فعبارة الزركلي سليمة» والتعبير بذلك سائغ
علد الأمة فهذا أبن الترفي ق عرجمة ادن تفن من :تازحه /1١ #رقول: «حرقى عمداين حدق الربيدي
وهذا ابن بشكوال في الصلة "٠١ /١ يقول عن شرح الموطا للقنازعي: «وجمع أيضا في تفسير الموطا
كتابا حسنا مفيداء ضمنه ما نقله يحيى بن يحيى في موطإه؛ ويحيى بن بكير أيضا في موطإه».
لا حظ أنه يضيف الموطإ إلى ابن بكير» ويحيى بن يحبى مع أنبم| راويان لموطإ مالك فقط.
5- الأعلام 145/4 ع؟ ابن عبدون؛ عبدالمجيد بن عبدالله بن عبدون (...-19هه).
. قوله: «اليابري» بالتاء وصوابه «اليابُري» بحذفهاء نسبة إلى «يابرة» بلدة في غرب بطّليوس. وقد نبه على
هذا العلاونة في النظرات ص/ 7/.
أرخ الزركلي وفاته سنة 5579ه-15١١م ى) في كشف الظنون 1727947/7» وكذا قال ابن الزبير في صلة
الصلة 5/ 5-57 5: «وكانت وفاته بيابرة سنة تسع وعشرين وخمساثة بابر5 ف لكو يلول التحقفان لكقايدة لفل
ما عند ابن بشكوال هو الصواب. يعني سنة /51 86ه-17١١ام.
أقول: وهو الصحيح كى! في فهرسة تلميذه القاضي عياض ص/ 75 وقد أشار إليه الزركلي في الهامش
والصلة لسن بشكوال الال والذهبى 5 السير وى وتاريخ الإسلام ع6 والصفدي 5
الوافي بالوفيات /١9 /4.
ولاعبرة بها في فوات الوفيات لابن شاكر 588/7 أنه توفي سنة ١07ه.
وقد قصّر العلاونة في النظرات ص/ ”87 فاكتفى بم| جاء في هامش الصلة 7/ 84"!: وجد مبامش الأصل:
50
سنة تسع بلا شكء وكذا على قبره). ولم يزد.
قلت: وهذا تصحيف. صوابه: سنة سبع بالباء فصحف من نقلها.
وهل كان يخفى تاريخ وفاته على القاضي عياض الذي كان بينه وبين المترجم صحبة وصداقة؛ وبينها
مكاتبات عديدة ى] صرح به عياض في الغنية؟
قوله: «وله كتاب في «الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة»» صوابه: لأبي عبيد ال هروي؛ علما بأن الذين
ترجموا لابن عبدون فيا رأيت -لم يزيدوا على أنه«انتصار لأبي عبيد» فيحتمل أنه ال هروي أو غيره.
ولكن المعروف أن ابن قتيبة إنما صنف كتاب «إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث» وهو مطبوع في
الرد على أبي عبيد ال هروي.
ثم رأيت من بعد محقق لإصلاح غلط أب عبيد» لابن قتيبة الدكتور عبدالله الجبوري أشار في ص/ ١5 أن
قول الزركلي «أبي عبيد البكري» زلة قلم.
وم يعدم أبو عبيد من يدافع عنه؛ مثل محمد بن نصر المدوزي؛ فذكر السخاوي في فتح المغيث ”5177/7 أنه
كتب جزءا لطيفا رد فيه على ابن قتيبة» | ذكر عن العراقي أنه قال: «إن ابن قتيبة كان كثير الغلط).
ومثل ابن عبدون المترجم.
قلت: وكتاب ابن عبدون هذا لم يذكره العلامة أحمد الشرقاوي إقبال لله في «معجم المعاجم). مع أنه
عرج على (معاجم غريب الحديث» في ص/ 237-177 وما يتعلق بها في ص/ 5١-18 .
ضبط «عبدون» بالباء الموحدة قبل الدال المضمومة» آخره نون ىا ضبطه الزركلي» و ىا هو معروف
مشهور في كثير من المصادرء منها: الذخيرة لابن بسام 7/ 544» والغنية للقاضي عياض ص/ 2775 وقلائد
العقيان لابن خاقان/ 2.١56 وبغية الملتمس(19170)., والمطرب لابن دحية ص/ 218١ والمعجب للمراكشي
ص/ ه/و١1وو155١. والمغرب لابن سعيد /١ 5/ا.
وقد غلط من ضبطه بالياء المثناة «عيدون» ىى) فعل ابن العمادية في الذيل ؟/ .45٠
أو ضبطه «عيذون» بالمثناة مع الذال المعجمة كما فعل الذهبي ني السير 2548/١9 وتاريخ الإسلام
5١ .
وتحرف في الصلة "1١ /١ إلى: "عبد ربه».
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الرابع ش 5
/1”- الأعلام 77/:4اع" الصقيلي؛ عبدالهادي بن أحمد (... -1311اه).
نسبه الزركلي: «عبدال هادي بن أحمدء أبو التقى الحسيني الصَّقِل: قاض من المعنيين بالتراجم... له
«ذكر من اشتهر أمره وانتشر» من بعد الستين» من أهل القرن الثالث عشر -خ)2...».
قال العلاونة في النظرات ص/ 65: «سها الزركلي فأعاده في ج 0/ 17 برسم: الفاطمي الصّقِلّ: الفاطمي
(أو محمد الفاطمي) بن الحسين ت1711ه. وفي كل من الترجمتين ما ليس بالأخرى ينظر: ترتيب الأعلام ”/ 23771.
ثم علق أسفله بأن الرشيد نبه عليه في كتابه الإعلام ص/ 40 من غير عزو إلى ترتيب الأعلام.
وأقول: لا والله ما سها الزركلي ولا أخطأء بل أنت الذي سهوت وتجرأت عليه جهلا وتقليداء ى) أخطأ
الرشيد في تقليده أيضا لزهير ظاظا في ترتيب الأعلام ”/ 77/اء الذي غره اتفاقه| في سنة الوفاة مع نسبة كتاب
الوفيات إليهما معا فظنهم| شخصا واحداء وهو زعم مردود.
فالصواب أنبما شخصانء والسبب في اتحاد سنة وفاتها أنهها رحلا معا للحج في تلك السنة» وكان هناك
وباء» وبعد أداء الحج توفي محمد الفاطمي بمكة ودفن بالمعلاة» وأما شيخه القاضي عبدالهادي الصقلي فأدركته .
منيته بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع.
وقد كان عبدال هادي الصقلي المذكورء قاضي الجماعة بفاس» وهو شيخ محمد الفاطمي الصقلي وقريبه» فهو
ابن خال والده» كان علامة محدثا مشاركا في كثير من العلوم. ترجم له عقب أبيه الكتاني في السلوة .١5/ /١
وقد ذكره الفاطمي الصقلي في وفياته «ذكر من اشتهر أمره وانتشر»» ونقل عنه مشافهة عدة مرات كقوله
ص/ ه/ا«أخبرني شيخنا العلامة المشارك القاضي الأعدل أبو محمد سيدي عبدالهادي»» ونحو ذلك. وانظر
ص/١4و878م و ٠١ و6١٠و١160.
وقد ترجم لما ابن سودة في إتحاف المطالع ١ /١ بتر جمتين متتابعتين.
وأما نسبة الوفيات«ذكر من اشتهر أمره وانتشر)» إليهما معاء فقد سبق الحديث عنها في التعليق على ترجمة
الفاطمي الصقلي فراجعها.
ن ك0 ب
”7 الأعلام 774/4 ع1 العربي (أو محمد العربي) بن الطيب (65١١5-1١١١ه).
قال العلاونة في نظراته ص/87: «كرره في ج 55 برسم ابن داود: محمد العربي بن داود (...-
ه) أوقعه في ذلك اختلاف المصادرء والترجمة الأولى أوسع. انظر: ترتيب الأعلام 1: ا
50
ثم علق في هذا ال هامش قائلا: ثم جاء الرشيد الذي اطلع على هذا الكتاب واستفاد منه. لينبه على هذا
التكرار من غير إشارة إليه. انظر: كتابه الإعلام ص/ 917.
أقول بكل صدق: إن العلاونة يخبط هنا خبط عشواء» ويرتطم في جهالة شنعاء.
وانظر معي لتعرف كيف ذلك.
فإن الزركلي في الأعلام 5/ 5 77اع١ ترجم لرجلين:
الرجل الأول: العربي بن داود بن العربي بن محمد بن المعطي الشرقاوي (...-717١ه) أبو حامد العُمري:
فقيه مشارك في الأدب. له: «الفتح الوهبي في مناقب الشيخ العربي»... إلخ نقلا من: دليل مؤرخ المغرب١/ /71.
وهذا هو الذي كرره الزركلي في الجزء 777/7 برسم: محمد العربي بن داود بن العربي بن المعطى الشرقي
(...-1107ه)» فاضل مغربيء كانت له الرياسة في زاويتهم بأبي الجعد له: «الفتح الوهبي في مناقب الشيخ أبي
المواهب العربي»....إلخ نقلا من إتحاف المطالع /١ 57 7.
وواضح من هذا لكل ذي عقل أن الترجمة الثانية مكررة للأولى» لا تختلف عنها إلا في تاريخ الوفاة بسنة
فقط» وقد نبه الأستاذ الرشيد على كونه مكررا في كتابه: الإعلام بتصحيح كتاب الأعلام ص/ 2917 وهو محق
مصيب في ذلك.
الرجل الثاني: العربي(أو محمد العربي) بن الطيب بن محمد الحسني القادري(67١١-5١١1ه)» فاضل
وهذا لا علاقة له ب (العربي بن داود) السابق ولا يشتبه به» ولم يكرره الزركلي أبدا في أي موضعء ولكن
العلاونة لفرط جهله يقول إن الزركلي كرره» ويصر على أنه هو نفسه محمد العربي بن داود (...-/11"17ه)» فاذا
تقول أنت؟ -
49- الأعلام 7657/4 ع0 الحرّالي؛ علي بن أحمد (...-178ه).
ذكره العلاونة في النظرات ص/ 84 مشدد الراء» والصحيح: أنه بفتح الراء محففة» وتشديد اللام المكسورة
يجوف إل قريامن عطل مره .
وذكر الزركلي في هامش ترجمته أن في رواية أنه توفي سنة /711ه-1774م: وهذا هو الصحيح الذي عند
ابن الأبار في التكملة 70١/7 والعْبْريني في عنوان الدراية ص/ 170 والذهبي السير 77/ 41» والتنبكتي في
نيل الابتهاج 7/ (01"".
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الخامس - 59
|5 المجلد الخامس
هوس
-٠ الأعلام ه/4:؛ ع١ عمر القزويني» عمر بن عبدالرحمن البَهِبَّهائِي (...-45/اه).
سراج الدين (60-7417) ص/55 فلعلههم| واحدء وانظر كلام الزركلي في حاشية الترجمة الثانية» فإن كانت
الترجمتان لواحد فلا شك أن الأخيرة هي الصحيحة. وانظر: طبقات القراء 2١17945777 وتاريخ ابن قاضي شهبة
70١ ومداخل المؤلفين 7/ .2١778
أقول: هذا كلام من لم يشم رائحة العلم والبحثء فليس بلازم أن كل متعاصرين اشتركا في الاسم أو النسبة
إلى حرفة أو بلد أن يكونا شخصا واحدا؛ والحق أن المشار إليهما شخصان مختلفان من وجوه عدة:
* في الاسم والنسب: الأول عمر بن عبدالرحمن الفارسي البهبهانن القزويني» فهو فارسي وأبوه يسمى
عبدالرحمن.
والثاني عمر بن علي بن عمر القزويني الواسطي نشأة» البغدادي سكنا؛ فأبوه يسمى علياء وكان إمام جامع
الخلافة العباسية ببغداد.
* في المولد والوفاة: الأول توفي سنة 55لاه شابا عن 777 أو 18 سنة؛فيكون عاش مابين (17/40-1/01)
كما أطبق عليه مترجموه مثل الداودي ؟/ 5 وابن العماد 8/ 54 ١ وغيرهما.
والثاني ولد سنة 7ه وتوفي سنة 5ه من دون شكء. فيكون عاش 7" سنة مابين (7200-5/157) فقد
ولد قبل الأول بثلاثين سنة» وعاش بعده © سنين.
* في التتخصص: أن الأول يغلب عليه التفسير ذكره الداودي في طبقات المفسرين ؟/ 5, والأدهوي في
طبقاته ص/ "8١ ومن كتبه: الكشف عن مشكلات الكشاف للز مخشري.
وترجمه ابن العماد في الشذرات 8/ 54 7. وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 7/ »١5/٠١ والبغدادي في
هدية العارفين /١ 89/.
0ك
ونسب له البغدادي كتابا آخر «نصيحة المسلم المشفق لمن ابتلي بعلم المنطق».
والثاني يغلب عليه الإقراء والحديث والإسناد» وهو أشهر من السابق» ترجمه الذهبي في طبقات
القراء(ط: تركيا) ”/ »١5١7 وابن الجزري في غاية النهاية /١ 045» والفامى في ذيل التقييد / 71 وفي
2
تعريف ذوي العلا ص/ 4/» وابن حجر في الدرر الكامنة .٠١7/7 وابن قاضي شهبة في تاريخه ا
والسيوطي في طبقات الحفاظ ص/577. وني ذيل تذكرة الحفاظ ص/27”58 والكتاني في فهرس الفهارس
17 .
* في المؤلفات: الأول له كتابان: «الكشف عن مشكلات الكشاف للزمخحشري» و«نصيحة المسلم المشفق
لمن ابتلي بعلم المنطق».
والآخر: له مشيخة . وقد طبعت بت: عامر حسن صبري .. وأجزاء حديثية منها: أربعون حديثاء وجزء من
حديث النجم الربعي البغدادي» وجزء في أحاديث استخرجها من مشكاة المصابيح وحكم عليها بالوضع.
وانظر: مشيخة السراج القزويني بت: عامر حسن صبري ص/9١-١٠7.
وهذا مثال لما يعرف عند المحدثين بالمتفق والمفترق» وهو نوع مهم. والعلم به متأكد. ولذا أفرده غير واحد
منهم الخطيب البغدادي الذي قال في أول كتابه :٠١5 /١ «فإني ذاكر في كتابي نوعا من علم الحديث» قد
يقع الإشكال في مثله على من لم ترتفع في العلم رتبته» ولم تعلّ في تدبيره طبقته» وهو بيان أسماء وأنساب وردت
في الحديث متفقة متماثلة» وإذا اعتبرت وجدت متفرقة متباينة» فلم يؤمن وقوع الإشكال فيهاء ولو في بعضها
لاشتباهها وتضاهيها.
وقد وهم غير واحد من حملة العلم المعروفين بحسن الحفظ والفهم في شيء من هذا النوع الذي ذكرناه.
فحدانا ذلك على أن شرحناه ولخصناه».
وقال السخاوي في فتح المغيث 5/ 185: «وهو نوع جليل يعظم الانتفاع به. ... وفائدة ضبطه الأمن من
اللبسء فربما ظن الأشخاص شخصا واحدا».
وقد اضطرب كحالة في معجم المؤلفين فترجم للأول الفارسي في 7/ 55١ ثم له ترجم ثانية في 7/ 051 لكنه
وضع له تاريخ مولد ووفاة السراج القزويني» ثم ترجم للسراج القزويني على الصواب في 7/ /07.
# 3 3
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الخامس 57
ايان وهات الواكفة الى فدات لمكا الاك الا و ا و ري ير د لقان
١ الأعلام 77/0 ع١ الذهبي؛ محمد بن أحمد عثمان (/58-51ل/اه).
قال النظرات ص/94١٠: «وعدّ من مؤلفاته: العبر في خبر من غبر»» والصحيح (...من عبر) بالعين
المهملة؛ فالغابر الباقي والعابر الذاهب وهو ما أراده الذهبي» وقد ظن محقق العبر أن الغابر هو الماضي» وهو
الشائع في عربيتنا المعاصرة. وانظر: أشتات مؤتلفات/ 2189.
أقول: سبق لنحو هذا الكلام الدكتور بشار عواد في كتابه الذهبي ومنهجه في تاريخ الإسلام ص/ ١78
فقال عن العبر: «وطبع في الكويت باسم «العبر في خبر من غبر» بالغين المعجمة وهو وهم".
واكتفى بتعليله تعليلا لغويا.
ولامناص لمن أنكر كونه بالغين المعجمة كان العلاونة أو غيره من أمرين: إما أن يأتي بنص من الذهبي
نفسه أنه قيده بالعين المهملة» أو يأتي بنسخة عتيقة من الكتاب كتبت فيها العين مهملة» أو نقل من كتب التاريخ
التي ذكرته بالعين المهملة أولا.
ثم عليه إثبات أن لفظ «غبر» لا يصح في هذا السياق من جهة اللغة ثانيا.
فأما صحتها من حيث اللغة وهو الذي أنكروه فلا جدال فيه» ومن أنكر جوازها إنم) دل على جهله بالعربية»
وأنا أحفظ من زمن الصبا أن لفظ «الغابر» من الأضداد تستعمل في الماضي» ى| تستعمل في الباقي.
وحسبك ما في اللسان 5/١١ بداية مادة (غبر).
: اغبر الشيء يغبر غبورا: مكث وذهبء وغبر الشيء يغبر أي: بقي, والغابر: الباقي والغابر: الماضي وهو
من الأضدادء قال الليث: وقد يجيء الغابر في النعت كالماضي».
ثم ذكر الحديث عن النبي يلِ اكان يحدر فيه| غبر من السورة»'''.
وقال: قال الأزهري: يحتمل الغابر هنا الوجهين يعني الماضي والباقي فإنه من الأضداد قال: والمعروف
الكثير أن الغابر الباقي»).
ومن الشواهد على كون «الغابر» يأتي للدلالة على الماضي قول الأعشى يهجو علقمة بن علاثة وهو في
اللسان» وفي ديوانه ص/ 16:
عفن نا ابقن الجواني”" له . من أَمّه ف الرّمِن الغاير
.)١555( رواه النسائي بنحوه من حديث عائشة )١(
المواسي: جمع موسىء آلة حلق الشعر. )7(
- 10017
يعني الزمن الماضي.
وأما من حيث النقل؛ فقد ورد بالغين المعجمة فى الوافى بالوفيات 7/ 155» وأعيان النص 2791/4
من حي ورد بالغ بي الوافي بالوفي :
والشذرات 7517//8.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السادس 57
لجال لوقا با لواااة ف فاك للق د اا اا ا ا 111
|2 المجلد السادس
ضايتي الأعلام كتداع" النّهروالي؛ محمد ين أحمد (لالقديووه).
ذكر العلاونة في كتابه ذيل الأعلام ص/ 57 7» ثم أعاده في النظرات ص/ ١١١ أن ولادة القطب النهروالي
كانت سنة ٠٠9ه.
والصواب أنها كانت /411ه-1511١م كما في عدد من المصادر: الكواكب السائرة */ 4٠ ونزهة الخواطر
٠ /١ ومقدمة حمد الجاسر للبرق اليماني ص/ ١ .
وانتقد على الزركلي تاريخ وفاة القطب سنة (/48ه»» والزركلي مسبوق في ذلك بعدد من المؤرخين مثل
الشوكاني 0ع وحاجي حليفة في كشف الظنون ,2””/١ وغيرهما فوجب الإنصاف والبيان» وإن كان
الصواب معه وما ذهب إليه الزركلي مرجوح.
8#"- الأعلام 7/5 ع1 ابن خلفون؛ محمد بن إسماعيل (ههه-585ه).
ضبطه العلاونة في الذيل 7/ 7417 بتسكين اللام تبعا للزركلي وهو خطأ صرفء قبيح شنيع!!
وقد شاهدته مرارا في المخطوطات العتيقة مقيدا بفتح اللام» وكذا ضبطه العلامة الدكتور عبدالسلام
ا هراس في تحقيقه للتكملة .١5١/”
ثم رأيت الأستاذ عبدالعزيز الساوري نص على أنه بفتح اللام وليس بتسكينها انظر: مجلة آفاق التراث
ع5١/ سنة 1411١ها ص/77.
ويتأيد هذا بها جاء في قصيدة أبي أمية إسماعيل بن سعد التي أثنى فيها على كتابه التقريب في علوم الحديث
للمترجم؛ قال:
يابن إساعيل قرّثْ بك عَيّنا حَلْمُونٍ
بك أحيا ذكرّه الخا 9 لِقٌ من بعد المَنُونٍ
104
وينظر: الذيل والتكملة .١7 ١/5
ثم قال العلاوكة لحن جو و لاله (كتاب فيه أسماء شيوخ مالك بن أنس الأصبحي) و(شيوخ مالك)
قال: وظاهر أنهها كتاب واحد.
أقول: وهذا من قلة الاطلاع» وأين أنت من اطلاع العلامة الزركلي ومعرفته بالكتب والمصنفات؟
والكتاب طبع في مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة سنة 4٠5١ه ٠94١م بت: محمد زينهم عزب» وهي طبعة
سيئة مشوهة.
ثم أعاد تحقيقه أخونا الدكتور رضا بوشامة الجزائري. وطبع مؤخرا بتحقيقه في أضواء السلف ط١. 470 ١ه.
والعنوان المثبت في المخطوطة (كتاب فيه أسماء شيوخ مالك بن أنس الأصبحي رضي الله عنه وأرضاه بمنه.).
وثانيا: أثبت الزركلي وفاته سنة 777ه» | وقع في عدد من المصادر منها التكملة 5 الكن تفي
الامش أنه وجدت كتابة بخطه مؤرخة سنة 104ه قال: فلعل الصواب في وفاته سنة 507ه» وليحقق؟.
ولكن العلاونة لم يحقق شيئاء وتهرب كعادته!!
لا خيل لديك تهديها ولا مال فليسعف النطق إن لم يسعف الحال
والصواب أن صواب قراءة التاريخ الذي ذكره الزركلي في ال هامش سنة 5177ه» وليس سنة 5055ه كما
قرأه الزركلي فلتّه.
777- الأعلام 45/5 ع" ابن دقماق» محمد بن أيدمر العلائي(...- بعد 194ه).
هكذا أرخ وفاته بعد سنة 195ه»ه وهو تاريخ انتهائه من كتابه «الدر الفريد» المحفوظ بخطه في خزانة
الفاتح باستنبول كا ذكره الزركلي» ومشى على هذا قبله إسماعيل باشا في هدية العارفين ١8/١ وإيضاح
المكنون ١//ا55.
ولكن كحالة في معجم المؤلفين ١59/7 يقول: كان حيا قبل سنة (7140ه-17557١م) نقلا من: أعيان
الشيعة للعاملٍ 47/ 770 والله أعلم.
والظاهر أن «آيدَمُر» يلفظ بمد الهمزة في أوله ىا في إيضاح المكنون وغيره.
ثانيا: ذكر الزركلي في كتبه «ترجمان الزمان في تراجم الأعيان خ> الجزء الثالث عشر منه بخطه في مكتبة
أحمد الثالث بطوبقبو سراي الرقم 9717؟) ١59( ورقة).
2 تق77ت22 222222727672 0
أقول: هذا وهم من الزركلٍ يخلتته. وإنما كتاب ترجمان الزمان لابن دقاق المؤرخ المشهورء صارم الدين
إبراهيم بن محمد بن آيدّمّر بن دقماق القاهري الحنفي (545 4-1 ١٠/ه).
الذي ترجمه ابن حجر في ذيل الدرر الكامنة ص/ 2187 وإنباء الغمر؟/ 2760 وفي معجمه 21١/7 وابن تغري
. بردي في المنهل الصافي ١7١/١ وغيرهم. بل ترجمه الزركلي نفسه في الأعلام /١ 74 ع١» وذكر هذا الكتاب في ترجمته.
ثالثا: إذا اتضح هذاء فلا بأس أن نعرج على تعليق العلاونة في النظرات ص/ ١١4 حيث قال: «خلط الزركلي
بين ابن دقماق المؤرخ صاحب كتاب «ترجمان الزمان» والمتوفى سنة 477ه» وبين ابن دقاق الأديب صاحب كتاب
«الدر الفريد». والمتوفى سنة ١٠ل/اهه أوقعه في هذا الخلط أن اسم كلاهما محمد بن أيدمر أفادنا بذلك أستاذنا
الدكتور وليد محمود خالص».
أقول في هذا الكلام عدة أشياء:
أولا: أن الزركلي م يخلط بين الترجمتين» وإنما سها فنسب لهذا الرجل كتاب «ترجمان الزمان»؛ وقد سبق أن
نسبه لمؤلفه الحقيقي في ترجمته /١ 54» ونسبته إلى الخلط بين الترجمتين فيها تجاوز.
ثانيا: ابن دقاق المؤرخ ترجم له الزركلي في الأعلام /١ 4 فأين معرفتك بالأعلام وتمرسك به» وأنك
ثالثا: أن ابن دقماق المؤرخ توفي يقينا سنة 4 ٠ه بإجماع المؤرخين وم يذكر قط في أي تاريخ من التواريخ
أنه توفي سنة 41"7هه فهذا بلا شك غلط محض لقنته من شيخك المبجل.
رابعا: أن ابن دقماق المؤرخ مشهور ليس بالذي يحتاج أن يؤخذ تاريخ وفاته من أستاذ أو مدرس؛ فقد
ترجمه المقريزي في درر العقود »٠١١/١ وابن حجر في ذيل الدرر الكامنة ص/ 187» وإنباء الغمر؟/ 275١ وفي
معجمه”/ 21١ والعيني في عقود الجمان (مخ)» وابن تغري بردي في المنهل الصافي 2178/١ ومختصره الدليل
الشافي "0/١ والسخاوي في الضوء 2١155 /١ والسيوطي في حسن المحاضرة1١/ 03*7١ فهذه تسعة مصادر
لترجمته إلى مطلع القرن العاشرء ولو سردنا من ترجمه بعد ذلك إلى القرن الرابع عشر لطالت القائمة» وكان يكفي
العلاونة إذ كان من العجز والكسل ببذه المنزلة أن يفتح الأعلام للزركلي /١ 55 ع١ أو ينظر في معجم
المؤلفين لكحالة 08/١ ليجد بغيته.
خامسا: ابن دقماق الأديب صاحب الدر الفريد كى) سبق لم تعرف وفاته على جهة التحديد إنها كان حيا
سنة 795ه؛ فمن أين لك أو لشيخك المكرم أنه توفي سنة ٠١ لاه؟
3
سادسا: : قوله «أن اسم كلاهما محمد بن أيدمر» [كذا قال: “وصوائها لخة «أن اميم كلبييا» المثنى والملحق به
ينصب ويجر بالياء في الأفصح] ليس , بصحيح؛ فالمؤرخ اسمه: إبراهيم بن محمد ى) سلف والثاني: محمد بن أيدمر
والصواب أن يقول: لأن كل واحد منهما يعرف بابن دقماق.
فانظر وتأمل رعاك الله هذه الأسطر الثلاثة كم فيها من الدعوى والتبجح والتعالم ثم انظر في المقابل كم
فيها من الجهالات» وما تتضمنه من الأوهام!! مما يدلك على أنه ليس هناك لا معرفة واسعة تشفع. ولا أدب
جميل يستر؛ إنه| كانت أشياء يلقفها من أفواه بعض الأفاضل من غير فهم ولا وعي» وسرعان ما يلقي بها...
8 "- الأعلام ك/ثامع١ ابن فورّك, محمد بن الحسن (...-1:5ه).
قال العلاونة في النظرات ص/7١١: «ابن فورَكء محمد بن الحسنء نسب إليه الزركلي كتاب النظامي
القوامي متابعا كحالة ١١8/4 وبروكلمان 7١9/7 وإسماعيل باشا البغدادي /١ 50. وسزكين /١ 6/ 08.
والصواب أنه لسبط ابن فورك هذاء واسمه: «أحمد بن محمد أبو بكر الفورّكي».
أقول: كيف ينقل الزركلي من كحالة» هل يعقل هذا؛ المعروف أن كحالة يعتمد ويتابع الزركلي ويحيل إليه؛
وربها كان مصدره الوحيد؛ أما كون الزركلي يتابع كحالة فهذا لا يوجد إلا عند العلاونة.
وقد سبق الكلام على نسبة «النظامي» لابن فورك فانظر ص/ .)١97( ١78
5- الأعلام 11١/5 ع5 الشنقيطيء محمد الخضر بن عبدالله (...-867اه).
فات الزركلي أن يذكر في مصنفاته اكوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري. وهو أعظم كتبه
وأجلها.
وقد طبع في الأردن» دار البشير» سنة 5٠4 ١ه ثم طبع في مؤسسة الرسالة بيروت ط١ء 410 ١ه في ١4
مجلداء مع الفهارس.
وفات العلاونة أن ينبّه عليه.
كا فاته التنبيه على الاختلاف في وفاته» فبعضهم يجعلها سنة 105١ه كا في معجم المؤلفين
الشناقطة/ 54. وهو التاريخ الذي اعتمده نجل المت جم الشيخ محمد الأمين (ت١٠١5١ه) وزير المعارف السابق
في الأردن في تقديمه لشرح البخاري المذكور .8/١
/"- اللأعلام 17/5 ع١ محمد رشيد رضا (185١1104-1١ه).
قال: «واعترضه في دمشق» وهو يخطب على منبر الجامع الأموي».
وتعقبه الأستاذ محمد دهمان #فلتنه ص/774: «الصواب أنه لم يكن يبخطب على منبر دمشق» وإنما كان
يتكلم في الإصلاح على كرسي ككرسي الوعاظ» ومثل هذه التهمة نسبت إلى الإمام أحمد ابن تيمية بأنه كان
يخطب على المنبر» والحقيقة أنه كان يتكلم في مسائل دينية على كرسي ككرسي الوعاظ الذي يكون عادة في
المساجد).
ولم يتعقبه العلاونة مع أنه كلام موهم؛ لأن ما نسب إلى ابن تيمية لم يصح أساسا البتة» لا على منبر» ولا على
كرسي عاديء ولا على هيضورة. إنم| كان شيئا حكاه ابن بطوطة» ولم يثبت ى] هو معروف من تاريخ ابن تيمية؛
فكان الواجب التنبيه عليه» وأنه سبق قلم من الأستاذ دهمان. -
2 23 3
الأعلام 7٠١/5 ع" البرزنجيء محمد بن عبدالرسول (40١1-١1١اه).
قال العلاونة في نظراته (يرد على الرشيد ص/ 17 :
«تحريفه لنص الزركلي ليخطئه من ذلك ما جاء في تصحيحه لما جاء (كذا! وتأمل البلاغة!!!) في ترجمة
البرزنجي؛ محمد بن عبدالرسول الحسني البرزنجي 5 حيث قال يعني الأستاذ الرشيد في كتابه
ص/ :١1750 «قلت: أورد المؤلف في نفس الصفحة نموذجا من خط المترجم وجاء فيه (الحسيني)».
ثم قال العلاونة: «إليك نص الزركلي الذي لواه الرشيد: «قلت(الزركلي): اقتبست هذه الجملة لما توحيه
من أنها بخطه.ثم رأيت في سطور بعدهاء خطأ يستبعد وقوعه فيه» ككلمة «سيد العباد؛ جاءت (سيد المعباد)
و(جعلها) جاءت (جلعا) فترجح أنه من خط أحد النساخ...».
أشهد أن العلاونة رجل فارغ من العلم» مشلل من المعرفة...
وليفهم القارئ ما أقول فهاهنا أمرانء لا ثالث هما عند الزركلي:
نموذج الخط كتب فيه (الحَسَيني) بضم الحاء ..
وصلب الترجمة فيه (الحسّني) بفتح الحاء -.
والرشيد يلمح هنا أن في النموذج من الخط المثبت مكتوب (الحسيني)» وفي صلب الترجمة تَسَبَهُ الزركلي
(الحَسَني)» فأحدهما غلط» فكيف لم يفطن الزركلي لهذا الإشكال! ولم يبين الصحيح منهما؟.
517
هذا مؤدى كلام الرشيد» ولكن العلاونة لجهله. وضعف فهمه لم يدرك مغزى هذا الكلام, لأني أظن أنه لا
يعرف الفرق بين الحسني وا حسينيء أما أن يعرف كون العلامة البرزنجي بالذات من أحدهما فهذا كبير عليه!!
ودليلٍ على هذا أنه لم يتتقد هذا الوهم على الزركلي في ذيليه الأول والثاني» ثم في نظراته» مع شدة الحرص»
وكبير التنطع في النقد والاستدراك حتى ذهب يستدرك عليه أن فلانا روى له الترمذي» وروى له البخاريء أو
أصحاب السنن» وكأن الزركلي كان يؤلف في علم الجرح والتعديل» وفي رجال الكتب الستة.
وانظر: الصفحات التالية من نظراته ص/ /1535-176-155-151-177-61-/1717 كما سبق التنبيه
عليه في المقدمة.
والحقيقة أن الصحيح ما ورد في النموذج الخنطي المثبت المُسيني خلاف ما أثبت الزركلي في صلب
الترجمة فالبرزنجي موسوي ححُسيني كما ورد في مراجع ترجمته الكثيرة» وى| هو مبين فيه| كتبه عنه المؤرخون.
وسبق أن نبهت عليه في موضعه.
كك 2 3
6- الأعلام 5/١77ع" الإسكالك محمد بن عبدالله (...-0٠4١اه).
قال العلاونة في النظرات ص/75١: «نسب له نقض العثانية للجاحظء والذي في السير :00١/٠١
انقض كتاب حسين النجار» فليحقق. والنجار مترجم له في الأعلام ؟/ "01 7).
أقول: كتاب العثانية للجاحظ مطبوع بتحقيق: عبدالسلام هارون» وقد قرأناه مرارا وتكراراء ولو كان
العلاونة» وقف عليه وقرأه لأغناه عن هذا التعليق الدال عن الجهلء وقلة الاطلاع!
ومن كان بهذه المثابة من الضعف العلمي» وضيق النظر لا يحق له أن ينبري لنقد كتاب الزركلي ويرد عليه»
أليين هذا من عتجاقت الدهر..:
وقد تكلم محقق العثمانية العلامة عبدالسلام هارون في المقدمة عن نقض الإسكافي لها ص/ .1١-1١١
فقال: «الذلك وجدنا العثمانية تلقى من ينقضها في حياة الجاحظ. ومن العجب أن الذي ينقض العثمانية هو
شيخ من شيوخ المعتزلة البغداديين ورؤسائهمء وأهل الزهد والديانة منهم... وذلك الناقد هو أبو جعفر محمد
بن عبدالله الإسكافي».
ثم ذكر المحقق عن القاضي عبدالجبار قوله: «كان أبو جعفر (الإسكافي) فاضلا عالماء وصنف سبعين كتابا
في علم الكلام. وهو الذي نقض كتاب العثمانية على أبي عثمان الجاحظ (في حياته).
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السادس 5<
ودخل الجاحظ سوق الوراقين يبغداد» فقال: من هذا الغلام السوادي الذي بلغني أنه تعرض لنقض
كتابي؟ وأبو جعفر جالس فاختفى منه حتى لم يره».
وقد أحسن المحقق في جمع بعض نصوص نقض الإسكافي على الجاحظ من شرح هج البلاغة لابن
أبي الحديد» ووضعها في نهاية كتاب العثمانية من 18١ إلى ص 27 7.
والإسكافي يقر بالفضل للجاحظ يقول ص/ ”0: «إن مثل الجاحظ» مع فضله وعلمه. لا يخفى عليه
كذب هذه الدعوى وفسادهاء ولكنه يقول ما يقول تعصبا وعنادا».
تنبيه: أخذ الزركلى ترجمة الإسكافي من مصدرين فقط: خطط المقريزي *» ولسان الميزان 757١/0
وهما مصدران متأخران.
ولعل أفضل ترجمة للإسكاني تلك التي سجلها له النديم في فهرسته ص/ 1١7 وسرد فيها كثيرا من
مصنفاته. ومنها:
كتاب النقض لكتاب حسين النجار.
كتاب نقض كتاب ابن شبيب في الوعيد.
كتاب التمويه نقض كتاب حفص.
كتاب على النظّام في أن الطبعين المختلفين يفعل ب| فعلا واحدا.
كتاب الرد على من أنكر خلق القرآن.
ومن العجيب أن النديم لم يذكر من ضمنها نقض العثانية.
وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 0 ترحمة قصيرة (له تصانيف معروفة)» قبسها منه السمعانيٍ في
الأنساب .١59/١
وقفة:
ترجم الصفدي في الوافي بالوفيات بهذه التسمية لرجلين: محمد بن عبدالله الإسكاني» ولم يذكر هما تاريخ
ولادة ولا وفاة.
ترجم للأول في 3757/7 ولم يذكر له سوى بعض الأشعار فقط نقلا عن الثعالبي في تتمة اليتيمة
ص/ 7١ (ط مفيد قميحة).
"14
ويظهر من سياق حديث الثعالبي ره عافن السام ل
فهو يقول في في ص/ :775١ اسمع قولي في كتاب المبهج: «كأن ورق التّرجس وَرق» وعَإِ م هعزن
فنظمه بقول:
ونرجس قد له القد من زبرجد في قدر شبرين
فالورق الغض مصوغ له من ورقء والعين من عين»
وفي ص/ 117 يكرر عبارة «وأنشدني لنفسه» ثلاث مرات. فهذا معاصر للثعالبي بدون شك.
وترجم للثاني: بعده مباشرة ”/ 3317 بنفس الاسم: ووصفه ب«الخطيب اللغوي»»؛ وذكر أنه من أصحاب
الصاحب ابن عباد (1575١-1/0ه).
وذكر له عدة كتب مثل:
كتاب الغرة» في الأدب.
كتاب مبادئ اللغة» وهو أشهر كتبه.
كتاب غلط كتاب العين.
كتاب شو اهل سيبويه.
كتاب نقد الشعر.
كتاب درة التنزيل وغرة التأويل.
كتاب لطف التدبير في سياسات الملوك.
ولم يؤرخ الصفدي وفاته أيضاء لكن ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 7١5/14 ووصفه ب«خطيب
القلعة الفخرية'؛ وذكر بعض مؤلفاته» ثم ورخ وفاته سنة ١47هء وتبعه الزركلي في الأعلام 5/ 771.
ويظهر لي بعد التأمل والمراجعة أن الإسكافي هذا رجل واحدء وكرره الصفدي بناء على اختلاف المصادر
المنقول عنهاء وتباين مقاصدهاء فالثعالبي لم يبال بذكر مولده؛ ولا وفاته» ولا كتبه» بل اقتصر على بعض شعره.
ولكن فهمنا من كلامه أنه معاصر له (توفي الثعالبي سنة(479ه)» لكن صاحب معجم الأدباء» سمى مؤلفاته»
وسرد بعض أخباره» وأرخ وفاته سنة ١47ه.
وتلاحظ أنه متفقان في الاسم والنسب والصفة» والعصر مما يؤكد أنه رجل واحده اقتصر الثعالبي من
ترجمته على جانب معين» وياقوت على جانب آخر ما جعل الصفدي يظنه رجلين» ويترجم له مرتين» ورأيت
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السادس 3-7
لحك ع ع سو ٠ وا و او عا ا ا ا ا ل 1 ا 1
الصفدي وقع له مثل هذا في ترجمة قوام السئة؛ إسماعيل بن محمد الأصبهاني (ته07ه) فترجمه في الواني
8 اثم أعاده مختصرا بعد صفحتين في 4/ 271١ ويحصل له مثل هذا في مواضع عديدة» وراجع مقدمة ذم
الثقلاء لابن المرزبان منشورات الجمل ص/ .١١
.)ه١54-...( الأعلام 777/5 ع" المُخرّمي» محمد بن عبدالله 3*٠
كذا أرخ الزركلي وفاته» ونقل الذهبي في السير 511//١7 ابن حبان أنه قال: اماي منة مين وماتن أو
قبلها بقليل أو بعدها».
قال العلاونة في النظرات ص/ ١177 : «والمخرّمي: نسبة إلى مخرمة بن نوفل».
قلت: هذا غلط قبيح» ولو قرأ الترجمة كاملة لما فاه بهذه الجملة التي دلت على جهله؛ ولكنه لم يقرأها أو
قرأها في عجلة ليلتقط ما يخالف به الزركلي.
فقد ذكر الذهبي في ترجمته في السير ١77/17 وني تاريخ الإسلام 174/7 حكاية عن عبدالله بن أحمد
بن حنبل: قال لي أبي: كتبتَ حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: «كنا نغسل الميت» منا من يغتسل ومنا من لم
يغتسل»؟ قلت: لا.
قال: في المخرّم (تأمل) شاب يقال له محمد بن عبدالله يحدث به عن أبي هشام المخزومي عن وهيب
فاكتبه عنه.
ققوله: فق :الك عاشات» يذل غل آن المخرم مكان معروف» وليين'نسية إل شخصضن» فهذا عل: الا
فعوله. الي 26 مم ضع به إلى سشخصء فهدل
يجعل الباحث يستأني ويتأكد.
والعجيب أن محقق هذا الجزء من السير الأستاذ صالح الأسمر ضبطها في الهامش /١7 775 وبين أن محقق
العبر؟/ ” أخطأ في ضبطهاء وجعلها نسبة إلى مخرمة بن نوفل.
وأن الصواب المُخرّمي: نسبة إلى محلة معروفة ببغداد.
قال السمعاني في الأنساب :1194/١١ «المُحَرّمي: بضم الميم» وفتح الخاء المعجمة» وتشديد الراء
المكسورة هذه النسبة إلى المُحَرّم وهي محلة ببغداد مشهورة» وإنا قيل له: المخرم لأن بعض ولد يزيد بن المخرم
نزها فسميت به قاله ابن الكلبي». ثم سرد جماعة من المنسوبين إليهاء وفيهم المخرمي المذكور.
وقال الذهبي في المشتبه ص/ /ا01: «المخرمي: نسبة إلى المخرم محلة ببغداد» منها الحافظ أبو جعفر محمد
لضفه
بن عبدالله بن المبارك».
وحددها أكثر الحافظ ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 8/ 8٠١ فعلق على قول الذهبي امحلة ببغداد» بقوله
"من شرقيهاء وهي بين الرصافة وهر معلى خربها الإمام الناصر».
ل م قت
-0١ الأعلام 70/5 ع7 الحرّاني» محمد بن عبدالله (...-10ده).
قال العلاونة في النظرات ص/ ١77 :
«ولعل الصحيح: ابن الحراني» كما في المقصد الأرشد ”/577» وهو من مراجعه مخطوطاء وعلماء
الحنابلة/ .)١79
أقول: ما ذكره الزركلي أيضا صحيحء وعليه مشى الذهبي في السير 0077/٠١ والصفدي في الوافي
بالوفيات 77١ /٠ وغيرهما.
3 ك0 4
"- الأعلام 5 ع المسفيويء, محمد بن عثمان المراكشي (...-714١ه).
قال العلاونة في ذيل الأعلام 7/ :70٠
«المسفيوي» محمد بن عثمان المسفيوي المراكشي )١1١55( أعاد ذكره مرتين:
الأولل: محمد بن محمد المسفيوي المراكشي (11574) جص 87 والأخرى برسم: ابن المؤقت: محمد بن محمد
المسفيوي المراكشي (1155) ج/ا ص 85. ٠
ثم قال في النظرات ص/ 170: «محمد بن عثمان(. والح تي بوي لسري محمد
بن محمد (...-755١ه)). ل 0
أقول: وهذا تخليط قببح شنيع يغيظ العالم الباحث....
وليس الزركلي من الغفلة لهذه الدرجة بحيث يخلط ثلاث تراجم في ترجمة واحدة.
والصواب الذي لا مرية فيه أن ما كتبه الزركلي في الترجمة الأولى / 175: محمد بن عثان المسفيوي
المراكشي (11775١ه) صحيح. وليس فيه ما ينتقد إلا تاريخ الوفاة؛ فقد نص الجراري في التأليف ونهضته
ص/ ١7٠١ أنها كانت سنة 11756١ه؛ بسبب صلدمة نفسية أصابته إثر ات#بامات وجهت إليه من طرف الوطنيين»
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السادس - 5-5
اا ا ري 22 62222 1م
وأما الترجمة الثانية» فهي لابن المؤقت [: ابن المؤقت: محمد بن محمد المسفيوي المراكشي (17154)] وذكر
فيها بعض كتبه. ولكن أرخ موته بتاريخ ابن عثمان السابق سنة (17515١ه) وهو سبق قلم.
والصواب أن وفاة ابن المؤقت كانت سنة ١179 كما ذكر الزركلي بعد ذلك 1/ 785" .
والأخيرة وهي الثالثة ليس فيها ما ينتقد فهي ترجمة صحيحة لابن المؤقت المراكشي.
فخلص من هذا أن هناك رجلين: محمد بن عثمان المسفيوي (1155١ه)تر جم له ترجمة صحيحة غير أنه
تاريخ وفاته مختلف فيه فقيل: توفي سنة 15'١١ه» وقيل 1119ه.
والثانية لابن المؤقت المراكشي (وليست لمحمد بن عثمان المسفيوي كما ظن العلاونة لاتحاد تاريخ الوفاة أو
نقلا من زهير ظاظا) المعروف غير أنه جعل تاريخ وفاته نفس تاريخ وفاة ابن عثمان السابق!! فظن العلاونة أنه
تكرر.
والثالثة لابن المؤقت كررها على الصواب مرة واحدة.فههم| رجلان مفترقان.
والعلاونة بجهله ظنهما واحداء ولم يفرق بينهماء وأنى له ذلك وقد أتى عليه الموتان البطالة واللجاجة؛
فقال: إن الزركلٍ كرره مرتين.
ويراجع القارئ ضرورة كتاب التأليف ونمهضته بالمغرب للجراري؛ فقد ترجم لابن عثمان ص/59١-
ثم ترجم لابن المؤقت ص .711-17١0
م "- الأعلام 781/5ع١ ابن عسكر؛ محمد بن علي بن الخضر (...-7175ه). ظ
قال العلاونة في النظرات ص/ :1١ «سمى من كتبه «الإكال والإعلام». وقال: «في تراجم بعض أعلام
مالقة» مات قبل إتمامه. فأكمله ابن أخته أبو بكر محمد بن خميس».
ثم قال في ص/ 117 : «والكلام الدقيق أن كتاب ابن خميس الذي نشره الدكتور صلاح جرار باسم «أدباء
مالقة المسمى مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار فيا احتوت عليه مالقة من الأعلام والرؤساء والأخيار
وتقبيد ماهم من المناقب والأخبار». هو كتاب مستقل عن كتاب ابن عسكرء وإن كان يتمم ما بدأه ابن عسكر.
والمألوف عندنا أن تكون الصلة أو التكملة أو الذيل في مؤلف مستقل عن المؤلف الأصلٍ الذي جرى
' .ها١١1"1/٠١ وعند القيطوني وفاته سنة )١(
514
تذييله أو تكملته» ولهذا السبب نجد كثيرا من المؤلفات العربية عنوان: الصلة» الذيل» التكملة؛ التتمة...
فكتاب ابن عسكر «الإكمال والإعلام» هو صلة لكتاب أصبغ بن أبي العباس «أعلام مالقة» أو «الإعلام
بمحاسن الأعلام وأهل مالقة الكرام» وكتاب ابن خميس صلة لكتاب ابن عسكر.
فهي ثلاثة كتب مستقلة» وليست كتابا واحداء وإن كان اللاحق منها يتمم السابق» وقد اختار كل واحد
من هؤلاء المؤلفين الثلاثة عنوانا لكتابه.
وما يؤيد أن كتاب ابن خميس كتاب مستقل؛ أنه كان ينقل مرارا من كتاب ابن عسكر وأصبغ.
ولو كان ما أضافه ابن خميس جزءا من كتاب ابن عسكر لما وضع له عنوانا.
ولو كان واحدا لوصلنا بجزئيه أو لضاع بجزئيه» أما أن يضيع الجزء الذي وضعه ابن عسكرء ويصلنا
الجزء الذي وضعه ابن خميس» فذلك دليل على استقلال كل من العملين عن الآخر.
وهذاء ولكتاب ابن خميس ست تسميات (معقول!إربا أكثر) كلها صحيحة | يقول الدكتور صلاح
جرار غير أن العنوان الذي اختاره المؤلف هو مطلع الأنوار... ترجم فيه للأعلام التي تبدأ بأحرف: الميم»
الصاد. العين الغين, القاف. السين» الشينء الهاء» الياءء حسب الترتيب المغربي ترجم فيه (/10) 227 علا من
أعلام مالقة والطارئين عليها.
أما الأحرف الأو لى: الألف. الباءء التاء» الثاءء الجيمء الحاء. الخاء. الدال» الذال» الراءء الزايء الطاءء
الظاء» الكاف, اللام؛ فكانت من نصيب ابن عسكر. ينظر مقدمة الدكتور صلاح جرار لكتاب «أدباء مالقة
المسمى مطلع الأنوار».
أقول: هذا الكلام مرذول متهافتء أشبه ما يكون بالهذيان» وبكلام المخمورينء والذي ينقله محتجا به» بل
يعده كلاما مفيدا رجل لا يعرف ما يخرج من رأسه. غارق في الجهل.
أولا: لا بد أن نجعل نصب أعيننا قبل كل شيء - أن الزركلي يستقي من مصادر معتمدة, ولا يأتي بشيء
جديد من ذات نفسه. والإنصاف يقتضينا قبل تعقبه العودة إلى المصادر التي ينقل منها للتأكد والتثبتء فربهما كان
الوهم من المصادر المنقول عنهاء فيخرج الزركلي من العهدة» ويبرأ من التبعة.
وهذه الترجمة أكبر مثال على هذا؛ فقد ترجم الزركلي (ابن عسكر) وذكر من كتبه: «الإكال والإعلام».
)١( في طبعة الدكتور عبدالله الترغي بلغ عدد التراجم )١7/5( فينظر؛ لعل الأستاذ جرار أسقطء أو أدخل ترجمة فى أخرى. والله أعلم.
في طب : غي د جم جر ترجمة في آخر
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السادس ش 7
وقال عنه: «في تراجم بعض أعلام مالقة» مات قبل إتمامه فأكمله ابن أخته أبو بكر محمد بن خميس».
وهذا النص نقله الزركلي من الإحاطة:
قال ابن الخطيب في الإحاطة ”/ ١75 في ترجمة ابن عسكر في سياق كتبه:
«ومنها «الإكمال والإتمام في صلة الإعلام بمجالس [كذا] الأعلام من أهل مالقة الكرام».
وله اسم آخر وهو: «مطلع الأنوار ونزهة الأبصار فيم| احتوت عليه مالقة من الرؤساء والأعلام والأخيار
وتقيد من المناقب والآثار».
واخترمته المنية عن إتهامه فتولى إتمامه ابن أخته أبو بكر محمد بن خميس المذكور».
ومثله قال ابن الخطيب في مقدمة الإحاطة /١ 47 عندما استعرض التواريخ البلدانية .:
«وتاريخ مالقة لأبي عبدالله بن عسكرء تركه غير متمم» فتممه ابن أخيه [كذا: وهو تحريف؛ والصواب:
ابن أخته] أبو بكر بن خميس».
وأطلب منك أن تتأمل في هذين النصين لابن الخطيب جيدا وتتمعن فيههما غاية التمعن» ليظهر لك بيقين
أن كلام العلاونة هذيان لا قيمة» وجهل قبيح متكشفء ودعاوى فارغة؛ لأمور:
أولا: رأينا ابن الخطيب ينسب الكتاب باسمين اثنين لابن عسكر ويذكره في ترجمته.
ثانيا: واضح من كلامه أن المسمى ب «الإكمال والإتمام في صلة الإعلام بمجالس الأعلام من أهل مالقة
الكرام» و«مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار فيها احتوت عليه مالقة من الأعلام والرؤساء والأخيار وتقييد
مالهم من المناقب والأخبار». كتاب واحد بعنوان مختلفين» أو اسمان لكتاب واحد. كما نص عليه ابن الخطيب
الذي لا يفصله عن عصر المؤلف إلا قرن ونيف. ظ
ولكن العلاونة يقول في النظرات ص/ :١77 «والكلام الدقيق أن كتاب ابن خميس الذي نشره الدكتور
صلاح جرار باسم «أدباء مالقة المسمى مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار فيا احتوت عليه مالقة من
الأعلام والرؤساء والأخيار وتقيبد ما لهم من المناقب والأخبار». هو كتاب مستقل عن كتاب ابن عسكرء وإن
كان يتمم ما بدأه ابن عسكر.
ثم يقول: «افهي ثلاثة كتب مستقلة؛ وليست كتابا واحداء وإن كان اللاحق منها يتمم السابق» وقد اخختار
كل واحد من هؤلاء المؤلفين الثلاثة عنوانا لكتابه».
ثالثا: أن النص الأول والثاني لابن الخنطيب صريحان في كون ابن عسكر ابتدأً الكتاب ول يتمه يعني بالعربية
نك ذاذ
الصريحة الفصيحة أعجلته المنية فلم يكمله» وابن خميس تلميذه البار وابن أخته الوفي نمض لتكميل الكتاب نفسه
وإخراجه ومن حقه إذا فعل هذا أن يضع له عنوانا يعجبه ويروق له فقد صار مشاركا في تأليفه.
ومن أدلة وفاته أنه أدخل ترجمة خاله(ابن عسكر) في الكتاب وأطال في ذلك من ص ١75 إلى ص ١17
وقال في بداية ترجمته لخاله: «... المشهور بابن عسكر وهو خالي رحمة الله تعالى عليه يكنى أبا عبدالله مبتدئ هذا
الكتاب).
تأمل الإشارة (مبتدئ هذا الكتاب) يعني الذي هو يكتب فيه» فهذه حجرة يلقمها ابن خميس للعلاونة
الناقد؟
وظاهر سياق النص الأول لابن الخطيب يدل على أن التسمية ب «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار
فيه| احتوت عليه مالقة من الأعلام والرؤساء والأخيار وتقييد ما ل هم من المناقب والأخبار». من وضع ابن عسكر
نفسه. لا ابن خميس ى] يدعي هذا المخلوق العجيب.
ولو قرأ العلاونة كلام ابن الخطيب لكان في غنية عن قوله: «ولو كان ما أضافه ابن خميس جزءا من كتاب
ابن عسكر لما وضع له عنوانا».
وهذا من الحجج العجيبة» لماذا؟ فهل كانت رخص وضع العناوين بيد العلاونة» يعطيها لمن شاء؟ من
الذي يمنعه من ذلك؟
ولكن الذي لا يفهم هكذا يرتطم؛ وهكذا يتعثر» ويريد أن يحتج ويرجح فيفتضح. والحقيقة أن ابن عسكر
أفضى إلى ربه» وأصبح ابن أخته ابن خميس هو المسؤول عن الكتابء وهو المرشح لتتميمه وإخراجه إلى النور فلا
مانع إذا تممه أن يضع له عنوانا يستحسته.
وهذه الحقيقة هي التي لم يفهمها هذا الناقد الغمر فظن من جهله وعمايته أن كتاب ابن عسكر تام كامل»
وأن تتمة ابن خميس هي من قبيل التذيبل عليه بحيث تكون مستقلة عنه على غرار تاريخ ابن الفرضي» والتكملة
لابن الأبار» والذيل والتكملة لابن عبدالملك» والصلة لابن الزبير» وليس كتاب ابن عسكرء وابن خميس من هذا
القبيل؛ بل هو كتاب واحد اشتركا فيه.
ولذلك يقول: «والمألوف عندنا أن تكون الصلة أو التكملة أو الذيل في مؤلف مستقل عن المؤلف الأصلي
الذي جرى تذييله أو تكملته» ولهذا السبب نجد كثيرا من المؤلفات العربية عنوان: الصلة» الذيلء التكملة»
التتمة...).
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السادس 5
حسفا عامقا وس الع لاص هااا وو ا ا ا 11ت 11 1 1
وإذن ما الذنب يا سيدي العلاونة إذا لم يكن لديك مألوفاء ولا في زعمك معروفا؟
والحق أن ما أنكره العلاونة مألوف وموجود. ومن أوضح الأمثلة على ذلك كتاب «المغرب في حلى أهل
المشرق والمغرب»» الذي توالى على تأليفه أكثر من خمسة أشخاص.ء كا في نفح الطيب 7/ 1/917 ودليل مؤرخ المغرب
ص/ 10 »)١1١111( ومقدمة شوقي ضيف للمغرب 2٠/١ وأورد الزركليٍ لوحة غلافه في الأعلام /١ 154.
وتنظر أيضا في كتاب المغرب قسم مصر (اطيئة العامة لقصور الثقافة) في مقدمته مخطوطة عليها أسماء
المشتركين في تأليفه.
أدلة صريحة من الكتاب نفسه:
وأذكر هنا بعض النصوص الواردة في نص القطعة الموجودة:, التي لا تدع مجالا للشك في صحة ما ذكره
ابن الخطيبء ونقله منه الزركلي:
جاء في أول الموجود من الكتاب ص/ ”الا: «كتاب جمع فيه بعض أخبار فقهاء مالقة وأدبائهم مما ابتدأ .
تأليفه الفقيه المتفنن: محمد بن علي بن خضر بن هارون الغساني المشهور بابن عسكر.
وقد كمله ولد أخته: محمد بن محمد بن علي بن خميس بعد أن عاجلته منيته).
وقال ابن خميس في ترجمة ابن عسكر ص/ 175 : «... المشهور بابن عسكر وهو خالي رحمة الله تعالى عليه
يكنى أبا عبدالله مبتدئ هذا الكتاب».
مقنطفات من كلام محقق الكتاب:
وإذا رجعنا إلى محقق الكتاب الذي خبره لسنوات طوال العلامة الجليل الدكتور عبدالله المرابط الترغي
نجده يعتقد أنه مشترك بين الرجلين» ويؤكد ذلك في مواضع عديدة.
* يقول في مقدمة الكتاب ص/ 17: «وقد كان العمل على تذيبل هذا الكتاب [كتاب أصبغ] هو ما أنتج
كتاب أعلام مالقة الذي بين أيديناء والذي نقدمه اليوم إلى القارئ الكريم.
ابتدأ تذييله القاضي أبو عبدالله بن عسكر.ثم اخترمته المنية قبل إتهامه فأتمه ابن أخته أبو بكر بن خميس».
* ويقول في ص/18١: «ولما كان هذا الكتاب الذي نقدمه اليوم إلى القارئ وهو أعلام مالقة عملا
مشتركا بين ابن عسكر وحفيده ابن خميس» كان لابد من تقديم نعرف فيه بالرجلين ونقريه] بترجمة مقتضبة إلى
القارئ».
* ويقول في ص/ 77: «والمعروف أن ابن عسكر قد وافته المنية قبل أن يكمل هذا الذيل» ولذالك تممه
نشفقةه
ابن أخته أبو بكر بن خيس فكان لذلك كتاب أعلام مالقة عملا مشتركا بين الرجلين: ابن عسكر وابن خميس».
ثم يقول في ص/ 79 معقبا على اعتراف ابن خميس بحقوق خاله عليه» وجميل فضله لديه.
* يقول المحقق: «ولا أدل على تأدية هذا الحق أكثر من الاشتراك في تأليف هذا الكتاب الذي نقدمه اليوم
إلى القارئ».
* ويقول في ص/ 177: «لا أعرف لأبي بكر بن خميس من أعمال تأليفية غير عملين اثنين:
الأول: هو أعلام مالقة» وهو الذي تمم به عمل خاله ابن عسكر في تذييله لإعلام أصبغ في أدباء مالقة».
* ولم يكتف المحقق بذلكء. بل عالج موضوع نسبة الكتاب في ما يزيد على عشر صفحات من ص/ /”
إلى ص / 47 بأسلوب علمي تحليلٍ متين» تحت عنوان: «أعلام مالقة بين ابن عسكر وابن خميس».
استهله هذه الخلاصة: «لقد قلت سابقا بأن النص الذي بين أيدينا من أعلام مالقة تعاقب على تأليفه
رجلان اثنان مما: ابن عسكرء وابن أخته أبو بكر بن خميس .وقد تلاشت بين عمل هذين الرجلين . حسب ما هو
موجود بين أيدينا من نص أعلام مالقة الفوارق والفواصل التي تعين هذا العمل أو ذاك.
فالقارئ لتراجم أعلام مالقة الآن لا يعرف إن كانت الترجمة التي يقرؤها هي من صياغة ابن عسكر أو من
حفيده ابن خميس إلا أن يقوم بفحص دقيق لمواد الترجمة عسى أن يفرز جانبا يترجح به انتساب هذه الصياغة إلى
هذا أو ذاك.» وإلا أن يستعين ببعض المصادر التي تنسب عمل الترجمة صراحة إلى أحدهما دون الآخر).
بيان فساد اعتراضات العلاونة:
وأرجع الآن إلى مناقشة اعتراضات العلاونة وبيان تهافتهاء فمن ذلك قوله: «ومما يؤيد أن كتاب ابن خيس
كتاب مستقل» أنه كان ينقل مرارا من كتاب (تأمل)ابن عسكر وأصبغ».
أما بالنسبة للنقل من أصبغ فصحيح نقل منه في ما يزيد على عشرين موضعاء وأما أنه كان ينقل من كتاب
ابن عسكر مرارا فدعوى باطلة» ومجازفة ظاهرة سامح الله قائلها فإننا إذا أسقطنا العبارة الواردة في مقدمة
القطعة» وموضع ترجمته فلم يتكرر ذكره في الكتاب باسمه الصريح سوى مرة واحدة فقط حينم) قال ابن خميس
ص/ .١660
: احدثني خالي أبو عبدالله بن عسكر رحمة الله عليه أن الكاتب...).
وفي نهاية الصفحة: «قال خالي».
ونقل في ص/ 45 ؟: «قلت: ذكر خالي رحمة الله عليه في كتاب نزهة الناظر أنه وقع...».
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السادس 5
وفي ص/778: (ورثاه خالي رحمة الله عليه بهذا الرثاء».
وهذا ظاهر أنه حدثه مشافهة» وعلى فرض أنه نقل منه فيحتمل أنه نقل من تقاييده ولا سيم| وهو أقرب
الناس له» وألصقهم به. وما دليلك على أن هذه النقول نفسها من كتاب ابن عسكر المسمى ب «الإكال والوتمام
في الإعلام بمجالس الأعلام من أهل مالقة الكرام»؟.
ولماذا لا يجوز أن يكون نقلها من فهرسته. أو من تقاييده اللأخرى؟
فهذا الكلام لا يسلَّم أبدا حتى نجد كتاب ابن عسكر نفسه. مدون عليه عنوانه» وفيه مقدمته» ولا تبقى
لدينا أدنى ريبة في كونه له خالصا ثم نقارن هذه النقول به ثم نجدها مطابقة له تماما حرفا بحرف... فحينئذ يصح
هذا الكلام أعني أن ابن خميس نقل من كتاب ابن عسكر مرارا أما الأمر ليس كذلك وهذه القطعة المطبوعة
غير كاملة فهذه دعوى وظنون.
وم يذكر فيه أبدا على الإطلاق في نص الكتاب المطبوع . اسم كتاب «الإكال والإعلام» لابن عسكر, ولم
ينص على النقل منه ولا مرة واحدة.
وقوله «ولو كان واحدا لوصلنا بجزئيه أو لضاع بجزئيه» أما أن يضيع الجزء الذي وضعه ابن عسكرء
ويصلنا الجزء الذي وضعه ابن خميس» فذلك دليل على استقلال كل من العملين عن الآخرا.
تأمل هذه العبارة «ولو كان واحدا لوصلنا بجزئيه أو لضاع بجزئيه» فمعناها أنه إذا كان كتابا واحدا يلزم
أن يصلنا كاملا أو يفقد كاملاء أما أن يصلنا بعضه. ويفقد الآخر فهذا لاايجوز.
وهذا الكلام لا يصدر إلا من واحد فاقد العقل» أو مجنون سقط عنه التكليف. فا ذا تقول في عشرات
الكتب تكون لمؤلف واحد تتكون من أجزاء عدة التي لم تصلنا سوى قطعة . أو أجزاء معينة منها؟
وقوله: «أما أن يضيع الجزء الذي وضعه ابن عسكرء ويصلنا الجزء الذي وضعه ابن خميس».
فمن الذي قال لك بأن الجزء الذي وضعه ابن عسكر ضاع كله؟ وما دليلك عليه؟
من قال لك بأن هذا الجزء الواصل إلينا هو من وضع ابن خميس خاصة» ليس لابن عسكر فيه حرف
واحد؟ وكيف عرفت هذا؟
وببطلان هذا الدليل يبطل المدلول عليه» وبفساد المقدمة تفسد النتيجة» فالجزء الضائع لا يعرف حاله؛
والجزء الموجود المطبوع مشترك بينهم| كى] تقدم بيانه.
53701:
5 ؛ *1- الأعلام 89/5 ع١ ابن الأزرق» محمد بن علي (...-495ه-...-1441م).
قال في النظرات ص/ ”177 : «عد من كتبه: «شفاء الغليل في شرح مختصر خليل»؛ ولعل الصحيح «شفاء
العليل» ىا في إيضاح المكنون .2177١ /١
أقول: الصواب أنه بالغين المعجمة ى) ذكره المقري في أزهار الرياض "/ 117 حيث قال: «وساه شفاء
الغليل» وقد توارد مع ابن غازي على هذه التسمية» فالله أعلم بالسابق منهما إليها.
على أني أعتقد أنَّ كل واحد منهما لم يسمع بتسمية الآخر. وقد كان مولانا العم» سقى الله ثراه» يقول: لعل
تسمية ابن الأزرق شفاء العليل «بالعين».
قلت: ويبعده أني رأيت الخطبة بخط تلميذه الوادي آشيء السابق آنفاً: الغليل «بالغين»؛ ومثله بخط عم
أبينا الفقيه العلامة آية الله في معرفة الأحكام سيدي محمّد المقري لله.
وهذا الشرح لم يؤلف على مختصر خليل مثله: إقناعاً ونقلاً وفقهاء وقد رأيت منه نحو الثلاثة أسفار» ولا
أدري هل أتمه أم لا؟ وتمامه يكون في نحو العشرين سفراً» وقد كتبت بتلمسان خطبته في كراسة» وقد أتى فيها
بالعجب العجاب. وهي أدل دليل على غزارة علمه واتساعه في الفروع واللأصولء رحمه الله تعالى».
قلت: وكذلك ذكره بالغين الدكتور علي سامي النشار في مقدمة تحقيق بدائع السلك لابن الأزرق .١19 /١
وكتاب ابن غازي يسمى «شفاء الغليل» بالغين المعجمة ى] ذكره جماعة منهم التنبكتي في نيل الابتهاج
”/ 71/7 وابن القاضي في جذوة الاقتباس ”7١ /١ ما يؤيد ما ذكره الزركلي.
3 3 3
6- الأعلام 4/5١1ع؟ ابن رشيد» محمد بن عمر (541-١"لاه) .
قال العلاونة في نظراته ص/ 175: «عد من مؤلفاته «السئن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين
الإمامين البخاري ومسلم في المسند (كذا) المعنعن»» والصحيح أنبم| كتابان الأول «السئن الأبين والمورد
الأمعن في السند المعنعن» و«المحاكمة بين الإمامين البخاري ومسلم .). ولم أثبت في أوراقي المرجع الذي
اعتمدته في التصحيح».
قلت: سبق العلاونة لنحو هذا الكلام الدكتور عبدالهادي الحُسَيِسِن في كتابه مظاهر النهضة الحديثية في
عهد يعقوب المنصور 2179/7 وهذا بدوره مسبوق من العلامة ابن القاضي في جذوة الاقتباس 2.75٠0 /١ وهو
غلط فادح» ووهم واضح. لأمرين:
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السادس 0"
١ الكتاب مطبوع بالعنوان المذكور منذ سنة 79177١ه 1911م بت: محمد الحبيب بن الخوجة بتونس» ثم
طبع كذلك في دار الغرباء بالمدينة سنة 117 5١ه بت: صلاح المصراتي. فكان الأولى إن لم نقل الواجب طلب
. الكتاب والوقوف عليه ثم الانتقاد من بعد.
١ ثم هذه صورة نسخة الكتاب المحفوظة في الأسكوريال برقم )١1607( كتب العنوان على الغلاف
هكذا: «السئن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن»» وتحته إجازة لمالك النسخة»
بخط المؤلف ابن رشيد مؤرخة سنة 7٠/اه.
وفوق ذلك, نجد المؤلف ينص في مقدمته ص/ “: الووسمته بكتاب «السئن الأبين والمورد الأمعن في
المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن».
يللي ل سفْئيبببيبيبيبيبببب ب ب اما اا ست ا
|5 المجلد السابع
45 7- الأعلام ”ع5 الخران محمد بن محمد (...-18لاه).
ذكر من كتبه «الدرر اللوامع في أصل مقرإ الإمام نافع خ».
وهو وهم وإنا للخراز شرح على الدرر اللوامع سه: المقصد النافع لبغية الناشئ والبارع في شرح الدرر
اللوامع...» كى) في سلوة الأنفاس ١١5 /١ ومعجم كحالة 111//7.
ومن البدهي أن منظومة «الدرر اللوامع» لابن بري التازي»؛ علي بن محمد (ت ٠ لاه)ء
وقد نسبها له في إيضاح المكنون١/ 558» وهدية العارفين ١/17لاء ومعجم المؤلفين 1 ] نسيها
له الزركلي نفسه في ترجمته من الأعلام / 4 ع١.
ولكن العلاونة في نظراته يقول ص/ 40 بأنه نسبه لابن بري وأشار إلى أنه مطبوع» ثم نسبه للخراز» وأشار
أنه ممحطوطء ولعله للأول (كذا قال).
أقول: بل هي له بلا شكء وهي من المنظومات المعتمدة في قراءة نافع» يحفظها الطلاب, وكاتبه الفقير من
حفظها وشرحها على أكثر من شيخ.
وأوها:
الحمد لله الذي أَوْرَئَنا كتابه وعِلْمَه عَلَّمَا
و
9
2 ” 3 ص 0 ص 3
حمداً يَدُوم بدّوام الأبد ثم صلاته على محمّدٍ
كلع و ه. عه م ماايير 3 00
3 3 3
74
"1- الأعلام "ةع الوادي آشي؛ محمد بن محمد (...-45/اه-...-ه184م).
قال العلاونة في النظرات ص/178: الصحيح في اسمه؛ محمد بن جابر بن محمد بن قاسمء ولد بتوتس
عام 11/1ه كى| هو بخطه؛ وتوفي بها عام 4: لاه واقتصر الزركلي على ذكر مؤلف واحد «برنامج» في مروياته
وأشياخه, مع أن له عشرة كتب. وقد طبع برنامجه «برنامج الوادي آشي» بتحقيق الدكتور محمد الحبيب الهيلة»
وكتب في مقدمته ترجمة حافلة للمترجم...».
أقول: سبق للزركلي أن ترجم للوادي آشي على الصواب في الأعلام 58/5 ع7. وذكر عنه معلومات
جيدة» مولده ووفاته» وبعض مؤلفاته. وأحال على الديباج 177-1١١ "ء والدرر الكامنة */ 1 4» ونفح الطيب
«طبعة بولاق)» / .١1١١
ثم أعاد ترجمته اعتمادا على بروكللان» الذي تسرب إليه الوهم منه» وراجع: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان
/ 0776, وكان على العلاونة أن يشير أنه سبقت ترجمته في موضعه على الصواب فقط.
فا أدري أهذه غفلة من العلاونة؛ إذ لم يعثر عليه في موضعه. أو تغافل عن ذلك ليبين لنا حذقه ومعرفته؟
وبرنامج الوادي آشي طبع أيضا بت: الأستاذ محمد محفوظ؛ نشر دار الغرب الإسلامي ط"”اء “19/17م,
وترجم ترجمة جيدة للوادي آشيى ص/ 77-9.
تنبيه: وقد فاتني التنبيه على أن الزركلي في ترجمة ابن جابر الوادي آشي قال عنه: «شاعر أندلسي» ثم نسب
إليه «ديوان شعر)ء وقال عنه: «في مجلد كبير).
وقد نبه محقق برنامج الوادي آشي ص/ ؟؟ على أن الديوان المذكور إن هو لابن هارون القرطبي شيخ
الوادي آشي؛ وإنما اشتبه على الزركلي أن المقري في نفح الطيب 5/ ٠١7 أثناء ترجمة الوادي آشي» نقل عن ابن
مرزوق أن الوادي آشي أنشده شيئا من شعر شيخه عبد الله ابن هارون القرطبي (ت7٠/اه)» فذكر أبياتا وعقب
عليها ابن مرزوق بقوله: وشعره الفائق لا يحصر وهو عندي في مجلد كبير».
وظاهر من السياق أنه يقصد أن الديوان لابن هارون القرطبي وليس الوادي آشي.
ونسب الديوان لابن هارون في ترجمته الأستاذ محمد محفوظ في تراجم المؤلفين التونسيين 9/ 45
وأما الوادي آشي فلم أجد من أشار في ترجمته أنه شاعر أو له ديوان شعر؛ لم يذكر ذلك ابن الخطيب في
الإحاطة “/ 177» وابن فرحون في الديباج ”/71/6: وابن حجر في الدرر الكامنة “617/5 .
ع كك 2
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السابع 5-5
يوان 21 وهام لواصم في داك ا ا بيخ كل
*- الأعلام /ا/؛ ع١ ابن العاقولي؛ محمد بن محمد بن عبدالله غياث الدين (لا-
لاولاه) .
قال الزركلي في هامش ترجمته: ... والدرر الكامنة 5/ »١945 وكنيته فيه: «جمال الدين».
قال العلاونة في النظرات ص/ 174 : «الصحيح ما ذكره الزركلي [في متن الترجمة] أما (حمال الدين) فهي
كنية أبيه ى) في تاريخ ابن قاضي شهبة ”/ » غير أنه لم يذكر ابن العاقولي» وانظر: إنباء الغمر .20٠ 5 /١
أقول: عبارة (حمال الدين) و(غياث الدين) ونحوها تعتبر لقباء وليس كنية؛ كا قال الناظم:
وكُنِيةٌ بالأب أو بالأم ولّقبٌ بالماح أو بالدَّة.
2 2 2
748 الأعلام //ره؛ ع١ ابن عاصم,؛ محمد بن محمد أبو بكر (:019-15ه).
قال الزركلي: «له كتب منهاء (تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام-ط) أرجوزة في الفقه المالكي تعرف
بالعاصمية»).
قلت: عاد الزركلي فنسبها لابن المترجم هنا الآتية ترجمته في الأعلام 5/4/1 ع١ وقد علقت عليه هناك بأن
الصواب أنها للوالد.
ثم رأيت العلاونة نبه عليه كذلك في النظرات ص/ ١١4 فأصابء لولا أنه وقع في غلط فاحش لا يغتفر فقال:
«الكتاب أو الأرجوزة للابن» وتعرف بالعاصمة, لا العاصمية كا ني الأعلا
أقول: وهذا لا يقبل من طالب متعلم فضلا عن أستاذ مؤرخ ناقد» فهي مشهورة على ألسنة الطلاب
والفقهاء ب «العاصمية» في المغرب» وكانت من ضمن المتون العلمية التي تحفظ وتدرس في المدارس العتيقة
بالمغرب» وقد كنتٌ حفظت من أوها عدة أبيات.
وقل ما تشاء في وصف من هذه منزلته من العلم والفهمء ولو أنه إذ أعجبه النقد والتعليق وكان فاعلا ولا
بد استعمل فكره وعقله ؛ فالمعروف أن كثيرا من المنظومات اشتهرت بالنسبة إلى ناظميها ف«البيقونية» منسوبة
إلى ناظمها عمر(أو طه) بن محمد البيقوني» و«الشاطبية» منسوبة إلى أبي القاسم الشاطبي» و«الرخبية » منسوبة إلى
موفق الدين محمد بن علي الرخبي» و«العاصمية» على هذا المنوال نسبة إلى ناظمها ابن عاصم الغرناطي.
أما «العاصمة» فم٠ إبداعات العلاونة!
فمن إد و
وأمر آخر هو أن الزركل سمى من كتبه: ٠ حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم
0"
والأمثال والحكايات والنوادر ط». ا ظ
فعلق صاحينا بقوله: «وذكر له حدائق الأزهار (كذاء والذي عند الزركبي: الأزاهر) في مستحسن الأجوبة
والمضحكات والحكايات والنوادر». وا المطبوعات: «...الأجوبة المضحكة والأمثال
والحكايات والنوادر).
أقول: كذا نقله من معجم المطبوعات لسركيس١/57١ وهو من التصحيحات الغريبة المضحكة»
والأوهام القبيحة الفاحشة» والصواب مع الزركلي لأمرين:
1- أن المؤلف نص في مقدمة كتابه على تسميته بذلك فقال في ص/77”: «وسميته: ١ حدائق الأزاهر في
مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والتوادر»».
جعلته ست حدائق: الحديقة الأولى : في المجاوبة البديهية
وكان الأليق بمن رشح نفسه للتصحيح أن يعود أولا إلى الكتاب؛ وينظر فيه لعله أن يجد للمؤلف عذراء
ولاسيم| أن الكتاب له أكثر من طبعة ؛ فطبع على الحجر بفاس قديياء ثم طبع سنة /14/1م بت: عفيف عبدال رحمن»
ثم سنة 194957م.
-١ أن الكتاب طبع قدي) بفاس بالعنوان نفسه الذي عند الزركلي» ونقله القيطوني في معجم المطبوعات
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السابع م
٠ه" الأعلام 0/0 ع١ ابن عبدالمنعم, محمد بن محمد بن عبدالله (...-١٠وه).
قال الزركلي في الهامش: «وني مجلة العرب :١ 176 أن القلقشندي المتوفى سنة ١87ه نقل كثيرا عن
الروض المعطارء وأن للمقريزي مختصرا للروض.
قلت: وفي هذا ما يدعو لإعادة النظر في رواية كشف الظنون أن وفاة ابن عبدالمنعم سنة ».4٠١ وما ورد في
بعض نسخ «الروض» من أن الكتاب نجز في جدة سنة 877» وقد يكون هذا من عمل الناسخ» وليحقق».
هكذا أرخ الزركلي وفاته تبعا لحاجي خليفة في كشف الظنون 7١ /١ الذي ورخها سنة ١٠1هه ولعل
أول من التفت إلى خطإ ما ورد في كشف الظنون هو المرحوم العلامة المؤرخ عبدالسلام بن سودة #لتته.
حيث ذكره في الدليل ص/ )3٠١(7*0 /١19 ثم قال: «قوله حاجي خليفة توفي سنة ١٠4ه موافق سنة
14م ليس كذلك؛ فقد نقل عنه صاحب صبح الأعشى المتوفى سنة /87ه (كذا) موافق سنة 574١م فعلى
هذا وفاته كانت قبل التسعائة بكثير». ظ
وللعلامة المؤرخ محمد المنونيٍ #ثلتنه مقال في الموضوع بعنوان «حل مشكلة تتصل باسم وعصر مؤلف
الروض المعطار» نشرته مجلة المناهل ذو الحجة1947١ه/ نوفمبر سنة 917١م ص( »072377-1717 وليس بين
يدي الآن كما تعرض له في كتابه قبس من عطاء المخطوط المغربي 7/ 17١ وما بعدها.
والحقيقة التي توصلت إليها أنه توفي في سنة ٠ 5 لاه لما يلي:
جاء في كتاب بلغة الأمنية وغاية اللبيب لمؤلف من أهل سبتة ص/77:
«وتوفي رحمة الله تعالى عليه بسبتة في أحد شهور عام خمسين وسبعائة» وقد ذكرناه في الكواكب».
وهذا النص يكفي لأن مؤلفه بَلَدِيّهه وقريب العصر منه.
وقد علق عليه محققه الأستاذ عبدالوهاب ابن منصور مؤرخ المغرب قائلا: «بين المؤرخين اختلاف كبير
في تاريخ وفاته» والأصح ما ذكره المؤلف».
وقال ابن الخطيب في الإحاطة / 170 : «كان من الوفد الذين استأصلهم الموتان عند منصرفهم عن باب
السلطان» ملك المغربء بأحواز تيزى (تازا الآن) حسب] وقع التنبيه على بعضهم».
وأهل التاريخ يذكرون أن هذا الموتان كان في التاريخ الذي ذكرته.
وإضافة إلى ما سبق نجد الأستاذ ابن تاويت في تاريخ سبتة ص/ ١9/8 يؤرخ وفاته سنة ٠هلاه.
. أما ما ورد في الدرر الكامنة لابن حجر 5/ 7" من كونه توفي سنة 11/اه فغير صحيح؛ لأن ابن حجر
مه
يعتمد على ابن الخطيب» والذي قاله ابن الخطيب هو ما تقدم. ولأن طبعة الدرر الكامنة فيها كثير من
التصحيف. فلا يبعد أن يكون التاريخ المذكور مقلوبا عن سنة 9 5 /اه. والله أعلم.
وقد ترجمه من المشارقة أيضا السيوطي في بغية الوعاة ١75 /١ (7318) ول يؤرخ وفاته.
وبهذا التحقيق يظهر غلط العلاونة؛ إذ قال في النظرات ص/175: «رجح الدكتور إحسان عباس أن
وفاته كانت 35 "لاه تبعا لابن حجر في الدرر الكامنة انظر: مقدمة تحقيقه ل«الروض المعطار» (ص/ ي)»
وكاد أن يقول (7549)» تبعا للسان الدين بن الخطيب في الإحاطة» ويذهب الأستاذ فكري الجزار إلى القول بأن
وفاته كانت (759) ى] ذكر ابن الخطيب, وعد هذا خبرا يقيناء انظر: مداخل المؤلفين 7/ 2409.
والحق أن إحسان عباس لم يصب في ترجيحه. وبالتالي ل يصب العلاونة في تقليده!
تنبيه: المصادر التي ترجمت للمؤلف كابن الخطيب» وابن حجر والسيوطيء ومؤلف البلغة ينسبونه: محمد
بن عبدالمنعم» لكن ورد نسبه في مقدمة كتابه الروض المعطار هكذا: محمد بن عبدالله بن عبد الله بن عبدالمنعم
بن عبدالنور الحميري السبتي».
فهذا يبين أن مترجميه ينسبونه لحده الأعلى» ويخالف ما عند الزركلى الذي نسبه: محمد بن محمد بن عبدالله. والله
5
01
أعلم.
١ه" الأعلام ع محمد دو محمد . فتحا. بن محمد (...-395اه).
قال في النظرات ص/ :١15٠ «نسب له «العقد الفريد في بيان خروج العوام عن ربقة التقليد». ونسبه إلى
ابن الماني كنون في ص/ 45 ينظر: ترتيب الأعلام 714/7 والصحيح أنه لابن المدني انظر: معجم
المطبوعات/ .247/١7
أقول: الصواب مع الزركلي في نسبة الكتاب لكنون الصغير» كما عند القيطوني في معجم المطبوعات المغربية
ص/"5. ش
ثانيا: نص القيطوني أن المؤلف فرغ منه سنة 1705هء وابن المدني كنون توفي سنة 1707ه يعنى قبل هذا
وأما عزو سركيس في معجم المطبوعات هذا الكتاب لابن المدني فغلط منه. لا يتابع عليه.
2 3 3
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السابع ش 50
الال 1 قاقر الاك لي ل 7 ا لا حي رش يل
1" الأعلام 94/1 ع1 ابن المدني جَنُونَء محمد بن المدني بن علي (...-7١١ه).
قال في النظرات ص/ :١ 5١ «ذكر من كتبه «الدرة المكنونة) ولعل الصحيح «الدرر المكنونة» كا في إ تحاف
المطالع /١ /2758.
أقول: وكذلك قال ابن سودة في الدليل ص/ >١0 (205): «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة أو
القول المختصر الظريف في قمع الزاري على أهل النسب الشريفء أو اليواقيت السنية في فضائل نصح أهل السنة
النبوية» أو نصح الخاص والعام فيا يجب لآل النبي 052
ولعل الصواب ما عند الزركلي «الدرة المكنونة» ى) عند القيطوني في معجم المطبوعات ص/ 15 : «الدرة
المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» فرغ منه أواخر ذي الحجة سنة /717١ه)» وكذا في كتاب المنشورات المغربية
للطيفة الكندوز ص/ 740, وقد طبع أكثر من مرة.
2 2 2
اه "7- الأعلام 91/7 ع" ابن تدرسء محمد بن مسلم (...-155ه).
قال في النظرات ص/ :١57 «وصفه بقوله «عالم بالحديث» والصحيح «راو للحديث»» فقد روى له
البخاري مقرونا بغيره ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ولا يخفى الفرق بين «عالم بالحديث»
و«راو للحديث» انظر: السير 0/ 78٠١ والتهذيب ”7/ 2195.
ثم قال «وقال الزركلي في في آخر الترجمة: «بقي من تصنيفه «أحاديث خ) جمعها عبدالله بن محمد
الأصبهاني (الحياني)») وقال في الحاشية «وترجمة الحياني في الأعلام 5: 2755 [كذا: وصوابه 5: 14 7].
قلت: الصحيح 5: ١١١ هذاء ولم يذكر شيئا عن هذا الأحاديث في ترجمة الأصبهاني».
أقول: تعقب الزركلي في الرواة وأنه فلانا روى له فلان» يعتبر من التعسف الظاهر؛ لأن الكتاب ليس
موضوعا لرواة الحديث ولا غرضه التعديل والتجريح وإنا يترجم لهم بالتبع تفضلا منه لأنه ربها احتيج إلى
بعضهم... ثم هو طريقته أنه يترخص في العبارة في تحلية المترجمين حرصا على اليسر والإيجاز.
والتعليق الذي ينبغي هنا أن الرجل معروف بكنيته» مشهور ب (أبو الزبير) فكان ينبغي أن توضع عنوانا
لترجمته بدل (ابن تدرس).
والأحاديث ليست من تصنيفه» وإنما هي من تصنيف الأصبهاني وعنوانها أحاديث أبي الزبير عن غير جابر
مخطوطة في الظاهرية مجموع "0 (755-43)» وقد طبع هذا الجزء بد: بدر البدر» نشر مكتبة الرشد سنة 54117 1.ه
2414ظ2>
وانظر: مخطوطات الظاهرية للألبان ص/77/8.
وقوله الزركلي: «اختلف المحدثون في توثيقه» ليس بصواب؛ لأنه صدوق إلا أنه يدلس»ء روى له البخاري
مقروناء ومسلم وأصحاب السنن كما في التقريب لابن حجر .)5791١(
5 6"- الأعلام 771/1 ع١ أبو القاسم الأعمى»؛ معاوية بن سفيان (...- نحو ١٠١٠ه).
أورد الزركلي في ترجمته هذا البيت منسوبا إليه:
يُعْطي ويّمْنع لابُخْلا ولا كرما لكنّها حَطراتٌ من وَساوسهٍ
هكذا بتقديم الشطر الثاني على الأول» وقد صححه العلاونة في النظرات ص/ »١157 وأحال على: وفيات
الأعيان 5/ ٠" 5» ونكت الحميان ص/ 797.
أقول: يجدر التنبيه على أن البيتين تنسب كذلك لأبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي في هجاء ابن عباد»
نسبهم) إليه غير واحد منهم السمعاني في الأنساب 8/ ٠7 7"حيث قال:
«وكان من الفضلاء الذين ينتابون مجلس الصاحب بن عباد فهجا الصاحب بقوله:
لا مَدَحنَ ابْنَّ عا وإن مَطَلَّت كَمَّاهمِن عَسْجَدٍ بين الوَرَى دِيَمَا
فإنْها حَطَرَاتٌ من وَسَاوِسهِ © يُحْطِي ويَمْنَمُ لابُخْلاً ولاكَرَم
وياقوت ني معجم الأدباء 147/7. والوطواط في غرر الخصائص ص/ 05.
وابن خلكان في وفيات الأعيان4/ 4٠7 ثم علق قائلا: «هكذا وجدت هذين البيتين منسوبين إلى أبي بكر
الخوارزمي المذكور في الصاحب ابن عباد» ذكر ذلك جماعة من الأدباء في مجاميعهم وفي مذكراتهم» ثم نظرت
في كتاب معجم الشعراء تأليف المرزباني» يعني أنها نسبت لأبي القاسم الأعمى مثلم| عند الزركلي.
ونسبها ابن الوردي في تاريخه 7١7/١ لدعبل الخزاعيء قال: «وقد يُرُوى لغيره».
3 2 2
- الأعلام 71/1 ع7 معاوية بن صالح (...-58١ه).
هكذا أثبت تاريخ وفاته 54١ه وبين في الهامش اختلاف المؤرخين في تاريخ وفاته.
أقول: المنهج يقتضي منا أن نتتبع مصادر ترجمته التي أرخت لوفاته» أما غيرها فلا فائدة في التطويل بسردها
وقد راجعت منها ما أمكنني الوقوف عليه فوجدت الخلاف ينحصر في ثلاثة أقوال كما يلي:
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السابع ش 50
-١ أنه توفي سنة /6١ه وهو الذي اعتمده الزركلي في صلب الترجمة» وهو الذي قاله تلميذه أبو صالح كاتب
الليث» وأبو سعيد ابن يونس.
واعتمده الذهبي في السير 2١57/1 وتذكرة الحفاظ 2١75/١ وتاريخ الإسلام *», وتذهيب
التهذيب9//ا7.
وذكره في العبر١/ 774 في هذه السنة» وقال: احج فأدركه الأجل بمكة» صلى عليه الثوري روى عن
مكحول وطبقته. وأكثر عنه في هذا العام المصريون والحجاج. وقيل: مات سنة تسع».
قلت: ولقول الذهبي «أدركه الأجل بمكة» أدرجه الفاسي في العقد الثمين /1/ 711.
وقال الذهبي في الميزان 5/ 175 : «وبعد حجه بيسير توفى سنة تان وخمسين ومائة».
وعليه اقتصر المزي في تهذيب الكمال78/ 197, وابن حجر في التقريب (25777» والسيوطي في طبقات
الحفاظ ص/ //.
؟- أنه توفي سنة 4١ه ذكر ذلك البناهي في المرقبة العليا ص/ 55أنه: « توفي بقرطبة» ودفن ببقيع
ربضهاء وصلى عليه الأمير هشام بن عبدالرحمن» ومشى على قدميه في جنازته» وذلك سنة 74١ه).
ولعل وفاته كانت في آخرها فقد قال البخاري في الأوسط 1١7١/7” وأسنده إليه ابن الفرضي في تاريخه
5" أنه: « يقال: حج سنة تان وستين ومائة».
وكذا قال الهيثم بن خارجة كما نقله ابن الفرضي في تاريخه 17/8/57 .
”'- أنه توفي سنة 77 1ه وهو الذي نقله ابن حيان القرطبي صاحب المقتبس كما في إكال تهذيب الكمال
لغلطاي 517/١١ عن الحسن بن مفرج القيسي قال: لما مات يحيى وهو ابن يزيد التجيبي أول ولاية
عبدال رحمن استقضى معاوية بن صالح فلم يزل قاضيا لعبدالرحمن إلى أن هلك عبدال رحمن سنة 5١١ه» وولي
هشام بن عبدالرحمن فأمر معاوية فقضى له قريبا من عام إلى أن توفي كثلته».
وقال ابن حجر في التهذيب :1١١/٠١ اوأرخ أبو مروان ابن حيان صاحب تاريخ الأندلس وفاته سنة
اثنتين وسبعين ومائة» وحكى ذلك عن جماعة» واستغرب قول أحمد بن كامل أنه توفي بالمشرق سنة نيف
وخمسين). ظ
وأما ما ورد في الإكال لمغلطاي 71١/١١ عن أبي بكر ابن كامل المذكور أنه توفي سنة 67١هء فلا يلتفت
ع
541
هذا ما وقفت عليه من الخلاف في تاريخ وفاته في كتب التاريخ والرجالء والذي تميل إليه النفس أنه توفي
سنة 177ه كما حكاه مؤرخ الأندلس ابن حيان.
إذا ظهر هذا جلياء فلا بأس أن نعرج على تعقيب العلاونة على هذا الموضعء فقد وقع على تعليق طويل
لمحمود علي مكي على المقتبس لابن حيان الأندلسي القطعة التي نشرها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
ص/ "١0-11١5 فنقله بتصرف في نحو نصف صفحة من النظرات ص/ »١97 وسأنقل المهم منه:
قال: «قلت: في ترجمته اضطراب أيضاء وقد استخرج محقق المقتبس لابن حيان الدكتور محمود علي مكي؛
ترجمة تقريبية من ركام الأخبار المتضاربة عن حياة المترجم, مما ورد في المراجع المشرقية والأندلسية» فذكر أنه قدم
الأندلس عام 77١ه واستقر أولا في مالقة» حيث قام ببناء المسجد الذي قدر له أن يحمل اسمه. ثم انتقل إلى
إشبيلية» وحظي عند عبدال رحمن بن معاوية الداخل» وعهد إليه بالعودة إلى الشام» لكي يرافق أختين له. كان
الأمير قد تركهما بالمشرق» عند فراره إلى الأندلس ولبث مدة في طريقه إلى مصرء وروى عنه كبار فقهائها كالليث»
ورحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج» وسمع منه فقهاء المدينة» ومحدثو العراق؛ منهم مالك بن أنس» وسفيان
الثوريء وعاد إلى الأندلس نحو 57١ه فولاه عبدالرحمن الداخل القضاء حتى رحل إلى المشرق مرة أخرى
للحج عام 64١هه وعاد إلى الأندلس ليتولى القضاء من جديد إلا أنه كان يعاقب بينه وبين عمرو بن شرحبيل»
وتوفي بقرطبة عام /117ه في عهد الأمير هشام بن عبدال رحمن...».
أقول: كنت أتمنى على العلاونة أن يأخذ هذا الكلام بحذرء ففيه أشياء تنتقد» منها:
- قوله أنه توفي سنة 1/8١هء وهذا الكلام فيه نظرء فلم يرد في المصادر الأندلسية المعتمدة التي وقفت
عليهاء وأغلب ظني أنه تعارض عنده قول من أرخ وفاته سنة 74١ه. مع ما جاء عند الخشني وغيره أنه صلى
عليه الأمير هشام بن عبدال رحمن. وهذا كانت إمارته ما بين ( 1/7١-180ه)» فمن هنا رجح أن وفاته كانت
سنة11/8١ه !!
ومهما يكن» فا ذكره يفتقر إلى دليل ينهض بصحته. وقد رَأَيْتَ ابن حيان الأندلسي يؤرخ موته سنة
"لاه والله أعلم.
- ثم قوله: قدم الأندلس سنة 77١ه» هذا قول أبي زرعة الدمشقيء وقال ابن يونس بأنه خرج سنة
6ه وكلاهما عند ابن الفرضي في تاريخه 7/ /117 و1719 ويؤيد الأخير أن محمد بن عوف الحمصي أيضا وافقه
كما في #هذيب الكمال ١91/78 .
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد السابع 355
كك لها وساف أ عمو اس وو و ا 1 1 10 1 1
- ثم كون رحلته إلى الحج سنة 05١ه هكذا قال» ولكن المشهور أنه حج سنة /0١ه ك] عند الذهبي
وغيره؛ في حين حكى البخاري أنه حج سنة 14١ه.
وجاء في التعليق المذكور: «ثم أفردها (يقصد أحاديثه) ابن الأبار البلنسي ت5048ه بكتاب «المدخل الصا
في حديث معاوية بن صالح»).
أقول: صوابه: «المأخذ الصالح في حديث معاوية بن صالح» كما سمه ابن الأبار نفسه في معجم أصحاب
أبي علي الصدني ص/ 1١ والكتاب شامل لأخباره الشخصية ومروياته لاى) توهمه صاحبنا.
فانظر كيف أخذ العلاونة هذا الكلام من المسلمات مع ما فيه الخلل والمبالغات كقوله: «وقد استخرجنا
هذه الترجمة «التقريبية» من ركام الأخبار المتضاربة عن حياة المترجم. مما ورد في المراجع المشرقية والأندلسية».
والحقيقة أن ترجمته سليمة ليس فيها ما يستشكل إلا موضعان: هما تاريخ حجته ووفاته ففيه| إشكال
ظاهر. ولا سيا تاريخ وفاته؛ ومع ذلك فإذا رجحنا ما عليه الذهبي وغيره أنه حج سنة /5١هء ثم أخذنا بقول.
ابن حيان الأندلسي لمنزلته وكونه من أهل بلده فرجحنا أنه توفي سنة 1177ه في السنة الأولى من حكم هشام
بن عبدال رحمن» فإذا فعلنا ذلك لم يبق مجال للاضطراب. والله أعلم.
3 ع 2
65" الأعلام /ا/ره/70ا ع١ مُغَلطاي بن قييج (و-17لاه) .
سمى من كتبه: «إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال».
وتعقبه العلاونة في النظرات ص/ ١57 فقال: «سماه ابن قاضي شهبة في تاريخه ”/ 119: «الذيل على
#بذيب الكمال»» وقال: «في أربعة عشر مجلداء ثم اختصره مقتصرا على المواضع التي ادعى أن المزي غلط فيها في
نحو مجلدين [لعله«جمع أوهام التهذيب»الذي ذكره الزركلي] ثم اختصره في مجلد لطيف. وأكثر ما غلّط فيه المزي
لايّرد عليه وفي بعضها الغلط منه»» ذكرت هذا للفائدة».
أقول: إما أن يكون قصده بالفاتدة أساسا بيان اسم الكتابء أو بيان كونه ذيلاء أو بيان أنه يقع في أربعة
عثر غلذاء أوغوذلك:
فإن كان قصده أن اسمه «الذيل على تهذيب الكمال» فغلط فاضح؛ لأن اللمبتدئين من طلاب الحديث
يعرفون أنه يسمى «إكمال #بذيب الكمال»» ى) ذكر الزركلي» وكما رأيته بخط مغلطاي نفسه على الكتاب.
ويكفيك نص ابن حجر في تعجيل المنفعة١/ 57 ١ حينم| قال: «وإنما حدا بي على عمل #بذيب التهذيب أن
٠. 544
العلامة شيخ الشيوخ علاء الدين مغلطاي وضع عليه كتابا سماه: إكمال تبذيب الكمال».
وبمثله سماه المقريزي في درر العقود ”/ 577. والكتاني في الرسالة المستطرفة/ .7١9
ولهذاء لما ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ ص/ ١79 باسم«الذيل على تبذيب الكمال)علق عليه الأستاذ
الكوثري بقوله: «وهو المسمى بالإكمال».
وإن كان قصده أنه ذيل على غرار الذيول المعروفة؛ نحو ذيل ابن الدبيثي على تاريخ بغداد مثلاء فباطل لا
يصح أيضا؛ لأن الكتاب ليس كذلك بل هو استدراك وتكميلء يأتي إلى صاحب الترجمة فيذكر اسمه ونسبه كا
عند المزي ثم يشرع في التعقب عليه إما بإضافة تلاميذ أو شيوخ للمترجم لم يذكرهم المزيء أو إضافة أقوال
الأئمة في الراوي أو التنبيه على غلط المزي ونحو ذلكء. كا أنه استدرك بعض التراجم التي أغفلها المزي»
وتراجم أخرى للتمييز.
وقد وصفه ابن حجر في ابن حجر في تعجيل المنفعة١/ 57 7 بأنه: «تتبع فيه ما فاته من رواة الشخص الذي
يترجم له ومن شيوخه ومن الكلام فيه من مدح وقدح وما ظهر له ما يرد على المزي من تعقب وجاء كتابا كبيرا
يقرب حجمه من حجم التهذيب وقفت عليه بخطه وفيه له أوهام كثيرة».
وانظر: مقدمة تهبذيب الكمال لبشار عواد معروف١/09.
وإن كان قصده حجم الكتاب وأنه في أربعة عشر مجلدا؛ فنقول له: على رسلك فالكتاب ليس مفقودا بل
موجود مخطوط له عدة نسخ» وبعضها بخط المؤلف في مصر وتركيا وغيرهما: يراجع الفهرس الشامل١/ 7١9
وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص/1/8١181-1.
وقد أخذ قسم كبير من الكتاب رسائل علمية بالجامعة الإسلامية ما بين سنة 5184 ١-1570١ه.
ثم طبع الكتاب بتحقيق: عادل بن محمد وصاحبه؛ نشر دار الفاروق الحديثة بالقاهرة سنة 5ه ناقصاء
لاوح مم يوار جايو بير در قاور عل الداع ارقي نا
وإن كان قصده أن مغلطاي اختصر كتابه في مجلدين» ثم اختصره ه في مجلد واحد.
فهذا لا يخفى على الزركلي» ولا سيا وهو مذكور ني لحظ الألحاظ ص/ 174 وهو من مصادره في الترجمة.
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الثامن 30
ل ا ير يت
| المجلد الثامن
/اه"- الأعلام 7١/4 ع" المقدسيء نصر بن إبراهيم (450-8/17ه).
قال العلاونة في النظرات ص/ :١67 ١كتب ولادته سنة /الالاه» وذلك ليس صحيحاء ففي سير أعلام
النبلاء ١75/1١9 (وهو من مراجع ترجمته مخطوطا) أنه ولد قبل سنة ١٠5هه وجاء فيه أيضا :١54٠ /١9 وعاش
نيفا وثانين سنة» فلو أخذنا بما جاء في الأعلام فسيكون قد عاش ١١7 سنة».
أقول: رجح محقق «مختصر الحجة على تارك المحجة» للمترجم "١01١ ف مقدمة تحقيقه أنه ولد حوالي سنة
5٠ ه-5١ ١٠م اعتمادا على معجم المؤلفين 5/ .7١
"- الأعلام //14مع" هقل بن زياد السكسكي(...-9/ااه).
قال العلاونة في النظرات ص/ :١7١ «قلت: هو الهقل بأل التعريف. ى] هو في السير / 2777١ وتهذيب
التهذيب 5/ 3587» والواني /71/ 2779).
أقول: هذا الاستدراك غير موفق؛ لأن «أل» زائدة للمح الأصل المنقول عنه؛ فيجوز حذفها وإثباتها.
فالهقل في اللغة يطلق على الفْتِيّ من النعام» والرجل الطويل الأخرق فيكون منقولا من أحد هذين
المعنيين.
ويؤكد هذا ما ذكره ابن عساكر في تاريخه - وهو غير موجود في المطبوع؛ ولكنه في مختصر ابن منظور له
١١6 7 ونقله الذهبى في السير عن ابن عساكر من كون اسمه محمداء أو عبدالله» وأن «الحقل» لقب أطلق
ف «ال» هنا مثل «ال» في الليث» والقاسم والحارث وما شابه ذلك» يجوز حذفها وإثباتها؛فيقال: الليث»
ويقال: ليثء» ويقال: الهقلء ويقال: هقل.
وقد ورد مجردا من «ال» في التاريخ الكبير للبخاري 58/8 25 والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 177»
"4
ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور /ا7/ .١18
وجهذيب الكمال للمزي /7٠١ 397,» والتقريب لابن حجر .)77١5(
قال الزركلي: «من حفاظ الأحاديث الثقات».
وتعقبه العلاونة بقوله: ١قلت: يحسن أن يضاف: روى له أصحاب الكتب الستة عدا البخاري».
وسبق التعليق بأنه لا داعي للاستدراك بأنه روى له الستة أو التسعة. لأن الزركلي لم يلزم نفسه هذا الأمر
في ترجمة كل راو حتى يتجه الاعتراض عليه إذا ما أخل بمثل ذلك في بعض التراجم.
48- الأعلام /6١٠ع١ الشاشيء الهيثم بن كليب (...-15ه) .
قال العلاونة النظرات ص/١7١: «وقلت: أيضا و«المسند الكبير» الذي نسبه له الزركلي منه نسخة في
الظاهرية يضم الأجزاء دو /ا-5١ كما في هامش السير.
أقول: دع عنك هذا.
َدَعْعَذْكَالكتَابة لمت مها وِلَوْسَوَدتَ وَجْهَكَ بالهِداد
فقد طبع الموجود من المسند في ٠" مجلدات بت: محفوظ الرحمن زين الله» ونشرته مكتبة العلوم والحكم بالمدينة
المنورة سنة 5١5١ه.
والعلاونة بعد عشر سنوات 575-١5١5 ١ه ما زال ييل على المخطوط.
ثانيا: سكت عن ولادة اليثم وهي على التقريب بعد 5ه-111/م وهو راوي الشمائل لغتسي
الترمذي.
ينظر في ترجمة المذكور: التقيبد لابن نقطة 7/ /79» وسير أعلام النبلاء /١1 09.
6" الأعلام 177/8 ع7 يحيى بن معين (/6١188-1ه). ظ
قال الزركلي: من أئمة الحديث ومؤرخي رجاله. نعته الذهبي بسيد الحفاظ. وقال العسقلاني: إمام الجرح
والتعديل» وقال ابن حنبل: أعلمنا بالرجال».
كذا قال الزركلي» فباذا علق عليه العلاونة؟
بيان الأوهام الواقعة في كتاب النظرات - المجلد الثامن 3
جاه سسا سيت ٠. سس اسع ا اد متايه .ا ا 0
فكر ثم قدر ثم قال في النظرات ص/ ١17 : ايحسن أن يضاف: وثقات رواته» روى له أصحاب الكتب
الستة وغيرهم كما في تهذيب التهذيب .2789//5 .
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
فهل يعقل أن رجلا مثل ابن معين «من أئمة الحديث ومؤرخي رجاله يحتاج أن نقول عنه من «١ثقات
الرواة»» والحالة أنه هو يوثق الناس ويضعفهم؟
وأنت ترى الزركلي نقل عن الذهبي (سيد الحفاظ)؛ وعن ابن حجر قوله (إمام الجرح والتعديل)» فلا
معنى أن نلزمه أن يضيف (من ثقات الرواة)» فكيف يكون إمام أهل الجرح والتعديل» وسيد الحفاظ وهو غير
"74١ الأعلام 7١8/8 ع" أبو يعْزَّى يلنوربن ميمون (...-1لاده).
ضبط العلاونة في نظراته ص/ ١78 كنيته هكذا (أبويُعِرَّى):
والزركلٍ ضبطه بكسر العين» وتشديد الزايء وقال: أخذا من المختار السوسي وهو حجة في هذا.
وما أظن هذا صحيحاء فالمعروف أنه بكسر الياء أو فتحهاء وسكون العين.وهكذا ننطقه» وضريحه لا
يبعد عني كثيرا.
وقد ضبطه المؤرخ الدكتور أحمد التوفيق في هامش كتاب التشوف للتادلي ص/ 71١ أثناء ترجمة ولد
المترجم أبي علي: يعزي وهو ولد الشيخ أبي يعزى . هكذا: يَعْرّى أو إِعُزَّى بمعنى العزيز أو المحبوب.
كا ضبطه قبل ذلك في ص/ 711 (717) في ترجمة أبي يعزى (يلنور) نفسه فقال: (إِعْرًا: العزيز».
وأفاد أن يلنور أصلها: إيلا النور» ومعناها: ذو النور أو ذو الحظ.
وقد بيض الزركلي لتاريخ ولادته» وهي تقديرا في حدود سنة 57 5ه-١9١1م؛ لأن ابن الزيات في
التشوف ص/ 1١5 يقول: «مات وقد نيف على مائة سنة بنحو ثلاثين سنة» ودفن بجبل إيروجان في أول شهر
شوال عام 51/7ها.
03
2
0
45
6"- الأعلام 5/4؟7 ع" ابن المبرد» يوسف بن حسن (05-840:وه).
قال في النظرات ص/ 17١ : اذكر من كتبه اضبط من غبر فيمن قيده أبن حجر» قلت: لعل الصواب عبر
بالعين المهملة...).
أقول: هذا مجرد تخرس منك وتخمين لا يسمن ولا يغني من جوع؛ فهذا ابن المبرد نفسه يقول في فهرست
الكتب . مكتبته ومؤلفاته .ص/ 77 :)٠١5(
اكتاب ضبط من غبر [هكذا بالغين المعجمة] فيمن قيده ابن حجرء تصنيفي».
وأفاد المحقق أنه مخطوط في الظاهرية برقم )١١87( في ١ ورقة.
2 2 2
51"- الأعلام 701/4 ع١ أبو الحجاج؛ يوسف بن محمد (...-5ؤلاه) .
قال في النظرات ص/ 177 : «يوسف بن أحمد أثبت وفاته هنا 45لاه» وني الإحالة 95 والصحيح ما
أثبته في الترجمة».
فصل في التراجم الساقطة من الأعلام _ ١
ا لي ا ير با ب تاك
فصل في التراجم الساقطة من الأعلام
بعدما أنبى الأستاذ العلاونة تصحيحاته على كتاب الأعلام» عطف على ذلك باستدراك طائفة من التراجم
التي سقطت من «الأعلام» من طبعات دار العلم للملايين مع أنها كانت ثابتة في الطبعة الثالثة الصادرة سنة
48م التي أشرف عليها الزركلٍ بنفسه.
وهذا في الحقيقة ثبىء مهم جدا؛ فربه| عزا بعض الباحثين ترجمة إلى «الأعلام»؛ وعارضه آخر بأنها غير
موجودة» ويكون كلاهما على صوابء الأول اعتمد على الطبعة القديمة» والثاني بحث في طبعة من طبعات دار
العلم اللاحقة.
بيد أنه من المؤسف بل من المحزن أن صاحبنا لم يوفق في هذا الاستدراك» ولم يحالفه الحظ في كثير منهء
ووقع في تخبط شديد وصار يستدرك عدة تراجم؛ يزعم أنها ساقطة» وهي بالفعل موجودة ني الأعلام (طبعة دار
العلم للملايين)» وأحيانا يقول: «حق هذه الترجمة أن توضع في كذا »» وتكون الترجمة حقيقة موجودة في الجزء
نفسه» في الصفحة نفسها التي أشار إليها.
وإن كان الزركلي يعدل نسب المترجم, أو تاريخ وفاته ونحو ذلك أحياناء فغالبا ما يضع له إحالة ترشد إلى
موضع ترجمته من الأعلام.
وجملة ما استدركه عشرون ترجمة» أخطأ في نحو تسع تراجم منهاء وسأعرضها على وفق ترتيبها عنده فيا يلي:
2 2 3
4 5- الأعلام 777/١ ع؟ ابن زاغو أحمد بن محمد بن عبدالرحمن (145-147ه).
استدركه في النظرات ص/ ١11/ برسم: ابن زاغو(156-1/87/ه-4141-180١م):أحمد بن عبدال رحمن
بن زاغو المغراوي التلمساني: فقيه عابد فرضي» من أهل تلمسان...2.
قال: وحقها أن توضع في ١51/١ بعد ترجمة ابن هشام.
:4ك
أقول: هذا من أوهام العلاونة» وترجمة«ابن زاغو» موجودة في الأعلام /١ 771ع١ كما ترى» وإنما صحح
الزركلي نسبه ففي الأول نسبه إلى جده «أحمد بن عبدالرحمن»» ثم حوله إلى: أحمد بن محمد بن عبدالرحمن. وهذا هو
الصحيح. وللمترجم ترجمة جيدة في: رحلة القفلصادي ص7١٠. ونيل الابتهاج ١77 /١ يحسن الرجوع إليها.
٠ 3 7 3
6- الأعلام 714/4 ع1 البكري» عثمان بن محمد شطا الدمياطي الشافعي (...- بعد
؟الاه).
«أبو بكر البكري: فقيه متصوف مصري استقر بمكة».
أقول: اعتمد الزركلي في هذه الترجمة على سركيس في معجم المطبوعات /١ 01/7 الذي خلط بين رجلين
أخوين من علماء مكة من تلاميذ أحمد زيني دحلان» وهما:
الأول: بكري (أبو بكر) بن محمد زين العابدين شطا (15757١-0١111ه-: 11877-1/86م).
وهو صاحب التآليف الشهيرة المطبوعة. التي ساقها الزركلي في ترجمة أخيه عثمان المذكور هنا بالغلطء
ومنها:
- إعانة الطالبين ط والدرر البهية فيا يلزم المكلف من العلوم الشرعية ط.
- والقول المبرم ط وكفاية الأتقياء. ط.
قلت: وقد وقفت على أغلبها وعليها اسمه: «أبو بكر المدعو بكري بن محمد شطا» وله أيضا:
- القول المنقح المضبوط في جواز التعامل» ووجوب الزكاة فيه| يتعلق بورق النوط ط وهي رسالة صغيرة
عليها عدة تقاريظ.
انظر ترجمته في: مختصر نشر النور والزهر ص/ »١47 وفيض الملك الوهاب للدهلوي 0”» وأعلام
المكيين١/ .05١ 1
وقد استدركه العلاونة في النظرات ص/ 1178 برسم: بكري شطا (1110-117757ه-:18918-1486م)
بكري بن محمد زين الدين''' شطا: فاضل له علم بالفقه والتفسير...».
قلت: وكان الواجب الاحتفاظ بهذه الترجمة لأنها صحيحة سليمة؛ غير أن الزركل غيرها إلى ١عثمان»
فصل في التراجم الساقطة من الأعلام 21
الع في لاز اا سس ب ييل
اغاراو] بسر كزين
ثم عقب العلاونة في النظرات ص/ 17/8 : «وقد ترجمه الزركلي مرة أخرى في الطبعة الرابعة وما بعدها في
ج4/ 7١5 برسم البكري: عثمان بن محمد (...- بعد 1707١ه)» والصحيح فيه التي برسم بكري شطا».
أقول: ينبغي أن يراعى أن للمترجم أخا من العلماء يسمى «عثان»لا يقل عنه شهرة, والظاهر أن الزركلي
اشتبه عليه هذا بذاك.
وهو عثمان بن محمد شطا (17940-1777ه-1817/8-14)) من الآخذين عن أحمد زيني دحلان؛ ولا
يعرف أنه ترك شيئا من المصنفات. انظر ترجمته في: مختصر نشر النور والزهر ص/ 77237؛ وفيض الملك الوهاب
للدهلوي ١/١١"؛ وأعلام المكيين /١ 0777.
55”- الأعلام 5/ة١٠اع١ ابن فهد؛ محمد بن عبدالعزيز ين عمر (104-491ه).
استدركه في النظرات ص/ ١7/8 برسم: جار الله (...-94654ه-...-/51 ١1م) جار الله بن عبدالعزيز
قال العلاونة: وحق هذه الترجمة أن توضع في ٠١7/7 بعد إحالة جار الله.
أقول: وهذا من جهله المطبق بعلم الرجال لأمرين:
أن الزركلي وضع له إحالة في الأعلام 7/ ٠١ برسم: «جار الله (ابن فهد)- محمد بن عبدالعزيز 5 1ه" ولو
قرأ العلاونة هذه الإحالة ورجع إلى الجزء السادس لوجدها مطابقة» وقد أضاف عليها الزركلٍ معلومات قيمة.
وثانيا: أن «جار الله» إنا هو لقب للمترجمء واسمه: محمد بن عبدالعزيز» وهذا معروف لا ينازع فيه» |
أن الزغحشري كان يلقب «جار الله»» واسمه محمود بن عمر...
/51” - الأعاده"ا "/8 الفارقي») الحسن بن أسد 3 /امعهة- ...- ١:55 ام).
هذه الترجمة من التراجم التى أسقطت من الطبعات التالية من الأعلام» وكان الزركلي ترجمه بم| نصه:
«الحسن بن أسد الفارقى» أبو نصر: أديب له كتاب الألغاز وشرح اللمع» ولي ديوان آمد. وصودر فتحول إلى
)١( الإحالة هذه على الطبعة الثالثة للأعلام قبل طبعة دار العلم للملايين.
ا ا ا 2
ميافارقين (وإليها نسبته) فخلت من أمير» فتأمر بهاء وحكم ونزل القصرء ثم خاف وهرب إلى حلب؛ وعاودته
الجرأة» فعاد ونزل 00 فاعتقل بأمر نائب حران وشنق».(ثم أحال على المصادر).
وقد أوردت هذه الترجمة هنا لأني رأيت العلاونة استدركها في النظرات ص/ 178 ١79 ثم علق عليها
تعليقا طريفا ظريفا يجمل الوقوف عنده ؛فقال: «اضطربت تسميات المؤرخين (لاحظ) لكتاب«الألغاز» الذي
ذكره الزركلي» كما اضطربت الأسماء في النسخ» وقد توارد مترجمو الفارقي مثل ياقوت والصفدي والسيوطي
وابن بن قاضي شهبة على عنوان الإفصاحء وقد حققه العلامة الكبير سعيد الأفغاني #لته؛ وترجح له هذا الاسمء
وأضاف إليه من بعض النسخ شرح أبيات مشكلة الإعراب»؛ وأصبح اسمه «الإفصاح في شرح أبيات مشكلة
الإعزانت 4 .انظر: مقدمته لتحقيق الكتاب ص/ /ا -9” ول يذكر من أسمائه ما ذكره الزركلي».
أقول: بل ذكر من الأسماء ما يشابه ما عند الزركلي» ولكنك ل تقرأه أو قرأته ول تفهمه.
فعندما تكلم الأستاذ سعيد الأفغاني عن النسخ قال في ص/ ”7 عن نسخة عارف حكمت: «والاسم في
فهرس المكتبة: شرح أبيات ألغز قائلها إعرابها»؛ وقال عن نسخة باريس ص/ 5 : «فإذا عنوانها«توجيه إعراب
أبيات ملغزة الإعراب صنعة الرماني».
وأبلغ من هذا وأوضح أن الأفغان قال في ص/ /ا: «اضطربت تسميات المؤلفين للكتاب كما اضطربت
الأسماء في النسخ» وإليك ما جمعنا منها:
١ شرح أبيات ني الألغاز مخطوطة المدينة أ؛ وعرفت أن هذه التسمية للناسخ.
”- توجيه أبيات ملغزة الإعرابء الورقة الملصقة على نسخة باريس بخط مخالف خط النسخة .... ».
فأنت ترى أن الأفغاني تردد عنده ذكر لفظة «الألغاز» وما يرجع إليها عدة مرات» ولكن ذلك ل يجد شيئا
لدى العلاونة.
والأستاذ سعيد الأفغاني رجل عالم» ولكنه لم يعط هذه المسألة حقها من البحث والتأمل» ومن الخطإ تقليده
في ذلك. والاقتصار على ما ذكر» وتخطئة مالم يذكره.
أجل. عنوانه الصحيح«الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب» كا رجحه المحقق وذكره ياقوت في
معجم الأدباء ١/7 85. والسيوطي في بغية الوعاة 0٠٠ /١ بنحوه «الإفصاح في شرح أبيات مشكلة».
وكذا في كشف الظنون 177/١ ولكن تحرف عنده إلى: اشرح أبيات التكملة».
ولكنه اشتهر بموضوعه وما تضمنه من «الألغاز»؛ ولذا ذكره جماعة من مترجميه بهذا الاسم منهم:
القفطي في إنباه الرواة 0١ حيث قال: «وله كتاب في الآلغاز مشهور).
وتلاه الذهبي في ثلاثة من كتبه:
في تاريخ الإسلام :وله كتاب مشهور في الألغاز).
وفي السير 8١/١9 وصفه ب: « صاحب كتاب الألغاز ».
وفي العبر 7/ :7"١7 «وله الكتاب المعروف في الألغاز». ونحوه في مرآة الجنان لليافعي ١547" /٠ وشذرات
الذهب لابن العياد "ا/ .7/8٠١
وعبدالباقي اليماني في إشارة التعيين ص/ 5 (01) حيث قال: «وكتاب الألغاز» وأجاد فيه».
ونحوه عند الفيروز آبادي في البلغة ص/ 5١ (97).
ولكن الصفدي ظن أن كتاب «الإفصاح» غير «الألغاز» فقال في الوافي :5٠”/١١ «كتاب الإفصاح في
العويص؛ شرح فيه أبياتاً مشكلةٌ وأجاد فيه كتبته بخطي جميعه. وكتاب الألغاز».
هكذا فرق الصفدي بين «الإفصاح»» و«الألغاز» فجعله) كتابين» وتبعه ابن شاكر الكتبي في فوات
الوفيات :7"7١/١ اكتاب الإفصاح في العويص» وكتاب الألغاز».والبغدادي في هدية العارفين /١ 2711 وعمر
كحالة في معجم المؤلفين .07"8/١
غير أن عبارة الصفدي«شرح فيه أبياتاً مشكلة وأجاد فيه»» تبين أن «الإفصاح» هو نفسه المذكور عند
الآخرين باسم «الألغاز». وقالوا بأنه أجاد فيه.
والخلاصة من هذا الكلام:
أن كتاب «الإفصاح» هو الذي ذكره المؤرخون باسم «الألغاز»» وأثنوا عليه» بدليل اكتفائهم بأحد
الاسمين في ترجمة المؤلفين | تقدم بيان ذلك إما أن يذكر «الإفصاح» ى) فعل ياقوت وابن قاضي شهبة» وإما أن
يذكر«الألغاز» ى) فعل الباقون. ولا يلتفت إلى الصفدي الذي جعلهما كتابين» ومن شايعه.
وإن شئت مزيد بيان فاقرأ كلام الفارقي نفسه في مقدمة كتابه ص/ 57: «فاعتمدت في ذلك على جمع أبيات
ألغز قائلها إعرابّهاء ودفن في غامض الصنعة جوابّهاء وكانت ظواهرها فاسدة قبيحة» وبواطنها جيدة صحيحة».
- ليس هناك اضطراب البتة في اسم الكتاب كما ترى؛ فقد توارد غالب المؤرخين على الإشارة إليه باسم
«كتاب الألغاز)؛ لما يتضمنه من ذلكء وأخذا من عبارة المؤلف في المقدمة» وإن كان عنوانه في الأصل:
«الإفصاح...»» ولم أجد في المصادر التي ترجمت للمؤلف زيادة على هذين الاسمين» فأين الاضطراب الواقع؟
. 554
فعبارة!اضطربت تسميات المؤلفين للكتاب» عبارة تهويلية صحفية» وليست عبارة علمية موزونة ناتجة عن
لا لوم على الزركلي في ذكره الكتاب باسم«الألغاز»» فقد درج عليه جمهرة من المؤرخين, وإنما اللوم على
من قصر في البحث والتتبع مثل سعيد الأفغاني محقق الكتاب» وربما كان له عذره» وأشد اللوم وأبلغه لمن يأتي من
بعده ويتكل عل كلامه ليشكك في .ما تتابعك عليه المضادر التتمدة» بغي حجة ولا دليل معتين» سوى أن
الأفغاني لم يذكره» وما دخل الفساد على العلم إلا بمثل هذا التقليد والجمود ...
2 2 2
- الأعلام 71١7/1 ع" التّظام النيسابوريء الحسن بن محمد بن الحسين (...- بعد
«وله).
نسبه الزركلي: «الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوريء نظام الدين» ويقال له الأعرج: مفسرء له
اشتغال بالحكمة والرياضيات....»إلخ ثم ذكر مؤلفاته العديدة.
استدركه في النظرات ص/ 174 برسم: الأعرج (...-7/8/اه-...-17/8م) الحسن بن محمد بن الحسين
الخراساني» نظام الدين المعروف بالأعرج....»إلخ.
قال: وحق هذه الترجمة أن توضع في 7١7:/7 قبل ترجمة الملك الناصر.
أقول: هي موجودة في الصفحة نفسها بعد ترجمة الناصر بثلاثة تراجمء بعنوان: «النظام النيسابوري».كما
ذكرت أعلاه؛ وفيها زيادات وتعديلات» ولكن صاحبنا يستدركها من جديد.
484- الأعلام 7١4/4 ع؟ المشرَك العريي بن عبدالقادرين علي (...-17اه).
استدركه في النظرات ص/ 18١ برسم: «العربي بن علي (...-95١1ه-...- 1586م) العربي بن علي
المشرفي الراشديء أبو محمد: مؤرخ أديب من أهل المغرب. من كتبه «فتح المنان شرح تيده انك الونّان خ»
مجلدان: المرجع: الدرر الفاخرة 277.
قال العلاونة: وحق هذه الترجمة أن توضع في 5/ 5 77 بعد ترجمة العربي التهامي.
أقول: هذه الترجمة موجودة في الأعلام. والمذكور هو نفسه: العربي بن عبدالقادر بن علي المَشْرّفي (...-
1ه) المترجم في الأعلام 4/ 4 377ع7.
فصل في التراجم الساقطة من الأعلام 1 04
ور 7 بر ب 2 بيبز 7 1ت
وإنما كان الزركلي في الأول أخطأ في وفاته فجعلها سنة 957١٠هه ثم نسبه إلى جده: «العربي بن علي»
فصحح ذلك فيهم| بعد. وأوضح دليل على هذا أن الزركلي نسب له في الموضعين شرح قصيدة ابن الونان
«السّمُقمقية) المسمى ١فتح المنان»» والشاعر ابن الونان أحمد بن محمد بن محمد التواتي توفي /141١١ه) ى) في
الأعلام /١ “747 فكيف يشرح قصيدة لرجل يأتي بعده نحو قرن من الزمان؟
الخلاصة: أن الترجمة موجودة في الأعلام تنادي على العلاونة» لو كان يبصر ويتأمل !!!
ل ا ف
٠ا"- الأعلام 701/1ع؟ الوثري؛ محمد علي بن ظاهر الوثري (3كعل د للاه).
استدركه في النظرات ص/ ١8١ برسم: ابن ظاهر (11"77-1771ه-1104-1840م) علي بن ظاهر
الوثْري الحنفي المدني أبو الحسن ...»إلخ المرجع: فهرس الفهارس١/١7.
قال العلاونة: حق هذه الترجمة أن توضع في الأعلام 5/ 741 قبل ترجمة الأعظمي: علي بن ظريف.
أقول: ترجمته موجودة الأعلام 7١١/5 ع7 برسم: محمد علي بن ظاهر الوثري (11757-1751ه
-ه19:05-1864م).
والعجيب الغريب أن الزركلي وضع له إحالة في الأعلام 4/ 7417 ع١: «علي بن ظاهر الوثري - محمد علي
1١ها).
ولا أدري هل العلاونة بحث في الأعلام ولم يقف على شيء»؛ أو وقف عليه وظنه شخصا آخر وكلاهما
مصيبة» فهو يدعي أنه خبير بكتاب الأعلام» عارف بخباياه» كما يدعي من جهة ثانية أنه مختص بكتابة التراجم
والسير» وصدق الشاعر: ٠
َإِنَكُنْتَ لائدري فتِلْكَ مُصِيبةٌ 2 وإِنَكُنت تَدْري فالمُصيبة أَعْظمٌ
هذاء وقد علق الزركل في هامش ترجمة الونْري بقوله: «وليحقق ضبط الوثري: سمعت من يلفظها بكسر
الواو وسكون التاء»» وهذا هو الصحيح في ضبطه نسبة إلى: «القصائد الوثريات» لمحمد بن رُشّيد البغدادي.
ل م د
.)ه١1814..( الأعلام "/8"ع؟ ابن عرَّيبةه محمد بن إسماعيل -"١
قال الزركلي: ١ محمد بن إسماعيل ابن الشريف محمد بن علي الحسني العلويء زين العابدين المدعو بابن عريبة:
من سلاطين الدولة العلوية (السجلاسية) بالمغرب.بويع له بفاس (في جمادى الأولى .»)١١6٠
وو"
استدركه في النظرات ص/ 18١ برسم: المولى بن عَرَبية (...- 1905١١1ه-...- 1741م) محمد (زين
العابدين) بن إسماعيل بن الشريف محمد بن علي العلوي؛ من ملوك الدولة السجلاسية العلوية بالمغرب بويع له
بفاس القديمة سنة ٠0١١ه ...إلخ.
قال العلاونة: وحق هذه الترجمة أن توضع في 8/7" قبل الصنعاني.
أقول: والعجيب المضحك أنها موجودة مع زيادة تنقيحات عقب ترجمة الصنعاني مباشرة في المكان نفسه
فا أدري ما هذا التهور والاستعجال بتسويد الورق؟
والمترجم يسمى «ابن عرّبية»» وهو الصحيح كا في إتحاف المطالع١/ 274/١١17 ويؤيده ما جاء في هامش
الاستقصا للناصري5”/ ١7١ طبعة وزارة الثقافة سنة ١م مانصه: «نجد في مصادر كثيرة «ابن عرّيبة):
الإتحاف. الجيش العرمرم» وحوليات النشر...إلخ» ونجد عند الضعيف: «أمه عربية من الشاوية» ومها يعرف):
مخطوط الخزانة الناصرية السلاوية ج١0 ص24175.
وبهذا يظهر أن تسميته «ابن عُرّيبة» كما عند الزركلي هناء وفي الاستقصا للناصري / 157» لا/ ١56
وبعض المصادر المغربية الأخرى تصحيف لا يعتبر به.
2 2 2
؟ا"- الأعلام 191/5ع" الروداني؛ محمد بن سليمان (/90١4-1١٠1ه).
قال الزركلي: محمد بن سليان بن الفاسي (وهو اسم له) بن طاهر الروداني السومي المكي. شمس الدين»
أبو عبدالله: محدث مغربي مالكيء عالم بالفلك» رحال.اختلفت المصادر في اسم أبيه: سليهان أو محمد ؟ فتكررت
تر حمته)»).
أقول: استدركه في النظرات ص/ 7 برسم: المغربي (/944-11١1ه-1181-15110م) محمد بن
محمد بن سلمان بن الفامي (وهو اسم له) ابن طاهر السوسي الروداني المغربي» محدث عالم بالحكمة...2 إلخ.
قال العلاونة: وحق هذه الترجمة أن توضع في 7/ 19 قبل ترجمة البخشي.
أقول: مثل هذه الاستدراكات تبين لك مبلغ العلاونة من المعرفة والفهم في مجال التراجم» ثم جرأته
وجسارته على النقد والاستدراك» وهذه الطامة الكبرى. والحقيقة أن ترجمة الروداني(المغربي) موجودة في
الأعلام» ولكن برسم (محمد بن سليمان) كما ترى.
وقد بين الزركلي أن المترجم ينسب تارة (محمد بن سليمان)» وتارة أخرى (محمد بن محمد بن سليهان)» وكان
فصل في التراجم الساقطة من الأعلام ش 5
قد ترجم له مرتين» ثم حذفت الثانية لأنها مكررة» فجاء العلاونة يستدركها من جديد.
أقول: وكان الصواب أن تحذف الأولى (محمد بن سليان)» ويحتفظ بالثانية فالصحيح أن «سليان» جده فهو:
محمد بن محمد بن سليان» وقد تقدم تحقيق ذلكء وإقامة الأدلة على صحته.فراجعه في موضعه ص/ .)7١ 4( ١77
“7/"- الأعلام ١5/٠ ع1 ابن أبي الأزهر محمد بن أحمد بن مَزْيد (...-0اه).
ثم نسبه: محمد بن أحمد بن مزيد بن محمودء أبو بكر الخزاعي البوشنجي. المعروف بابن أبي الأزهر...".
استدركه في النظرات ص/ 187 برسم: ابن أبي الأزهر (...-70"اه-...- /917م) محمد بن ميد بن محمود»
أبو بكر الخزاعي البوشنجي المعروف بابن أبي الأزهر ...».
والترجمة موجودة كما ترىء بيد أن الزركلي عدَّله إلى "محمد بن أحمد بن مَزْيدا معتمدا على ابن النديم في
الفهرست ص/ ١57 وكان الأولى أن يبقيها كذلك «محمد بن مَزيد) ى] درج عليه غالب المترجمين له وقد سبق
التعليق عليه في موضعه ص7١ .)١7/5( ١
نهاية المطاف
هذا ما تيسر تسجيله على عجلء وأقتصر عليه» وبحسب القارئ المنصفء الباحث عن الحق هذه الأمثلة
المذكورة» وليقس عليها غيرهاء ولعل فرصة أخرى تسنح فأعود إلى النظر في الكتاب...
لعل إلمامة بالجزع ثانية يدب منها نسيم البرء في علل
وأعتذر للأستاذ العلاونة عن بعض العبارات القاسية التي جنح بها القلم» فما قصدت إلا نفعه. وإيقافه :
على ما في كلامه من الخلل والفساد, لعله أن يتأنى في ما يكتبء ويتثبت في ما يقول أو ينقل» ويدع عنه التسرع في
تخطئة الناس بمجرد الظن والتوهم.
وحضرته أجل من أن تجرحه كلماي» أو تؤثر سلبا في نفسه. ولا سيم| وهو يعلن بدعوته القراء إلى نقد كتابه
استنانا بسنة العلامة الزركلي أله وما أنا إلا واحد من قراء مؤلفاته» ومقدري جهوده وما أكن له في قلبي إلا
كل تقدير واحترام.
ويعلم حضرته أن ليس بيننا وبينه شيء يستوجب ظن السوء, إن هو إلا حب الإنصاف» وتحري طريق
الحق والصواب. والله الموفق والحادي إلى سواء السبيل.
ده
0
سس سس مك
قائمة بأهم المصادروالمراجع
. إتحاف الأخلاء بأسانيد المشايخ الأجلاء» لعبدالله بن محمد. أبي سالم العياشيى (ت0٠9١١٠ه) د: محمد الزاهيء دار الغرب
الإسلامي ط١ء 1999م
. إتحاف ذوي العناية» لمحمد العربي العزوزي (ت787١ه)» مطبعة الإنصاف بيروت سنة ١/1117ه
إتحاف القارى بمعرفة جهود وأعمال العلماء : البخارى» محمد عصا عرارا 1 » اليهامة ُّ والتوزد دمشق
ٍِ صحوع ِ 1 : عه
/ا٠5١ه.
. إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع» لعبدالسلام بن عبدالقادر بن سودة (ت١ 1ه)3: محمد حجي»
دار الغرب الإسلامى سنة /1١١51١ه.
. إتحاف أهل المراتب العرفانية بذكر بعض رجال الطريقة التجانية» لمحمد بن محمد الحجوجي (ت١٠11737ه) ت: محمد الراضي
١ كنونج
1 الإحاطة في أخبار غرناطة» لمحمد بن عبدالله بن الخطيب (ت/الاه) ت: محمد عبدالله عنان مكتبة الخانجى. ط؛» 57١ اه
أحمد زروق والزروقية؛ دراسة حياة وفكر ومذهب وطريقة» لعلى فهمي خشيم. دار المذار الإسلامي ط "33 7١٠٠م
. الأخبار الموفقيات, للزبير بن بكار (ت”705ه) ت: سامي مكي العاني» نشر رئاسة ديوان الأوقاف بالعراق» سنة 917١م
. أزهار الرياض في أخبار القاضى عياض» لأحمد بن محمد المقري ١3( 5 ١٠ه) ت: سعيد أعراب وآخرين. وزارة الأوقاف
المغربية ط١» ام
الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى, لأحمد بن خالد الناصري السلاوي (5١17ه) ت: أحمد بن جعفر الناصري»
منشورات وزارة الثقافة والاتصال ١١٠٠م
: إسعاف الإخوان الراغيين بتراجم ثلة من علاء المغرب المعاصرين» محمد بن الفاطمي السلمي الشهير بابن الحاج
ها١5١؟01ط)ها١ةادن(
- إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث» لعبدالله سن مسلم تن قتيبة (تكلاكم) كك عبدالله ا جبوري» دار الغرب
أشن
الإسلامي بيروت ط١ء 507١ه
1 الأغلام: قأمويين ترايت لأشته الرجال والشاء من الغرب والمتتشريق والمنتقرفين لون الدين الزركل لنت اهنا داز
العلم للملايين بيروت 210 7١١٠م
5. الإعلام بتصحيح كتاب الأعلام؛ محمد بن عبدالله الرشيد» مكتبة الإمام الشافعي دار ابن حزمء ط١ء 5477١ه
5. الإعلام بوفيات الأعلام للذهبي» د: مصطفى بن علي عوض وصاحبه. مؤسسة الكتب الثقافية ١ 17 5ه
5 الأعلام الشرقية في الماثة الرابعة عشرة الهجرية» لزكي محمد مجاهد(ت 4٠ ١ ١ه)ء دار الغرب الإسلامي ط 27 515 1ه
7. أعلام مالقة» لابن عسكر؛ محمد بن علي المالقي (ت575ه)» وابن خميسء 3: عبدالله المرابط الترغي» دار الغرب
الإسلامي» ط1ء ١157١ه
18 أعيان دمشق في القرن الثالث عشر ونصف القرن الرابع عشر» لمحمد جميل الشطي (117/8١ه) دار البشائر دمشق ط١ء
6ه
4. أعيان العصر وأعوان النصرء لخليل بن أيبك الصفدي (ت55/اه) ت: على أبو زيد وجماعة» دار الفكر المعاصر دمشق ط١ء
١ه
ه١517 ء١ط الإمام القرطبي؛ شيخ أئمة التفسير لمشهور حسن سلمانء دار القلم دمشق .٠
.١ إنباء الغمر بأنباء العمرء لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت8017ه) ت: حسن حبشي, المجلس الأعلى للشؤون
الإسلامية القاهرة» سنة ١194١ه
7 الأنساب لعبدالكريم بن محمد بن منصور السمعاني (ت577ه». ت: عبدال رحمن المعلمي وغيره» مكتبة ابن تيمية بالقاهرة»
ط, ١٠٠1١ه
رف بدر الدين العيني وأثره في علم الحديث» لصالح يوسف معتوق, دار البشائر الإسلامية 1 /1501١ه
. برنامج المُجاريء محمد بن محمد بن علي الأندلسي (877ه) ت: محمد أبو الأجفان دار الغرب الإسلامي 1947م
0,. لدان الأنتلين ف امال اقومت الشمري اللدروقة» يروك لحة يان ياستين قلا ازاك لمارا 11
8 -بلخة الآمية وغاية اللبيت فيمن كاناسينة و#الدولة اللرينة موهترسن وأسهاة وطيي لولف غيوله فعبدالوهات ابق
منصورء المطبعة الملكية بالرباط» 5 ٠ ١ه
. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» للذهبي ت: بشار عواد معروف. دار الغرب الإسلامي» ط١ء 575 ١ه
78 التاريخ الأوسط. للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (تنحهاهم) ت: محمد بن إبراهيم اللحيدان» دار الصميعى
طك 8١5١اه
9. تاريخ التراث العربي» لفؤاد سزكين ت: محمود فهمي حجازيء وغيره» نشر جامعة الإمام بالرياض سنة ١١54١ه.
خجرة
7١
نفرة
ور
.”
"0
عير
.:١
؟؛.
.57
.4:
.660
ع +» ع
الفهارس - قائمة باهم المصادر والمراجع ا اوم
اج - اموس عاو ا ا ا ا 1 ا ا اا ةا الال 1013 21
تاريخ سبتة» لمحمد بن تاويت التطواني (ت511١ه)» دار الثقافة بالدار البيضاء ط١ء 7٠5١ه
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس لابن الفرضيء أبي الوليد عبدالله بن محمدات٠5ه) ت: السيد عزت العطار
الحسينى» مكتبة الخانجى القاهرة ط7. /50١ه
تاريخ مدينة السلام (بغداد) للخطيب» أحمد بن علي (؟د:ه) د بشار عواد معروف» دار الغرب الإسلامي طكء
اه
تاريخ المكتبات للكتانى» عبدالحى بن عبدالكبير (ت17857ه) ت: أحمد شوقى بنبين» وصاحبه. المطبعة والوراقة الوطنية
بمراكش.
التأليف ونبضته با مغرب في القرن العشرين» عبدالله بن العباس الجراري (ت7٠5١ه) مكتيبة المعارف بالرباط طلء
505آه
تبصير المنتبه بتحرير المشتبه» لابن حجر العسقلاني (ت807ه). ت: علي محمد البجاوي, المكتبة العلمية بيروت
تذكرة الحفاظ لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثان الذهبي(8 5 /اه)» دائرة المعارف العثانية بالهند» تصوير دار إحياء
التراث العربي.
تراجم مغربية من مصادر مشرقية (عنوان الزمان لابن الشعار (ت5 10ه) لمحمد بن شريفة سنة 5117 ١ه
تراجم المؤلفين التونسيين لمحمد محفوظ؛ دار الغرب الإسلامي» ط1ء 500١ه
تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي» فاسيلي فلادميروفتش بارتولد (ت٠917١ه)» ترجمة: صلاح الدين عثمان»
المجلس الوطني للثقافة والفنون بالكويت سنة ١٠5١ه
: تزيين الألفاظ بتنميم ذيول " تذكرة الحفاظ ". محمود سعيد مدوح. دار البشائر الإسلامية ط١ء 5١7 ١ه
التصنيف في السنة النبوية من بداية متتصف القرن (5١ه) إلى الوقت الحاضر» لخلدون سليم الأحدب(بحث مقدم لندوة
عناية المملكة العربية السعودية بالسنة سنة 5760 ١ه)
التعريف بالتاودي بن سودة» لمحمد الطالب بن حمدون ابن الحاج السلمي (ت7171١ه) ت: جعفر بن الحاج السلمي ط١ء
17م
التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار» محمد بن عبدالله البلسبي (5083ه) ت: عبدالسلام ال هراسء دار الفكر بيروت طاء
6ه
ثبت الغزي- لطائف المنة في فوائد خدمة السنة
جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس» لأحمد بن محمد القاضي (70١٠ه»). دار المنصور للطباعة
والوراقة» الرباط سنة 915١م
ك6
/ا.
.
..6
.6١
؟6.
017
65
66
كم
لاهة.
. 6
89
ا
جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس للحميديء محمد بن فتوح بن عبدالله الأندلسي (188ه) د: محمد بن تاويت
الطنجيء مكتبة الخانجي بالقاهرة ش
جناية الصيادي على التاريخ» لعبد الرحمن الشايع. دار البشائر دمشق 1571/2١ ١ه.
جواهر الكمال في تراجم الرجالء لمحمد بن أحمد الكانوني (1701/3١ه) ت: علال ركوك» والرحالي الرضواني» ومحمد
الظريف. ط1. 5705١ه
الجواهر والدرر في ترجمة ابن حجر لمحمد بن عبدال رحمن السخاوي (73٠1ه) 3: إبراهيم باجسء دار ابن حزم ط١ء
0آه
5 جولات تاريخية» لمحمد بن عبدالله حجي (ت477١ه)» دار الغرب الإسلامي» طلى 66ام
الغرناطي (4 87ه) ت: عبد اللطيف عبد الحليمء المكتبة العصرية بيروت» 517١ه.
الحلة السيراء لابن الأبار. محمد بن عبدالله البلنسبي (708ه) ت: حسين مؤنسء دار المعارف القاهرة طط7. 9/0١ه.
الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية» لمحمد بن محمد المشرفي (ت1"5١ه) ت: إدريس بوهليلة» وزارة الأوقاف والشؤون
الإسلامية بالمغرب» ط١ء ٠١0 7م.
الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية؛ لمؤلف أندلسي (عاش في ق 8ه). ت: سهيل زكار» وعبدالقادر زمامة» دار الرشاد
الحديثة ط 1 1199١ه.
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشرء لعبدالرزاق البيطار (ده77١ه). ت: محمد ببجة البيطار» دار صادر ط3ء
١ه
خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشرء لمحمد بن فضل الله المحبي (ت1١١١ه) مصورة دار الكتاب الإسلامي
القاهرة.
در الحبب في تاريخ أعيان حلب لمحمد بن إبراهيم ابن الحنبلي (مخ مكتبة حسن حسني عبدالوهاب) دار الكتب الوطنية
كوسن.»
درة الحجال في غرة أسماء الرجال» لأحمد بن محمد ابن القاضي المكناسي (70١٠ه) ت: محمد الأحمدي أبو النور» دار
التراث القاهرة, ٠179١ه.
الدرر الثمينة في مذهب عال المدينة» لعثمان بن سند الوائلي الفيلكاوي (3ت57؟7١ه) ت: عبدالرحمن راشد الحقان» ط١ء
6اه.
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة» لأحمد بن علي المقريزي (ده 85ه) ت: محمود الجليل» دار الغرب الإسلامى
الفهارس - قائمةبأهم المصادر والمراجع 36
اومجاه :1 ووو جود عو ا ا 0
1
17
7
35
160
11
.1/
10
16
.ال١
ل
نف
./
ط1ل"“57١اه
الدليل المشير إلى فلك أسانيد الأتضال بالشيتب الش لأبي بكر بن أحمد بن حسين الحبشي العلوي (174١ه)» توزيع
المكتبة المكية 1١ 51/8١اه.
دليل مخطوطات دار الكتب الناصرية بتمكروتء لمحمد المنوني(57١ه)» نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
بالمغرب» سنة 5560١ه.
دليل مؤرخ المغرب الأقصى للشيخ عبدالسلام بن سودة (ت٠٠5١ه) دار الفكر ط١518١ه.
دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة» لمحيي الدين عطية» وصلاح حفني» ومحمد خير يوسف. دار ابن حزم ط ”.
اه
دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر لمحمد بن عسكر الشفشاوني (4/1ه) د: محمد حجيء
منشورات المركز التراث الثقافي المغربي ط "ا 5 ١57 ه
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لأبي الحسن علي بن بسام الشنتريني (ت57 ده) ت: إحسان عباسء دار الغرب الإسلامي
طلا ١٠٠1م
ذكر من اشتهر أمره وانتشر من بعد الستين من أهل القرن الثالث عشرء لمحمد بن الفاطمي الصقلي» (1١171ه) ت: أحمد
العراقى ط١» سنة 8577 ١ه.
الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة» لابن عبدالملك المراكشي (7٠/اه) س: 8 بت: محمد بن شريفة نشر الأكاديمية
المغربية وبقية الأسفار بت: إحسان عباسء نشر دار الثقافة بيروت.
الراغب الأصفهان» وجهوده ني اللغة والأدب» لعمر عبدال رحمن الساريسي» مكتبة الأقصى -عمان ط١» 501 ١ه.
أبو الربيع سليمان بن موسى الكلاعي؛ حياته وآثاره» لثريا لهي» وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب» سنة
6ه
الرسالة المستطرفة ل بيان مشهور كتب السنة المشرفة للكتان» محمد بن جعفر(ته 5 1١ه) ت: محمد المنتصر الكتاني
دار البشائر الإسلامية بيروت ط5» 5٠5 ١ه.
كتاب الحافظ ابن رشيد السبتي الفهري وجهوده في خدمة السنة النبوية لعبداللطيف بن محمد الجيلاني» دار البشائر
الإسلامية 21١ 575١اه.
الروضة المقصودة والحلل الممدودة في مآثر بني سودة, لأبي الربيع سليان الحوات (ت71؟١ه) ت: عبدالعزيز تيلاني»
مؤسسة أحمد بن سودة الثقافية ط١» 51١6 ١ه .
رياض الجنة أو المدهش المطرب. لعبدالحفيظ الفامي (ت18ه). المطبعة الوطنية الرباط .١ ٠70١ه (وطبعة دار
0
0/6
كلا.
ااا
8
4١
87
اذ
65م.
./6
41م
/ا8/.
4
الكتب العلمية بيروت).
الزاوية الدلائية ودورها الديني العلمي والسياسي؛ لمحمد بن عبدالثه حجي (5773١ه)ء طلا 509 1ه.
السر المصون على كشف الظنون؛ لجميل بك العظم (7073١ه) ت: محمد خير يوسفء دار البشائر الإسلامية ط١اء
806 ١اه.
السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية» لمحمد بن محمد ابن المؤقت المراكشي (159١ه) ت: حسن
جلابء وأحمد متفكر المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش ط١ء 577 ١ه.
سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال. لعبدالسلام بن عبدالقادر بن سودة (ت٠٠5١ه) ت: محمد حجي دار الغرب
الإسلامي ط١اء511١ه.
السلفية وأعلامها في موريتانياء للطيب بن عمر الشنقيطي ط١2 15١4١ه.
سير أعلام النبلاء» لمحمد بن أحمد الذهبي (4/8/اه) ت: جماعة من المحققين» مؤسسة الرسالة يروت 20311١ 577١ه.
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية» لمحمد بن محمد مخلوف(ت0٠77١ه) دار الكتاب العربي عن الطبعة السلفية
8ه
الشرب المحتضر والسر المنتظر من معين أهل القرن الثالث عشرء لجعفر بن إدريس الكتاني (7773١ه) ت: محمد حمزة
الكتاني» دار الكتب العلمية 475 ١ه ومعه: منطق الأواني بفيض تراجم عيون أعيان آل الكتاني للمحقق المذكور.
شرف الطالب في أسنى المطالب» لأحمد بن حسن ابن قنفذ (ت١١8ه)ت: عبدالعزيز صغير دخان مكتبة الرشد الرياض
ط١اء 575١ه.
شيخ الجماعة» أبو إسحاق التادلي الرباطي (شخصيات مغربية (0)» لعبدالله 5 العباس الجراري (ت5٠5١ه) الرباط
طكى. ١٠٠5١اه.
صلة الخلف بموصول السلفء لمحمد ابن سليان الروداني (ت95١٠ه) ت: محمد حجيء دار الغرب الإسلامي ط١ء
١ه
صلة الصلة لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي (ت8٠/اه) ت: عبدالسلام الحراس» وسعيد أعراب» نشر وزارة
الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب» قسم ٠" سنة *1517هه وقسم 4/ 0 سنة 415 ١ه.
الصلة في تاريخ علماء الأندلسء لأبي القاسم خلف بن عبدالملك بن بشكوال (01/8ه) ت: عزت العطار الحسيني مكتبة
الخانجي ط”؛ 5١5 ١ه.
صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشرء لمحمد الصغير بن محمد الإفراني (573١١ه) ت: عبدالمجيد خيالي»
مركز التراث الثقافي المغربي الدار البيضاء ط١. 5706 ١ه.
./4
35
/اة.
. 44
01
٠و
ببس بسيبيبيبييباب-مببيبيبيبيبيبيببيبب اس تاس
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لمحمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت5٠4ه) تصوير دار الجيل بيروت.
. طبقات علماء الحديث لابن عبدالهادي؛ محمد بن أحمد المقدسي(53 ؛ /اه) ت: أكرم البوشي» وإبراهيم الزيبق مؤسسة
الرسالة ط511/7١ه.
طبقات المفسرين للداودي» محمد بن علي المصري (ت440ه) ت: علي محمد عمر» مكتبة وهبة ط 7 5١0 اه.
طبقات المفسرين للسيوطىء عبدال رحمن بن أبي بكر (ت1١١9ه) ت: علي محمد عمر, مكتبة وهبة 21 7951١ه.
. طبقات القراء للذهبى» محمد بن أحمد بن عثمان (58 /اه) ت: أحمد خان نشر مركز الملك فيصل ط21 51/8 ١اه.
. كتاب عبدالله التليدى؛ العلامة المربى» والمحدث الأثري, الحسين اشبوكيء دار القلم دمشق ط١» 5706 ١ه.
ب خم يدو فيو نري ين أسبو دي» دار مسق
عقد الجواهر والدرر في أخبار القرن الحادي عشرء لمحمد بن أبي بكر الشلي الباعلوي (91١٠ه) د: إبراهيم بن أحمد
اللقحفي» مكتبة تريم الحديثة مكتبة الإرشاد صنعاء ط١» 575 ١ه.
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية» للغبريني» أحمد بن أحمد بن عبدالله (ت5 الاه)ت: عادل
نويهضء لحنة التأليف والترجمة والنشر سنة 9579١م.
-غرر الخصائص الواضحة: وعرر النقائص الفاضحة؛ لمحمد بن إبراهيم الكتبي الوطواط (8.3/١/اه)» مطبعة بولاق سنة
إاها.
غنيمة الوافد وبغية الطالب الماجد, لعبدالرحمن بن محمد الثعالبي (ت41/0ه)» ت: محمد شايب شريف. دار ابن حزم
بيروت 21 575١ه.
الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي» لمحمد بن الحسن الحجوي (107١ه) دار الكتب العلمية 411.1 اه.
فهارس علمء المغرب: منذ النشأة إلى نهاية القرن الثاني عشر للهجرة» لعبدالله بن المرابط الترغي» جامعة عبدالملك
السعدي تطوان سنة ١57١ه.
. الفهرس الشامل التراث العربي الإسلامي المخطوط (الحديث النبوي وعلومه) المجمع الملكي لبحوث الحضارة
الإسلامية الأردن عمان.
. الفهرسة الصغرى والكبرى للتاودي بن سودة (ت9١١١ه)ت: عبدالمجيد خيالي» دار الكتب العلمية 1 551 اه..
. فهرس خزانة ابن يوسف بمراكشء للصديق بن العربيء دار الغرب الإسلامي ط١» 5١5 ١ه. ظ
1 فهرس الخزانة العلمية بالمسجد الأعظم بتازة» لعبدالرحيم العلميء وزارة الأوقاف المغربية» ط١ء 577 ١ه.
1 فهرس الخزانة العلمية الصبيحية بسلاء لمحمد حجيء منشورات معهد إحياء المخطوطات بالكويت 5٠521 ١ه.
. فهرس ابن عاشر السلاوي» خطوطة الخزانة العامة (١؟575١/ ك) مصورة في معهد البحث العلمي بأم القرى برقم
.)585(
0648
.١٠
١11
.١ 7”
. 69
1
١17١
177
١717
."5
١6
ٍ فهرسة ابن عجيبة» أحمد بن محمد الأنجري(57 177ه) ت: عبدالحميد صالح حمدان دار الغد العربي سنة ات
فهرس التهارسن والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات للكتاني» عبدالحي بن عبدالكبير (17875١ه) ت:
إحسان عباس دار الغرب الإسلامي ط37, 507١ه.
الفهرس المختصر لمخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف» مكتبة الملك فهد الوطنية» ١1 5717١ه.
فهرس مخطوطات مكتبة عبدالله كنون» عبدالصمد العشاب. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب ط١ء
8ه
فهرس المخطوطات العربية والأمازيغية» مؤسسة الملك عبدالعزيز بالدار البيضاء سنة ١٠١٠م.
فهرس المخطوطات العربية المحفوظة بالخزانة العامة بالرباط» ليفي بروفنصال (ت1107م) مراجعة: سعيد المرابطي»
وصالح التادلي» ط 7 سنة /1991-/144م.
فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في الخزانة العامة (الخزانة الكتانية) مج 5: محمد المنوني (5470١ه) منشورات
الخزانة العامة للكتب والوثائق ط١» 1999١م.
: فهرس المطبوعات الحجرية المغربية» مؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء سنة 6 ١٠7م.
5 فهرس أحمد بن علي المنجور (ت440ه)ت: محمد حجي دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر سنة 1745١ه.
: فهرسة السراجء أبي زكريا يحي بن أحمد بن النفزي (ت7٠4ه) مخطوطة المكتبة الوطنية باريس رقم (/01/0.
: فهرسة المتتوري, محمد بن عبدالملك القيسي (ت4 41/ه) مخطوطة الخزانة الملكية بالرباط برقم .)١91/8(
فهرسة اليوسي؛ أب المواهب الحسن بن مسعود (7١١١ه) ت: حميد حماني اليوسي» مطبعة دار الفرقان للنشر الحديث
طل 576١اه.
الفهرست لمحمد بن إسحاق النديم» ت: محمد عوني عبدالرؤوف. وإيمان السعيد جلالء الهيئة العامة لقصور الثقافة
القاهرة 5 ١٠٠م.
قبس من عطاء المخطوط المغربيء لمحمد بن عبدالهادي المنوني (ت ١ 57 ١ه) دار الغرب الإسلامي ط١ء 419١ه.
القرطبي؛حياته وآثاره العلمية ومنهجه في التفسير مفتاح السنوسي بلعمء جامعة قار يونس بنغازي /149م.
قضاة قرطبة وعلماء إفريقية» لمحمد بن حارث الخشني (1”13ه)» مكتبة الخانجي بمصر ط 7 5١6 ١ه.
قطف العناقيد من ترجمة ابن التلاميد, لرائد الشلاحي, دار غراس للنشر والتوزيع» الكويت ط١5772١ه. .
القند في ذكر علماء سمرقند» نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي (0117ه) تس: يوسف الحادي, مرآة التراث»
إيران ١ ١57١ه.
كتب المسلسلات عند المحدثين, لعبداللطيف الجيلاني» نشر مكتبة الملك فهد الوطنية» 575 ١ه.
ع د 7
. 755
.١؟ا/
.١1754
9
.١”١
. 37
سدة
. 7
.١15 7
2.١517
لب اللباب في تحرير الأنساب. لعبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي(ت1١١9ه) تصوير مكتبة المثنى ببغداد عن طبعة
المستشرق الهولندي بيتر يوهانس.
لسان الميزان لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت857ه) ت: عبدالفتاح أبو غدة» مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب
ط1 57١ه.
لطائف المنة في فوائد خدمة السنة» لشمس الدين محمد بن عبدالرحمن الغزي(ت/171١١ه) د: عبدالله الكندري» دار
غراس للنشر والتوزيع بالكويت 57521 ١ه.
لطائف المنن والأخلاق» لعبدالوهاب بن أحمد الشعراني (ت47/7ه). المطبعة الميمنية بمصر سنة ١17١1١ه.
. لوعة الشاكي ودمعة الباكي؛ لمنصور بن عبدالرحمن الحريري الدمشقي (471ه) (وينسب لصلاح الدين الصفدي
أيضا) ت: سميح إبراهيم صالحء دار البشائر دمشق 5752١ ١ه.
محدث الشام العلامة السيد بدر الدين الحسني (ت؛ ١15 ه) بأقلام تلامذته وعارفيه» محمد بن عبدالله آل الرشيد. مكتبة
الشافعي الرياض ط 5١9 ١١ ١ه.
مختصر تاريخ دمشقء لابن منظور محمد بن مكرم (ت١١/اه)ء ت: جماعة من المحققينء دار الفكر المعاصرء دمشق ط١.
١ه
مختصر نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشرء لأبي الخير عبدالله ميرداد
(ت"11"49ه).» اختصار: محمد سعيد العامودي وأحمد علي» نشر دار المعرفة جدة ط 07 4٠57 ١ه.
مخطوطات فضائل بيت المقدس؛ دراسة وببليوغرافياء كامل جميل العسلي» دار البشير عمان» مجمع اللغة العربية الأردني»
طلى ه٠:١اه.
معجم الأدباء لياقوت بن عبدالله الحموي الرومي (ت7577ه) ت: إحسان عباس» دار الغرب الإسلامي ط1١ء 1191 م.
. معجم السفر لأحمد بن محمد السلفي (017ه) ت: شير محمد زمانء مجمع البحوث الإسلامية باكستان 5٠/821 ١ه.
: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع» محمد عيسى صا حية» نشر معهد المخطوطات القاهرة سنة ١1465 م.
8 معجم الشيوخ للفامبي - رياض الجحنة .
. معجم ما ألف عن رسول الله يك لصلاح الدين المنجدء دار الكتاب الجديد بيروت ط1» 5٠7 ١ه .
. المعجم المختص للذهبيء ت: محمد الحبيب الهيلة» مكتبة الصديق الطائف ط 5٠/8 21١ ١ه.
. المعجم المصنف المؤلفات الحديث الشريف. لمحمد خير يوسف مكتبة الرشد ط١ء 577 1ه .
معجم مصنفات المغارية والأندلسيين في الحديث والسيرة» العربي الدائز الفرياطى» (تحت المراجعة) 6
معجم المطبوعات العربية والمعربة ليوسف إليان سركيس الدمشقي (1101ه) تصوير دار صادر عن الطبعة المصرية
51
سنة 755اه.
4 . معجم المطبوعات المغربية» إدريس بن الماحي القيطوني (13١114١ه). مطابع سلاء 19/7 م.
. معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة (0/87٠5١ه) مؤسسة الرسالة بيروت ط١. 5١5١ه.
5 معجم المؤلفين التونسيين» لمحمد محفوظ التونسي (ت8٠5١ه) دار الغرب الإسلامي ط١اء 1985م.
/1. معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي» لسيد محمد بن محمد عبدالله ولد بزيد اليعقوي» منشورات سعيدان تونس 1497م.
18. المغازي الأولى ومؤلفوها المستشرق يوسف هوروفتشء ترجمة: حسين نصارء مكتبة الخانجي بالقاهرة 237 ١417١ه .
54. ابن مغاور الشاطبي حياته وآثاره لمحمد بن شريفة» مطبعة النجاح الجديدة ط١. 10١5١ه.
5 . كتاب المغرب, للصديق بن العربي» دار الغرب الإسلامي بيروت ط "ا 5 ٠5١ه.
١ . المقتبس من أنباء أهل الأندلس» لابن حيان؛ حيان بن خلف القرطبي نيان محمود علي مكي. المجلس
الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة سنة 6١51١ه.
5 المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور لإبراهيم بن محمد الصريفيني (ت١ 75ه). ت: محمد بن أحمد عبدالعزيز» دار الكتب
العلمية ١ .ه١5٠9 ١
.م7٠٠1" ,5 ١ط المنجد في اللغة والأعلام؛ دار المشرق بيروت» .١6*
5. المنظومات التعليمية في سوس؛ دراسة وببليوغرافياء محمد أو صالح الصالحي مطابع اللنجاح الجديدة 1 5 ١٠٠1م.
66 . من أعلام منطقة إقليم منطقة تادلة وأزيلال؛ مصطفى عربوشء مكتبة الطالبء بني ملال» ط١ء ١149م.
7 . موارد ابن عساكر في تاريخ دمشقء لطلال سعود الدعجاني» نشر عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية سنة
6ه
/ا6١. لمؤرخ أحمد بن محمد الحضراوي (1717-1781١ه)» ومنهجه في كتابة التاريخ» ابتسام بنت محمد صالح كشميري»
1 575١ه. ظ
. المورد الهني بأخبار مولاي عبدالسلام القادر الحسني لمحمد بن أحمد الفاسي (ت1/9١١ه) ت: عبدال ررحمن سعيدي, دار
الكتب العلمية بيروت ط١. 576 ١ه.
8 موسوعة علماء المغرب, لمجموعة من المؤلفين» ت: محمد حجي دار الغرب الإسلامي 01 /511١ه.
. الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة» إعداد: وليد الزبيري وجماعة» إصدارات مجلة الحكمة
(16)ظ575218١ه.
1١6١ الموطأ: كتاب القضاء 5 البيوع, عبدالله بن وهب بن مسلم القرئي (تلاوامه) كت ميكلوش موراني» دار الغرب
الإسلامى ط١. 575١ه.
١ ظسسسس م مبببا تم _-إزبزبإإ-إ-ا-ا- ته
07
107
.65
76
155
.١61/
. ١158
. 168
.١ا/
.١ا/ا
.١ ”ىا
.١ا/ا؟
. 7:
من أعلام الفكر والأدب في العصر المريني» محمد بن عبدالعزيز الدباغ» ط1ء 517 ١ه.
نثير الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان» إسماعيل ابن الأحمر (ت/401ه) ت: محمد رضوان الداية» مؤسسة الرسالة
201 95”اه.
نزهة الفكر فيها مضى من الحوادث والعبر في تراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشرء أحمد بن محمد الحضراوي
المي (ت17*717١ه) ت: محمد المصريء وزارة الثقافة السورية ط١ء ١9947 م.
نزهة المشتاق في اختراق الآفاق» لمحمد بن محمد بن عبدالله» الشريف الإدريسي» مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة» سنة
7ه
نظرات في كتاب الأعلام» أحمد العلاونة» المكتب الإسلامي بيروت ط١» 575 ١ه.
نيل الابتهاج بتطريز الديباج لأحمد بن أحمد التنبكتي (ت77١٠ه) ت: عبدالحميد الحرامة» دار الكاتب طرابلس الغرب
طلا ١٠٠1م
النظر في أحكام النظر لأبي الحسن علي بن محمد ابن القطان (/77ه)» ت: إدريس الصمديء دار إحياء العلوم بيروت
27 9١51١ه.
هدية العارفين بأسماء المؤلفين وآثار المصنفين لإساعيل باشا البغدادي الباباني(ت779١ه) دار الفكر بيروت 5٠7 ١اه.
الوافي بالوفيات» لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي(ت55/اه) نشر س.ديد رينغ» وآخرين؛ سنة 1195ه.
الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» أحمد بن الأمين الشنقيطي (3١17١ه) ت: فؤاد سيد مكتبة الخانجي بالقاهرة طه.
7ه
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» أحمد بن محمد ابن خلكان (54813ه) ت: إحسان عباس دار صادر بيروت.
الوفيات للبرزالي» القاسم بن محمد بن يوسف (ت4/اه) ت: عبدالله الكندري» غراس للنشر والتوزيع الكويت طاء
55 اه
اليواقيت الثمينة في أعيان مذهب عالم المدينة لمحمد البشير بن ظافر الأزهري(ته77١ه) دار الآفاق العربية ط١ء
.هآ5٠
الفهارس - فهرس الأنساب والألقاب
كف
فهرس الأنساب والألقاب
الشهرة أو اللقب رقم الترجمة الشهرةأواللقب رقم الترجمة
أحمد شاكر - أحمد بن محمد شاكر 50> البرزنجى- جعفر بن حسن 0 001
ابن إدريس- إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن ٠... البرزنجي- محمد بن عبدالرسول ا ل
ابن الأزرق- محمد بن علي 3614 اللوعىد عبد الرعيم بن امن اسن سب 1
ابن أبي الأزهر - محمد بن أحمد بن ميد .6:6" برهان الدين- حسين بن عبد العلام مه م ال
الأزهري- عثان بن محمد الشامي اموا ل 3151 "ابن برد عل بن عمد وو اا
الأزهري- محمد بن البشير بن ظافر 3185 البزار -أحمد بن عمرو سناع اا 1
الإسكافي- محمد بن عبدالله 23*88 أبن يَشُكوال- خلف بن عبد الملك 0
الإشبيلٍ - ابن فرح البطاوري- محمد المكي بن محمد 1
الأشعري- أحمد بن محمد 0208# بطرس غالي- بطرس «ياشا» ابن غالي نيروز 00
الأصبهاني- يحيى بن عبد الرحمن بن عبدالمنعم ٠. ”3 البعلي - عبد الجليل بن أبي المواهب محمد 1
الأعمى التَطَيلٍ- أحمد بن عبدالله مسو سس 1 ١ السو شين بوره 1
الإفرانٍ - محمد الصغير بن محمد ماستعو مو لاوا 1201071 البَقّوري- محمد بن إبراهيم شخ مو وا و1
أفيلال- محمد بن ال هاشمي ...0.00.0000 3488 البكجري- مُغَلْطاي بن قَلِيج بن عبدالله
الإلبيري- إبراهيم بن مسعود بن سعيد البكراوي- إدريس بن عبدالله اام ا لزه
الأميّي- علي بن إبراهيم 020318380000000 البَكري- أحمد بن عبدالله بن محمد 1
باقشير- عبد الله بن سعيد 33 البكري-عثان بن محمد شطا الدمياطي 1
باقشَّير- محمد بن سعيد ا ل ل ا ا
البَذْراوي- محمد بن عبدالله 0.0666 0173738 أبن بلال- أحمد بن محمد 200(
بدر الدين العيني- محمود بن أحمد الاك 354 البلوى- احدين عن سس لطن سا
البدوى - أحمد بن محمد ا ا 000000
البديري محمد بن محمد بن ابن اميت 55١ البناني- محمد بن الحسن ولتشقتن الالمط وو و وو 136
برادة- عبد الجليل بن عبد السلام ةذ اميد عل ين عندالة لم رس ا ا
كل ف عبد ين اعنهدا العررن لات ا و 8 لكوك سين ) عمديق عبدالستلام 1
"14
الشهرة أو اللقب رقم الترجمة
بوسنّة- محمد بن عبدالسلام ا ا
البوفرّحى- عبدالعزيز بن محمد :ب 000000
التاديل- عبدالله بن محمد 0
التجموعتي- عبد الملك بن محمد الو خخ 13
التايل- علي بن عبد الله لالط ااام ا
ابن تدرس - محمد بن مسلم لجاكه عو روعأ ل م م 18117
الترغى -محمد بن يوسف اا 0
ابن جابر - محمد بن أحمد ا وو ا ل و 1
الجّراوي -أحمد بن عبد السلام 10 0
الجرسيفي -عمر بن عبد العزيز ا
(الجرهزي) - الجَوْهَري عبدالله بن سليهان
الجَرّائري- أحمد بن عبد الله 0000 0 نيل
الجُرُولِي - محمد بن سليمان 0010001
جسّوس -محمد بن قاسم 0
ابن الجلاب- محمد بن أحمد بن محمد ما ا اوم ادا
ابن جلون- محمد بن المدني بن علي 00 100000000
ابن جماعة-عبد العزيز بن محمد ا
ابن جماعة - محمد بن إبراهيم ا
ابن الجئّان (البيان) - محمد بن محمد بن أحمد مح
جنون- محمد بن المدني بن علي ماس عم ف وو فو 11/9 107
جنون- محمد فتحا بن محمد عع مع ل لووط م وول ا 18611
ابن جحوصاح أحمد بن عنبر(عمير) بن يوسف الم ا /11
الجوهري- إسماعيل بن حماد 0 0 0000000
الجوهري- الحسن بن على 0000000000011
الجَومّري (الجرهزي)- عبدالله بن سليهان رن
ابن الجيان- ابن انان
الجياني- الحسين بن محمد أبو علي حل ةو لي و
أبو جيدة- محمد (أبو جيدة)بن عبد الكبير 0100
أبو حاتم الرازي-أحمد بن حمدان 9 0000010000
الشهرة أواللقب رقم الترجمة
ابن الحاج- حمدون بن عبد الر حمن الما احا و 2
الحافظ العراقي- عبدالرحيم بن الحسين م 10
الحاكم الكبير- محمد بن محمد اتج اس او 01 7
الحبابي - عثمان بن محمد 000
الْحِبْشِى- حسين بن محمد 1
الحبشى - عيدروس بن عمر 0 00
أبو الحجاج- يوسف بن محمد المنتتشاقري ل مم
الحجاري- عبدالله بن إبراهيم مم و ال 1
حجازي الواعظ - محمد حجازي امام اف العا
ابن أبي حجّة - أحمد بن محمد أبو جعفر 1100
الحداد- الحسن بن أحمد عق و ل و ا 1
الحَجري -عبد الله بن محمد مو م ب و اف 1
الحرّاني - علي بن أحمد ا ا
الحراني - محمد بن عبد الله 21111100
الحسيني - أحمد بن محمد بن عبد الررحمن عز الدين 2
ا حضراوي- محمد سعيد بن أحمد 01 0 0 0 0 0000
الحضرمي- محمد بن عبد المهيمن خخ 0
الحماني - أحمد ابن الصلت د 3 0 000000
ابن حمشاد- محمد بن عبد الله ز ز [ 1 0 ااا
الحمصي- معاوية بن صالح
الحميري- محمد بن محمد ابن عبدالمنعم
الحوات- سليان بن محمد 000000
ابن حيان- حيان بن خلف 00
الحّاني- عبد الله بن محمد 6[ [ز[ [ [ [ [ 0 0000ا0 000
الجيري- إسماعيل بن أحمد 0100000
أبو حيان النحوي- محمد بن يوسف 1000
ابن خاتمة- أحمد بن على 21070000
الْخُمَّلِ- إسحاق بن إبراهيم بن سُنِين 0100000
الفهارس - فهرس الأنساب والألقاب
اك لاك ااال ب سام
الشهرة أو اللقب رقم الترجمة
الخخرّاز- محمد بن محمد ع ما ا مط اا
الخرائطي - محمد بن جعفر احم حا ماو 140
الخرُوبي محمد بن علي 0 0 0 0 00
ابن الخطيب- محمد بن عبدالله 000000
ان خلفون - غمد بن إسباعيل 0
الخليل- محمد (غرس الدين) بن أحمد
الخليل- محمد بن محمد ااا
ابن ميس - محمد بن عمر العا م ا لمعا 17128
الخُوئجي- محمد بن ناماوّر بن عبدالملك ا
الخياط - عبد الله مت 0
ابن أبي خيثمة- أحمد بن زهير بن حرب ل ا 1
أبو داود > سليمان بن نجاح 8ب ا
الدّجَان القَمَّامِي- أحمد بن محمد م ل 5
دراز- محمد بن عبدالله م الخ ل 71
الدرعي- أحمد بن صالح الأكتاوي 5 1 00000
الدفري - محمد بن محمد ا لط ل م 1 ا 6 11
ابن دُقماق-إبراهيم بن محمد بن أيدَمُر 00
ابن دُقهاق- محمد بن أيدمر العلائي 000000000000
ابن دكين - محمد بن أبي بكر ااا 0
الدلائي - الشرقي بن أب بكر اوس عط لا 5
الدنيسري- عمر بن الخضر بن محمد كد اك 11
الديلمي- شهردار بن شيرويه
الذهبي- محمد بن أحمد بن عثمان 1
الراغب الأصبهاني- حسين بن محمد 00
الرافعي- عبد الكريم بن محمد لل ا 11
الرايس- محمد بن محمد 5[ [1[1[ذ1[ز[ذ[1[ز[ز[ز[ز[ [ ز[ [ ا 0
الرُسْتَعْمَني - علي بن سعيد ا 10
رشيد رضا - محمد رشيد رضا وم ا ا 11
ابن رشيد- محمد بن عمر 0
الشهرة أو اللقب رقم الترجمة
ابن رُشّيد الوثّري - الوتري محمد بن محمد
الرشيدي- حسين بن سليمان ماح ل ف مم سا ةلا
ابن رَشيق- أحمد بن رَشِيق المرمي 00
الرضوي- محمد صالح 1 1 1 1 00
الرُعيني- أحمد بن يوسفء أبو جعفر 61
الرفاعي -أحمد بن علي (شيخ الطريقة) وس
الرفاعي- يحبى بن ثابت بن حازم ماه الراك اتقو ا
ابن الرقام- محمد بن إبراهيم سن
الرّندي-صالح بن يزيد ال ا ال 5
الرّندي- يوسف بن موسى اا
الروّاس- محمد مهدي بن علي الرفاعي 1
الرُوداني- محمد بن سليان اخ ا
ابن زاغو - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن 0
الزيدي- محمد بن الحسن بن عبيد الله 10
أبو الزبير- محمد بن مسلم بن تدرس
الزركشي- محمد بن بهادّر بن عبد الله 110
الزرندي- محمد بن يوسف 0
رَرُوق- أحمد بن أحمد ا ا ا ا 1
الزغلي- عبد الوهاب بن أحمد 1
ابن زَمْرَكء محمد بن يوسف كام ف
الزمزمي- خليفة بن أبي الفرج بن محمد ا اللا
الزهري- محمد بن أحمد ا م قن ا لوف لخو 11
الزهري- محمد بن مسلم مح ا مسقو ملم مه الوا ال ع 111/7
الزواق -أحمد بن الطاهر امالك اللا و 11/1
ابن الزيات - أحمد بن الحسن الكلاعي 85 ©*ظ(إ(
ابن الزيات -يوسف بن يحبى ا 1
ابن رَيّانِ- يحيى بن ريّان 8 1 ا
زينب الرفاعية- زينب بنت أحمد الإمام الرفاعي ام
ابن الساعاتي-أحمد بن علي بن تغلب ا
0
الشهرة أواللقب رقم الترجمة
السبيعي - حسين بن محسن 00001
السجلامي- علي بن عبد الواحد 1615
السخاوي- محمد بن عبد الر حمن كحو له مام ا 1
السّريفي- أحمد بن عبد السلام العلمي م
السّقياني (السّفيانيِ) - أحمد بن محمد از 0000
السكسكي - هقل بن زياد ا 0
السلأمي- محمد بن رافع 00
السَّلآمِي- محمد بن ناصر ا 00
محمد السلياني- أبو عبد الله ا[ 00001
ابن السَّمَّاك- عثمان بن أحمد ا[ 000001
السمعاني -عبدالكريم بن منصور أبو المظفر 0
السمعاني- محمد بن عبدالجبار 11 1 1 11001101
السّمناني- أحمد بن محمد ز ز ز 0 0 0 0 00000
سنبل - محمد سعيد بن محمد وا وا 1 10
ابن سنة- محمد بن محمد ماق وم ا عا ا 4 عل ل الو م 9
ابن سند > عثمان بن سند البصري وااو ا
السندي- محمد عابد بن أحمد امال اطي لوال مخف وم م3 3
السنومى- محمد بن يوسف مود و امم ملم ام 1 1417
ابن سودة ح محمد التاودي بن محمد الطالب ا
لووك مز وه نان ممعي ماه م ع ما ع ام ل 1515
ابن شاس- عبدالله بن محمد اما ا
الشاشي- الهيثم بن كليب 8 00
الشاطبي- إبراهيم بن موسى 1 [1[1[1[ز[ز[ 1[ 1 00001111
شاعر الحمراء- محمد بن إبراهيم اللا
الشافعي - محمد بن عبدالله 00
الشاكري- إدريس بن عبد ال هادي العلوي ل وه
الشامي - الأزهري عثمان بن محمد
الشرقاوي- محمد المعطى بن محمد الصالح
الشرنوبي- عبد المجيد ا مد ع الو 1
الشهرة أواللقب رقم الترجمة
الشريف الغرناطي- محمد بن أحمد ل
الشطيبي - محمد بن علي 21001000000
الشَّعْبِي- عبد الرحمن بن قاسم امبو و0
ابن الشّقري - عبدالجبار مك اماو دا
الشيَّاخَيدَ الحسن (الحسين)ين أذ 0
ابن شنظير- إبراهيم بن محمد اواو ل ك6
الشنقيطي- محمد الخضر بن عبدالله ا 0ش
الشنقيطي التّرْكزي- محمد محمود بن أحمد 00000
شهردار بن شيرويه 1[1[1[ز[ز3ز[ز[ز[ز[ [ز[ [ [ [ [ [ 1 0000
ابن أبي شيبة- عبد الله بن محمد 00
ابن شيخان- أحمد بن أبي بكر بن سالم ال مس0
ابن الصائغ الحنفي - محمد بن عبدالر حمن 0
ابن صعد - محمد ابن معد (صعد) الأندلسي 0
الصّغير -علي بن محمد ل ل ا
الصغير الإفراني > الإفراني
الصفدي- خليل بن أيبك امبو مم ا الل 1
الصقلي- عبد ال هادي بن أحمد ا 0
الصقلي- الفاطمي بن الحسين 1 0 اا
الصومعي- أحمد بن أبي القاسم بن محمد مضسط 0
الصومعي- محمد بن عبد الررحمن انط خم ا ا ا
الصيادي- أحمد بن عبد الرحيم 00
ابن طاهر- محمد بن طاهر ا 0 000
الطُّني- عبدالملك بن زيادة الله عدم ا ال
الطحاوي- أحمد بن محمد 0 1 11001000
ابن الطيب- محمد بن الطيب محمد الشرقي اس ا ا ل
ابن ظافر الأزهري- محمد بن البشير ااا او اا
عارف حكمت- أحمد عارف حكمت 0
ابن عاشر- عبد الواحد بن أحمد الم 1
ابن عاصم- محمد بن محمد بن محمد أبو بكر ا
الفهارس - فهرس الأنساب والألقاب
الشهرة أواللقب رقم الترجمة
ابن عاصم - محمد بن محمد » أبو يحبى لس 1
ابن العاقولي - أحمد بن عبد الله تسو عم اشع 1
ابن العاقولي - محمد بن محمد بن عبد الله 1
العاني- عبد المنعم بن محمد او 1
ابن عباد- محمد بن إبراهيم الرّندي التّفزي م ذا
ابن عبد الحكم- محمد بن عبدالله امل وا سف 71
ابن عبد الصمد - إبراهيم بن عبد الصمد 00
ابن عبد المنعم -محمد بن محمد بن عبد الله ا 4ه 7
العبدري- بيبش بن محمد د00 ااا
ابن عبدون< عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون 00000
(العَبّدوني) - العَيّدوني
العجماوي- محمد بن محمد 0
العجيمي- محمد حسن ل واس كد
ابن عِرَاق- محمد بن علي 0 10000000
العراقي(الفابي)- الحسين بن محمد ا 0000
العراقي - الحافظ العراقي
العرائشي- محمد بن الحسن ال 16
أبو عروبة الحراني -حسين بن محمد ال ل اا
ابن عرّيبة(ابن عَرّبية) - محمد بن إسماعيل ا
ابن أبي عرّفة - أحمد بن محمد لم ا ال ل ل 5
العرّف- عبد الرحمن بن عبد الله 0101011 1#50751510*آ10ط(|
ابن عزوز (بلة)- عبدالله بن أحمد اط 11
ابن عسكر- محمد بن علي بن الخضر ا
العسكري-الحسن بن عبد الله الا ا 7
العسكري - علي بن سعيد مفو بج باد وال 17
العطار - محمد بن مخلد 0 اا
ابن عظوم > عبد الجليل بن محمد 11
عفيفة الأصبهانية-عفيفة بنت أحمد حو م ووو ام
أشقاذ
الشهرة أواللقب رقم الترجمة
ابن عقيل- عبد الله بن عبد الر حمن 00000000
العكبري- عبد الله بن الحسينء أبو البقاء [ز[ [ 201000000
العكى- إسحاق بن محمد ا ااا 10
العلّموي- عبد الباسط بن موسى سس
العمادي -محمد بن إبراهيم 00000000
العميري -سعيد بن أبي القاسم 00000
ابن عميرة -أحمد بن عبدالله بن محمد 0000
العْنّابي (العناني) - أحمد بن محمد عاو
العياشى-عبدالله بن محمد عار سا و عاك ا 15
العَيّدوني (العَبّدوني) - محمد بن عبدالكريم ال 1
ابن أبي العيش- محمد ابن أب العيش 000000000
غرس الدين الخليل- محمد (غرس الدين) بن أحمد ...... 187
الغزي- أحمد بن عبدالله بن بدر 0100060
الغزى- محمد بن عبدالر حمن ا ع ل 1
الفارقى- الحسن بن أسد اا
الفازازي -عبد الرحمن بن يخلفتن ا ا ا
الفاطمي الصقلي- الفاطمي بن الحسين 1١1
الفجيجي- إبراهيم بن عبدالجبار الم م اي 7
ابن الفخار - محمد بن عمر 164
ابن فرح - أحمد بن فرح الإشبيلٍ ز[ز [ز [ 1 000000000
الفِْتالي - محمد بن أحمد بن عبدالملك 0
الفشتالي - محمد بن علي (الأديب) ماك انا ال 1
الفلان - صالح بن محمد ع ام جاه ا ا 1
ابن فليتة - أحمد بن محمد بن علي بذ
ابن فهد- محمد بن عبد العزيز 111 7
ابن فهد- محمد بن محمد » تقي الدين واكخ لول ا 01/1
ابن فورك- محمد بن الحسن الماع ام ا
القادري- العربي(أو محمد العربي) بن الطيب لضن
القادري- تحمد بن قاسم ا ل
لشفا
الب ا
الشهرة أواللقب رقم الترجمة
أبو القاسم الأعمى- معاوية بن سفيان ا 1
ابن قاطن - أحمد بن محمد 10000
القبّاب- أحمد بن قاسم قو ما
ابن القئرى- عبدالواحد بن محمد معو مم لعا ل ا 177
القرافي- محمد بن يحيى بن عمر 0_0
ابن قَرْصة- أحمد بن موسى زوفي ور 1 010
القزويني- أحمد بن محمد 0[ 000000000
القزويني- عمر بن عبد الرحمن ز ز ز[ ز 1 0غ
البهبهائي 0 1 10 1 00
القصار- محمد بن قاسم مان اوس اا م7
القضاعي - محمد بن محمد 000100
ابن القطان- علي بن محمد العو بوم الله الوا الو ل 11
القِلْعي- عبدالمنعم بن محمد ا 1
القِلْعي -علي بن محمد 7 سحو سوا مان جنم لاس قا
ابن قنفذ- أحمد بن حسين (حسن) امسا موا الم
قِوَام السنة -إساعيل بن محمد ا مداه ار
القوتوى- مذ بن إسبخاق ا 0000
ابن القَِي- ابن الَبْري
الكانوني - محمد بن أحمد ال
الكتاني- محمد عبدالحي بن عبدالكبير ووو 7
الكتاني-محمد بن عبدالكبير بن هاشم ا
الكتان- محمد بن علي بن عبد الكريم م ا ما
كُراع النمل- علي بن الحسن الس ا م ا
ابن الكردبوس- عبدالملك بن قاسم ووو
الكردى عبدالله بن إبراهيم لطم ا ا
كشاجم - محمود بن الحسين 1 1 ااا
كيال الدين الغزي- محمد بن محمد شريف ال 1
الكناني -سلّْمون بن على ماجج تر نئي امم اا و قية
الكنتى- محمد بن المختار ا
الشهرةأواللقب رقم الترجمة
كنون - جنون, محمد بن المدني
الكوراني- الملا إلياس بن إبراهيم 9 00000001
الكّوهن- الحسن بن محمد 0005 0 15170000
الكُومَن- عبد القادر بن أحمد متو ا ا
ابن كيسان -محمد بن أحمد مودق الما اا 0
اللاردي- محمد بن عتيق امعد طخ ممح لك الف ا ا 71
اللاري- محمد مصلح الدين ااال
ابن لَبال- علي بن أحمد بن علي 0000000
اللخمي - محمد بن أحمد بن هشام مو نا
لسان الدين ابن الخطيب - ابن الخطيب 0
اللّص- أحمد بن علي بن محمد 0000000000
اللقان إبراهيم بن إبراهيم ا 010000
اللْمَطى- عبد العزيز بن عبد العز 0000
الأّوزي (الأّوري) -إبراهيم بن عبدالعزيز 520
ماضور- محمد بن محمد مع أ ا 1 اا مق م ا 17
اين المِبزدك يوضفت بق بحسن 000
ابن المُتقنة- محمد بن علي الررخبي 0
المجددي - - عبدالغني ب بن أبي سعيد لذ[ 001000010
ابن مُجير(مججبّر)-يحبى بن عبد الجليل يي نا
محمد حجازي- حجازي الواعظ 0 0000000
محمد الصغير - الإفراني
المُخرّمي- محمد بن عبدالله ا
المخزومي- محمد بن عبدالله 001
المدغري -عبد السلام بن عمر مام و مل 10
المرادي- محمد بن خليل دو لا ا ا
المرجاني- عبد الله بن محمد ما عو و ا م 17/1
ابن المرخى- محمد بن على 0 0
المرغتي (ال مرغيتي)- محمد بن سعيد اا لذ م ا
ورك البو رن عر مي ا
الفهارس - فهرس الأنساب والألقاب
لهذ
انود جات سد حا ااتتاحووود الا 1 م اا اك
الشهرة أواللقب رقم الترجمة الشهرةأواللقب رقم الترجمة
المُساري- العربي بن عبدالله ات اك 20 386 ابن تاصرك سلنان بن يوسفعه ام ل و 10
ابن مُسدي- محمد بن يوسف ...2788 أبن ناصر- محمد المكي بن موسى سام ا ا
ْ 70 1 5 - انيثا
المسفيوي- محمد بن عثان المراكثي 000 08# النباهي- البناهي
د : خلى- أ مسي ام ا اه
المَشْرَني- العربي بن عبد القادر بن علي ...ويم النخلي- أحمد بن محمد
المَشّْءَ فى - محمد بن محمد بن 1 ل ا ال ابن النديم - محمد بن إسحاق فافع عع ةد ااه ووه واوا اما» :18
معاوية بن صالح د قا ما يوي ووه" . االنظاء البسابوري> الحسن بن عمد -200 ار
أن "ملك إن ضرعن النظيفى- محمد بن عبد الجواد بن الحسن 000000003
بن معد حابن ب
النهروالى -محمد بن أحمد ا 1
المعدانى- الحسن بن محمد 0 الي عمسة
الهاشمى- ابن عبدالصمد
2 بن عب
المعطى الشرقاوي- محمد المعطى بن محمد الصالح 1 سي ' "
ا هروى- عبد بن أحمد بن محمد ا
المعمم المالقي- محمد بن محمد 0000000000 هوس المهروي عبدبناحمدبن
ابن هشام اللخمي - اللخمي محمد بن أحمد
ا سح - بن معين اا 7 2
0 ا هشتوكى- أحمد بن محمد ا الخ 11
ابن مُغاور- عبد الر حمن بن محمد لكام مط 11 ١
بن مغاور - عبد ال ر حمن بن
1 هلال الصابي-هلال بن المحسن 1
مغلطاي بن قليج 10 6
وار 9 الهلالى - أحمد بن عبدالعزيز امس ل 11
ا ى- أحمد بر ا واو موا مامه وة شعه م طني 80 0
4 1 بن علي الوادي اشى- محمد بن محمد 1111 1 000011011
المقرى- أحمد بن محمد 0000008 0 ١
1 الواسطى- عبد ال رحمن بن عبد المحسن ا
المقلسي - : إبرا اخ تر ماق احا شه مرو /ا10 :
د الو البو كس ناخس ا ا
المكى - على بن نا ا ل 0
كر بم الوتري - أحمد بن محمد ز[ [ [ [ 0 1000
نك التطارف بالسطاوى» التطاووضت التطاون
ال ل ف الوثتري- محمد علي بن ظاهر تنس الجا خا لال
ثالى > عبدالمجيك بر: ا ال ا ١ 1
كي الوتري- محمد بن محمد بن أبي بكر مع لق عاد ا 156071
لوتررفع مدي ك بر 0 :
المجرريك بار ررب برعي الوزير الغساني -أحمد بن عبدالوهاب 00000
> : ا 11 ل 2
بق مور > عتم بن عبط لابن د أبو الوفاء العُرْضِى- محمد (أبو الوفاء) بن عمر 7
م أضصغ نء لسمح 0
المهزي > اضبيغ بن حمد بن الس 1 الوّلاى- محمد يحيى بن محمد المختار 00006
الوادع اعد روه الراعد اي 10 الوَلّالى- أحمد بن محمد 087 0 0 0 ا
ابن أبي المواهب» عبد هل اين أبي المواهب - البعلي ابن وهبع- عبدالله بن وهب 0 00
المَيَائَجي- يوسف بن القاسم و ا برضت عدي عن بن عه لعن 2
ابن الميت» محمد بن محمد - البديري اليسِيئنى- محمد بن أحمد ا
النابلسبي- عبدالغني بن إسماعيل 000003020000000 أبو يغرّى - يلنور بن ميمون 1 الم ل تان ا 111
الناجي- إبراهيم بن محمد ومط كك ووو خا ا 3 اليعفري- محمد بن عبدالحق بن سليمان 0
ابن ناصر الدرعي - محمد بن محمد ام الل ما 1509 البَقَوري- البتقوري
الفهارس - فهرس الموضوعات
500
فهرس الموضوعات
الموضوع الصفحة الموضوع الصفحة
تقريظ الأستاذ إبراهيم الدمسيري -١80208 أحمد بن عبد الرحيم الصيادي ا
تقريظ الدكتور بدر العمراني .003000 -١19 أحمد ين عبدالسلام الجّراوي 1
مقدمة الكتاب لإ ب لد خاي مامه الل و اا 9 تنبيه: على ترجمة الجراوي من كتاب أعلام منطقة تادلة وبني ملال . 1
مع الزركلي 4 كتابه الأعلام: -٠ أحمد بن عبدالسلام الشّريفي العلمي ل ا
المجلد الأول .او -1١ أحمد بن عبدالسلام بناني السام مو 1
ا إبراهيم بن إبراهيم اللََّانٍ 559700070000- أحمد بن عبدالعزيز الحلالي بالا و طخو م ا
؟- إبراهيم بن عبدالجبار الفجيجي 78- أحمد بن عبدالله بن محمد البكري ودس ا 1
- إبراهيم بن عبدالصمد ...0031 94- أحمد بن عبدالله الأعمى التَطَيلٍ 0
4 إبراهيم بن عبدالعزيز النُوزي (اللّوْرِي) ل يا - أحمد بن عبدالله بن محمد ابن عميرة اع م ل 1
و إبراهيم بن محمد ابن شنظير 9.0000 5*- أحمد بن عبدالله بن بدر الغزي ا ا
5- إبراهيم بن محمد بن أُيدَمّر ابن دُقهاق 000000 .0# 57- أحمد ين عبد الله ابن العاقولي ع
- إبراهيم بن محمد الناجي 0.0000 180#38- أحمد بن عبدالواحد ابن المواز ااا
4- إبراهيم بن مسعود بن سعيد الإلبيري 000000 9* 84 - أحمدبن عبدالوهاب الوزير الغساني ام
4- إبراهيم بن موسى الشاطبي 1 - أحمد بن علي بن محمد الل ص 0
-٠ أحمد بن أبي بكر بن سالم ابن شيخان 0*0 #0- أحمد بن علي الرفاعي ا ا 11
-١ أحمد بن الحسن ابن الزيات الكلاعي 0000 #*0# ##- أحمد بن علي بن تغلب ابن الساعاتي م ل تاي
- أحمد بن حمدان أبو حاتم الرازي الورسناني 0878.000 س#- أحمد بن علي البلوي مسد لو وا ا 7
-١ أحمد بن رَشِيق المرسي 00 2### 4”#- أحمد بن علي ابن خخاتمة اخ م لا 1
4- أحمد بن زهير بن حرب ابن أبي خيثمة 000000 س#م00# و#- أحمد بن علي المقريزي 1
-١ أحمد بن سهل البلخي ##س #50 أحمد بن عمرو البزّار م ا و لكا م م او م 5
-١5 أحمد ابن الصلت الحاني 000 هم# #9- أحمد بن عنبر(عمير) بن يوسف ابن جحوصا 0
- أحمد بن الطاهر الزواقي 88202020858- أحمد بن قاسم القباب بان بق م ناو بالط 1
511
ملل اال _ لمل سي سي سس
الموضوع
4- أحمد بن محمد ابن أبى عرّفة عع ب ا
5:- أحمد بن محمدء أبو جعفر ابن أبي ححجَّة القرطبى.
5- أحمد بن محمد بن عبدالرحمن» عز الدين الحسيني
- أحمد بن محمد بن علي ابن فليتة ا
- أحمد بن محمد الوتري 1111111
4- أحمد بن محمد الدّجَاني القُسَّائي 10
- أحمد بن محمد الوَّلالى ا و م ا
-١ أحمد بن محمد التَّخْلى ا ا
بمثروهة
0000000
تنبيه: على وهم الحبيب الشيلة في نسبة «لطائف المنة) للنخلي ...
؟اه- أحمد بن محمد ابن قاطن ل
4- إدريس بن عبدالهادي العلوي الشاكري 2
- إسحاق بن إبراهيم بن سُنِينَ الْخُيَلٍ 57
- إسحاق بن محمد العَكّي 20000
5- إسماعيل بن أحمد الجيري ا 0
67- إسماعيل بن حماد الجوهري 05*51
لعل مويه
ثعثثثمم.
الموضوع الصفحة
المجلد الثاني 1111 0
5 الملا إلياس بن إبراهيم الكوراني ا 0
717- بطرس «باشا» ابن غالي نيروز لخ الا 0
4- بيبش بن محمد العبدري 0 0 21010000
8- جعفر بن حسن البرزنجي 210000
- الحسن (الحُسين) بن أحمد الشَّئَاخي م اة اق
١/ا- الحسن بن أحمد الحداد ز ز ز ز ز ز ز ز ز 0000000000
7/- الحسن بن علي الجوهري موه اكوم ووو مح ا 611
- الحسن بن محمد المعداني طح عدي ا الا ا 1 65
5/ا- الحسن بن محمد الكُوهن الع ام ءاطلا قم عا مويو جع ءانه
- حسين بن سليمان الرشيدي «اط اك الة / 0
1- حسين بن عبد العلام برهان الدين اع اما داه
بالاكصسدين عن مسن الشبيضق 00
- حسين بن محمده أبو عروبة الحراني او ل بنوأة
- الحسين بن محمدء أبو علي الجياني اما ع ماقام
- حسين بن محمدء الراغب الأصبهاني 0
-١ حسين بن محمد الحجبشي 1[ [ 1 0010
م الحسين بن محمد العراقي الفاسي لل 1
8- الحسين بن مسعود البغوي م حات اة ا
4 حمدون بن عبدالرحمن ابن الحاج امي
- حيان بن خلف ابن حيان 0
5- خلف بن عبدالملك ابن يَشُكوال ع ا ا
7- خليفة بن أبي الفرج الزمزمي له
المجلد الثالث اذ[ [ز[ز[ز[ز[ز[ز[ 1 100
8- زينب بنت أحمد الإمام الرفاعي 00
- سعيد بن أبي القاسم العميري ا و 11
التنبيه على وهم وقع في كتاب«أعلام منطقة تادلة» لمصطفى
عرئسوشن ا مط الما
- سلّمون بن علي الكناني 00
الفهارس - فهرس الموضوعات
امجح اللو ال ا ا ا ا 0 ا ا 00100
الموضوع
0- سليهان بن محمد الحوات 20010
7- سليان بن نجاحء أبو داود ا 1
*4- سليهان بن يوسف ابن ناصر 212000
4 الشرقي بن أبي بكر الدّلائي 0 ظ5
5- شهردار بن شيرويه
- صالح بن محمد الفلاني و 0
7- صالح بن يزيد الرّندي
لماذا أغفل مترجموه أغفلوا قصيدته في رثاء الأندلس
- عبد بن أحمد بن محمد ال هروي
-١ عبدالجليل بن عبدالسلام برادة
- عبدالجليل بن محمد ابن عظوم وطس ع ا
-١٠١ عبدالجليل بن أبي المواهب محمد البعلي
4 عبد الرحمن بن عبد الله العَرّف
المجلد الرابع ا عاط نوه ام ممع لاما ةي اه
8 ١-عبدالسلام بن عمر المدغري 0 ظ21
-٠ عبدالعزيز بن عبدالعزيز اللّمَطي
05-عبد العزيز بن محمد ابن جماعة 2700000
عبدالعزيز بن محمد البُوفَرَحِى
-١١ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي
4- عبدالغنى بن أبي سعيد المجددي 310000
6- عبدالقادر بن أحمد الكُومَن
5 عبدالكريم بن محمد الرافعي 2-0000
7-عبدالله بن إبراهيم الحجاري 12200
وعم ملثءمء مث ممه
ثلثث6ثمهم
وثعمثوةءمءمث6ث ممه
الصفحة
وثعقةممثهة
ثثمثلمعه
ومعءثثمثهة
لمعن مقو
ال موضوع الصفحة
- عبدالله بن إبراهيم الكّردي 0 1 01011110111
8- عبدالله بن أحمد ابن عزوز (بلة) الوا م
٠-عبدالله الخياط م وو ةا و م 21
اك غيدالةه بن سعيديا نكن 11
- عبدالله بن سليمان الجَومّري (الجرهزي) ا
17- عبد الله بن عبد ال رحمن ابن عقيل 9
5- عبد الله بن محمد ابن أبي شيبة لع 1
- عبد الله بن محمد الحَيّانٍ ماما 91
57- عبدالله بن محمد الحجري الا 9
7- عبد الله بن محمد التادِلي اماي لو وك 91
- عبد الله بن محمد المرجاني اع الع م م9
89- عبد الله بن محمد العياثي ل وا ا 57
3 - عبد المجيد الشرنوبي او م ا 31
١ عبدالمجيد بن علي المنالي 0000
عبدالملك بن زيادة الله الطَّْني 0003931
-١ عبدالملك بن قاسم ابن الكردبوس 9
6- عبدالملك بن محمد التجموعتي 9
عبدالمنعم بن محمد القَلْعي 00000
5- عبد المنعم بن محمد العاني 0 0 0ن
07- عبذالواحد بن أحمد ابن عاشر ل 9
عبدالواحد بن محمد ابن القَبْري اع اس
8- عبد الوهاب بن أحمد الزغلى (هو عبد الوهاب الشعراني).. /41
ٍ ب بن غلي (هو عب ٍ
-١ عثهان بن أحمد ابن السَّمّاك ل و ل
١0ح عثهان بن سند البصري 00000001
عثان بن محمد الأزهري الشامي ا ا
-١ © عثان بن محمد الحبابي ال ما 1
-١ 5 العربي بن عبد القادر بن علي المشرفي م 1
ه -١ العربي بن عبدالله المساري 08 0000(
0١م عفيفة بنت أحمد الأصبهانية او ل 1
١ لدارش
الموضوع الصفحة
١7 علي بن إبراهيم الأُمَبّي 0111000005
١7 - علي بن أحمد بن علي ابن لُبال ا
- علي بن الحسن, كراع النمل م لبا
69 علي بن الحسن الواسطي :1 0000000
-٠١ على بن سعيد العسكرى و
-١ علي بن سعيد الرَُسْتُعْمَني 00
5- علي بن عبدالله البنّاهي 7 ز [ [ ز ز 00000
١5 - علي بن عبدالله التَايل ام اموا ا
-١ 4 علي بن عبدالواحد السجلماسي ا ا
65- على بن عتيق بن عيسى 5ن 0 000
5- علي بن محمد ابن القطان 1 000
-١51/ على بن محمد الصغير ولو عم ةا الوق و 1
المجلد الخامس 000000000
- على بن محمد ابن برى لمية و طسوب قدا
9- علي بن محمد القَلْعي م ا ا يا
علي بن ناصر المكي 0
0١ عمر بن الخضر بن محمد الدنيسري ل ١11
١7 - عمر بن عبدالرحمن القزويني ا
7- عمر بن عبدالعزيز الجرسيفي الخد مدو ا ا
-١15 عمرو بن عثٌّان سيبوبه و العو ا اا 11
5 عيدروس بن عمر الحَبْشي افو اس 1
5 الفاطمي أو (محمد الفاطمي) بن الحسين الفاطمى
الصقلي قمعم ممم ومم ةم ممم قوم مم ممم لل ل من 1١907
7 محمد بن إبراهيم البَقّوري ااا
محمد بن إبراهيم ابن الرقام الوا داو امل 1
- محمد بن إبراهيم ابن جماعة 00000
محمد بن إبراهيم ابن عباد التّمْزي 00000007
١١ محمد بن إبراهيم العادي الوماو ا ومو 1
- محمد بن إبراهيم شاعر الجمراء م1
8 محمد بن أحمد بن عبدالملك الفشتالى
200000 محمد بن أحمد ابن كيسان -١0
4- محمد بن أحمد بن ميد ابن أبي الأزهر
6- محمد بن أحمد بن هشام اللخمي شظظظ92
57 محمد بن أحمد الزهري
7 محمد بن أحمد بن محمد ابن الجللاب ا
- محمد بن أحمد الشريف الغرناطى 1
-٠ محمد بن أحمد ابن جابر 000
0١ محمد بن أحمد اليسيتنى
-- محمد (غرس الدين) بن أحمد الخليل
-١8 محمد بن أحمد الكانوني اا ا
4- محمد بن إسحاق ابن النديم 210000
6- محمد بن إسحاق القَوّوي 0
7- محمد بن البشير بن ظافر الأزهري 0
17ح محمد بن أبي بكر ابن دكين
- محمد بن بهاذر بن عبد الله الزركثي
6 محمد التاودي بن محمد الطالب ابن سودة
وومءثثة ةم مو وم مون
١0-محمد حجازي بن محمد حجازي الواعظ
5 محمد بن الحسن بن عبيد الله ريدي 8ك0ظ
5- محمد بن الحسن العرائثي 25207
-١7 محمد بن خليل المرادي ولا ا لش
- محمد بن رافع السلآمي 00000
8- محمد بن سعيد بِاقشَير
وقثع.ث ثم .ثم
٠ ثثمثثء روه
00000000
الفهارس - فهرس الموضوعات
ال موضوع
- محمد سعيد بن أحمد الحضراوي 111
٠ محمد بن سليهان الجُرُول
4 محمد بن سليمان الرُّودانٍ
٠6 محمدا نع أنو عبد الله
ياني» أبو عبد |
- محمد بن الطيب محمد الشرقى غ525
- محمد عابد بن أحمد السندي 0
- محمد بن عبدالجبار السمعاني ش15
-0١ محمد بن عبد الجواد (الواحد)النظيفي
5ح محمد بن عبدالحق بن سليان اليعفري ....
محمد عبدالحى بن عبدالكبير الكتانيي
-١1 محمد بن عبدال رحمن ابن الصائغ الحنفي ..
6- محمد بن عبدال رحمن السخاوي
هن62مث.٠
وفمةثة ميقم
75 - محمد بن عبدال رحمن الصومعي
لملثعقثثثمه
ثوثممعم زوه
لممثثث ممه
وعثثن م ملم
وثممقعثقهة
تنبيه على أنه يسمى بهذا الاسم أكثر من واحد كما يظهر من
التتبع» والتنبيه على وهم من خلط بينهم .
7- محمد بن عبدال رحمن الغزي
- محمد بن عبدالرسول البرزنجي ا
8- محمد بن عبدالسلام بوستة
- محمد بن عبدالسلام بنونة 1
-0١ محمد (أبو جيدة)بن عبدالكبير 0
- محمد بن عبدالكبير بن هاشم الكتاني 12
محمد بن عبدالكريم العَبّدونٍ 232
4 محمد بن عبدالله ابن عبد الحكم 0
6- محمد بن عبدالله الشافعي 25273700
5ه- محمد بن عبدالله ابن حمشاد 52057000
7 محمد بن عبدالله» لسان الدين ابن الخطيب
ا موضوع
- محمد بن عبدالله المخزومي
8- محمد بن عبدالله البَدّراوي
- محمد بن عبد الله دراز
١ محمد بن عبدالملك المتورع
8- محمد بن عبدالمهيمن الحضرميى 320006
-١ محمد بن عبيد الله بن محمد ابن منظور
84- محمد بن عتيق اللاردي
محمد بن على الخرّوبي 2300
٠ 3-3 محمد بن على الرحبى» ابن المتقنة
07- محمد بن علي بن عبد الكريم الكتاني 5206
- محمد بن على ابن المرخيى 52020700000
- محمد بن على ابن الأزرق
محمد بن على ابن عِرَاقٌ
5- محمد بن على الشطيبى
4 ؟- محمد بن على الفشتالي ل
4- محمد بن عمر ابن الفخار
6 - محمد بن عمر ابن حميس
-١45 محمد (أبو الوفاء) بن عمر أبو الوفاء العزضى
١ محمد بن محمد الحاكم الكبير
- محمد بن محمد بن أحمد ابن الجنّان (الجيان»)
١6 محمد بن محمد بن أبي بكر بن رُشَيد الوثتري
4- محمد بن محمد القضاعي م لا ووه
5 محمد ب : محمكل» | المالة
بن لقي
5- محمد بن محمد » أبو يحيى ابن عاصم 0
وقثقث ممم مءءمثم مث مق وه
ومعل ووو م ميم م ةةث رن نممو
موموةث ةم ة ءءء ةم م مقن
عقوو ممم ءءء ثمممثة
بن قاسم القادري م ومع وه وا هيه اه وام 4ه 86
ث.ثمثمونوهة
٠.ثث6ثم6م مه
ثث.ث.ثث ممم
وعمثثث نه
ولثثثثةث6ث.
ومعثميءثة
م
الموضوع
-١ محمد بن محمد تقى الدين ابن فهد 1
- محمد بن محمد العجماوي
8- محمد بن محمدء أبن ناصر الدرعى 0-0
وعم مةءث ثم مةثثمة
ع5 و
- محمد بن محمد العربي بردلة اط و
١ محمد بن محمد بن البُديري» ابن الميت
5- محمد بن محمد الخليل
- محمد الصّغير بن محمد بن عبدالله الإفراني
5- محمد بن محمد الدّفري
فقو مو مء و مم ثم رهن
5- محمد بن محمد شريف. كيال الدين الغزي
/51- محمد بن محمد ماضور اماما ممعم ما ا
محمد بن محمد بن عبد الرحمن اليازغي ..
8- محمد بن محمد الرايس بو لم 6 ه عله مه
- محمد بن محمد المَشْرَف
0١ محمد محمود بن أحمد الشنقيطي التّرْكزي
فى - محمد بن المختار الكئتي... 17111
وفوء م ثم ءةومثء ميل
- محمد مصلح الدين اللاري
- محمد بن معد (صعد) الأندلسي 0
89- محمد المعطى بن محمد الصالح الشرقاوي
- محمد المكي بن موسى ابن ناصر
-١ محمد المكي بن محمد البطاوري
الرفاعي ..
فعمء م مقرم ءءء ممنه.
7- محمد مهدي بن علي الروّاس
- محمد بن ناصر السَّلامَى
فلفعقءثمثث لوو
فوع ثثءثعثث ةيو
و .مث مم لثمن
وعلمعوةثثهة
ومممء وو ممه
00000000
وملثمء موث روه
فقث موثء م ممه
ع.ثمثموثموةورمه
وعم مءةة ثيه
ال موضوع
45- محمد بن ناماوّر بن عبدالملك الخوتي:
6- محمد بن الهاشمى أفيلال
57- محمد بن يحبى بن عمر القرافي مط 1
/1- محمد يحيى بن محمد المختار الو لاتي
121550 محمد بن يوسف ابن زَمْرَكَ 0١
5- محمد بن يوسف السنوسى
547- محمد بن يوسف الترغى
5 -يوسف بن القاسم المَيّائئتجي
بيان الأوهام الواقعة ب كتاب «النظرات» للعلاونة:
اعتراضه على الزركلي في لفظ «قاموس»». والرد عليه
أبان بن عثمان بن عفان
فقومو ملم ميم ةروثل ثق ونه
ثمث.ثممثة مثو
0 يحيى بن عبداحليل ابن مُجير(مجبّر) ٠
. يحيى بن عبدال رمن بن عبدالمنعم الأصبهاني ١
همثمو وف وه لوول لزنه
4 يوسف بن يحيى ابن الزيات 970ظ2ظ
مث.ث6م6م٠
ومثلثقوهة
00000
000000000
العلاونة يرجح أن أبان بن عثمان البجلى «الأحمر» الشيعى أول
من دون في السيرة والرد عليه
أحمد بن أحمد رَرُوق
وفم ووو وة امو و وريم ءءء ومن نيه
الفهارس - فهرس الموضوعات
الموضوع الصفحة
صحة لفظ: «كناشة» بالتأنيث» وبيان ما تتضمنه عادة ”7
7" أحمد بن حسين ( حسن) ابن قنفذ م 71
كتاب وفيات ابن قنفد» قطعة من كتابه «شرف الطالب»»
وتخليط العلاونة والرد عليه» وبيان أن معرفة الوفيات
من أنواع علم الحديث زؤز ز 0 0 0000
+ أحمد بن صالح الدرعي اخ ا و11
8- أحمد عارف حكمت ا 11
كتاب الألومي عنه يسمى «شهي النغم» وليس «عارف
حكمت: حياته وماثره» ل
7*٠ أحمد بن عبد الله الجزائري 1
-*١ أحمد بن فرّح الإشبيلٍ 1
بيان أن اسم والد «فرْح» بسكون الراء 0
- أحمد بن محمد السَّمنان تبط ا 111
بيان أن التفريق بين «محى الدين ابن العربي»» وبين «القاضيى
أبي بكر ابن العربي المعافري» على أساس التعريف والتنكير
غير صحيح ا ا
-*١ أحمد بن محمد العْنّابِيء وليس «العناني» رف
4 1- أحمد بن محمدالممّري ام سق لم117
بيان أن المقّريء والمقْري كلاهما صحيح 000 10
"٠ أحمد بن محمد ال هشتوكي ران اس ل 770
ضبط لفظ «أَحُزِي» من فهرسة الهشتوكي نفسه ل ا
الرد على العلاونة في قوله عنه: «أكثر مؤلفاته تافهة»!! ....../77
0 أحمد بن محمد شاكر وا ل ا 111
عمله في المسند شرح أم تحقيق؟ اضي كم ل و11
7- الحسن بن عبد الله العسكري ووخمط 1
السو ين عم ترون ماما ا الما ا 711
8- خليل بن أيبك الصفدي ا ل ا 71
الكلام على نسبة (دمعة الشاكي» ولوعة الباكي» للصفدي .. 77١
000000000008 عبد ال رحمن بن محمد ابن مُغاور "٠
5١
الموضوع الصفحة
كتابه ور الكائم»» وليس «تُؤور الكمائم» ا
01 ور
1 عبدالرحيم بن أحمد البرّعي موا لبا -١
1 عبدالكريم ابن منصور السمعاني أبو المظفر 7
بيان أن الصواب: عبدالكريم بن محمد بن منصور» وأن الكتاني
00 0 نسبه إلى جده
7" عبد الله بن الحسين.ء أبو البقاء العكبري 1
كلام جديد في نسبة «التبيان في شرح الديوان» 5617
4 77- عبدالله بن محمد ابن شاس خح م 31
بيان أن «الخلال»» مصحف عن «الجلال» من «جلال الدين» .. 5177 7
عبد الله بن وهب المصري ا 1
بيان أن له الموطأ الصغير والكبير 5[ ز 0 0 100
- عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون 1
تحقيق وفاته» وكتابه الانتصار مع ضبط لفظ «عبدون» بالباء
الموحدة الات العامة ااا ال 310
7" عبد الحادي بن أحمد الصقلي م ا 161
خلط الرشيد والعلاونة بينه» وبين الفاطمي الصقلي وتفنيد
ذلك اب رن اللا لا الاو 101
- العربي(أو محمد العربي) بن الطيب القادري 0000-6
العلاونة يخلط بين المذكورء وبين محمد العربي بن داود
الشرقاوي (...-/11"11ه) 0
علي بن أحمد الحرَانّي (ضبط نسبه ا حرائي) ل
عمر بن عبدال رحمن عمر القزويني البَهبّهَائي 0
ظن العلاونة أن القزويني المذكور» وعمر بن علي بن عمر القزويني
شخص واحدء وبيان الفرق بينهما من وجوه 1
١ محمد بن أحمد عثمان الذهبي مالعا ل و 180
صحة تسمية كتابه «العبر في خبر من غبر» بالغين المعجمة ىا
كتبه الزركلي» وأن «الغابر» من الأضداد ل
0 محمد بن أحمد النهروالي (تحقيق ولادته) ”3
+م0- محمد بن إسماعيل ابن خلَفُون عيبي ا
شه
يبي يي ل ب بي يي سئس !)بي
الموضوع الصفحة
بيان الصواب أنه «خَلَفُون) بفتح اللام وتحقيق تاريخ وفاته.../اه؟”
5 *- محمد بن أيدمر العلائي ابن دُقماق مم السو نقارة 1
عجائب من تخليط العلاونة في ثلاثة أسطر ات 1
"- محمد بن الحسن ابن فورك الوه ا 1
875 محمد الخضر بن عبدالله الشنقيطي لم ال
73- مهمد رشيد رضأ ا الح ل الا امو ا
- محمد بن عبدالرسول البرزنجي اما لا 1
بيان أنه شريف موسوي حسينيء لا سني كما ذكر الزركلي»
وأقره العلاونة عليه! 15707005(
- محمد بن عبدالله الإسكافي وا وو 1
من كتبه انقض العثانية» للجاحظء وقد طبع منسوبا إليه» وبيان
أن النديم ترجم له ترجمة طيبة 00000
الصفدي يترجم ل«محمد بن عبدالله الإسكافي. خطيب القلعة»
مرتين من مصدرين ان عاك مو امو ا 1117
محمد بن عبدالله المَخرّمي 000
بيان أن «المُخرّمي» بكسر الراء نسبة إلى محلة ببغداد. وليست
إلى مخرمة بن نوفل ى| يدعي العلاونة م 17
0١ محمد بن عبدالله الحراني (بيان أنه يقال له: «ابن اخراني»
و«الحراني» أيضا) اا ا
145 محمد بن عثان المسفيوي المراكشي ل
خلط العلاونة بينه» وبين محمد بن محمد المسفيوي ابن المؤقت 0
قوله العلاونة بأن كتاب أدياء مالقة «مطلع الأنوار»» لابن خيس
مستقل عن كتاب ابن عسكر وهو من المضحكات ا
نقضه بكلام ابن الخطيب في الإحاطة موا
أدلة صريحة من الكتاب نفسه. ومن كلام الدكتور الترغي محقق
الكتاب 0 اا
بيان فساد اعتراضات العلاونة ز ز ز 0 00000
5 *- محمد بن علي ابن الأزرق ا 1
الموضوع الصفحة
شرحه على خليل يسمى «شفاء الغليل» بالغين المعجمة .. 71/5
65 محمد بن عمر ابن رشيد از[ 0
التفريق بين «السنن الأبين» و«المحاكمة بين الإمامين» غير
صحيح. وإنم| هو كتاب واحد 1
5- محمد بن محمد الخخرّاز (الدرر اللوامع ليس له؛ وإنما هو
لابن بري) از[ 000
4 7- محمد بن محمد الوادي آشي (محمد بن جابر) ا
الزركل يصفه غلطا بأنه «شاعرء له ديوان»» وبيان سبب
غلطه! ا اا
- محمد بن محمد بن عبدالله ابن العاقولي ا 1/8
8- محمد بن محمد ابن عاصم أبو بكر 7
العلاونة يُصحح «العاصمة» وليس «العاصمية»!! يق
6 محمد بن محمد بن عبدالله ابن عبدالمنعم (الحميري)... 7/١
التحقيق في تاريخ وفاته» ونسبه ا
- محمد فتحاء بن محمد جنون («العقد الفريد)» له)... 7/7
محمد بن المدني جنون مدا حو قاو و شو 1 1/1
01- محمد بن مسلم ابن تدْرُس مولا امار ل
قول الزركلي عنه «عالم بالحديث» بناء على منهجه في تحلية المترحمين
عنده» وبيان أنه مشهور بكنيته «أبو الزبير» 0
4 6" معاوية بن سفيان» أبو القاسم الأعمى و 1
بيان أن الشعر المنسوب إليه مشهور النسبة إلى أبي بكر
الخوارزمي أيضا 0 1 00001
معاوية بن صالح (تحرير الخلاف في تاريخ وفاته ومناقشة
كلام محمود مكي) #وا س مسال جل ا ب
07 مُعَلْطاي بن قَلِيج البكجْري انمق اام ما ل ل 1 ب لخم
7 نصر بن إبراهيم المقدمي 00000000000
- هقل بن زياد السكسكى ؤزؤز[ز[ز[ ز[ز[ز [ 1 0000000
جواز تحليته ب«أل» وتجريده منهاء وأن «هقل»؛ لقب غلب عليه...7/.4
4 الحيثم بن كليب الشاشى نمم الو املو ماو او ]1
الفهارس - فهرس الموضوعات
الموضوع الصفحة
٠1 يحيى بن معين ل متا لحو الوا ا ةا
هل يحتاج إلى أن يُوَنّقَ؟ 000 000
51خ لكو بو نموة ابو يدري ا 0
ضبط يَعْرَّى أو إِعْزّى» ز ز ز[ [ [ 10000000
- يوسف بن حسن ابن المبرد ف امم ل 11
(ذكر من كتبه (ضبط من غبر» بالغين المعجمة لا بالعين المهملة .. 795
05 يوسف بن محمدء أبو الحجاج الْمْتَشَافْري اح
فصل 2# التراجم الساقطة من الأعلام 0000ل
4*- أحمد بن محمد بن عبد ال رحمن ابن زاغو 1
6" عثان بن محمد شطا البكري الدمياطي 000011
2-05 محمد بن عبد العزيز ابن فهد مخ ا 1
07> الحسن بن أسد الفارقي 11
انشاف ا
الموضوع الصفحة
بيان أن كتابه «الإفصاح» هو نفسه المسمى ب «كتاب الألغاز) .. 7960
3 الحسن بن محمد النظام النيسابوري 16
8 العربي بن عبد القادر بن علي المَشْرَّفٍ مت 1
8- محمد علي بن ظاهر الوثّري 00
"١ محمد بن إسماعيل ابن عرّيبة (ابن عرّبيّة). ١44
7" محمد بن سليان الرّوداني 1
00- محمد بن أحمد بن ميد ابن أبي الأزهر 0
نهاية المطاف سسا االطخس مو ال
أهم المصادر والمراجع وح الو لط اا ل العف ا ا
فهرس الأنساب والألقاب ا
فهرس الموضوعات اا نج ل ا بو 1